U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية مصير التنانين لـ مورغان رايس - الفصل الخامس

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الخيالية و روايات مترجمة علي موقعنا قصص 26  وموعدنا اليوم مع الفصل الخامس من رواية مصير التنانين وهي الكتاب الثالث من "سلسلة طوق الساحر" للكاتب مورغان رايس وهي السلسلة التي تمتلك كل المقومات لتحقيق النجاح.
سنغوص سويا داخل سلسلة طوق الساحر وعبر أجزائها المتتالية في عالم من المؤامرات و المؤامرات المضادة و الغموض و الفرسان الشجعان و العلاقات المزدهرة التي تملئ القلوب المكسورة, الخداع و الخيانة,
تابع الجزء الأول من هنا: رواية السعي من أجل البطولة.
تابع الجزء الثاني من هنا: رواية مسيرة الملوك
سوف تقدم لك الترفيه لكثيرٍ من الوقت, وستتناسب مع جميع الأعمار. لذلك نوصي بوضعها في المكتبة الدائمة لجميع قرّاء القصص الخيالية المترجمة.

رواية مصير التنانين | مورغان رايس - الفصل الخامس


رواية مصير التنانين لـ مورغان رايس
رواية مصير التنانين لـ مورغان رايس

رواية مصير التنانين | مورغان رايس (الكتاب الثالث في "سلسلة طوق الساحر") 

الفصل الخامس

سار غاريث في حجرته وعقله يترنح, مذهولاً من فشله في رفع السيف, يحاول أن يعالج عواقب هذا الفشل. لقد شعر أنه غبي. لم يستطع تصديق أنه كان غبيً لهذه الدرجة, أنه حاول رفع سيفٍ لم يستطع أحد من أسرة ماكجيل رفعه. لماذا كان يعتقد أنه أفضل من أسلافه؟ لماذا كان يفترض أنه سيكون مختلفاً؟

كان يجب أن يعرف. كان يجب أن يكون حذراً, ولا يبالغ في تقدير نفسه. كان يجب أن يكتفي بعرش والده. لماذا كان يريد أن يحصل على أكثر من ذلك؟

الآن عرف كل رعاياه أنه لم يكن المختار. الآن سيفسد هذا حكمه, الآن, ربما سيكون لديهم المزيد من الأسباب للشك بأنه قاتل والده. لقد رأى بأن الجميع نظر إليه بشكل مختلف, كما لو كان شبحاً, كما لو أنهم يستعدون بالفعل للملك القادم.

والأسوأ من ذلك, للمرة الأولى في حياته, لم يكن غاريث واثقاً من نفسه. كان يرى مصيره طوال حياته واضحاً أمام عينيه. لقد كان متأكداً أنه سيأخذ مكان والده, وأنه سيرفع السيف. لقد اهتزت ثقته في الصميم. الآن, لم يعد واثقاً من شيءٍ أبداً.

الأسوأ من ذلك كله, أنه لم يستطع التوقف عن رؤية صورة وجه والده, لقد ظهرت أمامه قبل أن يرفع السيف تماماً. هل كان هذا انتقاماً منه؟

"برافو," جاء صوت تهكمي.

التفت غاريث, مصدوماً بأنه لم يكن هناك أحد معه في حجرته. لقد عرف الصوت على الفور. كان صوتاً مألوفاً جداً على مر السنين, صوت كان يحتقره دائما. كان صوت زوجته.

وقفت هناك في زاوية بعيدة, تراقبه وهي تدخن الأفيون. سحبت بعمق, ثم سمحت للدخان أن يخرج ببطء. كانت عيناها محتقنة, واستطاع أن يرى أنها كانت تدخن منذ مدةٍ طويلةٍ جداً.

"ماذا تفعلين هنا؟" سأل.

"هذه هي حجرة زفافي بالرغم من كل شيء," أجابت. "أستطيع أن أفعل أي شيء أريده هنا. أنا زوجتك وملكتك, لا تنسى ذلك. أنا أحكم هذه المملكة بقدر ما تفعل. وبعد الكارثة التي قمت بها اليوم, سأستخدم صلاحياتي في الحكم بشكل أوسع. احمر وجه غاريث. كان لدى هيلانة طريقةٌ في تحطيمه, وفي الوقت الغير مناسب. لقد ازرداها أكثر من أيّ امرأةٍ في حياته, لم يكن يصدق أنه وافق على الزواج منها.

"حقا؟" بدأ غاريث بالمشاجرة, وسار نحوها, وهو يغلي. "يبدو أنكِ نسيتِ أنني الملك, أنت مجرد مومس, ويمكنني أن أسجنك في أي وقت, تماماً مثل أي شخص في مملكتي, سواء كنت زوجتي أم لا."

ضحكت في وجهه, مع صوت شخير ساخر.

"ثم ماذا ؟" قاطعته. "هل سيتساءل رعاياك عن حياتك الجنسية ؟ لا, أشك في ذلك كثيراً. ليس في عالم غاريث المليء بالتخطيط. ليس في ذهن الرجل الذي يعتبر رأي الناس به من أولى اهتماماته."

توقف غاريث أمامها, مدركاً أن لديها طريقتها الخاصة في ازعاجه حتى الجنون. لقد فهم تهديدها له, وأدرك أنّ المجادلة معها لن تجلب له أي خير. لذلك وقف هناك بهدوء, ينتظر, وقد شد قبضة يده.

"ماذا تريدين؟" قال ببطء, في محاولة للسيطرة على نفسه. "أنت لا تأتي إلا إذا كنت تريدين شيئا."

ضحكت بسخرية.

"سآخذ كل ما أريد. أنا لن آتِ لأطلب منك أي شيء. بل لأقول لك شيء, لقد شهدت المملكة كلها على فشلك في رفع السيف. إلى أين سيؤدي بنا هذا؟"

"ماذا تقصدين ؟" سألها, متسائلا إلى أين تريد الوصول بهذا الكلام.

"شعبك الآن يعرف ما قد عرفته دائما, أنك فاشل. أنك لست المختار. مبارك, فقد أصبح هذا بشكل رسمي."

عبس وجه غاريث.

"فشل والدي في رفع السيف, لكن ذلك لم يمنعه من الحكم كملك."

"ولكن هذا ألحق الضرر بمملكته," قالت. "في لحظة من فترة حكمه."

"إذا لم تكوني راضيةً عن قدراتي," قال غاريث غاضباً, "لماذا لا تتركين هذا المكان ببساطة ؟ اتركيني! تخلي عن زواجنا السخيف. أنا الملك الآن, لست بحاجة لك."

"أنا ممتنة لأنك طرحت هذه النقطة," قالت, "لأن ذلك ما جئت لأجله بالضبط. أريدك أن تنهي زواجنا رسمياً. أريد الطلاق. هناك رجل أحبه, رجلٌ حقيقي. واحدٌ من فرسانك. في الواقع, إنه محارب. نحن في علاقة حب. حب حقيقي, لا يشبه أي حب قد عرفته من قبل. طلقني, حتى أتمكن من التوقف عن الحب في الخفاء. أريد أن يكون حبنا معلناً, وأريد أن أكون زوجته."

حدق غاريث في وجهها, مصدوماً, يشعر وكأن خنجراً قد دخل في صدره للتو. لماذا اعترفت هيلينا بكل هذا؟ لماذا الآن, من كل الأوقات؟ لقد كان ذلك كثيراً عليه. لقد شعر كما لو أن العالم كله يدفع به إلى الأسفل.

لقد تفاجئ غاريث أن لديه بعض المشاعر العميقة لهيلينا, لأنه عندما سمع كلماتها, تطلب الطلاق, أثرت فيه بطريقة ما. كانت مفاجأة له. لقد جعله هذا يدرك أنه لا يريد الطلاق منها. لو كان الطلاق قراره, كان شيئاً مختلفاً, ولكن لأنه قرارها فإنه لا يريد أن يتحقق ما تريده, وليس بهذه السهولة.

الأهم من ذلك كله, تساءل كف سيؤثر الطلاق على منصبه. من شأن طلاق الملك أن يثير الكثير من التساؤلات. لقد وجد نفسه يشعر بالغيرة من هذا الفارس. واستاء من تصريحها بافتقاره للرجولة هكذا في وجهه. أراد الانتقام. من كليهما.

"لن تستطيعي الحصول عليه," قال غاريث. "أنت مرتبطة بي, وستبقين زوجتي للأبد. أنا لن أسمح لك بالخلاص. وإذا قمت باكتشاف هذا الفارس الذي تخونيني معه, سأعرضه للتعذيب وأعدمه."

حدقت هيلينا بغضب.

"أنا لست زوجتك! أنت لست زوجي. لقد كانت علاقة آثمة. من اليوم الذي زُيّفت به. كانت شراكة رُتبت من أجل السلطة. كل شيء يثير اشمئزازي, كان شعوري دائما هكذا. لقد دمرت فرصتي الوحيدة بأن أكون متزوجة."

استنشقت بعض الهواء, وغضبها يزداد.

"ستعطيني الطلاق, أو سأفضح حقيقتك للمملكة بأسرها. عليك أن تقرر."

التفت هيلينا, وسارت عبر الغرفة وخرجت عبر الباب المفتوح, ولم تكلف نفسها عناء إغلاقه وراءها.

وقف غاريث وحده في حجرته. يستمع إلى صدى خطاها ويشعر بقشعريرة تسري في جسده لا يستطيع التخلص منها. أليس هناك أيّ شيء مستقرٌ في حياته يمكن أن يتمسك به بعد الآن؟

بينما وقت غاريث هناك, يرتجف, ويراقب الباب مفتوحاً, فوجئ برؤية شخصٍ آخر يسير نحوه. لقد كان لديه بالكاد وقت لإدراك كلام هيلينا, والتفكير بتهديداتها له, حين اقترب منه وجه مألوف جداً. فيرث. دخل بخطواته المعتادة و نظرة الذنب تعلو وجهه.

"غاريث ؟" سأل, بصوت غير واثق.

حدق فيرث في وجهه, بعينين واسعتين, كان يمكنه ملاحظة أن غاريث بحالة سيئة. لا بد أنه يشعر بالذنب, فكر غاريث. في النهاية, كانت فكرة فيرث بأن يرفع السيف, وقد عمل على إقناعه بها, وهو من جعله يفكر بأنه أكثر مما كان عليه. من دون همسات فيرث, من يعلم ما الذي كان سيحصل؟ ربما لم يكن غاريث سيحاول فعل ذلك أبداً.

التفت غاريث إليه, وهو يغلي. لقد وجد أخيراً من يصب كل غضبه عليه. لقد كان فيرث الشخص الذي قتل والده أيضاً. كان فيرت الصبي الغبي, الذي جلب له كل هذه الفوضى التي بدأت مع مقتل والده. الآن هو مجرد خليفة فاشلة لعائلة ماكجيل.

"أنا أكرهك," اشتعل غضب غاريث. "ماذا عن وعودك الآن؟ ماذا عن ثقتك في أنني سأرفع السيف؟"

"أنا آسف, سيدي," قال "كنت مخطئا".

"لقد كنت مخطئا في الكثير من الأمور," قاطعه غاريث.

في الواقع, كلما فكر غاريث بهذا, كلما أدرك مدى الخطأ الذي ارتكبه فيرث. لو لم يكن هناك فيرث, كان والده ما يزال على قيد الحياة اليوم, ولن يكون غاريث في أي من هذه الفوضى. لن يكون حمل المملكة فوق رأسه, وكل هذه الأمور لم تكن لتسير بشكل خاطئ. لقد كان غاريث يتوق لأيامٍ أبسط, عندما لم يكن الملك, عندما كان والده على قيد الحياة. كان يشعر برغبة مفاجئة لإعادة حياته السابقة كلها, وكل الأمور التي كان معتاداً عليها, لكنه لن يستطيع. وكان لديه فيرث ليلومه على كل ذلك.

"ماذا تفعل هنا ؟" سأله غاريث.

تنحنح فيرث, كان توتره واضحاً.

"لقد سمعت إشاعات.. ثرثرات... من كلام الخدم. وصلني كلام أن أخاك وأختك يسألان الأسئلة. لقد شوهدوا في أماكن الخدم. يبحثون عن سلاح الجريمة في مزلق النفايات, عن الخنجر الذي استخدمته في قتل والدك."

أصبح جسد غاريث بارداً حين سمع كلماته, لقد تجمد في حالة صدمة وخوف. هل يمكن لهذا اليوم أن يسوء أكثر؟

"وماذا وجدوا ؟" سأل, كان حلقه جاف , والكلمات تخرج منه بصعوبة.
هز فيرث رأسه.

"أنا لا أعرف يا سيدي, كل ما أعرفه هو أنهم يشكون بشيء ما."

شعر غاريث بالكراهية تتجدد نحو فيرث, كراهيةً لم يعرف من قبل أنه سيشعر بها تجاهه. لو أنه يستطيع التخلص من تصرفاته الخرقاء, لو أنه تخلص من السلاح بشكل صحيح, لما كان في هذا الموقف. لقد تركه فيرث عرضة للخطر.

"سأقول هذا لمرة واحدة فقط," قال غاريث, وهو يقترب من فيرث, ومن وجهه بالتحديد, وهو يحملق بغضب شديد مع أقوى نظرة لديه. "لا أريد أن أرى وجهك مرة أخرى. هل تفهم؟ اتركني ولا تعد أبداً. سأقصيك إلى مكان بعيد من هنا. وإذا وطأت قدماك أرض هذه القلعة مرة أخرى, سأقوم باعتقالك.

"غادر الآن!" صرخ غاريث.

فيرث, بعينين دامعتين, التفت وهرب من الغرفة, راكضاً.

عاد تفكير غاريث إلى السيف, ومحاولته الفاشلة. لم يكن متأكداً ولكنه شعر كما لو كان قد ورط نفسه في مصيبةٍ كبيرة. لقد شعر كما لو كان قد دفع بنفسه إلى الهاوية, ومن هذه اللحظة, سيقف فقط ويواجه مصيره.

كان واقفاً هناك, والصمت يسود المكان, في حجرة أبية, يرتجف, ويتساءل عن ما يخبئه القدر له. لم يشعر من قبل بهذه الوحدة, لم يكن واثقاً من نفسه.

هل هذا ما يعنيه أن يكون ملكاً؟

سارع غاريث نحو السلم الحلزوني, يصعد الطابق تلو الآخر, يسرع خطاه نحو شرفات القلعة العلوية. كان يحتاج إلى الهواء النقي. يحتاج إلى الوقت والتفكير. كان يحتاج إلى نقطة يراقب منها مملكته, فرصة لرؤية بلاطه, شعبه, ويذكّر نفسه بأن كل هذا ملكه. بأنه وعلى الرغم من كل الكوابيس التي عاشها اليوم, كان في النهاية, لا يزال الملك.

كان غاريث قد صرف مرافقيه وركض وحده, يصعد الدرج تلو الآخر, وهو يتنفس بصعوبة. توقف عند واحد من الطوابق, انحنى وأنفاسه تشتعل. كانت الدموع تنهمر على وجنتيه. كان لا يزال يرى وجه والده, يوبخه عند كل منعطف.

"أنا أكرهك!" صرخ في الهواء.

كان يكاد يقسم أنه سمع أحداً يرد عليه بالاستهزاء والضحك. سمع ضحك والده.

كان غاريث يحتاج إلى الابتعاد عن هنا. التفت وواصل الجري والركض, حتى وصل أخيراً إلى الأعلى. فتح الباب بقوة, واندفع هواء الصيف النقي إلى وجهه.

تنفس عميقاً, وهو يلهث, تحت ضوء الشمس, والنسائم الدافئة. خلع عباءته, عباءة والده, ورمى بها إلى الأرض. كان الجو حاراً ولم يعد يريد هذه الثياب بعد الآن.

سارع إلى حافة الشرفة وأمسك السور الحجري وهو يتنفس بصعوبة, ويراقب مملكته. كان يرى حشداً ليس له نهاية, يخرج من القلعة. كانوا يغادرون الحفل, حفله. لقد استطاع رؤية خيبة أملهم من هنا. لقد بدوا صغار جداً. وتعجب أنهم كانوا جميعاً تحت سيطرته.

ولكن إلى متى؟

" أمور الحكم مضحكة فعلاً," ظهر صوت قديم.

التفت غاريث ورأى, مدهوشاً, أرجون واقفاً هناك, على بعد أمتار, يرتدي عباءة بيضاء وغطاءً, ويحمل أشياءه بيده. كان يحدق فيه, وقد رسم ابتسامة على زاوية شفتيه, ولكن عينيه لم تبتسما. كانتا متوهجتين, كان يحدق في وجهه تماماً, وقد أصابتا غاريث بالرعشة. لقد رأى عبرهما الكثير.

كان هناك الكثير من الأمور التي أراد غاريث أن يسألها لأرجون. لكن الآن بعد أن فشل برفع السيف, لم يكن يتذكر واحدة منها.

"لماذا لم تخبرني؟" ناشد غاريث واليأس في صوته. "كنت تستطيع إخباري بأنني لست المختار. كنت وفرت علي العار والخزي."

"ولماذا أفعل ذلك ؟" سأل أرجون.

عبس غاريث.

"أنت لست مستشاري الحقيقي," قال. "كنت تنصح والدي, أما أنا فلم تفعل."

ازداد غضب غاريث. كان يكره هذا الرجل, وكان يلومه بشدة.

"أنا لا أريدك حولي," قال غاريث. "أنا لا أعرف لماذا وظفك والدي هنا, ولكن أنا لا أريد وجودك في بلاط الملك."

ضحك أرجون, بصوت أجوف مخيف.

"لم يوظفني والدك, أيها الصبي الأحمق," ردّ أرجون. "لا والدك ولا من كان قبله, إن وجودي هنا متعمّد. في الواقع, يمكنك القول أنني أنا من وظفتهم."

تقدم أرجون فجأة خطوة إلى الأمام, وبدا كما لو كان يحدق في روح غاريث.

"هل يمكننا أن نسأل السؤال نفسه عن وجودك هنا؟" سأل أرجون. "هل من المفترض أن تكون هنا ؟"

ضربت كلماته وتراً حساساً عند غاريث, بعثت البرد في جسده. كان الشيء ذاته الذي يسأله غاريث لنفسه, وتساءل غاريث إذا كان ذلك تهديداً.

"من يحكم بالدم سيُحكم عليه بالدم," أعلن أرجون, ومع تلك الكلمات, التفت بسرعة وبدأ في الابتعاد.

"انتظر!" صرخ غاريث, لم يعد يريده أن يذهب, كان يحتاج إلى إجابات. "ماذا تقصد بذلك؟"

لم يكن غاريث متأكداً ولكنه شعر بأن أرجون يعطيه رسالة, رسالةً بأنه لن يحكم طويلاً. كان يحتاج إلى معرفة ما إذا كان هذا ما كان يعنيه.

ركض غاريث وراءه, ولكنه حين اقترب, اختفى أرجون أمام عينيه.

التفت غاريث, نظر حوله, ولكن لم يرى شيئا. سمع صوت ضحك أجوف فقط, في مكان ما في الهواء.

"أرجون!" صرخ غاريث.

التفت مرة أخرى, ثم نظر إلى السماء, انحنى على ركبة واحدة ورمى رأسه إلى الخلف. وصرخ:
"أرجون!"
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الخامس من رواية مصير التنانين لـ مورغان رايس
تابع من هنا: جميع فصول رواية مصير التنانين
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة