هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية قبل فوات الأوان الجزء الثالث بقلم إسراء عبدالقادر - الفصل التاسع والعشرون

مرحباً بك في موقع قصص 26 مع  رواية قبل فوات الأوان الجزء الثالث بقلم إسراء عبدالقادر وهي واحدة من الروايات الطويلة التي تتجاوز الثمانون حلقة لذلك تم تقسيمها إلي ثلاثة أجزاء.
الفصل التاسع والعشرون من رواية قبل فوات الأوان الجزء الثالث بقلم إسراء عبدالقادر وهي واحدة من القصص الرومانسية المُغلفة بقدر كبير جدًا من الدراما الرائعة التي تسحبك إلى عالم ساحر من المتعة والإثارة والتشويق.

اقرأ أيضا لدينا إبراهيمقصة عشق بلا رحمة

رواية قبل فوات الأوان الجزء الثالث بقلم إسراء عبدالقادر - الفصل التاسع والعشرون

رواية قبل فوات الأوان الجزء الثالث بقلم إسراء عبدالقادر
رواية قبل فوات الأوان الجزء الثالث بقلم إسراء عبدالقادر

رواية قبل فوات الأوان الجزء الثالث بقلم إسراء عبدالقادر - الفصل التاسع والعشرون

-فى سيارة مهند؛ كان كريم نائما بالخلف بينما نظرت إسراء إلى مهند بعد أن أغلق الهاتف بدهشة شديدة لتقول بعد طول صمت:
"انت ، انت بجد عملت اللى بتقوله يا مهند؟"
*مهند بجمود:
"أيوة"
*إسراء:
"يعنى هما فعلا حاولوا يفجروا العربيات بتاعتنا؟ و دلوقتى انفجر بيهم القصر؟"
-اوقف مهند السيارة ثم قال بعصبية:
"أيوة يا إسراء أيوة ، و قبل ما تقوليلى انى اتصرفت غلط فأنا أحب اقولك كلمة واحدة بس د إللى يحاول يأذيكى او ياذى ولادى او أهلى و الله ما هسيبه"
*إسراء بهدوء و خوف:
"انا عارفة حجم عصبيتك يا مهند ، و مش هقولك انك غلطت ، هما حاولوا كتير يأذوك و انت من دمهم ، ربنا وراهم و اتقلبت الآية ، بس الحاجة إللى عايزة اعرفها انت ازاى عرفت أنهم زرعوا قنابل فى العربيات؟"
*مهند بعد ان زفر بضيق:
"لما فوقتينى امبارح عشان اجيبلك شوكلاتة خرجت من القصر براحة اوى ، بمعنى انى معملتش صوت نهائي عشان ماحدش يقلق ، و قبل ماخرج من القصر سمعت صوت واحد بيقول(خلاص خلصتها)
*ألتانى قاله(برافو عليك انت عارف لو الموضوع ده تم البيه هيكافأنا ازاى؟)
-أكمل مهند:
"بعد ما مشيو انا خرجت و فضلت الف حوالين المكان اللى كانوا واقفين فيه كذا مرة و بعد كدة لقيت حارس الجراج موجود فى الركن مربوط و بوقه متكمم ، روحتله بسرعة و فكيتهو قالى انهم خدوا منه المفاتيح و دخلوا جوة الجراج"
-التقط مهند أنفاسه بينما كانت إسراء تستمع له بإنصات شديد ليكمل مهند:
"دخلت جوة و فضلت الف حوالين العربيات و انا حاسس بشىء غريب و فى الآخر وطيت و بصيت تحت عربية منهم عشان الاقى قنبلة موقوتة مزروعة من تحت ، و طبعا انا ماعرفتش اطلعها ، روحت جبتلك الشوكلاتة و خرجت على القسم بعد الفجر عشان اطلب اتنين من فرقة تفكيك القنابل و زرعت التلات قنابل فى قصر النويشى و كدة انا خلصت منهم"
*إسراء:
"سبحان الله يعنى لولا انى خرجتك فى الوقت ده كان ممكن لقدر الله..."
-صمتت إسراء بينما أمسك مهند بوجهها ثم نظر إلى بطنها و أكمل:
"لولا بناتنا و طلبهم الصغير ده كان حصل اللى كان نفسهم فيه ، بس اللى انا متأكد منه ان ربنا هيفضل معانا عشان إحنا أصحاب حق"
*إسراء بهدوء:
"الحمد لله ، يالا نروح البيت يا مهند"
-ابتسم مهند ثم أدار المحرك لينطلق بسيارته عائدا إلى المنزل

-عند بقية قصر النويشى بعد التفجير؛ جثى ثروت على ركبتيه أمام الدماء المتبقية من الجثث بعد الانفجار ، بينما أخذت نهى تبكى بحسرة قائلة بصراخ:
"المجرم قتلهم ، المجرم قتلهم"
*ثروت بانكسار:
"أبويا مات و ياريت حتى هعرف ادفنه ، ده ماتبقاش حاجة من اى جثة فيهم!"
*نهى ببكاء:
"حرام انا خسرت ماما و جدو ف يوم واحد ، حرااام"
-و اكملا إجراءات الكشف الطبى فى ظل نحيب و حسرة كل منهما

-جلست شمس بجانب إسراء و هى تقول بدهشة:
"انا مش مصدقة ان ده حصل و ماقلتلناش يا مهند ، ليه خبيت علينا؟!"
*مهند:
"ماحبتش اقلقكم يا أمى"
*سمير:
"بس انت عملت غلط كبير بالمتفجرات دى ف بيتهم"
*إسلام بحزم:
"مهند كل اللى عمله كان دفاع عن النفس أظن انه ماغلطش ف حاجة"
-ذهبت إليه شمس و ربتت على كتفه بينما نظر إليها إسلام بانكسار ثم أزال يدها و صعد إلى غرفته فورا و تبعته هالة بصمت!

-فى اليوم التالى؛ جلست نهى بجانب ثروت الذى لم يذق للنوم طعما بعد ما حدث بالأمس من حادث مفجع خسر معه الأحبة ، لتقول نهى بتساؤل:
"هنعمل اى؟"
*ثروت:
"انا مخى خلاص وقف ، الحيوان ده قتل ابويا و أحمد و مشيرة ، خلاص باقيلى مين تانى غيركوا؟"
*نهى باستنكار:
"قصدك هتفضل ساكت كدة؟"
*ثروت:
"و انا بايدى اى اعمله؟"
-وقفت نهى ثم قالت بحزم:
"لا بايدك كتير اوى يا ثروت ، الناس اللى ماتت دى احنا من بعدها ولا حاجة و مش هنعرف نكمل حياتنا هنا بعد ما ماتوا ، بس لازم قبل ما ننسحب ننتقم"
*ثروت بشك:
"انتى عايزة اى بالظبط يا نهى؟"
*نهى:
"زى ما حرقوا قلبنا على أهالينا احنا كمان هنحرق قلوبهم على ولادهم"
*ثروت بوجوم:
"حاولت قبل كدة مع كريم"
*نهى:
"بس انا مش قصدى كريم"
*ثروت بدهشة:
"ايه؟!"

-فى صباح يوم؛ ارتدى مهند بنطالا اسود من خامة الجينز ثم اتجه نحو إسراء النائمة بسلام ، ليضرب على كتفها بضربات خفيفة و هو يقول:
"إسراء إسراء اصحى"
*إسراء بانزعاج:
"فى اى يا مهند؟"
*مهند:
"مدام عزة مرات طارق راحت المستشفى تولد دلوقتى و هو مش على بعضه ، يالا نروح لهم مع بعض"
*إسراء بعد ان استيقظت:
"اوووكى انا صحيت اهو"
-أخذ مهند فى ارتداء قميصه بينما نادته إسراء و هى لا تزال مستلقية:
"مهند"
*مهند:
"فى اى يا إسراء؟ هتقومى ولا لا؟"
*إسراء:
"طب تعالى قومنى"
-ذهب إليها مهند ثم أمسك بيدها و وضع يده الأخرى خلف ظهرها ثم ساعدها بالاعتدال لتقول ببراءة:
"بناتك هما اللى متقلين عليا"
*مهند مهند و هو يكمل ربط أزرار قميصه:
"متقلقيش يا عمرى الشهرين الجايين نجيب لودر عشان يوقفك كل يوم"
*إسراء:
"لولا أن مفيش وقت كنت وريتك ، بس عشر دقايق و هلبس عشان نلحق عزة ربنا معاها يا رب"
*مهند بمرح:
"أشك تاخدى عشر دقايق بس"
*إسراء بتوعد:
"مااااشى"

-وصل الاثنان إلى المشفى ثم صعدا إلى الطابق الذى توجد به عزة ليجدا مجدى و شيماء جالسين بينما طارق يمشى ذهابا و ايابا قلقا على تلك التى تأخرت داخل الغرفة ، فقال مهند:
"لسة جوة؟"
*طارق بقلق:
"أيوة انا مش عارف اتاخروا كدة ليه؟"
*شيماء:
"علشان هى بتولد قيصري الدكتور قال كدة"
*إسراء:
"دكتور طارق ماتقلقش أن شاء الله هتبقى بخير ، ادعولها بس"
*طارق:
"ياااارب"
-بعد مرور نصف ساعة خرجت الممرضة ليلتف حولها الجميع فتقول بابتسامة:
"الف الف مبروك ربنا كرمكوا ببنوتة زى القمر"
-انهالت أصوات الفرحة بصوت عال بينما قال طارق بلهفة:
"طب و عزة؟ عاملة اى دلوقتى؟"
*الممرضة:
"بخير و هتتنقل اوضة عادية ف اقرب وقت"

-حملت عزة طفلتها ثم قبلتها بشوق و حب جارفين مع ابتسامة تزين محياها رغم ألمها ثم أردفت بدهشة:
"أمال باسل فين؟"
*طارق:
"فى البيت مع جدته قلتلهم يستنوا لحد ما اجيبهم"
*عزة بعتاب:
"كدة برضه اقولك ادخل معايا و مترضاش يا طارق؟ ده أنا كنت مرعوبة جدا"
*طارق:
"المستشفى دى بترفض ان الزوج يدخل مع الزوجة"
*عزة و هى تزم بشفتيها:
"انا مش هتكلم خلينى ساكته"
*مجدى:
"يا بت انتى لسة والدة سيبوا النكد إللى مطلعين بيه عنينا ده شوية"
*إسراء بابتسامة:
"هتسميها اى يا دكتور طارق؟"
*طارق بابتسامة:
"سجدة"
*شيماء:
"اسم جميل اوى يا دكتور"
*مجدى:
"ربنا يحفظهالكم يا طارق"
*طارق:
"ياااارب"

-فى المساء كانت إسراء مستلقية على ظهرها بينما يجلس مهند بجانبها ثم يأخذها فى حضنه ثم يقول:
"وحشتيني اوى يا حبيبتى"
*إسراء:
"انا قدامك علطول علفكرة ، بس مش عارفة انت اللى بقالك فترة.."
-صمتت إسراء لتعلو الحمرة وجنتيها خجلا بينما يقول مهند بابتسامة:
"لسة زى مانتى بتتكسفى؟! ، عموما عشان مش عايز اى مشاكل تحصل للبنات ، انتى برضه فى مرحلة حرجة"
*إسراء:
"حبيبى انا مراتك و ماتخافش على بناتك"
-أمسك مهند ببطنها ثم قال:
"انا عيونى ليهم ، ماقدرش استحمل يجرالهم حاجة"
*إسراء:
"صحيح يا مهند كنت عايزة اقولك حاجة"
*مهند:
"قولى يا حبيبتى"
*إسراء:
"وقت ما ولدت كريم كنت لوحدى و ماحدش كان معايا مع ان الموضوع كان قيصري بس انا فعلا كنت حاسة بخوف شديد و عدم أمان ، مش عايزة بعد شهرين يا مهند تسيبنى وقت ماولد التوأم"
*مهند:
"لا يا قلبى انا يستحيل اسيبك فى لحظة زى دى ، انتى هتبقى محتاجانى و انا هبقى جنبك"
*إسراء:
"و افترض المستشفى رفضت تدخلك؟"
*مهند:
"اى يا سو انتى بتستقلى بقدراتى ولا اى؟"
*إسراء:
"أما نشوف ، علفكرة انا هاخد بكرة حقنة السبع شهور"
*مهند بضيق:
"اووووه انا عندى بكرة شغل كتير جدا خصوصا انى ماروحتش النهاردة"
*إسراء:
"بسيطة أشرف يوديني"
*مهند بتحذير:
"إسراء لسة ثروت و نهى عايشين ، و الصراحة هقلق عليكى جدا"
*إسراء:
"حبيبى بيننا تليفونات و حرام احنا بنعطلك علطول عن شغلك و أشرف مش هيمانع"
*مهند:
"اوكى يا حبى"
-ثم أخذ يقبلها بوله إلى أن شعرت بالحاجة إلى الهواء ليبتعد عنها و هو يقول:
"مش بقولك وحشتينى"
-ثم زاد فى احتضانها ليدخلا إلى عالم خاص بهم وحدهم لا يوجد به أحد آخر!!

-فى الصباح كانت إسراء تجلس فى السيارة بينما ينطلق بها أشرف متجها إلى المشفى ، قالت إسراء بابتسامة:
"عارفة انى بتعبك يا أشرف"
*أشرف:
"بس يا عبيطة بلاش الكلام ده"
*إسراء بدهشة:
"اى الحاجات اللى فى الطريق دى؟"
-توقفت السيارة إثر وجود أكوام من العصى معترضة الطريق ، خرج أشرف ليرى ما يحصل بينما تفاجأ إسراء بمن يكمم فمها بمنديل لتحاول المقاومة و لكن سرعان ما تخور قواها إثر المخدر الموجود على هذا المنديل ، عاد أشرف بسرعة ليمسك بأحد الرجال و يفتك به و لكن قام الآخر بضربه بمسدس على ركبته ، حمل الرجال إسراء إلى داخل السيارة بينما حاول أشرف الركض خلفهم و لكن دون جدوى فلم تسمح له الرصاصة بذلك!

-يا ترى نهى و ثروت ناويين يعملوا اى مع إسراء؟
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل التاسع والعشرون من رواية قبل فوات الأوان الجزء الثالث بقلم إسراء عبدالقادر
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري 
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : روايات إجتماعية

إرسال تعليق