U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية الشرف (الجزء الثاني) بقلم قسمة الشبينى - الفصل الحادي والأربعون

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص المثيرة مع رواية اجتماعية  رومانسية جديدة للكاتبة قسمة الشبيني علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل الحادي والأربعون من رواية الشرف (الجزء الثاني) بقلم قسمة الشبينى. 

رواية الشرف (الجزء الثاني) بقلم قسمة الشبينى (الفصل الحادي والأربعون)

تابع من هنا: رواية الشرف (الجزء الأول) بقلم قسمة الشبيني

رواية الشرف (الجزء الثاني) بقلم قسمة الشبينى
رواية الشرف (الجزء الثاني) بقلم قسمة الشبينى

رواية الشرف (الجزء الثاني) بقلم قسمة الشبينى | الفصل الحادي والأربعون

منذ توجه صالح إلى أخيه ورفاعى وإخوته إلى ريتاچ وتاج يجلس مكانه بصمت مقلق .اختفت ابتسامته كما الأيام الأخيرة وشرد فيما لا يعلمه سواه .
اقتربت منه لتجلس بجواره بصمت كان من الطبيعي أن يبادر بالحديث أو يبتسم لها أو حتى ينظر إليها لكنه ظل كنا هو شارد واجم .
وضعت كفها فوق كفه : مالك يا حبيبي؟؟
نظر لها بطرف عينيه وقال بشرود : مالى أنا كويس .
ل تشأ أن تبدأ حوار ينتهى بإنفعاله لتقول : طيب يلا نروح . البنات هيروحوا كمان كام ساعة . واحنا سايبين لى لى لوحدها في بيت شريفة .
اومأ بالموافقة : خلى ريان معاهم يمكن يحتاجوه وشوفى ماسة اذا تحب تروح معانا .
غالية بخفوت : حاضر .
ونهضت من فورها تتجه إلى حيث ماسة حاليا بالقرب من غرفة رحمة حيث تركنها لتنام قليلا بعد تناولها جرعة من الحبوب المسكنة .
اقتربت غالية من ماسة لتعرض عليها صحبتهما بطريق العودة لتطلب منها التريث قليلا حتى يتفقدا رنوة ثم تستأذن زوجها في المغادرة .
توجهن جميعا إلى غرفة رنوة ليجدوا الجميع بالباب لتتساءل ماسة : انتو واقفين برة ليه ؟
حمزة : رفيع جوه قلنا نسيبهم مع بعض شوية .
شريفة : الحمدلله إن فاجت بالسلامة .
آلاء : الله يسلمك وحمد الله على سلامة رحمة .
تجاذبن أطراف الحديث لتتساءل شريفة : ورونى هتخرج الصبح بردوا ؟
آلاء : ايوة الدكتور قال اربع ساعات ملاحظة وتروح
لتقترح غالية أن يعدن للمنزل حتى لا يسببن مزيدا من الضغط أثناء طريق العودة . فيكفى الرجال العودة بالفتيات الثلاث بأمان كما عليهم ايضا حمل صخر الذى فقد القدرة على الحركة . ونظرا لوجود تاج وافق حمزة على عودة ماسة كما أصر حازم على عودة آلاء ايضا لترضخ له فمنذ دخول رفيع لغرفة ابنتها وفقدت الأمل فى دخولها مرة أخرى
****************
مديرية أمن أسيوط
يفتح أدهم أحد احد الأبواب ويدفع ب همام للداخل حتى سقط أرضا ليتأوه بألم نظرا لإصابته . يدخل أدهم ليرفعه عن الأرض ويلكمه فيرتد للخلف حتى يصطدم بالجدار ، ليجذبه مرة أخرى ويلكمه مجددا .
يدخل عماد من الباب ليحول بينه وبين إعادة الكرة فى محاولة لاستجوابه بطريقة إنسانية .
ينظر له بعد أن يجلسه فوق مقعد متهالك : مين بيمولك يا همام ؟
ينظر له همام بسخرية ويسمح بعض الدماء بظاهر كفه دون أن يجيب .
يعود عماد للتساؤل : مظهر فين يا همام ؟
يضحك همام : مظهر مين ؟ معرفش حد بالاسم ده .
يرفع أدهم حاجبيه بتعجب : ماتعرفش مظهر !!!! مع انك اقرب مساعديه .
همام : أنى معرفش بتتحدتوا عن إيه ؟
يهجم عليه مرة أخرى ليمنعه عماد : هو فى كل الحالات هياخد إعدام بصماته على سلاحه والطلقة فى جسم القتيل .
يحاول همام أن يظهر عدم إكتراثه إلا أنه يستشيط غضبا فى الواقع ف عماد محق تماما لقد كان السلاح الذى قتل به سويلم بحوزته وقت القبض عليه .
اين شيخه مظهر ؟؟ عليهم نجدته الأن؟؟ لطالما كان مخلصا للتنظيم مؤمنا بكل أفكاره .
يسحب عماد أدهم للخارج رغما عنه ليتركا همام في دوامة مخاوفه .
*******************
وصل تاج وغالية إلى منزل شريفة ليصحبا الفتيات ويعودون لمنزل صالح ليقوم الشباب الذين كلفهم صالح بحراسة المنزل بتقسيم أنفسهم ويتبع بعضهم تاج ومن معه ويبق البعض لحماية المنزل .
حاولت غالية أن تتحدث إلى تاج لتجد نفورا واضحا ليتجه إلى الغرفة المخصصة لهما ويخبرها أنه يحتاج للنوم .
تظل غالية بصحبة الفتيات وزبيدة التى عادت معها هى وماسة وألاء لتقترح ماسة تجهيز الطعام فلابد من تقديم الطعام لمن سيعودون من المشفى وتخبرهم زبيده أنه عليها إرسال الطعام أيضا لمنزلى صخر على حد سواء.
تشارك الفتيات اجمع فى العمل بلا تذمر رغم اجهاد الجميع .
*******************
القاهرة
يمسك مظهر هاتفه وهو يصرخ : كيف ديه ؟ الأرض انشجت وبلعتهم !!! لا همام ولا المطاريد ؟
يصمت قليلا مستمعا للطرف الأخر ليعود للصراخ : تجب وتغطس وتعاود لى ب همام
لقد ارسل أحد معاونيهم المخلصين بمحافظة أسيوط ليدفع المال للمطاريد ويعيد همام للقاهرة . لكنه وصل للجبل ليجده خاو تماما . وكأن قدما لم تطأه منذ أعوام . لا أثر ل همام والاسوأ لا أثر للمطاريد فمعهم فك كل الشفرات المبهمة .
********************
تتوقف سيارة هيبة أمام المنزل بعد ساعات ليترجل مهران من المقعد الأمامي ويترجل ضاحى من المقعد الخلفي لينحنى ويحمل ريتاچ ويتجه بها للداخل بينما تتشبث بملابسه وترخى رأسها على صدره وكلما تأوهت بألم خفف من خطواته .
ما إن دخل الدار حتى أسرعن إليها بلهفة . صدمت الفتيات من تورم وجهها لتكون نظرة غاضبة من ضاحى كافية بإخراسهن جميعا .
ليال : حمدالله على سلامتك يا ريتا
روان : ريتا حبيبتى سمعانى ؟
سما : ريتا حاسة بإيه ؟
ليليان : يا بنات اصبروا بس ترتاح فى السرير .
يصمتن مكرهات ليتوجه ضاحى إلى غرفة بالطابق الأرضي ويبدأ وضعها على الفراش ببطء . تقترب روان من مهران تتلمس ذراعه المصاب : كان قلبى حاسس .
مهران : انى زين ماتخافيش . بس اعملى لى جهوة ماجادرش افتح .
تهرول ناحية المطبخ لتأتى سما : هو هيبة مش جه معاكم ؟
يغمض عينيه وهو يقول : رچع يچيب بوى وعمامى وامى .
سما : طيب هى ريتاچ وشها وارم كدة ليه ؟
مهران : متخيطة عشرين غرزة . الورم ده أجل تأثير .
تشهق بصدمة وتهرول إلى الغرفة بينما تأتى غالية حاملة كوب من الحليب أعدته له بمجرد أن علمت بعودته ، تهمس بإسمه ليفتح عينيه وهى تقول : اشرب دى يا مهران .
ينظر للكوب بين كفيها : ماجادرش يا عمة . روان بتعمل لى جهوة .
غالية بإصرار : مفيش قهوة قبل كوباية اللبن . انت نزفت كتير ولازم تعوض الدم .
مهران : جلوبنا كلنا بتنزف يا عمة .
تربت على كتفه بحنان : البقاء لله يا بنى . ربنا يرحمه ويغفر له.
مهران : ونعم بالله
غالية : ريح قلبى ربنا يريح قلبك واشرب اللبن .
يتناوله من بين اناملها لعلها تتركه . إلا أنها تقف أمامه ليضطر لتجرعه ويعيده إليها فارغا لتربت على كتفه بحنان وهى تقول : هبعتلك روان بالقهوة .
********************
أراد حازم أن يعود بابنته إلى منزل صالح لترفض رفضا تاما وتصر على العودة مع رفيع إلى منزله.دخل حازم لغرفة رنوة أثناء انشغال رفيع مع شقيقته ،ابتسم لها وقال بهدوء : حبيبتي هنروح دلوقتي
نظرت له بضعف : نروح فين ؟
حازم : عند الحج صالح . وأول ما تقدرى هنسافر
اغمضت عينيها : لا يا بابا أنا هروح مع جوزى .
اختفت ابتسامة حازم لحظة دخول حمزة ليستمع قوله : تروحى معاه فين ؟ دى امك تموت فيها !!!
حمزة : فى إيه يا حازم بالراحة عليها .
حازم بإنفعال : عاوزة تروح مع رفيع بيته
تفتح رنوة عينيها وتنظر لعمها بألم ترجو دعمه ،هى لن تتخلى عن رفيع مهما حدث إنه بحاجتها ولن تتركه فى هذه المحنة ،بل لن تتركه مطلقا .هو زوجها وستظل معه
يستمر رفض حازم ليخبره حمزة أن ينفذ رغبتها ؛ فهو زوجها بكل الأحوال وبأشد الحاجة إليها ،وهى ايضا بحاجته .
توقفت السيارة ليهبط منها رفيع حاملا رنوة إلى الداخل لتتوقف سيارة محمود ليهبط محمد ويحمل رحمة بعناية .
يدخل خلف رفيع الذى توجه لغرفته فورا ليجد سعاد وصابحة فترشدانه لغرفتها .
وضعها رفيع فوق فراشه بحرص ، منذ بكى فوق صدرها يتجنب النظر لعينيها ، ليس خجلا من بكاءه بين ذراعيها ، بل غضبا من تحميلها اكثر مما تتحمل .
هم بالمغادرة لتوقفه مسرعة : رفيع رايح فين؟
رفيع : هروح اشوف هنعمل ايه؟ ورايا دفنة اخوى .
اختتق صوته بنهاية جملته لتقول : الله يرحمه . بس احنا لسه بعد الفجر . تعالى علشان خاطري نام شوية .
تنهد وهو يجلس قربها : انام كيف يا رنوة وانا جلبى جايد نار .
رنوة : بعد الشر عنك من النار . تعالى حبيبى .
جذبته وضمته لصدرها ليعترض : لساتك بعافية . وانى حمل عليكى .
لم تجبه بل نزعت عمامته وبدأت تدلك رأسه بأصابعها الناعمة التى تتخلل اضلعه قبل شعيراته تنهد بألم وهو يستسلم لطغيان رقتها وحنانها فيرفع ساقيه ليتقوقع ورأسه فوق صدرها وفى خلال دقائق أغمض عينيه واستسلم للنوم .
****************
وضعها محمد بالفراش منتبها لساقها المصاب ليرفع كفه مكففا دموعها ثم يطلب من صابحة أن تخبر محمود أنه سيظل بجوار زوجته لتغادر هى بصمت .
نظر لها قائلا بود : وحدى الله يا رحمة . عارف إن الفراق صعب بس دى سنة الحياة
تلفتت حولها ثم قالت : تلافونى فين ؟
تعجب من بحثها عن هاتفها لكن لا بأس من مجاراتها حاليا في كل ما تريد . رآه فوق السراحة ليلتقطه ويقدمه لها . فتحته لتزداد دموعها انهمارا وتشهق بقوة وهى ترى اشعار استلامها مقطعا مصورا من سويلم .
لقد كان حتى آخر لحظة بحياته موفيا لعهده . فتحت المقطع وقدمت الهاتف ل محمد الذى فهم الأن فقط لما كان يجلس بصمت ؟ كان يلتقط مقطعا ليسعد قلبها .
اغلق الهاتف وضم رأسها لصدره فى محاولة لحبس دموعه .
*********************
القاهرة
يدخل براء لقسم الشرطة ليصل لمكتبه فى دقائق ويتبعه أسر فورا ، هو لا يزال يشعر بالغضب من اختفاء مروان ، أى مهمة تلك التى تستقرق كل هذه المدة !!!!
وقف أسر أمام براء بإحترام متسائلا : حمدالله على السلامة يا فندم . أظن ممكن اخد راحة أنا كمان ؟
ينكب براء على أحد الملفات : لا يا أسر مش دلوقتي .
يكتم غضبه ويغادر ليرفع براء يده وينظر فى ساعته بتوتر . يرفع سماعة الهاتف ليتأكد أنه يعمل ثم يجلس منتظرا بصمت .
****************
جن مظهر حين اختفى همام فالاخير من أهم مساعديه كما أنه المنفذ الرئيسي فى أغلب العمليات .
يحاول شاهين استغلال الفرصة والحصول على مكان همام الغائب لكنه يفشل .
يجلسون جميعا يبحثون سبب اختفاءه ليقول ماهر : معقول يكون هرب ؟!!!
نظر له الجميع بفزع وقال حليم : لا مش ممكن همام من اخلص الناس للتنظيم
مظهر : ازاى يهرب ومهمته حساب واحد مرتد ؟
يتراجع ماهر عن فكرته فورا : أنا بفكر معاكم بصوت عالى مش اكتر . طيب يمكن المطاريد خطفوه طمعانين فى فلوس اكتر ؟
شاهين بغيظ : جايز بردو .
مظهر : وماطلبوش الفلوس ليه ؟
حليم : اكيد بيوترونا علشان لما يطلبوا مبلغ كبير ندفع علطول .
يصمت مظهر لحظات ثم يقول : مش بعيد عنيهم . مچرمين مايعرفوش غير مصالحهم
يطرق الباب ليدخل مسلم على وجهه علامات الإرهاق : أنا اتأكدت إن همام ماخرجش من الجبل ولا وصل نقطة الرجوع .
مظهر بغيظ : مفيش غيرهم . المطاريد . أنى هوريهم .
طلب من شاهين أن يتوجه للشقة المقيم بها همام ليعود بالفتاتين إلى منزله ، وطلب من الأخرين العودة لمنازلهم حتى يتأكد من ظنونه ثم يحدد الخطوة التالية فى طريق إعادة همام
*******************
دخل ماهر إلى شقته ليجد تلك الفتاة التى وهبها له مظهر . كانت تقف ترتدى ملابس عادية وتعمل على التنظيف اليومى . نظر لها نظرة خاطفة ليقول : مش قلت لك قبل كدة ماتظهريش قدامى من غير حجابك .
تقترب حبيبة منه : سيدى أنا ملك يمينك . لم تكرهنى ؟ لقد اخترتنى بنفسك .
ماهر : اكرهك ليه بس !!! صراحة أنا مش عاوز ملك يمين . أنا عاوز زوجة . بس لازم تكون تستحق أنى اتجوزها .
تراقصت الفرحة بعينيها وهى تتساءل بلهفة : حقا سيدى ؟ ايمكن أن تتزوجنى إن استحققت ذلك ؟
تقدم نحو غرفته وهو يقول: ممكن طبعا . انا رايح مشوار ضروري إذا حد سأل عليا أنا نايم لحد الضهر .ماشى
اومأت بطاعة : أمرك سيدى
**********************
دخل شاهين إلى شقة همام مستخدما المفتاح الاحتياطي الذى يحتفظ به مظهر لشقق الجميع . تلفت حوله بهدوء فالمكان خاو تماما ، أين الفتاتان ؟
لابد أنهما نائمتين بعد فالوقت مبكرا ، تقدم نحو أحد الغرف ليرى من تسكنها ليجدها فارغة . اغلق الباب وتوجه للغرفة الأخرى .
فتح الباب بهدوء ليجدهما نائمتين وهما شبه عاريتين . ابتلع ريقه بصعوبة ف همام انتقى لنفسه اجمل فتاتين بالمجموعة . اغلق الباب واقترب من الفراش ينظر لهما بشهوة .
مد كفه ليتحسس جسد إحداهما لتفتح عينيها وما إن رأته حتى هبت جالسة تبحث عن شئ تغطى به نفسها .مدت كفها لتهز رفيقتها فيكون لها نفس رد الفعل .
جلس شاهين ليتساءل مدعيا المرح : مين فيكم بتخاف تنام لوحدها ؟
قالت إحداهما بوجه يخلو من التعبير : سيدى همام يحب أن ننام ثلاثتنا معا .
بدت الصدمة على وجهه : انتو الثلانة !!! يعنى هو وانتو الاتنين ؟؟
نظرت له الفتاة تتعجب غباءه ليقترب منهما بجرأة : لا اشرحى لى عملى .
تبادلت الفتاتان النظرات ليقول هو : همام مش جاى دلوقتي ، وإذا رجع في أى وقت مش هيعرف حاجة من اللى هتحصل لا هو ولا غيره . مفهوم ؟
هزتا رأسيهما بخوف ليقف بهدوء يخلع ملابسه قبل أن ينضم إليهما
*********************
بعد عدة ساعات يتحرك رفيع وهو يشعر بألم شديد في كل جسمه ليجد نفسه لا يزال بين ذراعيها وهى ايضا تنام بوداعة . نظر لوجهها الذى ينتفخ قليلا من أثر جروحها ليتنهد بحزن ويبتعد عنها بهدوء .
غادر الغرفة دون أن يصدر صوتا حتى لا يزعجها متجها لغرفة شقيقته رحمة .
مر بردهة المنزل ليجد حسنات تجلس أرضا وقد اتشحت بالسواد وتعصب رأسها برباط أسود وقد انتفخت عينيها من أثر البكاء .
أقترب منها بشفقة ليجلس بهدوء : وحدى الله يا اما حسنات .
رفعت عينيها تنظر إليه لتجهش بالبكاء مرة أخرى ؛ هى تكرهه ، وهو يعلم لكن كل منهما يرتبط بالآخر برباط قوى اسمه سويلم . حقا انتهت رحلته بالحياة ولم يعد بينهما لكنه سيظل للأبد يربطهما . هى ام أخيه وهو اخ لابنها الغالى الذى خسرته .
رفع كفه يربت على ظهرها بحنان : خلص يا اما حسنات لو البكا ينفع كنا بكينا بدل الدموع دم . ادعى له ماتزعلهوش منيكى . جومى . جومى صلى وادعى له .
يأخذ بيدها لتنهض مستسلمة تتجه للمرحاض . ويكمل طريقه نحو غرفة شقيقته
طرق الباب بهدوء وانتظر قليلا ليأتيه صوت محمد الناعس : اتفضل .
زاد وجهه تجهما وفتح الباب متقدما للداخل
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الحادي والأربعون من رواية الشرف (الجزء الثاني) بقلم قسمة الشبينى
تابع من هنا: جميع فصول (الجزء الثاني) من رواية الشرف
تابع أيضا من هنا: رواية الشرف (الجزء الأول) بقلم قسمة الشبيني
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة