هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية الشرف بقلم قسمة الشبينى - الفصل الثالث عشر

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص المثيرة مع رواية اجتماعية  رومانسية جديدة للكاتبة قسمة الشبيني علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل الثالث عشر من رواية الشرف بقلم قسمة الشبينى. 

رواية الشرف بقلم قسمة الشبينى (الفصل الثالث عشر)

اقرأ أيضا: رواية صخر بقلم  لولو الصياد

رواية الشرف بقلم قسمة الشبينى
رواية الشرف بقلم قسمة الشبينى

رواية الشرف بقلم قسمة الشبينى | الفصل الثالث عشر

استيقظ تاج على صوت غالية: تاج حبيبي اصحا
تاج بكسل: فى ايه هى الساعة كام؟؟
غالية بإبتسامة: الساعة لسة تمانية
تاج: طب قايمة بدرى كدة ليه؟؟
غالية: بستأذنك ادخل عند ماما عواطف اجهز معاها الفطار
ربت على خدها بحنان: روحى يا قلبى وانا هصلى الضحى واحصلك
ابتسمت وارخت نقابها وهى تتجه للخارج بينما اعتدل جالسا يتمتم: امتى يا غالية تحسى بيا !!
طرقت غالية باب عواطف التى سرعان ما فتحت : غالية فى ايه يا بنتى حصل حاجة؟؟
غالية: صباح الخير يا ماما ..مالك يا حبيبتي جايين نفطر معاكى مفيش حاجه
ادخلتها عواطف وهى تربت عليها بسعادة: انتى لازم تاخدى نسخة من المفتاح بعد كدة
*********
استيقظت ماسة واعدت الافطار ثم توجهت لايقاظ حمزة: حمزة قوم يا حبيبي كفاية كسل
فتح عينيه وهو يضع كفه ليحجب الضوء عنهما ليجد ماسة ترتدى عباءة واسعة وتقف امام المرآة تلف حجابها بإحكام
حمزة بتعجب: ايه ده بقى على الصبح انتى مقفلاها كدة ليه؟؟
ضحكت ماسة: علشان نازلين نفطر مع عمى .. كفاية دلع بقى
حمزة: لا كفاية ايه هو احنا لحقنا غادر فراشه ليقترب منها : الدلع ده بقى الحاجة الوحيدة اللى ممنهاش كفاية
ماسة برقة: خلاص يا قلبي وانا اوعدك اغرقك دلع بس لما نطلع يلا بقى انا مجهزة الفطار هيبرد
حمزة بسعادة: هوا بس انتى عند وعدك
ابتسمت: اكيد يا قلبى
توجه فورا للحمام ليعود بعد قليل يبدل ملابسه ويتوجه معها تهم بحمل صينية الطعام فيسرع ليرفعها ويقول: بتعملى ايه يا ختى مش معاكى راجل ولا ايه؟؟
ماسة: لا يا حمزة مايصحش تشيل الصينية
حمزة: هو ايه اللى مايصحش امال انتى تشيلى وانا ماشى جمبك كيس جوافة ؟؟ يلا قدامى ولا كلمة
خطت امامه يتجهان للاسفل وفى كل دقيقه تحياها معه تؤكد على حسن اختيارها وانها اسلمت قلبها لمن يستحق
*******.
هبط رفاعى وهو على وجهه علامات الغضب ليجد شقيقيه يتناولان بعض الشطائر الچاهزة
رفاعى: ايه اللى هتاكلوه ديه ؟؟ هى الهانم نموسيتها كحلى ولا ايه؟؟
وهدان: وطى صوتك يا رفاعى أمك بعافية
رفاعى بلهفة: واه هتجول ايه يا وهدان؟؟
قص وهدان ماحدث ليلا ليسرع رفاعى لغرفة والدته وقلبه تتأكله الغيرة لاستنجاد زينب بشقيقه وليس به دخل ليجدها نائمة بجوار امه وقد إنحسر الرداء عن ساقيها لينظر لها بشوق قبل أن يتوجه لامه اولا فيتفقد حرارتها ليطمئن قلبه ثم يقترب من زينب ويجلس بجوارها على الفراش
همهمت راوية: حسنات لاه هملى لى بتى
لتنتفض زينب وكأن صوت راوية هو منبهها فتفزع حين تجد رفاعى يجلس امامها
تسرع بتغطية ساقيها وتقترب من عمتها لتضع كفها فوق جبينها ثم تتمتم: الحمد لله
عادت تنظر ل رفاعى بخوف وترقب الذى قال بصوت منخفض لكنه يمتلأ غضبا: انتى ايه
خلاكى تنادمى على وهدان عشية ليه ماطلعتيش جولتى لى ؟؟
زينب بخوف: وهدان كان اجرب منيك
امسك ذراعها ليجذبها نحوه بقوة: هو مين اللى اجرب يا واكلة ناسك أنى چوزك
زينب: واه هملنى والله اصحى لك عمتى
رفاعى بقسوة: انتى بتهددنى أنى مابتهدداش ومهملك بكيفى علشان مارايدش اكسر بخاطر امى لكن جسما عظما تسوجى فيها احبسك فوج وما حد ينچدك من يدى ..فاهمة ؟؟
زينب بخوف ورجاء: فاهمة هملنى بجى
لم يترك ذرعها بل احكم سيطرته عليها بكلتا ذراعيه حولها وهى تتلوى بين يديه ليهجم عليها يقبلها بقسوة وعنف وهو يعتصر جسدها بقوة حتى طرق الباب فألقاها بعيدا عنه وكأنه لم يفعل شيئا
وهدان من الخارج: رفاعى امى صحت هى وزينب ولا نعسانين ؟؟
رفاعى بصوت غاضب: عاوز ايه يا وهدان؟؟
وهدان: أنى جايب الفطور ل زينب هياچوا من المعمل بعد شوى وهى ماكالتش من عشية
نظر لها بغضب ثم توجه ففتح الباب ليأخد الكيس من وهدان الذى قال: واه مالك يا رفاعى امى زينة ؟؟
رفاعى: زينة بس نعسانة
وهدان: يبجى بتخانج زينب تانى . بالراحة ياولد ابوى
رفاعى بغلظة: وهدان مالاكش صالح
ودخل واغلق الباب ليقترب فيفتح الكيس ويجلس يتناول الطعام دون أن ينظر اليها بينما تبكى هى بصمت حتى قالت راوية: زينب
انتفضت إليها: عينى يا عمتى خلعتينا عليكى
راوية: باكية ليه ؟؟
زينب: ولا حاچة أنى زينة اهه
ربتت راوية على خدها ثم تلفتت لتجد رفاعى بالغرفة: رفاعى بتعمل ايه اهنه ؟؟
يقترب رفاعى: بطمن عليكى يا ام رفاعى كيفك ؟؟
راوية: أنى مليحة اتوكل على رزجك
رفاعى بتصميم : لاه ماهسبكيش واصل لحد ما ياخدوا العينة واطمن عليكى
راوية: عينة ايه ؟؟
زينب: انتى ما درتيش باللى صارلك عشية !! چيبنالك الحكيم كمانى
وبدأت تقص عليها ما حدث
*********
دخل حمزة وماسة لمنزل والده الذى ابتسم بسعاده لرؤياهم بينما اقترب حمزة يضع الطعام امام والده
محمد: ايه ده؟؟ ليه كدة يا ولاد؟؟ الاكل جوة كتير
حمزة: كله من خيرك يا بابا
ماسة: وبعدين حضرتك اتعود بقى اننا هنحتل الشقة من صباحية ربنا هتلاقيها عندك
محمد: هههههه دا انتى تنورى يا بنتى
أشار لها لتقترب برأسها فيهمس : عاملة ايه مع الواد ده لو فكر يزعلك قولى لى
ماسة بنفس الصوت الهامس: ماتخافش عليا يا عمى انا مسيطرة على الموقف
حمزة: فى ايه يا حج محمد ماتسمعنى صوتك!
ضحك محمد وماسة على غيرة حمزة الواضحة ثم قال محمد: لا بقولك ايه انا وبنتى عاوزين نقعد لوحدنا شوية قوم صحى اخوك وتعالى
حمزة: اقوم اصحى اخويا ..انت بتطرقنى يا حج
محمد: هههههه انت غيران منى يا عبيط ؟؟
حمزة بخجل: مش قصدي يا بابا
محمد: قومى يا بنتى ولعى على الشاى على ما حمزة يصحى اخوه
امسك حمزة بكفها قائلا: تعالى اوريكى الحاجة اللى فى المطبخ
ابتسم محمد بسعادة وتوجه حمزة وماسة للداخل
ماسة : ورينى بس الشاى والسكر وإنا هتصرف
حمزة : هنا فى الدرفة دى ... ماسة
ماسة وهى تتفقد الدرفة ومحتوياتها: نعم يا حبيبي
حمزة: مفيش انا هصحى حازم على ما تخلصى
وغادر لغرفة شقيقه ليجده ينام بملابسه فيهزه برفق: حازم ...حازم اصحى
فتح عينيه: حمزة فى ايه؟؟
حمزة: قوم يلا علشان نفطر
حازم: لا ماليش نفس افطروا انتو انا هقوم اخد دش
حمزة: يا سيدى مش لازم دش دلوقتي
حازم بحزم: لا لازم
تعجب حمزة من انفعال أخيه فقال : طيب ماتطولش ماسة بتعمل الشاى
حازم: هى ماسة معاك؟؟
حمزة: طبعا امال هسيبها وانزل يعنى ؟؟
حازم: طيب انا هغير واحصلك وابقى اخد دش بعدين
وبالفعل خرج حازم بعد قليل ليجدهم جالسين بإنتظاره
حازم: صباح الخير.ازيك يا ماسة؟؟ مبروك
ماسة: الله يبارك فيك يا حازم عقبالك
قالتها دون أن تنظر إليه بينما كان ينظر لها بحسرة
*********
توجهت زينب تحمل كوبا من العصير لغرفة راوية بعد ذهاب مندوب المعمل الذى ذهب رفاعى معه فإقترب منها وهدان: فطرتى يا زينب ؟؟
زينب بخجل: لاه لسه ماليش نفس
وهدان: انا چبت لك وكل
زينب: ايوة خابرة اكله رفاعى بألف هنا وعافية
دخل رفاعى من الباب لينظر لهما بريبة : واجفين بتتودودو فى ايه
زينب بخوف: لاه ولا حاچة
همت لتغادر ليمسك بذراعها : خليكى واجفة
وهدان بتعجب: حوصل ايه يا رفاعى كنت بسألها فطرت ولا لاه
نظر له بغضب: وانت صالحك ايه فطرت ولا مفطرتش
ترك ذراع زينب ليمسك بأخيه ويدفعه للحائط : ايه اللى بناتكم انطج يا واد ابوى ..ملهوف عليها ليه إكدة؟؟
وهدان بفزع: واه انت هتجول ايه يا رفاعى زينب كيه غالية انت اتچننت ؟؟
خميس ليزيد الامور اشتعالا: واحنا ايش درانا حوصل ايه عشية امى كانت محمومة وانتو التنين لحالكم
سمع رفاعى قول خميس ليبدأ بلكم وهدان الذى لم يفكر في الدفاع عن نفسه وان فكر فلن يستطيع مقاتلة رفاعى فهو اضخم واقوى بينما ينظر لهما خميس ولا يتدخل
اسرعت زينب تضع الكوب جانبا وتهرول : انت هتتفرچ عليهم يا خميس... رفاعى همل اخوك هتجتله
دفع رفاعى وهدان ليسقط وإلتفتت ل زينب: انتى كمان هتدافعى عنيه ..أنى هشرب من دمك النهاردة
هرولت زينب ليمسك بها رفاعى ويرفعها على كتفه كاجوال وهى ترفس بقدميها وتصرخ: هملنى نزلنى ..انت مافهمش حاچة ..إلحجنى يا خميس
لكن خميس لم يحرك ساكنا بينما حمل رفاعى زينب وصعد لشقته ..خرجت راوية على اصوات الصراخ تتحامل على نفسها
راوية: حوصل ايه؟؟ زينب وينها هتصرخ ليه؟؟
وهدان بألم: اما
نظرت له لتفزع من منظر وجهه تغطيه الدماء: ولدى چرى ايه؟؟
وهدان بضعف: إلحجى زينب رفاعى متهمنى فيها
ضربت على صدرها وهى تصيح: يامرى اتچنن ولا ايه؟؟
واسرعت قدر استطاعتها لتلحق به
***********
اغلق رفاعى الباب وهو يلقى ب زينب ارضا التى صرخت بألم نفض عباءته عن كتفيه وهو يجذبها لينفك حجابها وهو يقول: هو أنى ماهكفكيش ؟؟ لما انتى رايدة راچل بتتمنعى على ليه؟؟عاشجة اياك؟؟
زينب ببكاء: والله انت ظالمنى وهدان كيه اخوى تمام
امسكها من ملابسها لتقف امامه: أنى هشرب من دمك ومحدش هيلوم على هتروحى النهاردة لبوكى جتة بس الاول اطفى نارى منيكى ..
قالها وهو. يشق ملابسها بينما تقول بتوسل: أنى فى عرضك يا رفاعى عاوز تجتلنى اجتلنى وبكفيانى إهانة عاد
صدمه قولها ليقول بحزن : واه للدرچة دى ..لمستى ليكى بجت إهانة
زينب ببكاء: انت مافهمش حاچة اجتلنى وخلصنى انت اصلا جتلتنى والى كان كان
تملك منه شيطانه وهو يطرحها ارضا وهو فوقها : ماهجتلكيش واصل هخليكى تتمنى الموت كل لحظة وماهتطوليهوش ولا هخلى الموت يطولك
استسلمت زينب اسفله بينما طرق الباب بقوه: افتح يا رفاعى...افتح
لم يفتح الباب بينما تستمع راوية لتاوهات زينب وصوت رفاعى فتسرع لتخرج من صدرها المفتاح الذى كانت تحتفظ به لتفتش بأغراض زينب وتدخل الشقة لتضرب على صدرها بفزع وتسرع بإغلاق الباب وتهرول لترفعه عنها قسرا وما أن نظر إليها حتى صفعته بقوة
رفاعى بصدمة: واه بتضربينى يا اما !!
راوية: ولو معاى فرد كنت طخيتك ..جوم عنيها
ابتعد رفاعى لتنهض زينب : والله يا عمة وهدان كيه اخوى تمام عمره ماجالى كلمة ولا بص لى بصة عفشة وعشية اول ما الحكيم مشا دخل اوضته ومخرچش منيها واصل وإنا ما اتحركتش من چارك إلا ورفاعى چارى الصبح
اقتربت راوية تربت عليها: خلص يا بنيتى حجك عليا أنى ادخلى غيرى خلجاتك وهاتى هدماتك كلها انتى من اللحظة دى مش مرته أنى هطلجك منيه
رفاعى: واه انتى هتجولى ايه يا اما .. طب أنى هشيع لخالى عوض ونشوفوا رأيه ايه في الحديت ديه
راوية بصلابة: وماله شيع له بالمرة نصفو الحساب الجديم انا وياه
فعلت زينب ما امرتها به راوية ثم صحبتها للاسفل ليجدا وهدان يجلس يمسح الدماء عن وجهه بالقطن بينما غادر خميس
راوية: خميس راح وين ..كيه يجعد يتفرچ واخوك ماسك فيك اكده؟؟
وهدان: هو السبب من الأساس جال ايش درانا حوصل ايه عشية كلمته ولعت رفاعى اكتر ما كان والع والله يا اما زينب كيه الغالية تمام وعمرى ما انضرها غير اكده
اقتربت راوية تمسك القطن وتمسح جروحه: خابرة يا جلب امك خابرة انت كيه الغالي ماتخونش واصل
وهدان: زينب انتى زينة ؟؟ ضربك؟؟
بكت زينب بينما قالت راوية: لاه ماضربهاش ادخلى يابتى حطى هدماتك فى اوضتى وخليكى چوة
تحركت زينب بلا مناقشة
********
فى منزل الحاج محمد
انتهى الجميع من تناول الطعام لينهض حازم فورا : بابا انا ورايا مشوار ضرورى مش هقدر افتح دلوقتي بس اول ما ارجع هافتح المحل
محمد: روح يابنى مشوارك وانا هنزل افتح على ماتيجى
حمزة: خليك مرتاح يا بابا انا هغير وانزل المحل
محمد: لا يا عريس لسه بدرى على نزول المحل
ماسة بخجل: ليه يا بابا خليه ينزل شوية على ما حازم يرجع من مشواره
محمد: خلاص زى ما ماسة قالت اول ما اخوك يرجع تيجى
حمزة: حاضر يا بابا.انا هدخل اغير هدوم الشغل لسه هنا
تحركت ماسة فورا : انهى اوضتك يا حمزة
أشار لها بإتجاه الغرفة لتتحرك بحماس : هختار لك تلبس ايه
وتوجهت للغرفة يتبعها حمزة تصحبهما دعوات محمد بدوام السعادة
بينما توجه حازم ليتحمم ويتوجه للقاء ابراهيم وهو يتوعد له
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الأول من رواية الشرف بقلم قسمة الشبينى
تابع جميع فصول الرواية من هنا: جميع فصول رواية الشرف بقلم قسمة الشبينى
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : روايات رومانسية جريئة

إرسال تعليق