U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدي - الفصل التاسع عشر

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة مع روايات رومانسية جريئة علي موقعنا قصص 26  وموعدنا اليوم مع الفصل التاسع عشر من رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدي.
سنغوص سويا داخل سلسلة من المؤامرات والأزمات مع القليل أو الكثير أحيانا من الرومانسية المغلفة بالمشاعر المتضاربة والحزن.
تابع الجزء الأول من سلسلة طوق الساحر من هنا: رواية السعي من أجل البطولة.

رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدي - الفصل التاسع عشر

رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدي
رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدي

رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدي - الفصل التاسع عشر

" بدايه الحياة الوردية و إنتهاء الأيام السوداء...!!"

~~~~~ فی مكان آخر ~~~~~

كان يدور حولها و يبتسم بخُبث بینما کانت هی کالمُخدره لا تدري شیئًا هبط لمستواها و أقترب منها ببطء و أمسك بخصلات شعرها و أخذ يتحسس وجهها ببطء ،، كان يعرف بأنها جميله و لكن على الطبيعه شيئًا آخر....،، كانت تشعر بإقتراب أحدهم منها و بدأت تهز رأسها بنفور و كأنها متأكده انه ليس زوجها،، كان يراقب اهتزازها و إبتسامته تزداد إتساعًا... كان على وشك تقبيلها إلا أنها فتحت أعينها و نظرت له بإستغراب ثم إنتبهت إلى ما كان سيفعله فظلت تصرخ لعل أحدهم يساعدها و لكن قبل أن يحس بها أحد وضع يديه على فمها لعلها تصمت و لكنها أبت ذلك و حاولت دفعه لكن هيهات فيديها مكبلتين و قدمیها أيضًا و..............

أمجد بخُبث :-
_اسکتی بقاا انا مش هخلیکی تحسی بحاجه خالص... هبقی حنین معاکی أصلی أحسن من جوزک فی الحاجات دی بکتیر فإهدي كده علشان كُل حاجه تتم بهدوء....،،أصلی حابب أرجع أیام زمان.....!!

کانت تستمع لکُل کلمه يتفوه بها و صراخها یشتد أسفل یدیه هدأت قلیلًا فإبتسم هو بإرتیاح و قبل أن یُزیح یدیه من علی فمها غرست أسنانها بیدیه و ماهی إلا ثوانٍ حتی صرخ هو بتأوة جمًّ :-

_یا بنت المجنونه،،و رحمة اُمی ما انا سایبک...!!

اقترب منها مرة آخري لکنها كانت الأسرع بدفعه بقدمیها المُکبلتین فتأوة بصوت مرتفع و زمجر بغضب أما هی فأردفت قائله :-

همس بنبره شرسة :-
_إياك تقرب و لا حتى مجرد تفكير في ده،، لو كُنت فاكر إني ضعيفه تبقى غلطان... انا همس الجيار مرات عاصم الالفي اللي اقدر اكسرك مكانك...،، انا دلوقتى اتأكدت من حقارتك إنك ابن عم عاصم اللي عايز يكسر ابن عمه عن طريق مراته.......!!

نظر لها بغضب دفين و لم يعقب إنما إقترب منها و صفعها علي وجهها و صفعه تليها صفعات عديده لا آخر لها ظل يصفعها بغضب حتي أصبحت شفتيها تنزف دمًا فتركها و أردف قائلاً :-

أمجد بغضب :-
_ مش أمجد الالفي اللي يتقاله لا و هكسره و هتشوفي أصل الجايات كتير أوووي....!!

ثم تركها و هي تبكي قهرًا مما حل بها...!!

***************************

~~~~ في مركز الشرطة (القسم) ~~~~

يعني ايه مش لاقيها،، كُنت فین یا عُدی لما أختفت....!!

أردف عاصم بتلك الكلمات بصوت جهوري غاضب...!!

عُدی بتلبك :-
_والله یا عاصم...آآآ انا کُنت سایبها نایمه لأن جالي تليفون من رقم غريب قلت أرد أشوف فيه ايه،،و آآآآمكملتش دقايق و طلعت تاني لاقتها مش موجوده في الأوضه....!!

عاصم بقلق :-
_يعني أمجد عرف يوصلها ومش بعيد عليه يأذيها،، صمت قليلاً ثم أكمل بغضب يوجه حديثه للضابط :- انا لازم أخرج من هنا و فورًا أنتَ فاهم....!!

الضابط بإرتباك :-
_حاضر.. حاضر انا همشي أمر الكفالة فورًا مع إن ده ضد القانون بس انا هعمل اللي اقدر عليه و هتخرج يا عاصم باشا.....!!

أومأ له بسخريه،، تم إنهاء جميع الإجراءات اللازمة لخروجه و دفع الكفالة و انتهي كُل شئ و بقی فقط خروج عاصم من ذلك المكان.....!!

عُدی بهدوء :-
_و أخيرًا خرجت من المکان ده دلوقتی لازم نلاقی همس قبل ما أمجد يأذيها.....!!

عاصم بهدوء ما يسبق العاصفه :-
_فعلًا يالااا و انا اقسم بربي ما هرحمه....!!

أومأ بحذر من القادم و تحركوا يبحثون عن ذاك الأمجد لعلهم يجدوه.....!!

****************************
~~~~ بعد مرور ساعات~~~~
~~~~~ في مكان آخر ~~~~~

حاولت كثيرًا فك قيدها إلا أنها لم تنجح قطع محاولاتها دخول أحد رجال أمجد و إبتسامه خبيثه على تُزین ثُغره...!!

همس بخوف :-
_ أنتَ مين....؟!!

الرجل بخُبث :-
_انا مش عایزک تخافی خالص،، رغم إن الباشا موصینی علیکی کُنت عملت اللی میتعملش بس انا المرادي هعصی أوامر الباشا و هعمل معاکی الدنیئه....!!

ثم إقترب منها و في نيته الاعتداء عليها و لكن خالف هذا سماعها لصوت إطلاق نار فأنتفضت على إثرها و وقع ذلك الرجل قتيلًا أمامها فصرخت بخوف أما ابتسم بخُبث واضح و أردف قائلاً :-

أمجد بخُبث واضح :-
_ أديكي شوفتي ايه اللي بيحصل لأي حد يتعدي علي اللي يخصني.....!!

صرخت بعُنف و أردفت قائله :-

_ انا مش لیک ولا أخصك،، انا مرات عاصم الالفي و هفضل مراته لحد آخر نفس،، عمرك ما هتقدر تكسره أو توقعه طالما فيا نفس و قلبي بينبض علشانه هفضل ملكه هو و بس....!!

زمجر بغضب و أردف قائلاً ضاغطاً على كل كلمه يتفوه بها :-

_يبقى انا هنهي النفس ده و بكده أكون كسرت عاصم و للأبد....!!

ثم أقترب منها و فك قيدها و دفعها بقسوه على الأرض و أردف قائلًا :-

أمجد بغضب :-
_تعرفي إني انا اللي قتلت صافي حتى عادل كمان قتلته و كل ده ليه...علشان أوصلك و أكسر إبن عمي و أخليكي جمبي للأبد.....!!

أنهي كلماته ثم إقترب منها و بدأ بتمزيق ملابسها و هي تقاومه بكل ما أتت من قوه و قبل أن ينزع ملابسها عنها أحس بيد على كتفه تُزیحه بعُنف بعيداً عنها و ید آخري تُکیل له العدید من اللکمات بوجهه المُستفز..،، أخذ یُکیل له العديد من اللكمات في جميع أنحاء وجهه و جسده بينما أقترب الآخر منها و جذبها إليه مُحتضنًا إياها... أحست بالأمان بين أحضانه ضمته إليها بشده و عيناها تفيض بالدموع و آلاف الكلمات... إبعدها عنه قليلًا و أحاط وجهها بين كفيه و أردف قائلًا:-

عاصم بقلق :-
_أنتِ كويسه؟...حد عملك حاجه؟... ردي عليا سكوتك ده بيموتني و يقلقني أكتر....؟!!

لم تجيبه بل ظلت تنظر له بصمت... شرود،، لم ينتظر ردها و نزع سترته و أحاط بها كتفيها ساترًا ما ظهر من جسدها و نهض عن الأرضيه بحذر ثم إنحني حاملًا إياها بين ذراعيه بينما وضعت هي رأسها علي صدره كأنها تحتمي به من براثن أولئك أصحاب النفوس الدنیئه،، بينما مازال الآخر يُکیل له اللکمات حتی إقتحمت الشرطة المكان و أبعدت عُدی عنه بصعوبه قبل أن یفتک به الآخر....!!

الضابط بجديه :-
_متخافش يا عاصم باشا هياخد جزاته،، احنا سمعنا کُل حاجه و بعدین دی مش جريمه واحده دول تلاته....!!

عاصم بشراسه:-
_لا آسف انا لسه مصفتش حسابی معاه علشان یاخذ جزاته علشان عاصم الالفي مش بیسیب طاره....!!

ثم إلتفت إلي رفيقه و أردف قائلًا :-

عاصم بصرامه :-
_عُدی خُد الكلب ده و وديه على المخزن القديم و بعد ما أخلص طاري معاه إبقي إرميه للشرطه علشان ثم أكمل مُتهکمًا:- علشان یاخد جزاته....!!

أومأ له بهدوء،، فتحرك عاصم ممسكًا بها بين ذراعيه جيدًا.....!!

*****************************

~~~~~ فی قصر الالفی ~~~~~
~~~~ فی غرفه عاصم ~~~~

وضعها على الفراش مُحاوطًا إياها من خاصرتها بينما تستكين هي علي صدره تأن بخفوت فهمس لها قائلًا :-

_حبيبی أنتِ كويسه....؟!!

إستمعت إلى كلمته فزادت شهقاتها الباكيه فشدد هو من ضمها إليه بشده يبثُ الطمأنينة بداخلها و الشعور بالأمان بأحضانه فهمست هي قائله :-

_آآآآ...خليک جمبی،، آآآ...متسبنيش.. آآ.. انا آآآ محتجاک جمبی....!!

شدد من إحتضانها و قبلها أعلی جبینها و همس قائلًا :-

_انا جمبک و هفضل جمبک و طول ما فیا نفس محدش هیقدر یقرب لك....!!

رفعت رأسها فتطلع لبحر عينيها بهيامٍ و أردفت هی قائله بخفوت :-

_وعد....؟!!

عاصم بإبتسامه عاشقه :-
_وعد....!!

أومأت برأسها بإبتسامه خفيفه ثم أعادت رأسها و توسدت صدره مره آخري مُعلنه عشقها الابدي لذلک الذی إقتحم حياتها فجأه و وقعوا بحُب بعضهم ب....صدفه....!!

**************************

~~~~~ فی المخزن القديم ~~~~~

بعد أن غفت بأحضانه سحب الغطاء عليها و رحل تاركاً إياها تنعم بقسطٍ کبیرٍ من النوم....،، دلف الی المخزن و نظر له بإشمئزاز واضح على ملامحه الرجوليه...،، جثی علی رُکبتیه و أمسکه مِن تلابیبه و أوقفه بقوه و لکمه علی وجهه بقسوه أخذ یلکمه بقسوه و الآخر لا یقدر علی تسدید اللکمات له بسبب ما أخذه من ضرب مبرح فلم یعُد جسده قابل للمقاومه،، فهمس قائلًا:-
_إضرب.. إضرب بس برضوه كسرتك يا عاصم و لو كُنت إتأخرت شويه كنت كملت اللي بدأته...!!

لم يدرك أمجد بغبائه أنه _بلا وعي _قد نزع فتيل القنبله الموقوته أمامه...!!

إنهال عاصم بأشد اللکمات قسوه و عنف علی وجه أمجد حتی حطم فکه،، و أنفه فتناثرت دماء الأخير عليه...،،و لم يشعر بتلك الجروح الغائرة في قبضته نتيجه عنفها المفرط.. ثم أطبق علي عنقه بضراوة،، و خنقه بأصابعه حتي شعر بأنفاسه تتحشرج في حلقه......

جحظ أمجد بعينيه المتورمتين و تشنج جسده بشده،، فقد كان علي وشك لفظ أنفاسه الأخيرة....!!

كان عُدی یراقب ما يحدث عن بُعد و عندما وجده علی وشك قتله رکض إلیه فورًا،، و أخذ يتوسله بقلق:-

_ عاصم أنتَ كده هتودي نفسك في داهيه سيبه و البوليس يكمل... يا عاصم سيبه طيب علشان خاطر همس سيبه و متضيعش نفسك و تسيبها علشان كلب زي ده....!!

عندما أدرك أحد رجال عاصم تأزم الوضع إقترب منهم و عاون عُدی علی إبعاد عاصم عن أمجد،، و لكن لم يمنعه ذلك من ركله أسفل معدته بكل ما أوتی من قوه فأحدث به الكثير من الكدمات الموجعة....!!

تسارعت أنفاسه كأنه كان بسباقٍ و إنتهی منه للتو،، تذکر وعده لها بأن لا يتركها و سيفعل ما بوسعه للوفاء بذلك الوعد....!!

أمسك رجال عاصم بأمجد و أخذوه بإتجاه السياره مُتجهین حیث مرکز الشرطه (القسم)....!!

تنهد عُدی بإرتياح و إقترب من صديقه و زوج شقيقته و أردف قائلًا :-

_عاصم روح البيت دلوقتى و انا هتأكد بنفسي انه اترمي في السجن....!!

التفت بوجهه إليه و أردف قائلًا :-

عاصم بقتامة :-
_عُدی عایزك تتابع الأخبار و تبلغنی بالجديد أول بأول.....!!

عُدی بجديه :-
_إطمن..،،روح أنتَ بقى....!!

عاصم بإختصار :-
_طيب،، سلام...!!

ثم دلف خارج المخزن و استقل سيارته مُصدرًا صریرًا قوی....!!

****************************

~~~~ في قصر الالفي ~~~~
~~~~ في غرفه عاصم ~~~~

وصل عاصم إلى القصر و صف سيارته ثم دلف إلی الداخل و صعد إلى غرفته..،، عندما دلف لم يجد لها آثر بالفراش فتسرب القلق إليه و لكنه هدأ عندما وجدها تدلف خارج المرحاض لا ترتدي سوي المأزر المخصص لها و بيدها منشفه تُجفف بها شعرها،، لم تنتبه إلى الواقف أمامها يراقبها بإبتسامه عابثه واضحة على ملامحه...،،كانت تقف أمام المرآة و مازالت المنشفه بيديها شعرت بمن يحاوط خصرها و يعبث به فوقعت المنشفه من يدها إثر مسكته و أغمضت عينيها.. أما هو أخذ يمرر يديه على طول ذراعها و إرتجافه جسدها تزداد شيئًا فشئ... قرب وجهه من عنقها و قبله برقه و شغف كبيرين أخذت قبلاته تزداد على عنقها و هي مازالت تُغمض عينيها...،، أدارها بإتجاهه و همس قائلًا :-

_حبيبی إفتحی عینك و بُصیلی...!!

فتحت عينيها ببطء و تطلعت إلى رماديته الغامضه و تنهدت بأنفاس مُضطربه و همست قائله :-

_آآآ... أنتَ قولت إيه....؟!!

عاصم بإبتسامه عابثه :-
_إفتحی عينك و بُصیلی...!!

همس بطفوله :-
_لا اللی قبلها...؟!!

زادت إبتسامته عبثًا و أردف قائلًا :-

_اهااااااا،،قصدك حبيبی انا بقولها لأي حد.....!!

بعد آخر كلمة تفوه بها باتت ملامحها غاضبه بشده و أردفت قائله :-

همس بغضب و غيره :-
_بتقولها لأي حد... يعنى قولتها لصافی و مش بعید تکون قولتها لبنات غیرها کتیر ما هو دیل الکلب عمره ما یتعدل،، إنطق و رُد علیا....؟!!

کانت مع کُل کلمه تتفوه بها تضربه علی صدره بغيظ بینما کان ینظُر إلیها بإستمتاع إستطاع أن یستنشف غیرتها علیه من سُرعه و غضب حدیثها و قبل أن تضربه مره آخري أمسك بیدیها و إلتهم ثُغرها بقُبله عفویه...عاشقه.. بثَ فیها مدی حبه و إشتیاقه إلیها،، قاومته فی البدايه و لکن بعد ذلك بادلته قُبلته بإشتياق و عشقٍ جارف....،، مرت دقائق علی تِلک القُبله فإبتعد عنها حتی تستطيع لفظ أنفاسها من شده لوعتهم ببعض بینما تابع هو :-

عاصم بهمس :-
_أنتِ فاكره إنی ممکن أقولها لحد غيرك... تبقى غلطانه،، أنتِ حبيبی انا و بس....!!

همس بخفوت :-
_یعنی أنتَ بتحبنی...؟!!

غبیه....تسأله إذا كان يُحبها أم لا... كأنها تسأله لما یتنفس....؟!!

عاصم بحُب :-
_أنتِ لسه بتسألی،، بعد کُل اللی مرینا بیه و اللی حصل بینا و بتسألینی إذا کُنت بحبك أو لا....!!

همس بإبتسامه عابثه :-
_ عایزه أسمعها تانی...!!

عاصم بحُب :-
_بحبك يا همس... بحبك أووی...!!

همس بحُب :-
_و انا كمان.... آآآ...بحبك يا عاصم....!!

زادت إبتسامته إتساعًا بسعاده كاد أن يجن فأعترافها بمثابه صفقه مهمه بالنسبه له....!!

لم ينتظر أكثر من ذلك بل إنحنی حاملًا إياها بين ذراعيه.... سار بها و نظراته تشع بسعاده... وضعها على الفراش برقه مُتناهیه و كأنها لؤلؤه يخشی إنکسارها... إقترب منها و إلتهم ثُغرها و يديه تعبث برِباط مأزرها و إتحدت روحهم قبل جسدهم للمره الثانيه و لكن تلك المره بمشاعر حقيقيه....!!

وقتها فقط إنكسر خوفها منه لم تعُد ترهبه أو حتى تخافه،، كانت ليلتهم مُختلفه عن قبلها... ظهرت مشاعرهم الحقیقیه بها... إنكشفت وجوههم الحقيقيه لبعضهم البعض و مشاعرهم أيضًا....!!

إنطفأت الأضواء لتُعلن عن إتحاد روحين وجسدين سبق إتحادهما ومازال و سيزال ذلك الإتحاد طالما هم على قيد الحياة فلن يتحطم إتحادهم مهما حدث......!!

و سكتت شهرزاد عن الكلام المباح فلا وقت للحديث بعد أن إتحدت القلوب و الروح معًا....!!
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل التاسع عشر من رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدي
تابع من هنا: جميع فصول رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدي
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة