رواية الشرف بقلم قسمة الشبينى - الفصل الثلاثون (الأخير)

هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية الشرف بقلم قسمة الشبينى - الفصل الثلاثون (الأخير)

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص المثيرة مع رواية اجتماعية  رومانسية جديدة للكاتبة قسمة الشبيني علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل الثلاثون (الأخير) من رواية الشرف بقلم قسمة الشبينى. 

رواية الشرف بقلم قسمة الشبينى الفصل الثلاثون (الأخير)

اقرأ أيضا: رواية صخر بقلم  لولو الصياد

رواية الشرف بقلم قسمة الشبينى
رواية الشرف بقلم قسمة الشبينى

رواية الشرف بقلم قسمة الشبينى | الفصل الثلاثون (الأخير)

غادرت الاء المشفى والتزمت بكل ما قاله حمزة كما اعلن في الحى زواج حازم وتأهب الجميع رغم اختفاء حازم الغير مبرر
سمح الطبيب ل ماسة بالحركة مع التأكيد على عدم الاجهاد فكانت غالية تتوجه يوميا لمساعدتها
بدأت العلاقة بين غالية وعائلتها تتخذ شكلا مختلفا وطريقا جديدا اكثر تقارب ومودة عدا علاقتها بأمها حتى كان يوما هذا الحوار حين توجهت راوية وزينب لزيارة غالية
جلسن تتسامر زينب وغالية بسعادة وراحة بينما حديث غالية مع والدتها مقتضب كالعادة
راوية: ياالغالية يا بتى أنى رايدة اتحدت وياكى
نظرت لها غالية فمنذ متى تطلب امها اذنا للحديث
راوية: أنى خابرة زين اللى عملته فيكى واعر لكن انتى سامحتى خواتك وصافيتى .ليه يا بتى جلبك مارايدش يصفى لى؟
غالية بحزن: علشان انتى مش زى اخواتى انتى امى اللى حرمانى من حضنها عمرى كله ليه يا ماما علشان انا بنت طيب ما انتى زيي ليه القسوة دى جبتيها منين وما تقوليش من معاملة جدى وخالى انا اهو كنت بتعامل اسوأ معاملة ورغم كدة بكرة القسوة
راوية بحزن: انتى يا بتى بتحاسبينى على حاچة ماكانتش بيدى ربنا خلجنى إكدة شربت الجسوة ورضيت بيها لان جلبى غشيم وخلجك إكدة شربتى الجسوة وماجبلتيها لان جلبك نضيف وعجلك واعى أنى چاهلة جالوا لى هى الدنيا إكدة جولت امين لكن انتى حاچة تانية
غالية: عموما يا ماما انا يمكن قلبى مش صافى لكن حضرتك امى وهفضل طول عمرى تحت امرك وقلبى ده سبيه لربنا
راوية: وانى ماريداش اكتر من إكدة رايداكى تجبلينى وانى هعوضك عن اللى راح
زينب: والله يا الغالية عمتى مافيش اطيب من جلبها هى بس ماكانتش فاهمة زين
هزت غالية رأسها ايجابيا وقالت: عارفة يا زينب
**********
اما حازم فهو يخضع للعلاج ليتعافى من الادمان يزوره شقيقه وتاج بإنتظام لرفع روحه المعنوية اخبراه بموعد زفافه وانه سيغادر المصحة ليوم واحد وهو يوم الزفاف وقد اثر هذا عليه ثأثيرا عظيما لاحظه طبيبه
لم يكن زفافا كبيرا بل صحب حمزة حازم ليحضر عروسه من بيت اهلها خرجت عروسا امام الجميع يباركها كل الأحبة تعلقت بذراع حازم ورسمت ابتسامة كاذبة
صحبهما حمزة لالتقاط بعض الصور التذكارية ثم توجه الجميع للحى حيث ينتظر الجيران كان شحوب حازم واضحا لكن سعادته كانت حقيقية أما الاء فقد كان وجهها مشرقا لكن سعادتها مزيفة
انقضى الوقت وغادر الجميع ليصحب حازم عروسه لشقة والده كما هو متفق ترك الحاج محمد شقته تلك الليلة على امل أن يسود الصفاء بينهما
دخلت الاء بخطى ثابتة تتقدم حازم الذى لحق بها بعد اغلاق الباب
حازم: مبروك يا الاء
تنظر له الاء بحزن: ما سرقت منى حق الفرحة مبروك عليك انت
حازم: سامحيني يا الاء..خلينا نبتدى صفحة جديدة
الاء: مينفعش تقلب صفحة فى حياتك على دم لانه هيلوثها وهى هتلوث كل صفحة تتقلب عليها لازم كل واحد فينا يبقى له كتاب جديد نضيف
حازم: الاء انا توبت وندمت
الاء بحزم: توبتك تشفع لك عند ربنا ..لكن أنا بشر ..لو سمحت قولى هنام فين؟
أشار لها بإتجاه غرفته لتدخل وتغلق الباب عليها وتبكى ليلتها التى حلمت بها طويلا لكن حين أتت لم يتسنى لها أن تحياها كما كانت تتمنى فتهور حازم اضاع منها كل شيء
مع بداية يوم جديد غادر حازم متسللا عائدا للمصحة دون اخبار احد ليصل هناك محطما ضائعا فيتصل طبيبه ب حمزة ويخبره
مرت الايام تتعاقب والشهور تتوالى اصبحت ماسة بالشهر السادس والاء ترعاها وتساعدها بمحبة حقيقية
اما زينب فهى بالشهر الخامس وصالحة ايضا اعلنت عن حملها منذ ايام
تسعد غالية للجميع وتتمنى لهم الذرية الصالحة وتنتظر بشوق أن يرزقها الله كما رزقهن
فى منزل الحاج محمد بعد صلاة العشاء
يطرق الباب بإلحاح فتسرع ماسة تفتحه لتجد حازم يبتسم بسعادة: السلام عليكم
ماسة: عليكم السلام.ازيك يا حازم
حازم: بخير ونعمة الحمد لله.اخبارك انتى يا ام عتريس؟
تضحك ماسة: عتريس حرام عليك ده حتى ابن اخوك يعنى
يضحك حازم: ايوة علشان كدة هسميه عتريس علشان يطلع اسد كدة زى ابوه
يضربه حمزة على كتفه ويقول: لو عتريس هيخليه اسد هسميه حازم ويبقى قرد
ضحك ثلاثتهم لتخرج الاء من الغرفة لتصدم بوجود حازم وكأنها ظنت ان هذا اليوم لن يأتى
يعود الحاج محمد من الصلاة ليجدهم كما هم فيسرع ل حازم يحتضنه بسعادة: حمدالله على سلامتك يا حازم ..اخيرا يابنى رجعت بيتك
حازم: الله يسلمك يا بابا
الحاج محمد: تعالى يا حبيبي..انتو واقفين كدة ليه
حمزة بحرج: معلش يا بابا احنا هنطلع ..
الحاج محمد: طيب يا حمزة وانا جاى معاك نكمل كلامنا
حازم: هتطلعوا بدرى كدة ؟؟
حمزة: معلش نشوفكم الصبح
اقتربت ماسة من الاء التى لم تنطق ببنت شفة ضمتها وقالت هامسة : حاولى يا الاء علشان خاطر نفسك لانك تستحقى السعادة
وغادر الجميع ليبقى حازم واقفا امامها ينظر لها بشوق وعاجز عن الاقتراب منها
حازم: ازيك يا الاء
الاء: الحمد لله
يقترب خطوات ويقول بحب: وحشتينى اوى
رفعت إليه عينين لائمتين وهمت بالانصراف ليمسك بذراعها: ارجوكى اسمعينى
الاء: لسه هسمع انت كسرت كل حاجة يا حازم..كل ما ابص فى وشك افتكر شكلك وكسرتك ليا
حازم: الاء ادينى فرصة
الاء: بتطلب منى فرصة وانت فى عز قوتك .. وانا اترجيتك علشان فرصة وانا فى عز ضعفى وانت مرحمتنيش ..
حازم بصوت مبحوح: انا بحبك
لم تجب الاء فإقترب يضمها ..قاومته لكنه ضمها : انسى يا الاء..انسى كل الماضى بوجعه وافتكرى بس حبى ليكى افتكرى ضعفى دلوقتي وانتى بين ايديا ومش قادر ابص فى عنيكى
افتكرى احتياجى ليكى
دفعته للخلف برفق ليرى دمعة فرت تعلن عن صراعها الداخلي فلم يتمالك نفسه واقترب يقبل شفتيها بنهم ولهفة لم يعلم هو نفسه بوجودهما حتى هذة اللحظة لتشعر بالضعف بين ذراعيه ويشعر هو بضعفها فيقول بحب: ارجوكى ماتسبنيش ..انا محتاج لك اوى
وهنا بدات شهقاتها تعلو فيقول بحنان: خلاص.مش هضغط عليكى يا الاء ارجوكى ما تعيطيش انا اسف خلاص
الاء: من فضلك خلينى امشى أنا ماليش مكان في حياتك مش هقدر اثق فيك تانى ومش هستحمل وجعك تانى ارجوك ابعد عنى
دفعته للخلف وتوجهت للغرفة وأغلقت الباب دونها
*************
ظل حازم طيلة الليل امام الغرفة وقرب الفجر استيقظت للصلاة لتجده يصلى توضأت وصلت ثم شرعت في جمع كل متعلقاتها انهى صلاته .يشعر بحركتها ويتمنى أن يعرف ماذا تفعل؟؟ وماذا قررت ؟؟
دلفت للحمام تجمع اشياءها الخاصة ليتجه نحوها ويتعمد الاصطدام بها ثم يقول: أنا اسف
توجهت للغرفة فورا ليشتعل غضبا لما تجمع اشياءها اسرع نحو الغرفة وفتح الباب بقوة: لا مش اسف
ليفاجئ بحقيبتها فوق الفراش وبها اغلب ملابسها : انتى بتعملى ايه؟؟
قالها بإنكسار وألم لتقول بحزن: بلم حاجتى علشان امشى بدرى وابقى سلم لى على عمى وماسة
لحظة شجاعة وجنون تملكت منه ليقترب فيجذبها بقوة: ومين قال أنى هسيبك تمشى ؟!
نظرت له بتعجب: انا قلت وده كفاية
حازم: ليه مالكيش راجل يحكمك ؟؟ ولا أنا مش مالى عينك؟! مش هتمشى ومش هكرر كلامى
الاء وهى تغلق الحقيبة : ورينى هتمنعنى ازاى
ضم قبضته بغضب انها تستفزه بكل قوتها وعليه أن يمنعها بكل قوته فتحرك بإتجاه الفراش ليحمل الحقيبة ويلقيها ارضا
وقفت امامه بتحدى
تلك القوة بعينيها تستفز رجولته تثير جنونه هو يعشقها حتى الجنون ونادم عن اخطاءه تجاهها لكن هل يضيف الى اخطاءه خطأ ام يتركها تغادر ويخسرها للابد
حزم امره وهو يقول: عاوزة تعرفى همنعك ازاى
الاء: ياريت لانى لازم امشى قبل ما الناس تصحى
بخطوة واحدة كانت بين ذراعيه حاولت التراجع لكن لا امل فقد اصبحت بدفء احضانه
قالت بلهجة محذرة: حازم سبنى ..ابعد
حازم برقة: مستحيل ابعد ..مستحيل اخسرك
حملها للفراش وهى لازالت تقاوم لكن مقاومة تدعو للمزيد وبعد قليل كانت مستكينة للمساته الحانية وقبلاته الشغوفة تتمسك برقبته وتتحاشى نظراته بينما ظل حازم يروى ظمأه منها وشوقه إليها بكل حنان ورقة
حين ضمها لصدره الدافئ شعر بحزنها ..انها نادمة لضعفها امامه ..لكنه لن يسمح لها أن تتركه ولن يتخلى عن حبه لها
حازم: الاء انا بحبك والله بحبك وعاوزك معايا مش تصليح غلط ولا رد شرف لا انا عاوزك علشانك علشان الاء اوعى تفتكرى أنى ضيعت شرفك لا يا الاء الشرف مش نقطتين دم على
ملاية الشرف اغلى من كدة واكبر من كدة الشرف ثقة وامان وانا خسرت دول يعنى باللى عملته زمان انا اللى خسرت شرفى مش انتى
الاء بحزن: انت كسرتنى ..كسرت فرحتى بيك اللى حلمت بيها
حازم: وكسرت نفسى قبل ما اكسرك واسمع للشيطان وخسرت نفسى مرة لكن مش هخسرك ابدا انا عارف إنه مش سهل تنسى بس صدقينى مع بعض هنتوجع بس هنعرف نداوى بعض لكن لو بعدنا هنفضل طول عمرنا موجوعين
بدأت دموعها تصل لصدره العارى وهى تقول: عارف ايه اكتر حاجه وجعتنى ؟؟
إلتفت ينظر لها فقالت: أنى حبيتك اوى مااستحملتش الغدر منك
حازم بندم: انا اسف خلاص اوعدك ب حازم تانى يستاهلك ويحافظ عليكى
ضمها بحنان اشتاقت إليه كثيرا فإستكانت وغفت بعد طول عذاب
***********
مرت الايام وتوالت الشهور لتتعاقب السنون
استقرت اوضاع الجميع ورزق جميعا بالبنين والبنات عدا غالية وتاج
لم تتوانى غالية عن تجربة اى علاج رغم أن الطبيبة تخبرها دائما انها صحيحة عضويا كذلك تاج وهذا التأخير ليس له علاقة بأيهما انه فقط رزق من الله لم يحن اوانه بعد
دلف تاج لشقته بعد يوم عمل شاق يبحث عن الراحة بين ذراعيها يجدها بالمطبخ تعد الغداء كالعادة يتأملها بصمت لقد مرت عليها السنوات لتزيدها نضجا وحسنا وبهاءا لم تعد تلك غاليه التى دخلت لهذا المنزل فتاة محطمة ..بل اصبحت غاليته التى تشع الانوثة من ثناياها تخلت عن عباءتها المنزليه وربطة شعرها العقيمة واصبحت تتفنن فى اختيار ملابسها وزينتها لتزيد أنوثتها تفجرا وتزيد نيرانه تأججا
تاج: السلام عليكم
غالية: عليكم السلام.حمدالله على السلامة
تاج: الله يسلمك ..تعالى شوفى جبت لك ايه
غالية: تانى يا تاج ..يا حبيبي انت بتجيب لى حاجات كتير اوى وانا مش ناقصنى حاجة
امسك بكفها وهى تسير معه: اعمل ايه إن كان رزقك واسع وكل كام يوم مكافاة وعلاوة وشك حلو عليا
بدأت غالية تتفحص ما احضره لها بإعجاب فحبيبها يتمتع بذوق رفيع
غالية: حلوين اوي يا حبيبي تعيش وتجيب لى
تاج: اجيب لك نور عيني يا غالية هو انا ليا غيرك
غالية بحزن: فعلا مالكش غيرى
رفع وجهها وقال: مش قلنا نسيب الموضوع ده لربنا
غالية: ونعم بالله..انا هحضر الغدا
اسرع يمسك كفها: استنى بس انا مش جعان
عادت لتتخذ من ساقيه مقعدا وهو يضمها بذراعيه ويهز جسده يمينا ويسارا كمن يهدهد طفلا
واستمر على ذلك الوضع لفترة
غالية: تاج
اراح تاج رأسه المرهق على ظهرها وقال: ها
غالية: انت نمت
تاج: لا بس مرتاح كدة اوى ..انتى مش مرتاحة؟؟
غالية: لا مرتاحة
ظل تاج وغالية ينعمان بالسعادة لا يحزن قلبها سوى عدم انجابها انجب شقيقيها وتزوج خميس ايضا وماسة تعيش في كنف حمزة ينعمان بشبابهما ويتمتعان بكل لحظة وقد رزقا بطفلين .تمكن حازم من ابراء جرح الاء الغائر وساعده الزمن خاصة حين رزقا بطفلة تشبة
الملائكة وقد صمم حازم على تجهيز شقته الخاصة بينما صممت الاء على عدم العيش فيها واكتفت بتلك الحجرة بشقة هذا الشيخ الوقور الذى كان طلب مساعدته هو افضل ما قامت به في حياتها
اما تاج فقد كان راض تماما عن حياته ينعم مع غاليته ويرى ذلك منتهى السعادة يحمد الله على نعمه وفضله عليه لكن لا يكف عن ترديد( رب لا تذرنى فردا و انت خير الوارثين)
يرددها بثقة فى عطاء الله وإن طال انتظاره
عاد تاج من عمله ليجد غالية بالفراش تأن من الالم فيسرع نحوها: غالية مالك يا قلبى
غالية: ابدا يا تاج عادى
تاج: لا مش عادى ده تانى شهر تتألمى كدة ومابترضيش تاخدى مسكنات انتى بتوجعينى يا
غالية
غالية: سلامتك من الوجع يا تاج
تاج: على فكرة ممكن يكون نفسى انتى بتحملى نفسك ذنب إن محصلش حمل وده بيزود وجعك
غالية: ارجوك يا تاج انا تعبانة خلينى ارتاح
يقبل جبينها بحنان: حقك عليا.بس غصب عني من وجعى عليكى خلاص بس لازم نروح للدكتورة
غالية بإستسلام: حاضر يا تاج زى ماانت عاوز
بدل ملابسه وتمدد بجوار حبيبته لتهرع الى صدره تلتمس الراحة والسكينة ليضع كفه على موضع الالم كالعادة ويردد اللهم اذهب البأس
بعد عدة ايام بعيادة الطبيبة
الطبيبة: خير يا غالية جد حاجة
غالية: والله يا دكتورة أنا كويسة بس تاج بيبالغ
تاج بنفى: انا ببالغ !!يا دكتورة بقى لها شهرين بتتلوى من المغص بقى حاجة مش طبيعية كل حاجة ملخبطة معاها مواعيد وعدد ايام وألم زيادة
الطبيبة بإهتمام: معلش حدد لخبطة مواعيد ازاى بالظبط
تاج: يعنى قبل المعاد ورغم أن قبل المعاد ما تكملش الايام اللى كانت متعودة عليها ومع كل ده ألم شديد
الطبيبة بإبتسامة: واضح إن كل همك الالم
ثم نظرت ل غالية وقالت: والموضوع ده اتكرر شهرين ورا بعض
غالية: ايوة يا دكتورة بس تاج بيبالغ انا كويسة
ابتسمت اسماء فمن كثرة ترددهما على عيادتها اصبحت تتعامل معهما كجزء من عائلتها وليسا مجرد حالة : طيب تعالى هنعمل سونار ونشوف سبب الالم اللى مزعل جوزك اوى
تحركت غالية للحجرة الملحقة بينما ظل تاج مكانه الا أن الطبيبة نظرت له وقالت: لا المرة دى لازم تكون موجود اتفضل
زادت كلماتها من قلقه ترى بما تشك الطبيبة !! ما خطب غاليته؟!
تمددت غالية على الفراش وبدأت الطبيبة بوضع سائل وتمرير الجهاز على بطنها بينما يقف تاج ممسكا بكفها والقلق يتأكله بدأت اسماء بتحديد دائرة على الجهاز ثم على صوت النبض
اسماء بإبتسامة هادئة: سامعين
نظر كل منهما للاخر بعدم فهم فقالت اسماء: ده نبض ابنكم
اتسعت عينا تاج دهشة وهو ينظر للجهاز اما غالية فقالت بلا تصديق: لا يا دكتورة ابننا ازاى يعنى مش معقول انا لسه من يومين انا متأكدة لا لا مش معقول
فصلت اسماء صوت النبض ليفيق تاج وهو يقول بصوت خافت: هو ده بيحصل ولا خطر عليها
انا غالية عندى نمرة واحد اى حاجة تأذيها مش عاوزها
الطبيبة: اتفضلوا برة وهفهمكم
استقرا امامها بعد قليل وغاليةلم تتمالك نفسها بعد
اسماء: هو معروف طبيا بأسم الحمل الغزلانى وده نسبة للغزال لان انثى الغزال تحيض اثناء الحمل ومالوش اى اضرار على الام او الجنين محتاج بس راحة زيادة
غالية: حضرتك بتكلمى جد ؟؟ يعنى انا حامل
اسماء: ايوة يا بنتى انتى حامل وانا شكيت من كلام تاج لان الالم الشديد واختلاف مواعيد الحيض وعدد ايامه دى علامات الحمل الغزلانى فقلت السونار اسرع وسيلة للتأكد دلوقتي الجنين عمره تسع اسابيع يعنى انتى فى بداية الشهر التالت
كانت اسماء تتحدث وغالية فى عالم اخر بينما تاج كعادته يحسن الاستماع فكل ما يخص
غاليته هو اولى اهتماماته
تاج: غالية .. غالية مالك
غالية: تصدق فكرت الدكتورة بتقولى أنى حامل
ضحكت اسماء وتاج بينما امسك يدها لتنهض ويقول: انا هفهمها فى البيت زمان الناس الى برة هيضربونا
اسماء: اول ما التحاليل تظهر لازم اشوفكم
انصرف تاج وصحب غالية وهى فى حالة من عدم الوعى حتى وصلا للمنزل كانت تتحرك كجسد بلا روح مما اقلقه كثيرا فتعمد أن يقف امامها اتجهت يمينا لتمر فإتجه معها
واتجهت يسارا فإتجه معها
غالية: تاج عدينى
تاج: لما اعرف مالك الاول
غالية: مالى انا كويسة اهو
تاج: ليه مش فرحانة مش ده اللى كنتى بتحلمى بيه من زمان ؟
غالية: علشان خايفة اصدق وارجع اصحى من النوم الاقيه حلم
ضمها بكل حنان ورقة: ماتخافيش ده حقيقة دلوقتي بقينا مسئولين عن روح بريئة لسه بتتكون جواكى
غالية بدموع :بجد يا تاج!! يعنى هبقى ام؟؟
تاج وهو يقبل عينيها الباكية: هتبقى احلى ام .واحن ام بس بردوا هتفضلى بنتى وحبيتى ونور عيني
الشرف
كلمة من خمسة حروف ..اختلفت معانيها على مر الزمان وحسب الطبقة الاجتماعية وحسب البلد والدين ..اختلف معنى الشرف ربما من شخص الى اخر
هل الشرف يتلخص فيما يسمى بالعذرية ؟؟وإن كان فما دليل عذرية الرجل ؟؟ام أن الرجل
بلا شرف ؟؟وان لم تكن العذرية دليل الشرف فلما تسفك الدماء لاجلها ؟؟ من حق الرجل أن يدافع عن عرضه بل ومن حقه أن يقتل دفاعا عن عرضه لكن من يقتل الجانى ام الضحية؟؟
علامة استفهام لا تنمحى على مر الزمان
.............................
كدة الرواية خلصت اتمنى تكون عجبتكم لو عرفتوا معنى الشرف اكتبوه فى تعليق...رأيكم مهم جدا
*********************
إلي هنا تنتهي رواية الشرف بقلم قسمة الشبينى
تابع جميع فصول الرواية من هنا: جميع فصول رواية الشرف بقلم قسمة الشبينى
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : روايات رومانسية جريئة

إرسال تعليق