رواية مصير التنانين لـ مورغان رايس - الفصل السابع عشر

هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية مصير التنانين لـ مورغان رايس - الفصل السابع عشر

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الخيالية و روايات مترجمة علي موقعنا قصص 26  وموعدنا اليوم مع الفصل السابع عشر من رواية مصير التنانين وهي الكتاب الثالث من "سلسلة طوق الساحر" للكاتب مورغان رايس وهي السلسلة التي تمتلك كل المقومات لتحقيق النجاح.
سنغوص سويا داخل سلسلة طوق الساحر وعبر أجزائها المتتالية في عالم من المؤامرات و المؤامرات المضادة و الغموض و الفرسان الشجعان و العلاقات المزدهرة التي تملئ القلوب المكسورة, الخداع و الخيانة,
تابع الجزء الأول من هنا: رواية السعي من أجل البطولة.
تابع الجزء الثاني من هنا: رواية مسيرة الملوك
سوف تقدم لك الترفيه لكثيرٍ من الوقت, وستتناسب مع جميع الأعمار. لذلك نوصي بوضعها في المكتبة الدائمة لجميع قرّاء القصص الخيالية المترجمة.

رواية مصير التنانين | مورغان رايس - الفصل السابع عشر


رواية مصير التنانين لـ مورغان رايس
رواية مصير التنانين لـ مورغان رايس

رواية مصير التنانين | مورغان رايس (الكتاب الثالث في "سلسلة طوق الساحر") 

الفصل السابع عشر

وقفت جويندولين أمام حجرة أمّها, رافعةً يدها أمام باب البلوط الكبير, مترددةً في مسك مطرقة الباب الحديدية أم لا. تذكرت المرة الأخيرة التي رأت فيها أمها, كم كان الوضع سيئاً حينها, والمشاكل التي حصلت بينهما. وتذكرت تهديدات أمها ونهيها عن رؤية تور مرةً أخرى, والوعد الذي أعطته لنفسها بأن لا تراها مرةً أخرى.

كان كلاهما يريد تحقيق ما يرده بأيّ ثمنٍ كان. كما كان الوضع دائماً في علاقتهما. لقد كانت جوين على الدوام فتاة والدها المفضلة, وكان ذلك يثير غضب أمها وغيرتها.عندما خرجت جوين من عندها في ذلك اليوم كانت مصرّةً على عدم رؤيتها مرةً أخرى, ولكن جوين كانت فتاة متسامحةً جداً وكانت فخورةً بذلك. لقد كانت مثل والدها. ولكن حين يجرحها شخصٌ ما أو يهين كرامتها كانت تأخذ قراراً بعدم رؤيته مرةً أخرى, تحت أيّ ظرفٍ من الظروف.

كانت تقف هناك ممسكةً بتلك المطرقة الحديدية الباردة, وتفكر في الأمر قبل أن تقوم بقرع الباب. كانت تريد أن تطلب اذن من والدتها للتحدث معها, كي تساعدها في إخراج كندريك من السجن. كانت تشعر بالعار من وجودها في موقفٍ كهذا, ومن إذلال نفسها لمقابلة أمها, والتحدث معها مرةً أخرى, والأكثر من ذلك, أنها ستطلب منها المساعدة أيضاً. كان الأمر يشبه الإذعان بأن والدتها قد فازت في نهاية المطاف. شعرت جوين بأنّ ذلك يمزقها إلى أشلاء, وتمنت أن تكون في أيّ مكانٍ آخر غير هذا المكان. لو لم يكن الأمر متعلقاً بكندريك, لم تكن لتعطيها الفرصة ليومٍ كهذا أبداً.مهما كان الذي تقوله والدتها, فلن تغير جوين رأيها فيما يتعلق بتور.

كانت تعلم أنّ والدتها لن تسمح للأمر أن يمرّ دون التحدث عنه.ولكن من ناحيةٍ أخرى, لقد أصبحت شخصية أمها مختلفةً بالكامل منذ وفاة والدها. وكأن شيئاً ما قد حدث في داخلها. ربما كان ذلك مرضاً أو شيئاً نفسياً. لم تتحدث مع أيّ أحدٍ منذ ذلك اليوم المشؤوم, كانت في حالةٍ تشبه الشلل تقريباً, ولم تكن جوين تعرف ما كان ذلك. ربما لم تعد أمها قادرةً على التحدث مرةً أخرى, ربما كان ذلك كلّه مجرد مضيعةٍ للوقت.كانت تعرف جوين أن عليها أن تشفق على أمها, ولكن على الرغم من ذلك, لم تستطع أن تشفق عليها. لقد كانت حالة أمها الجديدة مريحةً جداً بالنسبة لها, لقد أصبحت أخيراً تستطيع أن تعيش بحريّة, دون الخوف الدائم من كيد أمها. قبل أن يحصل كل هذا, اعتقدت جوين بأنها لن تستطيع رؤية تور مرة أخرىً بسبب كل تلك الضغوط من جميع الجوانب, وبأنها ستتزوج من ذلك الصبي الغبي. تساءلت إذا كانت وفاة والدها قد غيّرت بعض الأمور لصالحها.

أخذت جوين نفساً عميقاً, ورفعت مطرقة الباب, وطرقته, محاولةً عدم التفكير سوى بكندريك, شقيقها الذي تحبه كثيراً, الذي كان يعاني داخل تلك الأبراج المحصنة, في سجنه.قامت بطرق الباب عدة مرات, مثيرةً صدىً عالياً داخل الرواق الفارغ. انتظرت عدة لحظات أحسّتها تمتد للأبد, حتى أخيراً قامت احدى الخادمات بفتح الباب وحدّقت بها بحذر.

لقد كانت هافولد, الخادمة المسؤولة عن صحة والدتها والتي كانت معها منذ زمنٍ طويل. لقد كانت أقدم من مملكة الطوق بذاتها. أخذت تحدّق بجوين باستنكار. لقد كانت ذات ولاءً لأمها أكثر من أيّ شخصٍ آخر. لقد كانتا تقريباً الشخص نفسه.

"ما الذي تريدينه؟" سألتها بفظاظة."أنا هنا لأنني أريد رؤية أمي," ردت جوين.حملقت بها باستنكار مرةً أخرى."ولماذا ترغبين برؤيتها؟ أنت تعلمين أنّ أمك لا ترغب برؤيتك. كما أنك أيضاً أبديت رغبتك بوضوح بعدم رؤيتها ثانيةً.

"نظرت إليها جوين, وكان دورها في أن تحملق بها باستنكار. كانت جوين تشعر بقوة أبيها تسري داخلها مرةً أخرى. وشعرت بأنها فقدت تسامحها ومحبتها أمام هذا النمط من الأناس المتعجرفين والمتغطرسين الذين يمارسون تغطرسهم على جميع الناس بدون أي شفقةٍ أو رحمة.

من الذي أعطاها الحق في أن تتصرف معها بهذه الطريقة؟ في أن تتدخل في كل شخص وفي كل أمر؟ليس من شأنك أن تسأليني هذا السؤال, وليس من واجبي أن أجيبك عن هذا بنفسي," قالت لها جوين بقوة. "أنت خادمةٌ لهذه العائلة الملكية. وأنا من العائلة الملكية, أرجو ألّا تنسي ذلك. والآن ابتعدي عن طريقي, أنا هنا لرؤية أمي, ولا أطلب منك الإذن لذلك. أنا فقط أخبرك بذلك."

بدت معالم الدهشة على وجه هافولد. ووقفت هناك تنظر إلى جوين بخوف. ثمّ ابتعدت عن الطريق ودخلت جوين إلى الغرفة بسرعة.أخذت جوين عدة خطواتٍ إلى داخل الغرفة, وبينما كانت تفعل ذلك, استطاعت أن ترى والدتها, التي كانت تجلس في أقصى الغرفة. استطاعت رؤية أحجار الشطرنج المكسرّة وهي لا تزال ملقاة على الأرض, بجانب الطاولة. تفاجأت جوين جداً بأن والدتها قد تركت الأمر على ما هو عليه. ثمّ أدركت أن والدتها ربما تركت كلّ ذلك ليكون بمثابة تذكيرٍ لها. ربما كان تذكيراً لمعاقبتها. أو بكلامها الذي قالته في النهاية.

رأت جوين والدتها تجلس هناك, على كرسيها المخملي الأصفر, مقابل النافذة التي كانت تنظر عبرها, وأشعة الشمس تضرب على وجهها. لا تضع أيّاً من مستحضرات التجميل على وجهها, ولا تزال بالملابس التي كانت ترتديها بالأمس, كما بدا شعرها غير مصفف منذ عدة أيام. بدا وجهها متقدماً في العمر ومترهلاً, وعليه العديد من الخطوط التي لم تلاحظها جوين من قبل أبداً. لم تكن تصدق جوين كم بدى عليها التقدم في العمر خلال الأيام القليلة هذه, منذ اغتيال والدها, وكأنها أصبحت شخصاً آخر لا يشبه أمها. لقد استطاعت جوين أن تشعر بذلك الأثر الكبير الذي تركه مقتل والدها عليها. وعلى الرغم من كلّ شيء, أحست جوين ببعض التعاطف معها. على الأقل كانتا مشتركين في شيءٍ واحد: حب والدها.

"أمك ليست بحالٍ جيدة," جاء صوت هافولد وهي تتقدم إلى جانب جوين. "من الأفضل ألّا نزعجها الآن, مهما كان الأمر الذي جئتِ من أجله—"استدارت جوين ونظرت إليها."اتركينا وحدنا," أمرتها جوين.حدّقت بها هافولد برعب."لا يمكنني أن أترك أمك بدون مراقبة, فمن واجبي أن –""قلت لك اتركينا!" صاحت جوين, مشيرةً نحو الباب بيدها. شعرت جوين بأنها أقوى وأشد قسوةً من أيّ وقتٍ مضى, بإمكانها أن تحس بالقوة الموجودة في صوت والدها وهي تقول كلماتها.ومن المؤكد أن هافولد أحسّت بذلك أيضاً, وأدركت بأنّ جوين لم تعد تلك الفتاة التي كانت تعرفها من قبل. فتحت عينيها وهي متفاجئةٌ جداً من ردة فعل جوين, أو ربما خائفةً منها. ثمّ عبست بوجهها, وأسرعت في الخروج من الغرفة مغلقةً الباب خلفها.تبعتها جوين وأوصدت الباب أيضاً, فهي لا تريد مزيداً من الجواسيس, ولا تريد أن يسمع أيّ أحدٍ ما كانت على وشك أن تقوله.التفتت وعادت إلى جانب والدتها, التي بقيت على حالها منذ أن دخلت جوين إلى الغرفة, ولم تبدِ أيّ تفاعلٍ مع الذي حصل بينها وبين هافولد. فقد بقيت جالسةً هناك, تحدّق بتلك النافذة. تساءلت عمّا إذا كانت تستطيع التحدث حتى, وإذا كانت تضيع وقتها.

جلست جوين على ركبتيها بجانب أمها, ووضعت يديها على يديّ أمها بلطف."أمي؟" قال جوين, بصوتها الرقيق.ولكنها أصيبت بخيبة أملٍ كبيرة, فلم ترد عليها والدتها بأيّ شيء. شعرت بأن قلبها يتحطم. لم تعرف جوين لماذا, ولكنها شعرت بحزنٍ كبير يسيطر عليها. وبطريقةٍ ما, شعرت بأنها قادرةٌ على فهم أمها, أو حتى قادرةً على أن تسامحها على كل شيء."أنا أحبك يا أمي," قالت جوين. "أنا آسفةً على كل ما حصل بيننا, أنا آسفةً جداً."ودون أن تتمالك نفسها, شعرت جوين بالدموع تجري على خديّها, لم تعرف إذا كانت تبكي لفقدان والدها, أم لأنها أضاعت فرصتها في إقامة علاقةٍ جيدةٍ بينها وبين أمها, أم بسبب كل ذلك الأسى المكبوت التي شعرت جوين بأنه موجود في قلب أمها. أيّا كان ذلك, فقد بدأت دموعها تنهمر, وأخذت جوين تبكي وتبكي.بعد مرور عدة دقائق من بكاء جوين, الذي كان يملأ الغرفة الكبيرة. فجأة, التفت أمها ونظرت إليها, كان وجهها خالياً من أيّة تعابير, وعيناها البلوريتين الزرقاوين مفتوحتين بشكل كامل, ولكن جوين أحسّت بأن هناك شيئاً ما داخل في جعبتها, أحسّت بأن جزءاً منها بدء بالعودة إلى الحياة.

"لقد مات والدك," قالت أمها.خرجت الكلمات منها بصوتٍ كئيبٍ جداً, وعلى الرغم من أن جوين كانت تعلم صحة ما قالته, إلّا أنها شعرت بألم كبير حين سمعتها.أومأت جوين برأسها ببطء."نعم, إنه كذلك." أجابت جوين."ولا يمكن لأيّ شيءٍ ان يعيده إلينا مرةً أخرى," أضافت والدتها."هذا صحيح, لا شيء أبداً,"التفت أمها إلى النافذة وتنهدت بعمق."لم أفكر أبداً بنهاية كهذه," قالت الملكة.ثمّ صمتت مرةً أخرى, وهي تحدق بغيمةٍ بعيدةٍ تمر في السماء العالية.

بعد أن استمر ذلك لمدةٍ طويلة, خشيت جوين أن تفقدها مرةً أخرى. فوقفت بسرعة وأمسكتها من معصمها بقوة."أمي," قالت وهي تمسح دموعها بالجزء الخلفي من يدها. "أنا بحاجةٍ إلى مساعدتك. ابنك, كندريك, ملقىً هناك داخل البرج المحصّن, يتمرغ بالتراب. لقد قام ابنك الآخر غاريث بوضعه هناك. لقد اتهمه بأنه قام بقتل أبي. أنت تعلمين أن كندريك لا يقوم بشيءٍ كهذا. من المقرر أن يتمّ إعدام كندريك. يجب عليكِ ألّا تدعي ذلك يحصل."وقفت جوين هناك بجانب أمها, وهي تضغط على يدها وتنتظر الردّ منها على ذلك.انتظرت فترة طويل, حتى أوشكت أن تفقد الأمل, لولا تلك النظرة من أمها."كندريك ليس ابني," قالت بهدوء وهي تعود بنظرها إلى السماء الكبيرة. "إنه ابن أبيكِ, من امرأةٍ أخرى.""هذا صحيح," قالت جوين بغضب. "ولكنك تعتبرينه واحداً من أبنائك. وزوجك يحبه كابنه تماماً. وسواءً كان صادقاً أم لا, فإن كندريك كان يعتبرك دائماً كأمه. دون أن يعتبر أن له أمٍّ أخرى غيرك. وكما قلتِ, لقد مات أبي, وأصبح من واجبك الدفاع عنه الآن. وإذا لم تفعلي شيئاً, ولم تتصرفي حيال هذا الأمر, فسيكون مقتولاً غداً, بسبب جريمة لم يرتكبها. وهي قتل زوجك. سيبقى قتله وصمة عار في ذاكرة المملكة كلها.

"شعرت جوين بالفخر بنفسها لأنها استطاعت أن تقول كل ذلك, وأحسّت بأن أمها شعرت بكل كلمةٍ قالتها. ثمّ تلا ذلك صمتٌ طويل."أنا لا أحكم هذه المملكة الآن," قالت أمها. "أنا مجرد ملكةٍ سابقة, عاجزةٌ كما الجميع. الرجال هم من يحكمون هذه المملكة.""أنت لست عاجزة," قالت جوين بإصرار. "أنت والدة الملك الحالي. وأنت الملكة السابقة لملكنا السابق, الذي توفيّ منذ أيامٍ قليلة, والذي لا تزال مملكتنا بأكمله تحبه وتنعي وفاته. جميع مستشاريه لا يزالون يستمعون إليكِ, ويثقون بك. إنهم يحبونكِ, لأنهم كانوا يحبون ملكنا السابق. لا يزال لديك نفوذٌ كبير في المملكة, ومن شأنه أن يمنع موت كندريك.

"جلست أمها هناك, تحدق إلى الخارج, دون أن يتغيّر أيٌّ من تعابير وجهها. أخذت جوين تشاهد عينيها, ولكنها لم تستطع أن تفهم شيئاً منهما, أو تعرف إذا كانت ستفعل شيئاً أم لا. بدت قاسيةٍ كما كانت دائماً, ولكن من الواضح أنّ شيئاً ما قد حدث في داخلها."ألّا تودين البحث عن قاتل زوجك؟" سألت جوين, ولكن والدتها تجاهلت ذلك."ليس من شأني التدخل في حكم ابني, هو الملك الآن. يجب على الأقدار أن تلعب دورها الآن.""إذاً سوف تجلسين هنا فقط, ولن تقومي بأيّ شيءٍ آخر بينما يُقتل ابنك البريء؟"أومأت الملكة برأسها ببطء.

"لقد كان غاريث دائماً الصبي العنيد, وابني البكر." قالت الملكة. "وأنا أعتقد بأنه حمل جميع خطاياي. ولا يمكننا أبداً أن نغير طبيعته الآن. ربما كان هو من قتل والدك, وربما ليس هو. ولكن الملوك تقتل دائماً. يجب عليهم أن يقوموا بخلعه الآن. وكان والدك يعرف ذلك وقد حاول إبعاده عن العرش, وعلم أنه يشكل خطراً كبيراً إذا استولى على العرش. بالطبع أنا حزينةٌ جداً لوفاة زوجي, ولكن, هذه هي مسيرة الملوك وطبيعة الحكم.

"استشاطت جوين غضباً, وأخذت تحدق بوالدتها. شعرت بكراهية كبيرة من نمط آخر في داخلها, تجاه أمها.وقفت جوين ونظرت إلى أمها باستنكار, تعدّ نفسها كي لا تراها مرةً أخرى أبداً. أخذت نظرةً واحدةً أخيرةً في وجهها, كي تبقى في ذاكرتها. كان الوجه الذي لا تريد نسيانه أبداً, وجهاً لا تريد أن تصبح مثله أبداً."بالتأكيد إنّ أبي ينظر إليك نظرة عار," قالت جوين, وشعرت كما لو أنها تتحدث بصوت والدها.بعد ذلك, التفتت, وسارت عبر الغرفة, فتحت الباب وصفعته خلفها بقوّة. تردد خلف ذلك صدىً هزّ القلعة بأكملها.
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل السابع عشر من رواية مصير التنانين لـ مورغان رايس
تابع من هنا: جميع فصول رواية مصير التنانين
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : قصص خيالية

إرسال تعليق