رواية الشرف بقلم قسمة الشبينى - الفصل الرابع

هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية الشرف بقلم قسمة الشبينى - الفصل الرابع

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص المثيرة مع رواية اجتماعية  رومانسية جديدة للكاتبة قسمة الشبيني علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل الرابع من رواية الشرف بقلم قسمة الشبينى. 

رواية الشرف بقلم قسمة الشبينى (الفصل الرابع)

اقرأ أيضا: رواية صخر بقلم  لولو الصياد

رواية الشرف بقلم قسمة الشبينى
رواية الشرف بقلم قسمة الشبينى

رواية الشرف بقلم قسمة الشبينى | الفصل الرابع

اقتربت راوية لتلقى نظرة متفحصة على ماسة جعلتها تتمنى ان تنشق الارض وتبتلعها لتهرب من عينيها النافذتين
راوية: يا مرحب يا بنيتى .. اتفضلى
تنحى رفاعى فتقدمت ماسة مع راوية للداخل بينما قالت راوية: نادم على خيتك من چوة تجابل صاحبتها
ماسة بخجل: متشكرة اوى يا طنط واسفة أنى جيت فجأة من غير معاد بس معرفش رقم التليفون وكنت عاوزة غالية فى موضوع ضرورى
اقبلت غالية وعلى وجهها نظرة خائفة لتهب ماسة للقائها وحشتينى اوى يا غالية كدة ماتسأليش عليا من بعد الجامعة
تنفست غالية الصعداء وهى تقول: معلش يا ماسة انتى عارفة الدنيا مشاغل
جلس الجميع بصمت لتنظر راوية ل ماسة بريبة : ما تتكلمى يا بتى مش جولتى عاوزاها ضروري
ارتبكت ماسة تحت انظار راوية: بصراحه يا طنط انا كنت جاية عاوزة اعرف غالية اتخبطت ولا لسه!!!
راوية بحزن : لسه النصيب ما چاشى بس هتسألى ليه؟؟
ماسة بفرح : بصراحه يا طنط اخويا الكبير بيدور على عروسة ملتزمة وبنت ناس وانا عارفة غالية من ايام الجامعه بس كنت خايفه تكون اتخبطت
تهللت اسارير راوية فهى على وشك التخلص من عار ابنتها كما تظن
راوية بسعادة: بت يا زينب هاتى حاچة ساجعة
ثم نظرت ل ماسة وقالت: وانتى يا بتى چاية تخطبى غالية لاخوكى
ماسة: لا يا طنط انا جاية اسأل واذا حضرتك معندكيش مانع ماما واخويا يجوا يخطبوها طبعا
راوية: وماله يا بتى والله شكلك بت ناس طيبين نتشرفوا بيكوا فى اى وجت
ماسة بسعادة: بجد يا طنط يعنى ممكن يجوا بكرة
راوية: اه امال يناسب بس جولى لى خيك متجوز جبل سابج
ماسة: لا يا طنط ولا خطب حتى غالية اول واحدة هيشوفها وهيكون من نصيبها إن شاء الله تاج عنده تمانية وعشرين سنة وبيشتغل محاسب ومرتبة كويس اوى
راوية: تاچ ماشاء الله خيك اسمه تاچ وانتى ماسة
ماسة بإبتسامة: اصل احنا صعايدة يا طنط بابا الله يرحمه كان من سوهاج
راوية بسعادة غامرة: انعم واكرم يا بتى
نهضت ماسة لتغادر فقالت راوية: واه مستعچلة ليه دا انتى اول اول مرة تاچى عندينا لازمن نتغدو سوا
ماسة : معلش يا طنط اصل النهارده قراية فتحتى
راوية: الله يزيد افراحكم يا بتى جومى يا غالية وصلى صحبتك الغالية
نهضت غالية تودع ماسة للباب فقالت ماسة: مالك يا غالية؟؟ مش فرحانة؟؟
غالية: انا مش فاهمة حاجة يا ماسة بتخطبينى لاخوكى ليه ؟؟
ماسة: لا والله هو اختارك
غالية: اخترنى ازاى وعرفنى منين؟؟
ماسة: شافك امبارح هو اللى فتح لك الباب
غالية: بردوا مش فاهمة
ماسة وهى تضمها بسعادة: بكرة تفهمى بس تأكدى لو فى نصيب ليكى مع تاج هتبقى اسعد واحده في الدنيا
**********
مساءا فى شقة تاج
جلس حمزة بجوار والده ويبدو عليه الارتباك والخجل بينما قال والده: احنا يا تاج يابنى نتشرف ونطلب ايد اختك الآنسة ماسة لابنى حمزة
تاج بإبتسامة مريحة: ياعمى ماسة بنتك وحمزة اخويا وانا ميهمنيش غير سعادة اختى وان حمزة يصونها ويحافظ عليها
حمزة بإرتباك: والله هشيلها فى عنيا يا تاج ماتقلقش عليها ابدا
تاج بنفس الابتسامة الهادئة: مش قلقان يا حمزة وعارف انك هتحافظ عليها والا ماكنتش قبلت
الحاج محمد: طيب الحمد لله نبقى مبدئيا متفقين ....هو أنا مش هشوف العروسة ولا ايه؟؟
تاج: طبعا يا عمى دقيقة واحدة
ودلف الداخل طالبا من امه واخته الخروج
عواطف: ها اتفقتوا يا بنى
نظر تاج لشقيقته بسعادة وقال: لازم كل حاجه تبقى بحضور ماسة يا امى ...وانتى يا ماسة قولى على اللى يريحك ويعجبك دى حياتك انتى وانا ماليش غير راحتك وسعادتك
امسك تاج يد شقيقته ليخرجا سويا تتبعهما عواطف
الحاج محمد: بسم الله ماشاء الله قمر يابنتى ربنا يحفظك ازيك يا عروستنا عاملة ايه ؟؟
ماسة بخجل: الحمد لله يا عمى
جلست ماسة بينما حمزة يسترق النظر إليها ويبتسم لتظهر غمازتيه فتزيداه وسامة
الحاج محمد: ها طلباتك ايه يا ست البنات؟!
نظرت له ماسة نظرة تدل على عدم الفهم فإبتسم قائلا: يعنى الشبكة والمهر والحاجات دى
اطرقت ماسة ولم تجب فقال تاج: يا عمى الشبكة اللى يقدر حمزة يشتريها دى هديه منه مش هنتشرط فيها واحنا مايهمناش غير انه يراعى ربنا فى ماسة الماديات ما تفرقش
حمزة: وانا هجيب احسن شبكة للانسة ماسة تنزل تنقى وكل طلباتها من عنيا
الحاج محمد: وشقة حمزة عندنا في البيت جاهزة يعنى شهر على مانفرش الشقة ونفرح بيهم
تاج: مفيش مشكله يا عمى
عواطف: بس لازم يا حج نتفق احنا هنجيب ايه وانتو هتجيبوا ايه
الحاج محمد: طبعا يا ام تاج واحنا تحت امركم
تاج: الامر لله يا عمى حمزة يشوف هيقدر يجيب ايه واحنا نكمل
حمزة: بعد اذنك يا بابا
الحاج محمد: اتكلم يا حمزة
حمزة: انا هفرش شقتى كلها من الابرة للصاروخ والانسة ماسة تنزل تنقى اللى يعجبها
عواطف: لا يابنى احنا هنجيب الاجهزة والمطبخ دى الاصول
حمزة: يا ست الكل انا شارى وشرع ربنا بيقول العروسة ماتجبش حاجة
وتظر ل تاج وقال: ولا ايه يا شيخ؟؟
تاج: معاك حق يا حمزة شرع ربنا إن العروسة ماتجبش حاجة بس علشان الجهاز بقى صعب وكتير الناس بتساعد بعض
حمزة: والله لو مصممين هاتوا لوازمها الشخصية اكتر من كده لا وبعدين كل اللى هجيبه هيبقى في بيتى
ونظر ل عواطف وقال: وانا يا ست الكل همضى على القايمة اللى تكتبوها
تاج: قايمة ايه يا حمزة دا احنا هنأمنك على أغلى حاجة فى حياتنا ...ماسة دى غالية اوى دى حتة من قلبى ونور عيني
الحاج محمد: واحنا هنشيلها فى عنينا يا بنى بس القايمة حقها
حمزة: بس يا شيخ عاوزين نكتب الكتاب ماهو ماينفعش نخرج وندخل علشان الجهاز من غير كتب كتاب
زادت سعادة ماسة فكل كلمة ينطقها حمزة تؤكد لها انها اسلمت قلبها لمن يستحق
وانتهى اللقاء بالاتفاق على عقد القران في نهاية الاسبوع وشراء الشبكة برفقة عواطف قبل ذلك
************
فى اليوم التالى عصرا بمنزل غالية
يطرق الباب فيتوجه وهدان ليرى الطارق فإذا بها ماسة
وهدان: نعمين اى خدمة؟؟
اقبل رفاعى سريعا وهو يقول بترحاب شديد: يا مرحب يا مرحب نورتينا يا ست البنتة ...دى الآنسة اخت الاستاذ اللى چاى يخطب غالية الليلة يا وهدان
تغيرت نظرة وهدان فورا : اللى ما يعرفك يچهلك اتفضلى
ماسة: امال طنط وغالية مش موجودين ولا ايه؟؟
اقبلت راوية لتطمئن ماسة وتتقدم للداخل
راوية بحفاوة: يا مرحب يا بتى البيت فچ نوره ....انتى چاية لحالك ولا اية؟؟
ماسة: انا جيت اساعد غالية يا طنط وماما وتاج جايين بعد صلاة المغرب
راوية: يشرفوا يا بتى تعى ادخلى غالية چوة
وادخلتها لغرفة غالية وتركتهما براحة
كانت ملامح غالية باردة خالية من التعبير بينما السعادة تقفز فى عينى ماسة
ماسة بسعادة غامرة: باركى لى يا غالية قرو فاتحتى امبارح على حمزة وهنكتب الكتاب اخر الاسبوع
غالية بإبتسامة سعيدة لسعادة صديقتها: مبارك يا ماسة ربنا يتمم لك بخير
ماسة: ياسلام لو اخواتك ربنا يهديهم ونكتب كتابنا مع بعض ...ونتجوز كمان مع بعض ...دا انا ابقى اسعد انسانة فى الدنيا
غالية : انتو حددتوا معاد الفرح كمان !!!
ماسة بخجل: الشهر الجاي إن شاء الله...اما لو تعرفى بحب حمزة من امتى يا غالية !!!
غالية بفزع: بتحبيه !!! انتى بتقولى ايه يا ماسة؟؟ واهلك يعرفوا الكلام ده!!!!
بدأت ماسة تقص على غالية كل ما حدث وتخبرها عن تفاهم شقيقها وموقفه من اعترافها بحب حمزة بينما تتسع عينى غالية بتعجب وعدم تصديق وتكاد تجزم أن صديقتها تبالغ لتظهر شقيقها بصورة جيدة امامها واخيرا ساعدت ماسة غالية فى انتقاء ثوب رقيق لترتديه ورفضت غالية استعمال مساحيق التجميل ولم تضغط عليها ماسة وحين اعترضت راوية اخبرتها ماسة أن هذة رغبة اخيها فأذعنت راوية فورا
وصل تاج برفقة والدته بعد صلاة المغرب وقد استقبل بحفاوة كبيرة من قبل اشقاء غالية وعمها دياب
جلس الجميع لتخرج غالية بعد قليل برفقة ماسة جذبتها امها من يدها واوقفتها امام تاج وهى تنظر ارضا
فنهض تاج ونظر لوجهها نظرة واحدة ليرى الحزن والقهر مرسومين على وجهها فيبتسم بهدوء ويقول بصوت مسموع: بسم الله تبارك الله...اتشرفنا يا انسة غالية
غالية بحزن: الشرف ليا حضرتك
ماسة: غالية ارفعى عينك وبصى ل تاج دى رؤية شرعية لازم تشوفيه يعجبك ولا لأ
رفاعى بغضب: يعنى ايه يعچبها ولا لاه هو الراجل يتعيب عاد؟؟
اسرعت عواطف تتدارك الموقف وهى تهب واقفة لتحتضن غالية وتقول: ماشاء الله قمر تعالى جمبى يا عروسة ابنى
وجذبتها لتجلس بجوارها فيهدأ التشاحن قليلا
دياب بشدة: ماسلمتيش على عريسك ليه يا مجصوفة الرجبة ؟؟
تاج بسرعة: معلش يا عمى انا ماألمسش ايد واحدة مش حلالى
نظر له دياب بإعجاب : شكلك يا ولدى تجى وتعرف ربنا
عواطف: الحمد لله ابنى حافظ كتاب الله واخلاقه تقدروا تسألوا عليها اى حد واحنا النهارده جايين نتشرف ونطلب ايد غالية لابنى تاج
رفاعى: الشرف لينا يا حچة
راوية: وانت يا ولدى هتجعد مع الحچة ولا لحالك؟؟
تاج: انا حاليا مع والدتى لكن هاخد الشقة اللى قدمها ولو مايزعجش الآنسة غالية تبقى تطل على ماما لان ماسة هتتجوز الشهر الجاي
دياب بحزم: ماتجولش اكده يا ولدى دى تجعد خدامة تحت رچلين حماتها ورچلها فوج رجبتها
عواطف بحنان: لا يا حج ماتقولش كدة خدامة ايه دى هتبقى عندى زى ماسة بالظبط دى الغالية عروسة الغالى
نظرت لها غالية بلهفة فهذا هو اسمها الغالية الذى لم تسمعه اذنيها منذ رحيل والدها الحبيب
تاج: طيب يا جماعة كتب كتاب ماسة يوم الجمعة بعد صلاة العصر لو يناسبكم نكتب احنا كمان علشان نعرف ننزل نشترى الجهاز والحاجات دي
دياب: واه يناسب طبعا وماله نعجد الچمعة
تاج: وبالنسبه للجهاز فأنا هفرش بيتى زى ما ربنا قال والانسة غالية تنوره بس
نظرت له راوية بسعادة فهو شديد الشبه بزوجها الراحل الذى احبته كثيرا فقد كان ودودا عطوفا دائما رغم انها لم تعترف بحبها له مطلقا والفارق بينه وبين دياب كما بين السماء والارض
رفاعى: يعنى ايه يا عريس واحنا ماهنچيبش حاچة واصل ؟؟
تاج: لا انا هفرش بيتى حسب قدرتى ده شرع ربنا وانا الحمدلله ربنا موسعها عليا
راوية: ربنا يوسع رزجك كمان وكمان يا ولدى
دياب: والدخلة يا تاچ يا ولدى
احتقن وجه غالية وماسة حتى تاج شعر بالحرج الشديد فتنحتح وقال: مالها يا عمى ؟؟
دياب: ميتى هتدخلوا ؟؟
تاج بإرتياح : اذا الآنسة غالية توافق يكون الفرح مع ماسة الشهر الجاي
خميس: وهى هترفض ليه المعاد اللى يناسبك يناسبنا
نظر تاج ل غالية لكنها تنظر ارضا ولا ترد بينما قال دياب بغلظة: لو بدك يا ولدى نعمل دخلة بلدى
شهقت ماسة بخجل واتسعت عينا عواطف حتى تاج بدت الصدمة على وجهه فورا لكنه استغفر وقال: لا يا عمى بعد إذنك لما تبقى مراتى الاول وبعدين الفكرة دى مستبعدة تماما
تنهدت غالية براحة وانتهى اللقاء بالاتفاق على عقد القران في نهاية الاسبوع
لتمر الايام سريعا وتبدأ معالم الفرح تظهر على الجميع خاصة ماسة وحمزة الذى يشعر من فرط سعادته أن قدميه لا تمسان الارض بل يطير في الهواء ففى هذا اليوم ستحمل تلك الفتاة التي ملكت قلبه وعقله اسمه وتصير له للابد
وكان حال ماسة لا يختلف كثيرا عن حمزة فقلبها يتراقص فرحا ووجهها تجلت اشراقته فكل من يراها يرى سعادتها بوجهها وعينيها
اما غالية فقد كان شعورها مختلف فهى لا تعرف تاج اطلاقا لمحته مرتين فقط انه حقا ذو وجه سمح بشوش لكنه بالنسبه لها كأى رجل اخر واى رجل بالنسبه ل غالية هو رمز القهر والظلم والإستبداد
تم عقد القران واضطر تاج أن يصحب حمزة لمنزلهم اولا ليرى عروسه مما اخره فى الذهاب ل غالية ليزداد انقباض قلبها وخوفها منه حتى حين أتى لم يطلب الجلوس إليها بل اكتفى بصحبة عمها واشقائها الثلاث ليزيد شعورها بكونها كم مهمل لدى الجميع ويتفق تاج مع دياب على صحبة غالية فى اليوم التالى لشراء الشبكة ثم يغادر دون أن يراها على امل رؤيتها في اليوم التالي
******
فى شقة تاج
جلس حمزة وماسة يحيط بهما الأحبة ليضع حمزة الدبلة بيد ماسة ويديه ترتجفان خجلا فقد طلبت منه تأجيل شراء الشبكة لبعد عقد القران لتكون غالية بصحبتها بينما انزوى حازم بركن بعيد ينظر لهما ولا يتمكن من إخفاء حقده
الحاج محمد: مالك يا حازم؟؟؟
حازم: هه ابدا يا بابا سرحت شوية
الحاج محمد: بس خلى بالك مايصحش تبص لمرات اخوك بالشكل ده
حازم بتهكم: انت خلاص يا بابا عملتها مرات اخويا!!
الحاج محمد بحزم: طبعا مادام كتب عليها بقت مراته يعنى اختك وحرام تبص لها بصة زى دى
حازم وقد فرغ صبره: خلاص يا بابا انا اصلا ماشى
واتجه للخارج تشيعه نظرات والده الغاضبة ودعواته بالهدايه
غادر حازم والحقد يستعر بقلبه كيف لم يلحظ ماسة وجمالها سابقا؟؟ ربما لانها لا تتعمد اظهار جمالها ..ربما لملابسها الفضفاضه التى تخفى معالم أنوثتها
غادر حازم وهو يجزم إنه اخطأ بكل الأحوال
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الأول من رواية الشرف بقلم قسمة الشبينى
تابع جميع فصول الرواية من هنا: جميع فصول رواية الشرف بقلم قسمة الشبينى
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : روايات رومانسية جريئة

إرسال تعليق