هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية دقات قلوب بقلم مي أحمد - الفصل الثاني و العشرون (الأخير)

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص والروايات الرومانسية مع رواية رومانسية اجتماعية جديدة للكاتبة المتألقة مي أحمد علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل الثاني و العشرون (الأخير) من رواية دقات قلوب بقلم مى أحمد. 

رواية دقات قلوب بقلم مى أحمد - الفصل الثاني و العشرون (الأخير)

اقرأ أيضا: رواية قصر البارون بقلم داليا السيد
رواية دقات قلوب بقلم مى أحمد
رواية دقات قلوب بقلم مى أحمد

رواية دقات قلوب بقلم مى أحمد - الفصل الثاني و العشرون (الأخير)

( حياه جديدة )

صفحه جديده ستلونها كما شئت إذا أردت الألوان فستجدها وإذا أردت الأبيض والأسود فلما التعب!!!
أنه الأسهل يا صديقي.........

مش هتخديها....!!

قالها مصطفي وأبعد تميمته المفضله عن يدها بغيظ لتضيق عيناها وتلوي شفاتيها بحزن مصطنع وتردف بنبره طفوليه أسره لقلبه الضعيف أمامها.......

علشان خاطري يا صاصا.......

ولو.... ابداً ...لا يمكن.....أبسلوتلي

نطقها بنبره وهو يهز رأسه يميناً ويساراً وتعابيره مضحكه للغايه..........

أنطلقت ضحكته فور سماع ضحكتها ليظلوا يضحكوا معاً بمرح وصوتهم عالي.............

ما شاء لله.. ما شاء لله ، صوتكوا عالي يا بهوات مينفعش كده................

هكذا أردفت سمر وهي تدخل عليهم الصالون فمصطفي جاء لحياه حتي يجلس معاها ليحددوا معاد الزفاف معاً ووالدها جعل هذا الأمر لهما يفعلان ما يريدون .....

الله ...!!!
وأنتي مالك بقا يا حشريه ....جوزي وأعمل الي أنا عايزاه..........

هكذا ردت حياه علي أختها التي كتمت ضحكتها وخرجت من الغرفه بعدما نظرت لهما نظره ذات معني......

خرجت من الغرفه فنظرت حياه لمصطفي فرأت علي شفتيه أبتسامه تسليه ونظره جعلتها تضع عيناها في الأرض من خجلها......فأردف بحب ونبره عابثه........

طب علشان الكلمتين الحلوين دول ....أنا الي هلبسك السلسله بنفسي ........

وقف مكانه وأقترب منها وأبتسامه عابثه تزين ثغره فأقترب ووضع يديه علي العرق النابض بعنقها بهدوء فأصبحت حلاله الأن منذ أن تم عقد قرانهم أمس والأن يخططون متي الزواج.............

أنفاسه كانت تداعب عنقها بأغراء واضح وأنفاسه تحرق بشرتها تحت يديه ألبسها سلسلته المفضله ثم قبلها بهدؤء وأبتعد عنها وأشواقه أليها تحرقها...............

نظرت بعيناها ووجها أصبح مثل الطماطم الطازجه وأردفت بحب .........

ربنا يخليك ليا يا حبيبي......

قَبل جبينها بحب وأردف ووجهه قريب منها بمسافه تكاد تكون معدومه.........

أنتي الوحيده الي ملكت قلبي أنتي الوحيده الي هفضل أحبها مهما طال ما بنا الوقت أنت الوحيده الي قلبي ليها دق وعرف أن فيه حب ..........

ماذا تريد أكثر من ذلك !!!!
مصطفها وعشيق وحب وغرام دَق لهُ قلبها منذ زمن....

كانت أجابتها اكثر من كافيه وهي ترفع يديه تقبلها بعشق بلغ خاطرها وعمرها له تنهدت وهي تتلمس بيده وجنتها المبللة وتردف بعشق بلغ عمرها..........

وأنتي حياتي ......وعمري الي جاي كله...........

ونظرته لها كأنها تضمها له بعشق ونظره جديده تراها بعيناه ويضُم يدها الأثنين ويُقَبلهما بعشق من نكهه خاصه منها وله لتصبح هي الحياه وكفي ....!!!

لم تكن حياته دونها حياه تعطي لحياته نكهه خاصه تساعده علي تخطي الأبيض في أسود وتعطي ألوان لذاته ...!!
غيرتها....
طفولتها....
حبها له يعطيه الحياه....
فأصبحت هي حياته!!!!

" حياه مصطفي "

*******************************************

لم يكن زفافهم عادي مثلهم فقد كان أقرب للمهرجانات التي تقام في الهند برقصاتهم الغريبه التي جعلت المدعوين تتسع عيناهم من الأنبهار............

رقصهم....جنونهم .....فرحتهم...والأكثر من ذلك حبهم الظاهر للجميع أمامهم ومصطفي الذي من وقت للأخر يرفع حياه ويدور بها وسط الجميع وضحكتها الرنانه تتطرب أذنه بها وتهتز مشاعره لها.............

كان يجتمع كلاً من رحيم وسعاد علي نفس طاوله حسام وجميله وهم يبتسمون بفرحه ظاهره لصديقتهم المجنونه الصغيره بالنسبه لهم ....والأزواج تنظر لهم بصدمه وبلاهه من هذه التصرفات............

هما مال صحبتك وجوزها مهيبرين كده ليه .........!!!

نطق بها حسام وهو يعدل من إطار نظاراته وينظر بأتجاه العريس والعروس بأستغرب ونظرات مريبه من تصرفاتهم المجنونه.................

كتمت جميله ضحكاتها وهي تغمز سعاد الجالسه بجانبها خفيه عن حسام ورحيم الذي فاغراً شفاه هو الأخر مما يحدث في هذا الزفاف............

ثم أردفت بنبره ضاحكه وتضع يدها علي يده بهدوء....

هي حياه كده مجنونه طول عمرها...... وفرحانه هي وجوزها مش أكتر..........

سبحان الله ....حله ولقت غطاها.......

قالها رحيم وهو يضرب كفاً بكف من تصرفاتهم فهما ثنائي مجنون حقاً.............

أنطلقت ضحكه الجميع علي جمله رحيم ليتنهدوا بسعاده وهم ينظرون لزوجاتهم بحب وحنين وقلوبهم تعلن أمام الجميع أن القلوب ملك من أصبح لهم أسير...............

******************************************

نورتي بيتك يا شابه..........

قالها مصطفي وهو يجمل حياه بين زراعيه ويدخل بها لغرفتهم لتقف بهدوء ثم تلتفت إليه ليبتعد عنها بمسافه ويفتح ذراعيه لها لتنطلق تقفز عليه تضمه بحب ونظره جديده تحتل عيناها وإبتسامه شغوفه تزين ثغرها وهي تدفن رأسها بعنقه وتتمسح بها كقطه تريد صاحبها..........

أردف مصطفي وهو يتنفس بالقرب من أذناها ويقبلها بغرام أراد وشمه علي جسدها في هذه اللحظه..........

بحبك يا مجنونه.............

عضه خفيفه علي عنقه كانت الرد علي أعترافه ليتاؤه بخفوت وهو يبعد رأسها عنه لتضمه هي مره أخري تدفن خجلها بصدره.............

لتبداء الليله !!!!

ليله تمناها منذ أن رأها لتصبح ملكه بعدها بقليل فحبها كان أول من أعترف قلبه به لتصبح هي الحياه وذاته معاً.......

ذوبانها بين يديه لم يكن سوي لذه مثلما تضع قطعه من شوكولاته لتذوب داخل فمك مثل ثمره فاكهه ناضجه طازجه ترفرف عليها قطرات المياه لتجعلك تشتهيها أكثر ...!!!!!

وحياه كانت كذلك.....طفله جاهله بما تفعله في قربها منه فأهلكته وأصبحت تتملكه..........

تحرك بها وهو يحملها بين ذراعيه ليصل لمملكتهما الخاصه ، الشاهده علي أولي لحظات الالتقاء بينهم وليكن وجودنا حياه جديده بجانبها ، أو لنقل تجديد لعمره الذي كان دونها هباء...........

وتنتهي ليلتهم لتصبح حياه جديده داخل أحضان مصطفي وليتجدد نفسهُ بقربها............

*******************************************

بعد فتره عده أشهر كانت حياتهم علي ما يرام أصبحوا يعيشون بعدما كانوا ينتظرون أصحاب قلوبهم حتي تنبض داخل صدورهم مره أخري ولكن بلحن جديد .....

كان يتجمعون في مكانهم المعتاد بعد زياره الدار ويجلبون مشروبهم المفضل ويتحدثون بمواقف كثيره ويضحكون عليها فكبرت الصغيره وأصبحت تحمل الأولاد.............

كانت أول من قطع الصمت المسيطر علي المكان ملاك وهي تردف و تضع الكوب أمامها بعدما أرتشفت منه القليل ...........

حد يصدق أننا نكون عاملين كده دلوقتي .........!!!

نطقت بها ملاك وهي تضع يدها علي بطنها المنتفخ فهي حامل في شهرها الأخير ولكنها لن تستمع لكلام زوجها وتريح نفسها فهي تريد أن تذهب للدار!!!
أذن ستذهب للدار............

نطقت حياه وهي ترتشف من عصير المانجو أمامها وتضحك بأنطلاق وتردف بضحك هستيري يصيبها منذ أن حملت بطفلها فهي عرفت بحملها منذ فتره قصيره في شهورها الأولي.......................

شوفتي ...ياختي الجواز حلو أزاي ....كل واحده عامله زي الأنبوبه......اااااااااه

قطع أسترسالها جميله وهي تبرق عيناه تقرصها في ركبتها بمزاح وتكلمت ببطئ من ضحكها المستمر وأحاطت بطنها بيدها الأثنين وأردفت بحنق........

بس يا بت متتريقيش .....دول خلونا حلوين بزياده والله ....... قالتها وهي تتلمس بطنها بحب زائد وتطمئن علي جنينها عن طريق تواصلهم الروحي ................

كانت تنظر لهما بفرحه وسعاده فملاك دائماً مهما يحدث تظل الهادئه التي تميزهم ثم أردفت بهدوء ونبره شارده وهي تتأمل وجههم حولها بأبتسامه صادقه ......

مين كان يصدق أننا نتجوز ونعشق الي متجوزنهم مش بس نحبهم.......مين كان يصدق أن ملاك حلمها يبقا حقيقه وتخلي الجبل ينطق ويقول أشعار......ولا سعاد تلاقي الي يحبها ويعشقها كده ......ولا حياه المجنونه تتجوز الي أجن منها.....ولا جميله المعقده يعشقها الأوستاذ ......ونبقا أمهات لولاد لسه مش شفناهم

الحياه طلعت حلوه أوووي وأحنا مش حاسين طول عمرنا بنستنا منها الحلو وأحنا ممكن نجيبه بأدينا ....
لوحه وأحنا الي بنلونها ولازم تشبه حد فينا مش لازم أبيض في أسود لازم تكون ألوان ....!!!!!!

كان يتأملون كلماتها وكأنها سحر يُلقي عليهم وكلاً منهما تتخيل نصفها الأخر بحب وتملس علي بطنها بأمل أن جنينها يشبه حبيبها فماذا تتمني أكثر حب وزواج وطفل يجدد اللقاء................

أبتسامتها أختفت وهي تستشعر ألالام تغزو أسفل بطنها فأعتقدت أنها أنقباضات عاديه فتلاشتها.....لتنتفض فجأه والألم يزداد لتصرخ بألم واضح علي ملامحها والعرق المتجمع علي جبينها................

اه اها اهاااااااااااه بولد والله بولد ألحقوني مش قادره همووووت.............

نطقت بها ملاك وهي تمسك أسفل بطنها وتشعر بالألم يغزو جسدها بأكمله والدموع تتجمع بمقلتيها فلو كانت تعلم أنه سيحدث هكذا لما كانت ستخرج من منزلها ابداً...........

أول من نطقت في موقف هكذا حياه وهي تقف بمكانها وتمسك كلتا يدي ملاك وتردف بتوتر ولهجه مهزوزه.......

أنتي بتولدي ...بجد ........

نظرت لها شزراً ونفضت يدها بعيداً عنها وهي ترد بحنق ونبره متألمه........

اه .....اه ....ابعدوها عني .......

ثم برقت عيناها وهي تستشعر بسائل يتدفق من أسفلها لتصرخ صرخه جعلت الدموع تتجمع في عيونهم جميعاً وجميله تقف تضع يدها علي بطنها بقلق واضح وسعاد تتصل بزوجها لملاك حتي تخبره بما يحدث لها الآن يكن بجامبها في وقت هكذا ...........

تحركت حياه تسند ملاك وتخرج بها من المكان فيكفي فضائح حتي الأن........خرجت وركبوا تاكسي ليفاجأ السائق بوجود أثنين منتفخين بفعل حملهم وواحده تصرخ بأذنه وعبي وشك الولاده والأخري تصرخ معها من توترها فلم يجروء علي التحدث ابداً وتحرك بهم نحو المستشفي ...........

وصلت ملاك الي المستشفي وهي تستند علي حياه وصراخها يملئ المكان من حولهم.........وسعاد وجميله يستندون علي بعضهم البعض من أمتلائهم ووجع ساقهم المستمر فتره الحمل...............

في نفس اللحظه وصل عاصم للمستشفي التي أخبرته عنوانها سعاد وهم بالتاكسي لينزل من السياره وهو يكاد لا يري أمامه من توتره ليدخل لا يعلم ما يبحث عنها.......

وقف عند الأستقبال يتسأل علي زوجته ليفاجأ بها تدخل تستند علي صديقتها وصراخها يزداد مع الوقت.......

فنظر لها بقلق وأردف وهو يقترب منها يسندها بدلاً عن صديقتها..............

أن...ااأ.....أنت كويسه....مالك

نطقت والألم يكاد يقتلها والدموع تنهمر منها بغزاره وبشرتها حمراء من كثره بكائها وأردفت بتَلقلق ونبره متألمه تكاد تقتلها...........

هموت ......هموت ياعاصم ......اااااااااه

أهدي أهدي يا حبيبتي هتبقي بخير بأذن الله ........

ااه ااااه..... يارب .....يااارب

قالتها ليرفعها بين يديه ويحملها ليجد الممرضين جائوا بسرير نَقال لحملها وضعها عليه لتدخل غرفه العمليات وصراخها يزداد فوقف هو لايعرف ماذا يفعل ويتحرك في الطرقه ذهاباً وأياباً ينتظر من يخرج حتي يطمئنه عليها..........................

كان الثلاثه يجلسون بالقرب من غرفه العمليات وهم يستمعون لصراخ صديقتهم يزداد وكلاً منهم تنظر للأخري بخوف والدموع تشكل خطاً مستقيماً علي وجنتهم ...........

جاء حسام ورحيم معاً فاللصدفه عندما حدثت جميله حسام كان يجلس مع رحيم لتخبره بما حدث فيأتي لها فوراً هو ورحيم فكان علي علم بوجود الأصدقاء معاً....

أقترب منها رحيم من سعاد وهو يضع يده علي كتفها فألتفتت له ودموعها تملئ عيناها ثم أرتمت بأحضانه وأردفت بصوت مبحوح من أثر بكائها............

ملاك تعبانه أووي يا رَحيِم ........ أنا خايفه عليها أوووي

ضمها أليه وأردف بهدوء....
أهدي يا حبيبتي متقلقيش هتبقا بخير والله أدعهيلها...

يارب يا رحيم يارب

علي الجانب الآخر كانت جميله تجلس بجانب حسام ويضم يدها يهدئ من روعها ، ومصطفي جاء فور علمه بما يحدث ويجلس بجانب حياه وكلاً منهما يدعي لملاك....

أما عاصم واه من عاصم وكأن روحه أخذتها معها بالداخل وهي تلد طفليه فهي تَحمل بتؤام ومن يومها وكأن الدنيا تبسط جناحيها لهما فهي ملاكه...
اه لو يعلمون ماذا فعلت تلك الصغيره في قلبه !!!
فهي أمتلكته وقفلت بابه عليها حبها له وعشقها أصبح يبادلها له وأكثر بكثير فهي صديقته أبنته الاولي حبيبته وملاكه.....وأخيراً أم أبنائه............

في هذه اللحظه أستمع لصوت الصغيرين وهما يعلنان عن وجودهم في الدنيا بأصواتهم المرتفعه ليبتسم بأتساع ويقف بمكانه ويتسأل عن وضعها وصديقتها يقفون مع أزواجهم ينظرون والسعاده ترتسم علي وجوههم............

الحمد لله المدام بخير وتقدروا تشوفها في أوضتها بعد شويه.........

أبتدت المباركات تتوالي من صديقتها وأزواجهم وعاصم يُحدثهم بأبتسامه.................

دخل غرفتها ورأها تنام مثل الملائكه فنظر لها وأقترب يقبل جبينها بحب ودمعه وحيده أستشعرتها في نومها ففتحت عيناها وأردفت بنبره متحشرجه من أثر مجهودها وعيونها تأسر عيناه ............

بحبك...............

وأنا بعَشقك يا ملاكي............

قالها وأبتعد عنها يضم يدها ويُقبلها ويردف بحب ونبره قلقه.........

كنت هتجنن عليكي....... ثم أردف بمرح وفرحه ظاهره

العيال ديه أنا هنفخهم لما يكبروا علي الي عملوه فيكي ده ..........

ضحكت بتعب ونظرت له بهدوء وأردفت بصوت حنون...

شوفتهم.......... حلوين

لسه هنشوفهم سوا ......بس صحابك واقفين بره عايزين يطمنوا عليكي ويباركلولك.........

بجد .....طب دخلهم بسرعه.......

حاضر حاضر...........

خرج هو ينادي صديقاتها فدخلوا لملاك يجلسون معها ويباركون ليقف عاصم مع أزواجهم بالخارج بتبادلون الحديث حتي يطمأنوا على ملاك.............

ياخواتي شوفتي حلوين أزاي يا جميله....خدي بصيله كده يا جميله علشان يطلع أبنك حلو زيه........

هكذا نطقت حياه وهي تعطي أبنها لملاك لها ثم أردفت وهي تري وجه الآخر يشبه عاصم وقت عبوثه ويشبه ملامحه أكثر من الأخر............

خدي يا ملاك أنتي ده شبه عاصم ......ابعديه عنهم علشان ولادهم ميطلعوش كشرين زيه ....ده حواجبه ميه واحداشر علي طول ..........

ضحك الجميع عليها فنطقت ملاك بعتاب بسيط وهي تضم أبنها الأخر لصدرها بحب ........

بس يا بت ده أبوه قمر .........

قمر بالستر يا حبيبتي ......كانت جمله سعاد وهي تضيق عيناها بأيحاء أن عاصم دائماً لا يضحك.......

فقالت ملاك بحنق تدافع عن محبوبها .....

بس يا بت أنتي وهيا.... ده عصومي مفيش منه أتنين....

طيب الحمد لله كانت الدنيا خِربت.......

وكان من حظ جميله التي أردفت بهذه الجُمله المخده الموضوعه بجانب ملاك في وجهها لينفجروا جميعهم بالضحك فمهما حدث هم يعرفون أن ملاك لن تتحمل كلمه علي زوجها ليستأذنوا بعدها بهدوء وهم ويباركون لملاك بسعاده فأخيراً جاء طفليها ............

خرج الجميع وكلاً منهما يضُم زوجته إليه بحب وتشكل لوحه جديده وحياه أجدد تنير روحهم قبل قلوبهم.....

دخل عاصم إلي الغرفه بعدما خرج أصدقائها وأقترب منها يحمل صغيرهم الأول بحب ويقبله وهي تحمل الأخر فأردف وهو يتلاعب بأصابع الصغير بيده ..........

أنا كلمت باباكي ومامتك وهيعدوا علي بابا وماما ويجوا كلهم مع بعض........

هزت ملاك رأسها بموافقه ثم أردفت بمرح ونبره حنونه...

هنسمي الحلوين دول أيه.......!!!؟

فكر لبرهه من الوقت وهو يحاول أن يقترب من أسمها في أسم أول مولود لهم لتظل دائماً تضيف لحياته الكثير من المشاعر.............

مالك و شهاب......إيه رأيك!!!؟

موافقه طبعاً ......

قالتها وعينها تنظر بعشق وأمتنان واضح له فهي أصبحت تري داخله وقلبه وروحه بدون صعوبه فحياتها أخيراً تتلون بوجودها هي وصغيرهما.........

فضمت الصغير لأحضانها بحب فالأول يحمل ملامحها وقريب من أسمها والأخر نسخه منه يضئ حياتهم وما أعظم من وجوده بجانبهما وطفلين يحملون أسمهم.......................

دقاتهم كانت ملك غيرهم دائماً هكذا القلوب تدُق لمن تريد أذا عشقت عليك ان تنسي قلبك فهو أصبح ملك لغيرك حبهم أرادو أن يكونوا هما أصحابه وقد كان !!!
إذا دَق قلبك لا تتردد فأعلن عشقك لصاحب قدرك........

*************************************************

تمت بحمد لله.......
*********************
تابع من هنا: جميع فصول رواية دقات قلوب بقلم مي أحمد
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : رواية رومانسية

إرسال تعليق