هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

مشاعر حائرة بقلم تسنيم عبدالله - الفصل الرابع و العشرون

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع رواية رومانسية جديدة للكاتبة تسنيم عبدالله علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل الرابع و العشرون من رواية مشاعر حائرة بقلم تسنيم عبدالله. 

رواية مشاعر حائرة بقلم تسنيم عبدالله - الفصل الرابع و العشرون

رواية مشاعر حائرة بقلم تسنيم عبدالله

رواية مشاعر حائرة بقلم تسنيم عبدالله

رواية مشاعر حائرة بقلم تسنيم عبدالله - الفصل الرابع و العشرون

جلست امامه تمسك بيده بعيون لامعة بدموع لا تدري اهي علي جرح حبيبها ام علي جرح قلبها من بين تلك الدموع اطل التساؤل من بين عيني مودة لكن احمد ظل صامت يتأملها بحب وتجول بنفسه مشاعر متخبطة ويكسو وجهه حزن جعله يبدو كعجوز فقد الاحساس بجمال الحياه اقتربت مودة منه ولمست وجنته برقة وعلي وجهها ابتسامة رقيقة
مودة .ليه
احمد بهدوء .هو ايه الي ليه
امالت رأسها لتطلع بعينيه مباشرا . كل الحزن في عنيك ده ليه
احمد بشرود .حاسس اني مخنوق ....محبوس ...طوق حولين رقبتي هيموتني
اطرقت مودة رأسها بحزن وتنهدت بعمق توقف الكلمات علي شفتاها لم تعرف ما تقول كيف تداوي جرحه وهي ايضا تنزف ارادت ان تنفجر وتصرخ لتلقي كل اللوم عليه ارادت البوح بما داخلها وتقول انت من فعلت بنا هذا لكنها اكتف بان وضعت يدها الرقيقة الحنون حول رقبته وتبتسم في محاولة منها لاخماد نيرانها المستعره
مودة . مش سبب عشان تأذي نفسك.. احنا محتاجينك
احمد بشرود وكأنه لا يسمع مودة .انا استاهل كل الي جرالي وكل الي هيجرالي
مودة باندهاش .احمد في ايه لكل ده ...احمد
انتفض احمد كأنه كان في ثبات عميق ونظر لمودة بدهشة
مودة .مالك يا حبيبي ....ليه كل الحزن ده انت ربنا نجاك من مكيدة كانت ممكن تقضي علي مستقبلك و..

احمد .رحمة حامل

تبدلت ملامح مودة من الهدوء للغضب والدهشة فابتلعت ريقها لتحاول التحكم في ذلك البركان الذي انفجر بداخلها لمجرد سماعها تلك الجملة ابتعدت قليلا عن احمد الذي حاول ان يقترب منها لكنها ابتعدت بحركة تلقائية ووقف لتقول له بملامح جامدة كجبال الجليد .مبروك
وانصرفت مودة لا تدري سر غضبها هل حمل رحمة ما اغضبها هل لانها كانت تحمل امل ولو ضئيل بان يعود احمد لها وتخرج رحمة من حياتهم للابد كانت تتجول بعينيها في ارجاء المكان كالمجنونة انفاسها تعلو وتهبط ازعانا باقتراب الانفجار امسكت بكأس ماء بارد وشربته لتهدأ من نفسها قليلا ثم عادت مودة لاحمد مرة اخري لتقف امامه ببرود يخفي غضبها فنظر احمد لها بابتسامة امل لكنها ظلت تقف بعيدا عنه
مودة .نسيت اقولك ...انا جهزت حفلة بمناسبة ظهور برائتك
احمد وقد زالت الابتسامة من وجهه.ملهاش لزوم
مودة .لا ليها ...في دعوات راحت لرئيس مجلس ادارة الشركة الي كنت شغال فيها ومديرين الادارات هناك الحفلة دي اثبات للكل انك زي ما انت قوي وان الي حصل ده مجرد كبوة
احمد .ازاي ...مش فاهم
مودة وهي تضع امامه مجموعة اوراق .دي اوراق شركتك ...باسمك
احمد باندهاش وهو يمسك الاوراق ويقلب بين اوراقها . شركتي ..ازاي
مودة .انت ناسي التوكيل الي عملتهولي من سنتين
احمد بتذكر .اه افتكرته
مودة . الحفلة دي مش هتكون بس بمناسبة برائتك دي كمان افتتاح الشركة ....عن اذنك
همت مودة بالانصراف والتفتت هنا اجتذبها احمد من ذراعها برفق لتلتفت له
احمد بابتسامه .انتي احسن انسانه وزوجة في الدنيا
مودة بجمود . كويس انك عارف
انتزعت ذراعها من يده ودخلت غرفتها ووقفت امام المرآه تتظاهر بوضع المساحيق التجميليه فتبعها احمد بانفعال
احمد .ممكن افهم في ايه
مودة دون ان تلتفت له .مافيش اي حاجه
احمد . لا في من ساعة ما قولتلك خبر حمل رحمة وانتي متغيره
التفتت مودة له بانفعال .انا كويسة يا احمد هتضايقني عافية
احمد . اه يبقي هو ده الي مضايقك ...طب انا اعمل ايه عشان اراضيكي
قالها وهو يجلس علي طرف السرير لتجلس مودة بجواره
مودة .وعدتني انك هتنسيني كل الي فات ...صح تقدر تقولي ايه الي حصل
احمد بانفعال .وانا هعمل ايه يعني ما انتي شايفة كل حاجه قدامك
مودة .معرفش والله تعمل ايه
احمد . لا كده مينفعش بقي هو نكد وخلاص
قال جملته الاخيره بصوت مرتفع
مودة .وطي صوتك عشان الاولاد ميسمعوش
احمد .لا اوطي صوتي ولا اعلي صوتي انا ماشي
مودة .امشي ما ده العادي ايه الجديد
نظر لها بغضب وخرج من الشقة ليقف امام الباب ينقل بصره بين الباب والدرج المؤدي لشقة رحمة ليقرر في النهاية ان يصعد لها وكأنه يعاقبها ولا يدري انه يعاقب نفسه ايضا
بقلم/تسنيم عبدالله
مر الليل علي ابطالنا ثقيل بطئ نامت مودة تحتضن وسادته المعطره برائحته ودموعها كانت تتمني ان يحتضنها ان يعتذر منها تعلم ان ما حدث ناتج عن احداث في الماضي سبق واعتذر منها لكن لمتي ستظل تتحمل تبعات ذلك الماضي الي متي

وعلي العكس لم تذق رحمة النوم كانت تتصنع النوم تفكر بكدبتها التي تخنقها وتقيدها كيف ستتخلص منها فهي لم تعد تشعر اتجاه احمد بتلك الاحاسيس كما قبل زواجهم ..فجأه بدأت تفكر بعمرو ظلت صورته تتردد علي مخيلتها بالحاح مهما حاولت طردها تطاردها

بجوارها كان احمد مستلقي علي ظهره يفكر بحبيبته ويأنبه ضميره علي تركها ويألمه قلبه علي غيابها ذلك الملاك بلامستها الرقيقة ونظراتها المحملة بالبراءة والحب ...اغمض عينه يتخيلها وعلي وجهه ابتسامه فزاد شوقه حد اللهيب ..بتردد وهدوء ترك الفراش حتي لا يشعر رحمه الراقده بجواره لكنها كانت تشعر بحركاته فقد جفاها النوم في تلك الليلة الغريبة ..تحرك احمد خارجا بهدوء علي اطراف اصابعه حتي وصل لغرفته الراقده بها مودة اقترب منها بهدوء حتي لا يزعجها ورفع بعض الخصلات المنسدلة برقة علي وجهها وقبل وجنتها وهو يقول بصوت كالهمس .
احمد .وحشتيني ....مش قادر حتي ابعد عنك ليلة واحده ....صدقيني لو في حاجه تخليني جنبك علي طول مش هتأخر وهعملها يا ملاكي
تململت مودة في نومها فابتعد احمد عنها بعد ان فرش الغطاء عليها بحنان وتركها وصعد بهدوء
بقلم/تسنيم عبدالله
علي صوت اذان الفجر استيقظت كعادتها لتجد الغطاء عليها لتندهش من وجوده لكنها تتركه جانبا وتذهب لتصلي وتأدي روتينها اليومي ..وقبل خروج الاولاد للمدرسة تسمع صوته بالخارج يداعب الاولاد فتتعالي ضحكاتهم بمرح فتبتسم بحب وهي تعد حقائب الصغار وتخرج بيها فتسلمها لاحمد وهي عابسة بشكل طفولي
احمد .حاسبي وشك هيشقق
قالها وانصرف مع الاولاد ليوصلهم لحافلة المدرسة التي كانت تستقلها جني
جني بتأفف لصديقتها . العربية عملتها معايا النهارده ...انا بفكر اغيرها
صديقتها كانت تنظر للخارج بانبهار .شايفه الموز الي جاي هناك ده
جني بانبهار .واو مين ده ...استني هنزل استقبل العيلين دول واجر معاه اي كلام
صديقتها .هو انتي مبتعتقيش
جني .حلوة ومن حقي
انطلقت جني مسرعة لتستقبل مراد وورد بترحاب اندهش له مراد
جني . حبايبي وحشتوني
مراد باندهاش .وحشناكي
احمد .يلا مع الميس يا حبايبي
جني وهي تمد يدها لتصافح احمد الذي مد يده باندهاش .انا ميس جني ...ميس الفصل بتاعت مراد ....ومراد ولد شطور خالص
احمد بهدوء .كويس ..عن اذنك
قالها وانصرف فصعد مراد و ورد وظلت جني تتابعه بانبهار حتي سمعت نافير الحافله فركبت ومالت علي مراد بحب مصطنع شعر به مراد بسهولة .مراد حبيبي هو مين ده الي كان بيوصلك
مراد باندهاش .بابا
جني .اها ..طيب
قالتها وانصرفت وسط اندهاش مراد من طريقتها التي لم يعهدها
في تلك الاثناء كان احمد يقف في غرفته يستند علي الباب وعاقد ذراعيه ينظر لمودة بهيام وهي تمشط شعرها وتغني شارده حتي انها لم تلاحظ وجوده
مودة . العشاق بتبقي اساميهم علي الموج وعلي الشطوط سامع متلي صوت الجرس ما ادري بأيا وديان عم ينده ع حدي ضايع بدو يدله ع الايمان مطرح اصابيعك ع كتفي عم يحرقني من ايام
قالت كلمتها الاخيره وهي تتحسس ذلك المكان علي ذراعها الذي كان ممسك به امس
فاكملت .يمكن لو تبسلي المطرح تهدي اوجاعي وتنام
فاقترب احمد منها وقبل موضع تحسسها برقه
فالتفتت له باندهاش .احمد ...انت هنا من امتي
احمد .من بدري كنت بسمعك
اطرقت رأسها بخجل قبل ان تقول .انت لابس كده ورايح فين
احمد .رايح اشوف عصام اطمن عليه واشوف لو محتاج حاجه
مودة .مممم....كويس

اقترب منها احمد ليحتضنها من ظهرها .والجميل بقي رايح فين
مودة وهي تلتفتت وترفع سبابتها في وجهه محذره بغضب طفولي .ابعد عني
احمد وهو يجذبها نحوه مره اخري .بطلي غتاته بقي
مودة بعد ان استكانت بين احضانه .رايحه الجامعه ...انت الي غطتني امبارح بليل
اكتفي احمد باشارة من رأسه بالايجاب
مودة.ليه
احمد .معرفتش ابعد عنك
مودة.وبعدت زمان ليه
احمد وهو يطبع قبله علي وجنتها .كنت تايه
مودة .اوعي تتوه تاني
ابتعد عنها قليلا قبل ان يجعلها في مواجهته لتتلاقا العيون باحلي نظرات الحب
احمد .طول ما ايدك في ايدي عمري ما هتوه تاني
ثم ابتعد عنها قليلا وقطب حاجبيه .انتي حلوة كده ليه ها ...وهتروحي الكلية وانتي حلوة كده لا انا اغير
كانت مودة تضحك من طريقة حديثه
احمد .انا بتكلم جد علي فكره
مودة .طب اعمل ايه
قلتها بدلال فاقترب منها وطبع قبله سريعه علي شفتاها
احمد تمشي حالا والا لا انا رايح لعصام ولا انتي رايحه كليتك
ضحكت مودة ضحكة انثوية منغمة طرب لها قلب احمد
احمد .يا بت امشي مش هتجيبها لبر
مودة .طب خلاص همشي اهو
قالتها وسحبت حقيبتها وحجابها وخرجت من الغرف ثم عادت لتطبع قبله سريعه علي وجنته وترحل
بقلم/تسنيم عبدالله
في الجامعة توجهت مودة للمكتبة وهناك التقت ببعض زميلاتها وتجاذبوا اطراف الحديث لحظات حتي لاحظت مودة دخول كمال للمكتبة ووقوفه علي مسافة منها يتابعها القت مودة نظرة جانبية عليه قبل ان تنهي حديثها مع زميلاتها وتقترب منه بهدوء
كمال بابتسامة .ازيك
مودة .الحمد لله بخير
كمال بابتسامة تشوبها الحزن الذي عجز ان يخفيه .الف مبروك خروج بشمهندس احمد
مودة .الله يبارك فيك ...دلوقتي اقدر اكمل دراستي بدون ضغوطات
كمال بشرود .اه ..فعلا
مودة بحماس .بالمناسبة انا قربت اخلص اللوحات الخاصه بالمعرض الي وعدتك بيه
كمال .هايل
مودة.خلال اسبوع بالكتير نقدر نجهز للمعرض
كمال وهو يتأمل ملامحها فلطالما احب حماسها . يعجبني حماسك ده ... متقلقيش من تجهيزات المعرض سبيها عليا كلها
مودة بابتسامه .تمام...اه نسيت
فتحت مودة حقيبة يدهاواخرجت منها ظرف صغير مزركش لتناوله لكمال
مودة .اتفضل
كمال .ايه ده
مودة .دعوة لحفلة صغيرة كده بمناسبة خروج احمد بالسلامه و افتتاح شركته الخاصه
اختفت الابتسامه علي وجه كمال .مبروك
مودة .لازم تيجي
كمال .ان شاء الله
مودة .عن اذنك
قالتها وانصرفت ليتابعها كمال وهي تختفي امامه بحزن والم
كمال لنفسه .هتفضل لحد امتي توجع في نفسك هتفضل تحبها وهي مش حاسة بيك ده اسمه انتحار ....مودة حتي لو حاسه عمرها ما هتبادلك الحب لانها انسانه محترمة لانها مش خاينه لانها ملاك ......يووووووه اخرجي بقي من دماغي ومن قلبي
بقلم/تسنيم عبدالله
في غرفة المدرسين دخل حسن وقد القي بعض الاوراق علي مكتبه باهمال ولحق به بعض زملائه حتي رن جرس الحصة القادمة
احد الزملاء وهو يهم بالخروج .مش هتروح علي فصلك
حسن .معنديش حصة دلوقتي هقعد اصحح الكام ورقة دول
زميل وهو يميل عليه ليكون اقرب .طب خلي بالك الا جني واقفة بره مستنية نخرج عشان تتسلي عليك حبه
زفر حسن بضيق .هي مش هتتهد بقي
ضحك زميله .هو حد طايل يا ريتني كنت مكانك
حسن بتأفف .تعالي يا خويا خد مكاني عن طيب خاطر ...انا راجل متجوز وبحب بيتي ومراتي
زميله . طب حاول تفهمها كده كويس الا دي دماغها سم
قالها وخرج وامسك حسن الاوراق لتدخل جني بخطواتها المائلة لتجلس علي طرف مكتب حسن وهي تعبث بخصلات شعرها فينظر لها حسن نظرة جانبية بتأفف
حسن.اقعدي علي مكتبك ميصحش كده
جني .الاه متزوقش طيب ...انا هسألك علي حاجه وهمشي علي طول
حسن .اسألي وانتي علي مكتبك
جني وهي تبتعد عن مكتب حسن لتستند علي مكتب اخر في مقابلته . مش انت ساكن في ......
رفع حسن بصره لها باندهاش ممزوج بالضيق .ايوة ...خير
جني .امممم...يبقي اكيد تعرف والد الطالب الي اسمه مراد الفيومي
زفر حسن بضيق . اعرفه
جني وهي تقترب من مكتبه بحماس .تعرف عنه ايه

حسن .انتي عايزة ايه بالظبط
جني .ابدا وانا هعوز ايه ...اصله كان بيجر معايا كلام الصبح فكنت عايزة اعرف .....
لم تكمل حديثها فقد قطعها ضحكات حسن
حسن .يجر معاكي انتي كلام .
جني بغضب .وليه لا ان شاء الله
حسن وهو يقف . وليه اه ....انا ماشي عشان ضغطي ميعلاش
ثم تابع بصوت منخفض وهو يضحك ويضرب كفوفه ببعضها . ده متجوز اتنين انقح من بعض هيبصلك انتي
قال جملته وهو يهم بالخروج تاركا جني خلفه يغمرها الغضب والغيره
بقلم/تسنيم عبدالله
كانت مودة خارجه لتوها من قاعة المحاضرات لتجد هاتفها يرن وتلقي نظره علي اسم الطالب فتلوح ابتسامه علي وجهها
مودة .الو
احمد وهو يقود السياره .احلي الو دي ولا ايه
ضحكت مودة برقة قبل ان تقول .بطل بقي ...عامل ايه روحت لعصام
احمد .لا ..لسه هروح دلوقتي
مودة وهي تلقي نظره علي ساعة يدها .اتأخرت خالص
احمد .ما الصراحة الفضول قتلني قولت اروح اشوف الشركة واخد فكره عن الدنيا فيها
مودة .كويس ..كنت هقولك تعمل كده اصلا
احمد . انتي مسبتيش حاجه معملتيهاش ولا تفصيلة صغيره فاتتك والغريبة ان كل حاجه متنفذه كأني كنت مشرف عليها بنفسي ..ازاي عرفتي كل حاجه كده
مودة بابتسامة . انا اعرفك اكتر من نفسك ...انت جوزي وحبيبي وابني
احمد وهو يتنهد بحب .عارفة انتي لو قدامي دلوقتي كنت عملت ايه
ضحكت مودة .عارفة عارفة مش محتاج تقولي
احمد .خلصتي محضراتك
مودة .اممم خلصتها وهروح
احمد .انا هخلص مشوار عصام واجيلك جري
ضحكت مودة ثم اتبعت بدلال .خلاص متتأخرش
في تلك الاثناء كان هاتف احمد يرن بالحاح بمكالمة في قيد الانتظار
احمد .مودي اقفلي دلوقتي الا في واحد بيتصل ع الويتنج
مودة .طب حبيبي سلام
احمد .سلام
فتح احمد المكالمة الاخري التي لم تكن سوي رحمة
رحمة بانفعال وهي تجلس خلف مكتبها بالشركة .ممكن اعرف مش بترد ليه
احمد بهدوء .كان معايا مكالمة ..اظن كان واضح
رحمة . وطبعا كانت مع الست هانم
احمد .اه كانت معاها ...وعلي فكره هي مراتي برده وعادي جدا اني اكلمها
رحمة .وانا كمان مراتك ومن حقي اني اعرف عنك كل حاجه
احمد .وهو حد قال غير كده
رحمة بانفعال اشد حتي انها ضمت قبضتها وضربت المكتب .تصدق انت والست هانم بتاعتك دي اكتر اتنين مستفزين في الدنيا
احمد بحزم .وطي صوتك يا رحمة متنسيش نفسك
رحمة . ما انسي نفسي يا احمد اذا كنت انت نفسك نسيت اني مراتك ...انا يجيني دعوة لحضور افتتاح شركتك الخاصة علي مكتبي زيي زي الغريب ...ادخل الصبح الاقي السكرتيره حطهالي علي المكتب وبتضحك ...مالازم تضحك دعوة من جوزي لحضور حفلة افتتاح شركته الي معرفش انه هيفتحها من الاساس
حاول احمد كتم ضحكته علي ما تفعله مودة
احمد بهدوء .الدعوات راحت لكل رؤساء الاقسام يا رحمة الي انتي واحده منهم ...اظن الامور كده وضحت
رحمة .وازاي متعرفنيش انك بتفتح شركة جديدة
احمد .انا نفسي معرفش غير امبارح ..مودة الي عملت كل حاجه
رحمة .انت بتضحك عليا ..ازاي يعني
احمد بانفعال .ما تبطلي جنان بقي انا خارج مبقاليش ٣ ايام
رحمة .ماشي يا احمد ....نتكلم لما يتقفل علينا باب
احمد بضيق .طيب يلا سلام
اغلق احمد المكالمة قبل ان يسمع منها رد واوقف السياره جانبا فقد وصل القسم حيث يحجز عصام خرج من السياره وارتدي نضارته الشمسيه وتقدم باتجاه القسم ليرتطم بفتاه اثناء سيره كانت تخرج من القسم في تلك اللحظة
احمد .سوري ..انتي كويسة
شعر احمد لوهلة انه رأها مسبقا وهي ارتبكت وارتدت نظارتها بسرعة وركضت مبتعده عنه بسرعة
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الرابع و العشرون من رواية مشاعر حائرة بقلم تسنيم عبدالله
تابع من هنا: جميع فصول الرواية
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : روايات رومانسية كاملة

إرسال تعليق