هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية قسمتي بقلم اسماء سليمان - الفصل الثالث والعشرون

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع رواية رومانسية جديدة للكاتبة أسماء سليمان علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل الثالث والعشرون من رواية قسمتي بقلم اسماء سليمان. 

رواية قسمتي بقلم اسماء سليمان - (الفصل الثالث والعشرون)

رواية قسمتي بقلم اسماء سليمان
رواية قسمتي بقلم اسماء سليمان

رواية قسمتي بقلم اسماء سليمان - (الفصل الثالث والعشرون)

سامر جسمه كله بيتشنج وبيتنفض كتير وبسرعة كبيرة - سنانه بتضرب في بعضها - واللعاب عمال يطلع من بقه ويقع علي رقبته وهدومه - وعمل حمام بول وبراز علي نفسه – مازن بيحاول يسيطر عليه مش قادر– وكل ما سامر يتشنج اكتر مازن بيتلقي ضربات مبرحة وقويه منه نتيجة قربه منه وهو بيتشنج
الدادة خرجت علي صوت مازن وندت علي يوسف وثناء والبودي جارد – وفضل مازن بيحاول يعمل كنترول علي سامر حتي انتهاء النوبة - مازن شال سامر واهتم بيه وبجسمه ونيمه في السرير بعد ما اداله الدواء
يوسف بضحكة لسوسن : حظ نحس
سوسن : بتكح جامد
يوسف بضحكة تدل علي الشماته : eplipsy
سوسن : بتكح - و بتبحلق اكتر في يوسف ومش مصدقة اللي بتسمعه – هيا فاهمة معني الكلمة بس عقلها مش مستوعب
يوسف بهدوء : سامر عنده نوبات صرع بتجي ليه من وقت للتاني
ثناء : كنا فاكرين انها مش هتكرر تاني لان بقالها فترة مش تيجي – بس هنعمل ايه حظك كدا
سوسن لسه ماسكة رقبتها جامد وبتحاول تتنفس وبعد فترة : انت حيوان – ليه مقلتش قبل الجواز وانا اقرر اقبل او أرفض
يوسف بنرفزة : لو وحدة غيرك شتمني– كان زمانها دلوقتي ميته
سوسن وهيا لسه ماسكة رقبتها : انت بجح كمان - وليك عين تتكلم – انا هعرف اخد حقي انا هعرفكم انا مين – الجوازة دي باطلة
يوسف بتحذير : اعلي ما خيلك اركبيه – وريني هتعملي ايه
سوسن اتحركت للباب وهتخرج – يوسف شاور للبودي جرد تمسكها وتمنعها
يوسف بعد ما قرب منها : انت دخلتي هنا بمزاجي وهتخرجي بمزاجي – ارموها في اوضه سامر
شالوا سوسن - ورغم محاولتها للخلاص منهم فشلت - وفي الطريق لاوضة سامر– ثناء بصلت ليها وقالت
ثناء : ارضي بنصيبك وانا هشوفك
سوسن بعصبية : تشوفي مين – هو انا بعملك خدمة وهتكرميني لما اخلصها
ثناء : كويس انك فهمتي لوحدك
سوسن : تقصدي ايه
ثناء : بصي بقه
يوسف : ثناء مش وقته – يله دخلوها اوضة سامر قلت
سوسن بتحاول تفك منهم لكن هما اكتر واقوي مهما كانت قوتها – ودخلوها الاوضة زي ما يوسف امر
مازن وهو خارج بعد ما دخلت : مش هيصحي الا بعد 4 ساعات انا اديته الدواء
سوسن في الاوضة وسامر نايم علي سريره - سوسن عقلها هيقف من التفكير في اللي حصل وعماله تلف وتدور في الاوضه - وبعدين فضلت تبص علي سامر وتقول ازاي العبقري دا يحصل ليه كدا – علشان كدا مش اجتماعي – علشان كدا مش بيخرج – علشان كدا لما كنا بنخرج مكناش بنطول وبيتحجج بالشغل واني لسه مش مراته رسمي
سوسن بتكلم نفسها اول ما يفوق تطلبي الطلاق وتخرجي من هنا – طلاق ايه الجوزارة باطله انا هعرف عليهم قضية– هيا الدنيا سايبه – البلد فيها قانون
بعد ساعتين وسوسن قاعدة علي الكرسي بتفكر في اللي هتعمله بعد تعبها من لفها في الاوضه من ركن لركن – لقت يوسف بيفتح الباب - وداخل عليها لابس روب قصير ومعاه زجاجة ويسكي وكاسين – سوسن اول ما شافته قامت وقفت وقالت
سوسن بعصبية : ايه اللي جابك هنا – وازاي تدخل عليا وانت لابس المسخرة دي
يوسف بدلع : مش النهاردة دخلتك يا عروسه
سوسن : تقصد ايه
يوسف : انا هو- يله
سوسن بعصبية اكتر : انت اتجنت - اخرج برة
يوسف : سامر مفيش أمل منه – والتشنجات اللي بتجيله دي اثرت علي القلب والرئه والعظم وكل اجهزة الجسم – ومفيش حد باقي ليك غيري – وانت بتعتي انا
سوسن بعد ما هديت علشان تعرف تتصرف : يعني تجوزني اخوك وفي نفس الوقت ليك
يوسف بدا يقرب منها : ضربة معلم صح
سوسن : لو قربت مني هقسمك نصين – وكويس ان البودي جارد بتوعك مش وراك علشان اعرفك قيمتك كويس يا ندل يا حقير
يوسف : يا جامد
سوسن : انت عايز مني ايه
يوسف : عايزك شرعي غير شرعي - المهم انك خلاص دخلتي حياه يوسف ابو مسلم ومش هتخرجي منها
سوسن : اطلع بره - مش هكررها تاني
يوسف : انت ليا سواء النهاردة انت ليا – بكرة انت ليا
سوسن : انت بتعمل في اخوك كدا ليه – وبتعمل فيا كدا ليه - انا عملت ايه
يوسف : اول ما خبطيني في مستشفي سالم التخصصي عجبتيني قوي ودخلت دماغي – اما ليه جوزتك سامر انا ليا غرض تاني ودي حكايه كبيرة قوي مش وقتها
سوسن : غرض تاني – غرض تالت - انا هخرج من هنا وهقلب الدنيا علي دماغك -وتهديد انا مبتهددش
يوسف : هتقولي ايه للناس لما تروحي بيتك الصبح هيقولوا عليكي معيوبه
سوسن : انا مش هطلع علي بيتي – انا هطلع علي المحكمة وارفع قضية واثبت اني انسه وهطالب بالكشف علي اخوك وبسهوله هقدر اثبت التلاعب وسيرتكم هتبقي علي كل لسان واسهمك في البورصه هتنزل الارض – اوعي تفتكر اني ضعيفة او اني هقعد اعيط واتوسل - او اللي عملته انت واخوك هيهز مني شعرة – لا فوق انا سوسن صبري وياما شفت في حياتي وانتصرت علي اللي شوفته
يوسف حط الكاسات والزجاجة علي ترابيزة وقرب منها علشان يكسرها ويهنها ولسه بيمد ايده عليها – سوسن مسكت ايده بخفة وبسرعة – يوسف حاول يفك ايده مقدرش واستخدم ايده التانية كمان لكن معرفش – سوسن ضغطت علي ايده بقوة وباليد التانية ضربته بالبوكس في بطنه – يوسف مسك بطنة بايده وقال اه اه
سوسن بتريقه : اه اه وجعتك – ثم ضربته بوكس تاني في صدره فضل يكح جامد وبيحاول بيعد عنها لكن مش عارف
سوسن : بتبعد ليه يا حبيبي ايه مش عجباك – وبعدين ضربته بوكس تاني وشه نزف دم وقالت انت عندك دم زينا – يوسف بيجاهد وقال يا مازن
سوسن لسه بتضربه تاني كان مازن دخل ومسك ايدها – سوسن سابت يوسف علشان تضرب مازن – ولكن مازن مسك يوسف بايده التانية ومنعة من الوقوع
يوسف وهو بيتالم : اضربها يا مازن
مازن بعد ما ساب ايدها : انت عارف اني مش بضرب ستات
سوسن : لا راجل – دي بدله سامر اللي كان لبسها في الفرح – وانت مكنتش موجود في الفرح – يعني ايه انتم عملتوا ايه
يوسف : قلت اضربها – انت فيك كل العبر وتقولي مبضرش ستات
سوسن : انا اللي هكسر عضمه
فستان سوسن كان بيتكون من حزئين جزء علوي وجزء سفلي منفصلان – قامت سوسن بفك سوسته الجزء السفلي وخلعته وكانت ترتدي بنطلون جينز اسفل الفستان – ثم اندفعت ناحية مازن وبدات توجه ليه الضربات وبعد دقائق توقفت عن الضرب – لان مازن مكنش بيهاجمها كان بيصد ضرباتها فقط ومحوليش يؤذيها
يوسف اتفاجأ من قوتها وقال بعد ما استعاد انفاسه : لو حد عرف حرف واحد من اللي حصل – امك واخوكي واختك وخطيبها اعتبريهم في عداد الاموات وانا مش بهرز ولا هيا اول مرة هعملها ولا هتبقي اخر مرة – هسيبك دلوقتي تفكري
سوسن قعدت علي الكرسي تاخد نفسها وحست بالندم انها قالت ليوسف علي اللي بتفكر فيه – وبدات تفكر في والدتها لو عرفت اللي حصل ليها – ودخل الخوف قلبها من ناحية تهديد يوسف – وقررت انها لازم تهدي شويه لحد ما تقدر تخرج من هنا وتتصرف او علي الاقل تشوف رد فعل سامر
سوسن - سوسن : سامر بينادي
سوسن : -------
سامر بضعف : انا اسف اني خوفتك بس دي حاله بتجي من وانا طفل و--
سوسن بهدوء : ايه مكنتش متوقع ان الحاله تيجيلك اول يوم – ولو مكنتش الحاله جت كنت كملت معايا واتورطت فيك اكتر والجوازة الباطله دي بقت رسمي خلاص
سامر : باطلة
سوسن : ايوه باطله لانك خبيت موضوع مرضك – وكمان تقريبا انت محضرتش الفرح مازن اللي حضر مكانك بس ازاي مش عارفة
سامر : -----
سوسن : ايه صدمتك – مكنتش متوقع اني هعرف بالسرعة دي
سامر : انا عايزك تخدي بالك من نفسك وخليكي قريبه مني علشان اعرف احميكي
سوسن : خد بالك انت من نفسك - ومن اللي هعمله فيكم
سوسن فتحت الدولاب واخدت هدومها وخرجت من اوضه سامر بعد ما سابها يوسف مفتوحة بعد ما خرج ودخلت اوضه تانية وحاولت تنام ولكن من اين ياتي النوم فهي ليست خالية البال له – وليست سعيدة الحظ اطلاقا – واتجهت الي الصلاه والقرأن
@@@@@@@
تاني يوم الدادة نعمات خبطت علي سوسن ودخلت قالت : الفطار جاهز يا بنتي
سوسن : مليش نفس – اخرجي من هنا
الداه خرجت بعد ما سابت الفطار وبعد 3 ساعات رجعت تاني وقالت
الدادة : انت لسه مكلتيش
سوسن : اطلعي بره لو سمحتي مش عايزة اتعصب عليكي
الدادة : والله يا بنتي مش هتلاقي احسن من سامر في الدنيا
سوسن بعصبية : استغفر الله العظيم
الدادة : حاضر هخرج
سوسن فضلت سرحانه بتفكر في حالها وهتصرف ازاي - شويه ولقت سامر جايب ليها اكل تاني وقال
سامر: لازم تكلي علشان تعرفي تفكري كويس
سوسن بعصبية : انت مالك – وبعدين متفتكرش انك لما تتعامل معايا كويس هغير وجهة نظري
سامر بهدوء : اعملي اللي انت عايزة – بس خدي بالك من نفسك وخليكي قريبه مني – وساب الاكل وخرج
@@@@@@@@@@@@
في فيلا يوسف
ثناء : قلت لك يا يوسف البت دي شكلها قوية – شوفت شلفطتك ازاي ومكملتش كام ساعة – وكمان تهديدها ليك – يعني نفضل العمر دا كله محدش يعرف بمرض سامر وهتيجي البت دي وتفضحنا
يوسف : والله لو فكرت بس تعملها لانفيها من علي وش الارض – يله تعالي نشوف اخبارها ايه – مازن تعالي ورايا
@@@@@
في فيلا يوسف – في جناج سامر
في نهاية اليوم الدادة دخلت تاني علي سوسن اللي مكلتش من امبارح
الدادة : والله سامر محرم علي نفسه الجواز لانه عرف ان ممكن الصرع يتورث لولاده ومش عايزهم يتعبوا زي ما هو تعب
سوسن : طيب اتجوزني ليه طالما هو حنين قوي كدا
الدادة : علشان يحم----
ثناء : انا مش عارفة هتفضلي علي قلبي لحد امتي
الدادة : ----------
يوسف : اطلعي بره
الدادة خرجت واتجهت الي سامر علشان تبلغه ان يوسف وثناء ومازن في اوضه سوسن
يوسف بعد ما شاف الاكل : ايه دا الاكل لسه زي ما هو - مكلتيش ليه
سوسن : ملكش دعوة
يوسف بص للبودي جارد للي مسكوا سوسن وكتفوا ايدها - وبدا يوسف يمسك الاكل بايد ويفتح بقها بايده التانيه وياكلها بالقوة وبعدين يضعط علي بقها علشان تبلع الاكل وقال
يوسف : اولا انا اتصلت بأمك وقلت ليها اني عملت ليكم مفاجاة وسافرتوا في الفجر اوروبا تقضوا شهر العسل – ثانيا مفيش خروج ولا شغل – ثالثا انا مكنتش بهزر امبارح في تهديدي – وبعدين قرب من ودنها وقال بهمس انا قتلت الدكتور اللي اكتشف ان سامر عنده صرع وهو طفل وكل الناس اللي عرفت كمان – وقتلت الفريق الطبي كله اللي كان بيعالج سامر في امريكا بعد ما ابويا مات وكل ملفات مرضه مع مازن – عارفة كمان مازن بكالوريوس ادارة واقتصاد قبل ما اقتلهم بعته لندن اتعلم في مدارس الطب واتخصص في الامراض العصبية وبقي هو اللي بيعالج سامر – ومحدش عرف الكلام لحد دلوقتي – علشان تعرفي اني مش بهدد
ثناء : انت غاويه تعب – ما تسمعي الكلام
سوسن بدات تضرب يوسف برجلها ودفعته علي الارض ولسه يوسف هيضربها دي دخل سامر وقال
سامر : يوسف اياك – وانت يا كلاب نزلوا ايدكم عن مراتي
البودي جارد نفذوا بعد ما يوسف اداهم اشارة لتنفيذ كلام سامر ويوسف نزل ايده وبعد عن سوسن
سامر خد سوسن في حضنه وقال : اياك حد فيكم يقرب ليها مفهوم يا يوسف
يوسف : وانا عملت ايه كنت باكلها
سامر : مش غصب عنها – ويله سبوها لوحدها
ثناء : البت دي هتفضحنا يا سامر وهتفضح مرضك – ولو موضوع مرضك اتعرف كل اسهم شركتنا هتبقي في الارض - وكمان شغلك محدش هيوافق يتعامل معاك
سامر : ودي الطريقة الصح في التعامل معاها – وانتم كدا هتخلوها توافق
يوسف : هسيبك تتصرف زي ما انت عايز – بس هيا مش هتبعد عن عيوني – فاهم
بعد ما الكل خرج سامر قال : اسف وسابها مشي
سوسن متخلطبة في امر يوسف وسامر ومازن -وفي سرها قالت اكيد متفقين مع بعض واحد قاسي وواحد حنين وواحد عيونه بتقول حاجات مش فاهماها (تقصد مازن ) اوعي يغرك الشغل اللي سامر بيعمله - وفكري كويس هتعملي ايه
@@@@@
بعد كام يوم سامر جاب ليها تليفون علشان تتطمن علي اهلها وبعد المكالمة والاطمئنان عليهم قال
سامر : كويس انك مقلتيش ليهم اي حاجة – صحة والدتك متستحملش
سوسن : مش معني كدا اني هسيب حقي
سامر بهدوء : كل محاولاتك للهروب فشلت
سوسن بتصميم : انا مش هيأس وهفضل احاول
سامر بضحكة بسيطة : اوعي تفقدي الامل – سلام
سوسن يقصد ايه بكلامه هو طيب ولا شرير – هو متفق معاهم ولا مش معاهم اصلا - ايه الحيرة دي يا ربي
سوسن قررت انها لازم تهرب ولكن كل محاولاتها فشلت – يوسف حاطط بودي جارد في كل مكان – تفتح الباب تلاقي واحد تخرج من الشباك تلاقي واحد – لمدة اكتر من شهر بتحاول تهرب ولكن دون فائدة
وبعد فترة من التفكير قالت طول ما انا بحاول الهرب هيفضلوا شادين عليا الحراسة – لازم يا سوسن تديهم احساس انك استسلمتي وخلاص هترضي بالعيشه دي – لازم تديهم احساس بالامان
فعلا سوسن بدات تنفذ خطتها – اتكلمت مع ثناء وقالت ليها خلاص انها موافقه تكمل مع سامر بس بشرط يوسف يسمح ليها انها تشوف اخواتها لانه طول الفترة دي سوسن بالنسبة ليهم في اوروبا بحجة شهر العسل وبتطمنهم كل شويه باتصال – والشرط التاني انها ترجع شغلها تاني
يوسف وافق بشرط انها مش هترجع الشغل الا ما يطمن ليها الاول – اما موضوع اهلها تروح ليهم بس في وجود ثناء او يوسف معاها دائما
سوسن بدات تتقرب وتتكلم مع الجميع - وكمان اهلها بدوا يزورها ومحدش منهم شك في اي شيء - مرة في مرة بدات تنزل الجنينه لوحدها دون رقيب وبعدين بدات تتحرك في الفيلا بحرية – حتي مر علي الزواج
وفي ليله يوسف دخل عليها الاوضة وحاول يسقيها الحب والحنان ولكنها رفضت ودفعته بعيدا وجريت علي اوضه سامر وقفلت الباب – سامر كان نايم – قعدت علي الكرسي تفكر ان يوسف لسه مش مطمن ليها ولازم تفكر في حاجة تانية او تضحي بحاجة اكبر واستقر تفيكرها علي اللي هتعمله
@@@@@@@
بعد كام اسبوع والجميع موجود يوسف وثناء وسامر ومازن قالت
سوسن : طنط عدي من النهاردة 9 شهور واول حفيد لعيله ابو مسلم هينور الدنيا
يوسف اندهش هو ثناء وبصوا لبعض – ومازن وسامر بصوا لبعض – ولكن نظرة ثناء ليوسف تحمل الكرهه وعدم الاستيعاب ان ممكن يجي مولود لسامر يورث كل املاكة – اما نظرة مازن لسامر تحمل الاعجاب بتفكير سوسن
سوسن بتكمل : اصل انا وسامر بدانا حياتنا من امبارح - وماما حملت من ليله الدخله وانا كمان ان شاء الله عندي احساس اني هبقي زيها
سامر بضحكة هاديه وقال : ان شاء الله يا سوسو – انا عايز تؤام
سوسن مش مستغربه من رد فعل سامر لان طول الفترة دي بيعاملها كويس بس هيا مش فاهمة ليه : يارب يا حبيبي
سوسن فكرت ان علشان يوسف يبعد عنها وكمان ميشكش في تصرفاتها لازم علاقتها هيا وسامر تذيد - وبدات تنام في اوضه سامرعلي الكنبه – ولما سامر سالها عن سبب نومها معاه قالت انها بتخاف تنام لوحدها من يوم ما دخلت الفيلا – بس اللي متعرفوش ان سامر فاهم انها بتحاول تهرب من مضايقات يوسف ليها –وكمان متعرفش ان دي احلي ايام سامر عاشها وهيا نايمة علي الكنبة السرير في اوضته
يوسف اتاكد من مراقبته لسوسن انها بتنام في اوضه سامر من فترة وخلاص تقبلت الموضوع – سوسن طلبت انها ترجع الشغل لان طول الوقت دا اصحابها سحر وعلي هما اللي بيديروا شركة الزهرة بحجة سفرها الدائم مع سامر علشان شغله – يوسف قال هفكر
@@@@@@
ومع الوقت ومرور الاشهر اصبح الممنوع ممكن سوسن تعمله ولكن بشروط فقد وافق يوسف علي عودة سوسن للشغل بس البودي جارد مش هيفارقوها وهيعدوا عليها النفس والحركة
ومع مرور وقت اكتر اصبح ممكن دون شرط او قيد - واخيرا وافق يوسف وسمح ليها انها تروح لوحدها الشغل من غير بودي جارد ابتداء من الغد
في الليله دي حست سوسن بقرب خلاصها واسترداد حريتها - قامت من النوم تشرب لقت سامر نايم بس بيرتعش وسخن – نزلت تصحي ثناء ويوسف وجه مازن وكشف عليه وقال : انه عنده دور برد
سوسن : دور برد يعمل فيه كدا يا مازن
مازن : اصل مناعته ضعيفة - واي تعب حتي لو بسيط يبقي بالنسبة ليه شديد
سوسن وهيا بتبص ليوسف قالت لمازن : هو الصرع وراثي – اصل انا عايزة اخلف من سامر – بس انا خايفة علي ولادي
مازن : حالة الصرع عند سامر مش وراثه – بس سامر ممكن يورثه لولادة فيها لسه اراء واقوال
سوسن : طالما مش وراثي في العيله يبقي بنسبة كبيرة سامر مش هيورثه – انا هتكل علي الله وهحمل
يوسف بعصبية : مش كشفت وخلصت شغلك
مازن : انا خارج – لو احتاجتي حاجة – دا رقمي رني عليا
يوسف كان نفسه مازن يقول ان الصرع وراثي علشان سوسن تخاف وتنسي موضوع الحمل علشان ورث سامر ميروحش منه – اما سوسن فكان كل هدفها انها تطمن يوسف اكتر واكتر بسؤالها عن مدي تاثير مرض سامر علي ولادهم
سوسن فضلت تاخد بالها في سامر لمدة اسبوع وتهتم باكله وشربه والدواء حتي مرحتش شغلها اللي ما صدقت ان يوسف وافق عليه – وبعد ما اتحسن وفاق لقي سوسن جنبه وقال
سامر : بتخدميني بعد اللي عملته فيكي
سوسن : انت مريض وتعبان ومحتاج مساعدة – وانا مقدرش اشوف حد محتاج مساعدتي وافضل ساكته – وبعدين مشفتش والدتك طلعت تطمن عليك اواخوك – مفيش غير مازن اللي كل شويه يطلع يشوفك ويسال عليك
سامر : شكرا يا سوسن – انا اسف
سوسن : مش وقته الكلام دا ريح نفسك
سامر حب سوسن من اول مره شافها وفضل حبها يكبر في قلبه بس من غير ما يقول – حب من طرف واحد وعمرة بعد اللي حصل لسوسن من عائلة ابو مسلم هيكون من طرفين لانها عمرها ما هتديهم الامان بعد ما فعلوه معاها
اكيد يا سوسن مش عارفة تقرري هل انا انسان كويس هل انا مرتب مع يوسف وثناء الي حصل لك – اكيد طبعا مشارك معاهم لان كدبت عليكي – ودا هيعمل حاجز عندك ومش هتعرفي تشوفي حبي– ولا هتقدري تحسي بشوقي ولا لهفة سنيني ليكي ولا حلمي اللي رسمته واكتمل بيكي
اما سوسن استغلت الاسبوع اللي تعب فيه سامر فبجوار خدمته والعناية به قامت بالبحث علي الانترنت لمعرفة كل شيء عن الصرع واسبابة وعلاجة وعرفت انه تغيير في وظائف المخ ناتج عن اشارات كهربائية زائدة او غير طبيعية في خلايا المخ – وعادي ان يكون الشخص ذكي وعبقري وعنده هذا المرض
سامر اصر علي سوسن تنزل شغلها ومش لازم وجودها جنبة هو بقي كويس ولكنها لم تذهب الي عملها الا بعد تمام شفاؤة – واخيرا سوسن نزلت الشغل لاول مرة من غير بودي جارد ودخلت مكتبها اللي وحشها كتير - وقررت تنفذ اهم جزء من خطتها اللي بترسمها من فترة طويلة - سوسن لسه هتخرج من شغلها لقت مازن داخل عليها وبيضحك وقال
مازن : ازيك يا سوسن
سوسن : كويسه - خير
مازن : رايحة فين –انت لسه داخلة المكتب من دقايق - دا حتي اصحابك لسه موصلوش
سوسن : انت مالك يا مازن
مازن : عايز اقولك ان يوسف صحيح شال البودي جارد من عليكي بس كلف ناس تانية تراقبك من بعيد- لانه لسه شاكك فيكي
سوسن : وانت ايه مصلحتك وانت دراعة اليمين وليه بتقولي كدا
مازن : بعدين تعرفي – انا قلت ابلغك وانت حرة علي فكرة كلها نصف ساعة ويقفوا ادام شركتك - سلام
سحر وهيا داخله خبطت في مازن وهو خارج وقالت : مش تفتح – وبعد ما خرد قالت يا يخربيت حلاوتك - مين الموز دا يا سوسن
سوسن : سحر تعالي اسمعي كلامي كويس وانقليه لباباكي بالحرف ( ابو سحر محامي مشهور )
سحر بعد ما عرفت كل ما جري مع سوسن : كل دا حصل – احنا فين هنا – وازاي مبلغتنيش
سوسن : ملوش لزمة الكلام دا دلوقتي - اوعي تنسي حاجة من كلامي – وبكرة اعرف رد بابا ايه لو مكنش يوسف مراقب تليفوني كنت كلمته من زمان – ومحدش يعرف الكلام دا خالص – اوعديني يا سحر
سحر : حاضر اوعدك - اوعدك – بس مازن ليه عرفك
سوسن : معرفش ممكن يكون بيضحك عليا وممكن يكون كلامه صح مش عارفه
سحر : هنعرف منين
سوسن : هما فاكرين اني سهله – هقولك دلوقتي
بعد ساعتين سوسن خرجت ركبت عربيتها وشافت عربيتن طلعوا وراها - طلعت بالعربية لحد اخر الشارع وبعدين رجعت تاني دخلت الشركة
سحر : كلامه مظبوط
سوسن : ايوة في عربيتن مشيوا ورايا وكانوا واقفين جنب الشركة
سحر : هتعملي ايه
سوسن : هعمل اني نسيت حاجة وهخرج بسرعة علشان ميشكوش في حاجة – هاتي الشنطة دي
سحر : وبعدين
سوسن : هروح علي البنك اخلص شويه شغل – وانت اعملي اللي قلت لك عليه وبكرة نتكلم
سحر : حاضر
سوسن خرجت من شركتها واتعمدت تبين الشنطة وركبت عربيتها واتجهت الي البنك– وقررت تاجل اي حاجة لحد ما يوسف يطمن ليها اكتر من كدا - واتاكدت ان كلام مازن مضبوط وشكرته اول ما شافته واكتفي بضحكة وقال الشكر مش ليا
تاني يوم في الشركة سحر قالت ليها رد ابوها وايه الحل القانوي لمشكلتها ولازم تهدي شويه لحد ما تنفذه - بعد كام شهر يوسف اطمن ان سوسن خلاص استسلمت وتقبلت الامر الواقع واللي طمنه اكتر فكرة مروحها للدكتور علشان تدرو علي اسباب تاخر الحمل عندها
ولان يوسف وثناء مش مهتمين بسامر ولا بكونه يخلف من عدمة من الاساس فمحدش فيهم فكر يروح مع سوسن عند الدكتور او يتاكد من كلامها – ولانها عارفة كويس مدي ذكاء يوسف كانت بتروح فعلا لدكتورة نساء وتوليد وتاخد دوركشف ولكنها كانت بتعرض منتجات شركتها للدكتورة – لحد ما يوسف بطل يشك فيها ومفيش عربيات ولا ناس بتراقبها – ودا بردوا اكده ليها مازن – وبعدها راحت لابو سحر الاستاذ رائد السيد في مكتبه علشان التنفيذ
رائد : هنرفع قضية ببطلان الزواج عقد الزواج لانهم كانوا متعمدين الخديعة واخفاء مرض سامر – ونقدر نثبت دا لو اتعرض علي لجنة طبية
سوسن : لا – اللهم ما شماته في المرض – شوف حل تاني
رائد بضحكة : سحر قالت انك هترفضي الحل دا حتي بعد اللي عملوه فيكي – الحل التاني والاسرع هنرفع قضيه خلع
سوسن : ليه خلع
رائد : علي ما نثبت ان سامر مريض هتاخد وقت في المحاكم ويديني ويديكي طول العمر – ودا السبب اللي خلاني فكرت في الخلع مش موضوع شماته وكلامك الاهبل يا سوسن
سوسن : خلع خلع بس اخلص - طيب انا هعمل ايه لحد ما نرفع القضية
رائد : اولا هتروحي تعملي توكيل عام في القضايا وتديه لسحر توصله ليه – وبعدين تروحي بيتك عادي ولا كأن في حاجة – وفي اليوم اللي هيستلموا فيه اعلان القضية نروح نعمل محضر بعدم التعرض ليكي او اي حد من اهلك
سوسن : هعرف منين اليوم اللي هيستلموا فيه الاعلان
رائد : انا هظبط مع المحضر
سوسن : بعدين
رائد : الكرة هتبقي في ملعبهم وهنشوف رد فعلهم ايه
سوسن : انا خايفة
رائد : مش عايز يبان عليكي حاجة لحد ما ارفع القضية ويوصلهم الاعلان
سوسن : ماشي
مرت الايام علي سوسن بتفكر في رد فعل يوسف اول ما يعرف وبتحاول تبان طبيعية جدا – لكنها لا تعلم ان هناك من يراقبها في صمت وحب ومن غير سامرابو مسلم - سحر بلغت سوسن انا اعلان الدعوة هيوصل فيلا يوسف النهاردة مع محضر وبلغتها ان باباها منتظرها في القسم حالا
سوسن راحت القسم والاستاذ رائد بدا يعمل محضر بعدم التعرض لموكلته وان اي ضرر يقع ليها او حد من اهلها هيكون المتهم الاول والوحيد يوسف ابو مسلم
في نفس الوقت وصل الاعلان لايد يوسف وقلب الدنيا علي سوسن في الفيلا والشركة ملهاش اثر - وبعدين اتجه الي مكتب المحامي رائد السيد اللي مكتوب اسمه في اعلان الدعوة وملقاش حد منهم
بعد شويه تليفون يوسف رن
يوسف : الو
مجهول : شرفنا في القسم ضروري
يوسف : مسافة الطريق
يوسف دخل القسم علي مكتب المأمور اللي كلمه في الموبايل ولقي سوسن والمحامي موجودين وبيعملوا محضر بعدم التعرض لسوسن او اي حد من اهلها
المأمور : يوسف بيه المحامي والاستاذه عايزين يعلموا لحضرتك محضر بعد التعرض – بس مش عايزين يقولوا الاسباب الا لما يتكلموا معاك علي انفراد الاول
يوسف في منتهي الغيظ والمحامي خده علي جنب وقال
رائد : يوسف بيه احنا رفعنا قضية خلع وهنكسبها – ودلوقتي هنعمل محضر بعدم التعرض وانت عارف الاسباب اللي هنقولها – وبعد ما هنخرج من هنا هنروح علي اكبر جرايد البلد وننشر كل اللي حصل مع سوسن ومرض اخوك – وطبعا سمعة العيله واسهم شركات حضرتك هتبيقي في الارض - وهنوضح الخداع اللي حصل من حضرتك واخوك المريض لموكلتي
يوسف : ----------
سوسن : انا مش عايزه فضايح لاي حد ومش عايزة استغل مرض سامر رغم انكم خدعتوني – ياريت سامر يطلقني دلوقتي ونتنازل عن القضية وكل واحد يروح لحاله
يوسف وعيونه بتطلع شرار لان كل مخططاته فشلت وكمان طلع غبي لانه استهان بسوسن وذكائها - طلع التليفون واتصل علي سامر ومازن وطلب الماذون وتم الطلاق في القسم
يوسف اكد علي المامؤر ان محدش يعرف حاجة باللي حصل خاصة الصحافة والمأمؤر اجاب انا معرفش حاجة اصلا ولا فاهم حاجة غير ان الاستاذة اتطلقت من اخوك في القسم – وفي نفس الوقت بص لسوسن ورفع صوابعه وشاور علي عيونه وبعدين شاور علي سوسن ومشي – سامر قرب من سوسن وقال ليها مبروووك وهو بيداري دموعه ومشي – لما مازن جه يمشي وراه سوسن وقفت امامه وشكرته رد عليها وقال : خسارة يا الف خسارة ومشي
سوسن في سرها ماله سامر انا محتارة في امره ومش عارفة ايه اللي بيجري معاه - وليه عمل كدا – ياه لو الظروف كانت غير الظروف اكيد كنت حبيت سامر من كل قلبي – وانت كمان يا مازن موقفك محيرني قوي ومش فهماك انت مع مين يوسف الله يلعنه ولا سامر كنت دايما بتسال عليه وبتراعيه ومهتم بيه – انا شفتك بتنضفة من البول والبراز بعد التشنجات – طيب لما انت كويس ليه بتشتغل مع يوسف وفي وجودة بتكون شخص تاني – ياه يا سوسن بلاش تفكير افرحي بحريتك اللي نلتيها بعد ما طلعت عينك – المفروض دلوقتي تفكري في زهرة واخواتك هتبلغيهم ازاي – وفاقت من سرحانها علي صوت استاذ رائد
رائد : مبروك سوسن
سوسن : انا مش عارفة اشكرك حضرتك ازاي
رائد : انت زي سحر متقوليش كدا
سوسن : حضرتك شوفت يوسف بصلي ازاي
رائد : مش هيقدر يخليه يعمل اي حاجة متخافيش خالص
سوسن : الحمد لله
@@@@@@@@@@@
كفايا عليكم كدا
هنكمل بكرة وتوقعاتكم
كل هذا وما خفي كان اعظم واكثر في قسمتي
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثالث والعشرون من رواية قسمتي بقلم اسماء سليمان


تابع صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات رومانسية
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : رواية رومانسية

إرسال تعليق