هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية حكاية بقلم إيمان الصياد - الفصل الثانى و العشرون

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع رواية رومانسية جديدة للكاتبة ايمان الصياد علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل الثانى والعشرون من  رواية حكاية بقلم إيمان الصياد. 

رواية حكاية بقلم إيمان الصياد - الفصل الثانى و العشرون

اقرأ أيضا: رواية عشق الزين (الجزء الأول) بقلم زيزي محمد
رواية حكاية بقلم إيمان الصياد
رواية حكاية بقلم إيمان الصياد

رواية حكاية بقلم إيمان الصياد - الفصل الثانى و العشرون

جهاد وقف مزهول ومره واحده فتح ف الضحك بصوت عالى لدرجه ان عيونه دمعو من كتر الضحك وقال بصوت عالى
ماما عامله عليا حما !!
خرج بعد نوبه الضحك دى ونزل لمامته ....
حكايه كانت نايمه ع رجل ناهد وبتضحك وتقول: ي عمتو حرام الل عملتيه ف جهاد دا ؟! والله مش يستاهل كدا ابدا...
ناهد خبطت ع راسها براحه وهى بتقول وانتى ايش عرفك انتى يستاهل والا لأه
يعنى صاحبه الشأن موافقه وراضيه ومش زعلانه انتى بقا الل مكبره الموضوع ط افهم يعنى هو انا مش إبنك !!
حكايه اتعدلت ف قعدتها اول ماسمعت صوت جهاد وجات تقوم تقف ناهد شدت ايدها وقعدتها تانى جنبها وهى بتوجه كلامها لجهاد : بقولك ايه انت غلط اما خليتها تعتذر وتترجى وحضرتك مكمل ف زعلك يبقى استحمل بقا وهاتعتذر منها يعنى هاتعتذر منها وإلا تنسى خاالص وتطلع ع جناحك
جهاد بص لحكايه وماتكلمش وحكايه دورت وشها اما ناهد فقالت: ريح نفسك ي دكتور
جهاد: بضيق طيب ي ماما انا هاصلحها فوق
ناهد بعند : لأ هنا
جهاد: غمز حكايه .وهى فهمت ووشها احمر ....
وكمل كلامه: والله ي ماما ماينفع قدامك خااالص
بعد مناهده من جهاد وناهد طلعت حكايه ع فوق مع جهاد وبطريقته عرف يصالحها ازاى، وعرفها ان مهما يحصل لازم تحسب لكل خطوه الاول ....لان ببساطه ممكن هى تبقى قاصده مساعده حد لكن الل يحصل عكس كدا خالص ....زى ماحصل معاها ف المرتين ولولا ستر ربنا كان زمان الحيوان دا عمل فيها حاجه
حكايه فهمت واعتذرت فعلا ع غلطها لان الصح انها ماتخرجش غير اما تبلغ حد ع الاقل يكون عارف لو لقدر الله حصلها حاجه...
********************
انتى بتقررى من نفسك وخلاص؟!
قالها ياسر بنفاذ صبر
علا متجهلاه تماما وبترتب هدومها ف شنطه
ياسر اتعصب من تجاهلها دا فقرب منها بعصبيه وجيه رامى الشنطه ع الارض علا رجعت لورا بخضه لانه.اول مره يكون بالعصبيه دى معاها
أما أكلمك تردى عاليا مفهوم!!
علا هزت راسها بأه وهى مرعوبه
ياسر مسح وشه بإيده يمكن يهدى وقال بتأنيب انتى ليه كدا؟! ليه مش عاوزه تساعدينى وتساعدى نفسك ليه كل ماقرب منك خطوه انتى بتبعدى ألف خطوه لييه.عاوز أفهم؟؟! هو انا وحش اووى كدا ؟!
علا ماردتش وسكتت وياسر خبط بإيده ع الحيطه وهو بيقول طول مانتى ساكته هانفضل مكانا ومش هانتقدم خطوه واحده...
انا عاوزه اسافر قالتها علا وكأنها ماسمعتش والا كلمه من كلام ياسر
بص ليها كتير وخرج وسابها بدون كلام ....
ياسر كلم الدكتوره ساره وقابلها ف العياده بتاعتها ...وقالها ع طلب علا وهل ينفع تسافر من غير ماتكمل علاجها والا لاءه ...ودكتوره ساره قالت انها مسافره مصر هاتقعد فاتره هناك وممكن علا تكمل علاجها عادى
ياسر شكر الدكتوره وخرج روح البيت كانت علا ف اوضيتها قعده مكانها ع الارض
ياسر دخل واتخض من قعدتها دى ...
انتى ليه قاعده كدا؟؟ سألها ياسر بألم من كل الل بتعمله فيه وفنفسها
علا فضلت ساكته ومانطقتش
ياسر قربها منه وضمها لصدره وهى مستسلمه جداا وقالت
انا مش خايفه منك بس انت تستاهل حد احسن منى....
ياسر ع قد فرحته بكلامها معاه وانها اعترفت بعدم الخوف منه الا انه حزين من تفكيرها
شدد من ضمها وهو بيقول : انتى عيله وغبيه ومش فاهمه حاجه انتى مش مجرد.حبيبتى وبس لأ انتى بنتى عمرك شفتى حد اتخلى عن بنته
علا عيطت كتير وياسر بدأ يمشى بإيده ع شعرها لكنه غلط اول ما إيده نزلت ع ظهرها علا تخيلت حاجه تانيه خالص زقته بكل قوتها وهى بتصرخ فيه حيووان كلوكو زى بعض زى بعض ....
ياسر اتفاجىء من تحولها دا وللأسف مافهمش هو عمل ايه لكل الغضب دا
فبصلها وهو بيقول قبل مايخرج من الاوضه: الصبح هنسافر
علا قفلت الباب وراه واحساسها بإيد ياسر ع ظهرها بيخليها تكره جسمها ..
الصبح ياسر اخد علا وراحو ع المطار وكل واحد بيحاول يتجنب التانى ع قد مايقدر
**************#قصص_وروايات_بقلم_ايمان_الصياد*******#حكايه******
نادر خرج من المستشفى وتقريبا بقا حد تانى عرف قد ايه هو كان غلطان اما مشى وارا شويه شباب فاسد وخلوه زيهم بعد ماكان الكل بيقدره وبيحترمه بقا الكل بيتجنبه من سلوكه ندم ووعد نفسه انه يبدأ من جديد..سهير كانت جانبه طول الوقت لانها مهما كانت أم وقلبها بيحن لابنها مهما يعمل ، لكن دا غلط لان ف احيان كتيره الشده مطلوبه..
اما هند فكانت متجنباه نهائي وكأنه مش موجود الل شافته وعاشته معاه ماكنش هين او قليل أبدااا رغم انه اخوها لكن مش من حقه يعاملها بالطريقه البشعه الل كان بيعاملها بيها دى وخصوصا انها ماكنتش بتعمل حاجه غلط
دخلت هند بعد مارجعت من الشغل لقت نادر مع سهير ف الصاله نادر بيتفرج ع الماتش وسهير ع ماكينه الخياطه
رمت السلام ودخلت ع اوضتها نادر بص لسهير وهى هزت راسها بأه ....
ادخلى ي ماما
قالتها هند اول ماسمعت صوت خبط ع باب اوضيتها ..
هى ماما بس الل مسموح ليها تدخل والا ايه ؟! قالها نادر بضحك علشان يخفف التوتر ال بينهم
هند كتفت ايدها ووقفت قصاده
عاوز ايه؟!
نادر بأسف: انا جاى اعتذرلك
هند: لا وفر اعتذارك لنفسك انا مش قابله والا حرف منك وكويس ان باقيلى كام شهر واخرج من البيت دا
سهير دخلت وهى بتقول لهند بتأنيب: عيب تكلمى اخوكى الكبير بالطريقه دى ي هند
هند اتفاجأت بدفاع سهير لنادر
فقالت بصوت عالى
اكيد زى ماينفعش اعلى صوتى ع اخويا الكبير
، ماكنش ينفع برضو ان اخويا الكبير يحاول يبيعنى بدال المره اتنين للى هايدفع أكتر ، اكيد برضو ماكنش ينفع يمضينى ع شيك يوم خطوبتى اكيد ماكنش ينفع يكسرنى ويكسر فرحتى ، اكيد ي ماما حاجات كتير اوى ماكنش ينفع اخويا الكبير يعملها اكيد ماكنش ينفع
نادر خرج بعد كلام هند ليه وعيونه كلها دموع وندم وحس قد ايه كان انسان وحش ويستاهل كل ال هو فيه دلوقتى....
عز متابع القضيه بتاعه نادر هو مش هامه الفلوس قد ما هامه يوصل للشباب دول وياخدو جزاءهم بعد الل عملوه ف نادر حتى لو كان يستاهل دا ....
بعد..اسبوع تم القبض ع الشابين دول واعترفو بكل حاجه عملوها ف نادر من اول الشيك ال سرقوه لغايه ماضربوه ورموه ....
****************
يابنى انت مش كنت تقول كنا قابلناك ف المطار وعملنالكو زفه محترمه....
اخرص بقا ي عز قالها ياسر
ويخرص ليه بقا قالها جهاد
لا بقا دا انتو متفقين عليا
جهاد بغيظ: بقا تسافر تتجوز وتتبسط واحنا هنا ماكناش عارفين حتى نفرح علشان مانتش وسطنا ومعانا.....
خلاص ي جهاد اما اتجوز تانى هابقا اعمل الفرح هنا علشان خاطركو ها مبسوطين كدا ، اسكتو بقا شويه ....
ناهد من اول ما شافت علا وهى حضناها ومش راضيه تخرجها من حضنها استغربت مجيهم دا لان
ياسر ماقلهاش ...لكنها فرحت برجوعهم ظنن منها انها خلاص خفت وقدرت تتخطى المرحله دى....
أما حكايه فكانت الدنيا مش سيعاها من الفرحه اخيرا بعد كام شهر شافت علا وقدرت تسمع صوتها تانى
علا وحكايه مش مجرد أولاد عم بس لا دول اكتر من الاخوات كمان....
بعد وقت كبير كل واحد راح ع الجناح بتاعه الى ف الفيلا
ياسر وعلا لسه متجنبين بعض وكل الل بينهم نظرات واكترها عتاب من ياسر وخوف من علا
انا عاوزه اشوف ماما
قالتها علا وهى نايمه ع جنبها وياسر نايم ع الكنبه !!
نامى ي علا وبكره هاتصرف
قالها ياسر وهو بينهى اى كلام مابينهم لانه بجد محتاج يرتاح وينام ......
*****************
هيام اتصدمت بعد ماشافت عادل وحكالها كل الل هو عامله اما عادل بعد ماعرف بوفاه ابوه ع يد.أمه وانها كانت وفاه غير طبيعيه مابقاش عارف يفكر يعنى ازاى امه تقتل ابوه يمكن علاقته ب ابوه ماكنتش زى اى حد طبيعى لكن عمره ماتمنى انه يموت او يتقتل بالطريقه دى احساس جديد عليه اتملكه خوف او ندم مش عارف هو ايه لكن الل عارفه كويس انه خسر كتير وأولهم نفسه
انا لازم اخرج من هنا لاازم مستحيل اخلى حكايه بنت عبدالله تاخد كل حاجه كدا بالساهل
قالت هيام جملتها بشر واضح وفدمغها فكره الهروب بتذيد
تانى يوم كانت الحركه غريبه والكل بيتكلم عن الشاب الل انتحر ف الزنزانه قبل مايتعرض ع النيابه ...
ياسر: وانتو كنتو فين وهو بيعمل كدا ف نفسه ؟!!
حسام بهدوء ع فكره ي ياسر ماكنش ف اى آله حاده هو الل خبى ملعقته وبراها ع الحيطه وقطع بيها شاريين إيده وعابال ماجيه الصبح وحد دخله كان مات
ياسر ف نفسه: هاقول ايه لعلا هاقولها اخوكى انتحر وامك اعترفت انها قتلت ابوكى وهى كمان محبوسه دلوقتى ومش بيعيد يتحكم عليها بلإعدام بعد كل جرايمها دى ، اااه دماغى هاتنفجر ادى آخره الطمع والجرى ورا طريق الشيطان
هيام اول ماعرفت الخبر فضلت تصرخ وتصرخ لغايه ماوقعت من طولها وفقدت الوعى؟!
خير ي دكتور
قالها ياسر وهو بيسأل عن حاله هيام الدكتور: انهيار حاد ولازم تتنقل المصحه انا اديتها مهدأ علشان تنام لكن الصدمه كانت شديده عليها ....
لا حول والا قوه الا بالله
قالها ياسر وهو شايف ان عيله كامله اتدمرت بسبب الشيطان ومشيهم وراه
ف الاول كان عماد الل طمع ف مال اخوه ونصب عليه بسبب مراته وال هى نفسها قتلته وعلا الل دفعت ثمن ذنب مارتكبتوش وعادل الل انتحر وارتكب ذنب كبير وبدال مايكفر عن سيأته راح انتحر وعمل ذنب اكبر واخيرا هيام الل ماستحملتش انها تخسر كل شىء تملكه وكملت معاها بإنتحار إبنها الا باعت بنتها علشانه ومافكرتش تقف جنبها ف يوم ، خلاص هاتقضى بقيت عمرها ف مصحه نفسيه
*********************
لا بقا احنا هانروح نكشف ودلوقتى حالا كمان ماهو مش شويه برد الل يعملو كل التقىء دا ،دا انتى بقالك يومين ع كداا ومافيش حاجه بتثبت ف معدتك
ي حبيبى صدقنى هاخد حاجه للبرد وهابقه تمام
جهاد بحزم:ماتحاوليش ياله قومى معايا
قال جهاد جملته وهو بيمسك ايد حكايه علشان تقوم
بعد وقت كانو ف العربيه وحكايه التعب باين عليها جداا
وصلو عند الدكتوره ريهام وهى رشحتلهم دكتوره كويسه لأمراض النسا أولا لانها تعرف انهم متجوزين قريب وخمنت ان ممكن دا يكون حمل
اتفضلى ي مدام اتفضل ي دكتور
قالتها دكتوره مى الى هتكشف ع حكايه
ها بتشتكى من ايه ؟!
حكايه: انا بس هو برد مش اكتر
الدكتوره: طيب اى هى اعراض البرد دى ؟؟
حكايه: مافيش اكل بيثبت ف معدتى خالص
الدكتوره ابتسمت وهى بتقول وهو كدا يبقا برد امال فين الرشح والكحه وتعب الجسم كله مش المعده بس
جهاد اتدخل: طيب حضرتك ممكن افهم ليه دكتوره ريهام جابتنا لحضرتك وانتى دكتوره نسا
مى: لأن ريهام شكت ف حاجه وانا بس ال اقدر احدد اذا كان شكها دا صح او لا .....
وكملت كلامها وهى بتقول لحكايه هاسألك شويه اسأله قبل الكشف ولكنها أسأله شخصيه فحددى عاوزه الدكتور معاكى والا ينتظرك بره
ردت حكايه وهى ماسكه ف ايد جهاد لا هايفضل معايا ...
مع أول سؤال الدكتوره سألته وفوجود جهاد حكايه سابت ايده ووشها جاب ألوان وقالت لا يطلع بره......
.بعد ماطلع جهاد حكايه ردت ع سؤال الدكتوره
هى ماكنتش منتظمه عندى وممكن تيجى ف السنه مره او مرتين بالكتير ودى حاجه بتاعه ربنا يعنى
الدكتوره طيب تمام اطلعى ع السرير
بعد وقت من الكشف كان جهاد بره ع اعصابه وألف فكره وفكره جوم ف باله ماعدا الفكره الاساسسه وانها ممكن تكون حامل!!
حكايه بعد الدكتوره ماطمنتها ع الجنين ماكنتش قادره توصف سعادتها
وخرجت جرى لجهاد واترمت ف حضنه وهو ضمها من غير مايعرف حاجه لكنه وقف لحظه مصدوم بعد حكايه ما قالتله بصوت واطى انها حامل...
ضمها اكتر وهو نفسه يخبيها جوه عيونه ويقفل عليهم وبيذيد من ضمها كل مايفتكر انها شايله حته منه ومنها ودعى ف سره انه يقدر يسعدها ويعوضها عن كل الى عاشته وشافته......
**********
انت بتقول ايه لا مش ممكن مش ممكن عادل يموت بالطريقه دى ومش ممكن ماما تقتل بابا لااااا مش ممكن
قالت علا كلامها وهى ف انهيار تام وبتفقد وعيها من الصدمه....
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثانى و العشرون من رواية حكاية بقلم إيمان الصياد
تابع من هنا: جميع فصول رواية حكاية بقلم إيمان الصياد
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : روايات رومانسية مصرية كاملة

إرسال تعليق