رواية ستعشقني رغم انفك بقلم منة القاضي - الفصل الرابع

هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية ستعشقني رغم انفك بقلم منة القاضي - الفصل الرابع

يسعدنا من خلال موقعكم قصص26 أن نقدم لكم الفصل الرابع من رواية ستعشقني رغم انفك بقلم منة القاضي والتي تعتبر واحدة من أجمل وأهم الروايات الرومانسية المصرية التي تناقش الإختلافات بين الزوجين في الطباع والشخصية وطريقة التعامل مع الأمور ومدى انعكاس ذلك على استقرار العلاقة الزوجية ونجاحها وتتميز الرواية بالعديد من المواقف والأحداث المثيرة.

                                                        اقرأ أيضا: رواية كبريائي يتحدى غرورك

رواية ستعشقني رغم انفك بقلم منة القاضي - الفصل الرابع

رواية ستعشقني رغم انفك بقلم منة القاضي
رواية ستعشقني رغم انفك بقلم منة القاضي

رواية ستعشقني رغم انفك بقلم منة القاضي - الفصل الرابع

مي بحدة : انت ازاي يا بني ادم انت تدخل كده
مروان و هو ما زال مصدوما : انا انا اناا مكنتش اعرف انك كده اعمل ايه يعني
مي : طيب اتفضل اخرج بره و تاني مره لما تحب تدخل مكان ابسط قواعد الزوق انك تخبط
مروان و قد استفزته كلماتها : انا حر اخبط و لا مخبطش ملكيش دعوه
مي : اللهم طولك يا روح
ثم استطردت : بره لوسمحت
كانت مي تقول جملتها بمنتهى الحزم و الحده و هو يتفحصها من رأسها الى اخمص قدميها
مما اشعر مي بالضيق .و ,,,,
مي : بره بقى - بصوت عالي -

توجه ناحيتها بسرعة مخيفه امسكها و دفعها على الى الحائط و امسك وجهها بقبضة قوية و اسندها الى الحائط و اقترب من وجهها بشدة .و ,,,,
مروان : و لو مطلعتش يعني
مي : مروان لو سمحت
مروان بهمس : خايفه حد يشوفنا و لا ايه انتي مراتي
مي بصوت غير مسموع : مروان بليز
اقترب منها و كاد ان يقبل شفتيها و هي ايضا ضعفت و لكنه تذكر كل النساء خائنات دفع نفسه بعيداً عنها
ووقف عند باب الغرفة .و ,,,
مروان بصوت عالي : اقسم بالله لو اتكررت تاني و حطتيني ادام الامر الواقع مع حد لانيمك في سرير المستشفى العمر كله

و خرج و تركها حائرة مجروحة في كبريائها فبعد ان ضعفت امامه رفضها
ارتدت ملابسها و لكن ملابس ليست للبيت و خرجت من الغرفة نزلت الدرج وجدته امامها لم تأبه لها و توجهت نحو الباب فااستوقفها صوته
مروان : رايحه فين
مي : انا لا يمكن اقعد معاك في بيت واحد
مروان : مي لمي الدور و النبي
مي : خلاااااااااااااص للصبر حدود انا مش طايقه اقعد معاك في بيت واحد
مروان : في داهية

لم تستمع مي لجملته خرجت مسرعة و ركبت سيارة اجره و توجهت نحو منزلها كانت تبكي بحرقة و تتذكر اول مره تكلم معها ذلك المعتوه
.....................
جالسة في سيارة الاجرة تبكي بحرقة على كرامتها التي اهينت و كبرياء الانثى الذي انتهك فما فعله فيها قبل ذلك لم يكفيه بل فعل بها الشيء الذي يكسر اي انثى رفضها و بينما كانت تبكي لاحت امامها ذكريات زواجها من مروان


حين كانت بااجتماع مع السيد حسن و حضره هو على غير عادته و هو يراقب تصرفاتها و يدرس حركاتها و يتفحص تعبيراتها مما جعلها تتعجب و بعد انتهاء الاجتماع و خروج الجميع ما عدا هي و السيد حسن و هو . و ,,,
حسن : شوفت يا مروان مي ازاي شاطره في شغلها
مروان : اه بجد ماشاء الله ... انا بحترم جداً الناس اللي بتحب شغلها
مي : ميرسي
مروان: على فكرة انا مش بجاملك انا كنت بحب شغلي سو بحب اي حد بيحترم شغله (( قال جملته بخبث ))
حسن : طيب ايه رأيكم بقى نروح نتغدى كلنا سوى
مي (( و هي تشرع بالوقوف )) : اعفيني انا يا انكل مينفعش اسيب بابا يتغدى لوحده
حسن : يا ستي انا هكلمه و استئذن منه و انا متأكد انه مش هيمانع
مروان : و لا انتي مش عايزه تيجي عشان انا موجود
مي : لا طبعا بس
مروان : من غير بس يلا جيبي حاجتك و انا و بابا هنستناكي تحت
حسن : لاء روح انت و مي و انا هخلص كام ورقة و هاجي وراكم
مي : خلاص نستنى حضرتك مش مشكله
مروان : و ليه يا ستي نروح و نطلب لحد ما هو يجي

و بالفعل استطاع مروان اقناع مي ذهبت الى مكتبها و لمت حاجيتها م و خرجت  وركبت معه سيارته بعد ان فتح لها الباب و تأكد انها استقرت في مكانها ثم اغلق الباب و دار ليركب هو الاخر و انطلق بسرعته المعتاده مما فزع مي فااصدرت شهقة قوية جعلت مروان يضحك .و ,,,
مروان : دا انتي قلبك خفيف اوي
مي : مش اوي بس انت اصلا طريقتك و انت بتطلع بالعربية طايشة اوي سوري يعني
مروان : و لا سوري و لا حاجه بس انا كده
مي : مممممممممممم

رواية ستعشقني رغم انفك بقلم منة القاضي - الفصل الرابع

ظلت طوال الطريق صامتة و هويختلس لها نظرات الى ان وصلوا الى احد افخم المطاعم صف سيارته و نزل فتح لها الباب و نزلت دخلوا المطعم رحب به النادل و اختار له منضدة توجهوا نحوها سحب لمي المقعد كي تجلس اجلسها ثم ذهب ليجلس امامها .و ,,,
مروان : عجبك المكان
مي : اه يجنن
مروان : بصي بقى يا ستي هو بصراحه انا مش جايبك هنا عزومة عابره كده و خلاص و بابا طرأ نفسه كده من الباب للطق
مي متعجبة من طريقته و كلامه و لا تعلق على ما يقول
مروان : متبصليش كده بس انا بجد مبحبش اللف و الدوران و لا المقدمات الكتير
مي : لف و دوران و مقدمات ... انا مش فاهمة اي حاجه
مروان : بصي يا مي انتي عارفه طبعا اني ظاابط و اتفصلت
مي : اه كان انكل حسن قايلي
مروان : و انا قولت بما ان خلاص مفيش امل في الداخلية فقررت ان انا اشتغل مع بابا
مي : بيرفكت .. عايزني اعلمك الشغل
مروان : ما هو دا الريدي اللي هيحصل .. بس انا برضو مش دا اللي انا عايزه
مي : امال ايه اللي انت عايزه اسيبلك مكاني
مروان : لاء طبعا
مي : امال
مروان : تتجوزيني

دهشت مي لم يرها سوى عدة مرات دون ان يتحدث معها و تحدث معها مرة واحده و يريد ان يتزوجها اي هراء يهذي به هذا الفتى

مروان : انا عارف انك اتفاجئتي بس انا عايز استقر بقى و اتجوز و لو لفيت الدنيا كلها مش هلاقي زوجه تنفعني اكتر منك مش هكدب عليكي و هقولك بحبك بس انا مستلطفك و انتي ان شاء الله هتستلطفيني و الحب هييجي بعد الجواز

مي : حيلك حيلك مالك بتتكلم كأن كل حاجه جهزت و انا و افقت
مروان : و انتي ناوية متوافقيش
مي : مش حكاية كده بس مش بفكر في الموضوع دا دلوقتي خالص و بعدين انا اهم حاجه في حياتي بابا و شغلي مينفعش خالص افكر في الجواز
مروان : انتي ناوية تعنسي
مي : of course not
مروان : امال ايه
مي : انا قصدي انه مش نااو خالص
مروان : اسمحيلي اقولك ان تفكيرك غلط شغلك مش هيتأثر بحاجه اما نتجوز اما موضوع باباكي دا فاانا عارف ان هو امنيته و منى عينه انه يشوفك متجوزه و مخلفه
انا عارف اني فجائتك عشا كده هديكي مهله اسبوع تفكري بس بليز وافقي احسنلك و احسنلي و احسن للكل و لا انتي في حد في حياتك
مي : بقولك مبفكرش في موضوع الجواز دا نااو تقولي حد في حياتك
مروان مبتسماً : تمام اوي
مي : و هو بقى حلو اوي كده ن مفيش حد في حياتي
مروان : و لا قبل كده
مي : و لا قبل كده بس مجاوبتش يعني
مروان باابتسامة عريضة : و هو احلى من كده يا ميوشتي
ثم استطرد : سيبك بقى من الحوار دا نااو تتغدي ايه

و انتهى الحوار عند ذلك طلبوا الغداء و جلسوا يتسامرون قليلا في احوال الدنيا و طلبت منه الرحيل كي لا تتأخر على ابيها اكثر من ذلك اذعن لطلبها خرجوا و ركبوا السيارة ااوصلها و عند باب بيتهم شرعت بالنزول اوقفها .و ,,,
مروان : بليز متتأخريش عليا في الرد
مي : ان شاء الله ... و ميرسي على العزومة اللطيفة دي
مروان : العفو
مي : باي باي
مروان : باي

صعدت مي الى شقتهم فتحت الباب و دخلت وجدت والدها فسلمت عليه و جلست معه قليلا ثم دخلت غرفتها اخرجت ثيابها من الخزانة و دخلت دورة المياه لتغتسل اغتسلت و خرجت و ارتدت ثيابها ثم جلست تفكر بكلام مروان اي نعم هي اعجبت بغموضه و ثققته بنفسه العيماء و رجولته و رقته معها و لكن زواج يعني اطفال اطفال يعني لا عمل و ان لم توافق ستتكرر مأساة ابيها و امها مرة اخر بقية مي ثلاثة ايام تفكر حتى انها اخذت اجازة من العمل حت تفكر بهدوء دون ضغط و ذات مره كانت جالسه فوق سريرها تفكر دخل ابوها عليها سلم عليها و سأل على احوالها ثم

احمد : ليه يا مي مقولتيش ان مروان طالب ايدك
مي : عشان كنت لسه بفكر يا بابا
احمد : و بتفكري في ايه يا بنتي بس انا نفسي افرح بيكي
مي : يا بابا يا حبيبي انا مش عايزه اسيبك
احمد : و انا يا ستي عايزك تسبيني نفسي اشيل ولادك قبل اما اموت
مي و هي تحتضن ابيها : بعد الشر عليك يا حبيبي دا انت الخير و البركه وأنا مقدرش اعيش من غيرك
احمد : لو بتحبيني يا مي وافقي
مي : يا بابا انا معرفهوش
احمد : مش انتي بتثقي في كلام بابا
مي : طبعاً يا حبيبي
احمد : انا بقولك لو لفيتي الدنيا كلها مش هتلاقي زي مروان
مي : بس
احمد : بس ايه بقى يا مي متوجعيش قلبي
مي : اللي تشوفه يا بابا انا ماليش في الدنيا دي كلها الا راحتك
احمد : طيب يلا كلمي مروان بقى قوليله انك موافقه و انا هكلم عمك حسن و نرتب مع بعض
مي : الصباح رباح يا بابا
احمد : يا بنتي خير البر عاجله

التقطت مي هاتفها بعد ان خرج ابيها ضربت ارقام مروان على هاتفها بتردد و ضغطت اتصال . ووو

كان هو جالساً في وكره الليليي المعتاد عندما رن هاتفه ليجد رقم مي امامه خرج مسرعاً لكي يرد عليها .و ,,,
مروان : الو
مي : ايوا
مروان : ايه فكرتي
مي : و هو انت على طوول مستعجل كده
مروان : فكرتي
مي : موافقه بس بشرط
مروان : نافذ
مي : مش اما تعرفه الاول
مروان : عايزه تفضلي تشتغلي صح
مي : هو انت على طوول عارف كل حاجة كده
مروان : طبعا يا بنتي
ثم استطرد : قولي بقى لعمو احمد انا هاجي انا و بابا و ماما و ميرنا و نخطبك بكره
مي : كلمه انت و قوله

و بالفعل رتب مروان و حسن مع احمد الموعد و في اليوم التالي وقت العشاء كان مروان و عائلته عند مي في البت يتفقون على كل شيء وكان مروان عريساً مطيعاً كل شيء يوافق عليه و قرؤوا الفاتحة و لبسوا الدبل

و تحدد العرس بعدها بااسبوع تحت بند خير البر عاجله و قد كان و ما كان و حدث ما حدث
................................
نعود الى الواقع حيث مي يخبرها السائق انها وصلت فتنزل من السيارة و تعطيه الاجره و تجفف دموعها قائلة يا ريتتني كنت لساني اتشل قبل مااقبل عزومة الغدا الشؤم دي
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الرابع من رواية ستعشقني رغم انفك بقلم منة القاضي
تابع جميع فصول الرواية من هنا: جميع فصول رواية ستعشقني رغم انفك 
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من القصص والروايات الأخري 
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : قصص رومانسية

إرسال تعليق