رواية ستعشقني رغم انفك بقلم منة القاضي - الفصل الثالث

هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية ستعشقني رغم انفك بقلم منة القاضي - الفصل الثالث

يسعدنا من خلال موقعكم قصص26 أن نقدم لكم الفصل الثالث من رواية ستعشقني رغم انفك بقلم منة القاضي والتي تعتبر واحدة من أجمل وأهم الروايات الرومانسية المصرية التي تناقش الإختلافات بين الزوجين في الطباع والشخصية وطريقة التعامل مع الأمور ومدى انعكاس ذلك على استقرار العلاقة الزوجية ونجاحها وتتميز الرواية بالعديد من المواقف والأحداث المثيرة.

                                                        اقرأ أيضا: رواية كبريائي يتحدى غرورك

رواية ستعشقني رغم انفك بقلم منة القاضي - الفصل الثالث

رواية ستعشقني رغم انفك بقلم منة القاضي
رواية ستعشقني رغم انفك بقلم منة القاضي

رواية ستعشقني رغم انفك بقلم منة القاضي - الفصل الثالث

انتهينا المرة السابقة بالحديث الشائك بين مي و والد المعتوه المدعو مروان لم تخبر مي حسن بأي شيء و حسن ايضاً استشف انها لا تقول الحقيقة فتكلم معها عن شخصية مروان بشكلٍ عام و انه ليس شريراً كما تراه مي لكنه قابل عدم اقتناع من مي حيث اجابته ب ( ربنا يسهل ) .
خرجت من مكتبه بعد اخذت توقيعه على بعض الاوراق توجهت الى مكتبها و بدأت بمباشرة عملها دخلت عليها فتاة في نفس عمرها لم تنتبه لها مي لأنها كانت منهمكة بعملها . و ,,,
زينه : يخرب عقلك يا مي حتى و انتي عروسه جايه الشغل

انتبهت مي لوجودها رفعت عينها لتراها ابتسمت لها ووقفت للسلام عليها .و ,,,
مي باابتسامة باهتة : وحشاني يا زينة والله ~~ اقعدي واقفة ليه
جلست الفتاتان لتثرثرا قليلا


اما عند مروان فقد استيقظ من نومه بعد الظهيرة بزمن ليس بالقصير نهض من على الفراش بتثاقل دخل دورة المياه و اغتسل و خرج جفف نفسه و شعره ارتدى ملابسه ( بنطال كحلي قصير و قميصا قطنياً بنصف اكمامٍ بنفس لون البنطال و حذاء مكشوف ابيض ) و صفف شعره بعناية بعد الاعتناء به طويلا ( اصله مان )
خرج من غرفته نزل الى الصالة الرئيسية جلس فتح التلفاز و أخذ يقلب فيه شعر بالجوع (( الكيف بيجوع يا جدعان )) . و ,,,
مروان : مي
لم تجب
بعد برهة : مي
لم تجب
بعد برهة اطول : انتي يا زفته ياللي اسمك مي
ظهرت امامه كريمة الخادمة مفزوعه من صوته العالي
كريمة : الست مي في الشغل
مروان : خرجت امتى دي
كريمة : بسم الله الرحمن الرحيم يا مروان بيه ماهي نازله الصبح ادامك
تذكر مروان قائلا : اه صح صح .. و ناوية ترجع امتى
كريمة : احنا لسه منعرفش مواعيدها يا بيه والله
مروان : طيب روحي هاتيلي اي حاجه تتاكل
كريمة : طيب استنى نص ساعه يكون الغدا جهز و يمكن الست مي تيجي
مروان : انتي مبتفهميش انا جعان ماليش دعوة انا بست زفته هانم منين ما تيجي تاكل
كريمة : امرك يا بيه
مروان : غوري في داهية
غادرت كريمة من امامه مكسورة الخاطر اما هو فالتقط هاتفه و قرر ان يعكر صفو نهار مي و يهاتفها

قبل ذلك ببعض الدقائق كانت مي و صديقتها تتسامرتان . و ,,,
زينه : عنيكي بتقول انك مش مبسوطه يا مي
مي : ليه بتقولي كده ~~ و شور عروسه يعني فرحانه
زينه : مش باين يا مي ~~ مفيش عروسه بتنزل الشغل بعد جوازها بيومين
مي : لاء مفيش مشكلة هو مروان عارف ان الميتنج بتاع مازن الشافعي مهم جدا لازم احضرله و انكل حسن فهمه
زينه : و تفهم كده على طوول
مي بمضض : اااااه اوي
زينه : ازاي دا انا اسمع ان طبعه صعب
مي : صعب ؟؟!! اطلاقا مين اللي قالك هنا
زينه : يا بنتي دا اتفصل من الداخلية بسبب عنفه مع المساجين
مي " بتهكم " : عنف ؟! انتي متأكدة انك بتتكلمي عن جوزي لاء لاء ملكيش حق يا زوزو
زينه : يمكن ربنا يهديهولك يارب
مي بحسرة على حالها : اكتر من كده دا انا ابقى طماعه اوي مروان هو فيه زي مروان و لا ادب مروان و رقة مروان و لا طيبة مروان
و هنا قطع مديحها في مروان اتصال مروان توجست مي خيفة و لكنها تذكرت انه اولا ليس امامها ثانيا لو فعل بها شيء ستخبر حسن التقطت الهاتف و اجابت . و ,,,
مي : الو
مروان بصوت عالي اعلى من السد العالي : ايه يا ست الحسن سنه على ما تردي
سمعت زينه الصوت و شعرت بالاسى من اجل رفيقتها فمن طريقة حديث مي ادركت زينة ان مي تتهكم اما عند مي . و ,,,
مي : هو لحق يرن
مروان : ماانتي بارده اصلا لازم تقعدي ساعه على تردي
مي : شكراً يا زوق
مروان : لا يا اما انا عربجي مش زوق
مي : مش مشكلتي عايز ايه
مروان : عايز سلامتك ياختي ~~ انتي فين
مي : في الشغل
مروان : الشغل بيخلص الساعه 3 و الساعه 3 و ربع
مي : كنت قاعده مع زينه صاحبتي
مروان : و ناوية تيجي امتى حضرتك
مي : كمان شوية ~~ عايز حاجه مني
مروان : و انا هعوز منك ايه عادي خليكي عندك اديني مرتاح من خلقتك
مي بصوت خافت : مش اكتر مني بصراحه
مروان : بتقولي ايه
مي : بقولك الحمدلله يارب تفضل مرتاح على طوول
مروان : يعني اكل و لا استناكي
مي : انا جايه يا مروان
مروان : اوك

و اغلق في وجهها دون انتظار اجابة منها نظرت مي ال رفيقتها ثم دخلت في نوبة ضحك هستيريه نظرة رفيقتها لها بااسى . و ,,,
مي : مش بقولك مفيش زي مروان
زينه : و ايه اللي رماكي على المر
مي : اللي امر منه يا حبيبتي
زينه : و ليه الذل دا
مي : عشان بابا يكون مرتاح و مطمن عليا
زينه : مع الشيء دا
مي : ما هو الشيء دا بالنسبة لبابا هو للي هيحافظ عليا و انتي عارفه اني لا يمكن اكسر لبابا كلمة
زينه : طيب ما تفهميه الوضع يا مي
مي : ليه و انا عبيطة دا كان يطب ساكت
زينة : و هتعملي ايه
مي : والله ماانا عارفه ربك يحلها من عنده
انهت جملتها و قامت من مكانها و لمت حاجيتها وودعت صديقتها و خرجت من مكتبها نزلت بالمصعد خرجت من المبنى اوقفت اول سيارة اجرة مرت ركبت و انطلقت نحو العذاب وصلت دخلت البيت وجدته جالسا يشاهد التلفاز و امامه الطعام يأكل لم يعرها اي اهتمام رأت مي منظره يأكل في مكان غير المكان المخصص للطعام توجهت نحوه .و ,,,
مي : سلام عليكم
مروان : و عليكم
مي : بتاكل هنا ليه
مروان : امال اكل فين
مي : على السفرة امال احنا جيبنها ليه
مروان : انا عايز اكل هنا
مي : و انا مبحبش كده احب كل حاجه تتعمل في مكانها
مروان : على نفسك
مي : انا بقولك ليه اصلا كده كده مفيش فايدة
انهت كلامها و اخذت حقيبتها و حاسوبها و شرعت بالصعود على السلم صعدت ثلاث درجات . و,,,
مي : على فكره باباك سأل عليك
مروان : و قولتيله اي يا رويتر
مي : قولتله انك تعبان ابقى كلمه
مروان : ان شاء الله .. انا نازل
مي : انزل

صعدت مي و دخلت غرفتها خلعت ثيابها و دخلت لتسترخي في حوض الاستحمام قليلا حتى تنسى مأساتها جلست قليلا ثم انهت اغتسالها و ارتدت ( ملابس البيت المكونة من بنطال و قميص قطني مزيج بين اللون الاحمر و الرمادي ) لمت شعرها و نزلت لتجده يستعد للخروج نظر لها بعدم اهتمام .و ...
مروان : انا نازل
مي : مع السلامة
خرج دون ان يرد عليها توجهت مي نحو المطبخ وجدت كريمة المسكينة تبكي و سناء الخادمة الاخرى تأخذ بخاطرها تعجبت مي و لكنها خمنت انه فعل شيئاً بغيابها
مي : مالك يا كريمة
كريمة : ماليش يا ست مي سلامتك يا حبيبتي
سناء : مروان بيه زعقلها
كريمة : انتي بتقولي ايه يا سناء اسكتي انتي
مي : وزعقلها ليه
كريمة : والله ما عملتله حاجه دا بقول نستنى الست مي راح مهزئني

توجهت مي نحو كريمة و ربتت على كتفها ثم قبلت راسها و ضمتها الى صدرها .و ,,,
مي بصوت مخنوق و دموع على وشك النزول : معلش يا كريمة حقك عليا انا
كريمة : العفو يا ست مي انا زعلانة
سناء : انتي ملاك يا ست مي مش عارفه انتي متجوزه البني ادم دا ازاي
كريمة : عيب كده يا سناء متقوليش على البيه كده
سناء : انتي مبتسمعيهوش بيقولها ايه من يوم مااتجوزوا
مي بقهر : و انتم سمعتوا
كريمة : غصب عننا والله يا ست مي صوته بيبقى عالي اوي
سناء : والله انا امبارح كنت هقول للست سلوى عليه
مي : لاء اوعي يا سناء
كريمة : و انت بتعملي ايه يا ست مي معاه
مي : و لا حاجه اديني صابره و محتسبه
كريمة : ادعيلو
مي و دموعها على وجنتها بصوت مقهور : ربنا يهديه
..........................

رواية ستعشقني رغم انفك بقلم منة القاضي - الفصل الثالث

بقى الوضع على ما هو عليه يومين تستيقظ مي صباحاً تغتسل و ترتدي ملابسها و تخرج لعملها في الوقت الذي يعود فيه هو من سهراته و ينام و تعود لتجده مستيقظاً يتربص لها و لكنها لم تعد تأبه له و لا لكلامه الجارح و لا تعيره اهتمام حتى تجنبت الجلوس معه على مائدة واحده الى ان جاء يوم الاجتماع مع مازن الشافعي و مجلس ادارته ....

ملاك حزين ممدد على فراشه غارقاً في أحلامه التي حولها الوحش الكاسر الى كوابيس مزعجة في الفترة الاخيرة هبت نسمة هواء عليلة فاازاحت السدول من فوق النافذة لتخترق خيوط الذهب المبعوثة من القرص المتوهج الذي اشرق ليعلن عن حلول صباح يوماً جديد
داعبت اشعة الشمس رموش مي الطويلة لتفتح عينها و تزيح الاغطية و تقوم لتتوجه لدورة المياه لتغتسل و تخرج و تجفف نفسها و تصفف شعرها و ترتدي ملابسها المكونة ( من حلة رسمية سوداء مقلمة باللون الرمادي و قميص حريري احمر و حذاء اسود ) رشت عطرها الانيق MISS O
خرجت من الغرفة و نزلت السلالم لتجده ملقى على احد المقاعد و رافعا قدمه على المنضدة لم تنظر اليه و تابعت طريقها نحو الباب اراد ان يستفزها و لكنها لم تعطه فرصة فقد وضعت سماعة الاذن المخصصة للهاتف و بدأت بالحديث مع السكرتيرة لترتب معها فعاليات الاجتماع
خرجت و استقلت سيارة اجرة و توجهت نحو مقر الشركة صعدت الى المبني توجهت مباشرة الى مكتب السيد حسن لتجد عنده مازن الشافعي و ثلاثة من مجلس ادارته و بعد الترحيبات آثر الجميع بدأ الاجتماع . و ,,,
مازن : بس السعر اللي انتي بتتكلمي فيه دا يا انسه مي اوفر اوي
مي : اولا انا مدام مي
ثانيا و لا اوفر و لا حاجه و حضرتك معايين البضاعة بنفسك و شايف جودتها
مازن : يا مدام مي الرحمة حلوة انتي تقريبا طالبة الدبل
مي : دايما يقولوا الغالي تمنه فيه و بعدين مش انا اللي طالبة مستر حسن اللي هيتفق مع حضرتك
مازن : ما تتكلم يا حسن بيه
حسن : يا مازن بيه حضرتك عارف ان البضاعة اللي بتطلع من مصانعنا غير السوق كله عشان الكفاءات العالية اللي عندنا و كمان احنا بنتقي ربنا و بنشتغل بما يرضي الله
مازن : و هو السعر دا يرضي ربنا برضو
مي : يرضيه اوي و بعدين انا مدياك سعر يطلعش الا ليك يا مستر مازن و مرضتش خالص استغل حاجة حضرتك لبضاعتنا لأن الكلينتس بتوعك اشتكوا من البضاعه بعد ما حضرتك استرخصت و روحت اشتريت من المنافس عشان تعمل ديسكونتس و مهتمتش بالجودة
مازن : دا لوي دراع بقى
مي : و لا لوي دراع و لا حاجه انا بفهم حضرتك بس
مازن : بس 300 مليون كتير اوي
مي : مش كتير على ان حضرتك ترجع ثقة الكلينتس بتوعك فيك تاني و تبقى انت نمبر ون في السوق
مازن : انا بحيي حضرتك و بحسدك في نفس الوقت يا حسن بيه والله
حسن : ليه
مازن : على ان عندك مديرة اعمال زي مدام مي
حسن : الله اكبر عليها دي ولولاها هي بعد ربنا و ابوها قبل ما يتعب مكنتش انا وصلت للي انا فيه دلوقتي
مي : ميرسي يا مستر حسن كله بفضل الله ثم توجيهات حضرتك
مازن : خليهم 250 بقى و خليكم حلوين
مي : والله احنا حلوين ب 300 اكتر من كده هنبقي وحشين
مازن : يا مي هانم متحبكيهاش
مي : انا مش محبكاها حضرتك اللي مصمم تتعب نفسك و تتعبني
مازن: طيب 255
مي : و لا جنيه واحد هينزل
مازن : 260
مي : يا مستر مازن وفر على نفسك مش هنزل
مازن : 270 و دا اخر كلام ووالله اكتر من كده مش هينفع
وافقي بقى
مي : 280 و دا بس عشان حضرتك كلينت مهم عندنا
مازن : ماشي اشتريت .. مبروك علينا
مي : الله يبارك في حضرتك

و انتهى الاجتماع على ذلك تبريكات ثم توديع بعد تحقيق ضربة قوية لصالح السيد حسن بفضل المولى عزوجل ثم حنكة مي جلست مي تراجع بنود بعض الاعمال مع حسن . و,,,,
حسن : كفاية كده يا ميوش
مي باابتسامة : اخر ورقة ياانكل و لازم تتمضي نااو
حسن : و ادي امضا كفايه بقى (( و هو يوقع على الورقة ))
مي ساحبة الورقة من امامه : اوك كفاية يا اانكل ... انا هروح مكتبي بقى
حسن : مستعجلة على ايه اصبري ندردش شوية
مي : ندردش شوية هو الشغل هيطير
حسن : بس انتي فظيعة يا بنت الايه انا قولت هيغلبك و ياخد ب 250 بس انتي ايه مفترية
مي : هههههههههههههههه والله ابدا هو مفكر نفسه حدق و حويط ميعرفش هو بيتعامل مع مين
حسن : امال البيه لسه تعبان
مي بتعلثم : اااه يا انكل عنده برد
حسن : برد ؟!!
مي : اه ياانكل و الله تعبان اوي اوي
حسن : طيب خلاص مصدقك
مي : طيب انا هقوم بقى ياانكل
شرعت مي بالخروج و لكنها  توقفت : انا همشي بدري النهارده ياانكل عشان هروح اشوف بابا
حسن : انتي بستأذني يا مي مفيش مشكلة و سلميلي عليه لحد اما اشوفه
مي : يوصل يا انكل .. باي باي
حسن : باي يا حبيبتي

توجهت مي نحو مكتبها و انهت ما تبقى لها من اعمال و لمت حاجيتها و خرجت استقلت سيارة اجرة نحو بيت ابيها وصلت نزلت صعدت البناية و فتحت الباب بالمفتاح لتجد ابيها مستلقياً على الاريكة يقرأ الصحيفة و يحتسي الحليب تنبه لوجودها ابتسم لها اقتربت منه و عانقته بحراره جلست . و,,,
احمد : وحشتيني يا مي
مي : و حضرتك اكتر يا بابا والله .. انا اصلا مش عارفه اعيش من غيرك
احمد : ليه بقى و هو مروان مش كفاية عليكي
مي : لأ طبعا يا حياتي انت كل حاجه ليا
احمد : لاء طبعا و جوزك يا بنتي حياتك
مي : اه يا بابا .. بس انت اهم منه
احمد : ليه يا بنتي تقولي الكلام دا ... دا باين عليه شايلك جوا عنيه
مي : اوي اوي
احمد : هو مجاش معاكي ليه
مي : اصل انا جيت بعد الشغل على طوول
احمد : و قولتيله يا بنتي
مي : و اقوله ليه يا بابا انا مش رايحه حته غريبة
احمد : ازاي يا بنتي لازم تستأذنيه
مي : المره الجايه يا بابا
احمد : لا دلوقتي تكلميه تقوليله و تخليه يجي يتغدى معانا
مي : مره تانية يا بابا
احمد : يلا بقى يا مي متوجعيش قلبي
مي : اوك

قامت نحو حقيبتها التقطت هاتفها منها ضربت ارقامه على هاتفها بيد مرتعشة تقول لنفسها (( يارب استرني ادام بابا ))
رد بصوت نائم : هاا
مي بتهكم : صباح الخير يا حبيبي
مروان : حبيبك ؟؟!!
مي : اه ما هو انا عند بابا
مروان : اااااااه عشان كده
ثم ( بصوت عالي ) : انتي ازاي تتجرئي و تروحي في حته من غير ما تقوليلي دا انتي ليلتك سودا
مي : ما هو انا عارفه يا حبيبي والله انك مش هتمانع
مروان : ليلتك كحلي ان شاء الله
مي : بابا بيقولك تعالى اتغدى معانا
مروان : مش جاي بقى ادباً ليكي ووريني هتقوليله ايه
مي : طيب خد بابا بقى قوله

اعطت مي الهاتف لوالدها لتورط مروان بينما يتوعد هو لها .و ,,,
احمد : ازيك يا مروان ياابني
مروان : تمام الحمدلله .. ازي حضرتك يا عمو
احمد : نشكر ربنا ياابني .. ايه تقلان علينا ليه
مروان : لا والله يا عمو دا انا بقولها تجيبك معاها
احمد : كتر خيرك ياابني .. مستنينك
مروان : مسافة السكه

و انتهت المكالمة على ذلك
مي : جاي ؟!
احمد : اه جاي ... مسافة السكة و هيكون هنا
مي و هي تبتلع ريقها : ربنا يجيبه بالسلامه
احمد : يارب يا بنتي .. والله يا مي ربنا سعدك بمروان .. اهو انا كده همووت و انا مطمن عليكي
مي : بعد الشر عليك يا حبيبي
احمد : اوعي تزعلي جوزك يا بنتي
مي : والله يا بابا مبزعله
احمد : و دا عشمي فيكي يا بنتي

اما الجهة الاخر مروان قام من نومه متثاقل يشتم و يسب و يلعن وضعته امام الامر الواقع اذن الويل كل الويل لكي يا مي توجه للحمام و اغتسل و خرج و جفف نفسه و ارتدى (( بنطال م خامة الجينز الاسود و قميصاً قطنياً نصف اكمام بلون النيل و حذاء رياضي اسود )) و رش عطره الانيق (( balck XS ))
خرج من الغرفة نزل السلالم و خرج من الفيلا متوجها نحو سيارته ركبها و انطلق بها نحو بيت حماه لم يستغرق وقتا طويلاً وصل و صف سيارته و نزل صعد البناية و رن الجرس فتحت له الخادمة توجه الى الشرفة حيث تجلس مي مع ابيها رحب به احمد بحفاوة و جاء عند مي . و ,,,
مروان مقتربا منها معانقاً اياها : حياتي
Missed u
مي و هي تقاوم و لكن دون جدوى : missed u too

جلسوا يتحدثون قليلا ثم قامت مي لتحضر الغداء مع الخادمة جلس مروان صامتاً مع احمد ثم . و,,,
مروان : في دوا حضرتك بتاخده قبل الاكل
احمد : اه قول لسنية عليه هي عرفاه
مروان : اوك . عن اذنك

قام مروان نحو المطبخ
مروان : سنية عمو احد عايزك
سنية : ماشي انا ريحاله اهو
مروان مقترباً من مي : اخر مره تفكري انك تحطيني ادام الامر الواقع
مي بلا مبالاة : ان شاء الله
ممكن تخرج بره
مروان : خارج يااختي بتطرديني من الجنه مثلا

خرج من المطبخ انتهت مي و الخادمة من تحضير الغداء تناولوه و انتهوا و احتسوا الشاي و شرعوا بالمغادرة ذهبت مي لكي تتجهز و تعدل زينتها استغل احمد غياب مي . و,,,
احمد : هي مي زعلانه من حاجه
مروان : ليه بتقول كده
احمد : شكلها مش مبسووط
مروان : ابدا يا عمو انا مش مزعلها حتي اسالها
احمد : ياابني انا عارف والله و هي مقالتش انك مزعلها بس هي باين مش مبسوطة بص يا مروان هي بنتي معتبراني اهم حاجه في حياتها و يمكن يكون دا السبب انها زعلانه فاانت بقى عليك انك تحتويها و بالنسبة لموضوع الشغل دا انت كنت موافق عليه من الاول و فجأة مش عارف ليه موقفك اتغير
مروان بحنق : انا كنت عايز راحتها والله
احمد : انا عارف ياابني و عارف انك اكتر حد هيخاف عليها و اكون مطمن عليها معاه
مروان : خلاص يا عمو انا خليتها تنزل الشغل و مش معترض و بالنسبه لان هي زعلانه انك بعيد عنها تقدر تجيلك في اي وقت و تبات معاك يوم في الاسبوع
احمد : ربنا يحميك ياابني لشبابك

انتهى الحديث و جاءت مي تخبر المعتوه انها جاهزه خرجا من عند والدها ركبا السيارة و نحو منزلهم و لا يكلمان بعضهما و لا ينظران لبعضمها كان بال مروان مشغول بكلام السيد احمد عن مي اذن هي اشتكت له
وصلوا صعدت مي غرفتها بينما جلس هو بالصالة الرئيسية يفكر دخلت مي غرفتها اخرجت ثيابها من الخزانة و اخذت منشفة و دخلت لتغتسل انتهت لفت المنشفة حولها و و خرجت في الوقت الذي قرر هو ان يصعد ليستفهم منها هل اخبرت والدها او لا
دخل دون ان يطرق الباب و صدم من منظرها بدون ملابس لا شيء يغطيها سوى المنشفة اما هي فشعرت بالغضب كيف يفتح هكذا دون استئذان
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثالث من رواية ستعشقني رغم انفك بقلم منة القاضي
تابع جميع فصول الرواية من هنا: جميع فصول رواية ستعشقني رغم انفك 
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من القصص والروايات الأخري 
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : قصص رومانسية

إرسال تعليق