رواية الشرف بقلم قسمة الشبينى - الفصل الرابع عشر

هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية الشرف بقلم قسمة الشبينى - الفصل الرابع عشر

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص المثيرة مع رواية اجتماعية  رومانسية جديدة للكاتبة قسمة الشبيني علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل الخامس عشر من رواية الشرف بقلم قسمة الشبينى. 

رواية الشرف بقلم قسمة الشبينى (الفصل الخامس عشر)

اقرأ أيضا: رواية صخر بقلم  لولو الصياد

رواية الشرف بقلم قسمة الشبينى
رواية الشرف بقلم قسمة الشبينى

رواية الشرف بقلم قسمة الشبينى | الفصل الخامس عشر

هاتف حازم ابراهيم وطلب منه ضرورة لقاءه ثم توجه إليه ليقابله حيث اتفقا بأحد الحدائق كما اصر حازم ليصل هو اولا لينتظر ابراهيم والغضب قد تملك منه وما أن رآه مقبلا نحوه حتى اسرع إليه ولكمه لكمة ارتد ابراهيم علي اثرها خطوات للخلف
ابراهيم: مالك يا حازم حصل ايه؟؟
حازم: انت كداب الاء مطلعتش شمال طلعت شريفة انت ليه كدبت عليا؟!
ابراهيم: انت بتقول ايه يا حازم ؟؟ مش قلنا ننسى حكاية البت دى بقى .. ياحبيبى دى ماتستهلكش
امسكه: حازم من مقدمة ملابسة وقال: انت كدبت عليا ليه؟؟ انت مانمتش معاها
ابراهيم بوقاحة: وانت ايش عرفك ؟؟ كنت معانا في الأوضة
حازم بتلعثم: انا..انا متأكد
ابراهيم وهو يرفع كفيه فوق كفى حمزة المتصلبين على ملابسه وينظر لعينيه مباشرة: ايوة متأكد ازاى ؟؟
حازم بغضب: علشان انا... انا... انااغتصبتها
هز رأسه برفض : وانت السبب انت اللى فهمتنى انها شمال
اتسعت عينا ابراهيم بفزع: لا يا حازم انت ما تعملش كدة !!
دفعه للخلف صارخا: عملت خلاص وانت السبب
إستجمع ابراهيم شجاعته وقال: انا ماكدبتش عليك هى شمال انا بس ماعرفتكش هى بتعمل ايه علشان ماتقرفش منها
اقترب حازم ليصفعه: انت لسه هتكدب
ابراهيم بغضب: مابكدبش انت حر عاوز تتحوزها روح اتجوزها لكن عمرك ما هتعيش معاها مرتاح وانت عارف انها كانت متاحة للجميع
وقف حازم ينظر له بشك فأسرع ابراهيم إليه يضمه ويربت عليه : حازم أنا بحبك اوعى تفكر في البت دى تانى انت مش لازم تتجوزها ابدا ابدا
حازم بضعف: ولو راحت اشتكتنى ولا راحت لابويا
ابراهيم: اللى زى دى تخاف تتكلم لانها عارفة نفسها غلط
جذبه ابراهيم لاحد المقاعد وجلس بجواره ثم مد يده له بإحدى تلك السجائر الملفوفة بالمخدر
ليأخذها منه يشعلها بينما يفكر ابراهيم كيف يمنع حازم أن يتزوج الاء
*********
فى منزل راوية مساءا طرق الباب فتوجه وهدان إليه ليجده الدكتور سامح
وهدان: يا مرحب يا دكتور اتفضل
سامح : الوالدة اخبارها ايه النهارده يا اخ وهدان
وهدان: الحمد لله زينة
سامح: خير مال وشك
وهدان: حاچة بسيطة اتفركشت ع السلم
نظر له سامح بدهشة فضحك وقال: وجعت يا دكتور
سامح: اه لا الف سلامه عليك.ممكن ادخل للوالدة ؟؟
وهدان: اتفضل
وطرق الباب وقال: الدكتور يا زينب
اسرعت زينب تفتح باب الغرفة: اتفضل يا دكتور
وهدان: ماريدينش حاچة ؟؟
زينب: تسلم يا خوى
دخل سامح فوقع الكشف على راوية وقال: لا الحمد لله حضرتك تمام اوى النهارده
راوية: البركة فيك يا دكتور
سامح: البركة في الآنسة زينب والكمدات اللى عملتها طول الليل
قالها وهو ينظر ل زينب نظرة لم تخفى على راوية كذلك لم يفتها قوله الآنسة زينب ثم اردف من حق انتو منين فى الصيد
زينب: من نچع فى اسيوط
سامح بإبتسامة: معلش لهجتكم غريبة شوية
راوية: كلاليتنا بنتكلم صعيدى مع اننا عايشين في مصر من زمان جوى بتى الغالية بس اللى هتتكلم كيه المصاروة اصلها راحت الچامعة
سامح: وحضرتك درستى فى الجامعة بردوا
زينب ببراءة: لاه أنى كنت فى المدرسة الاعدادي وبوى طلعنى وجعدت كام سنة اكده واتچوزت
سامح وقد بدت الصدمة على وجهه: هو حضرتك متجوزة
راوية: زينب مرت ولدى يا دكتور
ابتلع سامح ريقه بصعوبة: انا اسف فكرتها بنت حضرتك خصوصا إن شكلها صغير
راوية: ماهى صغيرة فعلا بس عندينا بنچوزا البنتة بدرى
سامح: طيب يا حجة الف سلامه عليكي بكرة اى حد يجيب لى التحاليل فى العياده
راوية بمكر : والله يا ولدى لو تاچى انت يبجى احسن اصلى لسه تعبانة شوى
سامح: خلاص يا حجة اعدى بكرة اطمن على حضرتك واشوف التحاليل
**********
ظل حازم منذ عاد شارد الذهن قليل الحديث مع والده او الزبائن حتى الفتيات اللاتي يأتين لشراء بعض الاغراض فقط للتحدث إليه يتجاهلهن تماما على غير عادته مما اقلق والده
حين استيقظت الاء فى الصباح شعرت بألام مبرحة بكل جسدها فنهضت لتتحامل على ألامها نزعت الشرشف الملوث بدماءها من فوق الفراش لتضعه فى دولاب ملابسها بعد بكاء مرير
تحممت وصلت فهى تحافظ على صلاتها منذ وفاة والديها مشكلتها الوحيدة هى الافتقار الى التوجيه والارشاد
عادتها صديقتها هيام بعد العصر لتجدها حزينة باكية
هيام: مش عاوزة تقولى مالك بردو ؟؟
الاء: ماليش
هيام: يادى ماليش اللى معلقة عليها النهارده... يكونش المخفى اللى اسمه حازم زعلك
اجهشت بالبكاء فقالت هيام: يبقى هو مفيش غيره ..يابنتى قلت لك دا واد شايف نفسه ومع كل واحدة يومين انتى بتعلقى نفسك بالحبال الدايبة يا الاء عندك حتتنا اهية مليانة شباب زى الورد وكلهم يتمنوا رضاكى
علا نحيب الاء لتشفق عليها هيام : خلاص قطعتى قلبى ده مايستاهلش دمعة من عينك
فضلت الاء الصمت وبعد فترة دق جرس الباب فتوجهت هيام لتفتح
هيام: افندم مين حضرتك؟؟
ابراهيم: انا ابراهيم الاء موجودة؟؟
هيام : ثانية خليك واقف
ودلفت للداخل
هيام: الاء واحد بيسأل عنك برة اسمه ابراهيم
الاء: ابراهيم عاوز منى ايه؟؟
هيام: معرفش ياختى تحبى اطرقه؟؟هو مين اصلا؟؟
الاء: ده صاحبه
هيام: يبقى جاى يصلح بينكم خلاص مادمتى مقهورة عليه اوى كدة اسمعى صاحبه يمكن ينعفك
الاء: بس انا ..
هيام : مابسش ولا حاجة انا هنزل دلوقتي علشان يعرف يتكلم وهاجى لك بكرة
الاء بخوف: سيبى الباب مفتوح
توجهت للخارج وقالت: اتفضل ادخل الاء مستنياك
دخل ابراهيم فغادرت هيام تاركة الباب مفتوح
دخل ليجد الاء فى حال يرثى لها لكن مهما كان حالها فلن يسمح لها بإنتزاع حازم منه ولو وصل الامر لقتلها
جلس ابراهيم: ازيك يا الاء
آلاء بغضب: زى الزفت عاوزين منى ايه تانى ؟؟ ارحمونى بقى
ابراهيم: انا عاوز مصلحتك حازم حكى لى على اللى حصل
الاء: مش غريبة على واحد خسيس وواطى زيه يحكى لصحابه وجاى عاوز منى ايه انت كمان؟
شعر ابراهيم بالراحة بعض الشئ فلهجة الاء لا تنبأ بانها قد تغفر ل حازم
ابراهيم بتردد: هو حازم قال انه عاوز يتجوزك بس انا
الاء بغضب: يتجوزنى ..ده لو اخر راجل على وش الدنيا يستحيل اتجوزه
هبت واقفة: اتفضل يا استاذ ابراهيم وقول لصاحبك لو هوب هنا تانى بموته ..انت فاهم
نهض ابراهيم: ماشى يا الاء
وانصرف وهو يتعحب من قوتها بعد ما تعرضت له بالامس كان حازم محقا بالتمسك بها فمثلها من يأتمنها الرجال على العرض والمال ..لكنه لن يسمح لها او لغيرها بالاقتراب من حازم
*********
عاد تاج لشقته بعد صلاة العشاء ليجد غالية تجلس على الاريكة وهى تبدو واجمة بينما كانت
غالية شاردة تتعجب من علاقته بأمه ومدى ارتباطهما ب ماسة وتتحسر على حالها وعلاقتها بأهلها
اقترب تاج: القمر سرحان فى ايه؟
تنبهت له لتقول: لا ابدا مفيش حاجة
استلقى على الاريكة وتوسد فخذها ثم مد يده بجيبه ليخرج قالبا من الشيكولاته ويقدمه لها
تاج: معرفتش بتحبى اى نوع فجبت لك على ذوقى
نظرت له بتعجب: شيكولاته؟؟
تاج: كل البنات بتحب الشيكولاته
تناولتها منه بسعادة: شكرا يا تاج
تاج: العفو يا قلبي..غالية انا راجع الشغل بكرة إن شاء الله
غالية: ربنا يرزقك برزقنا يا رب
تاج: الله ايه الدعوة الحلوة دى
قسمت القالب الى قطع لتضع قطعة بفمه فيبتسم وهو ينظر لها: حبيبتي لو حاجة ناقصة فى البيت ظبطى طلباتك على يوم الجمعة وانا اجيب لك كل حاجه..انا مااحبش مراتى تخرج من غيرى
غالية: حاضر يا تاج
تاج: حبيبتي ده طبعى انا راجل بغير على اهل بيتى
غالية بلاحماس: عادى انا اصلا متعودة على قعدة البيت
تاج وقد شعر بحزنها: لا انا بقى بحب اخرج وهنخرج ونتفسح وكل حاجه بس مع بعض بس لو فرضنا طرا حاجة وانا مش موجود اطلبنى قبل ما تخرجى وعرفينى هتروحى فين
غالية: حاضر انا اصلا عمرى ما كنت بخرج من غير اذن زمان كنت بستأذن بابا الله يرحمه علشان عارفة انه بيحبنى والحاجة اللى يرفضها مايبقاش فيها خير بعد كدة بقيت استأذن من رفاعى خوف منه ومن كتر ما بيرفض بطلت اطلب اخرج خالص
صمتت لحظة ثم قالت: لا صراحة خرجت مرة من وراهم
تاج بهدوء: وروحتى فين بقى ؟؟
غالية: جيت زورت ماسة يومها راحوا يشوفوا عروسة ل خميس صليت العصر وكنت مقهورة اوى وزينب كانت في شقتها فوق لقيت نفسي بلبس واخرج مع أنى ماكنتش اعرف البيت اتجرات وسألت الفرارجى على اسم باباك الله يرحمه شاور لى على البيت
ابتسم تاج: وانا اللى فتحت لك الباب تعرفى انها اول مرة تيجى واحدة تزور ماسة واكون موجود يومها عنيكى كانت مليانة دموع وجعتى قلبى من اول نظرة
غالية برقة: سلامة قلبك يا تاج ..انت ربنا بعتك ليا نجدة لو كنت اتجوزت حد تانى كان زمانى ميتة
تاج: ربنا زرع حبك في قلبي معرفش ازاى وامتى لقيت نفسي بحبك وحاسس انك مسئولة منى وطول ما انا عايش ربنا يقدرني واخليكى اسعد ست فى الدنيا لأنك تستحقى السعادة
********
فى شقة راوية وقد عادت للتو من الخارج لتجد وهدان وخميس يجلسان بصمت
وهدان: ماكان لهاش عازة الطالعة وانتى بعافية يا اما
راوية بحزم: كان مشوار لازم اجضيه زينب نامت ؟
وهدان: ماخابرش مخرچتش من الأوضة واصل
نظرت ل خميس بحزم و قالت: جيت ميته يا خميس
خميس: من بدرى يا اما
راوية: وچيت لجيت وهدان بيعمل ايه؟؟
خميس: اهو زى ما هو جاعد يتفرچ على التلافزيون
راوية: انت خابر أنى كنت فين؟؟
خميس بتعجب من كثرة اسألتها: لاه وانى اعرف منين
راوية: كنت عند نسايبك
خميس بسعادة: صدج يا اما
راوية بحزم: وحليت نفسى من فاتحتك
حملق بها ولديها لتردف: وهم جالوا ماعيزينش الچوازة دى
خميس بغضب: كيف تعملى إكدة من غير ماتراجعينى يا اما ؟؟
راوية بحزم: اكتم ليك عين تتحدت تجوم خواتك على بعض وتجعد تتفرچ عليهم وعايزنى اسجف لك انت من الساعة دى لسانك مايخاطبش لسانى لحد ما تغير طبعك العفش ده يا اما لا
انت ولدى ولا اعرفك أنى ماعيزاش دياب تانى بزيادانا هم واحد
نظرت ل وهدان وقالت: وانت يا وهدان
وهدان: نعم يا اما
راوية: بكرة تروح تراضى خوك الكبير هو الكبير يا ولدى حتى لو غلطان نعرفه غلطه بس ما نجاطعوش أنى رايدة رفاعى بكرة اهنية من العصرية
وهدان: حاضر يا اما هراضيه وارجعه
ودخلت ل زينب لتنهى معها الاتفاق لترويض رفاعى
راوية: زينب أنى بدى أسألك سؤال يا بتى وماتخافيش
زينب: اسألى يا عمة
راوية: لساكى رايدة رفاعى ولا كرهتيه ؟؟
لم تجب زينب فقالت راوية: جولى يابتى واللى يريحك هعمله ولا يهمك بوكى ولا غيره ولا رفاعى بذاته
زينب: أنى مجهورة منيه يا عمة بس ماجدراش اكرهة صوح هو جاسى بس أنى عشجاه من وانى عيلة صغيرة من يوم ما وعيت ع الدنيا وبوى يجولى هجوزك واد عمتك رفاعى وانى جلبى اتعلج بيه
راوية: يعنى لساكى ريداه ..طيب أنى هرچع لك رفاعى واحد تانى خالص حنين وطيب وكيه النسمة بس لازمن تعملى اللى هجولك عليه وكمان كيه ما هساعدك هتساعدينى
زينب: صوح يا عمة معجولة دى رفاعى يتغير
راوية: كيه ماانى اتغيرت اللى غيرنى هيغير رفاعى ...اصل رفاعى ديه شبهى نفس طبعى غشيم بس ممكن يتغير اما خميس حته من عمة دياب ماخلاش منه حاچة عفشة الا واطبع بيها
زينب: طب ووهدان والغالية
راوية بحزن: دول الغالى وهدان شبه بوه نفس چسمه ورسمه بس ماخدش روحه لكن الغالية هى روحه اللى أنى كسرتها وذلتها
زينب بحنان: وحدى الله يا عمة بكرة ربنا يصلح الأحوال
راوية: جادر كريم ..انعسى يا بتى وانى هشوف الولد واچى انعس چارك
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الأول من رواية الشرف بقلم قسمة الشبينى
تابع جميع فصول الرواية من هنا: جميع فصول رواية الشرف بقلم قسمة الشبينى
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : روايات رومانسية جريئة

إرسال تعليق