هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدي - الفصل التاسع والثلاثون

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة مع روايات رومانسية جريئة علي موقعنا قصص 26  وموعدنا اليوم مع الفصل التاسع والثلاثون من رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدي.
سنغوص سويا داخل سلسلة من المؤامرات والأزمات مع القليل أو الكثير أحيانا من الرومانسية المغلفة بالمشاعر المتضاربة والحزن.
تابع الجزء الأول من سلسلة طوق الساحر من هنا: رواية السعي من أجل البطولة.

رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدي - الفصل التاسع والثلاثون

رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدي
رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدي

رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدي - الفصل التاسع والثلاثون

"فرحة ما بعد حزن...!!"

_...في صباح يومٍ جديد .....!!
_...في الكافيه ....!!

جالسة تفرك يديها بتوتر تلفتت حولها كثيرًا علها تراهم ،،،و أخيرًا وصل كُلًا من "علياء و همس" إلي الكافيه ف تنهدت "نيره" براحة ما إن رأتهم ..._جلست علياء علي المقعد تليها همس _نظرت علياء إليها و أردفت قائله :-

_إتأخرنا عليكي ...؟؟!!!!

هزت رأسها بنفي و أردفت قائله :-

_لا أبدًا ...!!!

همس بتسأول :-
_خير يا نيره ؟؟،،هو حصل حاجة يعني ...؟؟!!!!

نكست "نيره" رأسها بخجل من "علياء" و أردفت قائله :-

_في حاجات مهمه لازم تعرفوها و خاصه إنتي يا علياء ...!!!!

علياء بإستغراب :-
_انا !!!_خير يا نيره قلقتيني ....؟؟؟!!!!!

عضت شفتيها بتوتر و بدأت بسرد كُل ما تعرفه ..._عن سعيّ ريم في إمتلاك عُدي و محاولاتها الفاشلة معه ...حتي أنها حكت لهم ما سمعته بالأمس عن حديث ريم و ذلك المجهول ...._كانوا يستمعوا لها بتركيز و إنتباه ومع كُل كلمة تتفوه بها تزداد صدمتهم ،،و ما إن إنتهت حتي أردفت علياء قائله :-

_انا مش مصدقه بجد !!!! _ هي إزاي كده ....؟!!!!!

نيره بخجل :-
_الفلوس عامتها و طمعها إنتصر عليها ،،انا بجد أسفه علي اللي عملته و بتعمله انا .......

قاطعتها علياء وهي تردف قائله :-

علياء بإبتسامه هادئه :-
_إنتي مالكيش ذنب في حاجه ،،لو كُنتي زيها ريّان ماكنش هايبصلك أصلًا ....!!!!!

همس مقاطعة بهدوء :-
_ياريت مامتك ماتعرفش بحاجة خالص ،،علي الأقل تلاقي اللي ينصحها و ترجع عن اللي بتعمله ده ....!!!!!!

أومأت نيره بموافقة و أخذوا يتبادلوا شتيّ الأحاديث ....!!!!!!!

********************************

_...في المشفي ....!!
_...في غُرفه عُدي ....!!

طرق علي باب غُرفته ف سمح له بالدخول ،،دلف و أغلق الباب ورائه ..._إقترب منه و جلس علي الفراش مقابله و أردف قائلًا :-

_إيه يا بطل شد حيلك كده ....!!!!!

عُدي بنصف عين :-
_عايز إيه يلاااا ؟؟!!!،في حد يسيب عروسته و يجي المستشفي ....!!!!!!

ريّان بإبتسامه :-
_انا أسيب الفرح نفسه علشانكم ....!!!!

ربت علي ساقيه بإمتنان و أردف قائلًا :-

_ده اللي متوقعه منك ،،ثم تابع بتسأول :- أومال مراتك فين صح ،سيبتها لوحدها ...؟؟؟!!!!!!

ريّان بجديه :-
_لا هي مع مراتك و مرات عاصم ب توضح لهم الموضوع ....!!!!!!

قطب جبينه بإستغراب و أردف قائلًا :-

_موضوع إيه ....؟؟؟!!!!!

ريّان بإستكمال :-
_انا هاقولك ،،،،و بدأ بسرد مع أخبرته به زوجته عن مطامع "ريم" و إستهدافه من قبلها من أجل المال و إخبار "علياء" بأمر حملها المزيف منه ...!!!!!

إتسعت عينيه بدهشه مما يسمعه ف هو لم يتوقع منها كُل هذا ،،فأردف قائلًا :-

_ينهااااااااار أسوود ،،كُل ده حصل إمبارح و قبله ب فتره و انا معرفش ....!!!!!!!!!!

ريّان بضيق :-
_يالاااااا أهي أخدت جزاءها و أختها قطعتها ،،بس نفسي حماتي تعرف بأعمال بنتها دي ...!!!!

عُدي بهدوء :-
_خلاااااص بقي يا عم ريّان ،،دي أُخت مراتك برضوه ،و بعدين أحسن حاجه إن مامتها ماتعرفش أهووو يكون لها حاجه حلوه في حياتها لما ترجع ل طبيعتها تاني .....!!!!!!!

هز رأسه بإقتناع و أخذوا يتبادلوا شتيّ الأحاديث.....!!!!!!!

**********************************

_...بعد مرور ساعة ....!!
_...في المشفي ....!!

وصل كُلًا من "علياء و همس و نيره" إلي المشفي بعد حديث دام طويلًا ،،،أخذوا يتبادلوا شتيّ المواضيع دون ذكر سيره "ريم" ...._دام حديثهم ل نصف ساعة حتي نهضت همس و نظرت إليهم و أردفت قائله :-

_طيب هروح انا بقي أشوف عاصم ...!!!!!

عُدي بحزن :-
_لسه برضوه مصمم علي رأيه ...!!!!

همس بخفوت :-
_أيوووه ،،ثم تابعت بمكر :- بس هيغير رأيه إلا لو...........

عُدي مقاطعًا بريبه :-
_إلا لو إيه .....؟؟؟!!!!!!!

همس بإبتسامه مُريبه :-
_هتعرف بعدين ...!!!!!!

ثم دلفت خارج الغُرفه و إتجهت إلي غُرفه عاصم لإقناع ب العملية ...._نظر ريّان إلي نيره و أردف قائلًا :-

_انا هقوم أجيب قهوة تعالي معايا يا نيره ....!!!!!!

نيره بتفهم :-
_ماشي ،يالااااا ....!!!!!!

و دلفوا خارج الغُرفه و تركوهم بمفردهم ....!!!!!!!

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

نظر عُدي إلي زوجته و أردف قائلًا :-

عُدي بهدوء :-
_تعالي هنا يا علياء ....!!!!

أومأت له برأسها و إقتربت منه و جلست مقابله علي الفراش ،،فأمسك بيدها و أردف قائلًا :-

_ريّان قالي عن ريم و اللي عملتوا ،،إنتي ص.....

وضعت يدها علي شفتيه و أردفت قائله :-

_انا ماصدقتهاش ولا هصدقها ،،انا بصدقك إنتَ وبس ..._مش كُل اللي هسمعه هصدقه ....!!!!

عُدي بإبتسامه :-
_من إمتي و إنتي بالعقل ده ...!!!!!

علياء بحُب :-
_من وقت ما سبتني و سافرت .....!!!!!!

إبتسم لها بحُب و حاوط وجهها بكفيه و أسند جبينه علي جبينها و أردف قائلًا :-

_بحبك ...أوووي ......!!!!!

حاوطت وجهه بكفيها هي الأخري و همست قائله :-

_و انا بعشقك ....!!!!!!

إبتسم بعشق واضح و إقترب منها أكثر ،فتلامست شفاههم سويًا في قُبله مُشتاقه شغوفة ...!!!!!!

**********************************

_...في غُرفه عاصم ....!!

دلفت إلي الغُرفه و إقتربت منه و جلست مقابله علي الفراش فأشاح بوجهه بعيدًا عنها ،،ف إلتوي ثُغرها بإبتسامه سخيفه و أردفت قائله :-

_برضوه مصمم ماتعملش العملية ...!!!

أجابها بجمود :-
_أيوه مش هاعملها ....!!!!

إبتسمت بخُبث و حاوطت وجهه بكفيها بعد أن أدارته لها غصبًا و أردفت قائله :-

همس بهمس ماكر :-
_يبقي شكلك ماتعرفنيش كوويس ...!!!

عاصم بخفوت :-
_انا أعرفك أكتر من نفسك ...!!!!

همس بنفي :-
_غلطان ،،انا ممكن أسيبك حالًا و أسافر و ماتعرفليش مكان لا انا ولا إبنك ....!!!!!!

عاصم بغضب طفيف :-
_ماتقدريش يا همس ...!!!!

همس بنبره أشبه للبكاء :-
_لا أقدر و إنتَ عارف ده كويس ....!!!!

أسندت جبينها علي جبينه و أردفت قائله :-

_عاصم علشاني إقبل بالعملية ،علشان إبنك ...علشانا إحنا الإتنين .....!!!!!

أنهت جُملتها و إبتعدت عنه و دلفت خارج الغُرفه و جلبت "سليم" من "نيره" فقد كانت تتركه لها أثناء وجودها مع عاصم ...._ دلفت مره أخري إلي الغُرفه _وضعته بين ذراعيه و إبتعدت خطوة إلي الخلف و أردفت قائله :-

_بص ل عينيه و بعدها قرر إذا كُنت هاتعمل العملية أو لا ،وانا هاتقبل أي شئ تقرره ...!!!!!!

لم يعقب علي حديثها و نظر إلي صغيره ف وجده يضحك له بطفولة فإبتسم له بحنان أبوي وبعد ثوانٍ نظر لها مره أخري و أردف قائلًا :-

_انا موافق ...!!!

همس بتسأول :-
_علي إيه ...؟؟!!!!!

عاصم بجديه :-
_موافق أعمل العملية ....!!!!

إبتسمت له بسعاده و إقتربت منه فإحتضنها هي و صغيره بحُب و حنان ....!!!!!

*******************************

_...بعد مرور يومين ....!!

بدأت الإجراءات الروتينيه للتجهيز للسفر و إجراء العملية الجراحية ..._ كانت همس تهتم ب عاصم علها تخفف عنه مما هو مقدم عليه من توتر و غيره،، و أخيرًا جاء اليوم المنتظر .....!!!!!

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

_...في المطار ...!!

وقفوا جميعًا يودعون بعضهم البعض ،،إحتضنت علياء "سليم" بحنان و أخذت توزع قُبلاتها علي وجهه وهو يبتسم لها ..._ إبتسمت لهم همس و لوحت لهم بيدها ثم جرت "الكرسي الطبي" و صعدوا إلي الطائرة الخاصه بهم المُتجهه إلي "لندن" .....!!!!

**********************************

_...بعد مرور ساعة .....!!
_...في المشفي ....!!
_...في غُرفه عُدي ....!!

و أخيرًا خلع "الجبس" بعد مرور فتره طويلة علي وجوده حول ساقه ،،كانت تنظر إليه بترقب و إبتسامه هادئه علي شفتيها ..._إنتهي "الطبيب" من عمله و دلف خارج الغُرفه ل تركهم علي راحتهم _ إقتربت منه و جلست مقابله علي الفراش ،فأردف هو قائلًا :-

_نفسي أعرف إزاي قدرت تقنعه يسافر و يعمل العملية ....؟؟!!!!

علياء بضحكه خفيفه :-
_طريقتها الخاصة ،وبعدين ما تسيبهم في حالهم _ بطل حشريتك دي ....!!!!

عُدي بمشاكسه :-
_طيب طيب هابطل حشريتي دي ،حلو كده ...!!!

نظرت إليه بغيظ و ضربته علي صدره بخفه ف ضحك هو عليها و إحتضنها كي يُراضيها ....!!!!!!

*************************************

_...تسريع في الأحداث ....!!
_...بعد مرور عام كامل ....!!

كانت أحوالهم تتغير شيئًا فشئ ،،تحسنت حالة عُدي كثيرًا بعد ممارسته للعلاج الطبيعي ،،أما عن "عاصم و همس" فقد خضع لل عملية الجراحية و نجحت بنسبة كبيره و بدأ بممارسه العلاج الطبيعي ولم تتركه "همس" ولو للحظه ...._كبر طفلهم بينهم و أصبح عمره عام و بدأ يزحف بمفرده و بدأت هي تعلمه كيفية المشي و تمرنه عليه كُل فتره و عاصم يساعدها بذلك و أيضًا بدأ بنطق الحروف و أساميهم بطريقه أحبوها و عشقوها بشده...._و أخيرًا إنتهي كُل شئ وبقي فقط موعد عودتهم إلي موطنهم "جمهورية مصر العربية".......!!!!!!!!!

**********************************

_...في صباح يوم جديد ...!!
_...في المطار ....!!

( تُعلن رحلات مصر للطیران عن قيام رحلتها رقم 135 المتجهة نحو العاصمة المصریة القاهرة)

–هکذا کان النداء الأخیر للرحله التی ستقلع بعد دقائق .....!!!!!!

نهض عن مقعده فتأبطت هي بذراعه وهي تحمل طفلها بين ذراعيها وهي تنظُر إليه بإبتسامه جميلة ل طالمت عشقها ...._صعدوا علي متن الطائرة وجلسوا علي المقاعد المخصصة لهم ،،_ إستندت برأسها علي كتفه وهي تمسك طفلها بيد و باليد الأخري تمسك " الأي باد" و عليه أحد الأفلام الكرتونية كي يلتهي بها "سليم" ..._ مد يده و أخذ يُداعب شعره والأخير يضحك له و يُشاهد "الفيلم" ،،كانت تنظُر إليهم بسعاده ..._و أردفت قائله :-

_شبهك مش كده ...؟؟؟!!!!!!

نظر إليها و أمسك طرف ذقنها بيده و أردف قائلًا :-

عاصم بهمس :-
_مش بالظبط أوووي ،،واخد منك حاجات كتيير ..._عيونه ...حركاته ،إنما طباعه ف هي مني ...!!!!

إبتسمت له بسعاده و إستندت علي كتفه مره أخري وهي تراقبه وهو يُداعب طفلهم بشغف و سعادة واضحة ....!!!!!!!!!
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل التاسع والثلاثون من رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدي
تابع من هنا: جميع فصول رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدي
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : روايات رومانسية جريئة

إرسال تعليق