هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية انتقام ثم عشق - لولو الصياد - الفصل الأول

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع رواية رومانسية جديدة للكاتبة لولو الصياد علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل الأول من رواية رومانسية انتقام ثم عشق للكاتبة المتميزة لولو الصياد. 

رواية رومانسية انتقام ثم عشق لولو الصياد (الفصل الأول)

اقرأ أيضا: رواية صخر بقلم  لولو الصياد

رواية انتقام ثم عشق - لولو الصياد
رواية انتقام ثم عشق - لولو الصياد

رواية رومانسية انتقام ثم عشق لولو الصياد | الفصل الأول

كان فى طريقه الى فيلا جابر على لياخد ابنته لينقم منه على ما فعله بالماضى
انه احمد الصياد شاب مصرى فى ٣٦ من العمر يتميز بعيونه الخضراء وشعره الاسود الناعم وفمه المحدود ورموشه الكثيفه وحواجب كثيفه تميز عينيه
عريض المنكبين
كان احمد ينظر الى الطريق ويتابع السائق حتى شرد فىما حدث بالماضى بالتحديد مند ٢٠ عام حينما كان احمد فى عمر ١٦ عام
فلاش بااااااك
مر عام منذ وفاه والده وكانت دائما والداته منشغله بالعمل بالشركه الخاصه بوالده حيث انه قبل وفاه والده كتب كل شىء باسمها حتى تحافظ عليها من اجل ابنه الوحيد احمد وتتابع كل صغيره و كبيره بها ويساعدها بذلك مدير اعمال زوجها الراحل جابر على
حتى جاء ذلك اليوم كان احمد يذاكر دروسه حين دخلت والدته وهى تتعلق بيد جابر
وقف احمد ينظر لهم بشرود وهو يتضاحكون ويقتربون منه
احمد بصدمه ...ماما انتى ليه ماسكه ايد اونكل جابر كده
الام بابتسامه ....اصل يا احمد يا حبيبى انا وعمو جابر اتجوزنا
احمد بصراخ .. ايه اتجوزتى مين اتجوزتى بعد بابا نسيتى بابا خلاص وجيباه هنا ليه
جابر بمكر ..وهو يضع يده على كتف احمد..اهدى يا احمد يا حبيبى
احمد ....بغضب وهو يدفعه بعيد عنه
احمد ....متقربش منى تانى اياك تلمسنى
الام بغضب ....ولد احترم نفسك
احمد بغضب ....الراجل ده مش هيقعد هنا مهما حصل البيت ده بيتى انا وبيت ابويا
الام ....انت بتقول ايه
احمد.بقول الحقيقه الراجل ده مش هياخد مكان بابا مهما حصل
جابر. ....بخبث وهو يدعى الحزن .....انا يا حبيبى بحبك ومش فى دماغى اخد مكان حد
احمد بغضب فقد كان ذو شخصيه قويه منذ صغره .....مستحيل تقعد هنا
الام ....ولد انت ناسى ان كل حاجه باسمى
احمد.... لا واضح ان حضرتك اللى ناسيه ان ده بيت جدتى وكتباه باسمى وسيبالى فلوس فى البنك ومحدش له حق التصرف فيه غيرى
الام. ....يعنى بتطردنى يا احمد
احمد ....بحزن ..انتقام ثم عشق بقلم لولو الصياد....للاسف حضرتك اللى طردتينى من حياتك ونسيتى بابا وهو معداش غير سنه على وفاته رغم حبه الكبير ليكى
الام ....براحتك عمتا انا هسيبك لحد ما تهدى
وبالفعل خرجت الام ومرت الايام وهى لا تسال عن احمد سوى عن طريق الهاتف فقط فى مكالمات ممكن ان تكون كل شهر مره وكان احمد يتجتهد ويتجهد بدراسته والغريب ان والدته لم ترسل له اى مبلغ من المال نهائيا وهو لم يطلب مننها وكان ياخد من اموال جدته ويصرف بها على نفسه وتمر الايام عامين كاملين واصبح عمره ١٨ عشر عام ودخل احمد كليه الهندسه وحصل على منحه دراسيه مجانيبه ليكمل دراسته فى اسبانيا وقام بتجهيز كل شىء ولكن الاموال معه كان محدوده وقد اقسم قبل ذلك انه لن يطلب ولو قرشواحد من والدته رغم انها امواله الا انه رفض ان يزل نفسه لاحد
باع الكثير من الاغراض بقصر جدته لتدبير مبلغ من المال ولم يتبقى على سفره سوى اسبوعين من اليوم
كان احمد يقوم بترتيب بعض اغراضه حين رن جرس الباب سمع احمد الباب بدهشه ونظر فى الساعه وجدها تشير الى ٢ ليلا وبالطبع منذ شهور وهو يعيش وحدهنظرا الى انه لا يستطيع ان يقوم بدفع النفقات الخاصه بهم فقد تركوا العمل لديه
نزل احمد الى الطابق الارضى وفتح الباب وكانت الصدمه امامه ......
بااااااااااك
فاق احمد من شروده على صوت سائق السياره ....
السائق ..انتقام ثم عشق بقلم لولو الصياد وهو....احمد بيه وصلنا
احمد .....طيب
نزل احمد من السياره ونظر امامه الى تلك الفيلا التى يبدو عليها القدم والتى تحتاج الى كتير من الترميمات بقرف هذه تاتى مره ياتى اليها وسوف تكون الاخيره
دق جرس الباب وماهى سوى ثوانى وفتح الباب ذلك البغيض جابر عدوه الدود
كان جابر عيونه حمراء من كثره تعاطيه الى الخمر ويبدو عليه الهزل والضعف وكبر السن
جابر ....اتفضل يا احمد بيه
احمد بقرف وهو لم يدخل ....هى فين
جابر ...نازله حالا
احمد.....هستناها عند العربيه استعجلها
جابر مدعى الحزن .....ارجوك يا احمد بيه لولو الصياد. بلاش بنتى ملهاش ذنب انا اللى غلطت ارجوك بلاش هى
احمد ببرود ....متتكلمش كتير واطلع هاتها انا مش هستنى كتير وتركه وذهب تجاه سيارته
جابر بحقد .....متكبر وواطى زى ابوك
سمع جابر صوت اقدام دينا خلفه التفت لها ونظر لها بتقييم
جابر. ....مستنيكى بره
دينا ....بحزن ودموع ....بابا ارجوك انا مش هينفع اروح معاه
جابر....بغضب ....اسمعى الكلام وعلى بره ومشفش وشك هنا تانى
دينا بحزن .....عمرك ما هتتغير هتفضل طول عمرك ميهمكش غير نفسك
جابر.......برهخرجت دينا تجر حقيبتها خلفها وهى تشعر بتوتر وخوف الدنيا لا تعلم هذا الشخص.لولو الصياد ولم تراه من قبل لا تعلم حتى اسمه ولا شكله والمطلوب منها ان يكون زوجها
اقتربت دينا من السياره ولم ترفع وجهها ولكن سمعت صوته القاسى
احمد ....سيبى الشنطه واركبى العربيه
فعلت دينا ما امرها بالقيام به وركبت السياره
وماهى الا ثوانى وركب الى جانبها
احمد وهو يغلق الزجاج بينه وبين السائق
احمد ....بصوت هادى قاسى .....ياااااه استنيت كتير اوى علشان انتقم وجه وقت الانتقام .......
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الأول من رواية انتقام ثم عشق بقلم لولو الصياد
تابع جميع فصول الرواية من هنا: جميع فصول رواية انتقام ثم عشق
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : رواية رومانسية

إرسال تعليق