رواية انتقام ثم عشق - لولو الصياد - الفصل الثامن

هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية انتقام ثم عشق - لولو الصياد - الفصل الثامن

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع رواية رومانسية جديدة للكاتبة لولو الصياد علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل الثامن من رواية رومانسية انتقام ثم عشق للكاتبة المتميزة لولو الصياد. 

رواية رومانسية انتقام ثم عشق لولو الصياد (الفصل الثامن)

اقرأ أيضا: رواية صخر بقلم  لولو الصياد

رواية انتقام ثم عشق - لولو الصياد
رواية انتقام ثم عشق - لولو الصياد

رواية رومانسية انتقام ثم عشق لولو الصياد | الفصل الثامن

احمد الصياد.... عاوزك تتعودى ان جوازنا يكون حقيقى
دينا بتوتر ....انت تقصد ايه
احمد الصياد وهو يقترب من خدها بيده ويمشى بيده على وجهها
احمد الصياد.... اقصد ان من بكره تتعودى ان انا وانتى هيجمعنا اوضه واحده وسرير واحد من بكره هتكونى مراتى على الورق وفى الحقيقه
دينا وهر تبعد يده عن وجهها بقرف
دينا .. ازاى ازاى عاوزنى اقبل بكده انا حتى معرفكش وانت بتكرهنى وعاوز تنتقم منى ليه عاوز تحطمنى اكتر انت مش عارف حاجه
احمد الصياد .....بسخريه..... هههههههههههه حلو دور البراءة ده لكن مش هيخيل عليا بصى يا حلوه انا انتقام من ابوكى هتكونى انت وسيله من ضمن وسائل تدميره وفى حاجه كمان انا مش هخليكى مراتى حبا فيكى لالا ابدا انتى بالنسبه ليا ولا تساوى اى حاجه لكن هتخلفى ليا طفل واول ما تولدى هاخده منك وارميكى بره وبكده ادمرك مش هخليكى تشوفيه هتكونى ميته بالنسبه له
دينا بغضب حقيقى وهى تدفعه بقوه وتبتعد عن محيط يديه
دينا ....انت شخص مريض لازم تتعالج ازاى بالقسوه ظى ازاى تحرم ابن من امه ازاى
احمد بحده ....نفس احساسى لما ابوكى خد منى امى حسيت نفس الاحساس
دينا..... بقهر وبكاء ....وانا مش هخليك تلمسنى على جثتى لو قربت منى
احمد وهو يضحك بقوه .....بصى رضاكى مش هيفرق معايا لان ده حقى هاخده بالرضى او بالغصب بس نصيحه يكون برضاكى افضل
دينا ببكاء قوى ......حرام عليك حرام
احمد وهو يتجه الى الباب...انتقام ثم عشق بقلم لولو الصياد.. جهزى نفسك يا عروسه بكره دخلتك ههههههههههه
خرج من الغرفه وصوت ضحكاته تصل اليها
دينا وهى تجلس ارضا وترفع يديها فى للسماء تدعو الى ربها
دينا .. ..يارب نجينى يارب حنن قلبه عليا يارب انا ماليش غيرك يارب اهديه لنفسه وشيل الشر والانتقام من جواه يارب صبرنى على اللى انا فيه يااااااارب
............
........
فى غرفه سما الصياد
كانت تجلس امام شاشه الاب توب الخاصه بها
تقوم بتبادل الشات على الفيس بوك مع احدى الاشخاص
سما .....بقولك اتجوزت يا ماهر
ماهر وهو رجل فى ٤٤ من العمر تعرفت عليه منذ فتره هو متزوج ولديه طفلان ودخل عليها بالحب والغزل فتعلقت به بشده ونظرا لافتقادها حب والدها شعرت بالامان معه وكانها تعوض شعور فقدان الاب
ماهر ....ازاى يا حبيبتى انتى عارفه انى بحبك
سما بحزن .....وانا كمان يا حبيبى بحبك اوى
ماهر .....سما لازم تخلصى من الجوازه دى انتى ليا انا وبس
سما ......هعمل كل حاجه لانى مقدرش اكون غيرليك
ماهر ..انتقام ثم عشق بقلم لولو الصياد....وانا كمان حبيبتى مقدرش اعيش من غيرك
سما .....ماهر احنا لازم نكون سوا
ماهر ....وانا موافق حبيبتى بس انتى عارفه لازم نستنى لحد ما تاخدى ورثك وتبعتى ليا فلوس اشترى شقه نعيش فيها سوا
سما .....اكيد حبيبى كلها كام شهر وابعتلك الفلوس وانت تشتريها واكون خلصت من حوار على
ماهر ....تمام كده بس خلى بالك من نفسك حبيبتى
سما .....حاضر
ماهر .....طيب اسيبك انا دلوقتى حبيبتى لانى عندى شغل
سما..... ماشى يا حبيبى ربنا معاك
ماهر .....سلام يا قلب ماهر
سما ..... سلام يا حبيبى
......اغلقت سما الاب توب وهى تبتسم وتحدث نفسها ......بحبك اوى يا ماهر ربنا يخليك ليا ......
.....................
كان على الصياد الان بمنزل عائله ايه
على الصياد....... وانا عاوزها مش عاوز اطلقها
ايه.....اسفه يا على كل شىء بينا انتهى انت خلاص بالنسبه ليا طلقتى لو سمحت وروح لعروستك
على .....ده اخر كلام
والد ايه .......معلش يا ابنى كل شىء نصيب
على .....وانا مش هفرض نفسى عليكى
ايه .....متشكره
على .....انتى طالق يا ايه وورقتك هتوصلك بكره
ايه ...بدموع ......شكرا يا على
خرج على من منزلها بشموخ رجل لا يقبل الرجاء لحد حتى لو كانت زوجته
والد ايه وهو يضمها الى صدره ........متوعليش يا بنتى
ايه .......تعبانه اوى يا بابا اوى
الاب ...انتقام ثم عشق بقلم لولو الصياد....حقك عليا متزعليش
ايه .....نفسة امى تكون معايا
الاب ... وانا مش كفايه يا ايه
ايه وهى تقبله ....لا يا بابا ربنا يخليك ليا
ايه ....بابا انا محتاجه ابعد شويه ارجوك
الاب.....وانا موافق يا. يارب بكره تروحى عند عمك فى اسكندريه
............
كان هناك ينتظر ابنه عمه ويبحث عنها بعيونه فهو لم يراها منذ ان كانت طفله فهو كان خارج مصرلولوالصياد انتقام ثم عشق للدراسه والعمل وحين كان يعود كان لا يراها ابدا ولكن راى صورتها مع شقيقته حتى يتعرف عليها
خرجت ايه من القطار وبحثت بعيونها عن عمها فهى قد رفضت وبشده ان ياتى احد معها كانت تريد الاعتماد على نفسها فقط
راها هناك تبحث بعيونها عن والده
اقترب منها سريعا حتى وقف امامها
هو ......ازيك يا ايه
ايه بتعجب ....افندم انت تعرفنى
هو ....اكيد ولسه الايام الجايه هنتعرف اكتر واكتر صدقينى
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثامن من رواية انتقام ثم عشق بقلم لولو الصياد
تابع جميع فصول الرواية من هنا: جميع فصول رواية انتقام ثم عشق
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : رواية رومانسية

إرسال تعليق