هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية حكاية بقلم إيمان الصياد - الفصل الثالث و العشرون

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع رواية رومانسية جديدة للكاتبة ايمان الصياد علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل الثالث والعشرون من  رواية حكاية بقلم إيمان الصياد. 

رواية حكاية بقلم إيمان الصياد - الفصل الثالث و العشرون

اقرأ أيضا: رواية عشق الزين (الجزء الأول) بقلم زيزي محمد
رواية حكاية بقلم إيمان الصياد
رواية حكاية بقلم إيمان الصياد

رواية حكاية بقلم إيمان الصياد - الفصل الثالث و العشرون

علا بعد مافقدت وعيها ياسر طلب الدكتور بسرعه وغير كدا كلم دكتوره ساره كمان وبعد كلام كتير قدرت ساره تقنع ياسر ان علا لازم تدخل مصحه ودا علشان ماصلحتها انتحار اخوها وتعب مامتها مش سهل عليها أبدااا ....
ناهد بتأنيب: وانت ازاى تقول لعلا حاجه زى دى وانت عارف حالتها كويس
ياسر بتنهيده:ماقلتش ي ماما ماقلتش، هى الل سمعت كلامى مع حسام ف التلفون وفهمت كل حاجه
لا حول والا قوه الا بالله قالتها ناهد وهى بتمسد بإيدها ع كتف ياسر وكملت: طيب هاتوديها عند دكتوره ساره بكره
رجع ياسر بظهره لورا وهو بيقول: ودى كمان مش عارفها حاسس ان تفكيرى مشلول اذاى هاسبها واتخلى عنها بالطريقه دى
يابنى وانت هتعمل ايه اكتر من كدا وحسب كلام الدكتوره دا هايكون ف مصلحتها
ربنا يسهل ي ماما
بس هاتقول ايه لاخواتك وحكايه
معرفش معرفش انا تعبت والله تعبت
ناهد اخدته ف حضنها وهى بتقرأ قرآن وبتدعى ربنا .....
بعد وقت ياسر قام ودخل لعلا كانت حكايه قعده جنبها وبتمشى ايدها ع شعرها...
اول ماشافت ياسر قالت: هى نايمه من وقت الابره الل اخدتها
ياسر هز راسه وقعد ع طرف السرير ومسك.ايد علا وحكايه حست انه عاوز يقعد مع علا لواحدها فخرجت هى
بعد خروجها ياسر اتكلم مع علا ودموعه نازله بعجز
مش عارف ايه الصح وايه الغلط اخليكى هنا والا اسمع كلام الدكتوره؟ بس الاهم ان ف الحالتين مش هاعرف اسيبك او تكونى انتى ف مكان وانا ف مكان تانى...
ياسر نام جنبها وضمها ليه وع قد قربها منه الل بيتمناه ع قد ماهو عاوزها تفوق من الل هى فيه
النهار طلع ومع الوضع الل كانو فيه إلا ان علا ماعملتش اى رد فعل ودا قلقه اكتر مافرحه ياسر كلم ساره واخد علا واطمن عليها وهى ف دونيا تانيه لا بتتكلم والا بترد ع اى سؤال يتوجه لها
ساره: انت لازم تمشى لان قعدتك هنا مالهاش اى فايده والا لازمه
ياسر بعد وقت مشى فعلا وصل البيت وحاول يندمج معاهم لكنه ماعرفش خالص طلع لاوضته هو وعلا نام ع السرير ، دخل ايده تحت المخده لقا ف ورقه خرجها كانت مكتوبه فيها جمله واحده لكنها احيته من جديد
"ياسر هو الأمان بالنسبه ليا"
ياسر انتفض من ع السرير ومجاش ف باله غير نظرتها ليه ورعشه جسمها الل هو حس بيها وهو بيقولها انه ماشى نزل بسرعه ركب عربيته وهو مستغبى نفسه ازاى يسمع كلام ساره ويسيبها ويمشى والمفروض ان هو الامان الوحيد ليها بعد ما خلاص مابقاش ليها حد؟
وصل اخيرا واتنفس بهدوء وهو واقف بره اوضتها فتح الباب ودخل كانت متكومه ع السرير زى الجنين بالظبط ودموعها نازله رغم نومها؟؟ دخل شالها وحس بنبض قلبها الل ذاد وكأنها حست بيه ف غيبوبتها وهو خارج بيها وقفته ممرضه
انت ي استاذ انت ي كابتن ياسر مارضش الممرضه جريت وقفت قدامه ..انت مين وواخد الحاله ع فين
امشى من قدامى وقولى لدكتوره ساره ياسر اخد علا
خلص كلامه ومشى من غير اى اعتبار لاى حد
فتح عربيته ونيمها ع الكرسى الخلفى وعينه عليها طول ماهو سايق ...وصل البيت كان الكل نام اخدها ع فوق علطول غير هدومها وغطاها كويس وكل دا وهى مش حاسه بأى حاجه....
ف المستشفى ساره اتفاجأيت بالل ياسر عمله لكنها كانت متوقعه دا
ففضلت انها تنتظر للصبح وتروح هي بنفسها تشوفها وتطمن عليها
****************
جهاد فرحته ماكنتش تتوصف أبدااا حبه هايكتمل بوجود طفل منهم هما لاتنين رغم كسوف حكايه وخجلها من الموقف كله الا انه قدر يخليها اسعد واحده ف الدونيا
ايدهم ف ايد بعض عيونهم هى الى بتنطق بالحب مش شافيفهم
لف بالعربيه كتير ودخلو محلات لعب اطفال كتيره وكل حاجه بتعجب حكايه كان بيجبهلها سواء للبنت او للولد وبعد ماقضو وقت مايتنسيش مع بعض قررو يروحو ويحتفلو مع الكل ف البيت..
ناهد كانت اسعد واحده والفرحه مش سيعاها بجد
وعز حاطط رجل ع رجل وبيقول هبقى عمو
اما ياسر مافقش غير ع كلمه عز ليه والل قتلته بجد
عز: وانت ي عم مش ناوى بقا تجبلى عيل يقرف فيا ويقولى ي عمو اصل بينى وبينك جهاد ولاده هايطلعو محترمين لانهم تربيه جهاد وحكايه انما انت عيالك حاجه تانيه ياسر وعلا سكت وكمل امال ليه علا مش بتقعد معانا
ياسر بص لامه لانه ماعندوش طاقه يجاوب او يبرر
فقالت ناهد: وانت مالك ماتخليك ف نفسك
عز: الله مش بطمن ع اخويا
جهاد ضحك ع كلام عز ومامته لكن عينه ع ياسر والل حاسس ان فيه هم كبير هو شايله وبيحاول يداريه عن الكل .....
عز مسك موبايله وقالهم بهزار: انا هسمع كلام ماما واخلينى ف نفسى احسن واروح اكلم نصى التانى وخرج فعلا وهو بيكلم هند الل ردت عليه بلهفه هو حاببها......
جهاد وحكايه طلعو وأول مقفلو الباب جهاد شلها ولف بيها وكأنه لسه فاكر نزلها بسرعه وهو بينيمها ع السرير وبيعتذر : اسف والله مش هاعمل كدا تانى ومسد ع بطنها بإيده وهو بيقول للبيبى اسف حبيبى تعبتك ف الكام لفه دول
حكايه ابتسمت بخجل من حركاته دى، بس كانت من جواها سعيده ومبسوطه.....وبتدعى ربنا انها تفضل كدا ف سعاده .....
****************
ف الشركه هند قابلت سهام الل اتعرفت عليها اول يوم لكن الجديد بالنسبه لسهام ان هند خلاص مابقيتش واحده بتشتغل لأ دى بقت صاحبه مكان !!
دى كانت اول مره هند تنزل البريك تحت لان عز كان دايما يجيب اكل ويفضلو ف المكتب او ياخدها ويخرجو بره يتغدو
هند نزلت لكافتريا الشركه وهناك شافت سهام راحت عليها ودى كانت مفاجأه لسهام نفسها بعد سلامات وترحاب من لإتنين
عزمتها سهام ع خطوبتها الل يوم الخميس ودا كان المفاجاه لهند
سهام بهزار: اهو علشان بس ماتقوليش ان انتى بس الل اتخطبتى
هند بضحك : والله بستغرب من البنات المنفسنه دى ال تدارى عن صحبه عمرها والل تقول علشان الحسد والل كل كلمه تقولها انا وخطيبى علشان تعرف الكل يعنى بصراحه حاجع لا تطاق بالمره
سهام: ياسيتى سيبك منهم
هند: لا انا بسمع بس ماتعرضتش للمواقف دى
سهام: يبقى تحمدى ربنا والله ، المهم انك جايه والا عز باشا مش هيوافق
هند: وعز باشا داخله ايه انا الل معزومه مش هوه
سهام بخضه: يالهوى هو انتى مش هاتقوليله؟!
هند: هاقله بس طبعا مش اجبارى يعنى ...
سهام وهى بتقول ف نفسها ربنا يسعدك وانا مادكيش عين تعالى ي دودو شوفى ال عندى دا عاوزنى ابلغه كل تفصيله عنى والا كدا مابقاش بحترمه ياله اهى جوازه والسلام
هند : ها يابنتى روحتى فين
سهام: موجوده اهو بس عاوزه اسألك ع حاجه
هند:اسألى؟
هو انتى مابتقوليش لعز ع كل حاجه بتعمليها
هند:بقوله طبعا..
سهام اتنفست وهى بتقول الحمد الله ي شيخه وقعتى قلبى
هند حست ان فيه حاجه لان سؤال سهام مش مجرد سؤال
هو انتى بتسألى ليه لان انا ممكن اكون فهمت قصدك غلط او انتى الل فهمتيه غلط
سهام: اصل طارق دا اول حد ف حياتى جواز صالونات كدا فكل خطوه باعملها بيقولى لازم اعرفها حتى الأكل والشرب يقولى لا انا باكل دا يبقى انتى زى انا مش باكل دا يبقى انتى زى دا غير بقا خارجه مع اصحابى يكون بعلمه وييوافق ي لأ حتى قرايبنا ممنوع بصى كل تفاصيل حياتى بس اطمنت اما انتى قولتى انك كدا مع عز
هند: لا طبعا مش كدا مع عز ثم ان عز وضعه مختلف انا وعز مكتوب كتبنا يعنى شرعا متجوزين يعنى انا مراته يبقى هو ليه كلمه عليا مش زيك انتى الل لسه ماعملتوش خطوبه وعرفاه من كام يوم وبيتحكم فيكى بالطريقه دى كل حاجه ليها أصول لو انتو بتحبو بعض يبقى تمام انتى وهو هاتتعاملو ع الاساس دا لكن واحد جاى من طرف حد يعنى لسه ف فتره تعارف ويتحكم بالطريقه دى فدا غلط وهايتعبك بعدين ....
سهام كانت بتحلل كل كلمه هند بتقولها ورغم اقتناعها الا ان هى عاوزه اى جوازه والسلام علشان تطلع من بيت أبوها وتفضى مكان لاخت من أخواتها......
سهام زى بنات كتير بتيجى ع نفسها ممكن يطلع راجل وممكن يطلع اسم فقط بدون فعل ،طارق ف زيه كتير واحد عاوز يتحكم وبس كان اولى انه يحسسها بالحب او الاهتمام لكن الشعور الل وصله لسهام هو التحكم ف كل حاجه تخصها وبس، رغم انه ف غيره بيعملو كدا بكل حب وبدون اى شعور بالتحكم دا

عز خلص اجتماعه ورجع الشركه تانى علشان يوصل هند
هند كانت ع مكتبها ومندمجه ع اللاب توب وعز دخل وف إيده بوكس شوكولاته
عز قدمه ليها وهو بيقول: وحشتينى بس ماتخديش ع كدا
هند ابتسمت واخدته منه حطته ف جنب: طيب منين واحشتك ومنين ماخدش ع كدا؟!.
عز: لا ماهو دا اعتذار بسيط عن غدا النهارده سكت وكمل، بس قعدتك مع دموع كانت جميله شكلك اتباسطى
هند اتفاجأيت وقالت: دى مش اول مره هو انت بتخلى حد يراقبنى والا ايه؟!
عز هو كمان اتفاجىء بتفكرها ورد بنفى: لا طبعا اذاى بتفكرى كدا؟
هند: امال عرفت منين بقعدتى مع سهام
عز بابتسامه: رفع موبايله وقال من دا
هند: ازاى؟
بصى ي ستى هنا برنامج متوصل لسستم إلأمن للشركه كل كاميرات المراقبه متوصله ببرنامج ع تليفونى علشان لو لقدر الله حصل اى حاجه تبقى تحت عينى طبعا المكاتب كلها كافتريا الشركه يعنى الاماكن العامه والمهمه ف الشركه وطبعا انا عارف انك مابتروحيش غير يالمكتب ي بتتغدى مع سهام بس ومنها بعرف انتى فين ونهى كلامه بغمزه
بس هند كلام سهام جيه ف بالها وقالت بترقب ووعى هو انت بتعمل كدا ليه يعنى
رد عز بحب:علشان بتوحشينى طبعا ببقا عاوز اشوفك بفتح تليفونى وادور عليكى تخيلى كدا معايا اما ابقا ف اجتماع واقلهم لحظه بس واجى مخرج تلفونى علشان اشوفك
هند بصتله بحب وعرفت ان هو دا الحب مش طارق الل عاوز يعرف كل خطوه لمجرد انه عارف مش أكتر
هند قالت لعز ع الخطوبه وهو قال انه هايروح معاها رغم ان سهام حد ع قده وف حاره لكنه اتعامل عادى جدا ووافق ...
يوم الخميس هند لبست وانتظرت عز لكن اتفاجأيت بنادر كمان لابس ورايح معاها ودا عصبها هى قالت لمامتها لكن نادر لأ هى خلاص لغته من حياتها
فاتكلمت بعصبيه مع سهير : ع فكره انا خارجه مع جوزى
نادر اتدخل اول مالقى صوتها على : وقال بتحذير ماتعليش صوتك جوزك دا اما تبقى ف بيته مفهوم.أما هنا فأنا راجل البيت دا ، لو فاكره ان مابقليش كلمه عليكى تبقى غلطانه ولو انا غلط فدلوقتى انا فقت ، وكمان اعتذرت كونك تقبلى او لا فدا مش هايأثر عليا
هند حست بخوف من لهجه نادر وسكتت فعلا لكن عز كان ع الباب وسامع كل كلمه ع قد فرحته بنادر وتغيره دا ع قد حزنه ان ف حد مهما كان بيزعل حبيبته
فقرر شىء وانتهى الأمر....
نادر فعلا راح مع عز وهند الخطوبه والتلاته محدش اتكلم فيهم
وصلو وسهام ماكنتش مصدقه ان عز بنفسه حضر خطوبتها !!
شوف؟شوف ازاى جريت ع الضيوف والا كأنها عملالك إعتبار!!
جمله بسيطه قالتها مامت طارق لكنها كفيله بإشعال بركان من النار
طارق قام وقبل سهام ماتسلم ع حد كان شاددها من إيدها وهو بيقول بصوت عالى لفت نظر ناس كتير
انتى مفكرانى مش راجل انتى ازاى تسبينى وتقومى بالطريقه دى،انتى تعرفى كام واحده تتمنانى؟؟!
كلامه صدم الكل وأولهم سهام ال دموعها غرقت وشها ومابقتش عارفه تبص لحد
لكن عم جمال والد سهام ماسكتش طرده هو وأهله لان الل يقلل من واحده بالطريقه دى وفيوم زى دا الله أعلم هايعمل فيها ايه بعد كداا
لكن المفاجأه كانت من نادر الل اتدخل واذهل الكل!!!
وأولهم هند وعز!!
***********************
ريهام قلبها وقف أول ماشافت حسام وهو غرقان ف دمه دى تانى مره لكنها مختلفه تمام اول مره ماكنش يربطهم اى صله ببعض انما دلوقتى حياتهم مالهاش اى معنى بدون بعض...
دكتور هشام : ايه ي دكتوره هاتفضلى واقفه كتير ؟! شوفى شغلك وباعدين دى رصاصه ف الكتف بسيطه يعنى
ريهام بصتله وقالت معلش ي دكتور مش هاقدر بس هاكون موجوده معاكو
دخلو بعد وقت كان حسام فاق ريهام مسكه ايده ودموعها نازله حاسه انها ممكن تخسره ف اى وقت واى لحظه
حسام بدأ يفوق وأول اسم قاله كان ريهام ف الوقت دا كان ياسر داخل
بقا بزمتك هى دى الرجوله؟! بقى تنطق اسمها قبلى؟
ريهام ضحكت وحسام ابتسم بوجع
حمدالله ع السلامه قالتها ريهام وهى بتشد ع ايده وكملت انت لازم تسيب الشغل دا
حسام وياسر اتفاجأو بكلامها
ورد ياسر
وهو كل واحد اخد رصاصه يسيب الشغل!! دا كدا بقا يبقى كلنا نقعد ونجيب ناس من بره تمسك بلادنا
ريهام لفت وشها لان هى عارفه الكلام دا كويس لكن خوفها ع حسام هو الل وصلها للتفكير دا ....
تانى يوم حسام خرج وهو محدد ميعاد الفرح هو وريهام.بعد شهر واحد فقط.....
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثالث و العشرون من رواية حكاية بقلم إيمان الصياد
تابع من هنا: جميع فصول رواية حكاية بقلم إيمان الصياد
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : روايات رومانسية مصرية كاملة

إرسال تعليق