U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية أرض الشهوات بقلم سمر محمد - الفصل الثاني

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الشيقة والممتعة مع رواية رومانسية إجتماعية جديدة للكاتبة المتألقة سمر محمدعلي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل الثاني من رواية أرض الشهوات بقلم سمر محمد. 

رواية أرض الشهوات بقلم سمر محمد - الفصل الثاني

اقرأ أيضا:  رواية فارس عشقي بقلم سحر فرج
رواية أرض الشهوات بقلم سمر محمد
رواية أرض الشهوات بقلم سمر محمد

رواية أرض الشهوات بقلم سمر محمد - الفصل الثاني

في منزل حمزه بالزمالك
تململت ماهي بجسدها العاري بالفراش ، فتحت عيناها تدريجاً ، وتثاءبت بارهاق جلي علي ملامح وجهها .. نظرت بجانبها فوجدت الفراش خالي ... فتغير مسار عيناها إلي ساعة الحائط فوجدتها السابعة والنصف .. ازاحت خصلات شعرها الأحمر التي تغطي وجهها بمياعة واعتدلت علي الفراش تمط ذراعيها بارهاق ..
قامت متناوله روب أسود قصير
وخرجت من الغرفة تبحث عن الغاضب
لا تعرف مابه ثورة أمس لم تكن علي قدح قهوة حمزة بالأساس لا يحبها وهنا اتخذ الوضع سويعات ،، تجذبة بكل الطرق المباحة لكن لافائدة ،، وعندما أصابها اليأس وقررت الرحيل استوقفها بقبلة شرهة وابتعد ،، قضي ليلة مضطربة النوم لم ينل من جوفنه بتاتاً والآن يجلس بارتياح يرتشف القهوة بتلذذ هناك
شئ يخفيه عنها وستعرفة لكن ليس الآن لا ترد خسارة كنزها الثمين

اقتربت منه بخطوات مائعة ،، بوقاحة دفنت رأسها بتجويف عنقه هامسة : حمزه

ولم تلتق الإجابة رفعت رأسها إليه لتجده شادر
احتقن وجهها غيظاً وقالت بضيق : حمزه بجد كده أوفر كل ده عشان كوباية قهوة

أبتسم حمزه باستفزاز وهو يلتفت لها نظر لها لبرهة ثم قال بسخرية : قهوة إيه اتلهي

: أومال

التقط سيجارة واشعلها بقداحة ذهبية نظر لها ملياً متلذذ بفضولها المتذمر يعلم أول مخاوفها ومطالبها نفث دخان سيجارتة بشراهة وقال بوقاحة : البت اللي بتقدم القهوة تلزمني وليكي اللي تطلبيه

: شوفتها
أومأ برأسه إيجاباً فتابعت : أمته

داعب أرنبة انفها بسبابته قائلاً : مش مهم تعرفي المهم عندي كام وأخرك أمته

عقدت يديها خلف عنقه مبتسمة له بمكر ،، حمزة يمكنه بيع أبيه حياً مقابل نيل تلك الفتاة لا تعرف من هي وما سرها لكن لايهم يكفي الربح القادم علي يدين هذه المعتوهة
حركته المتذمرة افاقتها من نشوتها ابتسمت له بهدوء وقالت بجشع : كام وديه حاجه حسب شوقك
صمتت لبرهة وتابعت بجدية : أما أمته فلازم الأول أعرف تمامها إيه
...................................

بأحد النوادي الشهيرة ....
ركضت سمية برشاقة من يراها لا يظن إنها في العقد الخامس
وأم لشابين اكبرهم في العقد الثالث بل ولديها أحفاد
قاطع ركضها ظهور شهيرة منافستها الأولي فتوقفت سمية منزعجبة لكنها حافظت علي نبرتها الودوده وقالت : أوه شوشو مش معقول عاملة إيه
ابتسمت شهيرة بفتور وهي تصافحها فقط تلامست الأصابع وقالت : كويسة إيه هتشاركي في الحفلة أنتِ وفارس
أعدلت سمية خصلة شعرها البنية وقالت : Sure
ابتسمت شهيرة بمرح مصطنع وقالت : اه طب كويس اووي صحيح حمزه عامل إيه

زفرت سمية بضيق كم تكرة دور الأم المثالية أحوال حمزه آخر مايشغل بالها بالأساس لا تعرف اين قضي ليلته أمس كم تنفر هذه اللعبة لكنها مضطرة لها ،،
: أوه حمزه تاعبني جداً أنا وفارس جداً البنات في حياته حاجه فوق الفظيع

(حاجة فوق الفظيع)
كررتها شهيرة مع نفسها بسخرية لكنها التزمت الجدية وقالت : ما قلتلك الحل رنا بنت سوسن مال وجمال وحمزه أكيد مش هيعترض ديه الكل بيتمناها
: بس
قاطعتها شهيرة قائلة : مافيش بس يوم الحد في الحفلة يجي ويشوفها والباقي فارس بيه يسيطر عليه

اومأت سمية برأسها إيجابا ًوتحرك الإثنين بالفعل سوسن وابنتها الحل الأمثل من جهة ستنتهي خلافاتها مع فارس ويستقر حمزه بعيداً عنها ومن الجهة الأخري وجود رابط مع عائلة عواد تمثل ثروة لا مثيل لها
راقبت شهيرة ملامح سمية بمكر شديد فقد أصابت وتراً حساس بداخلها
.....................................

بمكتب فارس الاسيوطي ...
اتكأ فارس بجذعة علي مكتبه يتابع ارتفاع الأسهم بتركيز شديد .. اليوم هو يومه المربح وأخيراً يجني حصاد عمله لأعوام ... دلف عدي إليه متحمس وقال : أنا مش مصدق أن الأسهم عليت كده
ابتسم له فارس بهدوء وعاد بتركيزه مرة اخري إلي شاشة حاسوبة ... استمر تغير الأسهم من أعلي إلي أدني والعكس ساعة كاملة وأخيراً استقر وأعلن ربح الشركة .. أغلق شاشة الحاسوب متنهد بارتياح : ياه أخيراً أنا كده ارتحت
أبتسم له عدي بعذوبية وهو يقول : انت تعبت يا بابا وربنا عوض صبرك خير

إلتقط فارس سماعة الهاتف يطلب أحمد مدير مكتبة .. أمره بتوزيع مبلغ مالي علي عمال الشركة نظراً لجهدهم المبذول وقبل أن يغلق معه تذكرها فتابع بجدية : اه ومتنساش وسام
اغلق معه واستدار إلي عدي يسأل : أخوك عمل إيه النهاردة
تحمحم عدي بأحراج فأول مهامة باتت بالفشل اخيه ترك مكتبة منذ ساعة بالإضافة إلي عدم معرفته بقانون الإدارة الداخلية للشركة المتمثلة في الإشراف ، التنظيم ، التنسيق ... نظرات أبيه المتسائلة جعلته يقول بصبر : هو مشي من ساعة بس هو المرادي مختلف وحابب الشركة بس وحده وحده وهيتعلم النظام الداخلي ..
أبتسم فارس بتهكم فهو فقد الأمل به منذ أمد لا يتوقع منه سوي الاسوأ : وعلي أساس ان البيه جه أمته الشركة عشان يمشي من ساعة
: من ساعتين
ضرب فارس كفيه ببعضهما وقال ضائقاً : ياحلاوة يا ولاد من ساعتين ومشي من ساعة يابني قلتلك ده ماينفعش هنا ده اخره تجيبله وحده وشقة وقتها هتبقي مشكور ولو فاكرني مغفل ياعدي ومعرفش حمزه وعمايله تبقي حمار بس أنا عاجز قدامه ومش عارف أعمل إيه وانت كل اللي بتعمله أنك بتصلح وراه

تنهد فارس بوجع وهو يعود بظهره مستند علي المقعد وقال بعجز : قولي ياعدي أعمل معاه إيه أصلح غلطي إزاي

: غلطك

: أيوه غلطي أني اخترت واحده زي سمية أنا غبت سنين ورجعت لقيت واحد في وادي والتاني في وادي خالص كنت كل لما أقول هرجع لولادي تقف قدامي بمليون طلب تخليني امحي الفكرة من دماغي وأقول اتعب يافارس أتعب عشانهم وأهو ربنا يسامحها ويسامحني
.....................................

في مقر الشركة ..

اقتربت وسام حاملة قدح القهوة الساخنة من مكتب السيكرتارية ..
حقاً لا تعلم سر هذا الغامض بالأمس أعدتها واعطتها للحارس ليثور الأخير ويعطي تعليمات صارمة أن لم تجلبها بنفسها فستقابل عقاب عسير هي بغني عنه
ابتسمت للجالسة أمام شاشة الحسوب بهدوء لتبادلها الأخيرة ببسمة تكاد تظهر .. التقطت سماعة الهاتف تخبر مديرها بعملية موجزه بقدوم قدح قهوتة .. طلب منها الإنتظار لمدة خمس دقائق وبعدها تدلف الساعيه بمفردها ...
بمفردها جعلت بسمه ساخرة ترتسم علي ثغر ماهي هذه لقد تدني ذوقك كثيراً ياحمزه
كيف تأتي بعد لائحة عاشقاتك ،، لايوجد بها شئ مثير ،، أغلبها مختبئ داخل هذه الجلبات المقزز لو اعطوها إياه مجاناً فلم تجعل نسيجه الخشن يمس أطرافها أبدا ً،، ووجها الخالي تماماً من مساحيق التجميل وعيناها المحاطة بالهالات وشفتيها الباهتتان وربما المميز بها لون عينها البندقي
أشارت لها بنفور أن تجلس وبداخلها حسرة علي مقعدها المسكين ،، حمزه آتي الآن فقط وطلبها تري ما قوله بعد رؤية هذه الشمطاء

جلست وسام علي المقعد منتظرة مرور الوقت أما الأخيرة فعادت إلي شاشة حاسوبها مرة أخري ومن كل حين لأخر ترمقها بنظرات غاضبة وحانقة

بعد مرور الوقت أشارت لها ماهي بنفور
فزفرت وسام بارتياح أنتهت فترة التحديق وستفر من أمام المدعوة ماهي صاحبة الآنف العالي كما لقبتها سعدية
حملت القدح وتقدمت .. طرقت الباب بهدوء لتستمع إلي صوته الجاد يأمرها بالدخول .. دلفت إليه متوترة بعض الشئ لكنها نكست رأسها أرضاَ وتقدمت منه لم تنظر إليه بتفرس واعجاب كما اعتاد هي فقط وضعت القدح وكانت علي وشك الرحيل ليستوقفها صوته الأجش : استني عايزك
ابتلعت ريقها بتوتر
واستدارت له مستغربة متفحصه لملامحة الوسيمة عيناه خليط لثلاثة ألوان والتمعن بها كفيل باذابه الحجر وشعر بني مائل يرغمك علي مسده ولحيه حديثة النمو تعطيه جاذبية لا تقاوم
حقاً هذا ما يقال عليه رجل
يشبه هؤلاء الذي تراهم فقط علي شاشة التلفاز هنا رأت مالم تراه عيناها يوماً
تنحنحت بحرج وهي تبعد عيناها عنه كيف وقفت كالبلهاء أمامه تحدق به بلا كلل أو ملل
: نعم حضرتك عايز إيه
كاد ينطقها بصراحة أريدك لكنه كتمها بشق الأنفس الصبر علي اصطياد الفرسية
كان أول ما تعلمه
تناول القدح يتذوقة وبعدها أبتسم لها وأردف : مرة تانية أنتِ اللي تجبيها بنفسك أو خلاص أنا أنزل بنفسي اشربها أصل العيون الجميلة ديه أحب ابدأ بيها يومي

ابتسمت له بهدوء وهي تغادر الغرفة ليوقفها مرة أخري
: هو أنتِ متجوزه
: أه
العمل الدواء إيجار البيت كان أول ما خطر ببالها لذا اختبئت بظل رجل هي أتت للعمل وليس التغزل بكتلة الجاذبية الكامنة أمامها

غادرت بعدما أشار لها . ولو استدارت لرأت نظرة عيناه المخترقة لثوبها الأسود
فقد قام بدراسة معالمها وبدقة عالية هذه المرأة تشبه الأرض الجافة متعطشة لقطرة واحدة تعيد ترميم ما قتل بداخلها ولن يرويها أحداً غيره
فسيكون أول المستفادين وربما بثمن لا يذكر
.................................

في تمام الساعة السابعة دلفت وسام منزلها حاملة عده حقائب وجدت والدتها جالسة أمام التلفاز الصغير تشاهد أحد مسرحيات عادل أمام
(أنا الزعيم)
وضعت الأكياس البلستيكية علي الأرض وخلعت حذائها وقامت بفك وشاحها .. ودنت منها مبتسمة : اه يا ماما كان يوم
: الحمد لله يا بنتي
عادت مرة اخري تحمل الأكياس وجاورت والدتها علي الاريكة تريها ما اشترته اليوم من أحد الأماكن المتخصصة في بيع الملابس المستعملة
: بصي يامه الحاجات ديه جبتهم للشركة
تناولت عزيزة الملابس تتفحصها جيدة وانيقة بعض الشيء ستناسب ابنتها .. اعتطها وسام جلباب شتوي مبتسمة : وده ليكي يا وزه عشان يدفيكي في الشتا
ابتسمت عزيزة وهي تحيط كتف ابنتها تقربها من حضنها الملاذ الأمن وهتفت : ربنا يخليكي ليا يا حبيبتي
ابتعدت وسام عنها وتناولت الحقائب واتجهت إلي غرفتها تضعهم بها دلف الغرفة وأغلقت الباب بهدوء حتي لا تشعر أمها بشيء .. تناولت حقيبتها واخرجت منها بضع مستحضرات التجميل البسيطة .. دنت من مرآه غرفتها ووقفت تضع أحمر شفاه قاني لذيذ رائحته مثل الكرز
تحديد عيناها باللون الأسود أمر شاق لكنه أظهر جمال عيناها البنية المميزة بدرجة البندق

اليوم استمعت إلي كلمة بسيطة روت روحها الجافة
مثل الأرض المتعطشة لقطرة مياه
جلست علي طرف الفراش تلوم نفسها اين هو وأين هي من كلمة واحده تشتت عقلها
هزت رأسها عده مرات فتراقصت خصلاتها القصيرة وبداخلها تأنب نفسها علي تفكيرها العقيم هي ذاهبة من أجل العمل فقط العمل تجربتها السابقة كانت كفيلة باعتزالها عالم الرجال
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثاني من رواية أرض الشهوات بقلم سمر محمد
تابع من هنا: جميع فصول رواية أرض الشهوات
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة