U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية حكاية بقلم إيمان الصياد - الفصل الحادى عشر

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع رواية رومانسية جديدة للكاتبة ايمان الصياد علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع  الفصل الحادى عشر من  رواية حكاية بقلم إيمان الصياد. 

رواية حكاية بقلم إيمان الصياد -  الفصل الحادى عشر

اقرأ أيضا: رواية عشق الزين (الجزء الأول) بقلم زيزي محمد
رواية حكاية بقلم إيمان الصياد
رواية حكاية بقلم إيمان الصياد

رواية حكاية بقلم إيمان الصياد -  الفصل الحادى عشر

ريهام من أول ماسمعت الكلمه وهى متنحه ومصدومه وماتخيلتش أبداا إن حسام ممكن يقولها الكلمه دى وفى الوقت دا و بالطريقه دى؟
المفروض ان دى قعده تعارف بينهم لسه يعنى تعريف شخصيه كل منهم للآخر ...مش أكتر من كدا .....
حسام مش عارف هو قال أيه والا عارف يبرر كلمته دى ليها ازاى ؟!
بس كل إلى متأكد منه إن هو قال بس إلى حاسس بيه مش اكتر من كدا...وهو فعلا حس بالحب دق بابه بعد الإعجاب إلى كان أول خطوه وقال كلمته دى ف وقتها المناسب لأنها طلعت بتلقائية دون تخطيط مسبق.....
الجو بقا متكهرب حسام مش عارف يقول أيه ؟! وريهام متوتره وعيونها ع ايدها إلى بتفرك فيها!!
بس اول من كسر الصمت دا كان حسام ...
حسام بجديه...انا مش هاعتذر ع كلمه قلتها بصدق واحساس نابع منى...لكن ممكن اعتذر عن الموقف إلى حطيتك فيه، وإن المفروض إن دى قاعده بينى وبينك بنتبادل فيها الحوار..لكن انا قولت إلى حسيته وإلى حبيت إنك تعرفيه...مبدأيا
أنا حسام 30 سنه شغلى انتى عرفاه ليا أخت واحده ف تالته طب وبابا وماما متوفين... ومعجب بيكى. لا ..بحبك وعاوز اجى لى لوالدك بقا ف اقرب وقت
ونهى حسام جملته وهو بيقولها بمرح
ريهام كانت بتسمعه وساكته تماما
هى متاخده من الموقف كله لكنها مش هاتخصر حاجه لو جربت
واجابتها كانت فوق الوصف والتخيل بالنسبه لحسام
ريهام ...موافقه
حسام كان هاين عليه يقوم يقول لكل إلى موجودين إنه بيحب ريهام وأنها هاتكون نصفه التانى عن قريب
ريهام كانت مكسوفه وشها باين عليه الخجل والحياء
حسام قال بمرح...احنا نطلب شربات بقا بدال العصير....
خلصت قعدتهم مع كسر حسام جو التوتر فندمجت ريهام ولو بسيط
ومشى كل واحد ع بيته وهو ف قمه السعاده.....
****************قصص_وروايات_بقلم_ايمان_الصياد******#حكايه **************
اتنازلت هيام لى رندا ع المصنع الكبير إلى هو أساس شغل عماد جوزها وإلى ف الحقيقه كانت فلوسه بتاعت عبدالله اخوه
وكمان اتنازلت عن نصف الشركه وبقو متساوين فيها....كل دا وهيام وعادل بيعملوه برضا وطيب خاطر وكأنهم ماتعبوش فيها...ف الحقيقه انهم بيعملو كدا لهدف ف دماغهم وأنهم هايحصلو ع اضعاف مضاعفه من ورا رندا بعد جوازها من عادل....
ف الأول رندا اتنازلت لحكايه عن المصنع وباقى بس التسجيل ف الشهر العقارى أما بالنسبه للشركه فياسر اقترح عليها تستنى شويه وفعلا سمعت الكلام.....
رندا ماسكه موبايلها وبتكلم ياسر
رندا....كل دا تاخير هاتكلم حكايه ايمتى ؟! انا حاسه انى شايله هم ع قلبى وعايشه ف كابوس...انجز ي ياسر أنا مش ممكن ارتبط ب عادل أبدااا فاخلص بقا
ياسر بهدوء :ي رندا افهمى انا اتكلمت مع جهاد وهو بنفسه قالى هايتكلم معاها اما يرجع من السفر يعنى خلاص قربنا..وبعدين انتى فعلا لغيتى فكره الجواز من عادل؟!
رندا..ايوه طبعا فكرت ولقيت نفسى هاخصر اكتر كفايه خطوبه وأهو باخد إلى انا عوزاه بدون تعب هارجع حق حكايه وبعد كدا هاخد كل حاجه من هيام برضا تام منها وبعدين انت عارف الباقى ، حتى علا هاديها حقها اما عادل وهيام فهيكونو ع الحديده دا إذا لقوها أصلا
ياسر...تمام أنا زى ماقولتلك كل إلى يهمنى حق حكايه وحاليا بقى حق علا كمان أما عادل وهيام فهما يستهلو كل إلى يجرالهم.....
رندا قفلت مع ياسر وهى بتفكر ايمتى تنتهى من الكبوس دا علشان ترتاح بقا.....
***********************
عادل مع إسلام صاحبه ف شقتهم سهرانين سهره من إياها شرب وبنات وكل ماحرمه الله
إسلام...ايه ي برنس هو انت صرفت نظر والا أيه ؟!
عادل.. مش فاهم تقصد ايه؟!
إسلام بمكر..لا كدا بقا شكلك صرفت نظر فعلا
عادل..ياعم لخص وقول الى عندك
إسلام..اققصد حكايه
عادل..وانت فاكر إنى ممكن أنساها ف يوم ؟! لا ي صاحبى بس كل الحكايه إن موت ابويا الفجأه دا قلب كل الموازين مش أكتر
إسلام بفرحه داخليه..ياعم الحى ابقى من الميت
عادل بسكر...تصدق والله عندك حق ، بس المشكله إنها سابت البيت عندنا ؟! وقعدت عند عمتى ناهد
إسلام..قولى بس العنوان والميعاد وماتشغلش بالك أنت
عادل..ياريت ف اقرب وقت ولو بكره ماعنديش مانع..ماهو انا مش هاربى واكبر ويجى واحد زى جهاد دا وياخدها ع الجاهز ؟!
إسلام..يبقى بكره دخلتك وادعيلى ؟!
خلصو كلامهم واتفاقهم مع بعض لكن إلى عادل مايعرفرفوش وماحسبش حسابه إنه هايدوق من نفس الكاس بالظبط وزى ماهيعمل هايتعمل فيه....
وبعد اتفاقهم نامو لاتنين وكأنهم اموات !!
*********************
مها ف اوضيتها وعفاف مامتها بتدخل عليها وبتقول
تعملى حسابك هنسافر بكره عند خالك أحمد علشان عزمنا يومين عنده
مها . .ربنا يسهل ي ماما بس انتى عارفه انى مش بحب اروح هناك وكمان مش بعرف اتأقلم ع الجو عندهم..
عفاف....ماهو إسلام جاى معايا وماينفعش انتى تقعدى لواحدك هنا ؟! بلاش دلع دا هما يومين وهانرجع علطول....
عفاف خلصت كلامها وسابت مها وخرجت...مها بقا بتدور كلام مامتها ف دماغها لكنها ماطلعتش بأى نتيجه فقررت تتصل بى أيمن وتتكلم معاه
رنت عليه وخلال ثوانى كان بيرد
أيمن ..وحشتينى ي قلبى
مها بحب ..وانت كمان ي روحى
أيمن...خايف اقول عاوز اشوفك تقولى ماينفعش
مها..انت عارف إنه غصب عنى ولو بإيدى كنت اخترت اعيش معاك لآخر العمر
أيمن..لا خلاص انا مابقيتش اصدقك لأنك بتاعته كلام وبس
مها بزعل..بقا انا بتاعه كلام وبس ؟! وانا إلى كنت بكلمك علشان تشوفلى طريقه ماسفرش بيها ونتقابل
أيمن ابتسم بخبث ولكنه رد عليها بجديه...قولى من الأول ايه حكايه السفر دى !!
مها حاكتله كل إلى دار بينها وبين والدتها وازاى هى رفضت السفر ووالدتها صممت عليه بحجه إنها مش هتطمن عليها وهى لواحدها
أيمن سمعها للأخر من غير مايقاطعها وبعد ماخلصت اتكلم هو
أيمن ..الحل إن إسلام مايسافرش
مها..ازاى دا مستحيل ؟! وبعدين حتى لو ماسافرش كدا مش هانعرف نشوف بعض ف وجوده.. .
أيمن..لا طبعا هانعرف مش انتى بتقولى إنه بيخرج كل يوم ومعظم الأيام بيبات فيها بره مع صاحبه دا
مها...ايوه لكن اما اكون انا هنا لواحدى ماعتقدش إنه هايسبنى ويمشى ؟!
أيمن..لا هايسيبك لأنه اتعود ع السهر وإلى اتعود ع حاجه مستحيل يسيبها وحتى لو مش هيبات بره اهو هنقضى وقت حلو قبل مايجى
مها بحيره..طيب ايه المطلوب منى دلوقتى لانى مش عارفه بردو اعمل ايه علشان اخليه يقعد معايا؟؟
أيمن... عادى جدا اعملى إنك تعبانه مش هاتفرق بقا شويه مغص من دوخه او حتى فقدان وعى
مها..ماهى ماما كدا هاتقلق عليا وممكن ماتسافرش هى كمان ؟!
أيمن بضيق ونرفزه...خلاص بقا انتى اصلا شكلك مش عاوزه تقعدى معايا وكلمه بحبك دى مجرد كلمه بتتقال
عارضت عليكى كتير تيجى عندى لكنك كل مره بتتحججى وترفضى واما الفرصه جات اهو برضو انتى الى بتعقديها....
قفل أيمن ومادهاش فرصه للكلام والا الرد وهو واثق ومتأكد إنها هاتتصرف من نفسها علشان ماتخسرهوش...
رنت مها بعدها كتير لكنه ماردش عليها وكمان قفل التلفون خالص اتجننت من الحركه دى وقررت إنها تراضيه لأنه معاه حق من وجهه نظرها هى بقالها كتير ف مصر واجازتها قربت تخلص وماتقبلوش غير مره او اتنين بالكتير ....
يبقى مافيش غير الحل إلى قال عليه أيمن وهو إن إسلام يقعد معاها!! وبأى طريقه كانت......
*******************
علا هاتتجنن من قعدتها لواحدها طول اليوم لواحدها والدتها علطول بره البيت من الشركه للنادى وعادل مقضيها ومابقيتش بتشوفه أصلا حسيت إنها بقيت لواحدها خلاص، حكايه كانت معاها دايما وماكنتش بتحس بالوحده المتوحشه دى أبدااا، اصعب شئ إنك تكون وسط أهلك وانتو مش حاسين ببعض ....
كل إلى مهون عليها الى هى فيه هو ياسر حبها الأول وإلى ظهر حبه هو ليها من وقت قليل ولكنه كفيل بدخول الفرحه لقلبها ،وال من غيره يمكن كان جرالها حاجه ...
صوت رساله وصلتلها فتحتها وهى بتبتسم لأنها عارفه هويه الى باعتها لأن مافيش غيره هو ياسر
وكلمته ليها خلت قلبها يدق بسعاده
رسالته اليوميه قبل ماتنام مابتكونش غير كلمه واحده وهى {بحبك}
اتعودت عليها خلاص ومابقيتش تنام غير اما توصلها رسالته !!
اليوم مختلف ياسر بيرن عليها !!
فتحت وهى مبتسمه من اهتمامه وكأنه أب وأخ وصديق وحبيب عاشق....
ياسر..وحشتينى ذياده النهارده وقررت مانمش غير أما أكلمك
علا...انت كنت فين من زمان؟!
ياسر بحب...كنت تايه ،ومالقيتش نفسى غير بعد مالقيتك انتى ودخلتى دونيتى
علا اتنهدت براحه وقالت: ياسر ماتسبنيش والا تتخلى عنى مهما جرى لأنى ماليش غيرك وخروجك من حياتى معناها نهايتى من الحياه دى، صدقنى انت عندى كل شىء ف الوجود..
ياسر قلبه بيدق بطريقه غريبه خوف من شىء مجهول مع حب وسعاده لأنه بيسمع كلامها دا لأول مره !!
أنا دلوقتى مبسوط أكتر انى كلمتك وكنت هزعل جدا لو ماكلمتكيش...
علا..ليه بقا كنت هاتزعل؟!
ياسر : لأنى كنت هاحرم قلبى من إحساسه بكلامك إلى اول مره يسمعه دا ؟!
علا اتكسفت فعلا وخجلها بان وحمدت ربنا إن بينهم مسافات وأنه مش شايف لون بشرتها دلوقتى إلى عباره عن لون أحمر!!وقالتله بإستعجال تصبح ع خير
رد ياسر بحب: وانتى من أهلى وناسى....
قفلو لاتنين وكل واحده حبه للتانى بيزيد لكن وحده الله الذى يعلم الغيب وماذا يحمل لنا....
*****************
هيام نايمه جالها تلفون الساعه واحده بليل فصلت الفون كذا مره لكن المتصل مصمم بصيت ع الإسم وفاقت أما لقته دكتور فرج!!
استغربت من اتصاله ف الوقت دا لكنها رديت عليه
هيام...خير د فرج
د..فرج...خير ي هيام هانم آسف طبعا ع الإزعاج لكن كان ليا طلب عند حضرتك
هيام بترقب: طبعا اتفضل تحت أمرك لو اقدر..
د..فرج : لا هاتقدرى أنا متأكد ..وكمل دا حاجه بسيطه مليون جنيه بس
هيام بصدمه: مليون جنيه؟!
فرج: ايوه..شوفتى اهو حاجه بسيطه وموجوده عند حضرتك
هيام: بس دا مش موجود دلوقتى ، وكمان انت اخدت قبل كدا إلى طالبته. معناه أيه إنك تطلب تانى ؟!
فرج ببجاحه ودون ضمير..معناه إنها فرصه ولازم استغلها صح
هيام..ولو رفضت ؟؟
فرج...بسيطه ماتشغليش بالك ، بس ابقى شوفى حد أمين علشان يدعمك بالعيش والحلاوه كويس..
هيام : تقصد أيه؟!
فرج: التقرير الأصلى معايا فكرى وردى عليا...قفل ومادهاش فرصه ترد وهو عارف ومتأكد إنها هاتتصل بيه وتديله كل الي هايطلبه منها...
وبالفعل هيام كلمته واتفقت معاه ع الميعاد المظبوط إلى هاتسلمه فيه الفلوس ....
وفرج مش أول دكتور يخون مهنته والا ضميره!! والا هيام اول زوجه تخون زوجها وتزهق روحه بدون ثمن! نعم بدون ثمن لأن المال عمره ماكان ثمن لروح إنسان .....
هيام دفعت وفرج ذاد طمعه وجشعه وبكدا تكون اتفتحت طاقه القدر لفرج!!لأنه كل مايطلب هيلاقى!
وهيام مافيش ف ايدها حاجه تعملها غير إنها تدفع من سكات.!!!
**************************
حكايه مع ناهد وبيتكلمو رن جرس الباب قامت ناهد تفتح سابقتها حكايه وقالت هاتفتح هيا ....
فتحت الباب وانصدمت وحست بفرحه وسعاده مع دهشه وعدم تصديق بالى شيفاه قصادها!!
جهاد واقف مبتسم بيتمنى لو كانت ع اسمه دلوقتى كان شالها ولف بيها وهى بين ايديه وحضنه بيتمنى إنه يخبيها بين رموشه وماحدش يشوفها غيره هو وبس !!
وحشتينى
قالها جهاد بصدق واضح ف عيونه إلى بتجرى ع كل ملامحها وكأنه بيشبع روحه منها.....
ناهد جات وهى بتقول ليه حكايه واقفه كل دا ع الباب
بس اول عنيها ماجات ع جهاد ابتسمت بحب وهى بتقول
حمدالله على السلامه حبيبى
جهاد اتخطى حكايه وحضن ناهد وباس ايديها بحب واحترام
حكايه قفلت الباب ودخلو التلاته وجهاد عينه ع حكايه إلى مكسوفه منه وخجلها واضح كانت ف البدايه مبسوطه لكنها افتكرت مريم وكلام ناهد معاه عليها حست بنخذه ف قلبها وفكره إن جهاد هايكون زى عادل بتسيطر عليها غمضت عنيها وهى بتقول ف نفسها..
لا مستحيل جهاد عمره مابصلى بصه وحشه وكمان انا بحس بلأمان معاه عكس عادل وبصاته ليا
ناهد بتنادى ع حكايه الى سرحانه وف وادى تانى خالص
ناهد: حكايه، كوكى ،بتفكرى ف أيه ؟!
حكايه: عادل
جهاد: قلبه انقبض وبص لناهد وبص لحكايه إلى ماعرفتش هى قالت اسم عادل ليه اصلا ويترى جهاد هايقول عنها أيه دلوقتى؟!
جهاد قام مشى بعد مابصلها بنظره كلها حزن وخيبه أمل
وحكايه عيطت بعد مامشى..
ناهد قعدت جنبها وهى بتسألها
ناهد: انتى لسه بتفكرى ف عادل؟! لسه بتحبيه؟!حكايه هزت راسها يمين وشمال بنفى وقالت وهى بتبكى
كل الحكايه ي عمتو إنى فكرت جهاد زى عادل بالظبط
ناهد : بتعجب ليه بتقولى كدا
حكايه: عادل خانى وعرف حد غيرى وكمان خطبها واحنا مكتوب كتابنا وجهاد انا سمعتك وانتى بتتكلمى عن واحده إسمها مريم وكمان نازله مصر معاه دا يبقى ايه ؟!
ناهد بترقب: يعنى ايه؟!
حكايه: يعنى لاتنين زى بعض سواء عادل او جهاد
ناهد بتعقل: لا ي حبيبتى الحكايه كلها سوء تفاهم وللأسف انا إلى عاملته وأنا إلى لازم اصلحه ؟؟
حكايه:: حضرتك ازاى
ناهد:ايوه انا..للاسف انا إلى اتعمدت اقول اسم مريم قدامك علشان اشوفك هاتغيرى أو لا
حكايه: ولو، دا هايجيبها مصر معاع
ناهد:لا ي حبيبتى ف فرق اما هى تيجى وهو إلى يجيبها معاه
حكايه: وايه الفرق
ناهد: إنها مريضه عنده وهى إلى عاوزه تيجى تكمل علاجها هنا ومش قابله اى دكتور غيره يكمل معاها لأنه هو إلى بدأ حالتها
حكايه اقتنعت بكلام ناهد ولكنها مش عارفه ازاى هاتصلح إلى عملته بدون قصد منها ، اكيد جهاد دلوقتى وصله نفس تفكير ناهد وإن حكايه لسه بتفكر ف عادل والحقيقه كانت غير كدا خالص...
جهاد طلع ف الشقه إلى فوقيهم وإلى ساكن فيها ياسر وعز دخل ورزع الباب وراه جامد كان ياسر ع علم بوصوله وقاعد مستنيه شافه وهو حالته كدا حس إن فيه حاجه حصلت، لأنه كان متوقع حاجه تانيه ومزاج تانى خالص لأنه كمان عارف إن جهاد هايشوف ناهد والدته وحكايه الأول بس الواضح أن حصل شىء كبير خلاه متعصب بالطريقه دى!!
جهاد لياسر..لسه ، لسه بتفكر ف عادل الزفت بعد كل إلى عمله فيها ولسه بتفكر فيه وبتحبه
ياسر: إهدى واحكيلى إلى حصل العصبيه مابتحلش حاجه
جهاد: بقولك لسه بتفكر فيه وبتحبه
ياسر : قصدك حكايه ؟!
جهاد بنرفزه: مش طالبه غباء هو انا اعرف غيرها
ياسر: طيب اسمعها وشوف تبريرتها وبلاش تحكم عليها من غير دليل
جهاد: لا الدليل موجود
ياسر: نعم بتقول أيه
جهاد: بقول الحقيقه ماما بتقولها سرحانه وبتفكرى ف أيه قالتلها ف عادل من غير اى احترام لوجودى حتى
ياسر: إسمعها يمكن إلى وصلك نص الحقيقه بس
جهاد ماقتنعش وسابه ودخل اوضه وقفل الباب وراه
ياسر وقف ومش مصدق لأن علا اكدتله إن حكايه مابقيتش بتفكر ف عادل أبدا مع إنه أخوها إلا إنها ف صف حكايه
الباب خبط ياسر فتح وكانت ناهد والدته سألته عن جهاد وعرفت من ياسر إلى حصل وقالها بلاش تدخله دلوقتى ومن الأفضل بلاش تدخل بينهم ، وهو هايهدى وهايعرف يتعامل كويس..
ناهد سمعت كلام ياسر ونزلت فعلا
ولقت حكايه زى ماهى مش موقفه عياط!!
بصو لبعض لاتنين ومافيش حد اتكلم .
.ولكن حكايه قررت إنها تصلح غلطتها ......
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الحادى عشر من رواية حكاية بقلم إيمان الصياد
تابع من هنا: جميع فصول رواية حكاية بقلم إيمان الصياد
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة