U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية ستعشقني رغم انفك بقلم منة القاضي - الفصل الثاني

يسعدنا من خلال موقعكم قصص26 أن نقدم لكم الفصل الثاني من رواية ستعشقني رغم انفك بقلم منة القاضي والتي تعتبر واحدة من أجمل وأهم الروايات الرومانسية المصرية التي تناقش الإختلافات بين الزوجين في الطباع والشخصية وطريقة التعامل مع الأمور ومدى انعكاس ذلك على استقرار العلاقة الزوجية ونجاحها وتتميز الرواية بالعديد من المواقف والأحداث المثيرة.

                                                        اقرأ أيضا: رواية كبريائي يتحدى غرورك

رواية ستعشقني رغم انفك بقلم منة القاضي - الفصل الثاني

رواية ستعشقني رغم انفك بقلم منة القاضي
رواية ستعشقني رغم انفك بقلم منة القاضي

رواية ستعشقني رغم انفك بقلم منة القاضي - الفصل الثاني

قلبت المنضده
انتهت الحلقة الماضية على جملة مي التي قد تودي بحياتها .و ,,,,
مي - بتردد - : اللي يشوفه انكل
حسن : و اللي انا شايفه انك مستحيل تسيبي الشغل دا انتي الكل في الكل يا ميوش
مي : ميرسي يا انكل
و هنا تدخلت الخادمة لتعلن ان المائدة جاهزة توجهوا جميعا نحو منضدة الطعام تناولوا الطعام في صمت و هدوء ما عدا مروان و مي في طيلة الغداء ينظر لها نظرات بمعنى ( وحياة امك لتترفعي اما يمشوا دا انا هطلع عين اللي خلفوكي )
انتهوا من الطعام خرجوا الى الحديقة لتناول الشاي في الهواء االطلق
احست مي بناقوس الخطر يدق لانهم سيرحلون عما قريب و سيكون الميدان فارغا اما ذلك المتوحش لكي ينفرد بها فقررت مي ان تتظاهر بأنها مريضة و تسقط مغشيا عليها كي تصعد غرفتها و تنام و تغلق على حالها الباب بااحكام لكي تحمي نفسها من ذلك الجبار المتسلط و بالفعل قامت مي متحججة باصلاح زينتها تترنح في مشيتها تحركت خطوتين ثم سقطت على الارض متظاهرة بالغميان . و ,,,
احمد – بفزع - : بنتي
سلوى : بسم الله عليكي
قاموا جميعا نحوها مفزوعين لاجلها ماعدا هو نزلت سلوى و احمد لمستواها حاولوا افاقتها و لكن بدون فائدة
عاد مروان الى حيث يجلسوا و احضر كوب ماء مثلج و سكب بعضا منها على يده و نثره في وجه مي تظاهرت مي بالافاقة و حركت نظرها بينهم .و ,,,
مي : ايه اللي حصل
مروان – بحنان – : كده تخضينا عليكي يا روح قلبي يا غالية
احمد : ايه يا حبيبة بابا مالك
مي : مش عارفه يا بابا دوخت مره واحده
سلوى : تعالي يا حبيبتي نطلعك فوق ترتاحي
يلا يا ميرنا نطلع مرات اخوكي و النبي عين و صابتها دي كانت زي القمر امبارح
مروان : استني يا ماما انا هطلعها
اجلس مروان امه و اخته و حمل مي بين ذراعيه و دخل بها الفيلا و صعد الدرج توجه لغرفتها فتح الباب ثم اغلقه و انزلها نظر لها نظرة بمعنى ( قديمة يا شاطرة ) اقترب نحوها و كانت هي ترجع للوراء ترجع و ترجع الى ان اصطدمت بمقعد و كادت تسقط ارضا .و ,,,
مروان : لما انتي جبانه كده بتكسري كلامي ليه
مي – بصوت غير مسموع - : انا قولتلك مش هسيب شغلي
مروان – بغضب - : انا قولت قبل كده انا اللي اقول بس انتي متنطقيش يا شاطرة
مي – بدموع - : و انا مش جارية عندك عشان المعامله دي و بعدين اوعى تفكر اني ساكته مش راضيه اتكلم خوفا منك انا ساكته عشان حاجه تانية
مروان : ليه بقى ان شاء الله اكيد طبعا عشان العز اللي عمر اهلك ما شوفتيه اللي انتي عايشة فيه دلوقتي
مي : الله يسامحك و انا هوفر على نفسي و مش هتكلم اصلا لانك عمرك ما هتفهم لانك مبتحسش
مروان : و النبي بلاش الشويتين دول يا ست امينة يا رزق
مي : هقولك ايه بس دا مش هقول غير منك لله

و هنا سمعوا الباب يدق . و ,,,
مروان : امسحي دموعك دي و لو نطقتي بكلمه هدفنك هنا
توجه نحو الباب بينما كانت مي تجفف دموعها فتح الباب ليصطدم باابيه امامه ينظر له شذراً . و ,,,
مروان - بصدمة - : بابا
مي : اتفضل يا انكل
دخل حسن و هو ينظر لمروان و يتوعد له توجه نحو مي مسح دموعها و ملس فوق شعرها و نظر لها . و ,,,
حسن – بحزم - : مالك يا مي يا حبيبتي
مي ناظرة لمروان : مفيش يا انكل
حسن : شكلك معيطة
مي : لا والله ياانكل دا الميك اب واجعلي عنيا
حسن – بعدم تصديق : شور ؟!
مي : شور ياانكل
حسن : طيب يا حبيبتي استريحي انتي و اشوفك بقى بكره في الشركة عشان نبدأ تجهيزات الميتنج
مي : حاضر
حسن : يلا يا مروان احنا نسيبها تستريح
مروان : روح انت يا بابا و انا جاي وراك
حسن : انا مستنيك بره دقيقتين و تكون عندي

خرج حسن و اغلق مروان خلفه الباب بعنف و توجه ناحيتها كانت هي واقفة مكانها ترتجف من الخوف . و ,,,
مي بخوف : في ايه هتعملي ايه
مروان باابتسامة : مش هعملك حاجه دلوقتي هسيبك كده مرعوبة و مستنية اللي انا هعمله فيكي

خرج مروان و جلست هي على السرير تبكي بصوت مكتوم اما عند حسن فكان يتوعد لمروان فهو اعلم الناس بولده لابد و انه فرد ضلوعه على تلك المسكينة من اول يوم في زواجهما قطع توعده قدوم مروان نظر له نظرات لوم و عتاب ثم شرع بالكلام . و ,,,,
حسن : انت مش ناوي تتعدل
مروان – باستفهام - : و انا عملت ايه
حسن : و انت مفكرني مختوم على قفايا و بريالة عشان اصدق انك معملتش للبنت المسكينة اللي عنيها كلها قهرة دي حاجه ( بصوت عالي نسبيا )
مروان : يا بابا هكون عملتلها ايه هي اللي بتدلع
حسن : هي لحقت يا بني ادم انت و فيها ايه اما تتدلع دي عروسه
مروان : و بتكسر كلامي يا بابا قولت مفيش شغل و بتتحداني
حسن : انت متجوزها و عارف انها بتشتغل و كنت راضي فخلاص بقى لازم ترضى
مروان : هو مين اللي ابنك انا و لا هي
حسن : انت و هي و لعلمك يا مروان اقسم بالله لو ما اتعدلت مع البنت و عاملتها بما يرضي الله لاكون معلمك الادب من اول و جديد و انا اللي قولت انك اتعدلت و بقيت بني ادم بس ديل الكلب عمره ما هيتعدل
مروان : انت بتزعقلي عشانها
حسن : طبعا بنت زي الفل و مكافحه و ناجحه و فوق كل دا محرومه من امها و هي موجوده ابسط حاجه ان احنا نعاملها معامله كريمة و انك تعاملها كويس مش تعاملها كأنها مجرم عندك اتقي الله فيها يااخي
مروان : يا بابا
قاطعه حسن : بلا بابا بلا ماما بلا هباب جتك القرف
و تركه حسن و عاد ال حيث يجلسون اما هو فوقف مذهولا من طريقة ابيه بسبب مي و مالم يحسب مروان حسابه سماع مي لتوبيخ ابيه الشديد له اذن ابيه نقطة ضعفه
انشرح قلب مي و رقص فرحا و اخذت تقفز في ارجاء الغرفة و تردد
مي : yes yes
...........................

رواية ستعشقني رغم انفك بقلم منة القاضي - الفصل الثاني

انصرف حسن و سلوى و ميرنا و محمد و بقي مروان و مي وحيدين عندما احست مي انها اصبحت وحيدة معه مرة اخرى اغلقت باب الغرفة بالمفتاح ووضعت خلف الباب مقعد ضخم ثم بدلت ثيابها و جلست فوق السرير مغطاة بااحكام فهي تعتقد هكذا انها مؤمنة منه تمام
اما عنده هو كان جالس على احد المقاعد يشتعل غضبا اذا وضعت ريشة فوق انفه ستحترق بل ستتهشم يفكر ماذا سيفعل بعد ان تبدل الحال فكان هو الحاكم بأمره بعد كلام ابيه اصبح مثل الفرخ المبلل ( الكتكوت المبلول يعني زي ما بنقول ) و لكنه راهن أن مي مازالت خائفة منه فقرر ان يصعد الى غرفتها و يلعب بااعصابها قليلا و بالفعل صعد و استقر عند بابا غرفتها و طرق الباب بعنف فزعت مي بشده و لكنها تذكرت كلام السييد حسن فقررت ان لا تخاف منه بعد ما قيل له توجهت نحو الباب و ازاحت المقعد . و ,,,
مي – بنبرة ثابتة - : مين
مروان : أنا
مي : نعم
مروان : نعم الله عليكي ياختي افتحي
مي : مش فاتحه
مروان : افتحي الا والله هكسر الباب فوق دماغ اهلك
مي : ربنا يسامحك
مروان : هيسامحني ان شاء الله و هيغفرلي ذنوبي عشان اتجوزتك
مي : قول انت عايز ايه من ورا الباب
مروان : بت انتي متخلنيش اوريكي الوش التاني

فتحت مي الباب فتحة صغيرة ووقفت امامه اظهرت الشجاعة و لكن طبعا تظهر عكس ما تبطن اما هو فقد تيقن من انها سمعت ما قاله ابوه فااحس انه في موقف ضعف الان و لكن اراد ان لا تشمت به و قرر ان يؤذي مشاعرها و لكن بطريقة اخرى . و ,,,
مي : اديني فتحت عايز ايه .. عايز تضربني تاني
مروان : و انا كنت ضربتك اولاني .. هو انا عايز بصراحه بس ماليش مزاج دلوقتي
مي : والله
مروان : اه عشان خارج
مي : خارج ؟ ! ازاي يعني
مروان : بالعربية
مي : انا قصدي الناس هتقول ايه اما يلاقي عريس سايب عروسته و نازل
مروان بحنق : هيقولوا منكده عليه
مي : مروان بليز مينفعش بجد اللي بتعمله دا
مروان : انا مش باخد رأيك على فكرة انا خارج يعني خارج
ثم استطرد : اه و عايزة تنزلي الشغل انزلي طظ عادي يعني و النظام الجديد بقى في البيت انك مالكيش دعووه بيا و لا انا هسأل في شكلك اصلا ماشي و لا انتي مراتي و لا زفت و انا كمان شرحه لا انا جوزك و لا انتي تعرفيني ماشي و مالكيش دعوه انا بعمل ايه لو حتى جبت نسوان البيت ملكيش دعوه ماشي
مي : يكون احسن برضو
مروان : انا هربيكي من اول و جديد يا زباله و ابقي خلي حسن بيه ينفعك (( كان جملته هذه مرفقة بمسك خصلات شعر مي بقوة و عندما انتهي دفعها على اقرب مقعد ))

خرج و استقرت هي على المقعد و هي تتحسس شعرها و ,,,
مي – بحسره - : ربنا على الظالم

اما هو فنزل السلم مغتاظاً سحب مفاتيح سيارته و هاتفه الخليوي فتح الباب و اغلقه بعنف ركب سيارته و انطلق بسرعة جنونية محدثا صوتاً بالاطارات (( يارب تلبس في حيطة يا بعيد ))

كان يضرب المقعد خمس مرات في الثانية من الغيظ يضغط على رأسه .و ,,,
مروان : انا مروان بت غبية زي دي تخلي ابويا يزعقلي و الله لاربيكي يا واطية اما ارجع بس الداخلية و اطلع من تحت رحمة الحاج حسن بكره اوريكي مين هو مروان عز اما اتجوزت عليكي واحده برقبة اللي خلفتك و ااخليكي تخدميها

وصل مروان الى حيث يقضي سهرته كل ليلة ذلك المقهى المشبوه الذي يسهر فيه دائما مع الفشلة صف سيارته دخل المقهى تفاجئ اصدقائه بوجوده و لكنهم رحبوا به ترحيبا حارا . و ,,,
صديقه الاول ( وائل ) – بخبث - : ايه اللي نازلك يا واد يا مارو و سيبك البت كده و انت لسه عريس
مروان : خليك في حالك يا روح خالتك
صديقه الثاني ( معتز ) : شكلك كده مرفعتش راسنا
مروان : عيب على اللي خلفوك
وائل : يعني سبع
مروان : قطيع سباع وحياتك (( يلا ياابن الكدابة ))
وائل : صباح الفل يا باشا (( يمد يده له بلفافة دخان محشوة ))
مروان : حبيب هارتي انا خرمان و ربنا (( و هو يأخذ اللفافة )) ثم استطرد : خلي الواحد ينسى القرف اللي هو فيه (( يأخذ نفساً و يخرجه بشراهة ))
معتز : ليه بس يا مارو
مروان : ابويا بقى و انزل الشغل و هي كمان شكلها بارده و نكدية
وائل : شكلك مش مطول في الجوازة دي
مروان : لا مطوول
معتز : هيبقى مرار طافح على دماغك يا مي
مروان : عليها و على اللي خلفوها

و انقضت السهرة بين تدخين لفافات مشبوهة و تعظيم و تمجيد فالحاكم باامره استمرت السهرة الى الصباح

اما مي فااستيقظت الساعة السابعة صباحا اغتسلت و ارتدت ملابسها المكونة من ( حلة رسمية بلون السكر و قميص اسود و حذاء اسود ) رفعت شعرها و خرجت من غرفتها متوجهة الى المطبخ لتتناول فطورها تناولته وسط همزات و لمزات من الخدم عروس و تخرج للعمل كيف ؟
انتهت امسكت حقيبتها و حاسبها الشخصي و خرجت توجهت نحو الباب و فتحته وجدته امامها نظرت له باشمئزاز فبادلها نفس النظرة دفعها و دخل همت بالخروج فااستوقفها . و,,,
مروان: رايحه فين
مي : رايحه الشغل
مروان : مش تستأذني و لا انا خرونج هنا
مي : خرونج بليز بلاش الالفاظ دي انت هنا في البيت مش في القسم
مروان : ماشي يا مؤدبة
مي : مالك مش عارف تصلب طولك كده انت شارب
مروان : و انتي مال اهلك
مي : ربنا يسامحك
مروان : يووووووووه انا قايم انام مش ناقصة حرقة الدم على الصبح غوري جتك القرف
مي : اللهم طولك يا روح

تركها و صعد فتح باب الغرفة و رمى نفسه على الفراش و نام كما هو اما هي فااستقلت سيارة اجرة و توجهت نحو الشركة وصلت صعدت و توجهت نحو مكتبها تفقدت الايميلات و الاوراق جائتها سكرتيرة السيد حسن تخبرها انه يريدها قامت مي و توجهت نحو مكتبه طرقت الباب سمح لها فدخلت . و ,,,
مي : صباح الخير يا فندم
حسن : صباح النور يا مي اقعدي
ميرسي: ميرسي ( وجلست )
حسن : و بعدين احنا لوحدنا ابقى انكل دا انا بقيت حماكي يا بنت
مي باابتسامة حزينة : ماشي ياانكل
ثم استطردت : على فكرة انا جهزت لحضرتك فايل بالحاجات اللى هيشتريها مننا مازن الشافعي كمان جمعت كام معلومة عنه و نقط ضعف برضو تقوي موقفنا و ياخد مننا بالسعر اللي احنا عايزينه ازيد من سعر السوق الدبل
حسن : بيرفكت يا مي (( و اخذ الملف و و تقفده ))
ثم استطرد : انا عايزك في حاجه تانية اصلا
مي : خير ياانكل
حسن : ابني فين اصلا
مي : نايم في البيت ياانكل
حسن : و مجاش ليه
مي : تعبان شوية
حسن بشك : متأكده
مي : اه
حسن : كان بره و سايبك لوحدك ليه
مي : اصل انا نمت بدري امبارح عشان مرهقة قولتله بدل ما تقعد لوحدك انزل شوف صحابك
حسن : ينزل و يسيبك و انتي عروسه يا مي
مي : عادي ياانكل انا كنت نايمة و بعدين مش كفاية اني عطلت الهني مون خلاص بقى اسيبه على راحته
حسن : مي متكدبيش عليا انا عارف ان ابني مقرف
انزلت مي عينيها في الارض و نزلت منها دمعة رغم عنها مسحتها بسرعة ثم رفعت رأسها . و ,,,
مي : يااانكل مشكلته انه عصبي مش اكتر
حسن : ماشي هصدقك انه مفيش حاجه بس انا عايزه افهمك ان هو مش وحش موضوع فصلانه دا هو اللي عمل فيه كده فاانا نفسي انك تحطي ايديك في ايدي و نعدله
مي : ربنا يسهل ياانكل
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثاني من رواية ستعشقني رغم انفك بقلم منة القاضي
تابع جميع فصول الرواية من هنا: جميع فصول رواية ستعشقني رغم انفك 
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من القصص والروايات الأخري 
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة