رواية الشرف (الجزء الثاني) بقلم قسمة الشبينى - الفصل الثامن

هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية الشرف (الجزء الثاني) بقلم قسمة الشبينى - الفصل الثامن

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص المثيرة مع رواية اجتماعية  رومانسية جديدة للكاتبة قسمة الشبيني علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل الثامن من رواية الشرف (الجزء الثاني) بقلم قسمة الشبينى. 

رواية الشرف (الجزء الثاني) بقلم قسمة الشبينى (الفصل الثامن)

تابع من هنا: رواية الشرف (الجزء الأول) بقلم قسمة الشبيني

رواية الشرف (الجزء الثاني) بقلم قسمة الشبينى
رواية الشرف (الجزء الثاني) بقلم قسمة الشبينى

رواية الشرف (الجزء الثاني) بقلم قسمة الشبينى | الفصل الثامن

لحظة صمت يبتلع كل منهما فيها دقات قلبه ليتساءل رفيع بقلق واستنكار : خيتى رحمة ؟ كيف يعنى ؟
محمد بغضب : هو إيه اللى كيف ؟ مش راجل انا ولا ايه ؟
رفيع : ماجصديش يا واد عمى لكن انت چاى من مصر لاچل تتچوز من نچع الحساينة ؟
محمد بتوتر : اللى حصل بقا . أنا بس عاوزك تدينى فرصة اكلم أهلى واجى اخطبها رسمى .
تتسع عينا رفيع بتوتر : رسمى ؟؟ ماعنديناش الحديت ديه الخطوبة والحديت الماسخ ده عنديكم إحنا بنعجد علطول تجدر انت على رحمة ؟ رحمة زينة البنتة .
يبتسم محمد براحة : أجدر إن شاء الله
يضحك رفيع : وهتتحدت لغوتنا كمان ؟
تبدأ السكينة تتسلل لقلب محمد وقد استشف موافقة رفيع على مبدأ زواجه من رحمة فهو لم ير فتاة تعتز بنفسها لهذه الدرجة واعتزازها بنفسها أعزها بعينيه .
**********************
سرعان ما عاد راجى بما طلبت ليليان لتبدأ هى والفتيات فى إعداد الوجبات ثم يطلب صالح من الشباب حمل الطعام وتوزيعه بشوارع المركز حيث عمال النظافة والمحتاجون اكثر من النجع بمئات المرات .
***********
استغل مهران إنشغال الجميع ليتوجه لغرفة طايع وهو عازم على تسكين السكينة بين أضلعه التى تخلو من قلبه وهو يكتفى بالألم والصمت ، أغلق الباب واقترب بهدوء ليجلس بطرف الفراش نظر له طايع ليبادله مهران بتحدى ويتساءل : فيك إيه ياواد ابوى ؟ صدرك جايد نار !!!
حمحم طايع بحرج : انت بتجول ايه يا مهران ؟ نار إيه ؟
ضحك مهران وهو ينظر له بثقة : جلبك جاد نار لاچل اتحددت بس والرجالة جاعدين ! هتسوى كيه لما ياخدها راچل غيرك ؟
شحب وجه طايع : انت تجصد ايه ؟
مهران : اجصد اللى كنت بتنادم عليها وانت مواعيش . تعرف لو كان بوك ولا بوها سمعك كان هيحصل ايه؟
اضطرب طايع ليقول مهران بحنان : لما انت عاشجها إكده ساكت ليه ؟
يزفر طايع بحزن : انت بتجول ايه يا مهران ؟ هى كتير جوى علي . انى ...
ليقاطعه مهران بحدة : هى إيه !!! انت مستجل بروحك ليه يا خوى انت مهندس كد الدنيا وزينة الرچال
طايع : وهى نچمة فى السما بعيدة جوى يا خوى
شعر مهران بالغضب فأخيه لا يشعر بقيمة نفسه كرجل ، حسنا يحتاج للإفاقة من هذا التوهم وتصغير الذات ، لابد أن يصفعه ليفيق من هذا الوهم ، حقا الصفعة ستكون مؤلمة جدا فسيتلقاها قلبه ، لكن لابد له من ذلك .
اكفهر وجه مهران لحظات ثم قال : هى نچمة فى السما صوح وانت يديك متكتفة . خلاص يا خوى هملها للى يجدر يطولها
إنتفض طايع ليأن بألم فزع له مهران لكن لا سبيل للتوقف الأن عليه أن يحارب لأجل من يحب ، تظاهر بالبرود وهو يقول : هيبة واد عمى وسطنى فى موضوع إكدة وانى شايفه زينة الرچال
اتسعت عينا طايع بفزع وانتفض مرة أخرى ليتمسك بذراع أخيه : لاه أنى اموت لو خدها غيرى يا مهران .
نظر له مهران بحدة : الراچل يا خوى لازمن يشوف حبيبته نچمة فى السما وعالية وغالية لاچل ما يجدر يحافظ عليها ومايكسرش جلبها لكن لو شافها اعلى منيه أو كتير عليه يبجا ماينفعهاش لأنه مستجل برچولته واللى يستجل برچولته مايحافظش على حرمه واصل .
أغمض طايع عينيه ليسيطر على ألمه الجسدى والنفسى : خلص يا واد ابوى أنى أولى من واد عمك اتوسط لى أنى عند عمى تاچ
لينقلب حال مهران إلى النقيض ويدعى البراءة : وهيبة رايد إيه من عمى تاچ لأچل اتوسط له ؟
طايع بتعجب : انت مش لسه جايل هيبة رايدك تتوسط له يخطب ليليان !!
مهران ولا زال يدعى البراءة : ليليان !!! أنى چبت سيرة ليليان دلوك ؟
نظر له طايع بحيرة لينفجر ضاحكا : اعترفت بلسانك يا واد ابوى
لم يزل الخوف عن صدر طايع : أمال هيبة رايد مين ؟
نهض مهران متجها للخارج : رايد اللى رايدها عاد مالاكش صالح ، خليك فى نچمتك العالية .. أنى بس جولت افوجك جبل ما بت عمتك تروح من يدك وتعيش عمرك ندمان وانت خابر زين إن مفيش اغلى منيك على جلب عمى تاچ اتوسط لروحك عاد
توقف لوهلة ينظر له بحنان : طاوع جلبك يا طايع وجرب خطوة وإن كانت نچمة فى السما كون ليها السما اللى تضمها وتحميها
وغادر مهران تاركا طايع يتخبط بين شوقه لها وبعدها عنه .هى لا تراه من الأساس . فكيف يطلب الزواج من فتاة لا تراه ؟؟
وتاج يثق به ثقة مطلقة ويحبه كولده وكم يخشى أن يظن به سوءا إن تحدث بهذا الأمر . وهل يقبل أبيه بمساندته ؟؟لطالما رأى والده يخشى يحب عمته حبا عظيما .
مخاوف يتوهمها جميعا وإن كانت الحقيقة التى يرفض الإعتراف بها هى أنه يخشى أن ترفضه فيضيع الأمل الذى يحيا عليه .
****************
هدأت الصغيرة بين ذراعي محمود وكأنها تستمتع بدفء صدره الذى يشتعل خوفا على أمها ، على حلم حياته الذى لم ولن يتحقق ، سيحتمل كونها لرجل غيره ، سيحتمل رؤيتها بين ذراعى غيره ، لكن لن يحتمل أن يفقدها مطلقا .
تضرع قلبه لله أن ينقذها ليس لأجله بل لأجل هذه الصغيرة ولأجل زوجها الذى يصارع الموت أيضا ، تضرع قلبه لله أن يجمع بينها وبين حبيبها الذى ارتضته ، وإن كانت سعادتها مقابلا لعذابه فما ابخثه من مقابل !!!
مر الوقت بطيئا حتى فتح الباب معلنا نهاية المعاناة ؛ أو بدايتها .

*****************

استقر تاج وغالية بغرفتهما بمنزل صالح لتخلع غالية عنها نقابها وتلقى بنفسها فوق الفراش فى إجهاد واضح ليقترب منها تاج مسرعا : مالك حبيبتي؟
غالية : خلاص يا تاج مش قادرة اقف على رجليا وجسمى كله مكسر .
رفعها عن الفراش ليضم ظهرها لصدره بحنان : معلش يا قلب تاج فعلا كانوا يومين صعب جدا، الحمدلله اطمنا على رفاعى وطايع نرجع بتنا بقا وهناك ترتاحى براحتك
اعتدلت لتنكمش بكامل جسمها بين ذراعيه : طيب احضنى علشان انام
تمدد يحيطها بحنان وهو يخرج من جيبه قالب الشيكولاته المفضل لديها : طيب كلى دى قبل ما تنامى .
نظرت لكفه بسعادة وهى تلتقط القالب من أصابعه : عمرك ما تنسانى ابدا !
اقترب منها حتى شعرت بدفء أنفاسه الهامسة : أنا انساكى ! أنسى الغالية اغلى واحلى هدية من ربنا !! أنا كدة هزعل منك .
انتفضت جالسة: لا إلا زعلك يا تاج
نظر لها لائما بعدها عنه ليجذبها مرة أخرى إليه : عمرى ما ازعل منك يا غالية .
ازدادت قربا : يعنى راضى عنى يا تاج ؟
كاد أن يذوب متمتما : راضى يا قلب تاج .
وزادا قربا فلم يكن ما يسمى بحاجز بينهما فهما مع مرور الأعوام و قوة الحب والمودة تحولا لجسم واحد ينقسم احيانا لكن سرعان ما ينجذب قسميه ويعودا للإندماج .
********
هرول حمزة وحازم إلى زمرة الأطباء المغادرين لغرفة العمليات لتتوقف الخطوات ويقول أحدهم بعملية شديدة : إحنا قدرنا نوقف النزيف لكن الاتنين فى غيبوبة كاملة .
شحب وجه حازم ليتساءل حمزة : يعنى هيفوقوا ويبقوا كويسين ؟
الطبيب : ادعو لهم هم تحت رحمة ربنا لكن تأكدوا إن محدش يقدر يعمل اكتر من اللى عملناه .
وغادروا تاركين خلفهم قلوبا تأن ألما وتنزف حزنا إن غلف العالم لأظلمه.
يشد ذراعيه دون وعى حول الصغيرة التى سكنت وغفت ، ترى ماذا تخبئ لك الأيام المقبلة؟
نهض عن المقعد تحت نظرات حمزة وحازم ليخلع سترته ويلف الصغيرة ويحملها مغادرا فى صمت بينما قال حمزة : حازم لازم نبلغهم فى البيت ونبلغ اهل ساهر كمان .
هز رأسه ولم يتحدث ليتولى عنه أخيه هذه المهمة شديدة الصعوبة وليس هذا بأمر جديد على حمزة فطالما كان لأخيه العون والملاذ

****************

مديرية أمن أسيوط
يدخل متعجبا بخطوات سريعة قوية فقد تم نقله للمديرية بشكل استثنائي على وجه السرعة للتحقيق في هذا الإنفجار الذى راح ضحيته عشرات الأبرياء .
يسير بخطوات ثابتة تضرب قدميه الأرض بقوة تضاهى قوته ، رأسه مرفوع بشموخ كما إعتاد دائما .
هو المقدم أدهم زيدان وصفاته مطابقة تماما لاسمه فهو قوى تعادل قوته فرسا جامح ،اسمر اللون شديد الحزم .
دخل للمكتب الذى جهز لاستقباله ليجد مجموعة من الضباط فى انتظاره جميعهم يحمل نفس البنية الجسدية والصرامة العملية يجلس خلف المكتب بعملية شديدة : فين المعلومات؟
تقدم أحدهم ليضع أمامه ملفا : كل المعلومات اللى توصلنا لها يا فندم
أمسك بالملف يقلب صفحاته بسرعة ثم رفع وجهه : مش محتاجين أنبه عليكم للسرية التامة . الناس دى واضح انهم بيتنقلوا ويأسسوا لنفسهم قواعد بسرعة أو عندهم القواعد دى بالفعل وبيتنقلوا بسهولة .
ضابط يدعى براء : هم نفس المجموعة اللى هربت من سينا يا فندم مادام اللى اسمه مظهر موجود يبقى قدر يبنى خلية جديدة بسرعة .
وآخر يدعى سالم : يا فندم الولد اللى قام بالتفجير من هنا من اسيوط معنى أنهم بالسرعة دى قدورا يوصلوا لناس ويجندوهم ويوصلهم لكدة يبقوا بيهددونا علنى .
ادهم : معاك حق ، مظهر باعت رسالة عن طريق الولد ده عاوز يعرفنا قوته وتأثيره السريع على أتباعه .
براء : يبقا حكم على روحه بالإعدام
ضابط يدعى عماد : يا فندم فى شحنة بنات هتوصل البلد خلال أيام ودى معلومة موثوقة .
قطب أدهم جبينه : بنات ؟؟ تانى!!! الراجل ده مش هيبطل نجاسة بقا !
سالم : ما هى طريقة من طرق الإقناع بتاعته يا فندم السبايا .
هز أدهم رأسه بتفهم وكله عزم على استحالة وصول أولئك الفتيات ليد مظهر مهما كانت النتيجة . بل قد تكون هذه الشحنة هى أول خطوة فى طريق نهاية مظهر

****************

توجه محمود فى طريق مغادرة المشفى إلى طبيبة الأطفال التى وضحت له كل ما تحتاج له الصغيرة ليتوجه فورا لإحدى الصيدليات ويشترى لها كل ما يلزم ويعود للمنزل
وصل للمنزل ليجده فارغا فقد أعلمهم حمزة بالخبر المشئوم لتتوجهن ثلاثتهن للمشفى فورا .
وضع الصغيرة بفراشه واعد وجبتها أولا تحسبا لتيقظها ثم بدل ملابسه وتوضأ ليصلى ليعود إليها فيجدها لاتزال نائمة فيجلس أمامها يتحدث إليها : عارفة !!! هو انت اسمك ايه؟؟ أنا مش عارف اسمك !! طب بصى أنا هقولك دنيا لحد ما ماما ترجع وتقولى اسمك .
ماما فين ؟ ماما نايمة يا قلبى بس إن شاء الله مش هتنام كتير وهتيجى علشان احلى دنيا فى الدنيا .
ابتلع ريقه مع ألمه : بابا كمان هيجى معاها إن شاء الله
صمت لحظات قبل أن يقول: تعرفى !!! أنا عمرى ما حبيت حد زى ما حبيت ماما ، بس هى ماحبتنيش ، أو حبتنى بس مش زى ما حبتها .
بدأت الصغيرة تتحرك ثم تبكى ليسرع حاملا لها بين ذراعيه وهو يطعمها ويهدهدها . كانت جائعة للغاية فأنهت قارورة كاملة ليبتسم برضا وحنان : شطورة يا دنيتى . تعالى بقا ننام علشان محمود هيصحى بدرى .
إستلقى فوق الفراش ليضع دنيا فوق صدره وهو يربت على ظهرها بحنان حتى غفا كلاهما .
******************
استيقظ تاج على صوت هاتفه ليجد المتصل حمزة الذى أخبره بما حدث وبضرورة عودة محمد فهو قد يحتاج إليه .
أخبره تاج أنهم عزموا جميعا على العودة فى الغد فقد تحسنت حالة رفاعى وطايع لذا طلب منه حمزة عدم إخبار محمد حاليا مادام عائدا فى كل الأحوال .
شعر تاج وغالية بالأسف لأجل هذه الصغيرة
أنهى حمزة المكالمة ليحاول إقناع ألاء وماسة بالعودة للمنزل لترفضا تماما .
حمزة : يا جماعة علشان البنت الصغيرة حتى ! محمود مش هيعرف يتصرف .
تبكى ألاء : لا هيعرف أنا مش هسيب بنتى مرمية كدة واروح
رنوة وهى تبكى أيضا : يا عمو علشان خاطرى خليهم يدخلونى أشوفها
تضمها ماسة بشفقة : يا حبيبتي ماينفعش دلوقتي . إن شاء الله بكرة تبقا احسن ونشوفها كلنا .

*************

الجبل .
صرخات مكتومة وأنين تتمزق له القلوب يصدر عن إحدى الغرف بينما الجميع ما بين نائم فى غفوته أو هائم فى شهوته فلا منقذ لصاحبة الصراخات المكتومة سوى معذبها نفسه .
لكنه ليس بمنقذ ، هو مصيرها المحتوم ، لقد أعاد قراءة كتاب مجمع البحوث الخاص بجماعتهم والذى أباح مواقعة الصغيرة ومعاشرتها ونكاحها أيضاً إن كانت تصلح لذلك ، وهو يرى أنها تصلح لذلك لقد سأم التمتع بها دون مواقعة .
طفلة في الثانية عشر وذئب فى الثالثة والثلاثين . لابد أن تكون النتيجة كارثية ، لكنه احتاط للأمر فلن يسمح أن يتدخل شخصا ما يدعى المروءة لينتزعها من بين براثنه .
لقد إعتاد ذلك ، أصبح صراخهن يطرب أذنيه وإن كان مكتوما تحت ذلك اللاصق يكفيه هذا الألم بملامحها ، تكفيه تلك الدموع المنهمرة ،يكفيه انتفاضتها أسفله .
ساعة كاملة من العذاب كانت الصرخات أثناءها تخبت شيئا فشيئا حتى اختفت تماما ، لم تختف الصرخات فقط ، بل أختفى بريق الحياة من عينيها الصغيرتين أيضا معلنا نهاية ربيع لم يبدأ .
نهض سفيان يرتدى ملابسه دون أدنى شعور بالذنب فهى بنظره سبية كافرة .بينما هى مجرد طفلة ذنبها الوحيد أنها ولدت لأب على غير دينه فإستباح هو عرضه واختطفها ثم استباح عرضها وبراءتها وطفولتها واخيرا استباح دمها حيث لفظت أنفاسها أثر اغتصابه الوحشى لها . ليكون مصيرها حفرة ببطن الجبل ولم لا فهذا الجبل أحن من كثير من البشر نزعت الرحمة من قلوبهم .
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثامن من رواية الشرف (الجزء الثاني) بقلم قسمة الشبينى
تابع من هنا: جميع فصول (الجزء الثاني) من رواية الشرف
تابع أيضا من هنا: رواية الشرف (الجزء الأول) بقلم قسمة الشبيني
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : روايات رومانسية جريئة

إرسال تعليق