رواية الشرف بقلم قسمة الشبينى - الفصل السابع

هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية الشرف بقلم قسمة الشبينى - الفصل السابع

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص المثيرة مع رواية اجتماعية  رومانسية جديدة للكاتبة قسمة الشبيني علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل السابع من رواية الشرف بقلم قسمة الشبينى. 

رواية الشرف بقلم قسمة الشبينى (الفصل السابع)

اقرأ أيضا: رواية صخر بقلم  لولو الصياد

رواية الشرف بقلم قسمة الشبينى
رواية الشرف بقلم قسمة الشبينى

رواية الشرف بقلم قسمة الشبينى | الفصل السابع

انهى تاج وغالية عشاءهما فتوجه معها للمطبخ يتحدث بأمور عادية لتشعر بالالفة وينزع القلق من قلبها
واثناء خروجهما من المطبخ امسك كفها لتقف امامه فقال: تحبى نقعد شوية ولا ننام
اطرقت برأسها وقالت بخفوت : ننام احسن
ابتسم بهدوء وهو يقترب منها رفع وجهها إليه لترى عينيه الحانيتين تننظران لها بلهفة ورغم الشوق الذى يصرخ بعينيه الا انه قال: غاليتى انتى خايفة منى ؟؟؟
زاغت نظراتها ولم تجب فبما تجيب اتخبره انها ترتعب منه؟؟ اتخبره انها بين يديه قهرا؟؟ اتخبره ان خوفها من امها واشقائها هو ما سيجمعها به ؟؟
نظر لها فى انتظار أن تجيب فطال انتظاره فقال بصبر : حبيبتى لو خايفة او قلقانة نأجل لما تبقى مستعدة !
نأجل ...نأجل ..
ترددت الكلمة بذهنها وهى تذكر حديث امها لتبتلع غصة تكاد تخنقها وتقول بخفوت: لا مش خايفة
ابتسم تاج براحة واقترب منها لتغمض عينيها بقوة فيطبق على شفتيها برقة ورغم رقته إلا انها انتفضت
بكامل جسدها ..ابتعد فورا وقال بصوت يختتق رغبة: انتى متأكدة انك كويسة؟؟
هزت رأسها ايجابيا ولم تتحدث بل تعلقت بملابسه وكأنها تترنح تدفن وجهها بصدره وتتعالى انفاسها من شدة الخوف ليعتبر هو ذلك دعوة صريحة
فيضمها هامسا: اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا
وهمس بأذنها: ما تقولى امين !!
غالية بأنفاس متلاحقة: ها انت بتقول ايه؟؟
تاج: يا ستى أمنى بس
غالية: امين
انحنى يحملها بخفة وهو يقول: تعالى بقى افهمك
*********
توجه حمزة خارج الغرفة لتعتدل ماسة وهى تهندم شعرها بأصابعها وتبتسم بخجل لم تكن تعلم ان حمزة يحبها لهذة الدرجة لقد عاملها برقة شديدة همس بأذنيها بأعذب الكلمات
كان كفه يرتعش لكنه حافظ على هدوءه حتى لا يؤذيها دون شعور حتى انه بالنهاية ضمها بدفء لم تشعر به من قبل واخذ يربت عليها بحنان ويقبل رأسها من حين لاخر حتى هدأ كليهما ثم استأذنها لامر هام
نظرت حولها تبحث عن شئ ترتديه لتنهض عن الفراش فلم تجد سوى قميص حمزة الذى خلعه وألقاه على طرف الفراش تناولته لترتديه وهمت بالنهوض حين دلف حمزة للغرفة مرة اخرى يحمل بين كفيه كوبا من الحليب
ابتسم حين وجدها تجلس وقال بمودة: حبيبتى اشربى اللبن ده
اقترب منها يناولها كوب الحليب و يدفع يدها ليقربه من فمها وهو يقول: لازم تخلصيه
ماسة: هشرب لوحدى طيب اشرب معايا
حمزة بإصرار: لا ده علشانك ولازم يخلص
دفعها لشرب الكوب وقد كان لذيذا الا أن طعمه غير مألوف لها
ماسة: انت حاطط فيه ايه؟!
حمزة وهو يتناول الكوب الفارغ ويضعه جانبا: ماتخافيش دى اعشاب مفيدة ليكى
تنحنح حمزة بحرج: احمم ماسة انتى ...احممم انتى كويسة
هزت راسها ايجابيا فإرتبكت نظراته وهو يشير للفراش : قصدى يعنى....يعنى انا ...
نظر لها لعلها تنقذه فوجد وجهها يشتد احمرارا وهى تعض على شفتيها بتوتر ثم تتمتم: الحمد لله انا كويسة
تنهد براحة ثم قال ممازحا: ايوة قولى انك داخلة على طمع !!!
ماسة وهى تنظر له بتعجب: طمع!!! حمزة انا طمعانة فيك !!!
حمزة : هههههه اه طبعا استوليتى على القميص بتاعى
ابتسمت براحة ثم قالت بعند: يا سلام يا اخويا قميص ايه اللى هطمع فيه انا طمعانة اه بس فى حاجة اهم من القميص بكتيييير
حمزة بإهتمام: طمعانة فى ايه يا قلبى ؟؟ احلمى بس وانا احقق كل احلامك
ماسة برقة : لا مش هقولك
حمزة: كدة يا ماستى اهون عليكى ؟؟؟
ابتسمت بخجل وهى تقول: انا مش طمعانة فى القميص ..طمعانة فى صاحب القميص
اقترب حمزة بسرعة وهو يهمس: القميص وصاحب القميص تحت امرك يا قلبى
بدأ يقبلها قبلات متتالية دافئة ثم بدأ عقله ينبهه لابد أن تبتعد الان
هيا يكفى ....
ستفقد السيطرة ......
تحذير نهائى هى اهم من رغبتك توقف فورا .....
ليبتعد حمزة مكرها ويقول بصوت مرتعش: حبيبتى انتى اكيد تعبانة ولازم ترتاحى
نظرت له بأعين متسعة وعدم إدراك لما حدث لقد كان الامر يسير على ما يرام لما توقف وابتعد عنها ؟؟؟
زادت حيرتها وهو يتخطاها ليتمدد بالفراش ويجذبها لتنام فوق ذراعه
ماسة بأنفاس متلاحقة: حمزة...
حمزة: هشششش نامى يا قلب حمزة اهدى ونامى
وبدأ يخلل اصابعه بين خصلات شعرها لتهدأ بعد قليل وتستكين ملامحها وتخضع لسلطان النوم بينما ظل حمزة مستيقظا لفترة طويلة فشوقه لها يهلكه ورغبته فيها تؤرق مضجعه خاصة بعد أن تذوق عذوبتها وبرائتها وشرب من شهد شفتيها اصبح الامر اكثر صعوبة لقد كان الامر صعبا من قبل لكنه الان مهلكا
ظل مستيقظا لفترة طويلة قبل أن يستسلم للنوم
**********
ضم تاج غالية الى صدره بقوة فهو غير قادر على السيطرة على نفسه بينما استكانت هى فورا لدفء صدره الرجولى الذى تتذوقه للمرة الاولى بينما استغرق هو وقتا لينظم انفاسه ويهدأ جسده الذى لا يعرف هو نفسه من اين اتى بهذة الطاقة ؟؟ ومتى اشتعلت هذة الرغبة ؟؟
انه يخطو بعالم جديد عليه تماما عالم متعته قاتلة
ظل على حاله قرابة النصف ساعة قبل أن يقول: حبيبتى هاخد دش واجى علطول
ونهض من جوارها بهدوء لم ينظر للفراش ولم يسألها عن دليل عذريتها بينما اسرعت غالية فور مغادرته تتحقق من الامر
عاد تاج بعد فترة ليجد غالية تضم ركبتيها الى صدرها وتبكى بشدة شعر بالفزع من منظرها فأسرع يقول: فى ايه يا الغالية مالك
رفعت وجهها ليرى الرعب يرتسم عليه فيقترب فورا لتصرخ هى وتتراجع : والله العظيم يا تاج ما عملت حاجه
تاج وهو يحاول الاقتراب منها: فتزداد بعدا وهى تلملم عليها اغطية الفراش : والله ما عملت حاجه..معملتش حاجه
تاج بذعر : فى ايه انا مش فاهم حاجة
كادت أن تسقط من فوق الفراش ليسرع فيمسك كفها ويسحبها نحوه فصرخت بهلع: ماتموتنيش ... ماتموتنيش انا معملتش حاجه
كانت تضربه بيديها ليضطر تاج لاستعمال قوته الجسدية للسيطرة عليها وهو يقول: اهدى ياقلبى مش هموتك اهدى ...فهمينى حصل ايه!!!!!
ظلت تقاومه لفترة حتى شعرت بالانهاك لتستسلم بين ذراعيه لقدرها بشهقاتها التى تمزق ضلوعه
اخد يربت عليها: بسس يا قلبى ...هشششش اهدى ربنا يزيح عنك اهدى خلااااص انا معاكى ماتخافيش
شعرت بدفء ضمته وبحنانه الذى لا تصدقه بعد إلا انها تشبثت بملابسه ودخلت في نوبه من البكاء المرير
تاج بهدوء عكس ما يشعر به من غليان داخلى: حبيبتى ممكن افهم فى ايه؟؟ حصل ايه لكل ده؟؟ انا سايبك كويسة من شوية
لم تجب غالية انما مدت كفا يرتعش تحت الوسادة لتخرج منديلا ابيض اللون وتضعه بكف تاج الذى اغمض عينيه بألم وقد استوعب انها لم ترى ما يسمى دليل العذرية
تنهد تاج وقال بهدوء: طيب خلاص اهدى علفكرة مش لازم ...
قاطعته ببكاء: لا لازم قالو لى لازم اخويا هيدبحنى يا تاج هيقتلونى
عادت تجهش بالبكاء فضمها بحب: ماتخافيش محدش يقدر يأذيكى وإنا موجود
غالية: انت ماتعرفهمش اكيد هيقتلونى
تمدد بالفراش وهو يضمها ويربت عليها حتى غفت من كثرة البكاء لتنام نوما مؤرقا ..تنتفض اغلب الوقت
اقترب موعد الفجر فراى أن يوقظها للصلاة. هزها برفق لتهب منتفضة بعيون منتفخة : والله ما عملت حاجه
تاج بحنان: اهدى يا قلبي ماتخافيش انا بصحيكى للصلاة قومى خدى دش وصلى وإنا هنزل اصلى فى المسجد واجى
ارتعبت من فكرة تركه لها فقد شعرت حين ضمها منذ ساعات فقط انه ملاذها الوحيد خاصة بحنانه الذى يغدقها به ...حنان لم تعرفه من قبل
اسرعت تتشبث بذراعه بلهفة: لا انا فى عرضك ماتسبنيش لوحدى هيجو يموتونى
تاج بحنان وحزن للحال الذى وصلت له: حبيبتى اهدى دول اهلك بردوا عمرهم ما يأذوكى
عادت تبكى : لا انا عارفاهم انت ما تعرفهمش هم عاوزين يموتونى ماتسبنيش عشان خاطري
استسلم وهو يتمتم: لا حول ولا قوة إلا بالله.. خلاص مش هسيبك ماتعيطيش قومى خدى دش وانا هصلى هنا معاكى
شبح ابتسامة طلت على شفتيها وهى تنظر له بإمتنان وتتحرك فورا
علمت انه لن يخذلها ...علمت انه لن يتركها
انتهى تاج من الصلاه لتنهض غالية راكضة بإتجاه غرفة النوم لتختبأ بالفراش تحرك تاج خلفها وهو يأسف لحالها جلس قبالتها وقال: ممكن تهدى بقى يا الغالية !؛
رفعت له عينيها بخجل: يعنى انت مصدقنى ؟؟
تاج بثقة: طبعا مصدقك ومش شايف داعى لخوفك ده ..انا كمان صعيدى علفكرة
غالية بألم : الموضوع مش صعيدى ولا بحراوى الموضوع عقل وتفكير بابا الله يرحمه كان صعيدى وكان احن واطيب راجل فى الدنيا لكن ماما شايفة إن البنات عار وربت اخواتى على كدة عقلهم مستحيل يتغير بس حتى لو قتلونى هموت مرتاحة لانك مصدقنى
اقترب منها بود : دا انا افديكى بعمرى ... ماتخافيش بس تتكلمى مع والدتك بالراحة وهى مهما تكون قاسية لكنها ام فى الاول والاخر واكيد هتحس بيكى
زاد اقترابا منها ليهمس بأذنها : خلاص بقى ...بقولك ايه!!!
غالية: نعم
تاج: اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا
غالية بخفوت : امين
واستسلمت بين ذراعيه فهى تعلم انه يستحق أن تمنحه نفسها بكامل رضاها رغم انها عاجزة عن ذلك ولا تدرى سبب عجزها ترى على وجهه علامات الرغبة ولا تشعر بها ترى بعينيه راحة الانتشاء ولا تفهم معناها تحاول أن
تجاريه رغم ثقتها أن ما تشعر به واصل إليه لا محالة
اما تاج فهو سعيد بالغرق بين ذراعيها يبرر برودها بالخجل وعدم تجاوبها بقلة الخبرة لكنه لم يضع ابدا فى اعتباره انها تنفر منه لا لكونه تاج بل لكونه رجل مجرد رجل فمن يحيا معها تفاصيل حياتها منذ ليلة الامس هو تاج الحنون اما من يذهب بها فى دوامة النشوة هو تاج الرجل وهى لا تتمكن من دمج الاثنين او الربط بينهما
************
فى شقة عواطف
انهت الام المحبة صلاة الفجر لتشمر عن ساعديها بنشاط وتتجه فورا للمطبخ لتبدأ فى اعداد كل ما لذ وطاب لتقدمه لابنائها
كان الضوء يشق ظلام الليل حين سمعت اصوات بالخارج ربما احد السكان تأخر فى صلاة الفجر لكن صوت الخطوات توقف امام شقة ابنها
توجست خيفة وفتحت الباب لتجد ام رفاعى وابناءها الثلاثة يقفون بباب تاج يطرقون بإصرار يخلو من مبادئ الدين او الذوق
عواطف بتعجب: فى ايه يا جماعة خير ؟؟!
راوية: سلامتك يا حچة هنطمنوا على بتنا
عواطف ونظرة الاندهاش لا تفارق وجهها: تطمنوا دلوقتي طب زمانهم نايميين اتفضلوا ارتاحوا عندى
رفاعى: تشكرى ياست الناس احنا مستعچلين
************
كان تاج بالفراش هو وغالية التى استكانت للمساته الحانية وقبلاته الشغوفة ليخلع عنها ملابسها بلا أدنى تذمر من قبلها ويتطلع لاسعادها فى محاولة للتخفيف عنها ورغبة في رحلة اخرى من اللذة التى تذوقها للمرة الاولى بين ذراعيها
علت طرقات الباب فإنتفض تاج فزعا : فى ايه سترك يا رب؟؟
غالية وهى تتشبث به : دى امى واخواتى ماتفتحش يا تاج
اسرع يلتقط ملابسه وهو يحاول السيطرة على انفاسه المتلاحقة
امسكت به بفزع فقال بحنان: ماتخافيش إلبسى هدومك وما تطلعيش غير لما انده لك
خرج مسرعا قدر استطاعته ليفتح الباب فيجد حماته وانسباءه بينما تقف امه امامهم تحاول اقناعهم بعدم الطرق مرة اخرى
رفاعى: صباحية مباركة يا عريس
وهدان: جلجناك ولا ايه؟؟
تمتم تاج: استغفر الله العظيم
راوية: چرى ايه هنضلوا على الباب ولا ايه؟؟
افسح الطريق امامهم ليدخلوا جميعا تتبعهم امه بقلق
اسرعت راوية لغرفة النوم رغم اعتراض تاج : استنى يا حجة لو سمحتى هنده لك الغالية
الا انها دخلت وأغلقت الباب دونها وكأنها لم تسمعه بينما توجه اولادها للصالون ليجلسوا جميعا
خميس وهو ينظر ل تاج : شكلك مضايج من وچودنا
تاج: ابدا ده بيت بنتكم وتشرفوا فى اى وقت بس الاستئذان ده كلام ربنا مش كلامى
انتفضت غالية حين اغلقت امها الباب واسرعت تلم عليها اغطية الفراش لتنظر امها للفراش الذى تعمه الفوضى
بسخرية وتقول: ها طمنينى شكله حوصل
غالية بصوت مرتجف: اطمنى يا ماما
راوية بحزم: فين المنديل؟؟؟
غالية بنظرات زائغة: اصل يا ماما
راوية: اصل ايه وفصل ايه ..وسعى أكده
ومدت يدها تحت الوسادة لتخرج المنديل فتنظر له بصدمة وتشهق قائلة: واه يا حزنى !!! ايه ديه يا مجصوفة الرجبة؟؟
غالية وقد بدأت تبكى: والله يا ماما معملتش حاجه وتاج اول راجل يلمسنى
جذبتها من شعرها وقالت: واما انتى عفيفة فهمينى كيف ديه؟؟
غالية: تاج قالى انه مش لازم
راوية بحزم: خلص الحديت مااسمعش نفسك
انهضتها غير عابئة بالقميص الفاضح الذى ترتديه لتفتح الباب وتدفعها لتسقط ارضا وهى تصيح: عاركم يا رچالة
انتفض الجميع بينما صاح تاج بغضب: ازاى تخرجيها من الأوضة بالشكل ده؟؟!
واسرع ل غالية الواقعة ارضا يساعدها بالنهوض بينما صاحت راوية: هو ديه اللى همك يا عريس الغفلة مهمكش انها خاطية؟؟؟
تاج بغضب: استغفر الله العظيم يا حجة ماتقوليش كدة دى بنتك
نظرت لذكورها الثلاث وصاحت: هتتفرچوا على ايه؟؟ اغسلو عاركم
امسكت غالية بتاج الذى دفعها خلفه وهو يقول: محدش يقرب منها
ضربت عواطف على صدرها بفزع: ابنى هتعملوا ايه منكم لله؟؟
هجم ثلاثتهم على تاج ليمسك وهدان وخميس تاج ويجذبانه بعيدا بالقوة بينما يجذب رفاعى غالية ويخرج سكينا من جيبه ويضعه على رقبتها
رفاعى وهو ينظر ل تاج : انا هسألك مرة واحدة انت اللى چبت لنا العار ؟؟ انت اللى غاويتها ؟؟
نظر تاج ل غالية التى تنتفض رعبا : غالية ماتخافيش.. رفاعى بلاش تهور اختك بريئة
ألقت راوية بالمنديل وسط جمعهم : واما هى بريئة ايه ديه؟؟
خميس بوقاحة: يا هى خاطية يا انت مش راچل
عواطف: اخرس قطع لسانك ..اوعى يا مجرم انت وهو سيبو ابنى احسن هصوت وألم عليكم الناس
رفاعى بلهجة محذرة: صوتى كيه ما بدك على ما ياچى الناس نكون دبحناهم التنين
اخرج خميس سكينا اخر رفعه على رقبة تاج فورا
عواطف بفزع وهى تضرب على صدرها: يا مصبتى ابنى
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل السابع من رواية الشرف بقلم قسمة الشبينى
تابع جميع فصول الرواية من هنا: جميع فصول رواية الشرف بقلم قسمة الشبينى
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : روايات رومانسية جريئة

إرسال تعليق