U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية قسمتي بقلم اسماء سليمان - الفصل السابع عشر

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع رواية رومانسية جديدة للكاتبة أسماء سليمان علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل السابع عشر من رواية قسمتي بقلم اسماء سليمان. 

رواية قسمتي بقلم اسماء سليمان - (الفصل السابع عشر)

رواية قسمتي بقلم اسماء سليمان
رواية قسمتي بقلم اسماء سليمان

رواية قسمتي بقلم اسماء سليمان - (الفصل السابع عشر)

تاني يوم الصبح فوزية فاقت من النوم وشافت سوسن وحسام كل واحد فيهم نايم علي كرسي - فرحت قوي ودعت ليهم كتير وقالت ربنا يهدي ويصلح ليهم الحال – وبعد الفطار حسام اطمن علي امه ونزل الشغل لامر مهم - بس كان في قمة السعادة لان سوسن فضلت سهرانه مع والدته طول الليل علي الرغم من اللي عملته بها فوزية العاصي والابن الاكبر لها
سوسن كلمت أماني علشان تطمنها علي فوزية - وحكت لمروان اول ما وصل البيت – وبسرعة دخل علي فوفا اتطمن عليها وكمان اتصلت علي اهلها علشان يطمنوا علي فوزية
وعلي فترات متقاربه كل شويه حسام يتصل بالموبايل ويطمن علي فوزيه وفي احد المكالمات رد ادم وقال
حسام بحنية : قلب حسام وعقله
ادم بعصبية : بابي عمر هنا
حسام برفزة : عمر تاني - انا جاي حالا – مسافة الطريق
ادم وقف علي بسطة السلم امام شقة فوزية في انتظار والده - وحسام بعد دقايق من مكالمة ادم وصل البيت
ادم اول ما شافة طالع السلم : سوسن خدته وطلعت فوق يا بابي
حسام بأمر : طيب ادخل جوا – ونط السلم وهوبيقول خسارة فيك طلقه المسدس انا هموتك بايدي – دخل الشقة ملقاش حد بالدور الارضي طلع الدور التاني وقال كمان في اوضتي يا سوسن وفتح باب الاوضه العنكبوت وقال بصوت جهوري عمر
عمر جري عليه : عمو حسام ازيك
سوسن كانت الطرحة علي كتفها رفعتها بسرعة جدا وغطت شعرها
حسام بصدمة وقفت عقله لثواني : عمر – ازيك
عمر وهو بيحضنه :علي فكرة انا اتفرجت علي الفيديو اللي اتصور لينا علشان ادرس نقط الضعف عندي وكمان ادرس اسلوبك
حسام في سرة ادم بيتكلم عن عمر وليد وهو افتكر الدكتور عمر - ازاي محسش بالطريق واتحول الي كتله نار كانت ممكن تحرقة لو طلع الدكتورعمر – معقول غيره دي – معقول حسام العاصي يغير – دا صافي اللي كان فاكر نفسه بيحبها عمرة ما حس معاها بكل المشاعر الملخبطة اللي حسها مع سوسن
عمر وهو بيشده من ليده : انت فين يا عمو
حسام : هايل يا عمر انت لو اشتغلت علي جسمك كويس – هتقدر تعمل كل الحركات الصعبة – بس انت هايل وانا مبسوط بيك
عمر : يعني لما اكبر هتخدني في فرقتك وتدربني
حسام باستغراب : وانت عرفت منين ان عندي فرقة وبدربها
عمر : سمعت عمو مروان بيقول ان شرف لاي ظابط ان يتدرب معاك
حسام بضحكة : وانا موافق – بس انت اكبر بسرعة وادخل كلية الشرطة
عمر : شكرا يا عمر حسام
وبعين عمر بعد شويه وربع ايده وبص في عيون حسام وقال : بس انت ليه مزعل خالتو
سوسن باستغراب من كلام عمر – وحسام بشك ان تكون العلاقه بينهم قويه لدرجة انها تحكيله اللي ما بينهم – دا طفل
حسام بتركيز شديد : وانت عرفت ازاي اني مزعلها
عمر وهوبيهز راسة : لانك اول ما دخلت الاوضه غطت شعرها بسرعة – تبقي زعلانه منك
حسام بضحكة وانبهار من قوة ملاحظة الطفل : يمكن كانت فاكرة اني حد غريب اللي داخل
عمر بتصميم : هو في حد غريب بيدخل الاوضة من غير ما يخبط – وبعدين لما شافتك ليه منزلتش الطرحة لحد دلوقتي
حسام معرفش يرد وبدا الاعجاب ينقلب الي غيظ - وسوسن عارفة ان عمر مش هيبطل اسئله فنزلت علي ركبتها ومسك ايدها الاتنين في بعض وقالت : انا برئيه انا مظلومة
عمر التفت اليها وقال : انا حاسس انك برئية – لان المتهم ذكي جدا (يقصد حسام )
حسام هيموت ويضحك عليهم بس مسك نفسه وقال : كدا غلط مفيش ظابط يقول حاسس لازم دليل - سوسن لما هدفها اتحقق والموضوع اتغيير خرجت ونزلت الي شقة فوزية
عمر بأمل : لو سمحت يا عمو حسام خلي بالك من خالتو سوسن دي طيبه قوي
حسام بمكر : حاضر بس هو شعرها حلو
عمر ذكي وعقله اكبر من سنه بس لسه محتفظ ببراءة الاطفال وقال : دي عروسه البحر
حسام بذهول : انت كمان عروسة البحر
حسام بعد كلامه لعمر فيما يخص ان مفيش ظابط يقول حاسس ولازم دليل – لام نفسه قوي وقال بتنصح طفل صغير كنت انصح نفسك وهات دليل يثبت الكلام اللي اتقال علي سوسن او ينفيه – وبعدين هو وعمر نزلوا لشقة فوزية لقي اهل سوسن موجودين بيطمنوا علي فوزية وسلم علي الجميع
زهرة : انتم معزومين عندنا بكرة – نقضي اليوم سواء
فوزية : ملوش لزوم التعب يا زهرة
زهرة بتاكيد : ولا تعب ولا حاجة – وبعدين احنا مش هنعمل حاجة – الشباب هيشوا فراخ وكفته علي الفحم
دعاء : وانا هعمل رز بالكبسه
أماني : وانا عليا السلطات سلطة خضراء وسلطة طحينه وكولوسلو
محمد لف دراعة حولين سوسن وقال : والجميل هيعمل ايه
سوسن وهيا بتبوسه : انا اشراف
مروان : وانا موافق جدا
زهرة : وعندنا حمامين سباحة واحد صغير وواحد وكبير والولاد كمان ينبسطوا
فوزية : ايه رائك يا حسام
حسام : مفيش مشكله يا ماما بس بلاش بكرة لحد ماما تسترد صحتها وكمان انا طالع مهمة لمده 3 ايام - تاني يوم بعد ما ارجع نتجمع عندك ونتغدي كمان
دعاء بأمل : ياريت مش اكتر من كدا يا ابيه لانها بعدها هكون بحضر شنطي للسفر
حسام : ان شاء الله مفيش تاخير
@@@@@@@@@@@@
بعد ما مشيت عايله سوسن – ودخل مروان واماني علي اوضهم وسوسن طلعت شقة حسام - حسام فضل قاعد مع فوزية وقال
حسام : ادم ماله يا ماما – بقاله فترة مش عجبني
فوزية : من ساعة ما عمر رجع من السفر
حسام : تقريبا كدا
فوزية بضحكة بسيطة : ادم بيحب سوسن قوي وبيغير من عمر– وشايف ان سوسن بتحب عمر اكتر منه
حسام : معقول يا ماما
فوزية بتاكدي : مليون حاجة حصلت بتاكد كلامي وحكت لحسام علي كام موقف حصل في شرم - كمان اللي حصل يوم المباراة والكل مهتم بعمر وسايب ادم
حسام افتكر كمان مكالمة ادم النهاردة وهو افتكرة الدكتور عمر
حسام : انا هطلع اتكلم معاه لاني مسافر بكرة من الفجر
فوزية : ماشي تصبح علي خير
@@@@@
في شقة حسام في غرفة ادم
حسام دخل شقته وطالع علي اوضه ادم سمعه بيتكلم مع سوسن – وشافه نايم في حضنها وكان لسه هيسبهم مع بعض لان مبقاش عنده قلق من انه يسيب سوسن مع ابنه وثقته فيها بقت بلا حدود –سمع ادم بيقول
ادم : انت بتحبيني اكتر ولا عمر اكتر
سوسن لما نسيت تتصل بالاخصائي الاجتماعي - وانشغلت في النادي مع عمر وبعد كدا تعب فوزية - اتصلت بعدها وراحت ليه المدرسة تتطمن علي اخر اخبار ادم
الاخصائي قال ان ادم اتحسن في الفترة الاخيرة بس في حاجة حصلت عملت ليه انتكاسة ودي سببها واحد اسمه عمر – ولما سالته عرف ازاي ان عمر هو السبب عرض عليها رسمه لادم فيها صورة لطفل مكتوب تحته عمر وبينزف دم
سوسن بتفكير : قبل ما ارد يا دومي –انت بتحبني اكتر ولا بتحب بابي اكتر
ادم بسرعة : بابي اكتر وبعدين فكر وقال : لا انت اكتر
سوسن بضحكة : طيب بتحب بابي اكتر ولا عمو مروان
ادم وهو بيفكر المرة دي : عمو مروان بيفسحني وبيضحك معايا – بابي مش موجود علي طول – بس بابي بيعلمني ركوب الخيل
سوسن بهدوء : طيب بتحب تيته اكتر ولا عمتو أماني اكتر
ادم : تيته – لا - لا عمتو أماني – لا - لا تيته – وبعدين قال انا بحبكم كلكم
سوسن خرجت ادم من حضتها وحطت وشه بين ايديها وقالت : انت بتحب الكل لان كل واحد من دول فيه حاجة حلوة انت بتحبها بابي مثلا صحيح مش موجود علشان شغله بس بيحبك وبجيب لك هدايا وبيعلمك ركوب الخيل – وعمو مروان بيضحك معاك وبيفسحك – وتيتا بتحبك وعمتو أماني كمان
ادم بفرحة : ايوه صح انا بحبك كلكم
سوسن : انا كمان بحب ادم لانه جميل وهادي وبيتكلم انجليزي حلو جدا – وبيرسم رسومات جميله وبيسمع الكلام – وبحب عمر لانه اول بيبي اتولد في بيتنا وذكي وكمان بعيد عني وبشوفه كل سنة مرة واحدة
ادم : يعني بتحبي عمر وادم زي بعض
سوسن بتاكيد : طبعا – عايزة اقولك حاجة
ومسكت ورقة وقلم ورسمت قلب كبير وقالت : ان ربنا خلق لينا قلب كبير قوي في صدرنا ويقدر يحب ناس كتير في وقت واحد - وبيحب كل واحد علشان حاجة حلوة موجودة في الشخص دا – ومينفعش القلب يحب شخص واحد بس لان كدا هيبقي اناني– واذا كان ربنا خلقنا نقدر نحب ناس كتير ليه نركز علي حب واحد بس – انت فاهمني يا دومي
ادم بفرحة : ايوة – بس انا عايز اسالك سؤال
سوسن : اسال انت ليه بتتكلمي مع عمر انجليزي – وانا بتقول ليا مش فاهمة مع انك بتتكلمي انجليزي كويس
سوسن وهيا بتوسه : لان عمر بيتكلم عربي كويس وحافظ اجزاء من القراءن بس مش بيعرف يتكلم انجليزي حلو علشان كدا انا طول الوقت بتكلم معاه انجليزي علشان احسنة– اما انت شاطر قوي في الانجليزي ومش بتعرف تتكلم عربي علشان كدا بكلمك عربي وعايزة اعلمك عربي
ادم : انا اسف سوسن اني اتكلمت معاكي وحش الفترة اللي فاتت
سوسن : ولا يهمك – بس تيجي نتفق اتفاق
ادم : خير
سون : لما تبقي زعلان مني قولي علشان اعرف اصالحك او اقول اسفة او اقول مكنش قصدي
ادم : حاضر
سوسن : ممكن كمان تبقي انت وعمر اصحاب انتم في سن بعض - هو يعلمك عربي وانت تعلمه انجليزي وتتكلموا
ادم : وانا اعمله الرسم وهو يعلمني كاراتيه
سوسن : ماشي وهيا بتضرب علي ايده
ادم : تيجي نتصل بيه دلوقتي
سوسن : يله
حسام انبهر بموقف سوسن من ادم وكلامها وانها قدرت تقنعة بسهوله وبكلمات بسيطة وردد كلماتها ان القلب بيشيل كتير ويقدر يحب كتير ودخل اوضته وحاول ينام بس كل كلامها وكل مواقفها معاه بتنعاد ادام عيونه كانها شريط وبيفتكر هو اد ايه ظلمها وحكم عليها غلط
@@@@@
في شقة حسام
حسام طلع المهمة الخاصة بيه ورجع بعد يومين مش 3 ايام زي ما قال لزهرة - في تمام الساعة 12 منتصف الليل وقف حسام امام باب شقته محتار يدخل ام يضرب الجرس علشان سوسن بتتخض - قرر يضرب جرس الباب ولو نايمة تصحي هيا مش عايزة كدا - بس الصراحة اكتر نفسه تنزل تفتح ليه علشان يشوفها ويغيظها
ضرب الجرس 3 مرات متتاليه ولكن دون نداء بس فيه صوت عالي في الشقة يمكن حد نسي التليفزيون قبل ما ينام - فتح بمفتاحة وكان متعصب جدا لانه تعبان ومش قادر يقف علي رجله كما الصوت العالي بينرفزه بس الصراحة اتعصب لان مخططة فشل ومنزلتش تفتح ليه زي ما حلم وقرر يكسر الدنيا بس بتمثيل مش بجد علشان يتخانق معاها وينرفزها ودا اصبح مناه وحلمة
فتح الباب ودخل وكان صوت المزيكا عالي قوي وكانت اغنيه اجنبيه - ندا بعلو صوته لابتداء المعركة بينهم وطي الزفت دا - لكن الصوت موطيش واتجه نحو مصدر الصوت في المطبخ وكانت المفاجاة
سوسن واقفه في المطبخ لبسة كاش مايو ولسبه في رجها شبشب علي شكل ميكي ماوس وشعرها مفرود مغطي كل ظهرها وواصل لبعد الركبه وقال في سرة عروسه البحر وفهم قصد عمر
سوسن عاملة ترقص علي اصوات المزيكا يمين وشمال وكمان بتطبخ علي البوتاجاز
حسام بجد تنح اول مرة يشوفها كدا شكلها مبتعرفش ترقص بس الحركات اللي بتعملها هبله علي مثيرة علي عبيطة علي مجنونه يخربيت كدا - كمان شكل جسمها صغير ومنسق وشكلها اصغر من سنها بكتير عن الاسدال والعبايات الطويله اللي بيدها سن كبير وكمان مغطي كل جمالها
حسام في نفسه طبعا الجمال دا لازم يتغطي - حسام محسش انه جسمه بيهتز من الاغنية وكتافه بترقص وتخيل انه بيرقص معاها ونسي انه كان داخل يمثل انه هيرتكب جنايه وانه تعبان
سوسن وهيا بترقص وبتردد كلمات الاغنية - بدات تتخيل ان في حد بيرقص معاها وايده في ايدها وايدها التانية علي كتفه - لفت بجسمها في المطبخ الواسع لفات ورا وبعض لحد ما حطت ايدها علي صدره - حسام عمل كنترول علي شكله ورجع صارم وقاسي ولوح تلج وفي نفس الوقت من جوا دايب في لون عنيها العسلي ورموشها الطويله وشفايفها الرفيعة والناعمة
سوسن كل دمها هرب منها واتجمدت لحظات وصوت نفسها عالي يمكن مغطي علي الاغنية - سوسن فاقت علي نظرة عيونه اللي فسرتها قسوة وجريت علي اوضتها في الغرفة العنكبوت وسابت كل حاجة المزيكا شغاله والاكل علي النار
سوسن في الاوضه بفكر تطلع ولا تستخبي منه - وحالا اخذت القرار انها تطلع وقوع البلاه ولا انتظاره - خرجت من الاوضة بعد لبس الاسدال ونزلت للدور الارضي أفلت البوتاجاز وطفت الاغنيه - حسام قاعد في الصاله مصدوم من عروسة البحر الجميلة - وراحت عليه وقلبها هيقف من الخوف او الكسوف مش عارفة ولسه هتتكلم
سوسن : ----
وهنا سوسن وقفت عن الكلام هتقوله ايه اصلا مفيش حوار بينهم – وانتظرت انه يتكلم او يتعصب عليها زي عادته علشان ترد
حسام بيحاول يبان طبيعي : في ايه وعايزة ايه
سوسن : حضرتك ايه – يعني – ايه
حسام في محاولة لانقاذها من التهتهة : انا جعان بس الوقت اتاخر علي الاكل - اعملي قهوة واي فاكهة جنبها
سوسن: حاضر واتجهت للمطبخ لتنفيذ المطلوب
حسام : مش قادر ينسي شكلها ومش قادر يسيطر علي ضحكته اللي مش قادر يمسكها ومش عارف ليه هو فرحان ومبسوط - يمكن لانه حاسس انه هيبقي الملك اللي يشوف جمال سوسن زي ما قالت في شرم
سوسن: اتفضل
حسام : كنت بتعملي ايه
سوسن: انكسفت قوي ووشها احمر وحاولت تفكر هتقول بس مش عارفة تنطق
حسام صعبت عليه وحب ينقذها من الموقف دا علي غير عاداته معاها : في حد يطبخ دلوقتي
سوسن اتنفست : اصل طنط فوزية قالت انها وأماني وولادها ومروان اخوك هيتغدوا معانا بكرة لما حضرتك توصل من شغلك - وعايزة تاكل من ايدي
حسام : دي مش اجابة السؤال - انت ليه بتطبخي في الوقت دا
سوسن: اصل انا مش بعرف اطبخ - فقلت اجهز من دلوقتي ولو باظ الاكل ارميه واعمل غيره الصبح
حسام للرغبة في معرفتها اكتر : انت مش كنت متجوزة قبل كدا - ازاي مش بتعرفي تطبخي
سوسن في الاول لما حد بيفتح موضوع طلاقها بيخليها تتوتر وتنشن ومش بتعرف ترد وبتفتكر ذكريات مؤلمة - لكن بعد مرور 4 سنوات علي طلاقها بقيت تعرف تسيطر علي ملامحها وردود افعالها الخارجية بس من جواها لسه منهارة ومحطمة و سوسن مش بتحب تبان ضعيفة او مغلوبه علي امرها
حسام بصوت عالي : انت فين
سوسن: حضرتك انا اتجوزت مدة قصيرة قوي وكنت لسه بتعلم الاكل - وبعد الانفصال رجعت لبيت ماما - وماما ودادة سامية فيهم الخير والبركة كنت علي ما ارجع من الشعل يكون الاكل جاهز - وبعد جوازنا احنا تقريبا بناكل كل يوم عند طنطٍ فوزيه
حسام : ماما كلمتك امتي النهاردة
سوسن: بعد العشاء بشويه
حسام : ادم فين
سوسن: طنط قالت انه وحشها قوي وعايزاه ينام معاها مع انه كان معاها امبارح ونام معاها - حضرتك عايز مني حاجة
حسام : لا اتفضلي
حسام في سره انت لسه بتخططي يا فوفا ومتعرفيش ان اللي انت عايزاه حصل - عملت كدا وكلمتي سوسن بعد ما كلمتك وقولتك اني جاي النهاردة متاخر والمهمة خلصت بدري
@@@@@@@@@@@
تاني يوم علي بعد الظهر بفترة - حسام بيفوق من النوم سمع صوت سوسن من داخل اوضتها بتقول يارب ما تكسفني واليوم يعدي علي خير وخرجت من اوضتها ومركزتش اذا كان حسام نايم او صاحي – حسام لمع ايدها وهيا خراجة مجروجة وملزوقة بلزق طبي
حسام مش عارف ليه نط من سريره بسرعة ولبس بسرعة اكبر ونزل وراها يساعدها في الاكل - لان اللي هيا متعرفوش انه حسام بيعرف يطبخ حلو اوي – بس للاسف حسام نزل متاخر اخواته كانوا بالفعل موجودين ومش هيعرف يساعدها في وجودهم وقال في سرة يارتني كنت صحيت بدري بس الغريب انه شاف اصناف واشكال من الاكل مرصوص علي السفرة وسمع فوزية بتقول
فوزية : انت عملت كل الاكل دا يا سوسن
سوسن بعد ما فشلت في عمل اكل كويس وباظ منها بكل الطرق اما بالحرق او بعدم السوا او انه يعجن منها - قررت تتصل علي مطعم تطلب الاكل وندمت انها حاولت وجربت لانها فاشلة في الاكل بكل المقايس ولم ينوبها الا الجروح في ايديها وفي نفس الوقت سوسن مش بتحب تكدب وقالت
سوسن : ايوه – انا اللي شلته ورصيته علي السفرة – والنعمة انا تعبت قوي
فوزية : هههه - تسلم ايديك
أماني : مسيرك تتعلمي – كله بوقته
حسام نزل بعد ما سمع حوارهم وقعد معاهم وفضلوا يضحكوا ويهزروا اثناء الغداء – اما فوزيه فكانت في عالم تاني لانها حسه ان حسام بيرجع ليها تاني وبدا يضحك من قلبه – وفاقت علي صوت حسام وهو بيقول انهم يتغدي بكرة عند زهرة زي ما وعدها – في اللحظة دي مروان جاله تليفون رد بسرعة ورجع
مروان بعصبية لاول مرة : انت شيلت اسمي من مهمة سيناء ليه
حسام بهدوء : وانا هشيل اسمك ليه
سوسن جمعت الاولاد وامرتهم يطلعوا اوضه ادم لانها اول مرة تشوف مروان بالعصبية دي
مروان بعصبيه اكتر : انت كل مرة تشيل اسمي من اي مهمة كبيرة ويدوب بطلع في مهمات صغيرة قوي - وساكت من زمان وقلت يمكن تغير رائك بس سكوتي دا مخلكش تحس بيا
حسام بعصبية : وطي صوتك
مروان : الغرب اللي بتدربهم بتطلعهم مهمات يتعلموا فيها وانا اخوك بتحرمني ليه – وبعدين انا مطلبتش ادرب معاك – بس علي الاقل سيب غيرك يخدني ويدربني
وبعدين مروان خرج ورزع الباب وراه – فوزيه نادت عليه وجريت وراه وكذلك اماني - وبعدها بدات سوسن تلم الاكل من علي السفرة بعد ما انقلب الجو من مرح الي خناق
حسام طلع اوضته وعمال يفكر في اللي عمله مع مروان - وسوسن سمعت صوت حاجات بتتكسر وعقلها بين نارين تطلع تشوف في ايه - ولا تفضل مكانها احسن يطلع غضبه عليها وهيا مش ناقصة - وقررت انها مش هتتدخل
حسام نزل بعد فترة ودخل علي سوسن المطبخ وقال
حسام : ازاي يكلمني كدا
سوسن في سرها هو كدا بيسالني ولا بيكلم نفسه – احسن مرودش
حسام بصوت أهدي وكانه محتاج يتكلم مع حد : هو ازي يعمل كدا
سوسن في سرها هو كدا اكيد بيسالني ردي يا سوسن واخلصي بس اختاري كلماتك كويس علشان ميتعصبش اكتر وقالت : هو حضرتك فعلا عملت كدا
حسام : فرضا اني عملت كدا – يجي يسالني انا عملت كدا ليه
سوسن بتردد : ما هو سالك
حسام : كان بيتكلم بعصبيه وادام الكل والعلاقة عمرها ما كانت بيني وبينه كدا
سوسن : لانك محططش نفسك مكانه
حسام بتركيز : تقصدي ايه
سوسن وهيا بتقول يارب استر : اكيد مروان مضغوط في الشغل - الكل عارف انه ابن حمزة العاصي الله يرحمه واخو حضرتك ودا بيخلي نظرة الناس ليه مختلفة ومعتقدة انه شبه والدك وشبهك في الكفاءة والامكانيات ويقدر يعمل حاجات خارقة – والناس متوقعة منه كتير واكيد رد فعلها بيكون مش حلو لما تلاقي انه مستواه قليل ومتصدقش انه دا ابن العاصي
سوسن بهدوء بتكمل : وكمان مطلوب منه انه يثبت انه فعلا جدير وكفء بالمكان اللي هو فيه - ودا بيكتسبة من كل مهمة بيطلعها بتعلمه وبتزود خبرته ودا انت حرمته منه كمان
حسام : بس مروان قدراته ضعيفة ومحتاج تدريب
سوسن : سمعته بيقول انك بتدرب الغريب والكل يتمني يتدرب تحت ايدك – اخوك ملوش حق – دربه علمه - اديله الفرصة ان يثبت نفسه ويكون زيك
حسام بسرعة دون تفكير : زي – لا طبعا
سوسن بتردد : هو انا مكن اسال حضرتك سؤال
حسام : سؤال ايه
سوسن : انا عارفة ان حضرتك بتحب مروان زي ابنك وبتخاف عليه وكلمة لا طبعا اللي حضرتك قولتها دي- لو انا مش شايفة حبك ليه كنت فسرتها علي انك مش عايز مروان يبقي كويس في شغله علشان كدا بتشيل اسمة من المهمات الكبيرة
حسام بانتباه : تقصدي ايه
سوسن سابت الاطباق من ايديها وركزت في ملامح وشه علشان تتاكد من صدق ما توصل له عقلها : حضرتك ظابط في المخابرات زي ما سمعت بس طريقة ضربك للناس في شرم وشكل جسمك – بتخليني افكر انك بتشتغل في حاجة سرية وصعبة وخطيرة وممنوع اي حد يعرفها
حسام : ايه الهبل دا
سوسن : انا مش عارفة اوصل لحضرتك اللي عايزة اقوله – بس انا بحس ان شغل حضرتك زي توم كورز في المهمة المستحليه وان فيه قطاع تابع للمخابرت بالاسم دا وبينفذ مهمات خطيرة بتعتمد اكتر علي الفرد وامكانياته – وعلشان صعوبه الموضوع وخوفك علي مروان رديت بشكل تلقائي وقلت لا طبعا لان في خطورة عليه وكمان امكانياته محدودة او ليك اسباب تانية انا معرفهاش
حسام بتركيز : اه انت بتتفرجي علي افلام اجنبي كتير وحب يغيظها اكتر : خليكي في الطبيخ اللي مش بتعرفي تعمليه احسن وخبطها علي راسها وسبها وخرج
حسام ضحك علي سوسن لانه اولا حس فعلا ان كلامها مظبوط وانه ظلم مروان بمنعة من خروجة في المهمات الكبيرة وانه اهتم بناس غريبه اداهم من علمة وخبرته وحرم اخوة منه ومن غيره وصعبان عليه ان اخوه استحمل كتير ومتكلمش الا لما تعبت وفاض بيه
ثانيا مبهور من زكائها لان اللي استنتجته فعلا صح بس الامر غايه في السريه والخطورة - الكل يعرف عن حسام العاصي انه ظابط شاطر في قطاع المخابرات لكن ما خفي من شغله كان اعظم وعدد من يعلم بطبيعة شغله لا يزيد علي صوابع اليد الواحدة في البلد بكاملها
اما سوسن في سرها قالت انا اللي غلطانة اني عبرت امثالك ما انتي اللي غلطانه يا سوسن هو وجه ليكي كلام تلقيه كان بيتكلم مع نفسه
@@@@@
كفايا عليكم كدا
يا تري حسام هيتعمل ايه مع مروان
ليه مروان المرة دي اتكلم ومسكتش زي كل مرة
يا تري في فيلا زهرة حسام هيعمل ايه في عزومتها
كل هذا وما خفي كان اعظم واكثر في قسمتي
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل السابع عشر من رواية قسمتي بقلم اسماء سليمان


تابع صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات رومانسية
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة