هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية قصر البارون بقلم داليا السيد - الفصل الرابع والعشرون والأخير

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع رواية رومانسية جديدة للكاتبة المتألقة داليا السيد علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل الرابع والعشرون والأخير من رواية قصر البارون بقلم داليا السيد. 

رواية قصر البارون بقلم داليا السيد - الفصل الرابع والعشرون والأخير

رواية قصر البارون بقلم داليا السيد
رواية قصر البارون بقلم داليا السيد

رواية قصر البارون بقلم داليا السيد - الفصل الرابع والعشرون والأخير

بحبك يا ...
النهاية
اطمن عليها الطبيب وقال " الف مبروك هى الان بخير ويمكنها ان تتحرك بسهولة اكثر وربما بدون مساعدتك " هز رأسه وقال "شكرا دكتور على كل ما فعلته معها " ربت على كتفه وقال " بل اشكر الحب اشكر قلبك اشكر قلبها الصغير وفى النهاية اشكر الرب على انه كما يبتلينا فهو ايضا من يفك بلائنا ودائما يجعل فى بلائه رحمه"
دق الباب ودخل كانت تنتظره جالسه ولكن ليس على الكرسى المتحرك تقدم منها وقال " لقد طمنى انتى الان افضل منى شخصيا " جلس امامها فقالت " اريد ان اركب الفرس واذهب الى دار الموسيقى لحضور الحفل الشهرى اه ودروس الغناء لابد ان اكملها و.." ابتسم وقام فقالت" الى اين انت لم ترد على "  قال " ساعيد الدكتور ليعطيكى اى شئ لتكفى عن الكلام" قامت فساعدها وقفت امامه وقالت بطفوليه " ازعجتك من اول يوم " احاطها بيده فجأة وقال " جدا ولابد من عقابك " حاولت ان تخلص نفسها وقد ادركت غرضه " لا انا مازلت مريضة هل تساعدنى للفراش " ولكنه لم يتركها وقال " سافعل الان لانى ذاهب لانهى بعض الاعمال التى عطلتها بسببك ولكنى ساعود بالمساء واريد ان اراكى تتنظرينى كالسابق بازعاجكك ولهفتك وشوقك الى هل استحق ؟" داعبت ربطة عنقة وهزت رأسها فطبع قبلة على جبينها وقال " هذا كرم منكى هيا لابد ان اذهب جون ينتظرنى "
تحرك الى الباب فقالت " لا تتاخريا ابن عمى انا اجوع بسرعة ولن اتناول الطعام بدونك " هز رأسه وابتسم فى سعادة شعر بها الاثنان
نظرت لنفسها فى المرآة فقد ارتدت فستان فضى عارى الكتفين وطويل يغطى قدميها ورفعت شعرها فى تسريحة شاهدتها على النت ووضعت بعض الميك اب الخفيف كانت تريد ان تحتفل معه وتريد ايضا ان تبدو امرأة وفاتنة هو يستحق ان تفعل من اجله اى شئ وهى تحبه وتريد ان تشعر بالسعادة كانت تضع بعض العطر عندما سمعت صوت سيارته تدخل القصر قامت لتنظر اليه من النافذه كما اعتادت نزل من السيارة ونظر اليها ابتسمت واشارت اليه ..
اسرعت بكل قوتها التى وصلت اليها الى الخارج ووقفت على اول السلم كان يعطى مارجريت الجاكيت عندما نظر اليها ترك الجاكيت وتعلقت عيونه بها كانت تبدو امامه كالاميرة كملكة الجمال تحرك وتحركت نزلت واقترب هو الى ان وصل الى اول السلم وكانت هى قد وصلت لنهايته اقترب منها وهو ينظر بعيونها وقال " لم اكن اعلم انى استحق كل ذلك الجمال" اخفضت عيونها وهمست بخجل " بل تستحق اكثر " امسك يدها وقال انتى جميلة يا طفلتى الصغيرة " كشرت وقالت " انا لست طفلتك " وتركت يده وابتعدت امسك كتفيها وادارها اليه وقال " اخبرتك من قبل انكى ستظلين طفلتى الصغيرة الى نهاية العمر انا عرفتك هكذا واحببتك هكذا واريدك هكذا " نظرت اليه وقالت " ولكنى اريد ان اكون .." مرر يده على وجهها وقال" اعلم ما تريدين انتى حبيبتى وزوجتى والمرأة الوحيد التى ملكتنى ايمى انا احب قلبك وليس سنك " ابتسمت وقالت " وانا بحبك يا.." صمتت قليلا واخفضت عيونها ثم نظرت اليه مرة اخرى وقالت " بحبك يا احمد "جذبها اليه وقال " هلا تقوليها مرة اخرى اريد ان اسمعها كلها على بعضها وضعت يديها على صدره دون ان تنظر بعيونه فهمس " قوليها " نظرت اليه وقالت " بحبك يا... ابن عمى" ثم فلتت من بين ذراعيه وهى تضحك ثم اسرعت الى اعلى وهو يتبعها وقال " هكذا اذن لن اتركك هل تفهمين؟" كان قد وصل اليها قبل ان تصل لغرفتها امسكها وجذبها اليه وهو يقول " الى اين لن ارحمك ولن يجيرك احد " اخذت تضحك وقالت " خلاص سافعل ولكن اتركنى " اسندها الى الحائط بحنان واقترب منها وقد اراد ان يكسر كل القيود ولن يسمح لاى شئ ان يعيد ما كان... الحزن رداء ولابد ان يلقى فى دولاب الايام لن يرتديه مرة اخرى سيخرج زى السعادة ويتجمل به معها الى الابد
نظر فى عيونها التى اسرته وحبسته وقال" لن اتركك ليس بعد ما فعلتيه بى لن استطيع "احاطته من عنقه بذراعيها وقالت " وما الذى فعلته بك ؟ وماذا ستفعل بى؟ " زاد قربه وقد اشعلت داخله كل الحب والشوق اليها كل المشاعر التى حبسها داخله هى الان اخرجتها لم يعد يريد بعدها قبل وجنتها بحنان وقال " اكيد ساخبركى ماذا فعلتى بى وساخذكى كلك لى ولن يبعدك عنى احد بعد الان " وتسللت شفتيه الى عنقها وكتفها العارى اغمضت عيونها وارتجف جسدها من لمساته لاول مرة تعرف تلك المشاعر وسعيدة بها سمعته يهمس " قوليها " استجمعت ما تبقى لها من قوة وقالت " بحبك يا احمد يا كل من لى بالدنيا " عاد الى شفتيها ليتأكد بقبلته انها عادت اليه وانها له ولن يفرقهم احد واستسلمت له بل واستجابت وبادلته القبله كانت سعيدة وكل الخوف ذهب لقد اصبح لها ومعه ستعيش السعادة والحب والامان ..حملها بين ذراعيه واتجه الى غرفته واغلق الباب خلفه
" مدام من فضلك صورة معكى " ابتسمت للمعجبين الذين التفوا حولها والتقط احدهم الصورة شكروها وذهبوا وعادت اليه وقد انهي مكالمته على هاتفه والتفت إليها ابتسمت له وقالت " اسفة حبيبي " ابتسم وقال " بل انا افخر بان حبيبتى من اشهر المغنيات بالعالم " نظرت اليه وقالت " لولاك لما كنت ولولا تشجعيك ووقوفك بجانبى ما حققت اى شئ " احاطها بذراعه وقال " ولكن لا تنكرى انكى موهوبة وصوتك لا مثيل له " " ربنا يخليك ليا حبيبي انا اشكر الله كل يوم على انك فى حياتى ولا اعلم كيف كانت ستكون حياتى بدونك " نظر اليها وقال " حتى بعد كل ذلك العمر لم تندمى على .." وضعت اصبعها على فمه وقد فهمت ما يريد ان يقول فقالت " كنت ساندم لو لم اكن لك ولم تكن فى حياتى انا كل يوم اتأكد من ان قلبى لم يخطأ يوم احبك واختارك انت اول من فتحت عيونى عليه واخر من اغلقت قلبى عليه انتى كل من لى يا احمد كل من لى " اراحت قلبه فقبل جبينها بحنانه الذى اعتادت عليه وعشقته طوال عمرهما سويا
نظرت حولها بسعادة وقالت " انا لا اصدق يا احمد اننى هنا وارى كل ذلك " ضمها اليه وقال " لقد وعدتك ربما تأخرت ولكن ها أنا نفذت" ابتسمت وقالت " مصر جميلة اوى يا احمد احببتها جدا ولا اصدق انى الان ارى ذلك الهرم امامى وامس رايت ناسها الكرام واكلت وسطهم وغنيت معهم الاغانى المصرية التى اعشقها " ثم نظرت اليه وقالت "انا بحبك اوى يا احمد " نظر اليها وقبل ان يرد سمع صوت رجولى يقول " داد هلا نذهب انا ومى انتهينا " نظرا الى ابنهما ابن العشرين عاما والذى يشبه والده فى وسامته ورجولته وايضا حنانه ونظرا الى زوجته الجديدة وقال احمد " واين اختك الم تذهب معك؟ " وقبل ان يرد شعر باصابع فى جانبه وصوت يشبه صوت حبيبته يقول بنفس طريقة امها " دادى حبيبي هل ستذهب من غيرى بالتأكيد طالما معك حبيبتك تنسى الدنيا وتنسى حتى ابناءك هكذا يفعل الاباء بالاولاد " ابتسم الجميع وقال احمد " لا اعلم لماذا لم تشبهينى وانما تشبهين والدتك فى كل شئ حتى فى طريقتها " اتجهت الفتاة الى جانب والدتها التى احاطتها بحنان وقالت الفتاة " لانك تحب مامى جدا فلذلك انا ولدت اشبهها ولكن للاسف ليس لى جمال صوتها الذى يفتن العالم جدا ..ثم اخبرنى داد اين اجد رجلا يحبنى مثلما تحب انت مامى " نظرت اليه ثم الى ابنتها وقالت" لا يوجد رجل مثل والدكى بحنانه وحبه وطيبة قلبه وشهامته ورجولته انا لم اعرف الحياة الا معه " قال امير ابنهم " يا سلام وانا الا اشبهه الست ابنه ؟" ضحكوا وقالت " لا لا يشبهه احد حتى ولو كنت انت..انت شئ اخر جميل ايضا حبيبي ولكن ليس مثله " ضحك الجميع وقالت مى" بصراحة يا ايمى انا ايضا اتمنى ان يحبنى امير مثلما يحبك مستر احمد " ابتسمت وقال اميرلزوجته " عندما تحبينى مثلما احبته هى سيكون حبى اضعاف الحب متبادل يا مى وما بينهما اكبر من الحب ان مصيرهما ارتبط منذ القدم " نظر احمد اليها امالت رأسها على كتفه وقالت " نعم منذ كنت طفلة فى الثامنة ومصيرى ارتبط به وقتها كنت انا ابنته التى لم ينجبها واخته التى لم تكن له وزوجته التى احبته بكل سنوات عمرها " قبل جبهتها فى حنان لم تكتفى منه ولن تكتفى الى نهاية العمر

وشكرا
داليا السيد
*********************
إلي هنا تنتهي رواية قصر البارون بقلم داليا السيد
تابع من هنا: جميع فصول رواية قصر البارون
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : رواية رومانسية

إرسال تعليق