U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية مصير التنانين لـ مورغان رايس - الفصل الثاني والعشرون

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الخيالية و روايات مترجمة علي موقعنا قصص 26  وموعدنا اليوم مع الفصل الثاني والعشرون من رواية مصير التنانين وهي الكتاب الثالث من "سلسلة طوق الساحر" للكاتب مورغان رايس وهي السلسلة التي تمتلك كل المقومات لتحقيق النجاح.
سنغوص سويا داخل سلسلة طوق الساحر وعبر أجزائها المتتالية في عالم من المؤامرات و المؤامرات المضادة و الغموض و الفرسان الشجعان و العلاقات المزدهرة التي تملئ القلوب المكسورة, الخداع و الخيانة,
تابع الجزء الأول من هنا: رواية السعي من أجل البطولة.
تابع الجزء الثاني من هنا: رواية مسيرة الملوك
سوف تقدم لك الترفيه لكثيرٍ من الوقت, وستتناسب مع جميع الأعمار. لذلك نوصي بوضعها في المكتبة الدائمة لجميع قرّاء القصص الخيالية المترجمة.

رواية مصير التنانين | مورغان رايس - الفصل الثاني والعشرون


رواية مصير التنانين لـ مورغان رايس
رواية مصير التنانين لـ مورغان رايس

رواية مصير التنانين | مورغان رايس (الكتاب الثالث في "سلسلة طوق الساحر") 

الفصل الثاني والعشرون

نظر تور إلى الأسفل نحو أثر قدم التنين, الغارقة لأكثر من مئتين أو ثلاثة أقدام في الأرض, بحجم وادي بأكمله. بينما كان الضباب ينتشر في قاع الوادي, استطاع تور أن يلمح شيئاً ما. لقد كانت مغارة صغيرة, في مكان ناءٍ, واعتقد أنه رأى بداخلها شيئاً لامعاً. رأى ذلك يلمع بسرعة, ثمّ اختفى كلّ شيءٍ في الضباب مرةً أخرى.
"هناك," قال تور, وهو يشير بيده. "هل رأيتم ذلك؟"حدّق الفتية جميعهن بعيونٍ نصف مغمضة نحو المكان الذي أشار تور نحوه.

"أنا لا أرى أي شيء," قال إيلدين.

"أعتقد أن شيئاً ما يلمع هناك," قال تور.

"يمكن أن يكون ذلك الصولجان," قال ريس.

تجمّع عشرات أعضاء الفيلق معاً, وجد أحدهم طريقاً يؤدي إلى أسفل الوادي, على أحد الحواف الحادة من الهاوية. تبعه تور والبقية, وكروهن بجانبهم, بدأوا الجميع بالنزول على الطريق المنحدر, برتلٍ واحد.

بينما كانوا ينزلون أصبح الطريق أكثر حدّة, وسرعان ما وجد تور نفسه يكافح من أجل البقاء متوازناً لأنه لم يعد قادراً على الوقوف وهو ينحدر نحو أسفل تلك الحفرة.

وأخيراً وصل تور إلى أسفل الحفرة, وهو يتساءل كيف سيتمكنون من الخروج من هنا.

عندما وصلوا إلى الأسفل وجدوا الأرض مغطاةً برمال سوداء ناعمة, وكانت أقدامهم تغرق داخلها وهم يسيرون. كان زئير التنين قد اختفى منذ فترة قصيرة ولم يعد يُسمع, لقد كان المكان هادئً بشكل مخيف جداً. كان الجميع على أهبة الاستعداد وهم يتقدمون باتجاه مدخل الكهف. اختفى الضباب من أمامهم وأصبح الكهف ظاهراً مرةً أخرى.

"هناك!" صاح تور مشيراً بيده.

في هذه المرة استطاع الآخرون رؤيته, كان هناك شيءٌ لامعٌ في الداخل.

"أنا أراه," قال ريس.

شرع الجميع بالاقتراب نحو الكهف, ولكن الضباب بدأ بالعودة مرةً أخرى. كان تور يزداد تشاؤماً كلما اقتربوا أكثر. لم يكن متأكداً من ذلك ولكنه شعر كما لو أنهم جميعاً كانوا مراقبين, كما لو أنهم كانوا يقتربون أكثر وأكثر من عرين التنين. أمل تور أن يستطيعوا أخذ ذلك الصولجان والخروج منه بسرعةٍ وسلام.

فجأةً سمع تور صوتاً مألوفاً بالنسبة له, نظر إلى الأعلى نحو السماء, فرأى هناك إيستوفيليس يحلق عالياً في السماء. لا يعرف تور كم مضى من الوقت منذ رآه آخر مرة. تساءل عمّا كان يفعله هنا في مثل هذا الوقت. لم يكن متأكداً ولكنه شعر بأنّه كان يحذّره من شيءٍ ما.

أطلق الصقر صرخةً أخرى ثمّ ارتفع رويداً رويداً واختفى في السماء.

بينما كانت مجموعة أعضاء الفيلق تتقدم نحو الكهف, تقدم تور قليلاً وقاد طريق المجموعة نحو الداخل. أصبح العالم أسوداً عندما دخلوا إلى هناك, كان الجليد المتجمد يتدلى من السقف, و الماء يقطر على أرض الكهف, والخفافيش ترفرف فوق رؤوسهم. أثناء سيرهم نحو الداخل, أعمق وأعمق, أصبح صدى أصواتهم يتردد في المكان , حين كانوا يتهامسون بصوتٍ خافت. كان الشيء الوحيد الذي يلقي بعض الضوء داخل الكهف هو لمعان ذلك الشيء الموجود في الداخل, والذي لا يبعد كثيراً عن مدخله.

بينما كان الضباب يختفي من أمامهم, استطاع تور أخيراً أن يراه. التقط الجميع أنفاسه. هناك, ملقاً على الأرض, كان الصولجان الذهبي, طوله حوالي ثلاثة أقدام, يلمع ويتلألأ بشدة, وضوءه يعطي هالةً أقوى من الضباب المحيط به. تجمد أعضاء الفيلق جميعاً في أمكنتهم, مذهولين مما يرونه أمامهم. استطاع تور أن يشعر بالطاقة الكبيرة التي تخرج منه, حتى من مكانه هنا.

"أنت رأيته أولاً," قال ريس مخاطباً تور. "قم أنت بأخذه, كي تعيده إلى الفيلق."

تقدم تور عدة خطواتٍ إلى الأمام, بينما تبعه الآخرون. شعر تور ببعض الارتياح الآن. لقد وجدوه أخيراً, ويمكنهم العودة الآن. ولكن لسببٍ ما بينما كان يتقدم أعمق وأعمق داخل الكهف, أحسّ تور بأنّ هناك شيئاً ما, جزءٌ منه كان يصرخ بشدّة بأنهم كانوا يقتربون من الخطر أكثر فأكثر.

ولكن جميع الفتية كانوا ينظرون إليه الآن, لا يمكنه أن يتراجع في هذه اللحظات. سار إلى الأمام, مدّ يده وأمسك بالصولجان. شعر بقشعريرةٍ قوية سرت داخل جسده بينما بدأ بملامسته. كان أجمل وأقوى شيءٍ قابله تور طوال حياته.

التفت الجميع, وهمّوا مسرعين بالخروج من الكهف, كان الفتية يحاولون الاقتراب من تور, كي يلقوا نظرةً على الصولجان الذهبي.

خيّم بعض الارتياح عليهم جميعاً, فقد أحسّ الجميع بأن مهمتهم قد انتهت, وبإمكانهم أن يعودوا إلى الوطن الآن. وكرجل واحد, بدأت المجموعة بالخروج من الكهف والاستعداد لمغادرة هذا المكان.

ولكن في اللحظة التي وصلوا فيها إلى مدخل الكهف, كان العالم متغيراً أمامهم. ارتفع صوت زئيرٍ مروّع, وبينما رفع الجميع رؤوسهم إلى الأعلى, رأى تور أكثر مشهدٍ مرعبٍ قد رآه طوال حياته.

التنين.. الذي كان يحدّق باتجاههم جميعاً. تساءل عمّا إذا كان ذلك حقيقاً أم مجرد أوهام يتخيلها. لم يسبق له أن رأى تنيناً حقيقياً من قبل أبداً, ولم يعتقد أنه سيرى أبداً. كان هذا أكبر وأفظع شيءٍ رآه تور طوال حياته كلها. بينما كان يرفع رقبته الطويلة, ارتفع رأسه عالياً, وحجب أشعة الشمس عنهم وألقى بظله عليهم جميعاً. كانت حرشفة واحدةٌ من حراشفه أكبر من تور, وكان مغطىً بالآلاف منها, بلونها الأخضر المحمر. رفع التنين إحدى قدميه, والتي كانت كلّ منهما تعادل خمسين رجلاً, استطاع تور أن يرى مخالبه الضخمة, ثلاثةٌ في كلّ قدم, وكلّ منهم حادةٌ كالسيف وطويلةً بطول شجرة كاملة.

الأكثر رعباً من كل ذلك, كان وجهه, بفكه الضيق الطويل, وفمه الكبير المفتوح, المليء بالصفوف والصفوف من الأسنان, والتي يساوي حجم كلٍّ منها منزلاً كاملاً, كانت أفتك من أي سلاحٍ قد رآه تور .

أرجع رأسه إلى الخلف, وزأر عالياً, كان ذلك الصوت كافياً لقسم رجل إلى نصفين.

رفع جميع أعضاء الفيلق أيديهم ووضعوها على آذنهم فوراً, وفعل تور الشيء نفسه. اهتزت الأرض تحتهم وشعر تور كما لو أن رأسه سينفجر. انتحب كروهن وأخذ يأن.عندما أنهى التنين زئيره, خفض رأسه نحو الأسفل, ثم أرجع رقبته قليلاً نحو الخلف ,فتح فمه ونفخ بقوة.

انطلقت النيران الهائلة من فمه كالإعصار, محرقةً حائط الوادي خلفهم بأكمله. بينما حرك التنين عنقه, وانتشرت النار في المكان ,سمع تور صرخات قوية.

صرخ العديد من أعضاء الفيلق عالياً بسبب الألم المروع الذي أصابهم حيث أنهم كانوا يحترقون وهم أحياء. وقف تور عاجزاً وهو ينظر إليهم, قبل أن يستدير ويركض مع الأولاد الآخرين فاريّن بأرواحهم.

رفع التنين ساقه الضخمة ثمّ أنزلها بقوّةٍ على الأرض, وما ان لامست الأرض حتى تركت حفرةً كبيرة بحجم حفرة الوادي الذي كانوا يقفون داخله, اهتزت الأرض بقوّة كبيرة جعلت تور وأعضاء الفيلق الآخرين يطيرون في الهواء عالياً أكثر من عشرة أقدام ثمّ يهبطون على الأرض بقوة مرةً أخرى وينقلبون عدة مرات.

نهض تور على قدميه فوراً, ونظر إلى الأعلى, رأى التنين يقترب من بقية الفتية الذين همّوا بالركض مرةً أخرى. انطلق الفتية الأكبر سنّاً إلى فعل شيءٍ ما. أحدهم والذي كان يحمل معه حبلاً طويلاً وخطافاً, بدأ بمدّ الحبل إلى الفتية الآخرين, وسرعان ما بدأت تلك المجموعة بالركض في دوائر حول التنين, وبدأوا بلفّ حلقات الحبل حول ساقيه, في محاولةٍ لجعله يتعثر مما يعطيهم فرصةً للهروب.

كان هؤلاء الفتية يقومون بجهدٍ جبّار, فقد تحركوا بسرعةٍ ودون خوف, وتمكنوا من لف الحبل مرتين بإحكام حول ساقيه, مما فاجأ تور. توقع الفتية أن يتعثّر التنين ويسقط على الأرض عندما يخطو خطوته التالية.

ولكن الجميع أصيب بالرعب والذهول عندما نظر إلى التنين إلى الأسفل, ولاحظ ذلك الحبل, ثمّ قطعه إلى أجزاء وكأن شيئاً لم يكن. ثمّ قام برفع قدمه وأسقطها, ساحقاً العديد من الفتية داخل الأرض وهو يفعل ذلك. قام بتمرير مخالبه على الأرض مقطعاً بعض الفتية الآخرين إلى نصفين أيضاً.

شاهد تور كلّ ذلك برعبِ شديد, ورأى أوكونور وهو يحصل على ضربةٍ قويّة بقدم التنين. لقد استطاع أن يتفادى مخلبه, ولكن قدمه أرسلته عالياً في الهواء وجعلته يرتطم بحائط ذلك الوادي. صلّى تور كي لا يكون أوكونور ميتاً.

بدأ الفتية الآخرون بالفرار مرةً أخرى, لقد استنفذوا جميع خياراتهم. وعلم تور أن عليه أن يفعل شيئاً ما بسرعة, فبهذه الطريقة, ما هي إلا دقائق وسيكون ميتاً. لم يكن هناك أيّ وسيلةٍ للخروج من الوادي, لقد كان التنين يحاصرهم بإحكام.

بينما تابع الجميع الركض والفرار من حوله, بدأ تور باستجماع قواه, وتوقف في مكانه. ثبت تور في مكانه, في وسط أرض ذلك الوادي, والتفت إلى التنين وقابله وجهاً لوجه. خفق قلبه بشدة, وكان يعلم أنّ ذلك يعني موته, ولكن كان عليه فعل ذلك.

حاول تور أن يستجمع قواه بكل الطرق التي علمه إيّاها أرجون, حاول أن يستجمع قوته الروحية, وكل ما كان يملكه. إذا كان يملك أيّ قوىً فطرية, فقد كان في أمس الحاجة إليها في هذه اللحظات.

توقف التنين فجأة وركّز باتجاه تور. أرجع رأسه إلى الخلف وزمجر عالياً, كما لو أنه كان غاضباً لأنّ أحداً ما تحداه. تمنى تور في تلك اللحظة أن يلتفت ويركض مع الفتية الآخرين.

بينما وقف تور هناك وحيداً, في مواجهة التنين, رفع إحدى كفيه مصمماً على استخدم كل قواه الخارقة التي كان يملكها لمواجهة ذلك الوحش.

من فضلك أيها الرب, من فضلك.

أرجع التنين رأسه إلى الخلف مرةً أخرى, ولكنه فتح فمه الضخم في هذه المرة, وأطلق الكثير من النيران باتجاه تور.

أبقى تور كفّه عالياً, وهو يصلي كي يستطيع عمل شيءٍ أمام هذا التنين.

بينما أخذت كلّ تلك النيران تنهمر حول تور, تفاجأ من رؤية كفّه قد خلق شيئاً يشبه درعاً من الطاقة يحيط به كاملاً. تفرقت تلك النيران التي كانت متجهً نحوه دون ان تصيبه بأيّ أذى.

توقف الفتية الآخرين في مكانهم وأخذوا يشاهدون ما يحصل.

رفع التنين قدمه عالياً وأسقطها فوق رأس تور, محاولاً سحقه تحتها.

ولكن تور حافظ على كفه عالياً, وبينما كانت قدم التنين تنزل فوق رأسه, استطاع أن يستخدم طاقته من خلال يده لوقفها, تجمدت قدم التنين في الهواء على بعد عدة أقدام فقط فوق رأس تور.

أحسّ تور بطاقة الوحش الكبيرة, شعر بقوته الهائلة, برغبته الشديدة في قتله. كان جسد تور بأكمله يهتز وهو يحاول أن يبقى قدم التنين بعيدةً عنه, ولكنه لم يعد يستطيع الصمود أكثر من ذلك.

أخيراً, غير قادرٍ على الاستمرار لحظةً أخرى, أبعد تور يده مع درع الطاقة المحيط به وركض بسرعة. وحالما فعل ذلك, نزلت قدم التنين وانغرست في الأرض, واستطاع تور أن يتفاداها على بعد عدة خطواتٍ فقط.

زمجر التنين بغضبِ شديد.

تسمّر أعضاء الفيلق بأكملهم يشاهدون ما يحصل, برهبةٍ كبيرة.

انقض التنين على تور, بقوةٍ أكبر من كل ما مضى. حلّق باتجاهه مباشرةً, فاتحاً فمه الكبير ومحاولاً ابتلاع تور بأكمله.

شعر تور بحرارة أنفاسه تقترب منه, حاول أن يستجمع قواه مرةً أخرى. ولكنه استخدمها هذه المرة من أجل القفز, قفز عالياً جداً, وبينما انخفض التنين إلى الأرض محاولاً ابتلاعه استطاع تور أن يهبط على رأسه تماماً.

أمسك تور بإحدى القشور الكبيرة على رأسه, تعلّق بها بقوة محاولاً إنقاذ حياته, بينما سقط التنين على الأرض. كان ذلك يشبه ركوب الجبال الضخمة. استطاع تور أن يشعر بطاقة التنين, وكانت هذه الطاقة أكبر من كلّ شيءٍ شعر به من قبل. حاول تور أن يستخدم قدراته كي يتحكم بطاقة التنين. قام تور بإيصال فكرة الطيران بعيداً إلى داخل عقل التنين.

وكان ذلك بالضبط ما فعله التنين.

ارتفع التنين فجأة وطار بعيداً عن الوادي. استطاع تور أن يتحكم بعقله وهو يحلق عالياً ويستمر بالطيران أبعد وأبعد. تمسّك تور به بشدة و الرياح تضرب وجهه بقوة بينما يرتفعان أكثر ويطيران أسرع وأسرع. وخلال لحظات, أصبح الأرض مجرد ذرةٍ صغيرة تحتهما.

قام تور بتوجيه التنين نحو البحر, وعندما اقتربا من البحر قام بتوجيهه للانخفاض نحو الأسفل على مقربةٍ من الشاطئ, وصلّى تور كي يفعل التنين ذلك بالتحديد.

وفعلاً, بمجرد أن اقترب التنين من الشاطئ, استغل تور تلك الفرصة. التقط أنفاسه وقفز من على ظهر التنين محلقاً في الهواء ومتأملاً أن يصل إلى الأرض بسلام.

سقط تور بالقرب من الشاطئ داخل موجات البحر العميق. ثم ارتفع إلى سطح المياه وهو يلهث بشدة, التفت تور وشاهد التنين الذي أخذ يطير بعيداً فوق البحر, أبعد وأبعد ومع آخر ذرةٍ متبقيةٍ من قواه, سبح تور بصعوبة حتى وصل إلى الشاطئ, ثمّ انهار على الرمال, غير قادرٍ على التحرك أيّ خطوةٍ أخرى. كان لا يزال ممسكاً بالصولجان في يده, وغير مصدقٍ كل الذي حصل.

لقد استطاع فعلها.
*********
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثاني والعشرون من رواية مصير التنانين لـ مورغان رايس
تابع من هنا: جميع فصول رواية مصير التنانين
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة