هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية انتقام ثم عشق - لولو الصياد - الفصل الخامس

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع رواية رومانسية جديدة للكاتبة لولو الصياد علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل الخامس من رواية رومانسية انتقام ثم عشق للكاتبة المتميزة لولو الصياد. 

رواية رومانسية انتقام ثم عشق لولو الصياد (الفصل الخامس)

اقرأ أيضا: رواية صخر بقلم  لولو الصياد

رواية انتقام ثم عشق - لولو الصياد
رواية انتقام ثم عشق - لولو الصياد

رواية رومانسية انتقام ثم عشق لولو الصياد | الفصل الخامس

خرج احمد الصياد من غرفه مكتبه وهو يشعر بالقلق فهو رغم وصوله الى مصر
منذ فتره الا انه لم يسال حتى عليها لانه قرر ان ينتقم اولا من ذلك الحقير ثم بعد ذلك
يذهب اليها ويخبرها تفاصيل انتقامه
وجد احمد الصياد خالته تجلس بالصالون يبدو علىها كبر السن والضعف وتظهر علامات الشيب عليها
فهو لم يراها منذ سنوات طويله
حين وجدته خالته يفتح الباب ويدخل
قامت مسرعه ووقفت امامه ومشت خطوات بسيطه حتى اصبحوا على مقربه من بعضهم تبادل احمد السلام معاها
احمد الصياد.... ازيك يا خالتى عامله ايه
الخاله ...الحمد لله يا ابنى انت عامل ايه
احمد ....الحمد لله اتفضلى اقعدى يا خالتو ارتاحى
جلست الخاله وهو الى جانبها
الخاله بابتسامه..... ما شاء الله كبرت يا احمد بقيت راجل وشاب كبير ربنا يحميك يا حبيبى
احمد الصياد... ربنا يخليكى ليا
الخاله وهى تختفى ابتسامتها
الخاله....انا شفت صورتك فى الجرايد واعلان شركتك علشان كده عرفت انك رجعت مصر وجيت ليك على طول
احمد الصياد.....انتقام ثم عشق بقلم لولوالصياد... بتوتر ....خير يا خالتو
الخاله ...والدتك يا احمد مسالتش عليها يعنى
احمد الصياد.. احم كنت لسه هسال هى عامله ايه
الخاله بحزن ...للاسف متسرش عدو ولا حبيب
احمد الصياد.... مش فاهم يا خالتو ماما مالها
الخاله .. ..للاسف يا احمد امك مشلوله من سنين شلل نصفى
احمد الصياد بصدمه..... انتى بتقولى ايه
الخاله ....للاسف ده اللى حصل حصلت ليها جلطه من الزعل وجلها شلل نصفى انا مش جيالك علشان كده
احمد الصياد..... فى ايه تانى
الخاله ...بصراحه يا ابنى انا كبرت فى السن ومعنتش بقدر زى الاول اخدم امك لانى فعلا تعبانه وربنا عالم انى عمرى ما اثرت معاها بس للاسف من سنه تعبت بالقلب ومعنتش بقدر اخدمها زى الاول علشان كده دخلتها دار رعايه مسنين نضيفه جدا
احمد الصياد.... بصدمه ....امى انا فى دار مسنين مستحيل
الخاله ....للاسف عى دى الحقيقه المشكله انها حالتها النفسيه بتسوء اكتر وضعفت جدا و الدكتور قلقان عليها علشان كده اول ما عرفت انك رجعت حسيت انك طوق النجاه ليها يا احمد امك امانه فى رقبتك يا ابنى حرام تسبها تتبهدل وانت عايش على وش الدنيا
احمد الصياد بحزن.....متقلقيش يا خالتو انا هروح اجيبها من بكره تعيش هنا وهجبلها اكبر الدكاتره لو هصرف ملايين
الخاله ....ربنا يرضيك يا ابنى واخرجت ورقه من حقيبتها واعطتها له
الخاله ....ده اسم الدار وعنوانها وانا هكون هناك معاها بكره طول النهار وده رقمى اول ما توصل كلمنى
احمد الصياد..... حاضر
الخاله .....ربنا يرضيك ويحميك ويخليك يا ابنى
احمد الصياد.... هخلى السواق يوصلك
الخاله وهى تقبله وتحتضنه .....ربنا يخليك ليا يا ابنى
خرجت الخاله وسط نظرات احمد اليها وبعد خروجها جلس على الكرسى متنهدا بحزن ولمعت دموع الغضب بعينيه
احمد الصياد....... بقهر .....اااااااااه كل يوم النار جوايا بتزيد اكتر واكتر هخليك تتمنى الموت على اللى هعمله فيك يا واطى حق امى مش هسيبه ورحمه ابويا لاخليك عبره لكل الناس ومبقاش احمد الصياد انى ما نفذت كلامى ........
...............
فى الاعلى بغرفه دينا
كانت تجلس على التخت شارده الذهن وفجاه انفجرت فى بكاء مرير
حين تذكرت كيف تغيرت حياتها
كانت دينا ونعم الطفله الهادئه تطلقت والدتها من ابوها حين كان عمرها حوالى5سنوات ومن وقتها كانت لا تراه ولا تعلم عنه شيئا حتى عام مضى تتذكر ذلك اليوم وبقوه اليوم اذى غير حياتها
فلاااااااااش بااااااااااااااك......
كانت دنيا بغرفتها تدرس حين سمعت جرس الباب وبعدها هدوء وفجاه صوت صراخ والدتها العالى
فتحت باب الغرفه لترى ما بحدث
الام ......بغضب .....مستحيل تقرب من بنتى على جثتى وصدقنى لو فكرت تقرب منها انت عارف هعمل ايه
الاب ........بغضب .........انتقام ثم عشق بقلم لولوالصياد............بلاش احسنلك وخلينى اشوف بنتى وبعدين انا جيبلها عريس لقطه
الام بقرف .....عريس ولا عاوز تبعها علشان تاخد قرشين عليها قلتلك ولاخر مره ابعد عننا والا والله هوديك فى داهيبه وانت عارف انى اقدر
الاب بهدوءوهو يتجه الى الباب ........ماشى بس خلى بالك انت اللى ابتديتى
وتركها وخرج
حينها اسرعت دينا الى والدتها
دينا بخوف .....ماما انتى كويسه
الام ....الحمد للع متقلقيش واوعى تخافى من حاجه
دينا ....ربنا ما يحرمنى منك
الام ....دينا انا عاوزكى فى حاجه عاوزاكى لو حصلى حاجه فى اى وقت اوعى تستسلمى لابوكى ده لانه مش اب ده احقر انسان ممكن تشوفيه خليكى دايما حذره منه لانه شيطان يبيع نفسه علشان الفلوس
دينا ......حاضر
وبعدها فى اليوم التالى ذهبت دينا الى الجامعه وحين عادت وجدت الشقه مقلوبه راسا على عقب ووالدتها غير موجوده واثار دماء على الارض
انهارت ومرت ايام يبحثون ويبحثون ولكن لا اثر لها واخيرا حضر اليها والدها واجبرها غضبا ان تذهب معه وبعدها اجبرها على الزواج من احمد الصياد وها هاى لا تعلم الى متى سوف تتحمل تخطائه صدقت والدتها حين حذرتها منه
.........................
فى فيلا على الصياد
كان على يتابع بعض العمال فى حديقه الفيلا حين راى سما تتجه الى الخارج فنادى عليها
على .......سما
وقفت سما مكانها ونظرت له بتوتر
سما ...نعم
وقف على امامها ونظر لها بعمق منذ تلك الحادثه وهى تتجنب الكلام معه
على ......رايحه فين
سما.... هتمشى شويه محتاجه افكر
على ....فى ايه
سما ......بفكر اسافر اكمل دراستى بره وابعد عن هنا
على بصوت غليط من الغضب فهى تريد البعد عنه
على .......ومين قال انى هوافق
سما .....بغضب ...انتقام ثم عشق بقلم لولو الصياد.....وانت مالك اصلا
على وهو ينظر لها بحده لاول مره .......اياك صوتك يعلى تانى عليا فاهمه
سما بحزن .....حاضر بس انا معنتش عاوزه اقعد هنا
على ....وانتى مش هتمشى من هنا الا لما تجوزى
سما .....وانا موافقه اتجوز اى حد علشان امشى من هنا وابعد عنك لانى فعلا تعبت من شك ايه فيا مش قادره اتحمل نظراتها وكلامها ليا انا تعبانه اوى وانت مش حاسس بيا
كان على يهم بالرد ولكن صوت ايه هو من
فيا مش قادره اتحمل نظراتها وكلامها ليا انا تعبانه اوى وانت مش حاسس بيا
كان على يهم بالرد ولكن صوت ايه هو من رد عليها
ايه بغضب .....وعاوزه يحس ازاى يطلقنى ويتجوزك عاوزه تخطفى جوزى منى
حينها انفجرت سما فى بكاء مرير ل ظلما لها
على لم يتحمل اكتر من ذلك قلبه يتمزق من اجلها وقد وصل الى اعلى درجات الغضب
على ......هتجوزها يا ايه وهتكون هى ست الكل علشان تعرفى ازاى تتهميها بكده وان مكنش عجبك هطلقك
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الخامس من رواية انتقام ثم عشق بقلم لولو الصياد
تابع جميع فصول الرواية من هنا: جميع فصول رواية انتقام ثم عشق
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : رواية رومانسية

إرسال تعليق