رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدي - الفصل الرابع عشر

هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدي - الفصل الرابع عشر

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة مع روايات رومانسية جريئة علي موقعنا قصص 26  وموعدنا اليوم مع الفصل الرابع عشر من رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدي.
سنغوص سويا داخل سلسلة من المؤامرات والأزمات مع القليل أو الكثير أحيانا من الرومانسية المغلفة بالمشاعر المتضاربة والحزن.
تابع الجزء الأول من سلسلة طوق الساحر من هنا: رواية السعي من أجل البطولة.

رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدي - الفصل الرابع عشر

رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدي
رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدي

رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدي - الفصل الرابع عشر

"بدایه لعنه جدیده....!!"

هبت مُنتصبه علی فراشها بعنف تضع يدها علی صدرها علها تُهدئ ضربات قلبها التی کانت فی سباقٍ مع الواقع....!!

نظرت حولها بإستغراب انها بغُرفته و ليست بتلک الغرفه المُخیفه و لکن این هو؟.. این ذهب،، لفت نظرها ذلک الدرج المفتوح فاقتربت منه ببطء لکن وجدته فارغاً اذاً لما هو مفتوح مدت يدها و اغلقته بهدوء و عندما التفتت لترجع مکانها داهمها الدوار فوضعت یدها علی فمها بتلقائيه و نهضت سريعاً مُتجهه للمرحاض..،، تقیأت ما بجوفها فارتاحت قليلاً و رجعت للفراش و ظلت تدعو بداخلها لعلها تُهدئ من روعها....!!

.....بعد مرور ساعتين....!!

رجع عاصم الی القصر و انفاسه تتسارع شیئاً فشیء صعد لغُرفته و جدها مُستلقیه بهدوء مُغمضه العینین نظر لها بهدوء فتنحنح قليلاً فانتبهت له و انتصبت علی فراشها بخوف،، فاقترب هو بهدوء و جلس علی الفراش و وضع رأسه بین یدیه بصمت جعلتها تتجرأ فی سؤالها فأردفت قائله :_

همس بتسأول :_
_انا ایه اللی جابنی هنا؟!!...

رفع رأسه و نظر لها بسکون لدقيقتين ثم أردف قائلاً :_

عاصم بهدوء :_
_انا اللی جبتک هنا.....!!

صمتت قليلاً ثم أردفت قائله :_

همس بسخريه :_
و یاتری ناوی تعمل ايه المرادی... ناوی تضربنی ولا صمتت ثم أكملت بمراره:_ ولا تغتصبنی اهوو تغییر بردوو....!!

کان ينظر لها و یستمع الی حدیثها و لکن عِند آخر جُمله رنت فی اُذنه کلمه اغتصاب فأردف قائلاً بإندفاع:_

عاصم بإندفاع :_
_انا لا یمکن اعمل کده...!!

همس بسخريه :_
_لیه ما انتَ حاولت تعملها قبل کده مش جدید علیک....!!

تذکر عاصم عندما اتت له بمکتبه بشأن الوظیفه و تذکر محاولته لاغتصابها فلم یجد ما یرُد به علیها...!!

کانت تنظُر له بسخريه من صمته فأردفت قائله :_

همس بسخريه :_
_یعنی هتوقع ایه من واحد زیک،، ثم أكملت بجديه :_ثم انا بعمل ایه هنا انتَ مش طلقتنی جایبنی هنا تانی لیه؟!!....

_انا ردیتک لعصمتی،، و علی فکره انتِ حامل...!!

أنهی جُملته و نهض عن الفراش و ترک لها الغُرفه بأكملها....!!

استمعت لکلماته الأخيره بصدمه و بتلقائيه وضعت یدها علی بطنها و وجدت دموعها طریقها فی الانهمار علی وجنتیها وضعت يدها علی فمها تمنع شهقاتها من الصعود اکثر.....!!

*************************

......فی مکتب عاصم بالقصر.....!!

کان یتذکر ذهابه لصافی و محاولته لقتلها.....!!

....FLASH Back.....!!

......فی منزل صافی....!!

کانت جالسه تُنفث دخان سيجارتها و کأس الویسکی بیدها الآخري حتی قطع نشوه انتصارها رنین جرس الباب فنهضت من جلستها بملل و فتحت الباب و ما لبث ان رأت الطارق حتی شهقت بصدمه.....!!

_مفاجأه مش کده....!!

أردف عاصم بتلك الكلمات المُستفزه،، بینما نظرت له صافی بإرتباك واضح و أردفت قائله :_

صافی بإرتباك واضح :_
_عاصم... آآآ انتَ بتعمل ایه هنا؟!!.....

عاصم ببرود :_
_ایه مش هتقولیلی اتفضل ولا ایه یا صافی....!!

ابتعدت صافی تُفسح له المکان للدخول و أردفت قائله :_

صافی بإرتباك واضح :_
_لا لا... اتفضل....!!

دلف عاصم إلى المنزل یتفحصه بعینیه فلفت نظره زجاجه الویسکی و السیجار فنظر لها بسخريه و أردف قائلاً :_

عاصم بسخريه :_
_مش عیب علیکی تشربی لوحدک بردوو....!!

اقتربت منه و حاوطت عنقه بیدها و أردفت قائله :_

صافی بخُبث :_
_و دی تیجی بردوو و انتَ موجود خلینا نشربلنا کاسین....!!

أومأ لها بسخریه و ابعد یدها و جلس علی الآريكه بأریحیه فذهبت صافی و سکبت کأسان و اعطت واحد لعاصم و واحد لها ثم جلست على فخذه و حاوطت عنقه بیدها و أردفت قائله :_

صافی بخُبث :_
_قولی بقا یا بیبی مراتک عامله ایه؟ ثم أكملت بسخريه:_رجعت؟!!....

غضب من سؤالها الساخر و لکنه ابتسم ببرود و أردف قائلاً :_

عاصم ببرود :_
_اهاا رجعت و عندی مفاجأه لیکی یا صافی...!!

صافی بلهفة :_
_ایه هی؟!!....

امسک بخصله شعرها و لفها حول اصبعه و أردف قائلاً :_

_مش تبارکیلی یا صافی اصل مراتی حامل....!!

وقع الکأس من یدها من جُملته و أردفت قائله :_

صافی بصدمه :_
_حامل!!...،،ثم أكملت بخُبث :_ و یا تری اتأکدت انه ابنک ولا ابن حد تانی؟!!.....

لم یتحمل کلامها الخبیث هذا فأمسک بخصلات شعرها بقوه و اوقفها و وقف معها و أردف قائلاً :_

عاصم بغضب :_
_اخرسی... مراتی اشرف منک یا ##### مش مراتی اللی تخونی و ال##### اللی بعتیه یخطفها انا هجیبه و لو کُنتی فاکره ان لعبتک هتستمر تبقی غلطانه مش عاصم الالفي اللی یتلوی دراعه یا صافی انتِ فاهمه....!!

ثم دفعها علی الأرض بقوه و اخرج سلاحه و اشهر فوهه سلاحه بإتجاهها فنظرت له بخوف شديد و اغمضت عیناها و لکنه خالف ظنها و انزل سلاحه مره آخري و أردف قائلاً :_

عاصم بغضب :_
_للاسف مش هقدر اعملها علشان مراتی و ابنی محتاجنی و مش هضیع نفسی علشان واحده زیک....!!

صافی بصراخ :_
_اقتلنی یا عاصم و ریح نفسک و بعدین مراتک مراتک هی احسن منی فی ایه هااا علشان تفضل واحده زیها علیا.....!!

نظر لها بغضب و هبط لمستواها و أردف قائلاً :_

عاصم بغضب :_
_هی محدش یقارن نفسه بیها عارفه لیه...علشان رغم البیئه اللی کانت عایشه فیها الا انها مستسلمتش زیک و باعت نفسها علشان هی اشرف منک یا ##### فهمتی....!!

ثم نهض بعيداً عنها و نظر لها نظرات غاضبه اخیره ثم ترکها و رحل وسط نظراتها الغاضبه.....!!

.....عوده الی الوقت الحاضر....!!

تنهد بعمق و کأنه کان فی سباقٍ و انتهی منه للآبد...،، قاطع شروده دخول الخادمه علی وجه السرعه تخبره بضروره صعوده الی غُرفته لسوء حاله زوجته فانتفض من جلسته بقلق ثم صعد فوراً الی غُرفته و عندما دلف سمع صوت غریب بالمرحاض فدلف سريعاً وجدها تتقيأ و الخادمه جوارها تحمل المحارم بیدها فاقترب منهم و آمر الخادمه بالانصراف بعد ان امسک عنها المحارم فانصرفت الخادمه تلبیه لامره بینما هو اقترب من زوجته و حاوط خصرها بهدوء و امسک بخصلات شعرها یزیحها عن بعيداً عن وجهها،، احست هی به فرفعت رأسها ببطء و نظرت له بضعف و لکنها تذکرت ما فعله بها فدفعته بعيداً عنها بقوه فارتد قليلاً للوراء حتی کاد ان یقع و لکنه امسک بالحوض الموجود ورائه نظرت له بغضب و أردفت قائله :_

همس بغضب :_
_انتَ بتعمل ایه هنا؟!!....

زمجر بغضب و لکنه هدأ من غضبه قليلاً ثم نظر الیها بخُبث و أردف قائلاً :_

عاصم بخُبث :_
_انتِ مراتی و انا حر اعمل اللی عاوزه ثم أكمل ببراءه :_ ثم انتِ کُنتی بترجعی و انا کُنت بساعدک مش اکتر لکن لو عایزانی انفذ اللی فی بالک معنديش مانع....!!

کان ینطق کلماته و یقترب منها بخطوات بطيئه و کان علیها التراجع کانت تتراجع فی خطواتها حتی کادت تقع و لكنه کان الاسرع فی امساکها کان ینظر لها بإشتیاق و لوعه اما هی فقد کانت تتجاهل نظراته باصطناع حتی تُبین له انها غیر مُهتمه و لکن فی نفسها کانت سعیده باهتمامه بها ولكن لم تُظهر هذا....!!

عاصم بهدوء :_
_همس احنا لازم نتکلم....!!

اعتدلت فی وقفتها و کانت علی وشک الذهاب الا انه امسک بیدها و أردف قائلاً :_

عاصم بهمس :_
_همس....!!

لم تلتفت له او تُعطیها وجه بمعنی اصح و لکنها أردفت قائله :_

همس ببرود :_
_مفیش کلام بینا بعد اللی حصل.....!!

تجاهل عاصم جُملتها و کاد ان یرد علیها الا ان قاطعه دخول الخادمه و التی ابلغته بوصول عُدی فأومأ لها بهدوء و امرها بالانصراف ثم امسک بید زوجته و التی بدورها نظرت له بغضب و لکنه لم یُبالی لنظراتها بل سحبها ورائه و هبطوا الی الاسفل،، و عندما هبط وجد صديقه یجلس بالصالون بانتظاره فاحتضن زوجته من الوراء رغم اعتراضها وأردف قائلاً :_

_عُدی أحب أعرفک بمراتی همس الجيار....!!

نظر له بصدمه لم تكُن تخص بتعریفه بزوجته ما صدمه هو اسمها.....،، فهمس لنفسه:_

_همس الجيار...!!

نظر له صديقه بإستغراب فأردف قائلاً :_

_فی ایه یابنی مالک متنح کده ليه....؟!!

نظر له عُدي بهدوء و أردف قائلاً :_

_عاصم عايزک فی المکتب دقایق...!!

عاصم بإستغراب :_

_ماشى يالااا....!!

ثم ابتعد عنها و ترکهاو غادر مع رفیقه الی مکتبه،،بينما تآفآفت هی و صعدت الی غرفتهم.....!!

~~~~~~فی المکتب~~~~~!!!

جلس كلاً من عاصم و عُدی علی الآريكه فأردف عاصم قائلاً :_

_فی ایه بقاا خلاک تجبنا هنا؟!!....

عُدی بتوتر:_

_عاصم فی حاجه مهمه لازم تعرفها....!!

عاصم و قد تسرب اليه القلق :_

_فی ایه یا عُدی ما تنطق....!!

عُدی بجديه :_

_عایزه اقولک ان مراتک همس الجيار اختی یا عاصم.....!!

صُدم عاصم من جُملته و كاد أن يرد إلا أن اوقفه اقتحام الشرطه الی المکتب فوقف كلاً منهم بصدمه من هذا الاقتحام فنطق الضابط بجديه :_

_انتَ عاصم الالفي؟!!...

عاصم بتوجس :_

_ایوه انا.....!!

الضابط بجديه :_

_حضرتك مُتهم بقتل المدعوه صافی القناوی....!!

ثم اشار لعساكره بالقبض علیه،، فامسکوا به و دلفوا للخارج و بنفس الوقت هبطت همس الی الاسفل فنظرت الی الشرطه باستغراب ثم نظرت الی زوجها بصدمه من رؤيتها ایاهم مُمسکین به.......!!

****************************

.......فی مرکز الشرطة (القسم)......!!

کان كلاً من عُدی و همس ینتظرون بالخارج بینما بالداخل یتم التحقيق مع عاصم.....!!

_یا حضره الظابط اتهاماتک کُلها باطله انا مقتلتش صافی....!!

الضابط بجديه :_
_تنکر انک روحتلها قبل وقوع الجريمه بساعات.....!!

عاصم بجديه :_
_ حضرتک بتقول اهووو قبلها بساعات ایه دليلک بقاا انی انا اللی قتلتها.....!!

.......فی الخارج......!!

لم تتحمل همس الوقوف اکثر من ذلک فأردفت قائله :_

_هما بیعملوا ایه کل ده؟!!....

نظر لها عُدی بحزن فأردف قائلاً :_

_دی جریمه قتل طبیعی انهم یاخدوا وقت فی التحقيق.....!!

نظرت له بضيق ثم لفت وجهها الناحیه الآخري و تذکرت شيئاً لم یخطر علی بالها شيء حدث مُنذ اسابیع فانتصبت فی وقفتها و اندفعت داخل مكتب الضابط رغم منع عُدی لذلک،، دلفت الی المکتب وأردفت قائله :_

همس باندفاع:_
_حضره الظابط عندی کلام مُهم و لازم اقوله یخُص القضيه......!!

نظر لها عاصم باستغراب بینما أومأ لها الضابط بجديه و أردف قائلاً :_

_اتفضلی یا مدام.....!!

أومأت همس بهدوء ثم اقتربت و أردفت قائله :_

_انا عارفه اللی قتل صافی و اعرفه کویس اووی کمان....!!

نظر لها كلاً من الضابط و عاصم و عُدی بصدمه من حديثها بينما تقف هی بثقه معهوده منها.....!!
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الرابع عشر من رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدي
تابع من هنا: جميع فصول رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدي
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : روايات رومانسية جريئة

إرسال تعليق