هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

مشاعر حائرة بقلم تسنيم عبدالله - الفصل الرابع عشر

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع رواية رومانسية جديدة للكاتبة تسنيم عبدالله علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل الرابع عشر من رواية مشاعر حائرة بقلم تسنيم عبدالله. 

رواية مشاعر حائرة بقلم تسنيم عبدالله - الفصل الرابع عشر

رواية مشاعر حائرة بقلم تسنيم عبدالله

رواية مشاعر حائرة بقلم تسنيم عبدالله

رواية مشاعر حائرة بقلم تسنيم عبدالله - الفصل الرابع عشر

في رواق طويل كان عمرو واحمد جالسان وكان حسين يقف يتبادل مع احدهم الحديث
كان احمد شديد الانهاك لحيته وشاربه قد نمو وتحت عينيه هالات وضع وجه بين كفيه وسحبهما بقوة في محاوله منه لتنشيط عقله فربت عمرو علي كتف احمد في اشفاق
عمرو.ان شاء الله خير هتتحل ..خلي عندك ثقة في ربنا
احمد باستسلام .ونعم بالله
ثم صمتوا لبرهه
نظر احمد لعمرو وهو يقول .عايز اسألك سؤال محيرني
بادله عمرو النظر باهتمام .اسأل انا سامعك
احمد .انت واقف جنبي من ساعة المشكله دي ولا كأنك اخويا الي من دمي ...ليه
عمرو ابتسم .هو ايه الي ليه ...مستغرب اني واقف جنبك ...انا نفسي مش عارف ليه يمكن ربنا بعتني ليك ويمكن سبب عشان نقرب ونشوف بعض احسن ...يعني بداية معرفتنا مكنتش تمام
احمد .فعلا
ثم اكمل حدبثه وهو علي وجهه ابتسامة ساخره .وانا الي كنت فاكر انك اول واحد هتفرح بغرقتي دي ...سبحان الله تطلع انت الشخص الوحيد الي في ضهري
عمرو وهو يربت علي كتف احمد .عمري ما شمت في حد كلنا عندنا مشاكل محدش سليم
سكت احمد لثواني ثم نظر لعمرو برجاء.عمرو .....ممكن اطلب منك طلب
عمرو باهتمام .اتفضل
احمد .نفسي اشوف ابويا ...ممكن تجبهولي
عمرو .بس كده ...بسيطه هاخد العنوان بالظبط من مودة واروحله
تنهد احمد .لما بتضيق بيا برمي مشاكلي في حضنه ...وكأني العيل الصغير الي لما بيغلط بيطلع يستخبا في حضن اهله
عمرو .كلنا كده ...بنفضل اطفال لحد مابيروحوا بنشيخ ونعجز ...ربنا يخليهولك
احمد بضيق .هي مودة اتأخرت كده ليه
عمرو .اكبد هتيجي
ثم ابتسم عمرو فلاحظ احمد ابتسامته .بتضحك علي ايه
عمرو .لا ولا حاجه
هنا جاء الجندي وامسك احمد من ذراعه اادخاله لغرفه وكيل النيابة هنا ترك حسين ذلك الذي كان يقف معه واتجه لاحمد
الجندي .قوم معايا
حسين .يلا يا بطل ربنا معانا
نظر احمد لعمرو باسي .شكلي مش هشوفها قبل ما ادخل
هنا سمع احمد صوت خطوات تركض في ذلك الرواق كان واضح انها خطوات انثوية فالتفت احمد لمصدر الخطوات ليجد موده تركض لتلحق به قبل ان يدخل فابتسم براحة لمجرد ان وقع نظره عليها ولكن دفعه الجندي ليدخل الغرفه فلم تلحقه مودة لتستند بمجرد ان اغلق الباب وتنظر للباب المغلق باسي وهي تلتقط انفاسها ثم ذهبت لتجلس بجوار عمرو بخطوات مثقله ولم تنطق بكلمه لكن ملامحها كانت تنطق بالضيق والاسي
فنظر لها عمرو نظره جانبيه وابتسم .احمد ده غريب اوي ازاي بيحبك كده وقدر يبص لغيرك
نظرت له مودة باندهاش .بتقول كده ليه
عمرو . تعرفي كان بيقولي انه عايز يشوفك قبل ما يدخل للتحقيق
مودة بحزن .وانا اتأخرت
عمرو . مضايقش من غياب رحمة ولا حتي سأل عليها ...معرفش المفروض ازعل عليها ولا افرح
مودة.سؤاله او عدمه مش هيغير في الواقع اي شئ ....رحمة امر واقع في حياتنا
عمرو تنهد .يمكن كلامك صح ....هي عامله ايه دلوقتي
مودة . مش عارفه ....لما اروح هشوفها ...اصلا امبارح كانت مضايقه وبتعيط
عمرو باهتمام . بتعيط ليه مالها
مودة بابتسامة .انسها بقي يا عمرو
عمرو .يا ريت اقدر
في تلك الاثناء داخل غرفة وكيل النيابه التي كانت عبارة عن مكتب طراز قديم يجلس خلفه وكيل النيابة بحلة انيقه وربطة عنق ويجلس بجواره الكاتب يدون مجريات التحقيق في تركيز
وكيل النيابه . يعني انت بتتهم شادي بانه قام بتدليس الادله ضدك
حسين .احنا كل الي بنطالب بيه التحقيق مع شادي سكرتير البشمهندس احمد لانه اكيد هيكون عنده اجابات لبعض الاسئله الي حضرتك طرحتها
وكيل النيابة . عندك اي كلام تاني تحب تضيفه
احمد . اه افتكرت حاجه انا كلفت شادي باستلام شحنة البولسترن من الجمارك لاني كنت لسه متجوز
حسين .وده نقدر نثبته بدفاتر الجمارك
وكيل النيابه . طيب جهز اوراقك يا متر وانا من نحيتي هستدعي شادي للتحقيق
حسين .تمام
وكيل النيابة للكاتب .يتم استدعاء شادي يوسف الانصاري للتحقيق ويحجز احمد محمد الفيومي عشرة ايام علي زمة التحقيق ويراعي التجديد في الميعاد ...واكتب اليوم والساعه
وقف حسين وصافح وكيل النيابه ثم ذهب خلف احمد وربت علي كتفه عندما دخل الجندي وامسك احمد من ذراعه ليخرجه من الغرفه خرج معه احمد في استسلام وبمجرد ظهوره بالخارج وقفت موده مسرعه متجه ناحيته بلهفه تركض خلفه والجندي يدفعه ليودعه في الحجز لم ينطقوا بكلمة واحده لكن عيونهم نطقت بشوق الدنيا فامسكت بيده برقه فابتسم لها بوهن لم تستطع كبح جماح دمعة فاره حزنا علي حال زوجها وحبيبها فمسحتها مسرعه حتي لا يرها
احمد .ارجوكي انا مش عايز اشوف دموعك تاني ...انا باخد قوتي منك ...من ابتسامتك
مودة وهي تحاول ان لا تبكي .انت كده هتخليني اعيط
الجندي .خلاص يا ست
مودة .ارجوك دقيقه واحده بس ..اطمن عليه
الجندي .ممنوع
احمد .خلاص يا مودة ..خلاص حبيبتي ..روحي دلوقتي
دفعه الجندي امامه وترك مودة التي وقفت مكتوفة الايدي تنظر له وهو يبتعد ودموعها ترفض البقاء في مقلتيها وتنهمر فسقطت علي ركبتيها باكية حد النحيب فركض عمرو وحسين فاتجاها ليحملها ويخرجوا من مبني النيابه
بقلم/تسنيم عبدالله
في احد المقاهي الفاخره جلس عصام وامامه رجل يبدو مألوفا لولا بعض رتوش التي تجعل منه مختلفا بعض الشيء
عصام . محسن بيه ...الي حضرتك هتأمر بيه هندفعه شركتنا محتاجه الارض دي
محسن . الارض دي عزيزه عليا ...صعب افرط فيها
عصام .طيب اقول 30الف للمتر سعر مناسب متهيألي
محسن وهو يهز رأسه بالفرض .لا الارض دي انا وارثها من اجدادي وعزيزه جدا عليا ...مش هفرط فيها
عصام بضيق .طب ع العموم ده الكارت بتاعي لو غيرت رأيك كلمني ..انا هدي لحضرتك فرصه يومين
قالها وهو يخرج من محفظته كارت خاص به ليعطيه له
عصام وهو يهم بالرحيل .طب بعد اذنك ..عندي شغل
محسن . اتفضل
خرج عصام وتوجه للشركة وهناك قابل شادي قبل ان يدخل مكتبه
شادي بابتسامه .ها عملت ايه خلصت الارض
عصام بضيق .لا الراجل رفض البيع
شادي بصدمة .رفض ..ازاي
عصام .مالك مستغرب ليه ...وارد انه يرفض
شادي بضيق . طب وهتعمل ايه دلوقتي
عصام .مش عارف بس انا اديته الكارت بتاعي ...وهستني يومين يمكن يرجع في كلامه ...الارض هايله الصراحه مش هتتعوض
شادي . اه فعلا
دخل عصام مكتبه فسحب شادي هاتفه وذهب خارج الشركة وطلب رقم وانتظر حتي رد الطرف الاخر
شادي بغضب .انت غبي ....قولتلك اتقل مش ارفض ...تتصل بيه النهارده بليل تقوله انك فكرت في عرضه ووافقت ...انت فاهم ...عكاشة مش عايز غباء تاني
بقلم/تسنيم عبدالله
في سيارة كان عمرو يقودها وبجواره عمه حسين وفي الخلف كانت مودة شارده تنظر من خلال النافذه فالقي عمرو نظره عليها باسي
عمرو .عمي ...مافيش جديد
حسين .حاسس ان الي جاي كويس في صالحنا حتي كمان وكيل النيابة راجل محترم ومتفهم مدالوش غير عشر ايام
مودة بهدوء .عشر ايام ..كتير
حسين .دي اقل مده ...بس متخافيش كله هيبقي تمام
ساد الصمت حتي اوصلوا مودة الي بيتها الذي صعدت له بتثاقل وفتحت الباب وارتمت علي الاريكة .تنظر لصورة زفافها وبجوارها احمد ثم اشاحت بنظرها عن الصوره لما تشعرها من الم .الم بعده عنها والم خيانته لها والم تبدل حاله و وفوق كل هذا تشعر بألمه وكأنه ابنها
مودة لنفسها .قربت اكره نفسي لاني بحبك زي ما اكون بقيت بتلذذ بتعذيب نفسي معاك ....اااااه يا رب ساعدني مبقتش قادره
ثم تحاملت علي نفسها ودخلت لغرفتها لتبدل ثيابها فالتقط قميصها من الشماعه فيسقط قميص لاحمد لم تقم بغسله فرفعته من الارض وقربته من انفها لتستنشق رائحته وتحتضن القميص في حب ثم القته علي السرير وبدلت ثيابها ونامت وهي تحتض القميص بكل الحب والشوق لم يزعجها ويقلق نومتها تلك سوي جرس الباب يدق بالحاح فذهبت لتفتح الباب لتجدها جيهان
بقلم/تسنيم عبدالله
في المدرسة جلس حسن في غرفة المدرسين منهمك في كتابة بعض الاشياء ومراجعه كشاكيل التلاميذ في اهتمام كان بمفرده حتي لمحت جني من الخارج انه وحده فعبثت بكحلها وبعينيها حتي تبدو كالباكية وبدأت تصطنع البكاء وهي تدخل غرفة المدرسين فالتفت لها حسن في اندهاش فزادت من نحيبها حتي يلحظها حسن
حسن . مالك بتعيطي ليه
هنا ادعت الترنح وتمسكت بالطاولة حتي لا تسقط فتحرك حسن بسرعة ليساعدها علي الجلوس
حسن. مالك بس في ايه
جني بصوت باكي . انا محدش بيحبني ....انا لوحدي
حسن .متقوليش كده كلنا جنبك ...ايه حصل لكل ده
جني .بجد يا حسن انت جنبي
قالتها وهي تنظر له وتمد يدها لتمسك بيده فسحب هو يده بسرعه وابتعد عنها في حركة تلقائيه
حسن بجدية .ايه حصل خلاكي تقولي كده
احست جني باحراج من تصرف حسن ولكنها حاولت تفادي ذلك الشعور
جني .المدير الي بعتبره مكان والدي الله يرحمه يخلي ولية امر تبهدلني وتجبرني اعتذر لاولادها قدام كل الفصل
حسن .اه
جني باندهاش .اه ...انت عارف
حسن .انتي غلطانه يا جني مكنش ينفع تصرفك ده
تصنعت البكاء مره اخري وهي تقول .انت كمان ضدي ...وانا الي كنت فاكره
حسن متجاهل جملتها الاخيره .انا مش ضدك انا بقول الحق
وقفت جني واقتربت من حسن بدلال واصطنعت الحزن .انا اقبل ان العالم كله يبقي ضدي لكن انت لا
حسن باستنكار وهو يبتعد .انتي بتقولي ايه
لكن في تلك اللحظه دخل احد الاساتذه زملاء حسن
زميل حسن.اوبااا هو انا جبت في وقت غير مناسب ولا ايه
هنا دفع حسن جني لتبتعد عنه
حسن .لا يا جمال انت جيت في وقتك ...اظن الكلام خلص كده يا استاذه جني
زمت جني شفتاها في غضب وخرجت من الغرفه مسرعه
جمال.هو في ايه
حسن بحزم .ولا حاجه
جمال .هو ايه الي ولا حاجه انت هتستعماني
حسن. كل الي اقدر اقلهولك اني فهمتها وهوقفها عند حدها
بقلم /تسنيم عبدالله
دخل عمرو بسيارته تلك المنطقه التي يسكنها والد احمد وركنها في اقرب مكان ونزل منها ليسأل احد الماره عن المنزل ليجده ويدخله ويطرق الباب حتي فتح له والد احمد
محمد باندهاش .عمرو
عمرو ممازحا .مش عايزني ادخل ولا ايه يا حاج
محمد .لا ازاي ده انت تأنس وتشرف ..اتفضل يا ابني
قالها وهو يفسح له المجال للدخول دخل عمرو وجلس في الصالون اعد محمد له الشاي وجلس امامه
محمد بابتسامه ودودة .ازيك يا عمرو يا ابني
عمرو .الحمد لله تمام ...هو حضرتك متعرفش حاجه عن احمد
محمد .من يوم جوازه مشفتوش ولا حتي سمعت صوته
عمرو بهمس .طب اقول ايه انا دلوقتي
محمد .بتقول حاجه يا ابني
عمرو . لا ابدا
محمد.انت في حاجة عايز تقولها بخصوص احمد ....ماله ابني
قال جملته الأخيرة بمنتهي القلق والتوتر
عمرو في محاولة لتهدأته .احمد بخير متقلقش
محمد .امال في ايه
عمرو .احمد في مشكله ومحتجالك جنبه وهو بلغني اوصلك ليه
محمد بتعجب . توصلني ليه ازاي ....هو فين
عمرو محدثا نفسه .ايه يا ربي المهمه الصعبه دي
عمرو بتردد يوجه حديثه لمحمد الذي قد وصل حد من التوتر والقلق . احمد محجوز في النيابه
محمد بهلع .ابني
ثم اكمل بحروف مقطعه من الخوف علي ابنه . ليه ....محبوس ليه ...انا مربيه كويس ميعملش حاجه غلط
كانت يتكلم والدموعه تتساقط رغما عنه فاقترب منه عمرو ووقف امامه علي ركبتيه
عمرو .انا مصدقك يا حاج والله مصدقك ...احمد برئ وان شاء الله قريب هتظهر براءته
محمد رافعا رأسه للسماء مناجيا ربه .يا رب اظهر براءته
بقلم / تسنيم عبدالله
جلسا مودة وجيهان في صالة منزل مودة كانت مودة لا تزال علي حالتها منذ الصباح شارده حزينه مشتاقه لزوجها وابنها اما جيهان فقد كانت تتلهف لسماع ما حدث مع جني
مودة بتثاقل . اشربي قهوتك يا جيهان كده هتبرد
جيهان . عملتي ايه النهارده
نظرت مودة لها نظره جانبيه وردت عليها بنفس النبره . كبري دماغك مش دي الي ممكن تسرق جوزك منك وبعدين مافيش راجل بيتسرق الا لو كان هو عايز
جيهان بريبه .قصدك ايه
مودة.قصدي نضفي دماغك من الكلام الفارغ ده وفوقي لبيتك لتسرقه منك فعلا
جيهان .انا مش عارفه انام من القلق
مودة.متحوليهاش لمنافس ليكي وهي اصلا متساويش
جيهان باستسلام.يعني تنصحيني بايه
مودة .انصحك تقومي تغسلي وشك وتلبسي اجمل حاجه عندك وتركبي عربيتك وتروحي تاخدي جوزك وتقضوا يوم جميل وخلي الولاد عندي النهارده ....اهو حتي اتلهي فيهم بدل التفكير الي هيقتلني ده
جيهان .متشكره جدا يا مودة
قبلت وجنته مودة واسرعت بالخروج تجهزت بسرعه واصبحت في منتهي الجمال والاناقه وركبت سيارتها وتوجهت للمدرسة وهناك دخلت بثقه تسأل علي حسن الذي كان يقف في ساحة المدرسة وحوله بعض الطلاب يسألونه ويجيبهم بود ابوي حتي لاحظ انها تقف علي مسافه منه تتابعه في حب فنظر لها وابتسم بحب في رواق الدور الاول كانت تقف جني فلمحت ابتسامة حسن لجيهان وبمجرد انصراف الطلاب من حوله اقترب منها ولمس وجنتها ورفع بعض خصلات شعرها باليد الاخري دبت نار الغيره في قلب جني اكثر عندما ضحك بسعاده
جيهان .متخافش ع الاولاد
حسن .انا مش قلقان انا واثق فيكي ...تعرفي اني كنت محتاجه الفكره المجنونة بتاعتك دي جدا
جيهان .طب عد الجمايل بقي
حسن .هطلع اجيب شنطتي واجيلك هوا
جيهان .وانا هستناك في العربيه
التفت ليصعد لغرفه المدرسين ليجد جني تقف تتابعه هو وزوجته فعاد مره اخري لجيهان وطبع قبله علي وجنتها برقه وابتسم لها ورحل كانت جني في انتظاره في غرفه المدرسين تستشيط غضبا
جني .مين الي كانت معاك
حسن .شيء ميخصكيش
جني .يعني ايه ميخصنيش لا يخصني انت نفسك تخصني
حسن باندهاش .اظن اني راجل متجوز وانتي عارفه ده كويس
جني .وده يمنع يعني
حسن .والله ... بالنسبه لي يمنع ...انا راجل بحب بيتي ومراتي وعمري عمري ما هخسرهم عشان واحده طايشه زيك
جني .اه ما هو باين باماره الهانم الي بوستها تحت
حسن .الي بوستها دي تبقي مراتي ....الي عمرك ما هتعرفي تبقي نصها
قالها وسحب حقيبته ورحل وترك جني في قمة غضبها والغيره تحرقها
بقلم/تسنيم عبدالله
في مساء ذلك اليوم كان عصام في مكتب المدير وامامهم بعض التخطيطات الهندسيه يتناقشون فيها حتي رن هاتف عصام
عصام .ايوة ...محسن بيه ...انا سعيد جدا بالكلام ده
نظر عصام في ساعته
عصام .حضرتك ممكن تشرفنا حالا في الشركة نمضي العقود .....خير البر عاجله وكمان عشان تاخد فلوسك وننهي كل شيء ...انا منتظرك ...سلام
نظر عصام للمدير بانتصار .خلاص الارض جاهزه ..صاحبها هيجي نمضي العقود دلوقتي
المدير .هايل يا عصام ...انت اثبت جداره حقيقي ...من بكره الصبح تبعت العمال للموقع
عصام .علي طول كده
المدير .ايوة عشان نبدأ المشروع بسرعه مافيش وقت
عصام .زي ما حضرتك تحب
في صباح اليوم التالي كان عمال الشركة قد توجهوا للموقع وبدأوا بالعمل ولكن لم يمضي الكثير من الوقت حتي 0اء غفير
الغفير .انت مين يا جدع انت منك ليه
احد المهندسين .انت الي مين الارض دي بتاعت شركتنا واحنا جايين نشتغل فيها
الغفير .الارض دي ملك محسن بيه
المهندس .ما محسن بيه بعهلنا امبارح
الغفير .اتأكد بنفسي
ضرب الغفير رقم علي هاتفه ولحظات تحدث فيها الغفير مع محدثه في الطرف الاخر وابتعد لدقائق ثم عاد ومعه الكثير من الرجال يحملون العصي الغليظه ويتوجهون بالضرب للعمال
فاستوقفهم احد المهندسين .ايه يا جدع انت مجنون
الغفير .انا الي مجنون ولا انت الي نصاب محسن بيه مبعش حاجه لحد يا نصابين ربوهم يا رجاله
وبدأ عراك طاحن بين العمال وهؤلاء الرجال حتي وصلت الشرطة
ولم يكن العراك هناك فقط ففي الشركة دخل رجل يبدو عليه الهيبه وخلفه رجال ضخام الجثة حاولوا الدخول للمدير لكن السكرتيره حاولت ان توقفهم فما كان من ذلك الرجل الا ان ازاحها بحزم فارتعبت الفتاه وجلست علي مكتبها في خوف
فتح الرجل المكتب بقوه ودخل هو وكل الرجال
المدير .ايه ده في حد يدخل بالشكل ده
الرجل .اه ادخل بالشكل ده وبالشكل الي يعجبني
المدير .ليه يعني مافيش حكومة
الرجل .قول الكلام ده لنفسك مش ليا
المدير . نعم
الرجل .انا مبسيبش حقي ...انا محسن السلاموني صاحب الارض الي حضرتك فاكرها تكية
جحظت عينا المدير من الصدمة فلم يكن من يقف امامه يشبه باي شكل من مضي العقود معه امس
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الرابع عشر من رواية مشاعر حائرة بقلم تسنيم عبدالله
تابع من هنا: جميع فصول الرواية
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : روايات رومانسية كاملة

إرسال تعليق