رواية أميرة القصر بقلم مايسة ريان - الفصل الثامن

هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية أميرة القصر بقلم مايسة ريان - الفصل الثامن

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع روايات حب جديدة للكاتبة مايسة ريان علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع رواية أميرة القصر بقلم مايسة ريان. 

رواية أميرة القصر بقلم مايسة ريان (الفصل الثامن)

رواية أميرة القصر بقلم مايسة ريان
رواية أميرة القصر بقلم مايسة ريان

رواية أميرة القصر بقلم مايسة ريان | الفصل الثامن

كانت فيلا حسن كامل التى تقع على أطراف القاهرة مثال حى للترف والبذخ والرفاهيه المبالغ فيها وخلال رحلة السيارة من عند البوابه الرئيسيه الى باب الفيلا الداخلى والتى تقدر مسافتها بأكثر من مئتى متر تمتعوا خلالها برؤية مربضا للخيول وملعبا للتنس وحدائق غناء تلعب فيها الأضاءه الليليه بطريقه فنيه .
فتح لهم الباب خادم فى بذله رسميه فخمه , تقدمت جينا وسارة يتبعهما يوسف وهدير, خلعت جينا معطفها بمساعدة رئيس الخدم فتسمرت عينا يوسف على ظهر فستانها مصدوما ومال عليها وقال بصوت منخفض غاضب
يوسف : ايه الفستان اللى انتى لبساه ده؟
ردت بلا مبالاة مغيظه
جينا : ماله الفستان ؟
يوسف : ضهره عريان .. جبتيه امتى ؟
نظرت اليه بعناد تشد على أسنانها ووقفت هدير مغتاظه فقد كانت تأمل ان يلفت ثوبها الجديد أنتباه يوسف وأعجابه ولكن كالعادة أطاحت جينا بأحلامها , تدخلت سارة بينهما
سارة : مش وقته الكلام ده ..
ظهر ماجد من العدم وشعر يوسف برغبه فى لكمه دون سبب الا لأنه تكلم
ماجد : جينا .. انا مبسوط بجد انك جيتى .
دخل عمر فى تلك اللحظه يتأبط ذراع فيروز يتبعهما كريمان وليلى وحسام
تجاهل ماجد الباقين بقلة ذوق وسحب جينا من ذراعها الى الداخل
ماجد : تعالى اعرفك على ماما .. نفسها تشوفك .
أرتسمت الدهشه على الوجوه والغضب على وجه يوسف وفى تلك اللحظه خرج حسن كامل من احد الأبواب قائلا بترحاب
حسن: اهلا وسهلا .. اهلا

******

تعلقت ماجده بذراع يوسف بلا حياء حتى بوجود والدها واقفا يتحدث اليه .
كان من المتعه مراقبة وجه يوسف المحتقن وماجدة تلقى بشباكها حوله كأنثى العنكبوت التى وجدت فريسه ترغب فى ألتهامها , مالت جينا على اذن سارة هامسه بتسليه .
جينا : شفتى بجاحتها.
ردت سارة بأزدراء
سارة: هيه واخوها ما يفرقوش عن بعض دا لازئلك لزئه سوده.. يوسف كان شويه وهيقوم يخنقه واحنا بنتعشا.. كان فاضل يأكلك فى بؤك.
عاد ماجد الى الحجرة بعد ان غادرها منذ قليل ليرد على الهاتف
جينا : جبتى سيرته.. اهه رجع .
قال ماجد باستظراف وهو يتقدم منهما
ماجد : قاعدين هنا ليه ؟.. ماما والجماعه فى المتحف .. اصل ماما عندها هواية جمع التحف والأنتيكات وبتحب تفرجهم للضيوف.
ابتسمت جينا وسارة أبتسامه متكلفه , أستدار ماجد الى سارة وتابع بغطرسه
ماجد : بيقولوا انك رسامه يا مدام سارة .. طب ماتتفرجى على مجموعة ماما .. ويمكن تلاقى كام لوحه تحبى ترسمى زيها .. ماما مش هتمانع .
قالت جينا بضيق
جينا : سارة رسامه محترفه مابتقلدش شغل حد.
لفتت كلمات جينا انتباه حسن كامل وقال لسارة
حسن : صحيح؟ ..ده شئ عظيم .. أيه رأيك تشوفى لوحه اصليه لفان جوخ ولوحه تانيه لفنان معاصر احب اسمع رأيك فيها .. لسه شاريها من شهر .
ظهر الحماس على سارة ولمعت عيناها ووقفت قائله
سارة : احب اشوفهم طبعا .
بعد خروج حسن وسارة أحتل ماجد المكان الذى كانت تجلس فيه سارة وقال بهمس
ماجد: اخيرا لوحدى معاكى.
نظرت جينا بأتجاه يوسف الذى هم بالأنضمام اليهما فتشبثت ماجده بذراعه تمنعه فنظر اليها بضيق فقالت بغنج
ماجده : ماتيجى انا كمان افرجك.
أبتعد يوسف عنها بريبه وقال
يوسف : تفرجينى على ايه بالظبط؟
أطلقت ماجده ضحكه مائعه وردت
ماجده : على حاجه أشترتها هتعجبك.
ثم جذبته من يده وخرج معها مرغما وعيناه على جينا بنظرة تحذير فأبتسمت له بوداعه ولوحت له
أنشغل ماجد بلمس شعر جينا وقال بهيام
ماجد : شعرك جميل
وكان قد أقترب منها دون أن تلاحظه فابتعدت الى طرف الأريكه وصدته بيدها عندما هم بالتحرك تجاهها مره أخرى
جينا : اقولك ايه .. اهدا.. وخليك مكانك.
ماجد : بصراحه مش قادر .. من ساعة ماتقابلنا فى شرم وانتى ما بتروحيش من بالى .. وكنت هموت واشوفك تانى.
وقفت جينا بحده , لقد حذرها يوسف من أن تفتعل المشاكل ولكن هذا الفتى السمج يدفعها الى فقدان أعصابها فسألت بتوتر
جينا : هوه حسام راح فين؟
وقف ماجد وقال بغرور
ماجد : خلصت منه هوه كمان .. كان نفسه يشوف حمام السباحه الأوليمبى .. شوفتى انتى غاليه عندى ازاى .. اقنعت بابا وماما يعزموا عيلتك كلها مخصوص عشان خاطر عيونك.
نظرت اليه بغضب
جينا : قصدك انكوا عاملين مسرحيه انت واهلك عشان تستفرد بيا ؟
قال ماجد يسترضيها
ماجد: انا عمرى ما عملت مجهود زى ده عشان اى واحده.
أذهلها رده الخالى من اللياقه , من يظنها هذا المعتوه , تقدم منها وحاول معانقتها
فتملصت منه بسهوله فهو لم يتوقع ان ترفضه فعاد غاضبا يمسك بها بقوة أكبر فدفعته بعنف ليسقط على الأريكه وتمزق كتف فستانها عندما حاول أن يتشبث بها وهو يسقط
وقالت بغضب
جينا : انا مش اى واحده .. ولا أسمح أن عيلتى تتهان من واحد غبى وتافه زيك ..
وراحت تسمعه ما يستحقه ثم أمسكت بقماش فستانها الممزق وأشتعل غضبها أكثر وركلته بقوة وقسوة فى قصبة ساقه جعلته يصرخ ألما
قالت ثائرة وهى تضرب الأرض بقدمها وتشير الى ثوبها الممزق
جينا : والفستان ده مامى لسه بعتهولى .. شفت عملت فيه ايه يا غبى .
حملق ماجد بوجهها بذهول وعدم تصديق

******

أرتسم الخجل على وجه حسن كامل وزوجته وهما يودعان ضيوفهم .
أمسك يوسف بذراع جينا وباليد الأخرى صافح يد حسن ببرود
حسن : والله لسه بدرى يا جماعه.. ملحقناش نقعد مع بعض و..
قاطعه يوسف ببرود وهو يتجه الى سيارته ساحبا جينا معه
يوسف : شكرا على الدعوة يا حسن بيه .
فتح يوسف الباب الأمامى لسيارته ودفع بجينا للداخل وأغلق الباب بقوة خلفها ووقفت هدير تنظر اليهم حائرة لقد أكدت عليها أمها أن تركب مع يوسف
نادى عمر على هدير بحده من داخل سيارته فحسم ترددها
عمر: هدير.. تعالى اركبى جنب اخوكى

******

قال حسن كامل غاضبا موجها كلامه الى ابنه الجالس بوجه محتقن على الأريكه
حسن : ايه اللى انت هببته ده .. تتحرش بالبنت فى بيتنا واهلها موجودين .. تحرجنى قدام الناس؟
قالت ماجده باستهتار وهى تعبث بالعقد المتدلى من رقبتها
ماجدة : تلاقيه شارب حاجه.
أستدار حسن الى ابنته حانقا
حسن : وانتى كمان تسكتى خالص .. راميه نفسك على الراجل من ساعة ما جه و...
وقفت زوجة حسين تلوح بيدها غاضبه
زوجة حسن : ايه مالك طايح فى الولاد كده ليه.. يطلعوا مين دول عشان تعمل الغاغه دى كلها عشانهم؟
نظر حسن الى زوجته بضيق
حسن : لما ابنك يا هانم قال ان البنت عجباه كنت فاكر انه عايز يتجوزها وعشان كده عزمت الناس .. لكن ابنك اتصرف بأستهتار وقلة ادب.
ألتفت حسن الى ماجد واستطرد
حسن : انت فاكرها بنت أى كلام زى البنات اللى تعرفهم .. دى بنت من عيله كبيرة .. و عارف امها تبقى مين ومتجوزه مين؟
قالت ماجدة
ماجدة : مامتها تبقى ليليان سوليمان مصممة الأزياء المشهورة .. شفتوا فستان جينا .. روعه .
تأفف حسن وقال
حسن: انا المهم عندى جوز امها.
زوجة حسن : ويطلع مين ده اللى عامله حساب اوى كده؟
حسن : خالد عياد .. رجل الأعمال والملياردير الأماراتى .. واللى معظم مصالحى فى اوروبا مرتبطه بيه ... واللى بسبب الفالح ابنك ممكن طموحى فى انى أدخل السوق الأوروبيه يضيع .. لو البنت فكرت تحكيله اللى حصل من أبنك .
أدار حسن نظراته فيهم وقال بحزم
حسن : اعملوا حسابكوا .. يهدا الموضوع شويه ونروح نزورهم ونخطب البنت .
ظهر رد فعل مؤيد على وجه زوجة حسن وأبنته , فى حين حدق ماجد فى وجه ابيه مصدوما وقال رافضا
ماجد : انا مش عايز اتجوز دلوقتى .. انا لسه صغير.
حسن : يكش هيه بس ترضى بيك ؟
زوجة حسين : وهيه هتلاقى زى ابنى فين؟
حسن : من ناحية تلاقى فتلاقى كتير .. مال وجمال واصل ... ومن بكرة تتصلى بليلى هانم وتحاولى تصلحى من اللى حصل بطريقتك.
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثامن من رواية أميرة القصر بقلم مايسة ريان
تابع جميع فصول الرواية من هنا: جميع فصول رواية أميرة القصر
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : روايات حب

إرسال تعليق