هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

مشاعر حائرة بقلم تسنيم عبدالله - الفصل الثانى

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع رواية رومانسية جديدة للكاتبة تسنيم عبدالله علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل الثانى من رواية مشاعر حائرة بقلم تسنيم عبدالله. 

رواية مشاعر حائرة بقلم تسنيم عبدالله - الفصل الثانى

رواية مشاعر حائرة بقلم تسنيم عبدالله

رواية مشاعر حائرة بقلم تسنيم عبدالله

رواية مشاعر حائرة بقلم تسنيم عبدالله - الفصل الثانى

احست مودة بنار غضب تستعر بداخلها كالبركان نار تحرقها وقد تحرق بيتها بأكمله حتي اخره فها هو يفصح عن خيانته صمت يسيطر عليها ظاهريا لكن بداخلها الكثير والكثير حاولت تمالك اعصابها قدر المستطاع ...تذكرت وجوه طفليها وابتسامتهم الجميلة اللذان كانا دائما سبب صمتها لابد ان تصمد لابد ان تحارب من اجلهم بركانها لن يلحق سوي الأذى بهم اذا انفجر نزلت دمعه هاربه من عينيها فقد شعرت ان هناك ما يحدث مسحتها بسرعه قبل ان يراها ويعلم بمدي ضعفها واستدارت له بمنتهي القوة والهدوء وكأن شيء لا يعنيها
مودة. وايه المطلوب
اندهش احمد من ردة فعلها التي لم يتوقعها جلست علي طاوله امامه تنهي بعض اعمال المطبخ وهو ينظر لها باندهاش وكأنه يري شخص لا يعرفه
مودة. متروح تعمل الي انت عايزه ...انا مالي
كانت تقولها بهدوء وثقه شديدان
احمد باندهاش. هو ده ردك
مودة. اه ده ردي.. امال متخيل ايه اتوسل اليك عشان متتجوزش عليا.. مدام قررت تبيع انت حر
احمد ولم تفارقه نظرة الاندهاش فقد رأي جانب اخر في مودة لم يكن يدركه
احمد. انا كنت متخيل انك هتغضبي
هنا ضحكت مودة بصوت مرتفع
مودة. اغضب واطلب الطلاق صح مش كده وتبقي جت من نحيتي... اسفه فوتها عليك
احمد. كنت فاكرك بتحبيني ؛
مودة. كنت ... كنت بحبك زيك بالظبط
احمد . يعني ايه
مودة بلامبالاه . يعني اعمل الي علي كيفك انت خلاص مبقتش تفرق معايا
هم احمد بالرحيل غاضبا لا يعلم سبب غصبه هل لأنها خالف توقعاته ام لأنها اعترفت انها لم تعد تحبه ام لأنها لم تثور عليه كجميع النساء وكانت هادئة لكن مودة استوقفته
مودة بسخريه. متنساش تعزمني ع الفرح.....يا عريس
قالتها بسخريه شديده فنظر احمد لها بغضب وخرج من المنزل بأكمله وهنا اطلقت مودة لمشاعرها العنان وازاحت ما كان امامها بغضب فسقط علي الارض وبدأت في البكاء فعلي الرغم مما اظهرته من هدوء وقوه كانت قلبها قد احترق بالكامل كيف استطاع ان يتخلى عن بيته بكل تلك السهولة كيف استطاع ان يتخلى عنها.. فهي حبيبته الاولي ...كيف استطاع قلبه ان ينبض لغيرها ام نبضه لها كان كاذبا...في تلك الاثناء كان احمد ينطلق غضبا بسيارته في الطريق لا يعرف وجهته وكانت رحمة تكثر الاتصال به لكن لا اجابه ..اخيرا قرر ان يتوجه لاحد يستطيع الكلام معه وتوقف امام منزل في حي قديم وصعد وطرق احد الابواب ليفتح له رجل ستيني ذو لحيه بيضاء ووجه مريح سمح ابتسم له
الرجل. عاش من شافك.. بقالك كتير مجتش نسيت ابوك
احمد احتضنه وهو يقول. معقول انساك يا حاج.. بس انت عارف مشاغل الحياه
ادخله والده واجلسه في الشرفه المطله علي جامع السيده زينب وصنع له بعض القهوه وجلس معه وصاح احدهم كان يسير بالشارع
عم محمد معادنا قبل الفجر زي كل يوم
محمد. ماشي يا ابني
احمد. لسه بتصلي بالناس جماعه
محمد. ولا في احلي من كده في الدنيا بحالها.. مالك بقي متجيش علي غفله كده الا لما بتضيق بيك الدنيا
احمد. مش عارف ابدأ منين
سرد له كل ما حدث معه من بداية معرفته برحمة حتي خروجه من منزله غضبا من ردة فعل مودة
محمد. لا حول ولا قوة الا بالله... وانت جايلي دلوقتي.. بعد ما علقت واحدة بيك وخربت بيتك
احمد. انا مش عايز حل.. انا عايز اعرف انا مضايق ليه... انا بحب رحمة تفرق ايه بقي اذا كانت مودة تحبني ولا لا
محمد. الله يرحمها امك دلعتك.. كانت بتجيبلك كل حاجه تطلبها ودلوقتي عايز كل حاجه برده
احمد. ايه يا حاج محمد انا مش ناقص
محمد. هو انا لما اقولك كلمة حق تقولي مش ناقص
احمد. طب تيجي معايا بكره عشان نخطب رحمة
محمد. ماليش دعوة بالجريمة دي ..انت بتجني علي بنات الناس بعملتك دي وبتجني علي نفسك.. وفي قعده زي دي هتيجي وتقولي انا ندمت
احمد.هم بالوقوف لكن محمد امسكه من ذراعه واوقفه
احمد. انا ماشي
محمد. استني بس رايح فين... خليك وابقي روح ع الشغل علي طول.. ايه مش عايز تقعد مع ابوك شويه واهو تصلي معايا الفجر جماعه يمكن ربنا يصلح الحال

بقلم / تسنيم عبدالله

في الصباح كانت مودة كعادتها توقظ اطفالها وتفطرهم نزل اطفالها وانتظرت حتي رحلت الحافلة وارتدت اسدالها وطرقت الباب الذي امام منزلها فخرجت جيهان تنظر لها بدهشه
جيهان. مالك اول مره تخبطي عليا الصبح كده.. ايه ده انتي معيطه
مودة. نزلي عيالك وجوزك وتعالي عندي عيزاكي
قالتها ودخلت لمنزلها وتركت جيهان في حالة ذهول تتسأل عما حدث.. نزل ابناء جيهان وزوجها وطرقت باب منزل مودة ففتحت وادخلتها دون كلمة
جيهان. في ايه بقي
مودة. الي قولتهولك طلع صح
جيهان. تاني يا مودة
مودة. لا تاني ولا تالت.. احمد هيتجوز
نظرت لها جيهان بذهول فاتحه فمها
مودة. ايه. مستغربه ليه ... عادي
جيهان. .طب ليه
مودة. مش مهم دلوقتي.. المهم انا عايزه ابقي بني ادمه تانيه
جيهان. تعملي نيو لوك وكده ..فكره حلوه
مودة. فهمتيني غلط.. انا عايزه اهتم بنفسي كفايه بقي ضيعت عمري بلاش
جيهان. يعني عايزه ايه
مودة. عايزه ارجع مودة بتاعت ايام الكليه فكراها
جيهان. الا فكراها
مودة .نبتدي منين بقي
نظرت جيهان لمودة بحماس وقرروا ان يعيدوا مودة لنفسها

بقلم / تسنيم عبدالله
في المكتب يجلس احمد ممسك برأسه التي تؤلمه فهو لم بنم ليلة امس من التفكير وامامه فنجان من القهوة سمع صوت طرقات
احمد. ادخل
دخل الطارق الذي لم يكن سوي رحمة رفع احمد رأسه لينظر لها فقد كانت فاتنه كالعادة فابتسم لها ونسي ذلك الالم ونسي ما حدث بالامس فعندما يراها ينسي الدنيا وما فيها لكن احست رحمة منه التعب
رحمة. مالك بتصل بيك من امبارح مش بترد وشكلك تعبان.. انت اتخانقت مع مراتك
احمد. مش مهم.. مش مهم اي حاجه مدام انتي جنبي
رحمة. ازاي مش مهم انت تعبان
مد لها يده وقربها نحوه
احمد. قربي مني كده وهرتاح
رحمة. طول اليل امبارح كنت قلقانه عليك.. معرفتش انام
احمد. وزي القمر برده.. بقولك اعملي حسابك هجي النهارده عندكم البيت
سمعوا صوت طرق فابتعدوا عن بعضهم في ارتباك
احمد. ادخل
دخل شادي والقي نظره عليهم كان الارتباك واضح عليهم فابتسم بخبث
شادي. الايميلات وصلت يا بشمهندس
احمد. طب سيبهم واخرج دلوقتي
شادي. ماشي
قالها والقي نظره اخري عليهم وعلي وجهه نفس الابتسامة الخبيثة
رحمة. تفتكر اخد باله
احمد. ولا ياخد باله ايه الي هيحصل سيبك منه... ارجعي انتي دلوقتي واشوفك بليل
قالها وغمز لها فابتسمت له وخرجت
بقلم/تسنيم عبدالله
في احدي مراكز بيع الادوات المكتبية وقفت مودة وجيهان يختاران بعنايه بعض الادوات الخاصة بالرسم وبعض الكتب
جيهان. انا لحد دلوقتي مش فهمة سر رد فعلك الغريب ده
مودة. رد فعلي مش غريب ولا حاجه
جيهان. انا لو كنت مكانك كنت قومت الدنيا وطلبت الطلاق
مودة. طب والعيال.. يتربوا من غير ابوهم... في اللحظه الي هلاقي وجوده جنبهم بيأثر عليهم بالسلب هطلب الطلاق
جيهان. وانتي.. هتقدري تستحملي.. هتقدري تشوفيه مع واحده غيرك
مودة بهدوء مصطنع. الكلام ده لو كنت بحبه او في اي شيء في قلبي من نحيته احمد انهي علي اخر امل فيه
جيهان تنظر في عينيها. كدابه يا مودة... ده انتي بتعملي كل ده عشان تحاولي تتسي ..او تمثلي النسيان
كانا قد انهوا شراءهم ويتوجهوا للسياره وعندما ركبتا انفجرت مودة في موجه بكاء عنيف
مودة. اه بحبه وهموت من الي عمله ..كأنه ضربني بسكينه في ضهري... انا نسيت نفسي عشانه.. ضحيت بكل حاجه عشان اكون جنبه وفي الاخر يتجوز عليا .. انا يعمل فيا كده ....انا صبرت عليه كتير اوي
جيهان. كل حبك ده وهتسبيه بكل البساطه دي
مودة وهي تمسح دموعها وتنظر لجيهان والنار تبدو من عينيها العسليتان. يروح حتي لو روحي فيه.
رفعت يدها امامها وزمت شفتاها بغضب. انا اخنق قلبي لو حن ليه لحظه واحده
وضعت جيهان يدها علي كتف مودة لتواسيها وانطلقت بالسياره
بقلم/ تسنيم عبدالله
في المساء في منزل رحمة كانت تجلس ومعها امها واختها الصغيرة ...والدة رحمة تدعي هناء سيده خمسينيه لكنها لازلت تحتفظ بجمالها وكأن قطار الزمان لم يمر بها ترتدي تايير اسود يناسب جسدها واختها الصغيرة كانت فتاه في الخامسة عشر من عمرها ذات شعر كستنائي طويل يشبه شعر اختها وكانت ترتدي زي شبابي من الجينز وتمسك بتليفونها المحمول اما عن رحمة فقد كانت ايه في الجمال كانت قد تركت شعرها ينسدل برقه خلف ظهرها وكانت ترتدي فستان من الدانتيل الاحمر الداكن زادها أنوثه كانت تنظر للساعه كل حين
هناء. مالك ما تهدي شويه هيجي
رحمة. قالي هيجي الساعه تسعة
هناء. لسه مجتش تسعة اتقلي شويه
سمعا صوت طرقات علي الباب فابتسمت رحمة
رحمة. ميقدرش يتأخر عليا
وقفت رحمة امام المرآه تتأكد من مظهرها
رحمة. شكلي حلو
هناء. زي القمر
ذهبت رحمة لتفتح الباب فوجدت احمد يقف امامها يرتدي بدله سوداء ويمسك بصحبة ورد وعلي وجهه ابتسامة جذابه فبادلته الابتسامه هي الاخري
احمد. ايه مش هتدخليني
رحمة. اتفضل
دخل احمد وسلم علي كل من بالبيت وجلس معهم تبادلوا حديث لطيف في البدايه
احمد. مدام هناء انا بطلب ايد بنت حضرتك رحمة
هناه. انا يشرفني.. بس انا سمعت انك متجوز
احمد. وده يمنع
هناء .لا ميمنعش بس انا محتاجه اضمن حقوق بنتي
احمد نظر لرحمة ثم عاود النظر لهناء. الي حضرتك تأمري بيه
هناء. طيب. مبدأيا كده شقه باسم بنتي وشبكه الماظ ...
رحمة مقاطعه. ماما انا مش عايزه كل الحاجات دي... ايه فايدتهم لو كنت عايشه تعيسه معاه
احمد. مامتك بتضمنلك حقك يا رحمة مغلطتش
هناء. احمد بيه معندوش مانع اهو
احمد. لو طلبت النجوم هقدمهالها
• قاطع الحديث صوت طرقات عالية متتاليه وكأن من بالخارج يريد كسر الباب
افتحي يا ست هناء انتي والهانم رحمة ...افتحوا... هي حصلت تجيبوا رجالة في بيت اخويا بعد ما مات
ظهر التوتر علي هناء ورحمة وهمت هناء بالذهاب لفتح الباب لكن احمد اشار لها بالجلوس وذهب هو لفتح الباب كان يقف رجل خمسيني يبدو عليه الغضب واضحا دفع احمد ليدخل
احمد. ايه حيلك حيلك هي وكالة من غير بواب
رحمة. ده عمي حسين يا احمد
احمد. اهلا وسهلا بس برده محدش يتهجم علي بيوت الناس بالشكل ده
حسين. بيوت ناس.. ده بيت اخويا.. انت الي مين
رحمة. عمي ارجوك
احمد وهو يبعد رحمة من امام حسين .احمد الفيومي خطيب رحمة
نظر له حسين بتفحص. خطيب رحمة... وهي رحمة دي ملهاش رجاله تخطبها منهم
هناء. لما ابقي اموت يا حسين تبقي تلجأ لكم
حسين. انا هنا مكان اخويا
هناء. ده من امتي ان شاء الله ...ده انت واخواتك فاضل شوية وتاكلونا
حسين. بلاش ننشر غسيلنا قدام الغرب يا هناء
احمد. ومين قال اني غريب.. من هنا ورايح البيت ده راجله بقي انا ولو حد عايز حاجه يكلمني انا
هنا وضعت هناء يدها علي كتف احمد. تعيش يا ابني
امسك حسين طرف بدله احمد وهو ينظر له بغضب. انت بتكلم مين
احمد وهو يزيح يد حسين. ايدك بس والبدله... بكلم حضرتك طبعا
هنا نظرحسين لهم بغضب ورحل
بقلم/ تسنيم عبدالله
امام منزل مودة يقف احمد ويفتح الباب ويضيء النور ليري امامه ادوات للرسم وعده كتب وجهاز رياضي نظر لهم باستغراب ودخل لغرفته ليجدها خاويه فظن ان مودة قد رحلت مع الاولاد فخرج ليبحث عنهم في كل الغرف حتي وجدهم في غرفه الاولاد وكانت مودة توسطهم وتحتضنهم فتنفس الصعداء ودخل غرفته ليبدل ثيابه ويلقي بجسده علي السرير
وفي الصباح استيقظ علي صوتها الهادئ
مودة. يلا حبايب مامي مع السلامة
رفع رأسه بتثاقل وخرج من الغرفة ليجد مودة ترتدي زي رياضي مثير وترفع شعرها وتتمرن علي الجهاز الرياضي غير مباليه بوجوده نظر لها نظره طويله كأنه لأول مرة يراها فقد كانت جميله وزادها هذا الزي جمال حاول احمد ان يستفزها فبعد رده فعلها تلك كانت في شدة الغيظ منها
احمد. ايه ..انتي هتسيبيني من غير فطار وتتمرني ع البتاع ده
مودة وهي لاتًزال تتمرن. فطارك جوه في المطبخ
احمد. هفطر لوحدي
مودة. انا فطرت مع الاولاد
احمد. وده من امتي ان شاء الله
نظرت له مودة بذهول ثم عاودت تمرينها دون ان تنطق بكلمة
احمد. اتغيرتي يا مودة
مودة بسخريه . والله بجد
قالها احمد ودخل ليبدل ثيابه ويرحل للعمل وقبل ان يرحل استوقفته مودة
مودة. انا من هنا ورايح هنزل الصبح عشان قدمت علي ماجستير
احمد. براحتك
قالها وخرج واقفل الباب خلفه
بقلم/ تسنيم عبدالله
في الشركة وعندما وصل احمد كان الجميع ينظر له. يتهامسون ويضحكون فنظر لهم احمد نظره صارمة اربكتهم فعاد كل منهم لمكانه وعندما اقترب من مكتبه كان شادي يجلس علي مكتبه وينظر له بابتسامة خبيثة
احمد محدثا نفسه. هو في ايه
دخل احمد مكتبه فدخلت رحمة مكتبه وهي وجهها متجهم وجلست علي اقرب مقعد ووضعت وجهها بين كفيها وبكت
احمد. في ايه يا رحمة مالك
رحمة .قولتلك انهم اخذوا بالهم ...ادي الشركه كلها بتتكلم علينا
احمد. اهدي بس
رحمة. اهدي ازاي دي سمعتي
احمد وهو يحرك يده علي شعرها بحنان. يقولوا الي يقولوه ..كلها ايام وهنعلن خطوبتنا ومحدش يقدر بعد كده يتكلم
طرق شادي الباب ودخل دون ان يأذن له احمد
شادي نقل نظره بين احمد ورحمة وابتسم بخبث
شادي .المديرعايز حضرتك
احمد. بغضب. انت ازاي تدخل من غير ما اذنلك
شادي. بسخريه. متأسف... يا بشمهندس
احمد. طب اطلع بره.. يلا
خرج شادي فنظرت رحمة لأحمد والدموع في عينيها
رحمة. هيطلع دلوقتي يقول ع الي شافه
احمد. ولا يهمك من حد.. يلا روحي علي مكتبك دلوقتي واشوفك اخر اليوم.. واضحكي كده بلاش الدموع دي
قال جملته الاخيره وهو يمسح دمعها بيده فابتسمت وخرجت.. عدل احمد من هندامه وذهب للمدير
طرق احمد الباب ودخل ووقف امام المدير الذي نظر له من وراء نظارته بغصب شديد
االمدير. اخر حاجه كنت اتوقعها منك
احمد. خير يا فندم
المدير. خير ازاي يا استاذ... انت عاملي الشركه مكان للمسخره
احمد. مسخره.. معاذ الله.. مين قال لحضرتك الكلام ده
المدير. الشركة كلها بتتكلم عن علاقتك برحمه شهدي
احمد. يا فندم رحمة تبقي خطيبتي ...انا مسمحش لحد يتكلم عليها
المدير باندهاش. خطيبتك... انت مش متجوز
احمد. وايه المانع.. ده حقي
المدير وقد عادت علامات الغضب علي وجهه.ربنا يهديك ..ع العموم في اماكن تتقابلوا فيها تتكلموا مافيش داعي الكلام يكون في الشركه هنا مكان شغل وبس... مفهوم
احمد بامتعاض. مفهوم
بقلم / تسنيم عبدالله
في نهاية اليوم كانا احمد ورحمة يركبان سيارة احمد
احمد. ما تزعليش بقي انا قولت للمدير علي خطوبتنا ..اكيد الموضوع هينتشر
رحمة. خلاص انا مش زعلانه
احمد. امال التكشيره الوحشه دي ليه فين الابتسامة الي بتنور الدنيا
هنا ابتسمت رحمة لاحمد الذي ابتسم بدوره
احمد. ايه ده الشمس لسه طالعه حالا.. استني هشغلك اغنيه.. مني ليكي
وادار اغنيه ((يا الي شمس الدنيا تطلع لما تطلع ضحكة منك)) اخذ يغني معها وتنظر له رحمة وتبتسم في حب حتي وصلا الي منزل رحمة
احمد. هو البيت قريب كده ليه... هتوحشيني
رحمة. وانت كمان هتوحشني
خرجت رحمة من السيارة فوجئت بقبضه قويه تمسكها من ذراعها وتلفها باتجاه الشخص الواقف فنظرت له رحمة بفزع شديد
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثانى من رواية مشاعر حائرة بقلم تسنيم عبدالله
تابع من هنا: جميع فصول الرواية
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : روايات رومانسية كاملة

إرسال تعليق