رواية قسمتي بقلم اسماء سليمان - الفصل العاشر

هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية قسمتي بقلم اسماء سليمان - الفصل العاشر

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع رواية رومانسية جديدة للكاتبة أسماء سليمان علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل العاشر من رواية قسمتي بقلم اسماء سليمان. 

رواية قسمتي بقلم اسماء سليمان - (الفصل العاشر)

رواية قسمتي بقلم اسماء سليمان
رواية قسمتي بقلم اسماء سليمان

رواية قسمتي بقلم اسماء سليمان - (الفصل العاشر)

حسام سافر في مهمة لمدة شهر وفي الفترة دي سوسن قدرت تتقرب قوي من ادم وبدات تدلعة وتقوله يا دومي واتقربت من فوزيه واماني وولادها ومروان وعاشت اجمل ايامها مع العيله الجميله دي في غياب حسام – وبدات تظبط شغلها في شركتها وتهتم بصحة امها وعملت ليها فحص كامل - وتتكلم مع اخواتها علي الماسنجر واحيانا يشغلوا الهبل ويرقصوا زي عادتهم علي اغنية من اختيار بيدوا او محمد - وحست ان حياتها رجعت زي ما كانت واكتسبت عيله جديدة بتحبها ما عدا واحد معروف وهو حسام العاصي
وفي يوم بدأ عادي زي اي يوم وكان لسه حسام موصلتش البيت - ومر اليوم في الشغل عند سوسن عادي هو كمان - رجعت بردوا في نفس ميعاد ادم - بس الباص موصلش واتصلت علي فوزيه تتطمن عرفت ان ادم الباص هينزله عند عمته أماني يلعب مع امير وشهد ويبقي يرجع بالليل – فدخلت علي شقة حسام تغير هدومها
في الغرفة العنكبوت
سوسن داخلت الغرفة العنكبوت منها الي اوضتها واتفاجات بوجود حسام نايم وقالت في سرها ان السعادة وقتها قصير رجع امتي دا - بس سمعت حسام عمال يتوجع وتقريبا بيبكي وهو نايم وصوت شهقاته وهو بيبكي بيزيد
في الاول تجاهلت الموضوع ودخلت اوضتها بس بدات تسمعه بيقول كلام مش مفهوم وصوت همهمتة بيعلي والبكاء زاد سواء مع صعوبة في التنفس – وبعد فترة مقدرتش تستحمل الصوت وقررت تخرج تشوف في ايه
سوسن قربت بشويش من حسام لقيته نايم ودموعة مغرقة المخدة - عرقان جدا وعمال يهلوس - مدت ايدها وهيا بترتعش علي وشه لقيته سخن نار
جريت علي شنتطها تطلع موبايلها علشان تكلم علي – بس افلت بسرعة وقالت علي ميعرفش حسام وامري كله هينكشف – رمت شنتطها علي السجادة من الحيرة ومش عارفة تتصرف – لمحت كارت طلع من الشنطة علي الارض - وطلعت كارت الدكتورعمر (مكنتش معتقدة انها هتحتاجة ) - اتصلت عليه وقاله ليها هينزل من عيادة حالا - وبعدين كلمت كريم (ساكن في اوضه في مدخل العمارة علشان لما فوزيه تحتاجة يكون موجود دايما ) يطلعه علي الشقة من غير ما فوزيه ومروان يعرفوا حاجة وكمان علشان محدش من الحرس اللي علي باب العمارة يرخم عليه– وبعد الكشف علي حسام
سوسن : خير يا دكتور
الدكتور عمر : حاجة بسيطة متقلقيش في جرح في دراعة اليمين بس متنظفش كويس ورفع درجة حرارته واثرعلي وعيه شويه
سوسن : طيب والهلوسة والبكاء
الدكتور عمر : وارد بس انه كان بيحلم
سوسن : يعني الوضع مش خطير
الدكتور عمر : لا مش خطير انا هنظف ليه الجرح – ولحسن الحظ معايا مضاد حيوي هيخده دلوقتي وهيبقي كويس علي بكرة الصبح
سوسن بباتسامة رقيقة : شكرا يا دكتور
الدكتورعمر بضحكة صافية وعذبه : متنسيش كمدات مياه ساقعة ضروري وهفوت عليه بكرة
سوسن : حاضر - ان شاء الله
سوسن نفذت تعليمات الدكتور وكلفت كريم يوصل الدكتور ونبهت عليه ميقولش لحد وهيا هتبقي تبلغ فوزيه ومروان مش لسبب معين ولكنها دايما بتحب تخلص المهمة او الشغل او مسئؤليتها وبعدين تبقي تقول انها عملت كذا وكذا علشان متتعبش حد ودا طبع فيها
سهرت طول الليل تعمل كمادات وتتابع درجة الحرارة لحد ما غلبها النوم ونامت وهيا قاعدة علي الارض وراسها علي السرير - تاني يوم الصبح سوسن قامت علي الم شديد في رقبتها ولسه هتقول اه بصوت عالي لقت حسام لسه نايم فسكتت وكتمت صوتها ومحبتش تزعجه
حسام كان اتقلب في السرير وهو نايم ووصل الي الطرف الاخر للسرير - سوسن طلعت علي السرير وبدات تقرب منه علشان تشوف درجة حرارة جسمه اخبارها ايه - واسه يدوب بتلمس وشه لقت حسام مسك ايدها بعنف وقال
حسام وهو مغمض عينه : مش قلت لك ايدك لو لمستني هقطعها
سوسن بألم : سيب ايدي اه اه
حسام وهو لسه مغمض عيونه : اه اه – المياعة والسهوكه دول مش عليا انت فاهمة
سوسن : حرام عليك بقه انا كنت ----
حسام وهو لسه مغمض : بتقربي مني بتستغلي اني نايم – اد كدا هتموتي علي الرجاله – وضغط علي ايدها جامد وقال انا ابعد ليكي من النجوم فاهمة - وساب ايدها
سوسن جريت علي اوضتها وبكت من غير صوت علي الذل اللي مستحملاه ومسحت دموعها تاني واضطرت تخرج علشان ادم ولبست للشغل علشان مترجعش تاني وتقابل حسام وتسمع كلامة السخيف – في نفس الوقت حسام مخدش باله من طبق المياه ولا القطن اللي اتعمل بيه الكمادات لانه وقع من علي راسه وهو بيتقلب في السرير
بعد ما خرجت سوسن حسام فتح عيونه وكانت مليانه بالدموع كانها شلالات نياجرا ومش عايزة تقف – ولكن ما يبكيك يا ابن العاصي – ما الداعي الي هذه الدموع – هل هو كابوس افزعك ام شيء اخر اتعبك – نعم لقد كان في مهمة في سيناء وقد مات امام عيونه 2 من اعز اصحابه
بس رغم بشاعة الموقف فدا عادي انت يا ما شفت – ولكن موت اصحابه كان شبيه بموت والده حمزة العاصي حيث كان في مهمة في سيناء ورميت عليه وعلي اصحابه قنبله فتت اجسامهم الي اشلاء واجزاء – وكان مازال طالب في الثانويه العامة وذهب هو وامه الي المشرحة لا لكي يتعرف علي جسمان والده – بس ليختار الاجزاء الباقية من جسد والده من ضمن الاشلاء والاجزاء التي جمعت بعد الانفجار
اهذه رجل ابي – وهذه يده – هل هذا ظهرة ام ظهرة رفيقه – هل هذا صابع يده ام صابع صاحبة - هذه هي راس ابي فانا اعرف هذه الضحكة التي كانت لاتفارقة حتي بعد ما فارقت روحة الحياه – ولم تسيطع فوزية التحمل ووقعت فاقدة للوعي – ودار بنظرة بين امه الغائبة عن الوعي وبين اجزاء ابيه المطالب باختيارها - وعندما عجز هو وابناء رفقاء والده في الاختيار تم دفنهم جميعا في مقابر الشهداء التابعة للشرطة – والقي المخدة علي وحهة محاولا النوم والهروب من هذه الذكر المؤلمة
اما صاحبتنا سوسن صحت ادم ولبس ونزلت المطبخ تحضر الفطار له
ادم : good morning sawsan
سوسن وهيا بتضحك : انا مش فاهمة دومي
ادم وهوبيحط ايده علي بقه : سوري نسيت صباح الخير
سوسن : صباح الفل ايه الجمال دا - هات بوسه بحبك - بتفكرني بعمر ابن اختي
ادم : هو فين
سوسن : مع اختي وجوزها في الامارات
ادم : بتحبيه ووحشك صح
سوسن : قوي - وحشني قوي
ادم : انا كمان
سوسن : انت كمان ايه
ادم عيونه ملت دموع ومكملش كلامه – سوسن تقريبا حست انه مامته وحشته فقربت منه وقالت
سوسن بهزار : مش ملاحظ اني بقيت اعمل سندوتشات كويس وبدأت تزغزغ فيه وهو يجري ادامها
ادم : stop sawsan الترجمة وقفي سوسن اللي بتعمليه
سوسن : طيب علشان استوب دي زغزت اكتر وادم مش قادر يبطل ضحك وبعدين اخد اللنش بوكس ونزل للباص – ولسه بتركب عربيتها علشان تروح شغلها لقت فوزيه نازله علي السلم – نزلت من عربيتها وراحت عليها
سوسن : صباح الخير يا طنط - هو حضرتك لبسه ورايحة فين بدري كدا
فوزية : صباح الفل يا قلب طنط - عندي مقابلة مع counsel psychological المستشار او الاحضائي النفسي في مدرسة ادم
سوسن : ليه راحية لوحدك (سوسن تقصد حسام خاصة ان محدش يعرف انه تعبان كان المفروض تتصل عليه)
فوزية : مروان راح الشغل من بدري وكمان ملوش في المشاوير دي – واماني انت عارفة ان جوزها سكرتير تاني في سفارة الخارجية وهو في اجازة كام يوم في مصر وهيسافر تاني ومينفعش تسيبه – وحسام جاي من السفر امبارح ومش عايزة اشغله بمشاكل ادم
سوسن افتكرت ادم وقالت في سرها انها لو راحت معاها هتعرف ادم زعلان ليه : طيب ينفع اجي معاكي
فوزية : بس شغلك يا بنتي ويمكن نتاخر للظهر
سوسن : انا بعرف اظبط شغلي بالتليفون يله بينا
@@@@@@
في الشغل عند مروان
مروان في الشغل بيغير هدوم التدريب بعد تمرين اللياقة البدنية
عمار بتريقة : انا مش فاهم لزمته ايه التدريب والتمرين طالما مش بتطلع مهمات
مروان بعصبية : خليك في حالك يا عمار
عمار بتمثيل انه صعبان عليه : انت صعبان عليا
مروان بنرفزة : ميصعبش عليك غالي
عمار : اكيد حسام بيه مش واثق انك تقدر تنجح في اي مهمة علشان كدا بيمنعك تروح
مروان فقد اعطابه ولسه هيضرب عمار قرب منه اصحابه اسعد وفارس وفرقوا بينهم
اسعد بحزم : امشي من هنا يا عمار دلوقتي
عمار بصوت عالي : هو اللي يقول الحق تزعلوا منه
فارس وهوبيرفع صاببعة في وش عمار : لو ممشتش يا عمار انا اللي هضربك
عمار : وليه الطيب احسن – انا ماشي
@@@@@
في مدرسة ادم
في مدرسة ادم - فوزية وسوسن في المكتب في انتظار الاحضائي النفسي بالمدرسة
الاخصائي : صباح الخير
سوسن وفوزية : صباح الخير
فوزية : ايه الاخبار يا مستر ابراهيم
الاخصائي : زي ما قلت لحضرتك يا مدام فوزية المرة اللي فاتت ادم مستواه التعليمي هايل بس منعزل وملوش اصحاب وهادي جدا وكلامه قليل قوي حتي مع المدرسين – ومش بيتكلم الا مع امير وشهد ولاد مدام اماني بنت حضرتك
سوسن باستغراب : والسبب ايه يا افندم – يعني هل دي فعلا طبيعته هادي ومش بيحب يتكلم كتير - ولا كان غير كدا وبقي كدا
فوزية عرفت سوسن علي الاخصائي وقالت انها مرات حسام العاصي
الاخصائي : مش عارف اقول ايه بس الحقيقة مدام فوزية عرفاها كويس
فوزيه قالت لسوسن : الكل كان فاكر ان ادم هادي ووحيد لان دي طبيعته – بس من سنتين حسام حب يتأكد وقاله ان صافي مامته نزله مصر بعد شهر – ادم في الشهر دا بدا يلعب ويتغير ويتكلم وبقي اجتماعي بشكل كبير قوي
سوسن : وهيا فعلا كانت نزله مصر تشوفه
فوزية : دي كدبة اخترعها حسام
الاخصائي : بس للاسف جابت نتيجة عكسية وادم مستوي العزله عنده زاد اوي ودخل في بدايه اكتئاب والحمد لله لحقناه
سوسن بقلق : والمطلوب ايه علشان نحل المشكله دي
الاخصائي : ادم عايز ام تحبه – ودا بقه متوقف علي حضرتك باعتبارك زوجة حسام بيه
سوسن : انا هعمل كل جهدي علشان يقدر يعيش سنه وحياته – بس عرفني اعمل ايه بالظبط
الاخصائي اخد رقمها وسجل بياناتها علشان التواصل يبقي معاها وكمان شرحت ليه الطريقة اللي بتعامل بيها ادم وقال ليها استمري وكلميني في اي وقت وانت عليكي المتباعة في البيت وانا هنا في المدرسة
وبعد انتهاء المقابله واثناء وجود سوسن في العربية قالت لفوزية علي تعب حسام وان الدكتور جاله امبارح وطلبت منها تطلع تتطمن عليه بعد ما توصل البيت – فوزيه شكرتها كتير علي سهرها في خدمة حسام وكمان تعبها مع ادم وتولي مسئوليته – سوسن ردت بانه لا داعي للشكر هيا حبت ادم اوي وكمان متقدرش تشوف حد تعبان ومتقدمش ليه المساعدة حتي لو عدوها - سوسن نزلت قبل مكان الشركة بشوية وقالت لفوزيه هتشتري شويه حاجات علشان محدش من سحر او علي يشوفها – لان فوزيه اصرت ان سوسن تركب معاها وتركن عربيتها امام بيت العاصي
@@@@@
في الشركة عند سوسن
سوسن دخلت الشركة وسمعت علي وسحر بيتكلموا بصوت عالي جدا وصوتهم كان واصل لبره الشركة
علي بعصبية : يعني لازم تحكمات مامتك دي لازم ثلاجة وديب فريرز – انا عايز اعرف هنعمل ايه بالديب فريزر
سحر وهيا بتطبط علي كتفه : اهدي يا علي يعني هيا ماما جديدة عليك
علي بعد ما بعد عنها : مش جديدة بس خلاص قلت هنتجوز بعد شهرين علي حساباتي – وانا خلاص تعبت مبقتش قادر وكله علي يدك في الشركة هنا ومن المستشفي دي للمستشفي دي – بقيت عامل زي الطور اللي مربوط في سايقة ومامتك مش مقدرة ولا حاسة
سحر : لوعايز نتجوز دلوقتي انا موافقه يا حبيبي وطوظ في اي حاجة - بس اهدي ارجوك
علي ضحك بعد نرفزته : يعني انت بتثبتيني بحبيبي دي – اعمل ايه بس يا سحورتي
سحر : صبرنا كتير باقي حبه صغيرة
علي : يعني بزمتك مامتك عايزة فرن وميكروويف – ما الفرن يكفي عن الميكروويف – وعايزة غساله فول اتوماتيك وكمان غساله اطفال طيب مش لما يجوا الاطفال هيا تحكمات وخلاص – انت عارفة الديب فريزو والميكروويف والغساله يكلفوا كام يعني تقريبا 25000 جنيه
سوسن سمعت الحوار وخرجت تاني ركبت تاكسي ووصلت الي بيت العاصي وطلعت شقة حسام لقته لسه نايم - دخلت اوضتها اخدت شنطة هدوم ونزلت وركبت عربيتها وطلعت علي محل اجهزة كهربائيه واشترت الديب فيريز والميكروويف والغساله وبعتهم حالا علي شقة علي
ملحوظة : سوسن اجرت شقة لعلي وسحر في العمارة بتاعها اللي فوق شركة الزهرة
وبعد شويه وصلت عربيه النقل بالاجهزة وطلعتهم الشقة وعم مسعد شافهم وبلغ علي وسحر اللي كانوا لسه بيفكروا هيجيبوا الحاجات دي ازاي ومنين
مسعد : دكتور علي في عربية بتنزل اجهزة وبتدخل شقة حضرتك
علي باستغراب : اجهزة ايه
مسعد : اجهزة كهربائية ومعاهم الاستاذة سوسن
علي وسحر طلعوا علي الشقة اللي مفروض هيتجوزا فيها - لقوا العمال حطوا الاجهزة في الصاله - وفيه شنطة سفر في نصف الصاله وبعدين سوسن اكرمت العمال ومشيوا
علي بعد ما قرب لسوسن وهو بيشاور علي الاجهزة : ايه دا
سوسن : بص يا علي انا دخلت بعد الضهر عليكم وصوتك كان عالي وسمعت كل الحوار
علي : واشتريتي الاجهزة من غير ما تخدي اذن مني
سوسن : انا زي اختك صح وو
علي بتصميم : هاتي الفاتورة
سوسن : ما خلاص يا علي دي هديتي والنقطه بتاعتي
علي : لو ما جبتيش الفاتورة هيبقي اخر كلام بيني وبينك
سوسن زعلت من كلام علي واديته الفاتورة ومشي
سحر وهيا بتحضن سوسن : معلش يا سوسن اصل ماما لسه مبهدله امه – وكمان انت عارفة علي حساس قوي وبابا عرض عليه يساعدنا كتير بس هو بيرفض
سوسن : ولا يهمك – المهم الشنطة دي هدية مني مفهوم
سحر : فيها ايه ولا افتحها
سوسن : دخليها اوضه النوم الاول وابقي افتحيها وانزلي يله ورانا شغل
سوسن سلمت سحر شنطة اللانجيري اللي زهرة جابتها يوم فرحها وبما ان سوسن مش هتسخدمها تبقي تخدها سحر - وفي ميعاد الانصراف مشيوا بعد انتهاء اليوم
@@@@@@
في بيت فوزية
سوسن رجعت في ميعادها ودخلت هيا وادم ولقت الدادة بتحضر الاكل ومروان قاعد وشكله زعلان وغضبان جدا
سوسن بعد ما قعدت قصاده : مالك يا مروان في حاجة
مروان : حاجة ايه مفيش – ليه بتقولي كدا
سوسن : شكلك متضايق وباين عليك
مروان : ولا حاجة متشغليش دماغك
سوسن بضحكة خيفة : عامة انا بعرف اسمع كويس جدا – ولو محتاج تتكلم مع حد هتقليني موجودة
مروان بضحكه : شكرا يا سو- لو في حاجة هقولك
سوسن : يله يا ادم نغير هدومنا
مروان : علي فكرة ماما مع حسام في شقته
سوسن : طيب
@@@@@@
في شقة حسام
حسام بعصبية : هيا ازاي تتصرف من دماغها وتجيب دكتور
فوزية : لقيتك تعبان وعمال تخترف وسخن – يعني بدل ما نقول ليها شكرا
ادم وسوسن دخلوا عليهم وقالت : السلام عليكم
فوزية : وعليكم السلام
سوسن : الدكتور هيخلص عيادته ويجي
فوزية : ينور يا بنتي انا هقوم اجهز الغداء علي ما تغيروا وتنزلوا نتغدي سوا
سوسن دخلت اوضتها وحسام كله غضب منها كما تعتقد – وبعدين خرجت ونزلت علي شقة فوزيه هيا وادم ونزل حسام وراهم – واتجمع الكل علي الغداء ما عدا ادم اللي قال انه هياكل كمان شوية مع شهد واماني لانهم جايين علي شقو فوزيه بعد شويه وفضل انتظارهم في اوضته
مروان : هو الجرح دا من ايه يا حسام
حسام وعيونه في طبق الاكل : رصاصه طايشه والحمد لله قدر ولطف
مروان : كنت في مهمة ولا ايه
حسام : ايوه بس كانت صعبة شويه - وخسرنا اتنين من افضل رجالتنا
سوسن : لا حول ولا قوة الا بالله – ولم تنهي كلمتها الا وسعمت شهقات بكاء فوزية وقيام حسام بضمها الي صدرة ويقول ليها معلش – وهيا هماله تبوس في جسمة وتشم ريحته
مروان بخضة : في ايه يا ماما بتبكي ليه – وفوزية ما زالت في حضن حسام بتبكي
سوسن : في ايه يا طنط – هيا سيرة الناس اللي استشهدوا ضيقتك
مروان : ركع امام فوزية وباس ايدها – والنبي في ايه يا ماما – في ايه يا حسام
حسام بعد ما حضن اخوة واصبح مع امه في حضنه : مفيش حاجة يا مروان – انت عارف ان ماما حساسة وبتبكي لما حد بيستشهد
فوزية خرجت من حضن حسام :– غيروا السيره دي
مروان : طيب ليه عطيتي يا ماما
فوزية حصل ليها زي ما حصل لحسام مع كل موقف استشهاد عسكري او ظابط تفتكر ما حدث لزوجها وتنهار في البكاء – اما حسام فكان ماسك اعصابة وعلي وشك الانهيار
فوزيه وهيا بتبعد عيونها عن مروان : اصلهم صعبانين عليا قوي
سوسن : دول في الجنة ونعيمها
فوزية : فعلا في الجنة – يله نكمل اكل
حسام : انا مليش نفس انا طالع شقتي
مروان وسوسن في حيرة وخاصة سوسن عايزة تسال في ايه لان فوزيه وحسام شكلهم مش طبيعي خاصة حسام صحيح هو لوح تلج ومش باين عليه اي اثار ضحك او حزن بس المرة دي شكله متغير – فوزيه حست بيها و بتبررموقفه وقالت
فوزيه : اصل لما بيستشهد حد في اصحابة في مهمة بيفتكرحادثة صعبة – اما انا الناس اللي بتموت بالشكل دا بتصعب عليا هما وولادهم – حسبي الله ونعم الوكيل في الظلمة
مروان باستغراب : حادثة ايه
فوزيه علشان تنسيهم الموضوع : مش وقته كلوا بس يله
@@@@@@
في شقة حسام
بعد الغداء سوسن لقت الدكتور عمر بيتصل وبيقول انه واقف امام باب العمارة– كلمت الحرس يدخلوه ودخل الشقة
دكتور عمر : مساء الخير
سوسن : مساء النور – اتفضل
دكتور عمر دخل علي حسام اللي كان صاحي ونايم علي الكنبه في شقته
دكتور عمر : سلام عليكم – لو تحب نكشف هنا مش مشكلة
حسام : انا بقيت كويس
دكتور عمر : مش هيجري حاجة لما نتطمن
دكتور عمر كشف علي الجرح ونظفه وقال : كله تمام الاعراض اللي عندك سببها تلوث الجرح ياريت تغير عليه يوميا او تشرفني في العيادة انا في العمارة اللي جنبك علي طول
حسام : ان شاء الله
عمر وجه كلامه لسوسن : وانت اخبارك ايه
سوسن باستغراب : كويسه
الدكتور عمر : والضغط كويس
سوسن بضكحة بسيطة : الحمد لله احسن
دكتور عمر : طيب ممكن اطمن عليكي
سوسن : انا كويسه والحمد لله
دكتور عمر :مش هيجري حاجة لما اطمن
وطلع جهاز الضعظ وسوسن من الحاحه وافقت – وحسام بيتفرج عليهم كانه بيتفرج علي فيلم
دكتور عمر : كله تمام والضغط مظبوم – استاذ حسام انا كتب لك علي دواء وياريت تشرفني في العيادة - سلام عليكم
سوسن : عليكم السلام ووصلت الدكتور لباب العمارة - ورجعت لقت حسام واقف وحاط ايده في جيبه كالمتعاد وحاسة ان في قنبله هتنفجر حالا في وشها
حسام : حلو اللي بيحصل دا - هههه دكتور اطمن حضرته - مش هيجري حاجة لما نتطمن
سوسن بعدم فهم : مش فاهمة حضرتك
حسام : والله - مش فاهمة ان الدكتور واخدني كوبري وعمال يبص لحضرتك ومركزمعاكي قوي
سوسن : لو سمحت ايه اللي انت بتقوله دا
حسام : حاولي تنضفي وتتعاملي علي انك بني ادمه كويسه لحد ما نخلص من بعض
سوسن : وانا عملت ايه
حسام قاطعها : وكمان ياريت مش كل ما اقعد في مكان ادوس علي جزرة او خيارة ودلوقتي تفاحة علي الكنبة
سوسن : اصل بكون مشغوله بحاجات وبنسي اني معايا اكل – اسفة هظبط الموضوع دا
حسام : وتظبطي كل مواضيعك التانية – فاهمة طبعا
حسام سابها ومشي وهيا لسه هترد عليه – سوسن قعدت علي الكرسي وافتكرت هيا شافت الدكتور عمر امتي ( فلاش باك )
@@@@@@
كفايا عليكم كدا
ايه حكايه دكتور نطمن قصدي الدكتور عمر
هو لوح التلج حسام بدا يغير ولا حاجة
كل هذا وما خفي كان اعظم واكثر في قسمتي
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل العاشر من رواية قسمتي بقلم اسماء سليمان


تابع صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات رومانسية
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : رواية رومانسية

إرسال تعليق