هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

مشاعر حائرة بقلم تسنيم عبدالله - الفصل الثالث عشر

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع رواية رومانسية جديدة للكاتبة تسنيم عبدالله علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل الثالث عشر من رواية مشاعر حائرة بقلم تسنيم عبدالله. 

رواية مشاعر حائرة بقلم تسنيم عبدالله - الفصل الثالث عشر

رواية مشاعر حائرة بقلم تسنيم عبدالله

رواية مشاعر حائرة بقلم تسنيم عبدالله

رواية مشاعر حائرة بقلم تسنيم عبدالله - الفصل الثالث عشر

خرجت رحمة ودموعها تبلل خدها فمسحتها سريعا بمجرد ان لاحظت انظار موظفين الشركة موجه لها توجهت لمكتبها لكن بمجرد ان وضعت يدها علي مقبض الباب خطرت لها فكره فتوجهت لمكتب احمد وفتحته دون ان تطرق فلم تجد احد بالخارج فظنت انه لا يوجد من بالداخل ولكنها بمجرد ان دخلت تفاجأت بمن يجلس خلف المكتب امامها
رحمة باندهاش. عصام
رفع عصام بصره لها. مدام رحمة خير في حاجه
رحمة. متخيلتش تخطف الكرسي بالسرعة دي
عصام باستنكار. اخطف ايه.. انا بادي واجبي مش اكتر
رحمة بغضب. واجبك ...انت بتكلم مذيعة في التليفزيون انا عارفه كل حاجه وعارفه انك كنت هتموت علي مكان احمد في كل حاجه
عصام بغضب. يعني عايزه الشغل يقف ونقعد كلنا نعيط علي سي احمد بتاعك
نظرت له رحمة باشمئزاز. بكره هيخرج ويعلم كل واحد فيكم الادب
عصام باستهزاء. لما يخرج ابقي سلميلي عليه
غضبت رحمة بشده فاثرت الخروج حتي انها دفعت شادي بعنف وهو يدخل في نفس وقت خروجها ولم تلتفت له وخرجت
شادي وهو يلتفت لها باندهاش. مالها دي
عصام .مجنونة... سيبك منها كنت جاي ليه
شادي. المدير عايزك
وقف عصام. طيب انا هروح له حالا
خرج عصام من المكتب وتوجه لمكتب المدير وترك شادي وعلي وجه ابتسامه ساخره
طرق عصام الباب ودخل بعد ان اذن له المدير بالدخول
عصام. صباح الخير يا فندم خير حضرتك كنت عايزني
المدير. اقعد يا بشمهندس... قبل المشكله الاخيره دي كنت مكلف البشمهندس احمد بشرا ارض تصلح لمشروعنا الجديد... فياريت تقوم انت بالمهمة دي وباسرع وقت
عصام. تحت امرك يا فندم
المدير. انا يهمني السرعة عايزين نثبت للعملاء اننا لسة واقفين علي رجلينا
عصام. في خلال ايام عقود الارض وتخطيطها هيكون قدام حضرتك
المدير. هو ده المطلوب انا هجدد ثقتي فيك يا بشمهندس وياريت تبقي قد الثقه دي
عصام. انا طول عمري في الشركة دي بشتغل لكل طاقتي يافندم وهثبتلك ان انا الي كنت استاهل المنصب من البداية
المدير. طب يلا همتك معايا
بقلم/تسنيم عبدالله
جلست مودة علي طاولة في المطبخ شاردة في ما حدث في الصباح وهي تمسك بكوب من الشاي كيف يمكن ان تنجيه من ذلك الفخ ارتشف رشفه من الشاي
مودة. ايه ده ده برد
تركت كوب الشاي ووقفت تقطع الخضار بشرود وحزن قطع شرودها صوت طرقات علي الباب فذهبت لتفتح الباب وسحبت حجابها ووضعته علي رأسها ثم فتحت لتجد رحمة امامها والحزن يكسوا وجهها فارتمت علي كتف مودة وظلت تبكي اندهشت مودة من تصرف رحمة ولكنها ربتت علي كتفها واغلقت الباب
مودة بصوت حنون. اهدي بس ..اهدي
رحمة وسط دموعها. لقيته واخد مكان احمد وبيتكلم بمنتهي البجاحه وكأنه حقه
ثم مسحت دموعها ونظرت لمودة. اكيد ليه يد في الي حصل ده اكيد
مودة بهدوء. طب تعالي
دخلت مودة المطبخ ولحقتها رحمة
مودة. تشربي شاي... انا كنت بشرب شاي وبرد تشربي معايا
رحمة وهي تجلس علي مقعد .ماشي
وضعت مودة كوب امام رحمة وكوب اخر امامها وصبت الشاي في كلا الكوبين
مودة. سكرك قد ايه
رحمة. معلقه
وضعت مودة السكر واذابته ثم جلست علي مقعد امامها
تنهدت مودة. النهارده قرينا ملف القضيه و تقريبا كل الدلائل ضد احمد... بس في حاجه كده ممكن تغير مسار القضيه
رحمة بلهفه. حاجة ايه
مودة. احمد شاكك في شادي السكرتير بتاعه ده وهينقل شكوكه دي للنيابه بكره
رحمة. ربنا معاه
مودة. تاكلي كيك مع الشاي
رحمة بابتسامة. انتي ازاي بتعرفي تتعاملي مع المشاكل بالبساطه دي... انا بحسدك
مودة. المشاكل مش هنحل لو مكألتش وشربتش يمكن المشاكل كده تزيد... المشاكل محتاجه انسان قوي
رحمة. انتي صح بس الي يقدر
مودة بابتسامة. مدام شايفه اني صح يبقي تاكلي كيك مع الشاي
رحمة بادلتها الابتسامة. اكل كيك
قضمت رحمة قطعة من الكعكة التي قدمتها لها مودة لتوها
رحمة. تسلم ايدك تحفه
هنا رن جرس الباب
مودة. هروح افتح ده تقريبا الاولاد
ذهبت مودة لتفتح الباب لتجد اطفالها امامها وهم يبكون وعندما رأوها ارتموا في حضنها وظلوا يبكون
مودة. هو في ايه النهارده... مالكم بتعيطوا ليه بس
مراد بصوت باكي. الميس قالت لنا ان بابا وحش وانه حرامي وقاتل
مودة بعد ان اغلقت باب المنزل نظرت لهم بغضب. ايه الكلام الفارغ ده... اسمها ايه المدرسه دي
ورد ببكاء. ميس جني يا ماما
مودة بحزم. ادخلوا غيروا هدومك واغسلوا وشكم عشان تتغدوا يلا
دخل الاولاد للغرفتهم ودخلت مودة المطبخ والغضب واضح علي ملامحها
رحمة بقلق. مالك
مودة بغضب. مدرسة عند الولاد بتقولهم ابوكم قاتل ومش عارف ايه... وديني لاربيها
رحمة. اهدي بس عشان تعرفي تتصرفي
مودة. انا بعرف اتصرف مع الاشكال دي كويس
همت مودة بالخروج لكن رحمة استوقفتها
رحمة. رايحة فين بس
مودة. استنيني هنا
خرجت مودة وطرقت باب منزل جيهان ففتح جيهان
جيهان بترحيب. مودة حبيبتي
مودة. جوزك هنا
جيهان. اه جوه في ايه
مودة. طب انا عايزه اكلمه وخليكي معانا عشان تعرفي في ايه
في تلك الاثناء كان حسن في غرفته ومعه مكالمة هاتفية
حسن. يا ستي انا مش بكرهك... ايه الي خلي الفكره دي تيجي في دماغك... ارجوكي بلاش عياط... اهدي بس
اكيد طبعا غاليه عليا
هنا كانت جيهان تقف خلفه تسمعه وهو يقول جملته الاخيره التي اندهشت لها ولكنه بمجرد ان لاحظ وجودها غير مجري الحديث
حسن. طيب خلاص هكلمك لما تبقي كويسه ...سلام
نظر حسن لجيهان بارتباك وابتسم. كنت بكلم ماما علي فكره
بدأ الشك يتخلل افكار جيهان .انا مسألتكش
حسن بارتباك. كنتي عايزه حاجه
جيهان. مودة بره بتقول عايزه تتكلم معاك
حسن. طب تعالي معايا
جيهان وهي تفسح له الطريق. اتفضل
خرجا لمودة التي كانت تقف في وسط صاله مشابه تقريبا لصالة بيتها باختلاف الاثاث والديكورات
جيهان. انتي واقفة ليه اقعدي
مودة. استاذ حسن.. في مدرسة عندكم في المدرسه اسمها جني
هنا احس حسن بالقلق والتوتر ولاحظت جيهان تغير ملامحه
حسن. مالها
مودة. طيب الاستاذه الي مبتفهمش في التربية تقول للولاد النهارده ابوكم وحش وقدام زمايلهم ....انا هروح المدرسة بكره واعلمها ازاي تتعامل مع ولاد الناس
حسن. طب اهدي يا مدام مودة
مودة. مش ههدي الا لما اعلمها الادب ...انا بس كنت عايزه اتأكد من اسمها.. متشكره جدا لحضرتك.. بعد اذنكم
همت مودة بالخروج لكن جيهان ركضت خلفها وامسكت بذراعها
جيهان .استني اهدي كده متعمليش حاجه انا هقول لحسن يتصرف معاها
مودة. مش هرتاح الا لو انا الي اتعاملت معاها دي ناس تخاف متختشيش
جيهان. برده كلمتين من حسن هيدعموا موقفك
مودة. يا ستي انا فيا لسان مش محتاجه دعم من حد
جيهان. لازم حسن يتدخل
مودة. في ايه يا جيهان مالك مصره كده ليه حسن يتدخل
سكتت جيهان لبرهه تتذكر ملامح حسن عند ذكر اسم جني. هقولك بعدين لما نبقي براحتنا
مودة. خلاص ماشي
بقلم تسنيم عبدالله
في الشركة كان عصام يجلس خلف مكتبه الجديد منغمس في عمل لاينتهي ممسك بهاتفه في يد وفي اليد الاخري يقلب في اوراق وامامه حاسوبه المحمول يلقي عليه نظره من حين لاخر حتي دخل شادي وهو ممسك بكوب من القهوة يحتسيه جلس امامه حتي انهي المكالمة
شادي. ايه في ايه مالك هو الشغل، هيهرب مترتاح شويه
عصام. انا مشغول جدا ومعنديش وقت
شادي. طب قولي يمكن اساعدك
نظرله عصام بتشكك. مش محتاج مساعده دي حاجات مش هتعرف تتصرف فيها
شادي. انت مش مأمنلي... عيب ده احنا في مركب واحده.. وان كان ع الكلمتين بتوع امبارح دول كانوا في ساعة زعل وراحوا لحالهم
قالها باندهاش مصطنع جعل عصام يشعر بالامان اتجاهه بعض الشئ. انا محتاج ارض للمشروع الجديد.. وبسرعة
شادي. بسيطه
عصام. بسيطه ازاي.. احنا عايزين ارض كبيره مساحه تقريبا 100فدان
شادي. شادي حلال المشاكل والعقد ..هيكون عندك مجموعة مواقع كمان تختار بينهم
عصام. والله لو عملتها يا شادي تبقي واد جن
شادي. طول عمري واد جن
بقلم/تسنيم عبدالله
في مساء تلك الليلة جلست جيهان بجوار حسن يشاهدان التلفاز حتي رن جرس هاتف حسن نظر فيه وتركه ولم يجب فنظرت له جيهان بتشكك
جيهان. ما ترد
حسن. مش عايز ارد
رن جرس الهاتف مره اخري
جيهان. لو مش عايز ترد هات ارد انا واقولها نايم.. اقصد اقوله
نظر حسن لها باندهاش. لا انا هقفل التليفون خالص
جيهان. احسن برده.. بقولك ايه
حسن. ايوه
جيهان. عايزاك تقف مع مودة بكره ضد الي اسمها ايه دي
حسن. جني
جيهان. ايوه عليك نور... جني دي بقي لازم تسيب المدرسة
حسن. ماليش دعوه.. انا مبدخلش في قطع عيش حد
جيهان. بس هي تستاهل
حسن. المدير الي يحدد اذا كانت تستاهل ولا لا.... انا شايفها بتشتغل كويس
جيهان. بتدافع عنها ليه.. دي انسانه غبيه ازاي تتكلم كده مع اطفال
حسن. انا مبدافعش عن حد.. انا بقول الي بشوفه
وقفت جيهان. ماشي يا حسن... انا رايحة لمودة شويه
حسن. براحتك وانا هدخل انام
وقف حسن ودخل الي غرفته وترك جيهان خلفه تنظر له في شك ثم خرجت من البيت وطرقت باب منزل مودة حتي فتحت مودة
مودة وهي تحمل قدح من القهوة. ادخلي
دخلت جيهان وجلست علي اقرب مقعد ووضعت رأسها بين يدها
مودة. ده سادس فنجان قهوه اشربه النهارده ومافيش فايده في الصداع الي عندي
لاحظت مودة ان جيهان ليست كالمعتاد. مالك يا جيهان
رفعت جيهان رأسها وهي تبكي. بيخوني
مودة. بلاش جنان
جيهان. سمعته بودني ...بيكلم واحده وشكله لما جت سيرتها
مودة. حسن ميعملهاش لا حسن محترم وبيحبك
جيهان بسخريه. وهو احمد الي كان يعملها ولا احمد مش بيحبك
مودة وهي تجلس بجوار جيهان. احمد طول عمره اناني وبيني وبينك كان بيوصلني عنه كلام كده وانا كنت بطنش وانا كمان زودت عنده الانانية خليته يفتكر انه محور حياتي... لكن انتي وحسن غيرنا... انا مش مصدقه.... ولو مجرد شكوك يا جيهان يبقي لازم تخلصي منها
جيهان. وهخلص منها ازاي
مودة. انا هشوف الست جني دي بكره واما اشوف اخرتها معاها ايه
بقلم/تسنيم عبدالله
في صباح ذلك اليوم خرجت مودة ومعها اطفالها اركبتهم السياره وتوجهت للمدرسه ادخلت الاولاد ووقفت امام عامل
مودة. عايزه اقابل المدير لو سمحت
العامل. دقيقه واحده
في لحظات كانت مودة داخل مكتب المدير تضع ساق فوق الاخري بثقة
المدير بلطف. ايوة يا فندم خير
مودة. مودة فؤاد شريف والدة مراد و ورد احمد محمد الفيومي
المدير. اللوا فؤاد الشريف والد حضرتك
مودة. اممم..
المدير.ده حضرتك تأمرينا كلنا
مودة. امبارح الاولاد راجعين البيت بيعيطوا والسبب مدرسة غبية اتكلمت علي والدهم بطريقه وحشه قدام زمايلهم
المدير. اها.. هي غلطانه طبعا مين دي يا فندم
مودة. اسمها جني
المدير. ثواني هتكون هنا تعتذرلك وهتعتذر للاولاد قدام زمايلهم
ساد الصمت حتي دخلت جني التي القت عليها مودة نظره فاحصة لم تكن علي قدر عالي من الجمال او الاناقه ولكنها تتمتع بالغنج في حركاتها ونظراتها وهذا واضح جدا
جني. كنت عايزني يا استاذ فريد
مودة وعلي وجهها علامات الغضب. انا الي عايزاكي
جني. وانتي عايزه مني ايه
مودة. انتي... انتي دي تقوليها للالي ساكنه جنبك في الحته الي انتي جايه منها انما انا لما تكلميني تقولي لي حضرتك
جني باندهاش. نعم... ايه ده يا استاذ فريد
كان فريد يشير لها بالسكوت لكنها اسردت. انا مش هسكت اسكت ليه ان شاء الله
هنا وقف المدير وتوجه لاذن جني وتكلم بهمس. الي انتي واقفه قدامها دي بنت مدير الامن ومساعد وزير الداخليه
اتسعت حدقتا جني اندهاشا. انا اسفه يا فندم
مودة. كده نعرف نتكلم.. انتي درستي في اي كتاب انتي في مدرسة تتكلم مع اطفال بالشكل ده
جني بارتباك. انا مش فاهمه حاجه
المدير. مراد وورد احمد الفيومي يا جني
جني. اه هما دول اولادك. ....اقصد ولاد حضرتك ...بس انا مغلطش
هنا صك المدير وجه بلطف. ايه الي انتي بتقوليه ده ....اكيد متقصدش
مودة. لا تقصد... بصي يا شاطره الي عملتيه هتعتذري عنه وقدام الاولاد واصحابهم فوق في نفس المكان الي اهنتيهم فيه وعشان انا انسانه محترمة ومبحبش آذي حد هكتفي بكده وبس
كانت مودة تقول كلامتها بمنتهي الثقه والحزم وهي تنظر لعين جني مباشرا حتي انها شعرت ان اوصالها ترتعد
جني. حاضر
مودة وهي تربت علي كتف جني. شطوره... انتي كده بتفهمي

بقلم / تسنيم عبدالله
في الشركة حيث مكتب عصام يجلس خلفه ويدخل شادي عليه علي وجه ابتسامة عريضه ويحمل بعض الاوراق ويضعها امام عصام
عصام. ايه كل الورق ده
شادي. دي تخطيطات اراضي عشان المشروع
بدأ عصام يقلب وسط الوراق بعنايه يقارن بين الاراضي واسعارها ومساحتها ومواقعها حتي وقع نظره علي تخطيط لارض. هنا ابتسم شادي ابتسامه النمر الذي اقترب من فريسته
عصام. متهيألي الارض دي مناسبه جدا
شادي. انت ادري مني بالحاجات دي
عصام. بصراحة الاراضي كتير بس دي مميزه
اعاد النظر في الاوراق مره اخري وبدأ بالحساب مره واثنان
عصام. الارض دي فعلا مميزه موقعها ومساحتها... هي دي الارض الي هقدمها للمشروع
هنا ازدادت ابتسامة شادي اتساعا وخاصا عندما امسك عصام بهاتفه وطلب رقم صاحب الارض
عصام. الو.... الاستاذ محسن... لو سمحت كنت عايز اتكلم معاك بخصوص الارض في المنطقه الغربيه
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثالث عشر من رواية مشاعر حائرة بقلم تسنيم عبدالله
تابع من هنا: جميع فصول الرواية
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : روايات رومانسية كاملة

إرسال تعليق