رواية قسمتي بقلم اسماء سليمان - الفصل الخامس

هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية قسمتي بقلم اسماء سليمان - الفصل الخامس

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع رواية رومانسية جديدة للكاتبة أسماء سليمان علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل الخامس من رواية قسمتي بقلم اسماء سليمان. 

رواية قسمتي بقلم اسماء سليمان - (الفصل الخامس)

رواية قسمتي بقلم اسماء سليمان
رواية قسمتي بقلم اسماء سليمان

رواية قسمتي بقلم اسماء سليمان - (الفصل الخامس)

في احد المستشفيات الخاصة
زهرة عملت قسطرة القلب والكل حواليها وبعد ما فاقت
سوسن وهيا بتبوس ايد زهرة : ماما انا دخلت علي كل مواقع الزواج امبارح وسجلت فيها
محمد نظر لاخته بذهول وازاي ضغط زهرة عليها وصلها لكدا وازاي هو ضعيف وصغير ومش قادر يعمل ليها اي حاجة بل علي العكس بيضحك ويجاري زهرة في تصرفاتها
لكنه خلاص مش قادر ولازم ياخد موقف -لازم سوسن تعرف انه خلاص كبر وانه سندها وانه قادر يشيل كل همومها– ويحاول يفهم زهرة انه خلاص ان الاوان انه يحل محل والدة يكون لسوسن اب زي ما كانت ليه ام واخت – وانه كفايا عليها لحد كدا – ولسه هيتكلم سبقته زهرة
زهرة بفرحة : بجد
سوسن وهيا بتجاهد علشان دموعها ما تفضحهاش : ايوه بجد
زهرة وهيا بتضغط علي ايد سوسن : وحد رد عليكي
سوسن بقهرة : لا لسه
زهرة بأمل : يا مسهل – وانا هكلم الدكتور احمد بحجة متابعة حالتي لعل وعسي واللي نعرفه احسن من اللي منعرفوش – اكلمة يا سوسن
سوسن وهيا تجاهد لتضحك : ماشي
اما سحر وعلي فاكتفوا بتبادل النظرات حسرة علي حال سوسن وكيف وصل بها الحال – وفي محاولة من سحر لاطفاء جو من الضحك قالت
سحر : وقلت ايه مواصفات العريس يا سوسن
سوسن بحسرة : اي حاجة
سوسن كانت كمن تجلس علي صفيح ساخن وفي نفس الوقت تحاول ان تبدوا كورود الربيع ضاحكة ولكن هذا علي من يجهلها - وتلاقت عيونها مع عيون محمد وكأنه بيقول ليها سامحيني انا اسف واكتفي بانه يدير لها ظهرة لكي يمسح دموعه التي غلبته – اما علي فلام سحر بعيونه علي كلامها الجارح الذي لم يكن وقته مناسبا ابدا – وسحر تمنت لو تحضن سوسن وتبكي معاها وندمت علي ما تفوهت به رغم ان نيتها كانت خيرا
تتحاكي عيونهم الاربعة حسرة وألما – ولكن ما باليد حيلة – وهل لنا من نصيبنا مفرا او مهربا - فجميعهم يعلمون لماذا طلقت سوسن – فجميعهم يعلمون ما لاقت من اهوال وبشاعة وان الطلاق كان الامل الوحيد - ولا يلمون زهرة فهذه المسكينة لا تعلم شيء من امر ابنتها - واثناء حوار عيونهم كانت هناك عيون اخري تراقب وتحس وتشعر بما تفعل – وتعلم انها سبب هذا الحزن البادي علي تلك الوجوة الشابة فانهارت قائله
زهرة ببكاء شديد وشهقات متتالية ومكتومة في الاول في ارتفعت اثارت انتباه من تتحاور عيونهم : اه – اه - اه حقك عليا – وسامحيني انت اتظلمتي قوي ياقلب ماما
سوسن بلهفة : والنبي يا ماما متبكيش انا ادفع عمري كله ومشوفش دموعك دي
زهرة بعد ما محمد قرب منها ومسك ايدها : وفيه في ايدي ايه غير الدموع اقدمه – بعد موت ابوكي بدل ما اشد حيلي واحوط عليكم واعمل زي الستات الشاطرة - تعبت ومستحملتش فراقه الله يرحمه – وشلت الهم من صغرك يا قلبي – كان عندك 8 سنين بس 8 سنين يا عالم - واللي يشوفك يقول عندك 80 سنه خدتي بالك مني وكأنك امي مش بنتي ومن دعاء ومحمد اخواتك
زهرة بتكمل وهيا بتبكي : ونسيتي نفسك في همومنا ومشاكلنا وفضلتي ورا اخواتك – لحد دعاء ما دخلت طب واتجوزت وعملت ليها احلي فرح في الدنيا وكنت واقفة ولا اجدع راجل في الاتفاق والخطوبة والفرح – ومحمد دخل هندسه وبتساعديه في كل مشاكله – وكبرتي فلوس ابوكي اضعاف ما سابها
سوسن بتحارب علشان متبكيش : كفايا يا ماما علشان خاطري – وبعدين ايه اجدع راجل دي – دا انا موزة وزي القمر
زهرة : مش كفايا خالص – ووقفتي للسكان زي الاسد لانهم بدوا ميدفعوش الايجار بعد موت ابوكي وقالوا خلاص ملناش راجل – خالك الوحيد مسافر اسبانيا ومش موجود – واعماكم طارق وجمال ربنا يعينهم علي حالهم وولادهم - الدنيا وخداهم وبعداهم عننا وبنتقابل في المناسبات بس
سوسن في محاوله لاضحاك زهرة : بس يا ماما صحتك – وبعدين يعني مرة راجل ومرة اسد – تفتكري لو حد سمعك ممكن يتقدم ليا بعد الكلام دا
زهرة : وفي زواجك اتطلقتي بعد سنة وكام شهر علشان سامر مكنش عايز يخلف - لما هو مش عايز يخلف كان بيتجوز ليه من الاساس - ولسه بضغط عليكي علشان تتجوزي بس اعمل ايه عايزة اطمن عليكي
سوسن :------------
سحر وهيا بتقرب من سرير زهرة : يا طنط متخافيش سوسن اجمل بنت في الدنيا وربنا شايل ليها الافضل
زهرة بتاكيد : عارفة - بس انا اللي حاسة اني هموت من قبل ما اشوفها في بيت عدلها – نفسي ربنا يكرمها بحد كويس وترمي عليه كل همومها – وبعدين انا حمل جامد قوي عليها ونفسي بقه تخلص مني واروح عند ابوها - كفايا بقه عليها كدا
علي في محاوله منه للتخفيف عنها : انا موافق اتجوز سوسن لو تحب
زهرة بضحكة : هههه ربنا يفرح قلبك يا ابني ضحكتني – انا مش عارفة اشكرك انت وسحر ازاي واقفين جنبها انتم زي دعاء ومحمد عندي والله
سحر بفهم لكلام علي : انا موافقه ان سوسن تتجوز علي معايا – وبعدين يا طنط احنا اخوات وحضرتك والدتنا كلنا ومفيش شكر بينا
محمد وهوبيغمز لعلي : يا سلام وتبقي جوز الاتنين يا بختك يا سي علي قمر علي اليمين وقمر علي الشمال
علي بضحكة : اه - بس انت ما تعرفش القمرين دول لو اتفقوا عليا هيعملوا ايه - اجارك الله
زهرة بضحك: الله يسعدكم يا ولاد ضحكتوني
سحر : خلاص يا طنط اطمني بقه
في هذا الجو من الضحك المصطنع الذي يخفي كتير من الهموم والاحزان في قلب كل شخص موجود في هذه الغرفة - دخل عامل معاه بوكيه ورد كبير محمد شاف البوكية وقال
محمد : في كارت ومكتوب عليه الف سلامه فوزية – مين فوزية يا ماما
زهرة : معرفش حد اسمه فوزية
سوسن بعدم تركيز : ولا انا كمان – وبعدين مين لحق عرف ان ماما في المستشفي
محمد : مش عارف
@@@@@
في بيت فوزية
فوزية بتتكلم في التليفون
المتصل : ايوه الورد وصل يا هانم
فوزية : هتخرج امتي من المستشفي
مروان : انا سالت وعرفت انها هتخرج بكرة وحالتها كويسه
فوزية : تمام – سلام
@@@@@@@
في الشغل عند مروان
مروان بيتكلم مع اصحابه أسعد ( صاحبة المقرب من ابتدائي ) وفارس (صحبه من الثانويه العامه ودخلوا شرطة سوا ) وعمار زميلة في الشغل اتعرف عليه في الكليه بس مش بيحبه ودايما في خناق معاه
عمار بتريقه : عندي خبر مش حلو
مروان : وانت من امتي جبت ليا خبر حلو
عمار : انت اسمك اتشال من المهمة دي كمان
اسعد باستغراب : تاني
فارس : قول عاشر
اسعد : فاكر لما سالنا ليه اسم مروان بيتشال من كل المهمات الكبيرة ومحدش رد علينا – بس لما سالنا واحد زملينا اكبر مننا بدفعة قال ان حسام العاصي منبهة ان مروان ميطلعش اي مهمة كبيرة وخطيرة
عمار : انا فاكر ان صاحبنا دا حلفنا علي المصحف اننا منقولش لحد – كان خايف ان حسام بيه يعرف
فارس لمروان : طيب ما تكلمه وتفهم هو بيعمل كدا ليه يا مروان
عمار بتريقه : لانه فاكرك نوغه ولسه صغير خخهههه
فارس بعصبية : هزارك سقيل زيك
اسعد لعمار : انت عارف حسام العاصي لو سمعك بتتكلم كدا – انت هتتنفخ يا معلم
فارس : خليه يغلط وكأنه ميعرفش مين حسام العاصي الاسد الصامت
عمار بخوف ورعشة : مروان انا بهزر ياريت هزاري ميوصلش لحسام باشا
اسعد بتريقه : دلوقتي حسام باشا – المهم هتعمل ايه يا مروان
مروان صامت ومش بيرد علي الرغم ان دي مش اول مرة اسمه يتشال من مهمة كان هيطلع فيها - بس المرة دي مش عارف ليه متغاظ ومتضايق اكتر وكلام عمار ضايقه بزيادة - ومش فاهم حسام بيعمل كدا ليه
ليه حسام مش عايز يدخله مهمات علشان يتدرب ويطور نفسة ومهاراته ويبقي زي حسام العاصي – ليه دايما حسام عايزة مركون جنب الحيطة – ليه عايز كل زمايله يضحكوا عليه ولا حسام مش في دماغة كل دا
مروان عمرة ما قرر يفاتح حسام ولا يكلمة - لانه دا مش حسام اخوة اللي يعرفه - دا اتبدل وبقي واحد تاني بعد طلاقه من صافي – فين هزارهم مع بعض وضحكهم – فين ركبوهم للخيل سوا كل يوم بعد الفجر – فين سهرهم وكلامهم مع بعض للصبح زي زمان – فين حركتهم اللي بيعملوها لما يبقوا فرحانين – دا حتي حوس مبقاش يناديه بيها – من بعد ما بقي لوح تلج وبارد ومكشر يمكن صحيح بيظهر ليهم العكس بس قلبه مكسور وحزين
حتي زمايله اللي بيدربوا تحت قيادة اخوة – دايما بيقولوا لمروان ان بيخترع مهمات مخصوص ليهم علشان يطورهم ودايما بيعاملهم بالشدة ومش مسموح لاي حد فيهم باكتر من غلطة واحدة – لان الغلطة التانية مش مسموح بيها في قاموس ابن العاصي الكبير
ياه يا حسام الغلطة التانية – الجوازة التانية – الفرصة التانية – بقت ممنوعات في قاموسك – وانا مقدرش اضغط عليك واكلمك في همومي ومشاكلي واعرف منك ليه بتشيل اسمي من اي مهمة
فارس : سرحان في ايه يا مروان
مروان سابهم وخرج وهو مش عارف رايح فين
@@@@@
في فيلا زهرة
زهرة خرجت من المستشفي بعد عمليه القسطرة بيوم واحد
رن جرس البيت وكانت فوزية ودخلتها الدادة سامية علي الصالون ودخلت تبلغ زهرة بقدوم ضيف اول مرة تشوفه – زهرة طلبت منها تدخلها اوضه النوم لانها مش قادرة تخرج
فوزية بعد ما دخلت : السلام عليكم – الف سلامه واسفة اني جيت من غير ميعاد
زهرة : الله يسلمك ولا يهمك – معلش مش قادرة اقوم اسلم عليكي
فوزية : ولا يهمك
زهرة بعد فترة صمت : بس انا متشرفتش برؤيه حضرتك قبل كدا
فوزية بضحكة : والله ودي كمان اول مرة اتشرف بحضرتك – انا اسمي فوزية
زهرة بعد ما افتكرت الاسم : انت اللي بعتي الورد في المستشفي
فوزية : دي اقل حاجة
زهرة بأبتسامة : مكنش له لزوم التعب دا – نورتينا
فوزية بضحكة : ولا تعب ولا حاجة – انت اكيد بتسالي نفسك انا هنا ليه - وليه بعت ورد في المستشفي – وانا مين من الاساس
زهرة : بصراحة ايوه وفي اللحظة دي دخلت الدادة سامية بالعصير
فوزية : بصراحة انت عندك امانه حلوة وانت كنت عايزها منك
زهرة (اتعدلت في قعدتها ) : تقصدي ايه مش فاهمة
فوزية ومازلت مبتسمة : انا يشرفني اني اطلب ايد سوسن بنتك لحسام ابني
زهرة : الشرف لينا بس انت تعرفي سوسن منين
فوزية حكت لزهرة ازي شافت سوسن وازاي حبتها من اول لحظة
فوزية بتكمل : رحت اسال عليها في الشركة العامل قالي انك في المستشفي واداني العنوان وبعت الورد وعرفت انك خرجتي بالسلامه امبارح
زهرة بتحاول تداري صدمتها من الفرحة : بس سوسن بنتي كانت متجوزة قبل كدا
فوزية : وايه يعني - حسام ابني كان متجوز وعنده ولد صغير اسمه ادم – هو ظابط شرطة وعنده 34 سنه
زهرة مستمرة في اخفاء فرحتها : طيب ليه ميرجعش لمراته علشان الولد – حرام كده
فوزية : امه سافرت امريكا ومش عايزاه – وحسام عايز واحدة تكون ام وزوجه ليه
زهرة : هقول لسوسن ومحمد اخوها وربنا يسهل ويعمل الصالح
في الوقت دا سوسن رجعت البيت في نصف اليوم علي غير عادتها علشان تتطمن علي والدتها وفتحت باب الاوضه وقالت
سوسن : ماما اخبارك ايه دلوقتي - ايه دا طنط فوزية ازي حضرتك
فوزية : انا كويسه يا قلب طنط من جوا
سوسن وهيه بتسلم علي فوزيه : انا افتكرت حضرتك انت اللي بعت الورد – ليه التعب كدا
زهرة : مسعد قالها اني في المستشفي لما جيت تسال عليكي في الشركة
سوسن : خير يا طنط في حاجة
فوزية بعد ما قامت من علي الكرسي : ماما هتقولك وخدي الظرف دا وافتحيه لما امشي – وخدت رقم تليفون زهرة وانصرفت وبتدعي ربنا ان الموضوع يكمل علي خير
سوسن قلعت حجابها وقالت : في ايه يا ماما طنط فوزية عايزة ايه
زهرة : روحي صحي محمد هو لسه نايم وتعالي اقولكم علشان الكلام يبقي مرة واحدة – وفي نفس الوقت زهرة بتحاول ترسم انها مكشرة ومش مبسوطة ولا موافقة علشان تبين لسوسن انها مش بتضغط عليها علشان تتزوج
سوسن : عيوني
محمد وسوسن قعدوا امام زهرة وقالوا : في ايه
زهرة مصطنعة عدم الاهتمام : فوزيه عايزة تخدك لابنها
سوسن بضحكة : عجيبه مش شايفاكي يعني مبسوطة – دا انا لو حمار اتقدم ليا كنت بتطيري من السعادة
زهرة بضحك : الله يحظك يا سوسن هيا وصلت لحمار
سوسن : وكلب كمان وحياتك – هو العريس مش عجبك ولا ايه
زهرة : وانا مالي - المهم يعجبك انتي - اسمه حسام
سوسن بهزار : حسام - دا اسم مش روش خالص
محمد بتريقه : مين اللي بيتكلم فكريني كدا اسمك ايه – اه همس ولا غزل ولا عشق
سوسن ضربته علي كتفه وقالت : وانا يعني كنت انا اللي اخترت اسمي يا محمد
زهرة بضحكة من هزار محمد وسوسن : ابوكي من حبه لعمتك الله يرحمها سماكي علي اسمها
سوسن : يله حسام مش وحش بردوا بس هدلعة واقوله ايه – يله بعدين مش مهم
زهرة : هههههه ظابظ شرطة
محمد : يعني طويل وعضلات حلو يا سونونو هيشيلك بايد واحدة
زهرة مازالت مصطنعة عدم الاهتمام والرفض : كان متجوز قبل كدا وطلق
سوسن :جميل يعني زي حالتي – علشان لا يعايرني ولا اعايرة – ما فل ولوز مقشر اهو يا ماما
زهرة : عنده ولد اسمه ادم
سوسن : ودا اللي مضايقك ومش مخليكي مبسوطة
زهرة مستمرة في التمثيل : ايوه انا كان قلبي هيقف من كتر الفرحة لما فوزية طلبتك لابنها وقلت ربنا كرمك لانه من شكلها باين عليها ست كويسه – بس لما قالت عنده ولد اتضايقت وهيا تقريبا حست – حرام يعني انت الجوازة اللي فاتت متتحسبش عليكي انت زي بنت البنوت اللي متجوزتش – انا بقول نرفض وخلاص
زهرة في نفس الوقت لسانها بيقول كلام وقلبها بيقول كلام تاني عاكسة – بس بتجرب طريقة جديدة مع سوسن
سوسن فاهمة موقف والدتها والتمثليه اللي بتعملها وحالتها الصحية – وقالت تحاول تراضيها لاني دي فرصة حلوة بالنسبة ليها - خاصة بعد تعب زهرة الاخير وكلامها عن مواقع الجواز والارقام بتاع توفيق راسين في الحلال علي الكباري والحيطان – وان اكيد حسام هيبقي احسن من مليون عريس ممكن يجيوا ليها عن طريق مواقع الزواج اللي سجلت فيها علي الانترنت
سوسن بعقلانية : مش يمكن يا ماما اتظلم زي حالاتي – وبعدين مش من حقة يفرح وينبسط ويتجوز يعني
زهرة مستمرة في التمثيل : يتجوز واحدة عندها اولاد زي حالاته – مش امة تيجي تخطب واحدة معندهاش اولاد
محمد : اي ام عايزه تجوز ابنها احسن واحدة في الدنيا – وانت كمان يا ماما عايزة سوسن تتجوز احس راجل في الدنيا – يعني زيك زيها
زهرة بأمل : يعني انت موافقه
سوسن : مقلتش كدا بس منحكمش عليه من غير ما نسمعة ونشوفه
زهرة ببسمة لنجاج خطتها كما تعتقد : اللي تشوفيه يا نور عيني – شوفي ايه الظرف دا وافتحيه
سوسن فتحت الظرف لقت فيه صورتين الصورة الاولي لطفل عنده 7 سنين ابيض بعيون خضراء
سوسن : ايه الجمال دا ما شاء الله – والله يا ماما كان نفسي في ابن قمر كدا
زهرة : ربنا يديكي يا بنتي – شوفي كدا الصورة التانيه
سوسن بتشوف الصورة التانيه وقامت وقفت علي السرير وقعدت تبص علي الصورة وتقول – لا – لا- لا – هو فيه كدا – لا هو فيه كدا اصلا – انت حقيقه – ولا حلم
محمد : وريني كدا يا سونونو
زهرة : انت بتكلمي نفسك ولا ايه وريني الصورة
سوسن : اذا كانت الصوره كدا امال الاصل ايه يخربيتك مش لاقيه وصف اوصفك بيه – لوقلت قمر يبقي ظلمتك لو قلت عسل بالقشطة بردوا ظلمتك اقول ايه بس – بصي يا ماما
زهرة : ما شاء الله قمر – بس مش بيضحك ومكشر ليه
سوسن : اذا كان كدا قمر طيب لو ضحك يبقي ايه – قمرين يا اخواتي
محمد : قمر ايه - دا انا احلي منه
سوسن : طبعا يا موز انت قمري – وهو احتمال يبقي قمري التاني
محمد : ثبتيني يا سنونو وفضل يزغزغ فيها ويضحكوا سوا
زهرة : اكلم فوزية واقولها تشوفيه وتقعدي معاه
سوسن : ماشي يا ماما – بس بعد يومين تلاته كدا احسن يقولوا علينا واقعين
زهرة : ماشي – بس متقوليش لحد علي موضوع حسام الا لما يتم علي خير
سوسن : وانا هقول لمين بس يا ماما
زهرة : سحر وعلي
سوسن : بس سحر وعلي يتمنوا لينا الخير
زهرة : انا عارفة- بس ممكن يتكلموا ويقولوا لاي حد والموضوع يتفشكل زي كل مرة
سوسن : حاضر
سوسن دخلت اوضتها بتفكر في كلام مامتها وقررت فعلا متقلش لحد مش خوف من سحر وعلي - الخوف ان عايله زوجها السابق يعرفوا وتحصل مشاكل هيا في غني عنها – وبعدين ما صدقت انها اخيرا هتفرح زهرة وقررت هتسمع كلامها للاخر – كمان العريس وامه شكلهم كويسين
سوسن رغم ان زواجها الاول كان صعب ودمرها الا انها متقعدتش وكرهت الرجاله – وفعلا نفسها ربنا يكرمها بشخص كويس وابن حلال ويعوضها عن كل اللي شافته من ناحية ومن ناحية تانية قلب زهرة يطمن عليها – وطلعت صورة حسام وقالت يا تري بقه قسمتي معاك هتبقي ازاي يا تري هشوف الخير ولا الشر
في نفس الوقت زهرة نسيت انها بتمثل الرفض امام سوسن ومحمد ومنتظرتش يومين زي ما سوسن نبهت عليها - واتصلت علي فوزية اللي كانت عندهم من اقل من ثلاث ساعات وبلغتها انهم عايزين يقعدوا يتعرفوا علي بعض قبل ما يخدوا اي قرار – وردت فوزية ان حسام في مهمة واول ما يرجع هتتصل بيها لتحديد ميعاد
@@@@@
في بيت فوزيه
فوزية قاعدة بتسبح وتستغفر ربها وبتقول يارب كملها بالستر
صوت من الخلف يارب عملتي ايه يا فوفا
فوزية بضحكة : اهلا يا قلبي جيت بدري يعني
مروان بضحكة قصيرة وسريعة : هقعد في الشغل اعمل ايه
فوزية : مفيش مهمة تطلعها ولا مأموريه
مروان بحسرة : البركة في ابنك
فوزية بتعجب : انت قلت الكلمة دي قبل كدا – هو في ايه – وبعدين بقالكم كتير مش بشوفكم بتتكلموا مع بعض ولا بتروحوا التدريب سوا ولا بترحوا تركبوا خيل في النادي كل يوم جمعة زي ما اتعودتم
مروان بحزن ظاهر علي وجه : مفيش يا ماما وبعدين متهربيش من سؤالي ربنا يكمل ايه بالستر
فوزية : لما بتقول يا ماما مش فوفا بعرف انك بتهرب من الاجابة – مالك يا حبيبي متوجعش قلبي عليك
مروان باس ايديها : متقلقيش انا كويس المهم عملتي ايه يا فوفا - ارتحتي كدا
فوزية حكت لمروان علي كل حاجة من ساعة ما طلبت منه يعرف اخر اخبار سوسن لحد ما راحت طلبت ايديها
مروان : انت بلغتيها علي شرط حسام
فوزية :
@@@@@@@@
كفايا عليكم كدا
اللي كنت هتعمليه في نفسك صعب قوي يا سوسن - مواقع زواج يا سوسن
هو فعلا سامر زوج سوسن مكنش عايز يخلف ولا فيه سبب تاني
الله عليكم صحاب مفيش كلام (علي وسوسن ومحمد وسحر ) يارب اوعدنا
ناويه علي ايه يا فوفا وايه اللي في دماغك
ليه يا حسام بتمنع مروان من المهمات الكبيرة وبتشيل اسمه مع سبق الاصرار والترصد
انت سكر قوي يا ميرو لانك مقدر ان ظروف حسام - بس لحد امتي هتفضل ساكت
وانت يا زهرة كنت اصبري حتي يومين وردي علي الناس يا ساتر عليكي
يا تري ايه اللي هيحصل بعد كدا - محدش يسالني انا معرفش
كل هذا وما خفي كان اعظم واكثر في قسمتي
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الخامس من رواية قسمتي بقلم اسماء سليمان


تابع صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات رومانسية
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : رواية رومانسية

إرسال تعليق