رواية الشرف بقلم قسمة الشبينى - الفصل الخامس

هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية الشرف بقلم قسمة الشبينى - الفصل الخامس

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص المثيرة مع رواية اجتماعية  رومانسية جديدة للكاتبة قسمة الشبيني علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل الخامس من رواية الشرف بقلم قسمة الشبينى. 

رواية الشرف بقلم قسمة الشبينى (الفصل الخامس)

اقرأ أيضا: رواية صخر بقلم  لولو الصياد

رواية الشرف بقلم قسمة الشبينى
رواية الشرف بقلم قسمة الشبينى

رواية الشرف بقلم قسمة الشبينى | الفصل الخامس

فى اليوم التالى بمحل الصائغ دلف حمزة وماسة تتعلق بذراعه بسعادة ومن خلفهما تاج وغالية التى تنظر لصديقتها بتعجب وتتساءل عن سبب سعادتها الواضحة ولما لا تشعر مثلها بالسعادة؟؟
بدأت الفتاتان بالبحث عن الشبكة المناسبة لكل منهما فإنتقت ماسة خاتم رقيق ووضعته بإصبعها لتجربه وهى تقول ل حمزة: ها حلو ده؟؟
حمزة: اى حاجه فى ايدك حلوة
ابتسمت بخجل فقال : هتاخدى ايه تانى؟؟
ماسة : ولا حاجة خلاص
خلعت الخاتم وناولته للبائع : هناخد ده لو سمحت
حمزة: استنى من فضلك خلاص يعنى ايه!!
ماسة: كفاية اوى
نظر حمزة للبائع وهو يقول بحزم: كفاية ايه !! شوف لنا لو سمحت حاجة شبة الخاتم فى الشغل بس طقم على بعضه
البائع بإبتسامة: تحت امرك خاتم واسورة يعنى ؟؟
حمزة: لا طقم كامل بسلسلة وحلق كمان
البائع بسعادة: تحت امرك عندنا تشكيلة روعة
ماسة : حمزة كدة كتير اوى احنا ورانا مصاريف كتير
نظر لها حمزة فهى تناديه بإسمه مجردا للمرة الاولى ليقول ببلاهة لا يحسد عليها: ها بتقولى ايه؟؟
ماسة: بقولك كدة كتير ورانا مصاريف اهم
خجل أن يطلب منها أن تناديه بإسمه مرة اخرى لكنه قال بحب حقيقي: انا لو عليا اشترى لك المحل كله انتى غالية اوى يا ماسة
**********
كانت غالية تقف حائرة وقد انشغلت عنها ماسة ب حمزة بينما يقف احد الباعة يعرض عليها بعض المشغولات الذهبية فتتفحصها بحيرة غير قادرة على اتخاذ قرار فإقترب منها تاج : لو مش عاجبك حاجة من دول نشوف حاجة تانية او محل تانى
نظرت له بخوف فأمسك كفها مطمئنا : المهم تكونى مبسوطة
شعرت بالخوف وعادت خطوة للخلف فتعجب منها : مالك يا غالية!!
غالية: لا مفيش ولا حاجة
امسك خاتم رقيق وقال : جربى ده كدة
امسكت بالخاتم لتحاول وضعه فوق قفازها ليقترب برأسه هامسا : لازم تقلعى الجوانتى
غالية بخجل: ايوة بس ..
نظر للبائع وقال عن اذنك ووقف يوليه ظهره ليحجب غالية عنه فإحترم البائع ذلك وشغل نفسه بترتيب الخواتم
امسك تاج كف غالية المرتعش وخلع عنها قفازها ووضع الخاتم بإصبعها فكان قياسه مناسبا
تاج: ها ايه رأيك؟؟
غالية بصوت يكاد يسمع: حلو اوى
خلعه من اصبعها وتمسك بكفها وهو يلتفت للبائع بنصفه العلوى قائلا: هناخد ده وورينى الغوايش لم سمحت
كان البائع يناوله القطع الذهبية فيجربها بيد غالية وهو يخفيها عن الجميع
انتقى لها ارق القطع وهو متمسك بكفها لاخر وهلة وقبل أن يترك لها كفها المعذب بين يديه رفعه الى شفتيه ليقبله بحنان وهو يهمس: مبارك عليكى معلش انا عارف إن الشبكة مش قيمتك
غالية بخوف فقربه منها لا يثير فيها الا الخوف: لا دى حلوة اوى وكتير عليا كمان
تاج : مفيش حاجة تكتر عليكى
واخيرا حرر كفها من اسره وهو يقول: إلبسى الجوانتى محبش حد يشوف ايد مراتى
اسرعت تنفذ ما قال فهذا هو الامر الوحيد الذي اصبحت تفعله مؤخرا تنفيذ كل ما يقال لها بلا تفكير
خرجوا جميعا من المحل ليقول حمزة بتردد: هو انت مروح علطول يا شيخ؟؟
تاج: لا يا حمزة هنتمشى شوية لو عاوز تروح انت وماسة براحتكم
حمزة بإندفاع: لا مش عاوز
نطقها وشعر بالندم لتسرعه فلم يضف كلمة اخرى بينما ابتسم تاج: امال عاوز ايه يا حمزة
حمزة بإرتباك: يعنى لو ميزعلكش اخد ماسة افسحها !!
تاج : لا طبعا ازعل ليه وبعدين تعوضها عن الفسحة اللى راحت علشان كتب الكتاب
نظر له حمزة بحرج بينما قالت ماسة: انا فكرتك نسيت يا تاج
تاج: ازاى انسى وانا وعدتك
ثم قال ل حمزة: كنت واعد ماسة افسحها يوم الجمعة بس كتب الكتاب لخبط الدنيا...خلى بالك منها يا حمزة
حمزة بسعادة: فى عنيا يا شيخ
وامسك كف ماسة بكف يرتجف واسرع مغادرا
إلتفت تاج ل غالية وقال: تحبى تروحى فين ؟؟
غالية بفزع: لا مش عاوزة لازم ا وح
حزم تاج الامر وهو يمسك كفها ليعلقه بذراعه: لا هنتفسح شوية انا مستأذن عمك ماتخافيش
تنفست الصعداء فهى لا ترغب أن يضربها عمها او اشقائها ولا تريد أن تستمع لحديث والدتها الجارح ايضا
تاج: انا اول مرة اعرف واحنا بنكتب الكتاب إن اسمك الغالية اسم مميز زيك بالظبط
غالية بحزن : محدش كان بينادينى بيه غير بابا الله يرحمه
تاج: الله يرحمه بس انا مش هقولك بعد كدة غير يا الغالية
ابتسمت بسعادة تشعر بها للمرة الاولى منذ زمن طويل بينما عقلها يتصارع ايعقل أن يكون هذا الرجل الذي تزوجته حنونا كوالدها !!! جم ما تخشاه ان تستسلم لاحلامها الوردية فتفيق منها على واقع مرير لذا فقد قررت اخيرا الاحتفاظ بجمودها
توقف تاج امام احد المحلات التى تبيع مستحضرات التجميل وقال بود: تعالى هجيب لك حاجة
غالية وهى تنظر للمحل بإنبهار : هنجيب ايه من هنا!!
اقترب برأسه منها ليهمس: فرحنا الشهر الجاي لازم تبقى منورة واحلى عروسة فى الدنيا
ابعدت رأسها عنه خوفا وقالت بصوت مرتعش : بس انا هلبس النقاب محدش هيشوفنى
مد ذراعه يحيط كتفها ويقربها منه مرة اخرى: انا هشوفك..ولا أنا مش كفاية!!!
سقط قلبها تحت قدميها ارتعابا منه شعر بإضطرابها ليبتسم وهو يبعد ذراعه عنها : يلا ندخل بدل ما يغمى عليكى من الكسوف
زاد صراع عقلها انه يظنها خجلة منه لكنها حقا ترتعب كلما اقترب منها يتردد بأذنيها قول امها الدائم: انتى عار مايچيش من وراكى الا العار
وصوت رفاعى الذى يهدر: ادبحك بيدى وسط الشارع يا فاچرة الا الشرف
تتخبط في افكارها ماهو الشرف الذى يتحدثون عنه؟؟؟؟ وهل يخدش شرفهم تحدثها مع احد الباعة لتعود بذاكرتها بعد وفاة ابيها الغالى بأيام حين رآها رفاعى تتحدث مع احد الباعة بهدف شراء بعض حبات الطماطم لقد كاد يقتلها ذلك اليوم كان يضربها بيديه وقدميه وكل ما تصل إليه يده ....لقد رقدت بالفراش عشرة ايام بعدها لم يحن عليها حينها الا زينب زوجة رفاعى التى لا تسلم من شره ابدا مثلها
رفاعى انه اكبر مخاوفها وجملته التى يرددها دائما: هجتلك يا فاچرة
لم حكم عليها شقيقها بالفجور وهل تحدثها الى الناس فجور
عادت تتذكر حين اذن لها رفاعى بعد تذللها له لتذهب لسحب اوراقها من الجامعة ولسوء حظها انه كان بالطريق حين عودتها ورأها تغادر الميكروباص فظن فورا انها كانت برفقة السائق وحدها ولم يفكر للحظة انها فقط اخر من غادر السيارة لقد كان يوما من اصعب ايامها فقد انهال عليها ضربا بالشارع وهو يصيح: هتضيعى شرفنا يا فاچرة
فهل يجرح الشرف ركوبها للمواصلات لقد نزع نقابها ذلك اليوم واسفر وجهها وهو يضربها ولم يبالى اخيها بذلك بل ظل يجرجرها مرة ويدفعها مرة اخرى لتقوم وتسقط والناس يشاهدون دون أن يتدخل احد فالجميع يخشى اخوتها لسوء طباعهم لقد كانت المرة الاخيرة التى غادرت بها للمنزل ليتم حبسها بعدها حتى خرجت لزيارة ماسة دون علمهم أهذا ما يجب ان تفعله دائما!! إن تتستر على أفعالها وتفعل ما يحلو لها دون علمهم؟؟
ألم يفكر اخيها وهو يضربها فى الشارع عن تساؤلات الناس التى يخاف منها ألن يظنوا بها السوء لمجرد انه يعاملها بهذة الطريقة؟؟؟
افاقت غالية من شرودها على كف تاج يهزها برفق: الغالية روحتى فين !!
غالية بخوف: ها لا هنا اهو
اقبلت عليهما احدى البائعات بترقب وريبة : تحت امركم النقاب في الدور التانى
تاج : متشكر مش عاوزين نقاب
فنظرت ل غالية بحكم انها المرأة وقالت: حضرتك بتدورى على حاجة معينة ؟؟
صمتت غالية فهى لا تعرف سبب تواجدهم هنا من الأساس بينما قال تاج: بعد اذنك عاوزين حاجات لعروسة
نظرت لهما البائعة نظرات لم تخفى على تاج فهو ملتحى وغالية منتقبة وقد صار الناس يخافون هذة الهيئة مؤخرا فقد ارتبطت بعقولهم صورة الشخص الارهابى بالملتحى
تنحنح تاج ليبدو خجله دون قصد منه وهو يقول: يعنى الحاجات اللي تحتاجها العروسة قبل الفرح الكريمات وحاجة الشعر والايد كدة يعنى
كانت غالية تنظر ارضا بينما تاج متمسك بكفها لتبتسم اخيرا العاملة بود وتبدأ ظنونها السيئة فى التراجع وهى تقول: تحت امرك عندنا اكتر من سكشن مخصوص للعروسة اتفضلوا معايا
ترك تاج كف غالية ووضع كفيه بحيبى بنطاله والعاملة تشرح لغالية اهمية كل عبوة فى المجموعة واستخدمها ليسرح تاج بعقله ويتذكر ملمس كفها حين كانا بمحل الصائغ لقد كان كفها خشنا شديد الجاف هو لا يصدق كيف ولها ثلاثة اشقاء !! الا يلاحظ احدهم كيف يبدو كف شقيقته!! ما هذة القسوة التى تعامل بها هذة المسكينة يبدو أن ماسة لم تبالغ فيما قصته عنهم
افاق من شروده على صوت البائعة : يا استاذ لو سمحت
تاج دون أن ينظر اليها: نعم
البائعة : بالنسبه للسعر!!
تاج: السعر مش مشكلة المهم الجودة وتجيبى لها كل لوازمها
ثم نظر ل غالية بحنان وهو يقول: سعادتك اهم من اى حاجة تانية
نظرت له البائعة بتعجب : اهو يحبها لهذة الدرجة!!! هل يحب هؤلاء الرجال الملتحون نساءهم حقا!!! أليسوا قساة غلاظ القلب كما يصورهم الاعلام تداركت نفسها وهى تمسك بكف غالية بود قائلة : حيث كدة اتفضلى معايا
كانت غالية مستسلمة لها تماما لتجذبها لاحد الطاولات وتحضر لها المزيد من المستحضرات المرطبة وعادت بعد فترة قصيره ل تاج قائلة: تسمح اتفضل معايا لحظة لو سمحت
تبعها تاج الى حيث تقف غالية لتقول البائعة : حضرتك انا شرحت للانسة كل حاجة عن السكشن بس ده مجموعة على بعضها مينفعش يتجزأ لو حضراتكم عاوزين حاجة تانية انا تحت امركم بس مش الماركة دى
تاج: هى الحاجة مش عجبالكى يا الغالية
البائعة : الآنسة معترضة على السعر
تاج : بكام ؟؟
البائعة: $$$$$وهنعمل لحضرتك خصم لانك اول مرة تشرفنا طبعا
تاج: مش غالى ولا حاجة انا شايف فيه حاجات كتير
قالها بإبتسامة تسحر وهو مسلط نظره على غالية فقط
البائعة: يعنى ألفه حضرتك
تاج دون أن ينظر اليها: ايوة وعاوز واحد زيه لو سمحتى
نظرت له غالية فقال : علشان ماسة
تمتمت البائعة بصوت سمعه تاج: يا لهوى هو لسه في ماسة انت هتجوز كام واحدة
ضحك تاج رغما عنه بصوت مرتفع لتلتفت البائعة وتشعر بالحرج الشديد لانه سمع تعليقها
تاج : لو سمحتى ممكن اقولك حاجه؟؟
البائعة: أنا !! تحت امر حضرتك
تاج: ماسة تبقى اختى واحنا ناس طبيعين جدا زيكم بالظبط
البائعة وهى تنظر إليه رغم انه لا ينظر بإتجاهها مطلقا: قصد حضرتك ايه!!
تاج: قصدى نظرات حضرتك لينا من ساعة ما دخلنا علشان انا ملتحى والغالية منتقبة احنا مش همج ولا ارهاب احنا ناس شافوا الدنيا طريق للاخرة مش اكتر وده ميمنعش اننا نحب ونتجوز ونعيش بسعادة بالعكس احنا بنحط الست فى مكانة اعلى لانها تستحق كدة ولان ربنا وصانا عليها
البائعة بخجل: انا مش قصدى أزعج حضرتك والله بس مش كل يوم بيدخل عندى ناس زيكم
تاج: مفيش ازعاج لكن الراجل الملتحى الستات عنده مش جوارى لا الستات عنده جواهر ايا كانت مكانة الست فى حياته
قاطعه صوت من خلفه حازم: خير يا فندم هى ضايقت حضرتك في حاجة؟؟
نظر تاج لصاحب الصوت والذى يبدو انه صاحب المحل ليقول: لا ابدا بالعكس استفدنا من خبرتها فعلا ..كويس انكم بتشغلوا ناس فاهمة فى اللى بتبيعه
صاحب المحل: اكيد مايهمناش غير راحة العملاء والمحل تحت امر حضرتك فى اى وقت
اقترب تاج من غالية التى تقف لتشاهد تصرفاته وتستمع الى حديثه وتزداد افكارها تخبطا بينما اسرعت البائعة بتحضير الطلب وتوجه تاج وغالية لدفع الحساب واستلام الطلب
خرجا من المحل ليقول تاج: اوعى تزعلى أنى جبت ل ماسة زى ما جبت لك
غالية ببراءة : لا طبعا دى صاحبتى واختك وهى كمان عروسة وعاوزة تفرح
لكن للمرة الاولى لم يكن يفكر الا بها وتعمد أن يشترى لاخته فهو يكره أن تشعر انه كره ملمس يدها اكملا نزهتهما واشترى لها العديد من الاشياء المبهجة التى يعلم أن شقيقته تحبها وكذلك اغلب الفتيات كالشيكولاتة والايس كريم
عاد تاج ليذهب مع غالية اولا لمنزلها حيث كان ينتظرها الجميع قوبل تاج بترحاب شديد بينما دخلت غالية وكأنها هواء يمر دون أن يلاحظ تعمد تاج أن يبقى قليلا ليلاحظ علاقتها بأسرتها فكانت تجلس صامتة حتى انصرف
عاد ليجد ماسة بالمنزل تقص على امهما بسعادة تفاصيل نزهتها مع حمزة ابتسم لها بينما تألم قلبه لاجل غاليته التى لا يعيرها احد انتباهه قدم لاخته ما اشتراه لها لتقفز بسعادة غامرة وتشكره بشده
مرت الايام انشغل حمزة عن المحل بإعداد شقة الزوجية فهو اما خارجا مع ماسة لشراء بعض المستلزمات والتى يصر على أن تنتقى كل شيء او يكون مع العمال الذين يعملون على انهاء الدهانات وغيره
غياب حمزة منح حازم حرية الحركة بالمحل والتصرف بالمال لذا فقد كان ولشدة حماقته
يعطى المال لذلك الوغد ابراهيم الذى يحاول اغواء الاء ليفوز بها قبل حازم او كذلك صور له ابراهيم الامر
حمزة وماسة يتفقان دائما على ادق التفاصيل يتعاملان بود واحترام ويزدادا تقربا من بعضهما يوما بعد يوم
اما تاج وغالية ففى حال اخر يختلف تماما غالية شخصيتها ضعيفة جدا لا تتحاور مطلقا مع تاج الا اذا دفعها دفعا للحوار ويخبرها دائما أن رأيها يهمه جدا ولابد أن يكون لها رأى فى كل ما يخص المنزل فهو منزلها ويجدها تتجاوب وتبدأ فى ابداء رأيها لكن حين تعود لمنزلها تاتى فى اليوم التالى وقد عادت لنقطة الصفر
اعادها للمنزل بعد يوم طويل من انتقاء مقتنيات الشقة من اثاثات ليقابله اشقائها بترحاب بينما تدخل كالعادة بلا اهنمام من احد
دلفت لغرفتها لتجد امها تفتش فى اغراضها كالعادة
راوية: اتأخرتى ليه يا مجصوفة الرجبة؟؟
غالية: والله يا ماما يا دوب نقينا العفش حتى تاج لسه هيرجع يستلمه ويجيبه الشقة
اسرعت راوية تمسك ذراعها وتضغط عليه بقوة وهى تقول: اوعى حسك عينك تكونى طلعتى معاه الشجة
غالية بذعر: لا والله يا ماما ماحصل احنا نقينا العفش ورجعنى علطول
راوية: عموما كلها سبوع وتغورى يا عارى انتى ويغور العار وياكى واعملى حسابك من دلوك اعمامك واخوالك هيكونوا اهنية وهاچى لك من النچمة اخد المنديل انا وخواتك مانجصينش چرس فاهمة
غالية وقد بدأت تبكى: فاهمة يا ماما حاضر
راوية وهى تدفعها : انا رايحة اشوف الوكل وانتى تعالى اغرفى لخواتك الرچالة جبر يلمك ويريحنى منك بدرى
غادرت راوية مخلفة خلفا غالية مكسورة الخاطر جريحة الكرامة يبكى قلبها قبل عينيها
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الأول من رواية الشرف بقلم قسمة الشبينى
تابع جميع فصول الرواية من هنا: جميع فصول رواية الشرف بقلم قسمة الشبينى
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : روايات رومانسية جريئة

إرسال تعليق