هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية قسمتي بقلم اسماء سليمان - الفصل الحادي والعشرون

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع رواية رومانسية جديدة للكاتبة أسماء سليمان علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل الحادي والعشرون من رواية قسمتي بقلم اسماء سليمان. 

رواية قسمتي بقلم اسماء سليمان - (الفصل الحادي والعشرون)

رواية قسمتي بقلم اسماء سليمان
رواية قسمتي بقلم اسماء سليمان

رواية قسمتي بقلم اسماء سليمان - (الفصل الحادي والعشرون)

في بيت فوزية
فوزية ويبدوا عليها القلق والتوتر : رايحة فين يا اماني
اماني وهيا بتتأكد ان شنطتها تمام : بصراحة يا ماما ماصدقت ان امير وشهد واقفوا يرحوا المعسكر مع ادم قلت ادلع نفسي شويه – هروح الكوافير اعمل شعري ومش هتاخر
فوزية بقله حيله : فين مروان
اماني لسه هترد لقت مروان بيفتح الباب ومعاه تليفون وقالت : اهو جه - انا رايحة ومش هتاخر سلام
مروان : يا فارس بقالي ربع ساعة بقولك مش فاضي
فارس : ---------------
مروان بعد ما قعد قصاد فوزية : متغيرتش ولا حاجة – بس مشغول شوية
فارس :---------
مروان : طبعا وحشتني القعدة معاكم – هخلص واكلمكم ونتجمع زي زمان- سلام بقه
فوزية بقلق مع عصبية : انت فين يا مروان
مروان : مع حوس يا ماما بنظبط في شقته – مالك شكلك مش طبيعي
فوزية وهيا بتطلع نفسها : قلقانة
مروان بعد ما قرب منها : ليه يا حبيبتي
فوزية : تفتكر سوسن هتسامح حسام – هو صحيح عمال يجهز في شقته وكل شويه اتصالات علي مدير الفندق وينظم معاه مفاجأة ليها علشان تسامحه – بس اللي عمله فيها مش قليل
مروان وهو بيبوس ايديها : سيكولوجية الستات بتقول ان اي ست لو اتقال ليها كلمة حلوة مع هدية جميله بتنسي وتسامح – وتخيلي دا بقه مع انسانية في الاساس قلبها كبير
فوزية بانبهار واستغراب : سيكولوجية
مروان بضحكة : انا اتغيرت يا فوفا بقيت اقرا في الجيلوجيا وعلم النفس والوراثة فاكرة يا بتاع الصفة المتنحية انت
فوزية بفرحة : فاكرة - بس ليه التغير دا
مروان : مش بس كدا انا باخد كورسات اسعافات اولية وسجلت في كورسات للغات وحاجات كتير قوي هتتفاجئي بيها بعدين
فوزية : بردوا ليه
مروان بثقة : حسام قالي لو عايز تبقي حاجة كويسة في شغلنا لازم تعرف حاجات كتير في كل المجالات لان هيجي عليك يوم وهتحتاجها في مهمة – وبعدين يا فوفا عايزاني يبقي عندي جسم فان دام وعقل دبانه
فوزية ومازلت قلقانه : ربنا يعملك الصالح يا ابني
مروان في محاولة لاضحاكها : انا جعان وعايز اكل
فوزية : جعان ايه احنا لسه قايمين من علي الاكل بقالنا ساعتين
مروان : بقولك جعان يا فوفا يله اعملي حاجة اكلها – دا انا ابنك مش غريب
فوزية : انا مش رايقة يا مروان – ادخل المطبخ وسخن او اعمل سندوتشات – ومتنديش علي عواطف لانها بتزور ولادها وهتبيت معاهم
مروان : كدا يا فوفا - طيب مش هقولك علي اخر الاخبار
فوزية بلفهة : ليها علاقة بسوسن وحسام
مروان هز راسه : اه
فوزية وهيا داحله علي المطبخ : عيوني يا ميرو احكي وانا بعمل السندوتشات
مروان بضحكة : ماشي يا فوفا دلوقتي ميرو – وعيوني - علشان بس سمعتي اسم حبيب القلب
فوزية : قول بقه يا مروان – ما انت عارف انه هو الموضوع اللي تعبني
مروان بعد ما قعد علي رخامة المطبخ : انت عارفة ان حسام بقاله فترة طويلة بيحاول يعرف الاسباب الحقيقة لطلاق سوسن لانه مش مقتنع بالهبل اللي اتقال عليها
فوزية بلهفة : وبعدين عرف حاجة
مروان : كتري الجبنة بس – كانت متجوزة سامر ابو مسلم
فوزية وهيا بتناوله سندوتش الجنية : انا سمعت الاسم دا قبل كدا
مروان : دا اشهر مهندس الكترونيات مش في مصر بس لا علي مستوي العالم – اقل برنامج عنده بملايين – وعايش معظم حياته بره مصر وطيب جدا ومحترم وفي حاله - وفاتح مؤسسة اسمها علاجك عندنا للناس اللي مش قادرة تتعالج هو بيتكفل بفلوس علاجهم – دا غير بقه الجمعيات الخيريه اللي باسمه وحاجات كتير
فوزية بذهول : طيب ماهو كويس اهو – طيب ليه طلق سوسن وليه طلع عليها الكلام دا
مروان وهو بياكل : المصيبة الكبري اخوة يوسف ابو مسلم – صحيح يوسف وسامر وارثين كتير من ابوهم عبد الرحمن ابو مسلم الا ان يوسف ضاعف الفلوس دي اضعاف مضاعفة ازاي محدش يعرف ويعتبر من اغنياء العالم – مش متجوز بس مشهور بعلاقاته النسائية بس في الخفا لكن علي مين - ليه علاقات مع منظمات بره مصر مشكوك في شغلها ودا تقريبا سبب غناه – والغريب بقه معاه الناس اللي بتختفي ودايما ليهم علاقة غير مباشرة بيه – اعماله كلها مشروعة ظاهريا بس في الخفا مشكوك في امرها
فوزية : ايه دا كله وتقصد ايه يختفوا
مروان : يختفوا – يتحبسوا – يتقتلوا – الله اعلم المهم محدش يعرف عنهم حاجة
فوزية : وليه البوليس مقبضش عليه
مروان : اعملي سندوتش كمان – مفيش دليل ضده ولما سالت حوس قال ان الطريقة الوحيدة علشان يقع - لازم حد من رجالتنا يدخل عنده ويحاول يكسب ثقته ويوقعه في الفخ – ودا شغل المباحث مش المخابرات
فوزية : خد وبعدين
مروان : البلوة السودا بقه مازن ابو مسلم ابن عم يوسف وسامر - حاجة كدا زي حسام ابنك عليه حته جسم يا فوفا يهبل مفيش رياضة ميعرفهاش – هو الدراع اليمين ليوسف وكاتم اسراره – وكل بلاوي يوسف عنده - وهو اللي بينفذ كل اعماله القذرة
فوزية : يا سبحان الله وايه بس اللي وقعك يا سوسن في عيله زي دي – سامر كويس واخوة بيقتل الناس ومحدش يعرف ليهم طريق ومازن دا كمان حكاية – بس بردوا ليه سوسن اتطلقت وليه طلعوا عليها كل الكلام دا
مروان : يا فوفا سامر ابو مسلم شرف لاي بنت يرتبط بيها بجد – اما يوسف ومازن محدش يعرف عن شغلهم اي حاجة حتي المباحث - عيله وغنية ومحترمة دا الظاهر للناس
فوزية : عندك حق يا ابني هيا الناس العادية هتعرف الكلام دا منين – طيب متجوبتش علي سؤالي
مروان : ما هو ابنك دماغة هتنفجر بيحاول يربط اي حاجة من الكلام دا – بس مفيش نتيجة بيوصل ليها – واخيرا قال ان احتمال تكون سوسن عرفت او سمعت حاجة مكنش مفروض انها تعرفها ودا عقابهم ليها
فوزية : بص يا مروان انا هكلم حسام يبعد عن الموضوع دا احنا مش عايزين نعرف هيا اتطلقت ليه – كفايا اننا بنحبها ومش مصدقين الكلام دا – اخوك بس يعلن ليها عن حبه وهيا تسامحه وننسي الماضي دا – انا خايفة عليكم
مروان : متخفيش يا فوفا بس حسام مصر وبيقول ان الطريقة الوحيدة للاعتذار انه يرد كرامتها ادام الدنيا بحالها – بصراحة وانا معاه وموافق
فوزية : ربنا يستر – ما تبطل اكل بقه
مروان : ماشي يا فوفا يعني ختي غرضك مني ودلوقتي بترميني عضم
فوزية ضحكت غصب عنها
@@@@@@@@@
في اسنكدرية علي الشاطيء
سوسن : بقولك انت مين
مجهول : انت مش فاكراني انا اللي وقعت في المطعم من كام يوم وانت واخوكي ساعدتوني
سوسن وهيا بتفتكر : اه معلش اسفة انا نسيت – اي خدمة
الرجل العجوز : مالك يا بنتي انا شوفتك من بلكونه اوضتي بتيعطي قلت اطمن عليكي – مفيش حاجة مستهله دموعك يا بنتي
سوسن : انا تعبت قوي - وخلاص مش قادرة استحمل
الرجل العجوز : شكلك حامله هموم كتيرفي قلبك – طيب لو ممكن تعتبريني زي جدك وتفضفضي معايا - يمكن اقدر اساعدك
سوسن باستسلام : فعلا انا عايزة اتكلم مع حد معرفوش ولا يعرفني يمكن استريح – انا مش بحب احكي همومي لاي حد أحسن يقولوا عليا ضعيفة – او يشمتوا فيا او اهلي يتعبوا لتعبي
الرجل العجوز : طيب خدي ايدي وقعديني جنبك - وقولي انا كلي اذان صاغية
سوسن :انا اسمي سوسن كنت عايشه مع بابا وماما – بابا كان مدير بنك – وماما كانت مدرسه اقتصاد منزلي وكنا عايشين في فيلا كبيرة ومبسوطين قوي ومعايا اخواتي دعاء ومحمد – وكنت اميرة بابا وكل طلباتي مجابه - طفله صغيرة ومتدلعه كل الدلع اللي في الدنيا – لو اقولك كنت بصرف فلوس كام في اليوم مش هتصدفني - ولو طلبت لبن العصفور كان يبقي عندي – ماما كانت بتقول لبابا سوسن هتخسر من كتر الدلع – بابا يقول ليها تتدلع زي ما هيا عايزة – دي اميرة قلبي وزهرة حياتي

سوسن بيتكمل : وانا عندي 8 سنين بابا مات ودي اول الكوارث في حياتي – حياتي اتغيرت 360 درجة بعدها - ماما كانت بتحبه بشكل مش موجود غير في الروايات والخيال ومتقبلتش فكرة موته ودخلت العنايه وقعدت فيها بالشهور – وانا اللي كنت باخد العزاء في بيتنا من الستات وعمي جمال وطارق بيستقبلوا عزاء الرجاله
سوسن : فترة من الصمت مع مقاومة البكاء
الرجل العجوز : بعدين
سوسن بعد فترة صمت وكان الاحداث تقع لتاني مرة امام عينها : وبعد الدفنة والعزاء فضلنا في المستشفي شهور لحد ما ماما قامت بالسلامه - بس الدكاترة قالوا حاله القلب ضعيفة جدا واي توتر او قلق ممكن تموت فيها – قلنا يمكن بعد فترة تتحسن بس للاسف الموضوع كان بيزداد سوء والقلب جر وراه سكر وضغط وحاجات كتير
سوسن وهيا بتاخد نفسها كمحاولة للهدوء : احنا كنا عايشين في فيلا وحالتنا الماديه كويسه والحمد لله – بابا كان بني عمارتين وكنا ماجرنهم وبنعيش منهم بالاضافة الي شغل بابا وماما ومعاش بابا بعد كدا - دعاء كانت 4 سننين ومحمد كان لسه عنده شهرين - وماما حالتها متستحملش خالص لا رضاعة ولا متابعة اطفال وحتي شغلها خرجت معاش صحي - ولا شغل البيت او حتي اي حاجة بسيطة ممكن تكون مسئوله عندها - وملهاش غير اخ واحد وكان مسافر برة البلد
سوسن : لحظات صمت
الرجل العجوز : كملي
سوسن : عمي جمال وطارق صحيح كويسين بس انشغلوا في حالهم وولادهم - انا مش بلومهم لان دي سنة الحياه - سالوا واهتموا في الاول بس بعد كدا الدنيا خدتهم - سكان العمارتين بطلوا يدفعوا الايجار - طبعا بابا مات ومحدش بيقول ليهم انتم فين الا ابو رغد خطيبه اخويا كان راجل محترم جدا ويوميا بيسال علينا – انا ودعاء بطلنا نروح المدرسة وراحت السنة علينا ومحمد محتاج رعاية ورضاعة واهتمام – ماما في الدنيا ومش في الدنيا
سوسن بتكمل وبدات دموعها تنزل : وفي يوم كان عندنا واحد صاحب بابا جايب لينا مكافاه بابا من الشغل – قالي يا سوسن انت الخير والبركه ومامتك واخواتك محتاجينك وابوكي طول عمره بيقول ان سوسن لما بتتحط في اي موقف بتسد فيه
سوسن : ضحك مع عياط
الرجل العجوز : بتضحكي ليه
سوسن : اصله كداب - انا عمري ما سمعت بابا بيقول كدا – بس هو راجل كويس لانه كان بينصحني حتي لو بالكدب - والواقع بيقول اني لازم ابقي كدا ومعنديش اي حل تاني - بس ازاي يا ربي اعمل ايه وانا في ايدي ايه اعمله - كان في التوقيت دا كان بيجي مسلسل اجنبي اسمه الاميرة المحاربة زينه zenia worroar princess بيحكي عن بطلة محاربة بتخلص الناس من الذل والمهانه – وخطر في عقل الطفله ساعتها اني لازم ابقي قويه علشان اعرف اخد حقي وادافع عن نفسي
الرجل العجوز : عملتي ايه
سوسن : كان فيه جيم جنب البيت كنت بعدي عليه كل يوم – سجلت في دروس الكارتيه والتيكوندوا والجودوا علشان اتعلم ادافع عن نفسي وابقي زي زينا وكمان خدت دورس في اليوجا علشان اتعلم ضبط النفس والسيطرة
سوسن بهمس : مش عارفة لو مكنش درست يوجا كنت هستحملك ازاي يا حسام
الرجل العجوز : علي صوتك مش سامعك
سوسن : بعدين بقت كل مشكله تقابلني اسال حد واتنين تلاته ولو كلهم قالوا نفس الاجابه انفذ - الاطفال في سني كانوا بيتفرجوا علي توم وجيري وماما نجوي - انا كنت بتفرج علي امسية ثقافية وحدث في مثل هذا اليوم – كنت بعشق الافلام والمسلسلات والاخبار يمكن القي حل لمشاكلي فيها – بطلت اشرب اللبن لان الاطفال بس هما اللي بيشربوا اللبن وانا مش طفله - عرفت موضوع مربيه الاطفال من مسلسل اجنبي وكلمت عمي جمال يشوف ليا ست كويسه تاخد بالها من دعاء ومحمد وكانت داداة سامية هيا اللي مربيانا وفضلت معانا عمرها كله
سوسن بتكمل : خليت عمي طارق يقدم لينا التماس علي السنة اللي راحت مننا – ولما رجعت المدرسة اتفقت مع مدرسين يجو لينا البيت ويدرسوا ليا ولا خواتي وكان الموضوع دا عيب او ميصحش ان المدرس يجي البيت في الوقت دا - تقدر تقول كدا اني كنت السبب في فكرة انتشار الدروس الخصوصية في البلد – روحت سجلت في دورات انجليزي وفرنساوي والماني – اتعملت اركب عجلة وموتوسيكل وعربية من قبل ما اكمل عشر سنين
كان عندي طاقة اعرف واتعلم كل حاجة واقول هتساعدني في حياتي – وبعد ما اتحسن مستوايا في الضرب– روحت للسكان وطالبت الايجار من يوم موت بابا - فيه ناس دفعت وناس استعبطت – مسكت اول واحد وضربته جامد وخت الفلوس غصب عنه – وطبعا مرديش يبلغ المباحث علشان هيبته متروحش اكتر وبعدين انا طفله وقاصر - ومرة في مرة الكل بدا يلتزم ويعملوا ليا الف حساب
ومرت الايام والسنين لحد ما اتخرجت من كليه التجارة اللي بحبها ودعاء دخلت طب ومحمد كان في 3 اعدادي - وصاحب بابا قالي انه كلم المديرعلشان اشتغل معاهم في البنك بس انا رفضت وقلت ان دا مش طموحي
الرجل العجوز : حد يرفض الشغل في البنك – طيب عملتي اية
سوسن : مرة وانا في المستشفي مع ماما وبتكلم مع مسئول الحسابات كان فيه راجل اسمه استاذ مراد وبيقول ان شركته هتورد للمستشفي المستلزمات الطبيه ومشي - سالت مسئول الحسابات مين دا وايه مستلزمات طبية دي – رد وقال دا استاذ مراد عندة شركة للمستلزمات الطبيه بيورد ماسكات وقساطر وجوانتيات وكل مستلزمات شغل المستشفي
قلت له ودا بيكسب قال طبعا هو فيه عربية تمشي من غير بنزين قلت لا - قال المستشيفات لو الحاجات دي مش موجودة الناس تموت والمستشفيات تقف عمرك شوفتي مريض راح مستشفي وقالو ليه مفيش قسطرة او سرنجة
الرجل العجوز : عملتي ايه
سوسن : طلبت عنوان شركته وروحت عنده وطلبت اشتغل علشان اتعلم اكتر وادرس الموضوع - رفض في الاول وبعدين قال انه محتاج محاسب وافقت وبعد فترة وواحدة وحدة اتعلمت كل شغله وبقيت دراعة اليمين والشمال وبعد سنتين استاذنت منه اني عايزة افتح شركة خاصة بيا الرجل كان محترم ووافق قوي ورحب وقالي لو محتاجة اي حاجة هيكون موجود حنبي
بابا الله يرحمه عامل الدور الارضي في كل عمارة محلات للايجار - فتحت محلين علي بعض وعملتهم شركتي وسمتها شركة الزهرة علي اسم ماما واسمي - بدات اشتغل انا واصحابي سحر وعلي وربنا كرمنا واسم الزهرة بقي زي الطبل وسمعتنا بقت حلوة قوي في السوق
وخلاص اتعودت علي حياتي اللي حسيت انها بدات تحلو ودعاء اتخرجت من كلية الطب واتخطبت ومحمد في 3 ثانوي وامي ظروف صحتها استقرت وانا شركتي كانت بتكسب - فقلت خلاص حياتي مش هيكون فيها احزان تاني ولا هم – ومكنش بيقرفني غير ضغط ماما عليا للجواز من ثانوي ومع رفضي لاي عريس مش مناسب من وجهة نظري او لاني مكنتش بفكر في الزواج لاحساسي بالمسئولية - كانت بتتعب وتدخل المستشفي دا غير بقه العرسان اللي كانت بتعرضني عليهم بطريقة غير مباشرة علشان يتقدموا ليها غير كدا حياتي بدات تستقر وزي ما قلت مش هشوف تعب تاني
الرجل العجوز : ياه يا بنتي انت تعبتي قوي
سوسن : اللي فات دا تعب واللي جاي دا تعب تاني
الرجل العجوز : في ايه تاني
سوسن ( فلاش باك ) من 5 سنين
في مستشفي سالم التخصصي
زهرة في غرفة في قسم الباطنه ومعاها دعاء ومحمد - زهرة بدات تزرق وتغيب عن الوعي – دعاء ركبت ليها اكسجين ومحمد بدا يعيط وسوسن فضلت تضرب الجرس ولكن دون مجيب – خرجت جري وخبطت في راجل في نهاية الاربعين
سوسن وهيا بتجري : اسفة يا عمو
الرجل الغريب : صمت عن الكلام مع اندهاش وبعد فترة قال : قلب عمو انت
سوسن جريت علي غرفة الطبيب لينقذ زهرة وبالفعل تم نقل زهرة الي العنايه - وقرر الاطباء عمل قسطرة بالقلب وطول الوقت سوسن واخواتها مفرقوش المستشفي لفترة طويله
الرجل الغريب فضل يتابع سوسن في المستشفي وفي كل مكان وراها – كمان عرف كل حاجة عن سوسن واهلها - وبعد فترة خرجت زهرة من العنايه الي غرفة اخري وبعد كام يوم من استقرار حالتها الباب خبط ودخل
الرجل الغريب : السلام عليكم – الف سلامه
زهرة بضعف : الله يسلمك – مين حضرتك
الرجل الغريب : انا يوسف ابو مسلم رجل اعمال
يوسف ابو مسلم صاحب اكبر شركات للاستيراد والتصدير في البلد – ابيض بعيون سوداء مع شعر رزي – في نهاية الاربعين بداية الخمسين من عمرة –لا طويل ولا قصير - شكل وشه وبشرته لا تتناسب مع عمرة الحقيقي وتعطية عمر شخص بالعشرين
محمد وهو بيسلم : طبعا غني عن التعريق – دا يا ماما يوسف بيه صاحب اكبر شركات استيراد وتصدير في البلد
يوسف وهو بيقعد : مش للدرجة دي يا محمد – مش محمد بردوا
محمد : ايوه
زهرة : اهلا يا استاذ يوسف – اي خدمه
يوسف : من غير لف ودوران - انا يشرفني ويسعدني اني اخطب ايد بنتك الانسه سوسن لاخويا سامر
دعاء وهيا بتقدم شيكولاته : وحضرتك شوفتها فين
يوسف : وانا بزور واحد صاحبي سوسن خبطت فيا في اليوم اللي دخلتي فيه العنايه واول ما شوفتها شدتني جامد – وطبعا بعتذر سالت عليها في المستشفي وعرفت كل حاجة عنها – ولما مدام زهرة بقت كويسه قلت اجي اطلبها
زهرة بفرحة : هو اخوك فين – قصدي يعني هو شاف سوسن
يوسف : ايوه جه المستشفي وشافها من غير ما تعرف وحصل قبول من ناحيته
دعاء : هو اخوك بيشتغل مع حضرتك في الاستيراد والتصدير
يوسف : هو ----
محمد قاطعة وقال : حد ميعرفش مهندس سامر ابو مسلم اشهر مهندس كمبيوتر في البلد – دا اشهر مهندس بيصمم برامج كمبيوتر وكل شركات الكمبيوتر بتتحايل عليه يشتغل معاهم
دعاء: وانت عرفت كل دا امتي
محمد : انت ناسيه اني نفسي ادخل هندسة وهو مثلي الاعلي – بس هو ليه مش بيظهر كتير
يوسف : دا مخترع وشغله كله علي الكمبيوتر وبيحب يخلصه في البيت – كمان شغله بيخلص بالتليفون – وسايب ليا ادارة الشركات اللي ورثناها عن بابا الله يرحمه
محمد بلهفة : طيب هو فين مجاش معاك ليه – انا نفسي اشوفه قوي
يوسف : قلت اجي اتعرف عليكم الاول وبعدين نحدد ميعاد ونجي بشكل رسمي بعد ما مدام زهرة تخرج بالسلامة
زهرة : ربنا يقدم اللي فيه الخير – سوسن في شغلها دلوقتي وانا هخرج بعد بكرة – وبعدها تقدروا تشرفونا
يوسف بعد ما قام من مكانه : طيب استاذن انا – وهات تليفونك يامحمد وابقي اتصل عليك احدد ميعاد
@@@@@
في فيلا زهرة بعد ما خرجت من المستشفي
دعاء بدلع : سامر دا حلو يا محمد
محمد بفخر : دا علم من اعلام الاكترونيات في مصر يا بنتي
زهرة : ساكته ليه يا سوسن
سوسن بهدوء : هقول ايه يا ماما
زهرة : رائك طبعا – معنديش حجة للرفض المرة دي – عيله قيمة وسيما ومفيش كلام يتقال عليها او فيها
سوسن بتفكير : مش لما اشوفه واتعرف عليه الاول
محمد : لما يكلمني هقوله يجي في اسرع وقت
زهرة : اخير يا سوسن هخلص منك انت ودعاء قريب
محمد وهو بيبوس زهرة : وانا هفضل علي قلبك يا جميل
@@@@@@@@@@@@@
في فيلا يوسف
يوسف وهوبيقلب في الموبايل بيتفرج علي صور سوسن اللي صورها ليها : البنت مناسبة قوي يا ماما
ثناء (ام يوسف وسامر ) : بس انت عمرك ما فكرت تجوز سامر ولا اهتميت بيه - واشمعن البنت دي اللي وفقت عليها يا يوسف
ثناء ابو مسلم في بداية السبعين ولكنها تحافظ علي جسمها ولياقتها ومن يراها يعتقد انها في الاربعين من عمرها – شعرها بتصبغه كل فترة بلون – عدسات العيون بتغيرها باستمرار - ميكاج صاروخي – ولبس علي احدث موديل وعمليات تجميل لا حصر لها
يوسف وهو مركز صورة سوسن ويتاملها : عجبتني يا ماما
ثناء بضحكة : عجبتك - ماشي بكرة اعرف – بس يعني مش هتكشف البلوة السوداء اللي ورانا - خلينا مدرايين عن الناس احسن
يوسف : انا مش بلعب يا ثناء
ثناء بتأكيد : طيب بلغت سامر – وبعدين ممكن يرفض
يوسف : بعت ليه مازن ينادي عليه حالا
صوت من الخلف : خير يا يوسف في ايه
سامر ابو مسلم مهندس الكترونيات 26 سنة متوسط الطول – ابيض بشعر رزي – جسمة رفيع ولكنه عريض الاكتاف
يوسف بتريقه : ايه يا سامر وحشتنا - مش عايز تقعد معانا
سامر بتجاهل : انا مشغول وانت مشغول
يوسف : انا فضيت ليك اهو
سامر بضحكة : يوسف باشا هيضحي بوقته اللي بملايين ويقعد معايا
ثناء بجدية : كلم اخوك كويس يا سامر
سامر بصرامة : هاتوا من الاخر وقولوا عايزين ايه
يوسف : شوف كدا الصور دي
سامر بيشوف الصور : صور مين دي
ثناء : حلوة صح
سامر : فعلا حلوة – بس مين دي وليه بشوف صورها
يوسف : عروسه وعايز اخطبها ليك
سامر بعصبية : انت مجنون
@@@@@
كفايا عليكم كدا
بس ليه وليه وليه اسئلة كتير في الحلقة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
حلقة النهاردة حمادة – بس حلقة بكرة - وعد حمادة تاني خالص
هنكمل بكرة وتوقعاتكم
كل هذا وما خفي كان اعظم واكثر في قسمتي
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الحادي والعشرون من رواية قسمتي بقلم اسماء سليمان


تابع صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات رومانسية
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : رواية رومانسية

إرسال تعليق