هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية حكاية بقلم إيمان الصياد - الفصل الخامس

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع رواية رومانسية جديدة للكاتبة ايمان الصياد علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل الخامس من  رواية حكاية بقلم إيمان الصياد. 

رواية حكاية بقلم إيمان الصياد - الفصل الخامس

اقرأ أيضا: رواية عشق الزين (الجزء الأول) بقلم زيزي محمد
رواية حكاية بقلم إيمان الصياد
رواية حكاية بقلم إيمان الصياد

رواية حكاية بقلم إيمان الصياد - الفصل الخامس

حكايه طلعت اوضيتها بعد ما شكرت عمها عماد ع إنه شغل هند من تانى!!
اول مادخلت اوضيتها وقفلت الباب انهارت من العياط...لأنها ماكنتش تتخيل إن ممكن عادل يعمل فيها كدا ف يوم!! حتى لو كانت هاتسيبه!! إلا إنها ماخطرش ف بالها إنه ممكن يكون بيخونها أبدااا!! مشاعيرها واحسايسها كانت متلخبطه مش عارفه هى مبسوطه والا حزينه..مبسوطه من إنها عرفته ع حقيقته والا حزينه من إنه طلع خاين!! كانت بتكلم نفسها من وسط دموعها إلى مغرقه وشها مش عارفه ليه حظها وحش كدا!! وحش ف كل حاجه!! حتى حبها إلى كانت فكراه الحاجه الحلوه والوحيده ف حياتها طلع اكبر كدبه!!!
مسحت دموعها وقررت إنها تمشى من البيت دا!! بس هاتروح فين!! ويترى عمها هيوافق والا لأه!!
بسيطه هاترجع تعيش ف شقت باباها تانى مع هند وسهير وسط الحاره واهلها الطيبين احسن من الفيلا إلى فيها هيام!!
بس عمها هايقبل؟؟!
يقبل أو مايقبلش هى قررت وكمان هى كبيره بما فيه الكفايه علشان تعرف تقرر كويس!!
لمت هدومها مش كلها حاجات بسيطه ف شنطه متوسطه ...قرارها غير قابل للنقاش لأنها اما كانت قاعده كانت قاعده ف بيت جوزها وابن عمها وعمها انما دلوقتى لاءه هى بقت ف بيت عمها فقط ودا من وجهه نظرها غلط!!
جهزت نفسها وراحت ل علا اوضيتها خبطت ودخلت كانت علا حاطه هاند فرى ف ودنها بتسمع أغانى وبترقص!!
ضحكت حكايه ع علا وهى لابسه برمود وتيشرت حملات وبترقص زى المجنونه..او هو دا تشبيه حكايه بشكل خاص!!!
ناديت حكايه عليها كتير إلا إنها ف عالم تانى خالص ومش سامعه اى حاجه!!
قربت حكايه منها وشاليت الهاند فرى وقبل علا ماتستوعب حاجه كانت حكايه بتحضنها بقوه كبيره جدا.....
علا بتبصلها باستغراب هو ف ايه؟! لكن ماسالتهاش !!
لكن حكايه قلتلها كل إلى حصل من هيام وعادل وقرار عادل بالجواز من رندا خليل!!
علا شهقت بخضه وبان الحزن عليها ودموعها بتهدد بالنزول. حكايه حضنتها تانى واخدتها ف حضنها وهى بتقول
حكايه...مش عاوزه اشوف دموعك دى تانى!! مفهوم..انا مش زعلانه انا كويسه وكويسه جداا كمان .تخيلى كدا معايا لو كنت اتجوزت اخوكى واكتشفت بعد كدا إنه ع علاقه بواحده تانيه..او عاوز يتجوز عليا ساعتها موقفى كان هيكون آيه؟!
انا راضيه بكل إلى انا فيه ،انا اقوى من اى حاجه ع فكره.....حب وطلع وهم عادى يعنى مش اول والا آخر الى تنخدع ف واحد!!
علا واقفه حزينه ع حكايه ومش مستوعبه حاجه
مسكتها حكايه من زراعها وقعدت معاها ع السرير وهى بتقولها وكأنها بتودعها وف نفس الوقت بتنصحها
حكايه.بجديه...بلاش تبنى احلام من ورق! ياسر ابن عمتك انتى ماشوفتيهوش غير كام مره يتعدو ع الصوابع فبلاش تضيعى وقتك ف احلام وهميه
اتنهدت علا وهى عارفه ان حكايه عندها حق ف كلامها لكن مش بإيدها هى حست إنه حد مختلف اه ماتعاملتش معاه غير مرات قليله اما كان عماد أبوها بيعزمه لكن هى حساه فارس أحلامها!!
وطبعا كالعاده حكايه كانت أول حد يعرف لأنها اققرب حد ليها
رفعت علا راسها لحكايه وهى بتقولها بشبه ترجى
ممكن تدعيلى يبقى من نصيبى؟!
ضحكت علا وهى بتخبطها ع دماغها وبتقولها بضحك
حكايه ..عوزانى ادعى اقول ايه؟!
يارب ياسر يحب علا!! ط هاقول كدا بانهى وش يعنى ؟! بقى أبقى واقفه بين ايدين ربنا وادعيلك إن واحد يحبك!! سكتت شويه وكملت
تصدقى انتو عليه كلكو مجنين قرار انى امشى من البيت دا كان احسن وافضل قرار اخدته ف حياتى!!
شهقت علا بصدمه وهى بتسمع حكايه بتقول هاتسيب البيت
علا.. ..لا ماتسبنيش والله ماليش غيرك ف الدونيا دى
انتى عارفه إن ماما مش بتقعد ف البيت ودايما ف النادى مع صحباتها وعمرها ماكانت قريبه منى!! وبابا ف الشغل وعادل ماليش أى تعامل معاه خالص...علشانى ي كوكو ماتسبنيش...نهت كلامها ودموعها مابتوقفش ..ضمتها حكايه لصدرها وهى بتربت ع شعرها رغم انهم من سن بعض تقريبا إلا أن حكايه بتحس دايما إن علا مسؤله منها دايما!!
اتنهدت حكايه وقالت لعلا بحب
بصى لازم تقربى من مامتك وباباكى واخوكى كمان لو هما مشغولين اخلقى انتى حجج واتكلمى معاهم المهم انكو تقربو من بعض مش سهل أبدا انك تكونى معاهم ومش معاهم!!انتى شيفانى قدامك آهو. تتمنى تكونى زى من غير أم و أب والا حتى أخ
صدقينى انتى ف نعمه مايحسش بيها غير إلا اتحرم منها!!
علا بوعد...اوعدك اعمل كدا بس افضلى هنا ماتمشيش واصلا بابا مش ممكن يسمحلك تمشى!!
اتنهدت حكايه وهى عارفه إن عماد مش هيوافق بسهوله دا إذا وافق أصلا!!
حكايه لعلا.. ماتشغيش بالك انا هاقنعه!!
فهمت علا إن قرار حكايه منتهى بس ي ترى هى هاتقدر تعيش من غير حكايه ف البيت إلى بتحس انه مش بيتها دا !!
حكايه سابتها وخرجت لعماد راحيت المكتب لقيته هو وهيام من تانى!!
الحوار المره دى كان كله مفاجأت بالنسبه ليها وكأن الأيام حالفه ماتسيبها ف حالها أبداا!!
عماد بتهكم وهو بيوجه كلامه لهيام
نفسى اعرف غيرتى رأيك ليه !! من كام يوم بس كتتى بتقولى عادل لازم يتجوز حكايه ف أقرب وقت ولازم حكايه تعمله توكيل!! ايه إلى غيرك كدا فجأه ومابقتيش عاوزه الجوازه دى!! راح فين كل خوفك من إن السر يتكشف وحكايه تعرف ان كل العز إلى إحنا فيه بسبب أبوها وفلوس أبوها!! ايه مابقتيش عاوزه الفلوس وقررتى ترجعى كل حاجه لحكايه!!
ضحكت هيام بصوت عالى وهى مش عارفه واحده زيها اتجوزت واحد زى عماد دا ازاى!! عقلها كان فين؟؟! ومع كل افكارها دى رديت عليه بثقه
هيام..لا ي حبيبى مافكرتش ومش هافكر لأن دى فلوسنا إحنا واحنا الى شغلناها وكبرناها طول السنين دى..
وايوه مابقيتش عاوزه الجوازه تتم لأن ببساطه مش هانسيب مليارات ونبص ع كام مليون!!
لحظه لحظه قالها عماد وهو بيقاطع كلامها وبيسألها بترقب
عماد. .مليارات آيه!!
هيام..رندا شاكر خليل..البنك المتنقل الوريثه الوحيده لشاكر خليل كل دا هيبقى ف ايدينا بمجرد ما عادل يتجوز رندا
رجع عماد بظهره لورا وهو مش مستوعب كل الكلام إلى قالته هيام ليه
بس كل إلى خرج بيه من الموضوع دا إن عادل مابيحبش رندا والا حاجه زى ماكان متخيل كل الحكايه إن عادل طمعان ف الى ورا رندا ومش بس عادل لا دى هيام كمان ومش بعيد تكون هى إلى مخططه كل حاجه من البدايه للنهايه!!
وكملت هيام.... بص من الآخر حكايه ماتعرفش حاجه ورندا هاتكون مرات عادل يعنى كل حاجه ف ايدينا !!

ومين قال إنى ماعرفش حاجه!! حقى وهاخده!! وحق أبويا هاخده!!
قالت حكايه جملتها بعد ماسمعت الحوار إلى دار بين عماد وهيام وبعد ما كانت مقرره تتخلى عن كل حاجه وتمشى رجعت تانى وقوت نفسها بنفسها وخدت نفس عميق ودخلت عليهم وقالت جملتها من غير أى خوف لأن ببساطه هى اقوى منهم!!
هيام وعماد جالهم زهول أول ماسمعو صوت حكايه وعرفو إنها عرفت الحقيقه ومن الصدمه ماعرفوش يردو بآيه!!
.......
لكن دايما بيحصل عكس تواقعاتنا دايما والصدمه المره دى كانت من نصيب حكايه وهى بتسمع صوت عادل وراها بيقول
عادل بهدوء....ومين قال أنى هاطلق!! أو ممكن أطلق بس بشرط!! بصت حكايه وراها ع عادل وهى مش مصدقه إن دا عادل!! إن دا إلى كان كلمه بحبك شويه عليه!! إن دا عادل الاخ والصديق والاب قبل الحبيب..للدرجادى كانت مخدوعه فيه!!
ابتسمت هيام بنصر أول ماسمعت عادل وعرفت إن حكايه هاتعمل إلى هما عاوزينه ف سبيل إنها تطلق من عادل
لكن ابتسامتها اختفت من جمله حكايه إلى ماكنتش تخطر ع بالهم أبدا
حكايه بثبات وثقه...هاخلعك ي عادل
قالت جملتها وسابتهم وخرجت
وعماد بيبتسم وهيام هاتموت من الغيظ والغل وعادل واقف مش مستوعب إن حكايه ممكن تعمل إلى قالت عليه وتخلعه!!
اطلعو بره انتو لاتنين قالها عماد لهيام وعادل بحده
خرجو وفضل لواحده وهو مش عارف يعمل ايه والا آيه كل المصايب وارا بعض!!وهو لواحده إلى هايغرق!!!!
********************
عز وصل وراح شقتهم ولحسن حظه ياسر ماكنش موجود!!
نام وقام قبل ميعاد الاجتماع غير هدومه واتصل ع ناهد اطمن عليها وراح الاجتماع بتاعه والدونيا تمام وفى انتظار السكرتيره إلى خاله عماد رشحها ليه!!
*******************
ياسر بيجرى ف ممر وحسام نايم جنبه ع سرير وممرض بيجرى بيه
وعمال يزعق ياسر....دكتووور عاوزين دكتور حالا
جات ريهام تجرى أول مابلغوها بوجود ياسر!!
اتفاجئيت بحسام وإن اصابته اكبر بكتير من إصابه ياسر!!
ريهام بعمليه..بسرعه بسرعه ع العمليات شاورت لمساعدها جلها علطول
ريهام..خد كابتن ياسر ووديه اوضه دكتوره ساره وهى هاتقوم بالازم وتعلالى بسرعه
ياسر قاطع كلامها وهو بيقولها...مالكيش دعوه بيا انا كويس المهم شوفى حسام بسرعه هزت راسها ودخلت بسرعه
الرصاصه كانت بينها وبين القلب حاجات بسيطه !! كان لازم تاخد تعهد اخلاء سبيل إذا جراله حاجه وتخلى مسؤوليتها ياسر مضى وكان ع اعصابه!! حسام أخ وصديق قبل مايكون زميل شغل!!
عدى اكتر من ساعتين ومحدش بيخرج والا حد بيطمنه!!
واقف بره هايتجنن ورفض اى حد يشوف جروحه السطحية!!
اخيرا خرجت ريهام ومعها دكتور ابراهيم ودا من اكفأ الدكاتره معاها!!
طمنينى قالها ياسر بخوف حقيقى ع صاحب عمره الوحيد
ريهام بتاخد نفسها وبترد بهدوء هو كويس الحمد الله وقدرنا نخرج الرصاصه وإن شاء اللة تعدى 24 ساعه الجايين ع خير ونطمن عليه اكتر .سكتت وياسر قعد ع كرسى جنب الباب وهى قعدت جنبه وطبطبت ع رجله، بصلها وهو بيمسح وجهه بإيده
ريهام...حصل ايه؟؟!
ياسر بتنهيده..كنا ف مئموريه وولاد الك....ضربو علينا نار وحسام اتصاب زى مانتى شايفه
ريهام..وهربو؟!
ياسر بفخر..تعرفى كدا عنى بردو ؟!
ريهام بابتسامه هاديه...سمعتك سبقاك ي حاضره الظابط
....ماتخافش ع صحبك هايقوم ويبقى أحسن من الأول كمان ...
ياارب قالها ياسر وهو رافع اديه وبيدعى ربنا
قوم معايا..قالتها ريهام وهى بتقوم من مكانها
ياسر...لأ
ريهام..قوم ي ياسر لازم نطهر جروحك دى ونعمل اللازم
قام ياسر بعد محايله من ريهام وبعد وقت رجع وقعد مكانه تانى
..........
الحمد الله
قالتها ريهام بعد ما طمنت ع حسام وإن حالته خلاص استقريت واتنقل اوضه عاديه...
قعد ياسر جنب حسام ع كرسى وريهام بتفحصه...وبعد ماخلصت قالت
ريهام. حمدالله على السلامه ي كابتن حسام
حسام بضعف ..الله يسلمك ...شكرا ي دكتوره..
ريهام مافيش شكر والا حاجه دا واجبى..
سكتت وحسام كمان سكت....
حسام بيئن بس بسيط وعنيه ع ريهام ف الداخله والطالعه!!
ياسر اخد باله وحس إن فيه حاجه بس ماحبش إنه يتكلم دلوقتي!!
ياسر...حمدالله ع السلامه ي وحش
حسام بابتسامه..الوحش كان زمانه ف خبر كان وبتشربو ع روحه قهوه ساده دلوقتي!!
ياسر...عمر الشقى باقي ي كابتن...
حسام ضحك واتوجع ع داخله ريهام تانى
راحت عنده بسرعه لأنها افتكرت انه تعب بس ياسر طمنها إنه ضحك جامد علشان كدا الجرح واجعه
ريهام بجديه وموجهه كلامها لياسر
ريهام...ماينفعش الضحك ي ياسر لأنه لسه خارج من العمليات والجرح مفتوح ..
ياسر بمشاكسه طيب لو قلت هاضحكه ي ريرى !! ياسر قال جملته وهو قاصد علشان يشوف رد فعل حسام وزى ماتوقع بالظبط حسام لف وشه الجهه التانيه وبان عليه الضيق !! اما ريهام فكانت بتتصرف طبيعى جدا وضحكت ع كلام ياسر ليها!!
وفجأه حسام ماقدرش يسيطر ع نفسه واتكلم بصوت طلع حاد
حسام..انا عاوز أنام روح ي ياسر انت وشكرا ع تعبك معايا
ريهام حست إن حسام قليل الزوء اما قال كدا لياسر إلى ماسبهوش والا لحظه من أول ماجيه المستشفى.....
وياسر حس بغيره حسام منه ع ريهام بس هو متعود يكلمها كدا لأنها فعلا زى أخته......
ورد ع حسام بعند...لا انا مش هاروح ي كابتن أنا هابات معاك هنا النهارده كمان ومش بس كدا لا دا لغايه ماتخرج من هنا!!!
استغربت ريهام كلام ياسر وإنه هايفضل مع حسام فعلا لغايه مايخرج.....
وجهت كلامها لياسر وقالت
ريهام...ياسر لو احتاجت حاجه كلمنى وانا اجيلك
حسام اتغاظ منها لأنها كمان بتطلب من ياسر يكلمها فرد عليها بسماجه
حسام...ع فكره انا المريض!!
ريهام....مش فاهمه ف ايه !! وماعرفتش ترد فخرجت!!
ياسر....ع فكره مكشوف أوى...وماكنش ينفع تكلمها بالطريقه دى!!
حسام بزهق..الى حصل بقا..سكت وافتكر جمله ياسر وقال
هو ايه إلى مكشوف !!
ضحك ياسر وهو بيقوله...الغيره !!
***********************
هند قاعده مع ماميتها والدونيا مش سيعاها من الفرحه!!
من أول ما حكايه كلمتها وقالتلها إن عمها عماد شفلها شغل تانى وهى هاين عليها تروح تبوسه!!
اهو رحمها من عادل وتقل دمه!! وهيام ام منقار
وكمان زى حكايه مابتوصف هتشتغل مع حد كويس ومحترم!!
مش قلتلك ربنا مابيجبش حاجه وحشه ابداا!! تخيلى كدا لو ماحصلش إلى حصل دا كله وفضلتى ف الشركه عند عماد بيه عم حكايه كنتي هاتبقى عامله ازاى وانتى مش طايقه حد هناك !!
خلصت سهير كلامها وهى بتبص لهند
ردت هند بسرعه...والله ي ماما كنت سبت الشغل بسبب عادل وهيام
اخدتها سهير ف حضنها وهى بتطبطب ع ظهرها وقالت
كل تأخيره وفيها خيره ي حبيبه ماما
هند...صح ي ماما عندك حق
قامت هند وهى بتقول لسهير إنها هتنام بدرى علشان ماتتأخرش ع شغلها من أول يوم
دخلت اوضيتها وحمدت ربنا ونامت ع أمل إن بكره احلى واجمل إن شاء الله.....
تانى يوم صحيت هند وهى بتستعد لأول يوم ف الشغل الجديد
بعد مالبست وخلصت دخل عليها نادر!!
نادر..صباح الخير ...مبروك الشغل الجديد...علله تعمرى فيه!!
مارديتش هند عليه لأنها عارفه إنه ممكن الكلام يتطور ويمد ايده عليها لو جادلته ف الكلام!!
نادر. ساكته ليه ؟؟
عاوز من اختك ايه ي نادر ع الصبح!! سيبها تروح شغلها...
قالتها سهير وهى داخله اوضه هند بعد ماسمعيت صوت نادر هناك
نادر...هو انا كلمتها!! والا قولتلها حاجه!!
هند بتبص ف ساعيتها وبتخبط بكفها ع خدها وبتقول
منك لله ي نادر هاتأخر دا إذا ماكنتش إتأخرت فعلا!!
طلعت تجرى ع أمل إنها ماتتأخرش ف أول يوم ليها ف الشغل!!
بس للأسف إتأخرت
وزى ماقالت سهير مامتها كل تأخيره وفيها خيره!!
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الخامس من رواية حكاية بقلم إيمان الصياد
تابع من هنا: جميع فصول رواية حكاية بقلم إيمان الصياد
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : روايات رومانسية مصرية كاملة

إرسال تعليق