هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

روايه بنت الاكابر بقلم مها جعفر- الفصل الحادى عشر

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص والروايات مع روايات رومانسية مصرية ورواية رومانسية جديدة للكاتبة المتألقة مها جعفر علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل الحادى عشر من رواية بنت الاكابر بقلم مها جعفر. 

رواية بنت الاكابر بقلم مها جعفر - الفصل الحادى عشر

رواية بنت الاكابر  بقلم مها جعفر
رواية بنت الاكابر  بقلم مها جعفر

رواية بنت الاكابر بقلم مها جعفر - الفصل الحادى عشر

يوسف:نسيتي ايه يا تالا بس ويفتخ الباب ويتصدم اما يشوفها
يوسف:دانا!!
دانا:ممكن ادخل
يوسف:محدش هنا غيري
دانا تتقدم خطوه ف هو ينزل ايده ويبعد ع الطريق ف تدخل وهو يدخل وراها
يوسف:ايه اللي جابك يا دانا
دانا:جايه اشكرك واعاتبك
يوسف:تشكريني ومعروفه وكان واجب عليا ...تعاتبيني ع اي بقي
دانا:اعاتبك ع انك مكلمتنيش بعدها تطمن عليا
يوسف بأستغراب:واطمن عليكي ليه
دانا:يوسف
يوسف:دانا قومي روحي
دانا:يوسف انت لسه بتحبني... انا شوفت ده ف عينك يوم اما وتسكت
يوسف:يوم اما جيت وراكي وانتي رايحه لواحد شقته
دانا تبص ف الأرض:انا عارفه اني غلطت و
يوسف يقاطعها:انتي جايه ليه يا دانا
دانا:عشان اعتذر
يوسف:ع ايه
دانا:عشان مستنتش
يوسف:لا ولا يهمك... انتي بس كسرتي قلبي وبس وجعتيني وبس خونتيني عادي يعني بسيطه
دانا تزعق:انت اللي مشيت وسبتني
يوسف ب عصبيه:ووعدتك اني راجع وقولتي انك هتستنيني
دانا:قعدت اربع سنين يا يوسف ومكنتش حتي بتتصل تطمن عليا
يوسف:عشان انا مكنتش عايزك م ورا اهلك مكنتش عايز اشغلك ع دراستك... اعتمدت ع وعدك انك هتستني مهما حصل... قولت هرجع ونتجوز ع طول ومش هضيع وقت تاني بعيد عنك... لكن رجعت ولقيت واحده تانيه... ف فرح اختك لقيتك لازقه ف واحد طول الفرح وحتي تجاهلتيني عادي كأني هوا ومش موجود
دانا تزعق:انا مغلطتش لوحدي
يوسف يتنهد:وطي صوتك يا دانا
دانا تقعد:الكل بيلوم عليا...
يوسف:عشان انتي غلطتي
دانا:الكل بيغلط
يوسف:غلط ع غلط يفرق يا دانا
دانا:واتعلمت
يوسف بعصبيه:لو كنتي اتعلمتي مكنتيش هتبقي هنا دلوقتي معايا..لوحدنا
دانا تبصله بصدمه وبدموع:انا هنا عشان بثق فيك
يوسف يزعق:وده غلط...الغلط غلط والصح صح... مفيش حاجه اسمها واثقه فيك.... ما انتي وثقتي فيه وخدتي ايه م ورا ثقتك فيه
دانا:متشبهش نفسك بيه
يوسف:امشي يا دانا
دانا:يوسف اسمعني
يوسف بزعيق:قولتلك امشي
دانا تتنفض بسبب صوته العالي وتاخد شنطتها وتطلع تجري ودموعها سبقاها
يوسف يخبط التربيزه برجله ويمسح ع شعره ب عصبيه
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
فريده بعد لف كتير ف الشوارع تقرر تروح شقه المعادي وتبات فيها عشان تهرب م اي حاجه "تهرب م امها وم المشاكل اللي حصلت وتهرب م نادر"
تدخل الشقه وتاخد شاور وتدخل تنام اخيرا
وفاء:اومال فين فريده
نادر:مش عارف هي خرجت م 3 ساعات ومرجعتش
وفاء:ودانا كمان لسه مجتش
نادر:زمانهم جايين
وفاء:دانا جت ايه
دانا:مساء الخير
وفاء:مساء النور
نادر:مساء النور
دانا:واقفين كده ليه
وفاء:مفيش نادر لسه نازل ف بساله ع فريده
دانا:اممم
وفاء:انتي مال عينك... انتي معيطه
دانا بتوتر:انا ..لا.. بس عيني كان داخل فيها حاجه بس
وفاء:اممم ...كنتي فين اصلا وليه راجعه متأخر كده
دانا:الساعه تسعه يا ماما لسه
وفاء:تصدقي صح لسه بدري
دانا:ماما والنبي بلاش تريقه
وفاء:سكت اهو
ويدخلوا الصالون يقعدوا وكل واحد مشغول ب حاجه.. نادر فاتح الفيس بيقلب فيه ودانا مشغله فيلم ع اللاب ووفاء بتتصل ب فريده ومبتردش عليها
وفاء:نادر
نادر:نعم
وفاء:فريده مبتردش
نادر يبص ف الساعه يلاقيها الساعه بقت 10
نادر:يمكن بتخلص حاجات ف الشركه وعامله الفون صامت
وفاء:مش عارفه
نادر:خلاص انا هروح الشركه اشوفها
وفاء:طيب السواق بره
نادر:هاخد العربيه واروح انا
وفاء:ماشي
ويخرح نادر يركب العربيه ويتجهه للشركه
نادر:مدام فريده فوق
الامن:لا محدش فوق يا فندم
نادر:متأكد
الامن:اه محدش جيه
نادر:طيب ويركب نادر عربيته ويتصل ب فريده يلاقي الموبايل مقفول ف هنا يقلق
نادر:روحتي فين يا فريده
................
وفاء:ايه يا نادر لقتها
نادر:لا
وفاء:هتكون راحت فين يعني
دانا:استنوا اتصل ب تالا
نادر:لا عشان متقلقهاش
وفاء:انتوا اتخانقتوا يا نادر
نادر:الصراحه ...اه بس خناقه عاديه.. شدينا ف الكلام يعني
وفاء:وانا كنت متخانقه معاها ف اكيد راحت ف اي حته ك هروب مننا
دانا بسرعه:تبقي ف شقه المعادي ...هي اما بتتختق بتروح هناك
وفاء:ازاي مجاش ف بالي
نادر:وساكته يا دانا
وفاء:طيب روح يا ابني شوفها هناك
نادر:هاتي طيب المفتاح
دانا تجري تجيب المفتاح م مكانه:يالا
وفاء بسرعه:لا يا دانا اقعدي انتي هو هيروح يشوفها
دانا:هروح معاه
نادر:سبيها يا ماما
وفاء:لا معلش يا حبيبي روح انت ...انا عايزه دانا
نادر يبتسم نص ابتسامه:هبقي اكلمكوا
وفاء:ماشي ..
ويمشي نادر متجه لشقه المعادي
دانا:عايزاني ف ايه
وفاء:تسبيهم لوحدهم عشان يتصالحوا
دانا:اها طيب ...
ويرجعوا يقعدوا مكانهم ووفاء تفتح التلفزيون وتتفرج عليه ودانا ترجع للاب والهاند فري
•••••••••••••••••••••••••••••••
تالا:تعرف يا چو... الواد مهاب ده صعبان عليا... فاكر انه لما يخطبني انت هتسيبه ف حاله... يا عين ميعرفش انت هتعمل ايه
يوسف ميردش عليها
تالا:يوسف (تعلي صوتها) يا چووو
يوسف يبصلها:ف ايه
تالا:ايه اللي واخد عقلك
يوسف:عايزه ايه يا تالا
تالا:لا ده الموضوع بجد.. مالك ياض
يوسف:مفيش انا كويس
تالا:يا چو
يوسف يتنهد:دانا جت
تالا بفرح:بجد (وتسكت شويه) طيب انت متضايق ليه
يوسف يحكيلها اللي حصل
تالا:انت متضايق انك كلمتها كده
يوسف:لا خالص
تالا:اومال
يوسف:انا مجروح منها يا تالا
تالا:امممم ..طيب اقول رأيي
يوسف:قولي
تالا:هي نص كلامها صح
يوسف:ازاي
تالا:انت مشيت ومسألتش عليها يا يوسف
يوسف:يا تالا انا ما مشيت وخلاص... انا قولتلها اني هرجع وتستني واصلا كان ف دماغي انها لسه صغيره وعقبال ما ارجع هتكون كبرت وهخطبها..
تالا:ما انت كان المفروض تتصل كل فتره حتي تتطمن عليها
يوسف:مكنتش عايز اشغلها ع دراستها
تالا:دانا مراهقه يا يوسف... يعني مشاعرها مشتته واي كلمه حلوه هتتقالها هتصدقها وحسن ده عمل كده
يوسف:ده مش مبرر يا تالا انها تروح شقته
تالا:انت عندك حق بس هي عشان حبته راحت عادي هي صغيره وتفكيرها مجبهاش ان ممكن يحصل كده
يوسف:لا دانا مش صغيره يا تالا... دانا عارفه ان ده غلط... لانها لو بتتعامل بتلقائيه مش هتخبي ع اختها حاجه
تالا:مش موافقه يا يوسف ع رايك... ده انت يعتبر اللي مربيها م واحنا جيران وعارف اد ايه هي زي الاطفال... بريئه ف اي حاجه بتعملها
يوسف:انتي عشان بنت زيها بتبرري يا تالا... انا طالع انام
تالا:استني طيب
يوسف يطلع وميردش عليها
•••••••••••••••••••••••••••••••
نادر:فريده ...يا فريده ويدخل يلاقي فريده لابسه قميص البدله اللي كانت لابساها ونايمه ف يقرب منها
نادر بهمس:وربنا عايزه صوره وانتي ملاك كده ويبتسم ويطلع موبايله يصورها ويفضل قاعد شويه باصص ل ملامح وشها البريئه وبعد فتره يقرر يصحيها
نادر بيمسح ع خدها:فريده
فريده تصحي مخضوضه
فريده:ف ايه... وانت دخلت هنا ازاي
نادر:اهدي ....احنا بس قلقنا عليكي
فريده:طيب اطلع بره وانا جايه
نادر:طيب اهدي
ويخرج نادر م الاوضه وهي تقوم تلبس وتيجي تلم شعرها متلاقيش التوكه ف تسيبه زي ما هو
فريده:انت ازاي تيجي لوحدك
نادر:مامتك هي اللي صممت
فريده:مكنتش دخلت الاوضه
نادر:انا جوزك ع فكره
فريده:انت بايع كرامتك.. بجد والله يعني بتحب تسمع كلمه متنساش نفسك كتير
نادر يتنهد:يالا عشان مامتك قلقانه عليكي
فريده:مش هروح وروح قولها اني هبات هنا
نادر يقعد:طيب هتصل بيها بقي ابلغها اننا هنبات هنا
فريده:مين اللي هيبات هنا... نادر انا مش فايقه خالص
نادر:مانا مش هسيبك هنا لوحدك.. اساسا مامتك مش بعتاني لوحدي كده وخلاص
فريده:يعني ايه
نادر:يعني مامتك عرفت اننا شدينا مع بعض ف الكلام وقصدت تبعتي هنا م غير دانا عشان فاكره اننا زوجين عادين ف هصالحك بقي
فريده تقعد:اممم
نادر:جيتي هنا ليه
فريده:خليك ف حالك ممكن
نادر:انتي حالي
فريده تبصله وتبقي بتقول جواها"ازاي الإنسان ده كده... ازاي بتهزقه بالمنظر ده وهو بيتعامل عادي كده... ازاي حبها اصلا وهي مقرفه كده"
نادر:عشان الحب شئ مختلف... حاجه كده بتلمس مشاعرك مبتخليش الشخص يشوف عيوب اللي بيحبه
فريده تفوق م شرودها ع كلامه (وتقضب حاجبيها) كأستغراب ازاي رد عليها كده.. هي كانت بتكلم نفسها
نادر:قريت الكلام ف عنيكي
فريده تبص الناحيه التانيه ودماغها تسرح ف ان ازاي م ساعه ما شافته ف الشركه وهو فاهمها وفاهم دايما اللي بتفكر فيه
نادر:ها هنمشي
فريده تبصله:لا مش عايزه اروح
نادر:تمام
ويطلع نادر موبايله ويتصل ب وفاء ويقولها انهم هيباتوا هنا وفريده متبعاه
نادر:انا جعان
فريده:اعملك ايه يعني
نادر:اطلبلك اكل معايا
فريده:لا
نادر:براحتك
ويطلب نادر اكل ليهم هما الاتنين
فريده:انت هتاكل ده كله لوحدك
نادر:قل اعوذ برب الفلق
فريده تبصله بقرف وتقوم تقف ف البلكونه
نادر:فريده
فريده تبصله
نادر:انا ...يعني
فريده:ف ايه
نادر:بما ان محاولات انك تحولي كل اللي بأسمك بأسم اي حد تاني م عيلتك دي فشلت وملكيش الحق دلوقتي ف املاكك وزي ما قولتي ان كل حاجه بأسمك انتي حتي الشقه دي ف كله البنك هياخده
فريده:وبعدين
نادر:انا بقترح اننا نقعد ف شقتي عقبال ما نشوف
فريده تقاطعه:لا طبعا... اكيد هتتحل وهلاقي اي مكان نقعد فيه
نادر:فريده انا عارف ان جوازنا صوري وعارف انا هنا ايه بس ع الاقل دي مساعده مني ك جوزك ع الورق
فريده:وانت لو اخر واحد ف الدنيا مش هقبل مساعدتك ويقطع كلامهم جرس الباب
نادر:دا اكيد الاكل
ويروح يفتح الباب وفريده ترجع للبلكونه تاني وهنا نادر يتفاجئ ب حد غير متوقع وجوده
........:اتمني مكنش متطفل
فريده تتصدم اما تسمع الصوت وتبص ناحيته بسرعه وتخرج بإندفاع
فريده بعصبيه:ده انت بتراقبني بقي
فريد:اكيد مش هفضل واقف ع الباب ويقرب خطوه وفريده هنا تقف قدامه عشان ميدخلش
فريده:انا مأذنتش انك تدخل
فريد يضحك:بيعجبني انك واخده مني كل حاجه
فريده تزعق:انا عمري ما هبقي شبهك ولا حتي اتمني
فريد:لا شبهي ويزقها ويدخل وهي تدخل وراه ونادر يقفل الباب
فريد:شبهي ..زي انك مثلا مغروره... شبهي انك مثلا اسمك فريده... شبهي ان ملامحك كلها وخداها مني... شبهي انك اتجوزتي واحد عندك م الشركه ك لعبه ع مامتك
فريده تبصله ب صدمه ونادر يرفع راسه ويبصله بصدمه
فريد:متستغربيش كده... اصل باين عليكوا اووي
فريده بتوتر:باين علينا ايه
فريد:انكوا مش بتحبوا بعض ف كان لازم اسأل وعرفت انه كان مهندس ف الشركه واتجوزتوا بسرعه وتعاملك معاه وانتوا واقفين ف البلكونه مكنش واحده بتحب جوزها ابدا دي كانت فريد اما كان بيكلم وفاء
فريده هتتكلم نادر يمسك دراعها ويقف قدامها
نادر:ومين قال ل حضرتك كده ...انا بحب فريده ومش بس كده انا بموت فيها... ومعنديش اغلي منها... معنديش اللي اعيش عشانه... انا عايش عشان هي موجوده
فريد يضحك:وهل فريده بتحبك
نادر:اكيد
فريد يبص ل فريده اللي ورا نادر:انا احب اسمعها م فريده
فريده تبصله وتبص ل نادر ف يهز دماغه انها تطمن
فريده:انت عايز مننا ايه...عايز تدمر فينا ايه تاني
فريد:اناا عايزكوا ف حياتي
فريده ب عصبيه:انت اللي خرجتنا منها... جاي دلوقتي بعد اما رمتك عايزنا
فريد قبل ما ايده تنزل ع وش فريده نادر يمسك ايده
نادر:اظن هي دلوقتي متجوزه... وهي بردو مش فريده العيله الصغيره اللي هتضرب ومحدش هيقفلها
فريده ترفع رأسها بعد ما كانت مخبيه وشها ف نادر ومتعرفش ازاي عملت الحركه دي بكل تلقائيه وليه خافت وحتي ليه حست بأمان لما نادر عمل كده
فريد:انت ازاي تمسك ايدي كده
نادر:عشان مش هسيب حضرتك تضرب مراتي وانا واقف
فريد يشد ايده:لا حلو...
نادر يقاطعه:اظن الوقت اتأخر وانت عارف بقي يا عمي اننا لسه عرسان جداد وجايين نقعد هنا يومين مع بعض واكيد مش عايزين تطفل
فريد يبصله بغيظ ويروح بأندفاع ناحيه الباب ويفتحه ويخرج ويرزعه وراه
•••••••••••••••••••••••••••••••
تالا:چو
ميردش عليها
تالا:انا عارفه انك صاحي
يوسف يفتح عنيه ويبصلها
تالا:عرفت اللي حصل مع دانا واهلها
يوسف:مش عايز اعرف
تالا تقعد:اسبوع والبنك هيحجز ع كل حاجه
يوسف يقوم:ازاي ...وحصل ايه
تالا تتنهد وتحكيله اللي حصل
يوسف:طيب وايه االي خلاها تاخد القروض دي كلها
تالا:كانت عايزه تعيش امها ف نفس المستوي اللي كانت عايشه فيه اما كانت متجوزه أبوها وكانت عايزه تعوضها
يوسف:متعرفيش هتعمل ايه طيب
تالا:لا ...انا عرضت عليها تقعد هنا
يوسف:واكيد رفضت
تالا:اكيد
يوسف يتنهد:مقولتيش ليه يا تالا طيب
تالا:انا لسه عارفه م يومين
يوسف:هحاول اشوف حل
تالا:مش هتلاقي لان اللي حاصل جاي م ناحيه ابوها وانت عارف طبعا فريد الصياد
يوسف:انا مش عارف ايه الاب اللي يعمل كده ف بناته
تالا:حسبي الله ونعم الوكيل
يوسف بتردد:هي كده دانا هتقعد م الجامعه
تالا:احتمال كبير
يوسف يتنهد ويسكت
تالا:ربنا يستر
يوسف:يارب
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
نادر يلف لفريده اللي مستخبيه فيه
نادر:فريده خلاص مشي
فريده لسه ماسكه ف هدومه
نادر:خلاص يا فريده اهدي
فريده تستخبي ف حضنه اكتر وكأنها بتقوله انها مش عايزه غير كده
نادر يضمها:خلاص انا هنا... مش هيقدر يعملك حاجه وانا موجود
وجرس الباب يرن وهنا هي تتنفض
نادر:بس اهدي... اكيد ده الاكل ...هفتح اشوف مين
فريده تضغط ع هدومه اكتر وتهز راسها بالنفي
نادر:حبيبتي .. انا هنا.. هفتح الباب بس متخافيش ويفك ايدها براحه م هدومه ويبعد عنها براحه ويروح يفتح الباب وياخد الاكل م الدليفري ويحاسب ويرجعلها يلاقيها مكانها متحركتش ف يتجهه ناحيتها ويمسك ايدها
نادر:تعالي اقعدي
فريده تمشي معاه زي الطفله الصغيره وتروح تقعد وهو يقعد جنبها
نادر يمسك وشها ويوجهه ناحيته:فريده مبتخافش
فريده بهمس:لا فريده بتخاف م فريد
نادر:بس نادر موجود
فريده:نادر هيمشي
نادر:لا نادر هيفضل موجود ومش هيمشي
"بيتكلموا وكأن نادر حفظ ازاي يتكلم ويهدي فريده الطفله وفريده بترد وكأنها الطفله فعلا اللي لسه بتخاف وعايزه اللي يحسسها بالامان"
فريده:فريده عايزه تنام
نادر يضحك ويقوم:يالا طيب قومي نامي
فريده تقوم معاه
نادر:لا استني
فريده تبصله
نادر:فريده مكالتش ف هتاكل وتنام
فريده تهز راسها بالنفي
نادر:لا مانا جعان ومش هاكل لوحدي
فريده تهز رأسها بالايجاب وتقعد ونادر يضحك ويقعد جنبها ويبدأ يفتح ف الاكل
نادر:يالا
فريده متردش عليه ف هو بتلقائيه يبدأ يقرب الاكل م بوقها وهي تستجيب معاه ويبدأوا ياكلوا بالنظام ده بيأكلها وياكل هو كمان وشويه ويخلصوا ويقوم ويقومها معاه وينيمها ف سريرها ويغطيها ويجي يقوم فريده تمسك ايده
نادر:انا بره
فريده:خليك هنا
نادر يبتسم ويقعد جنبها تاني ع السرير وفريده تفضل بصاله وتفضل ماسكه ايده وهو بيمسح ع شعرها ب حنان وبعد شويه تنام وهو كمان يروح ف النوم جنبها
•••••••••••••••••••••••••••••••
دانا بتتمشي وحاطه الهاند فري ف ودنها وبتفكر ف كلام يوسف وتتفاجئ ب حد بيشيل الهاند فري م ودنها
......:وحشتيني
دانا:حسن!!
حسن:اه يا روحي
دانا:انت ايه اللي جابك هنا
حسن:دانا انا عايزك تسمحيلي اتكلم بس
دانا:حسن لو سمحت ملكش دعوه بيا
حسن:واانا مش هسيبك يا دانا
دانا:فكر تقربلي يا حسن
حسن:ده انتي طلعلك حس وبقيتي بتتكلمي كمان
دانا:الحب كان أعمى بقي ....لكن خلاص انا كل اللي جوايا ليك كره وبس
حسن:انتي مش اد الكلام ده يا دانا
دانا:اده ونص
حسن:طيب بصي حواليكي وبعدين اتكلمي
دانا تبص حواليها تلاقي الدنيا كلها ليل ومفيش اي حد ولا فيه اي صوت ف تخاف بس تحاول تداري خوفها
حسن يقرب منها:مش سامع ليكي صوت يعني
دانا تبعد:انت مجنون ولا ايه
حسن:اه مجنون ويمسك دراعها
دانا:سيب دراعي
حسن يقرب اكثر:ولو مسبتهوش
دانا تبتسم بأطمئنان
حسن يستغرب ويبص وراه
.....:لو مسبتهوش هيحصل كده وبدون مقدمات يضربه ف مناخيره يخليها تجيب شلال دم
دانا بفرح:يوسف
يوسف يمسك ايدها ويشدها يوقفها جنبه ويمسك وشه
يوسف:لو قربت منها تاني صدقني متعرفش ممكن اعمل ايه
ويشد دانا ويمشي
دانا:يوسف انا مش عارفه م غيرك كنت هعمل ايه
يوسف:ايه اللي خرجك دلوقتي
دانا:كنت بتمشي
يوسف:الساعه 11 بليل يا دانا
دانا:قولت هتمشي جنب البيت شويه لان مكنش جايلي نوم وسرحت بقي
يوسف:سرحتي لحد اما رجلك جابتك ل قبل بيتي ب شويه
دانا:يمكن عشان كنت بفكر فيك
يوسف:احم ..ولو مكنتش لحقتك
دانا تبتسم:انا عارفه انك هتلحقني كل مره ومش هتسيبني اقع
يوسف يقف:وانتي ناويه تعملي مصايب تاني
دانا تضحك:اه عشان چو يلحقني دايما
يوسف بتوتر:يالا يا دانا اطلعي
دانا:يوسف انا عارفه انك لسه بتحبني
يوسف:الكلام ده ملوش لازمه يا دانا
دانا:هو حبنا بقي ملوش لازمه
يوسف بعصبيه:دانا انتي م يومين بس كنتي بتحبي واحد تاني
دانا:يوسف انا منستكش... واكتشفت اني مش بحب حسن... ده كان احساس جوايا بس لانه كان مهتم بيا دايما وهو ع طول كان قدامي لكن اما انت رجعت.. وضحتلي انه اعجاب بس ب حبه واهتمامه
يوسف:انتي موافتيش بوعدك ليا يا دانا.. انا كنت مستني اليوم اللي هرجع فيه عشان تبقي ليا وكنت صابر ده كله ع اساس انك مستنياني وارجع الاقيكي بتحبي عيل وياريتك بتحبي بعقل.. انتي كنتي هتضيعي نفسك
دانا تزعق:انا مبحبش غيرك يا يوسف... قولتلك اني محبتش حسن وده عرفته لما انت رجعت
يوسف:كنتي بتسلي وقتك يعني عقبال ما ارجعلك
دانا تبصله بصدمه:انت شايفني كده
يوسف يلف وشه بعيد عنها
دانا تمسك وشه وتوجهه ناحيتها بدموع:انت بجد شايفني كده
يوسف يتنهد ويمسك ايدها ينزلها:اطلعي نامي يا دانا
دانا:ليه كده
يوسف يتنهد:تصبحي ع خير ويسيبها ويمشي وهي تطلع تجري ع فوق واما تصدق تدخل اوضتها وتنفجر ف العياط لحد اما تروح ف النوم
••••••••••••••••••••••••••••••••
ف صباح اليوم التالي
فريده تصحي وتلاقي نادر نايم جنبها وهي حاضنه ايده ف تبصله واول مره تلاحظ شكله وهو نايم او يمكن اول مره تبص وتركز ف ملامحه كده وتفتكر كل اللي حصل امبارح وتقوم تقعد
فريده لنفسها:مش هينفع تضعفي يا فريده.... مش هينفع تفتحي قلبك... مش هينفع تسيبي قلبك يروحلوا
وتقوم مقرره انها مش هتضعف ولازم تفضل فريده زي ما هي...متسمحش لقلبها يسيبها ويبقي ملك حد تاني
تاخد شاور ونادر يصحي ع صوت المايه ف يقوم هو كمان ويبص ف موبايله يلاقي جايله كذا مكالمه م وفاء ف يتصل بيها
نادر:الو
وفاء:ايه يا نادر هتيجوا امتي وموبايل فريده لسه مقفول ليه
نادر:موبايل فريده فاصل... واحنا مش عارف ممكن نفطر ونيجي
وفاء:ماشي يا ابني خلي بالكوا م نفسكوا
نادر:حاضر
ويقفل نادر تكون فريده خرجت
نادر:صباح الخير
فريده بجمود:صباح النور
نادر:ماما اتصلت وكانت عايزه تعرف احنا هنروح امتي
فريده:قوم اجهز هنروح دلوقتي
نادر يقف جنبها:انتي كويسه
فريده تبصله:اه كويسه وياريت تنسي اي حاجه امبارح... انا زي مانا عادي
نادر:فريده
فريده:يالا لو سمحت عشان عايزه اروح الشركه وتخرج بره قبل ما يرد عليها او بمعني أصح قبل ما تضعف وتسيب قلبها
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
تالا:انت كنت فين امبارح
يوسف ميردش عليها
تالا:يوسف
يوسف:هه ...فيه حاجه يا دانا
تالا:ده انت مش هنا خالص... انا تالا اختك يا چو
يوسف يتنهد ويسيب الشوكه م ايده ويقوم
تالا:طب طالما واقع كده اتجوزها
يوسف يبصلها:انتي عبيطه
تالا:يوسف انت مش هتعرف تبعد عنها
يوسف:تالا ملكيش دعوه واخرجي م الموضوع
تالا:اتجوزها ك مساعده اهو تكسب فيها ثواب
يوسف بأستغراب:اكسب فيها ثواب ازاي
تالا:اللي هما فيه ملهوش حل واحتمال تقعد م الجامعه ف اتجوزها وساعدها تكمل تعليمها
يوسف:امشي يا تالا
تالا:طب يالا مش هتروح الشغل
يوسف:اه يالا
ويخرجوا يركبوا العربيه ويوصل تالا ويروح هو كمان ع شغله
•••••••••••••••••••••••••••••••
فريده:اجمعيلي موظفين الشركه
حنان:حاضر يا فندم
وشويه والكل يبقي متجمع
فريده:احم...انا كان المفروض ابلغكم قبل كده بس انا حقيقي حاولت احل المشكله بس انا بعتذر مقدرتش
نادر يحس بتوترها ف يكمل:حصل مشكله وفريده هانم البنك هيحجز ع شركتها واللي حصل كان غصب عنها ف هي قالت تبلغكم ع الاقل تلحقوا تعملوا اي حاجه
الكل يتكلم واصوات كتير وفيه اللي معترض وفيه اللي مستغرب وفيه اللي بيلومها
نادر يزعق:بس ...فريده هتصرف لكل واحد فيكوا مبلغ محترم عقبال ما يلاقي شغل واظن كده هي عداها العيب وياريت مسمعش اي اعتراض والكل يرجع للي كان بيعمله وشوفوا هتصرفوا ازاي... الشركه لازم تفضي قبل الشهر ما يخلص
الكل يمشي وفريده تتجه لمكتبها ووراها نادر وتالا
فريده ب عصبيه:انت ازاي تقول قرار زي ده
نادر:عشان احنا فعلا غلطنا كان المفروض ننبه وكمان ده حقهم غير انك شوفتي بنفسك كانوا عاملين أزاي
تالا:نادر عنده حق يا فريده
فريده تتنهد وترجع شعرها ل ورا
فريده:هجيب فلوس منين لكل ده ومفيش سيوله
نادر:انا قولت مفيش سيوله للمشروع ده مش معناه ان مفيش فلوس ف الشركه
فريده:هتكفي
نادر:اه سيبي الموضوع عليا... احنا بقي لازم نعرف ماما ودانا عشان يبقوا مستعدين
تالا:هي دانا نظام كليتها ايه
فريده تبصلها:كليتها انا دافعه مصاريفها ف هتكمل عادي
تالا:اممم طيب الحمد لله
فريده:حاولوا تفضوا كل حاجه بقي
تالا:حاضر ...هروح اشوف الحاجات المهمه ف مكتبي وهكملها
فريده تهز دماغها بالايحاب وتالا تخرج
نادر:لو عايزاني اساعدك ف اي حاجه قولي
فريده بتقلب ف الملفات:انت مش عندك حاجات بتلمها
نادرك:لميتهم اما كنت هنا اخر مره
فريده تهز دماغها بالايجاب وهو يبدا يساعدها وتلم كل اللي هي عايزاه ويخلصوا ويروحوا البيت
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
وفاء:فريده
فريده تقف
نادر بهمس:لازم تتكلمي معاها
فريده تبصله
نادر يهز راسه بالايحاب
وفاء:عايزه اتكلم معاكي
فريده بجمود:وانا كمان
وفاء تمشي وفريده ونادر وراها ويدخلوا يقعدوا
وفاء:فريده انا مقصدتش امد ايدي عليكي
فريده:ولا يهمك
وفاء بدموع:فريده متتكلميش معايا كده انتي عارفه اني مليش غيركوا
فريده تقوم تقعد ع ركبها قدام امها وتمسح دموعها
فريده:خلاص والله انا مقدرش ازعل منك... انا اسفه
وفاء تحضنها:انتي عارفه اني بحبك ومعنديش اغلي منك
فريده:ربنا يخليكي ليا يارب
وفاء:يارب
فريده ترجع مكانها تاني:دانا فين
وفاء:قافله ع نفسها م امبارح
فريده بخوف:ليه حصل حاجه
وفاء:لا بس مخرجتش ومش راضيه تاكل معرفش مالها
فريده تقف:مقولتيش ليه يا ماما ...
وفاء:انا اتصلت ب نادر الصبح وعرفت انكوا جايين ف قولت اما تيجوا
فريده:انا هطلع اشوفها
وفاء:طيب
وتطلع فريده
وفاء:اتصالحتوا
نادر:اه يا ماما متقلقيش
وفاء تبتسم:ربنا يحفظكوا لبعض
نادر:ويخليكي لينا
وفاء:يارب
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الحادى عشر من الرواية
تابع من هنا: جميع فصول رواية بنت الاكابر بقلم مها جعفر

تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات رومانسية مصرية
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : روايات رومانسية مصرية كاملة

إرسال تعليق