هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية ستعشقني رغم انفك بقلم منة القاضي - الفصل الثامن

يسعدنا من خلال موقعكم قصص26 أن نقدم لكم الفصل الثامن من رواية ستعشقني رغم انفك بقلم منة القاضي والتي تعتبر واحدة من أجمل وأهم الروايات الرومانسية المصرية التي تناقش الإختلافات بين الزوجين في الطباع والشخصية وطريقة التعامل مع الأمور ومدى انعكاس ذلك على استقرار العلاقة الزوجية ونجاحها وتتميز الرواية بالعديد من المواقف والأحداث المثيرة.

                                                        اقرأ أيضا: رواية كبريائي يتحدى غرورك

رواية ستعشقني رغم انفك بقلم منة القاضي - الفصل الثامن

رواية ستعشقني رغم انفك بقلم منة القاضي
رواية ستعشقني رغم انفك بقلم منة القاضي

رواية ستعشقني رغم انفك بقلم منة القاضي - الفصل الثامن

كانت مي لا تصدق ما يجري مروان يعتذر يبتسم و يتحدث لها برقة متناهية اهي خطة جديدة أم ان كلماتها اثرت به جاءت سالي لتجلس معهم .و ,,,
سالي : دا انت نورتني يا مروان
مروان : دا نور حضرتك يا طنط مع اني شايف انك مش طنط خالص يعني
سالي باابتسامة : خلاص قولي يا سالي
مروان : مش قصدي والله بس حضرتك شكلك ااخت مي مش مامتها
سالي : يا سيدي انا عايزاك تقولي يا سالي زعلان ليه بقى
مروان باابتسامة : ماشي يا سالي
سالي : انا هقوم احضر العشا بقى و انتي خليكي مع جوزك يا مي
مروان : مالوش لزوم يا طنط احنا هنروح بقى
سالي : والله ابداً اول مره تدخل بيت حماتك و متتعشاش
مروان : انا مش عايز اتعبك يا سالي والله
سالي : تعبك راحه يا حبيبيي ثواني و العشا هيبقى جاهز

ذهبت سالي و تركتهما وحيدين .و ,,,
مي : على فكرة انا هسيب الشغل مع باباك
مروان بسعادة يحاول ان يخفيها : ليه كده بس
مي : عشان معصبكش و منرفزكش
مروان بلغة مرحة : يوووه يا مي عليكي انتي قلبك اسود اوي
ثم استطرد : هتقعدي في البيت يعني
مي : لاء طبعاً هشتغل مع ماما
مروان : معنديش مانع
مي بعدم اهتمام : شكراً

و هنا جاءت سالي لتخبرهم ان العشاء جاهز توجهوا نحو منضدة الطعام جلس مروان على رأس المنضدة و من اليمين مي و اليسار سالي نظرت سالي لمي نظرة بمغزى ( اغرفي لجوزك ) نفذت مي ما طلبت امها .و ,,,
مي باقتضاب : اتفضل
مروان : ميرسي يا ميوش
نظرت له مي بنظرة غير مصدقة : العفو
مي بصوت غير مسموع : اكيد شارب حاجه
مروان بتساؤل : بتقولي حاجي يا مي
مي بارتباك : لاء سلامتك
سالي : بعد اذنك يا مروان مي هتبات معايا النهاردة
نظرت مي لأمها نظرة بمعنى ( و انتي بتستأذني )
مروان ناظراً لمي : انتي لسه زعلانة
مي : اي...
قاطعتها سالي بنظرة حازمة لتسكت مي : لاء يا حبيبي بس هي وحشاني و عايزاها تقعد معايا شوية
مروان : و انا مقدرش ارفضلك طلب يا سالي
سالي : او ممكن تبات معانا انت كمان
مي : لاء مينفعش عشان مش عامل حسابه
مروان ناظراً لها بحنق : اه فعلا يا طنط مره تانية

انهوا العشاء و جلس معهم قليلاً وانصرف الى منزلهم كان طوال الطريق يفكر في سالي و كيف ان مي ليست مثل سالي تمنى ان تتعلم مي من امها لا يعلم المسكين ما سيفعل به

وصل الى المنزل صف سيارته و ترجل منها و دخل المنزل وجد الجميع باانتظاره دخل و القى بنفسه على اقرب مقعد .و ,,,
مروان : سلام عليكم
الجميع : و عليكم السلام
حسن : فين مي
مروان : بايته عند مامتها
حسن : مجبتهاش معاك ليه
مروان : سالي مسكت فيها
سلوى : سالي مين
مروان باانبهار : مامتها بس اللي يشوفها يقول اصغر من مي
ميرنا : و انت بتقولها يا سالي كده من غير طنط
مروان : هي الليي عايزه و بعدين طنط ايه دا انتي اللي طنط بالنسبة لها
حسن : هي لسه حلوه زي ما هي
سلوى بضيق : اتلم يا حسن
مروان : هههههههههههه حلوه مين دي كورباج والله الواحد لازم يفتخر ان حماته دي
حسن : و فوق كل دا بيزنس ومان جامده اوي
ميرنا :
woooooooooow ilike this type of woman
مروان : me too
ثم استطرد : يارب مي تتعلم منها
على فكرة يا بابا مي بتقولك انها مستقيلة
حسن بحدة : طبعاً انت اجبرتها
مروان : والله ما حصل بس هي قالتلي سالي محتاجاها في شغلها
حسن باستسلام : طالما مامتها فعلاً متقدرش تتأخر عنها هعمل ايه من غيرها
مروان : عيب عليك يا حاج امال انا روحت فين
حسن : مضطر اعتمد عليك
مروان : هتندم على الكلمة دي على فكرة هفاجئك هفاجئكم كلكم
حسن : يارب يااخويا يارب
مروان : انا طالع انام عشان عندي شغل بكره
تصبحوا على خير
صعد مروان الغرفة و ترك الجميع مندهشون من كلمته فمنذ ان فصل من الداخلية منذ عامين لم يره احد يلتزم بشيء و لا يتحمل مسؤولية شيء حقاً معجزة .و ,,,
سلوى : ربنا يهديك يامروان ياابني يارب
حسن : امين ... شكل المرمطه جابت معاه نتيجة
سلوى : عقبال ما يتعدل مع مي يارب و ربنا يرزقهم بالذرية الصالحة
حسن : باذن الله قريب

و هكذا انقضى اليوم دون اي شيء يذكر استيقظ مروان باكراً ذهب الى عمله و استلم مكان مي اما عند بطلتنا فقد ايقظتها سالي باكراً طلبت منها ان تغتسل و تردي ثيابها لأن لديهم مهام طويلة اذعنت مي لطلب امها اغتسلت و ارتدت ثيابها المكونة من ( بنطال ازرق من خامة الجينز و قميص قطني أحمر بنصف اكمام عليه كتابات وردية و حذاء احمر (( بالرينة ))) و رفعت شعرها على هيئة ذيل الفرس
و نزلت وجدت والدتها تتنظرها في سيارتها و انطلقوا نحو المركز التجميلي وصلوا دخلوا طلبت  سالي من موظفة الاستقبال طقماً كاملاً من العاملات من كافة التخصصات ان يكون بمكتبها فوراً و توجهت نحو مكتبها .و ,,
مي : انا عايزة اعرف يعني كل دا ليه
سالي : اقعدي على جنب انتي شوية ممكن
مي بملل : يا ماما بقى انا عاجبني شكلي كده لو مش عاجبه طظ فيه يطلقني بقى
سالي بلغة اآمرة : اخرسي انتي

دخلت الموظفة و معها الطقم الكامل المكون من مختصصة قص شعر و مختصة تلوين شعر و مختصة بشرة و متخصصة اظافر (( بدي كير و منيكير )) و متخصصة مساج و سبا .و ,,,
سالي : بصوا بقى يا بنات شايفين البنوتة الكيوت دي انا عايزاها بعد كام ساعة تبقى انثى طاغية الانوثة اوك
الجميع : امرك يا مدام

رواية ستعشقني رغم انفك بقلم منة القاضي - الفصل الثامن

هكذا بدأت رحلة العذاب من وجهة نظر مي كانت بداية الرحلة مع متخصصة البشرة التي كان لها نصيب الاسد من تغيير مي بدأت بوضع الاقنعة و الكريمات و الغسولات على بشرة مي الجافة الباهتة و بعد ساعتين من المجهود اصبحت بشرة نضرة و عادت الى لونها الذهبي مرة اخرى بعد ان انتهت متخصصة البشرة من عملها اسدت الى مي عدة نصايح و اعطتها حقيبة من المستحضرات لتبقى نضرة طوال الوقت و اخبرتها عن اهمية الذهاب الى مركز تجميلي كل شهرٍ للعناية بالبشرة

المرحلة الثانية قص الشعر تركت مي شعرها على طوله و لكنها قصته من الامام على هيئة تدريجات

المرحلة الثالثة تلوين الشعر لونت المتخصصة شعر مي بلون العسل الجبلي الصافي ثم قامت بمعالجة شعرها حتى تتجنب جفاف ما بعد الصبغة

المرحلة الرابعة البدي كير و المنيكير و قد قامت المتخصصة بعمل شاق فااظافر مي تالفة تماما و حول اظافرها كثيراً من الجلد الميت

المرحلة الخامسة المسجات و السبا و الحمام المغربي

و بعد عناء ساعات و ساعات اصبحت مي امرأة طاغية الانوثة و الجمال دخلت على والدتها المكتب .و ,,
سالي : واااااااااااااااو يا ميوشتي بقيتي و لا انجلينا جولي
مي بعدم رضا : ارتاحتي كده اما خلتيني شبه باربي
سالي : و هي باربي وحشة دي باربي قمر
اوقفتها امها امام المرآة قائلة : انا عايزاكي تتخيلي شكل مروان اما يشوفك كده
مي : هتعجبه انا عارفه بيهتم بالشكليات زيكم
سالي : مفيش راجل في الدنيا دي مبيحبش الشكل مش شرط الجمال اهم حاجه الانوثة
ثم استطردت : يلا بينا ورانا شغل طويييييل
مي : ايه تاني
سالي : شوبينج

سحبتها من يدها و توجهت نحو السيارة ركبوا و اتجهوا الى احد مراكز التسوق اشترت لها امها ملابس فتيات و سيدات و ليست ملابس الرجال التي ترتديها مي و ملابس بيت فاضحة و لانجريهات بعد جدال طوويل مع مي و..
مي : لا يمكن يا ماما البس كده ادامه
سالي : دا جوزك يا بنت الهبلة
مي : يا ماما بقى
سالي : انتي متجوزه من غير لانجريهات ؟؟
مي : ايوا طبعاً انا استحالة البس قلة الادب دي
سالي : وراثة الهبل من ابوكي الله يرحمه

اخيراً انتهت رحلة العذاب و اوصلت سالي ابنتها الى فيلا السيد حسن و طلبت من بواب البيت ان يأتي و يحمل مع مي الكم الهائل من الاكياس ودعت امها ثم دخلت البيت الموجود به ميرنا و سلوى اللتان تفاجئتا من منظر مي الجديد دخلت و القت التحية ثم جلست .و ,,,
ميرنا باانبهار : واااااااااااو يا مي بجد بقيتي مزه
مي بثقة : طوول عمري
سلوى : اكيد يا حبي بس التغير دا حلو اوي و هيعجب مروان اوي
مي : ميرسي يا طنط
ثم استطردت : انا هطلع اريح شوية بجد هلكانه
سلوى : الف سلامة عليكي يا حبيبتي
مي : الله يسلم حضرتك

صعدت مي الى غرفتها رمت الامتعة على السرير ثم قامت لتبدأ برصها في الخزانة انتهت منها ثم اغتسلت و خرجت و عليها ( برنص ) صففت شعرها بالمجفف ووضعت المستحضرات على وجهها ثم شرعت بوضع الزينة و لكن قاطعتها سلوى بدخولها عليها .و ,,,
سلوى : معلش يا حبيبتي دخلت عليكي كده
مي : لا يا طنط عادي دا انتي زي ماما
سلوى : ماما دي عايزة نوبل انها رجعتك البيت
مي : والله يا طنط انا عارفه اني قليلة الادب في اللي قولتله بس بجد مكنتش واعية انا بقول ايه من كتر الضغط على اعصابي
سلوى : دا انا فرحانه فيهم والله اصلاً دا مش موضوعنا انا جايالك في حاجه اهم
مي : قولي يا طنط
سلوى : بصي يا مي انتي مفكرة مروان مفتري و مش متربي و بايظ و عندك حق بس انا والله ابني نسمة بس الله يخرب بيوتهم اللي كانوا السبب
مي : مين يا طنط
سلوى : مروان كان ظابط شاطر اوي بصرف النظر عن عنفه بس كان شاطر اوي و عمره ما فكر ان يظلم حد من كتر شطارته بقى رائد في وقت قياسي جداً ناس كتير متخرجين قبله موصولش للي وصله
انتي عارفه يا مي مروان ساب الدخلية ليه
مي : مقليش و انا مسئلتوش بس انا سمعت طشاش كلام انه عنيف مع ان دي حجه مدخلتش دماغي لأن الداخلية بتحب النوع دا
سلوى : عليكي نورر يا بنتي ابني كان بيحب واحده منها لله كانت بتشتغل سكرتيرة لرجل اعمال فاسد و كانت بتحاول تجند مروان للراجل دا و اما مروان مرضاش هددته انها تسيبه عرض عليها تيجي تشتغل مع عمك حسن قالتله افكر و في المهلة اللي قالتله افكر فيها بوليس الاداب قبض عليها هي و الراجل دا في قضية زنا بس الراجل طلع منها هو و هي زي الشعرة من العجينة طبعاً الولد اتصدم و قرر انه ينتقم منها و منه و نخرب ورا الراجل دا و اتنقل مباحث الاموال العامه عشان يوديه في داهية الراجل اخد خبر بالموضوع و طبعاً بشبكة علاقاته طلع مروان هو الغلطان و كان هيلبسه قضية لولا ان رئيس مروان كان عنده شوية ضمير قاله يعتذرلك طبعاً انتي عارفة جوزك كرامته فوق كل حاجة رفض فااترفد بعد ما حد من المتهمين اتبلى عليه انه اتسببله في عاهة مستديمة
مي باأسى و دموع : يا حبيبي كل دا حصل فيه
سلوى : و اكتشف ان اللي ودا نفسه بسببها كانت على علاقة ب 2 صحابه كمان
ثم استطردت : انا عارفه انك ملكيش ذنب بس انتي الوحيدة اللي ممكن تنسيه كل دا و مش بالحنية الاول خليكي تقيلة الرجالة بتحب التقل و بعدين اول اما يقع موصكيش بقى
مي : سبحان الله حضرتك و ماما بتقولوا نفس الكلام
سلوى : اي ست شاطرة عارفه الكلام دا و اتجدعنوا بقى انا عايزه ابقى نناه
مي : ان شاء الله يا طنط

خرجت سلوى و تركت مي لتكمل زينتها الليلية و و ترتدي ملابسها المكونة من (( بنطال قصير جدا جدا المدعو هوت شورت الابيض اللون و قميصها القطني الفاضح الكحلي اللون ))
و رشت عطرها الانثوي الجذاب HUGO
و جلست على السرير تعبث بحاسبها الشخصي و تعبث بخصلات شعرها الطويل دقت ساعة الصفر عاد مروان دخل اولاً ليسلم على امه و شقيقته و صعد الي غرفته وسط غمزاً و لمزاً من امه و ميرنا على المفاجأة
كلما سمعت صوت حذاءه يقترب من الغرفة يزداد نبض قلبها و حيرة خجلها طرق الباب ثم دخل ليصطدم باانثى طاغية الجمال جالسة على السرير اخرج رأسه من الغرفة ليتأكد ان الغرفة صحيحة نعم انها الغرفة دخل و حاول ان يتماسك القى نفسه على الفراش بجانبها .و ,,,
مي بحدة : انت اتجننت السرير انت متقربلوش
مروان بصوت مرهق : تعباااااااااان
مي بااحباط لعدم انتباهه للتغيير الشامل : و انا اعملك ايه
مروان و قد اخذها حجة : ضهري بجد اتكسر من الكنبة يا مي
مي ببرود : و انا اعملك ايه
مروان بترجي : بصي يا مي السرير كبير زي ماانتي شايفة ووالله مش هاجي جنبك بس سبيني انام على السرير
مي : لاء مش انت اللي اخترت الكنبة شيل بقى
مروان و قد عدل جلسته و اقترب منها بشدة : بس ايه القمر دا
مي بثقة : طوول عمري
مروان و هو ينظرر لعينيها مباشرة : اموت انا في الثقة في النفس
اغمض عينيه و اوشك ان يقبلها قامت من مكانها ليقع هو على السرير .و ,,,
مي : مش جعان اقول للشغالة تحضرلك العشا
مروان بتعجب : و انتي متحضرليش ليه ان شاء الله
مي : فاضيالك انا يعني
مروان : انا مش عايز اكل انا هنام
مي : طيب انا هتكرم و احضرلك الحمام عشان تاخد شور بدل ماانت مترب كده
دخلت مي دورة المياه الملحقة بالغرفة لتجهزها له لكي يتستحم اما هو فقد كان متحسراً على حاله يسب نفسه على ما فعله بمي .و ,,,
مروان : شيل بقى يا معلم اهي بقت احلى من امهاااااااااا بياما جتك القرف يا شيخة و انتي مزه كده — ‏
........................

رواية ستعشقني رغم انفك بقلم منة القاضي - الفصل الثامن

خرجت مي من دورة المياه أمرته من ان يقوم من فوق السرير لكي تنام فاشترط عليها ان تخرج له ثياب يرتديها لكي يقوم اذعنت مي لطلبه توجهت من السرير الى الخزانة متخبترة في مشيتها و هو ينظر اليها و يعض على شفتيه غيظاً فهي تتعمد اثارته
اخرجت الثياب و القتها له على السرير اخذها و دخل دورة المياه و اغتسل تجفف و ارتدى ملابسه و خرج ليجدها نائمة على بطنها رافعة احد قدميها اقترب منها و ظلت عينه تتابع حركة قدمها و هو يتصبب عرقااً . و ,,,
مروان بعصبية : كفاية كده
مي بفزع: ايه يااخي خضتني في ايه
مروان : ها احم انا ضهري وجعني من نومة الارض بليز يعني لو سمحتي عايز انام على السرير
مي بعدم رضا : و انا انام على الارض ؟!!!!!
مروان بنبرة حانية : لا برضو يا موزتي و انا اقدر برضو بس ننام احنا الاتنين على السرير دا انا زي جوزك يعني
مي : انسى نوم جنبي مفيش
مروان : مي بقى بجد خلاص مش قادر الكنبة صغيرة عليا اوي
مي : انت صح ثواني
مروان: ماشي
توجهت مي نحو الخزانة فتحتها و اخرجت منها مرتبة قابلة للطي و وسادة و لحاف خفيف و توجهت نحوه قذفتهم له بعنف جاءت الوسادة في وجهه .و ,,,
مروان بصوت خافت : يا بنت الجزمة القديمة
مي بحدة : انت بتقول ايه
مروان : بقولك ميرسي يا قلبي
مي بعدم تصديق : والله ؟ العفو

نصب مروان مكان نومه و نام و هي ايضاً نامت و قلبها يتمزق عليه و لكن لابد ان يتأدب

اشرقت شمس الصباح لتعلن عن حلول يوم جديد داعبت رموش بطلتنا الحسناء فتحت عينها و قامت بنشاط اخرجت ملابسها من الخزانة و دخلت لتغتسل انتهت و خرجت صففت شعرها ووضعت زينتها الرقيقة و ارتدت ملابسها المكونة من ( ثوب يصل الى الرقبة بلون السكر الداكن و حذاء بني مكشوف يرتفع عن الارض 7 سم ) و رشت عطر miss dior

توجهت نحوه مالت الى مستواه هزته هزة خفيفة .و ,,,
مي : مروان قوم يلا
مروان : عايزه ايه
مي : قوم يلا الساعة 7 هتتأخر عل الشغل
مروان بصوت نائم : هو مش المدير بيروح براحته انا بقيت المدير
مي و هي تشرع بالقيام : المدير بيبقى مثل اعلى للموظفين يعني يلتزم عشان يلتزموا يلا قوم مش هنده كتير انا
مروان مغازلاً : امرك يابرينسيس
ثم استطرد : امال على فين
مي : على الشغل
مروان: ايوا صح دا انا ناسي

توجهت مي نحو حقيبتها البنية الصغيرة اخذتها و همت بالخروج
مروان : انتي نازله بدري كده ليه
مي : انت عارفني مواعيدي مظبوطة
مروان : طيب مش هتفطري معانا
مي بفتور : هفطر مع ماما
مروان : طيب استني هوصلك
مي : ميرسي ماما هتبعتلي السواق
مروان : يا بنتي استني هاخد شاور في السريع و البس و اوصلك
مي : هتأخر و هأخرك
مروان : يا ستي لو اتأخرتي يبقى ليكي الكلام

اذعنت مي لكلام مروان انهى مروان اغتساله بسرعة و ارتدى حلته الرسمية الرمادية و صفف شعره و رش عطره انتهى توجه نحوها استنشق عطرها بقوة . و ,,,
مروان : صباح الميس ديور
مي : يلا هنتأخر
مروان و هو يفتح الباب : اتفضلي يا ست المهمة
خرجت مي و هي تتبختر في مشيتها و مروان يراقبها بتفحص . و,,,
مروان : قمر يا شيخة الله يحرقك
نزلت مي و هو خلفها القت التحية عليهم و هو ايضاً انشرح قلب حسن عندما وجد ان الود بينهم قد اتصل خرجوا من البيت و ركبوا السيارة و انطلقوا الى المركز التجميلي
لفت نظر مي الاغنية التي كانت على الاذاعة عندما شغل المسجل اغنية ياسمين (( اكدب عليا )) فكلماتها تنطبق تماماً على مروان ابتسمت ابتسامة عريضة )) عند المقطع ((( سبحان من غير بقى احوالك مش معقولة )))
لم يعرف مروان سر ابتسامتها و لم يسألها و لكن المقطع الذي يليه (((فين اللي كان متفرعن فين ابو قلب جامد مش بيلين بقى حد تاني في غمضة عين طب ايه جراله ))) فضحك هو ايضاً و فهم انها تضحك على كلمات الاغنية و انها تنطبق عليه تماماً . و ,,,
مروان : عجبتك الاغنية اوي ياختي
مي : عادي يعني
مروان : امال بتضحكي على ايه يا هبلة
مي : متعرفش تعيش من غير شتيمة
مروان متعجباً : و هي هبلة شتيمة دي صفة
مي : اه صح ماانا عارفه القاموس بتاعك يا غبية ياباردة كده يعني
مروان ممازحاً : شوفتي اهو اديكي اعترفتي مش بشتمك كنتي بتتضحكي على ايه بقى
مي : بلاش اضحك يعني
مروان : لا طبعاً يا بيبي اضحكي و وريني احلى ضحكة في الدنيا على الصبح
احمرت مي من كلمته و لكنها تفادت الموقف : طيب يلا سوق بسرعة عشان هتأخر كده
مروان : طيب امسكي نفسك

رواية ستعشقني رغم انفك بقلم منة القاضي - الفصل الثامن

انطلق مروان سريعاً وصل الى المركز نزلت شدد عليها ان لا تتأخر ماطلت معه ثم وافقت دخلت لتسلم على الموظفات دخلت المكتب على امها .و ,,,
مي و هي تقبل والدتها : صباح الخير يا لولو
سالي : صباح الفل يا روح لولو (( و هي تقبلها ايضاً ))
ثم استطردت : ها طمنيني
قصت مي لامها ما جرى وما قصته عليها والدة مروان
سالي باأسى : يا حبيب امك ربنا ينتقم منهم
مي : ما هو صعبان عليا اوي يا ماما بس طنط سلوى قالتلي لازم افضل تقيلة عليه
سالي : ايوا
مي : بس يعني يا ماما بجد مضايقني يعني هو هيحبني عشان شكلي اتغير مش عشان انا مي
سالي : مي انا هسألك سؤال
مي : اسألي
سالي : انتي عملتيله ايه عشان يحبك
لم ترد او ليس لديها اجابة
سالي : و لا حاجه و لا كنتي بتجادليه حتى و كنتي بتشتكيه لحماكي اتعاملتي معاه بسلبية لعلمك يا مي مروان طيب جدا بس هو بيداري بدليل انه يصالحك قبل ما تهتمي بنفسك و لا ايه
مي : صح
سالي : و بعدين هو لو كان بيحب شكلك بس كان امبارح قالك يا حياتي ي روحي بحبك مقدرش اعيش من غيرك عشان ياخد اللي هو عايزه حافظي على جوزك يا مي و ساعديه متبقيش انتي و الزمن عليه


اما من ناحيته فوصل الى الشركة و دخل مكتبه و عقد اجتماعاً ليخبر الموظفين عن منصبه الجديد شعر معظم الموظفين بالغضب فا مي محبوبة من الجميع و هو لا يطاق اما زينة صديقة مي فكانت متأكدة انها اجبرت على ذلك مما جعلها تتصل بها بعد انتهاء الاجتماع .و وو
مي : زوزا ازيك
زينة :ازيك انتي يا ميوش
مي : تمام الحمدلله ازيك انتي
زينة : مش تمام خالص سيبتي الشغل ليه يا مي عملك ايه المفتري دا
مي : ههههههههههههههههههه لاء والله دا حتى بقى كويس انا اللي سيبته عشان اشتغل مع ماما
زينة : طيب كويس
مي : ميرسي يا حبي على اهتمامك و انا هبقى اجي اطمن عليكي كل فترة و اشوف الشغل
زينة : تنوري يا حبي
..........................
انتهى يوم العمل لدى مي و مروان دون اي جديد عادت مي قبله سلمت على ميرنا و سلوى و صعدت الى الغرفة اغتسلت و خرجت صففت شعرها على هيئة مموجة وضعت احمر شفاه ما بين اللون البرتقالي و الوردي و كحلاً بلون الفيروز و رشت عطرها و ارتدت ثوب قطني بلون الفيروز بدون اكمام يصل الى اول الفخذ.
جلست فووق السرير تراجع بعد ملفات المركز على حاسبها
جاءت الخادمة لتخبرها انا الغداء جاهز اخبرتها انها تناولته بالخارج مع امها اما هو فعاد في السابعة مساءاً
سلم عليهم و صعد الى الغرفة و فتح الباب ليفتن بشدة بمنظرها اما هي ااحمرت خجلاً و هي تردد في بالها (( الله يسامحك يا ماما على الكسفة دي )) دخل و القى حقيبة حاسبه الشخصي و جلس على الاريكة و هو يظهر عليه الارهاق .و ,,,
مروان : سلام عليكم
مي : و عليكم السلام
مروان : ايه دا ايه الهلكة دي دا انتي جبل يا بنتي
مي : امال عشان تعرف بس
مروان : المهم الشغل عامل ايه مع مامتك
مي : تمام مش صعب على فكرة لو واقفه معاك حاجه انا ممكن اساعدك
مروان : انا جعان قالولهم يحضرولي و هاتي الاكل و تعالي
مي : خدامة عندك انا
مروان : الله مش مراتي امال هطلب من مين
مي : اطلب من الظريفة اختك
مروان : لو سمحتي يا مي
قامت مي من مكانها بتثاقل و توجهت نحو الباب اوقفها .و ,,,
مروان : استني هنا
مي : في ايه
مروان : انتي مخك فين نازلة كده ازاي
مي : ايه يعني
مروان : البسي حاجه فوقك
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثامن من رواية ستعشقني رغم انفك بقلم منة القاضي
تابع جميع فصول الرواية من هنا: جميع فصول رواية ستعشقني رغم انفك 
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من القصص والروايات الأخري 
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : قصص رومانسية

إرسال تعليق