U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدي - الفصل الثلاثون

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة مع روايات رومانسية جريئة علي موقعنا قصص 26  وموعدنا اليوم مع الفصل الثلاثون من رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدي.
سنغوص سويا داخل سلسلة من المؤامرات والأزمات مع القليل أو الكثير أحيانا من الرومانسية المغلفة بالمشاعر المتضاربة والحزن.
تابع الجزء الأول من سلسلة طوق الساحر من هنا: رواية السعي من أجل البطولة.

رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدي - الفصل الثلاثون

رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدي
رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدي

رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدي - الفصل الثلاثون

"...فرحة ....!!"

–...فی صباح الیوم التالی ......!!
–...فی قصر الألفی ........!!
–...فی غُرفه عاصم .....!!

إستیقظت من نومها و فرکت عینیها بکسل ،،و إلتفتت إلی زوجها و رمقته بإبتسامه عاشقه و ملست بیدها علی وجهه ،،ولکن فجأه وضعت یدها علی فمها و الآخری علی بطنها و نهضت سریعًا بإتجاه المرحاض ل شعورها بالغثیان ،، شعرت بیده تُحاوطها من الخلف و الآخری تمسک بشعرها بعیدًا عن وجهها ....و لکن التعب تغلب علیها و إستمرت بالتقئ ،،و بعد أن إنتهت إستندت برأسها علی صدره و أغمضت عینیها ....أمسک هو بها جیدًا ثم أجلسها علی الأرض وهو جوارها...،،إقترب من أُذنها و همس قائلًا :-

–خلصتی خلاص ولا لسه هترجعی تانی.....؟!!!!

همس بتعب :-
–لا خلااااص ،،بس بطنی وجعانی أوووی ...!!!!

عاصم بخفوت :-
–معلش ،،شویه و تروقی ،،قومی معایا یالااا...!!!!

فتحت عینیها و نظرت إلیه و أردفت قائله :-

همس بتسأول :-
–إنتَ مش هتروح الشرکه ......؟!!!!!!

عاصم بنفی :-
–لا مش هروح ،،هفضل معاکی الیوم کله ...!!!!!!!!

إبتسمت بحُب و إستکانت علی صدره مره آخری ،،حملها بین ذراعیه بخفه و إتجه إلی الحوض و فتح صنبور المیاه و أخذ بعض المیاه بین یده و غسل بها وجهها و بعد أن إنتهی أغلق الصنبور و دلف خارج المرحاض ،،و وضعها علی الفراش و جلس جوارها و مازالت هی بأحضانه ،، أمسک هاتفه الموضوع علی الکومود و ضغط علی بعض الأرقام و إنتظر الرد من صدیقه «عُدی» ،،و لکنه لم یرد علیه بل أغلق هاتفه بالکامل ....،،زم عاصم شفتیه بغیظ و أردف قائلًا :-

عاصم بغیظ و توعد :-
–ماشی یا عُدی لما أشوفک بس ....!!!!!!

نظرت إلیه بإستغراب و أردفت قائله :-

همس بإستغراب :-
–إیه مالک ؟!!،،ثم تابعت بسخریه :- عمل إیه تانی....؟؟!!!!!!

عاصم بغیظ :-
–البیه مردش علیا لا و إیه قفل موبایله خاااالص....!!!!!!

إبتسمت داخلها بسعاده ف إذا تحقق ما بخلدها حقًا فا له تمام الحق بإغلاق هاتفه ،،نظرت إلیه مره آخری و أردفت قائله :-

–خلاااص سیبه ،،تلاقیه مشغول فی حاجات تانیه أهم ....!!!!!!

عاصم بتسأول :-
–مممم یعنی أسیبه دلوقتی ....؟؟!!!!!!!

همس بتأکید :-
–اهااا سیبه ....!!!!!!!

أومأ لها برأسه و دفن رأسه بین خصلات شعرها......!!!!!!!!!!

***********************************

–...فی ڤیلا عُدی .....!!

ترک هاتفه بعد أن أغلقه تمامًا و وضعه علی الکومود مره آخری ،،ثم إلتفت إلی صغیرته النائمه جواره إبتسم بحُب مُتذکرًا لیله أمس ف قبلها علی وجنتیها برقه ثم إبتعد و نهض عن الفراش و دلف خارج الغُرفه و هبط إلی الأسفل ،،إتجه إلی المطبخ و فتح الثلاجه و أخذ ینظر إلی محتوایاتها ب حیره ،،حک مقدمه رأسه بسخافه ثم مد یدیه و أخرج صحن ملئ بالبیض الطازج ،وعلبة السمن ،و قطع البسطرمة ،،ثم أغلق بابها بقدمه و أسندهم علی الطاولة ثم عبث فی بعض الأدراج و أخرج المقلاة و أسندها علی الموقد بعد أن أشعله ،،و أفرغ فیها کمیه کبیره من السمن ،و قام بوضع قطع البسطرمة فیها ،،ثم صب فوقهم البیض دون أن یخفقه ،،_ و أضاف کمیه کبیره من ملح الطعام.....و قلب الخلیط معًا ....!!!!!!!

وما إن إنتهی حتی أفرغ محتویات المقلاة فی صحن نظیف ،، و قرب الصحن من أنفه لإستنشاق رائحته و أردف قائلًا :-

عُدی بتفاخر :-
–علیا النعمه ،،طبق خرررافه أجدعها من الشیف الشربینی (أحد الطباخین المشهورین) ....!!!!!!!!

عبث مره آخری فی بعض الأدراج و أخرج «صینیة» ثم أسندها علی الطاولة ،،و فتح الثلاجه مرة آخری و أخرج عصیر البرتقال الطازج و قام ب صبه فی کأس نظیف و وضع کُلًا من «صحن البیض و کأس العصیر» علی «الصینیة» و حملها بیدیه و صعد إلی غُرفته مره آخری ،،دلف إلی الغُرفه و لکنه لم یجد لها آثر علی الفراش وضع «الصینیة» علی الکومود بجوار الفراش و کان علی وشک البحث عنها و لکنه سمع صوت إنسیاب الماء داخل المرحاض ،،إبتسم بمکر ثم إتجه إلی زر إغلاق الأضواء و أغلقها بالکامل و إرتدی «قماشه بیضاء کبیره» و وضع علیها لون أحمر و إختبئ بمکان لا تراه فیه و إنتظر خروجها من المرحاض...!!!!!!!

بعد مرور نصف ساعة ...دلفت علیاء خارج المرحاض و لا ترتدی سوی منشفه حول جسدها ،،جذب إنتباهها الأضواء المُغلقه فإنکمشت ملامحها و سارت ناحیة الزر بصعوبه و لکن تجمدت الدماء بعروقها عند رؤیتها إیاه بذلک الزی المرعب ،،أصدر هو عده أصوات مُرعبه لإخافتها ،،کانت دموعها تنهمر بشده من الخوف ف نظر إلیها و إلی دموعها بأسف ثم نزع عنه تِلک الأشیاء ،،و إقترب منها و ضمها إلیه لتهدئتها ،،شددت ضغطها علی جسده و کأنها تبث الأمان و الطمأنینه داخلها ،،هدأت قلیلًا و نظرت إلیه و أردفت قائله:-

–إنتَ اللی عملت کده صح ...؟؟!!!!

أجابها بإبتسامه ماکره :-
–اهاا انا کُنت بردلک المقلب بتاعک بس صراحه مقدرتش أکمل صعبتی علیا ......!!!!!!!!

علیاء بنصف عین :-
–یا سلاااااام ....!!!!!!!!!!!

عُدی بغمزه :-
–و حیاه سیلین ....!!!!!!!!

قطبت حاجبیها بإستغراب و أردفت قائله :-

علیاء بإستغراب :-
–سیلین مین ...؟؟!!!!

أجابها وهو یحملها بین ذراعیه بغمزه :-
–بنتنا اللی هاتجبهالی یا روحی ....!!!!!!!

ثم وضعها علی الفراش و أخذها إلی عالمهما الخاص ،،تارکًا ذلک الفطور المسکین علی الکومود دون أکله ......!!!!!!!!!!!!

********************************

–....فی شرکه الألفی .....!!

کلف «عاصم» نیره ب بعض الأعمال تحتاج مراجعتها و کلفها بإخبار شقیقتها ب بعض الأعمال أیضًا نظرًا لعدم وجود کلاهما فی الشرکه ،،وصلت ریم إلی الشرکه تتبختر فی مشیتها بأسلوب مستفز جذب إنتباه الموظفین «الرجال» حیث کانت ترتدی ملابس تظهر أکثر مما تخفی و تضع علی وجهها الکثیر من مساحیق التجمیل کانت تشبه الدمیه بحق ،،زفرت نیره بحنق فور رؤیتها بهذا الشکل و أردفت قائله :-

نیره بنبره ذات مغزی :-
–تصدقی إن کُل ده علی الفاضی علشان الإتنین مش موجودین أصلًا (عاصم و عُدی) ،،یعنی المسخره اللی عملاها دی علی الفاضی ...!!!!!

ریم بإستغراب :-
–قصدک إیه .....؟؟!!!!!!!

نیره بغضب :-
–قصدی تروحی البیت تغیری المسخره دی و ترجعی هنا تانی علشان ورانا شغل کتیر ،،و إلا و ربی یا ریم هبلغ عاصم بیه ب ده و هو یشوف شغله معاکی ....!!!!!!!!

ثم ترکتها و إنصرفت بغضب ،،بینما زفرت ریم بضیق و أردفت قائله :-

ریم بضیق لنفسها :-
–یعنی کُل ده راح علی الفاضی ،،ثم تابعت بتوعد :- بس برضوه یا نیره مش هشیله من دماغی و هتشوفی إنه فی ظرف شهر أو إتنین هیکون خاتم فی صباعی ......!!!!!!!!!!!

ثم عادت أدراجها إلی المنزل لتغییر ملابسها ف لم یعد لها فائده الآن لعدم وجود «عُدی» .....!!!!!!!!!!!!!

************************************

–....بعد مرور شهرین .....!!

کانت محاولات ریم لجذب إنتباه عُدی جمیعها فاشلة و لکنها لم تستسلم بعد ،،أما عن عاصم و همس ف أوضاعهم مُستقره مع تقلباتها بسبب الحمل و وحمها الزائد علی أکلات مُختلفة و قبول عاصم لذلک بسعة صدر و حب شدیدان ،،أما عن عُدی و علیاء ف أوضاعهم أیضًا مُستقره لا تخلو من مقالبهم لبعض مع مخاوف علیاء من حدوث الحمل و أخذها ل حبوب منع الحمل دون إخبار عُدی بذلک ،،أما عن حیاه ف لم تفتح ذلک الموضوع مره آخری مع عاصم حتی لا تُثیر غضبه و أیضًا حتی لا تتأثر حالة همس الصحیه فقد أصبحت بشهرها الرابع و زادت مخاوف عاصم علیها و إهتمامه بها بشده ......!!!!!!!!!!!!!!!

********************************

–...فی قصر الألفی ....!!
–...فی غُرفه عاصم ....!!

کانت تقف أمام المرآه تنظر إلی بطنها و التی کبر حجمها قلیلًا فقد أصبحت بشهرها الرابع و لکنها لازالت محافظه علی رشاقة جسدها ،،کانت تنظر إلیها وهی تتأمل نفسها بإبتسامة واسعة قاطعت تأملها و أردفت قائله :-

علیاء بمرح :-
–هتفضلی تبصی لنفسک فی المرایه کده کتییر ،،هشک فیکی کده ....!!!!!!

إلتفتت إلیها و جلست جوارها و أردفت قائله :-

همس بالامبالاه :-
–مالکیش فیه ،،بتأمل فی إبنی انا حره ...!!!!!

علیاء بمرح :-
–لا واللّٰه ،،عملتیه ولد علی طول کده ..‌‌..!!!!!!

همس بتأکید :-
–اهااا انا حاسة إنه ولد و إحساس الأم مابیکدبش ،،ثم تابعت بتسأول :- إیه رأیک نروحلهم الشرکه..؟!!!!

علیاء بإستغراب :-
–دلوقتی ...؟!!!!

همس بإیجاب :-
–اهااا ...النهارده عندی معاد مع الدکتوره و عاصم أکید هیروح معایا ف نروحلهم عادی ...!!!!!

علیاء بإبتسامه :-
–ماشی ...یالا...!!!!!

أومأت لها برأسها و إتجهت إلی المرحاض و بدلت ثیابها بآخری و إتجهوا سویًا إلی الشرکه ....!!!!!!

**********************************

–....فی شرکه الألفی ....!!
–...فی مکتب عُدی ....!!

کان یجلس برفقه صدیقه یتابعون أعمالهم سویًا حتی قاطعهم طرق علی الباب سمح لها عُدی بالدخول ،،ف دلفت ریم إلی المکتب تتبختر فی مشیتها ....لاحظ عاصم ذلک و لکنه تجاهلها بعد أن ألقی نظره إشمئزاز علیها ......!!!!!!!

عُدی و أنظاره بالأوراق أمامه :-
–خییر یا أنسه ریم .....؟؟!!!!!!!

ریم برقه :-
–فی إتنین عایزین حضراتکم برااا و فیهم واحده حامل .....!!!!!!!

إنتفض عاصم من جلسته و نظر إلیها و أردف قائلًا :-

عاصم بصرامه :-
–و واقفه تاخدی الإذن ،،دخلیهم فورًا و بعد کده لما یجوا تانی یدخلوا علی طول ....فاهمة ....؟؟!!!!!

إرتجف جسدها بشده و أردفت قائلة :-

–آآآآ ح ...حاضر ....!!!!!!!!!

ثم إنصرفت من أمامه علی الفور و سمحت لهم بالدخول ،،إلتفت عاصم إلی عُدی و أردف قائلًا :-

عاصم بأمر :-
–عُدی البت دی مش عایز أشوف وشها فی الشرکه هنا تانی إنتَ فاهم ....!!!!!

عُدی بجدیه :-
–حاضر ،،هطردها فورًا ....!!!!!!!

أومأ له برأسه و إلتفت ناحیة الباب وجد زوجته و إبنه شقیقته یدلفون داخل المکتب ،،إبتسم بحُب و إقترب منها و قبل وجنتیها و أردف قائلًا :-

عاصم بإبتسامه :-
–یا تری إیه سبب الزیاره الحلوة دی ...؟؟!!!!

همس بإبتسامه :-
–عادی یعنی ،،و بعدین إنتَ ناسی معاد الدکتورة النهارده ....؟!!!!!!!!

عاصم بجدیه :-
–لا طبعًا مش ناسی ،،تعالی اقعدی یالااا ...!!!!!

حاوط کتفیها و سار بها ناحیة الآریکه و جلسوا علیها .....!!!!!!!

أما عُدی و علیاء ،،نظرت إلیه نظرات ناریه و أردفت قائله :-

علیاء بغیره :-
–مین عروسة المولد اللی قاعده بره دی ...؟!!!!!

عُدی بغمزه :-
–بتغیری یا أوزعتی ...!!!!!!!

علیاء بغضب :-
–أولًا انا مش أوزعه ،،ثانیًا أغیر لیه یعنی دی لو شالت علی وشها دی هتبقی شبه الشاویش ...!!!!

حاوط خصرها و نظر إلیها و أردف قائلًا :-

عُدی بمکر و حُب :-
–لا أوزعة ،،ثانیًا بقااا ما انا خلاص وقعت و محدش سمی علیا ،،هبص ل عروسة المولد اللی براا لیه بقااا و إنتی معایا ....!!!!!!!!!!

إشاحت بوجهها عنه بخجل و أحمرت وجنتیها بشده ،،قاطعهم عاصم الذی أمرهم بالذهاب إلی أحد المطاعم و إنتظارهم لحین إنتهاءهم من الموعد .....!!!!!!!!!!

دلفوا إلی الخارج ف نظرت ریم إلی عُدی الذی یحاوط زوجته بیدیه بغیظ و غضب و جزت علی أسنانها من الغیظ ،،نظر إلیها عُدی بمکر و إقترب منها و أردف قائلًا :-

عُدی بمکر :-
–ماتنسیش یا أنسه ریم تبقی تعدی علی الحسابات و تاخدی باقیة حسابک و تتفضلی برااا الشرکه ....!!!!!!!!!

ثم ترکها و ذهبوا جمیعًا ،،ف لملمت أغراضها و ذهبت تجر أذیال خیبتها بعد أن أخذت باقیة حسابها ....!!!!!!!!!!!!!

*********************************

–.....فی العیادة النسائیة ....!!

إستقبلتهم الطبیبة بإبتسامة ودوده ،،و أشارت لهم بالدخول و أمرت همس بالتمدد علی الفراش الطبی ...،،و وضعت الجهاز و جعلته یلامس بطنها المکشوف ،،إبتلع عاصم ریقه بتوتر ،،و نظر إلی شاشة التلفاز المتصلة بجهاز آخر ......!!!!!!

کانت الصورة سوداء ،،لم یستطع تبین ملامحها ...و لکنها خطفت أنفاسه .....!!!!!

أردفت الطبیبة قائله بنبره هادئه :-
–تمام یا مدام همس ،الجنین فی حالة ممتازة بالنسبة لعمره الزمنی .....!!!!

هزت رأسها بسعادة و نظرت هی الآخری إلی الشاشة ....و راقبتها بشغف و سعادة واضحه فی نظراتها .....!!!!!!

مدت الطبیبة یدها للجانب ،،و ضغطت علی زر ما ...لیصدح فی الغُرفه صوت نبضات متسارعة ،،فأردفت الطبیبة قائله :-

–النبض کویس أوووی ....!!!!!!!

سلب ذلک الصوت عقله بالکامل ،،أطرب أُذنیه.....!!!!!!!!

تابعت الطبیبة قائله بنبره ناعمة :-
–ما شاء اللّٰه ،،هیطلع ولد شقی .....!!!!!!!!!!!!

نظر عاصم إلی زوجته بدهشة ممزوجة بسعادة ،،فهی تحمل فی أحشائها إبنه ....!!!!!!!!

تفاجأت هی الآخری مما قالته الطبیبة ،،و إلتفتت إلی زوجها و رمقته ب نظرات سعیدة و عاشقة....!!!!!!!!!

مال بجسده قلیلًا و همس لها قائلًا :-

–سلیم عاصم سلیم الألفی .....!!!!!!

رفعت أنظارها إلیه و رمقته ب نظرات عاشقه و سعادة شدیده ....!!!!!!!!

ترکتهم الطبیبة و عادت مره آخری و مدت یدها بأسطوانة مدمجه و أعطتها إلی عاصم ....!!!!!

أخذها منها و قلبها بین یدیه و رفع حاجبه للأعلی بإستغراب و أردف قائلًا :-

عاصم بإستغراب :-
–إیه ده .....؟؟!!!!!

الطبیبة بنبره عادیة :-
–ده فیدیو عن البیبی .....!!!!!!!!

تهللت أساریره بسعادة و لم یعقب ،،بینما تابعت الطبیبة قائله بجدیه :-

–طبعًا تقدروا تمارسوا علاقتکم الزوجیة من غیر أی مشاکل فی الفتره دی ،،الشهور الأولی المتعبة عدت خلاص ....!!!!!!!

توردت وجنتیها بحمره الخجل و لم تعقب بینما أومأ هو برأسه و لم یعقب ،،ف تابعت الطبیبة قائله بجدیه :-

–و هانتظرک فی المتابعة کمان أسبوعین یا مدام همس .....!!!!!!!

رد علیها عاصم بنبره جاده وهو یقلب القرص المدمج بکفه قائلًا :-

–أکیید ...!!!!!

تأبطت همس بزراعه بعدما عدلت من وضعیه ملابسها و رحلوا من العیادة النسائیة ..،،مُتجهین إلی المطعم ....!!!!!!!!!!

*********************************

–....فی المطعم ....!!

یاعینی علیکی یا شابة ،،هاتجیبی نسخة من الباشا جوزک ....ده إنتی هاتشوفی أیام بمبی ....!!!!!!!

أردف عُدی بتِلک الکلمات المرحه ،،نظر إلیه عاصم بغیظ و ضربه بقدمه من أسفل الطاولة و أردف قائلًا :-

عاصم بغیظ :-
–إخرس یلاااا ،،انا غلطان أصلًا إنی بعبر أشکالک....!!!!!!

عُدی بمرح :-
–إیه یا أبو نسب ده انا بهزر یا حبیبی ده إنتَ نسمة.....!!!!!!

کتمت کلًا من همس و علیاء ضحکاتهم بصعوبه ،،فأردفت همس قائله :-

همس بنبره ذات مغزی :-
–إتلم یا عُدی أحسن لک ،،و بعدین لما نشوف یا أخویا إنتَ هاتجیب إیه ....!!!!!!

إنقلب وجه علیاء و حاولت رسم إبتسامة مُصطنعه علی وجهها ،لاحظت همس تقلب وجهها و أردفت قائله :-

همس بإبتسامه صفراء :-
–طیب انا هقوم آروح التوالیت ،،تعالی معایا یا لولو ....!!!!!

علیاء بإبتسامة مُصطنعه :-
–ماشی یالااا ...!!!!!

ثم نهضت کلًا منهما و إتجهوا إلی المرحاض....!!!!!!!

***********************************

–....فی المرحاض الخاص بالمطعم....!!

فتحت صنبور المیاه و غسلت یدیها و وجهها بالماء العذب ،ثم أغلقته و جففت یدیها و وجهها ،و إلتفتت إلی علیاء الواقفه جوارها تنظر إلی اللاشئ و أردفت قائله :-

همس بجدیه :-
–مالک یا لولو ،،وشک إتقلب لما جبنا سیرة الولاد...!!!!!

علیاء بتلعثم :-
–آآآآ ...لا مش کده ،آآآ لیه بت ...بتقولی کده....!!!!

همس بهدوء :-
–بقول اللی لاحظته ،،ثم تابعت بصرامه غریبه :- مالک یا علیاء .....؟؟؟!!!!!

علیاء بجدیه :-
–انا مش عایزه أخلف یا همس ،،مش عایزه أجیب ولاد .....!!!!!!!!!

*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثلاثون من رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدي
تابع من هنا: جميع فصول رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدي
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة