هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية عشق الزين (عز) بقلم زينب محمد - الفصل الأول

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص والروايات حيث نغوص اليوم داخل قصص العشق والغرام وقصة رومانسية جديدة  للكاتبة المميزة زيزي محمد أو زينب محمد, موعدنا اليوم علي موقع قصص 26 مع الفصل الأول من رواية عشق الزين (عز) بقلم زينب محمد. 

رواية عشق الزين (عز) بقلم زينب محمد - الفصل الأول

رواية عشق الزين (عز) بقلم زينب محمد
رواية عشق الزين (عز) بقلم زينب محمد
متابعين عشق الزين⁦

رواية عشق الزين (عز) بقلم زينب محمد - الفصل الأول

نوفيلا بعنوان: عندما يقع العز في الغرام

في منزل بمنطقه راقيه... نلاقي نانا قاعدة على سريرها بتفكر في شئ ما، قطع تفكيرها دخول خالتهاااا..
مريم : انتي صاحيه يا نانا كويس قومي البسي وانا هاجهزلك الفطار.
نانا بضيق : انا مش رايحه يا خالتو المستشفى..
مىريم : ليه يابنتي؟!.
نانا بحنق: هايكون ليه؟!، علشان دكتور عز صاحب المستشفى بجد دكتور سئيل ورخم وفاكر نفسه دمه خفيف وانا مش بطقيه انا مش عارفه البنات في المستشفي هايموتوا عليه على ايه؟؟.
مريم : ايه حيلك حيلك دا كله عليه؟!، باين عليه شاغل بالك .
نانا : شاغل بالي ايه يا خالتو، مين دا علشان يشغل بالي اصلا، بس حقيقي انا بقيت منزعجه من طريقته معايا.
مريم : وقفيه عند حدة.
نانا : وقفته كتير بس دا ولا هنا كل ما نتجمع في عمليه ولا في مكان يرمي كلمه ويضايقني كدا ولا نظراته بتخنقني .
مريم : متضيعيش نفسك علشان خاطر حد، انتي حلمك تكبري وتاخدي المنحه اللي بتعملها المستشفى كل سنه لالمانيا يبقا اشتغلي على نفسك وسيبي الباقي وراكي.
نانا : طب مانا بعمل كدا يا خالتو.
مريم : لا انا مش شايفه كدا، شايفكى قاعدة وعامله الحجه دكتور عز .
نانا : اوك هاقوم والمرادي لو اتكلم معايا انا هاعرفه مقامه، انا مش فاضيه للحب والكلام دا، انا عاوزة ابني مستقبلي واكبر، مش عاوزة يكون اعتمادي على راجل وفي الاخر يرميني ويطلقني بعيالي واتشرد انا ومالقيش مأوى.
مريم: استغفر الله العظيم يابنتي الرجاله مش زي بعض وانتي غير امك الله يرحمها، الفرق بس ان ابوكي محبش وكان نفسه يتجوز اللي حبها سنين.
نانا بعصبيه : لو سمحتي يا خالتي، متفتحيش معايا الموضوع تاني، انا قايمه البس.
*******************************
في منزل زين الجارحي ....

عز خرج من اوضته ولاقى الكل متجمع على الفطار زين وليليان ومراد وميرا واولاد مراد ( ادم_لي لي_دنيا_زين )، قعد مكانه : صباح الخير.
لي لي : صباح الخير يا زيزو.
مراد بحدة خفيفه : لي لي متقوليش زيزو تقولي عمو عز، عيب كدا.
عز : ياعم عمو ايه بلاش جو الخنيق دا، انا زيزو وبس يا حبيبتي.
دنيا : اسطا زيزو ( اشطا يا زيزو ).
مراد بضيق : لا كدا كتير يابني حرام عليك، انت بتعلم بناتي ايه؟!..
عز : هو انا بشوفكوا يا حبايبي، والله يا مراد انا لو قعدت معاهم يومين على بعض هاقلب كيانهم بس المستشفى واخدة كل وقتي.
مراد : ما تعمل مستشفى تانيه يا بابا علشان مش عاوزين نشوفه خالص .
ليليان شهقت بنعومه : اخص عليك يا مراد، بعد الشر عنه، ربنا يخليه ويحميه ويحرسه من العين.
مراد بصلها بتعجب : هو انا قولت ايه لدا كله.
زين بضحك : في قانون امك انت كدا بتدعي على عز، في قانوني انا ياريت والله بفكر جديا في المشروع دا.
ميرا بفرحه : بجد يا عمو، والله تبقى فكرة هايله ونخليها كلها مجاني للمحتاجين لو عاوزاني انا موج....
ميرا قطعت كلامها مع نظرات مراد ليها بتحذير، عز ضحك بصوته كله : عاش يا وحش.
ميرا بضيق : بس يا عز .
زين بجديه : انت لو خلصت يا دكتور خلينا نقوم انا محتاج ابص على المستشفى واشوف التجديدات فيها .
عز قام : يالا يا زين باشا انا جاهز من بدري.
زين لاحظ ليليان بتبص لعز بعيون فيها سعادة وبتمتم بحاجات، اضايق منها: ليليان انا ماشي .
ليليان فاقت وقامت ودعته وهو همسلها بضيق : ابقي خلى عز ينفعك.
ليليان بهمس : دا انا كنت بقرأ المعوذتين اصماالله عليه ييفكرني بشبابك كدا وحلو ويخطف العين خطف.
زين بسخريه : وانتي كنتي بتقري المعوذتين عليا كل مرا بخرج.
ليليان بضحك : لا انا كنت بقرا الفاتحه على روح اللي تبصلك.
زين : كبرتي واتشقيتي وبقيتي تعرفي ازاي تهربي مني يا لي لي.
ليليان بتمثل الحزن : اخص عليك يا زيني، انا كبرت.
زين بغمزة خفيفه من عنيه : مش عارف لما اجاي نبقا نشوف الموضوع دا.
*************************
عربيه وصلت قدام مستشفى الجارحي وفيها ولد وبنت...

عبد الرحمن : متمشيش لوحدك هاجاي اخدك يا كوكو.
كارما برقه : ربنا يخليك ليا يا ابيه، بس انا بابا قالي انه هايجي هو ياخدني.
حمزة : ليه؟!.
كارما : معرفش هو قالي خلى ابيه يوصلك وانا هاجيلك، وبعدين روح انت جيب هنا ولاما من الكليه.
عبد الرحمن نفخ بضيق: عملي الاسود في الحياة، ربنا يزلهم قارفيني في عيشتي.
كارما ضحكت بخفه : ربنا يخليك لينا يا ابيه.
عبد الرحمن ميل على خدها وباسها : ويخليكوا ليا يا روح قلب الابيه..
************************
عز وزين ركبوا عربيه واحدة ...

عز بضيق : كان لازمتها ايه يا بابا الحراسه والسواق ما كنت اسوق انا.
زين : كويس انك فتحت الموضوع انا مش هاسكت كتير انك تمشي من غير حراسه، وانت الوحيد اللي تاعب قلبي اخواتك بيسمعوا كلامي.
عز : على فكرة انا بسمع كلامك وبحترمك، بس انا بحب اكون حُر، مبحبش اكون مقيد، وبعدين يا بابا ماهو مراد وادهم اهم من غير حراسه.
زين بنفي : لا طول ماهما في اجازتهم عربيه الحراسه وراهم، وبعدين هما ظباط ومدربين على اعلى مستوى، مبخفش عليهم.
عز : وانا اللي عيل يعني، منا بعرف اضرب نار ومعايا مسدسي، وبلاكم كويس وبكسب عيالك الظباط كمان، وبعدين يعني هو الناس متربصه ليا انا.
زين : هو انت متعرفش انت ابن مين، انت ابن زين الجارحي، وانا اسمي تقيل في السوق، واكيد ليا اعدائي وانا بخاف على كل حاجه تخصني ما بالك بقى بعيالي اللي من صلبي مش هاخاف عليكوا، لو سمحت نفذ كلامي.
عز : اوك يا بابا عنيا ليك هانفذ كلامك.
السواق : وصلنا ياباشا.
زين : انا هانزل امر على المبنى الملحق بالمستشفى هاتيجي معايا.
عز : انزل انت وانا هاعمل مكالمه ليهم كدا اشوف محتاجاني في حاجه.
زين : اوك.
زين نزل وعز فضل في العربيه بيعمل مكالمه مع ادارة المستشفى في نفس الوقت اللي عربيه عبد الرحمن وقفت فيه... وميل عبد الرحمن على كارما وباسها في خدها، عز رفع حاجبه وراقبهم باهتمام، لغايه ما كارما نزلت من العربيه وهي لابسه جيبه وشميز وطرحه، راقب توترها بس مش شاف وشها حلو من انعكاس الشمس في وشه، لقاها دخلت المستشفى... ابتسم بمكر ونزل هو كمان مشي وراها دخلت واتكلمت مع الريسبشن وبعدها دخلت الاسانسير دخل معاها والباب اتقفل...
كارما برقه : حضرتك طالع انهي دور.
عز اتحقق من وشها : اخر دور .
كارما اتحرجت وبعدها ضغطت على الزر السادس وسكتت..
عز : انتي دكتورة جديدة .
كارما : ايوا في قسم الاطفال.
عز بخفوت : لازم تكوني اطفال.
كارما : بتقول حاجه حضرتك !!.
عز: ابدًا، انتي هاتقابلي مين ؟!.
كارما بصت في الورقه : هاقابل دكتور عز الجارحي.
الاسانسير اتفتح وهي خرجت وهو اتكلم : بالتوفيق، انشاء الله تقبلي.
كارما بابتسامه بسيطه : ميرسي...
وبعدها اترددت تسأله : هو حضرتك تعرفه، هو ممكن يرفضني.
عز بمكر : ممكن جدًا .
كارما وعيونها اتجمع فيها الدموع ووشها بقا كله احمر : ايه ليه؟؟!، هو بيرفض من الباب لطاق كدا.
عز ابتسم على برائتها : لا متخافيش...
وبعدها شاف نانا جايه عليهم قفل كلامه مع كارما وهي لاحظت كدا واتحرجت واستأذنت ومشيت ...
عز : ازيك يا دكتور نانا.
نانا بضيق : كويسه يا دكتور.
عز : اخبار المرضى ايه؟!،مريتي عليهم.
نانا : على فكرة يا دكتور دا واجبي، وانا بعمل كدا كل يوم، مش لازم يعني كل مرة تسالني.
عز بحدة : انا بسالك علشان انا مديرك في القسم، ومدير المستشفى الي انتي بتشتغلي فيها وكمان المالك للمستشفى دي، انا مش موقفك علشان جمال عيونك، يالا على شغلك يا دكتورة...
نانا مشيت مضايقة من طريقته، وهو همس لنفسه : يخربيتك مش عارف بحب فيكي اي!.

سابها ودخل مكتبه وبعدها السكرتيرة بلغته بوجود كارما : خليها تدخل.
كارما دخلت لقته هو نفس الشخص الي كان بيكلمها من شوية وشها قلب الوان الطيف واتحرجت واتسمرت مكانها...
عز : اتفضلي اقعدي.
كارما قعدت بتوتر: شكرا.
عز برسمية : العفو، اسمك كارما محمد شاهين.
كارما هزت راسها: ايوا حضرتك.
عز : امممم وانتي بقا عندك خبرة ولا جايه تعملي ايه هنا...
عز معطهاش فرصه ترد وكمل هو بحدة..: انا هنا عندي التزام وشغل وبس، لولا حاجتنا لدكاترة اطفال مكنتش وافقت اشغل حديثي التخرج عندي.
عز مكنش عارف بيكلمها كدا ليه وليه طريقته الحادة دي معاها، هي معملتش حاجه ، يمكن نانا ضايقته.
كارما بارتباك واتلعثمت في الكلام : انا ح..حضرت..
عز قاطعها بحدة : لا انتي هاتهتهي انا مش ناقص اعلمك ازاي تتكلمي ووتعاملي ازاي مع اهالي المرضى والمرضى نفسهم.
حست بإحراج جامد، واتخنقت من اسلوبه، قامت واخدت الورق بطريقة عفوية منه، وخرجت من الاوضه وقفلت الباب وراها بقوة واول ما طلعت عيطت كتير لدرجه ان شهقاتها كانت بتزيد الناس لاحظوا كدا، وهي اتحرجت ومشيت بسرعه تطلب الاسانسير، اول ما وصل كان فيه زين وبعض المديرين زين شافها استغرب، وهي وطت وشها في الارض ، ركبت الاسانسير وزين رجع ركب تاني معاها ....
زين : مالك؟!، بتعيطي ليه؟!..
كارما : مفيش حضرتك، دي حاجه دخلت في عيني.
زين بابتسامه لكدبها الابيض : انتي زي بنتي، وفيكي من برائتها كتير بتعيطي ليه؟!..
كارما : مفيش والله انا كويسه.
باب الاسانسير اتفتح وجت تمشي زين مسكها من ايديها واخدها في ركن اتفاجئت بكم من الاشخاص الحراسه حواليهم..
زين : متخافيش قولي مالك حد اساء ليكي هنا في المستشفى انا زين الجارحي مالك المستشفى دي.
كارما : اهلا وسهلا بس انا كويسه عن اذنك..
بعدها افتكرت كلام ابوها ليها دايما وانها تعتمد على نفسها رجعت واتكلمت بضيق طفولي : حضرتك يعني ليك كلام على مدير المستشفى .
زين : اه ليا كلام مين اللي مزعلك.
كارما : طب ينفع حضرتك، دكتور عز لسه بيعمل معايا انترفيو يقعد يشخط فيا ويكلمني بطريقه وحشه جدا جدا، وانا والله مغلطتش معاه انا حقيقي زعلت جدا من موقفه العدائي دا، دا لا يصلح انه يكون مدير اصلا ولا حتى دكتور.
عز من وراها : امممم وايه كمان.؟!.
كارما سمعت صوته استخبت ورا زين، وهو قرب من ابوه بيحاول يوصلها : ماتقولي يا طفله انا لا اصلح لايه كمان.
كارما : حضرتك انا مش طفله وعيب اوي اوي كدا.
عز : امشي اطلعي برا يابت مبشغلش اطفال.
كارما اتحرجت تاني وجت تمشي زين مسك ايدها : قوليله لا هاشتغل علشان زين الجارحي هو اللي عيني هنا.
عز بضيق : بابا انا رافض تعينها.
زين : هو انتي دكتورة ايه؟!..
كارما : احم اطفال.
زين : طيب يا عز هي اطفال وحضرتك جراحه مالكش دعوة بيها ليها مديرنها.
عز بعند : اول حاله هاتيجي هاتكشف عليها وهاقيمها بنفسي لو كويسة هاتشتغل لو مش كويسة مش تنفعني.
زين بهدوء : اوك روحي قسمك وجهزي نفسك.
كارما هزت راسها بتوتر ومشيت تسال على قسم الاطفال، وعز جه يتكلم زين وقفه باشارة : انا قولت اللي عندي وانت قولت اللي عندك يبقا مفيش كلام تاني يتقال، بينا امر على بقية المستشفى.
****************************
بعد يوم طويل في مرور زين لبقية اقسام المستشفى، وانتظار كارما لاول حالة، لاحظت دخول عز وزين غرفة ومعاهم.. بعدها بدقايق اذنلها عز بالدخول ودخلت وعز رفع السماعة لاستقبال..
عز : ايوا ابعتي اول حالة لقسم الاطفال فوق على اوضة دكتور امجد.
عدت دقايق وكانها ساعات على كارما وهي بتحاول تجهز نفسها، والباب خبط ودخل مراد الالفي وفي ايده يحيى ابنه....
زين قام من مكانه : مراد ايه اللي جابك انت كويس.
مراد بنفس ابتسامته الجذابه : انا كويس، بس يحيى باشا مش كويس.
زين : مالك يا يحيى؟!.
يحيى بهدوء : تعبان.
عز شاور لكارما تتصرف، وهي قربت منهم ومسكت ايد يحيى : الف سلامه عليك يا قمر .
مراد الالفي : انتي اللي قمر والله، مين دي يا زين؟!؟..
زين غمزه في كتفه وبصله بعتاب : دي دكتور كارما المفروض دا اختبار ليها وهايبقى مع يحيى .
مراد الالفي : لا انتي ناجحه باذن لله من غير اي حاجة ، انا ابو الواد دا ونجحتك خلاص.
كارما : احم ميرسي يافندم، ربنا يخليك والله، ممكن تسيب ايده اخده على سرير الكشف.
مراد : طب مش عاوزاني، انا ابوه وعادي اجاي.
كارما ضحكت : لا شكرا.
كارما اخدت يحيى على سرير الكشف وبدات تكشف عليه بمهنية عالية .. زين ميل على مراد وهمس : طب راعي الشعرتين البيض االي في شعرك يا راجل، بلاش تراعي سنك.
مراد : انت عارف الشعر الابيض دا هو اللي بيجذب البنات ليا، بالك انت لما بروح المدرسه ليحيى، المدرسات بيقفوا صفوف كدا وحياتك.
زين : سارة عارفه بالموضوع دا.
مراد : سارة عارفه عني كل قاذروتي.
زين ضحك على صاحبه اللي عمره مايتغير ابدًا، وبعدها كارما خلصت كشف وعز كان متابعها بعنيه واول ما خلصت بصت لمراد : حضرتك هو كويس بس واخد دور....
وشرحت يحيى عنده ايه بشرح مبسط وعند ذكرها لكلمه حقنه، يحيي قام انتفض : لا لا حقنة لا مش هاخدها يابابا.
عز كتف ايده وابتسم بسخرية عليها : اديله انتي الحقنة يا دكتورة..
كارما عرفت انه بيعجزها وبيسخر منها راحت عند المكتب ورفعت السماعة وسألته على رقم العيادة في المستشفى وطلبت الدوا وبعدها راحت عند شنطتها وطلعت انواع كتيرة من الشوكلاتات وزين ومراد مشغولين ازاي يقنعوا يحيى بالحقنة، وعز واقف جنبها بيراقبها وهي محتارة تديله انهي شوكلاته...
عز : هو انتي محتارة في ايه؟!.
كارما : هايحب دي ولا دي.
عز : هو عندك انواع تانية في الشنطة دي.
كارما ببراءه : اه بص
وطلعت انواع كتيرة منها وبعفويه عزمت عليه : اتفضل خد واحدة.
عز مد ايده واخدها: حلوة دي.
كارما ونسيت اي حاجة حصلت قبل كدا : اه حلوة جدا بالبندق هاتحبها انا بحبها اوي.
عز حس انه غلط معاها وطلع غضبه وضيقه من نانا فيها،، حس بالندم فقرر انه يبطل يضايقها وهي دكتور كويسة وشاطرة وتستاهل تتعين في المستشفى..
عز حط الشوكلاته في جيبه : هاكلها بعدين..
الباب خبط ودخلت الممرضة وكارما اخدت الدوا وجهزت الحقنة، ولسه مراد بيكتف يحيى علشان ياخدها غصب، هي رفضت ومدت ايديها بالشوكلاته ليحيى ..
مراد : الله شوكلاته مفيش بونبوني .
كارما : لا والله ممعيش، بس في انواع كتيرة من الشوكلاته ثواني اجبلك.
عز : ادي الحقنه ليحيى الاول يا كارما، وانت يا مراد بطل هزار.
زين : عز عيب على فكرة انا بتعصب لما بتقوله مراد، اسمو...
مراد بسرعه : قولي يا ميمو ياض يا عز سيبك من ابوك، مبحبش العقد انا يا اخي.
زين : انت قدي يا مراد والمفروض يحترموك.
مراد : انت هاتسوء سمعتي انا اصغر منك بشهرين .
وفي انشغالهم... كارما ميلت على يحيى وهمست له : تيجي اديلك الحقنه من غير ما ياخدو بالهم، واوعدك انك مش هاتقول اي حتى، وهاتبوسني لانك مش هاتحس بيها.
يحيي : ولو حسيت.
كارما : مش تبوسني.
كارما ميلت عليه وعطته الحقنة بمهارة ويحيى مصرخش ولا عيط ومراد وزين فاقوا وهو بيبوس كارما: انتي شاطرة اوي، كل ما اعوز اخد حقنه هاجيلك اخدها واديكي بوسة، ماشي.
مراد بفخر : ابني، تربيتي.
عز : ذاك الشبل من ذاك الاسد .
زين ومراد ويحيى شكروا كارما وخرجوا...
عز : مبدئيا كنتي شاطرة في تعاملك مع الولد اعتبري نفسك اتعينتي .
كارما كان نفسها ترفض بس افتكرت تنبيهات ابوها وامها انها تعتمد على نفسها وتبقى جريئة وافقت وبعدها خرجت
لقت زين ومراد بيخرجوا من المستشفى.. جريت عليهم .
كارما : لو سمحتوا .
مراد وزين لفوا، بصتلهم بابتسامه وعطتهم شوكلاته : ماخدوتش وكل اللي في اوضة اخد.
مراد بص لزين بمعنى هبلة دي ولا ايه؟!، ولكن زين ابتسم لعفويتها واخدها منها : شكرا يا....
كارما : كارما محمد شاهين .. ايه دا بابااا..
زين ومراد لفوا بسرعة لقوها بتجري على حد وبتحضنه... الشخص دا قرب منهم وابتسامة على وشه...
شاهين : مساء الخير ازيك يا زين باشا، ازيك يا مراد باشا....
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الأول من رواية عشق الزين (عز) بقلم زينب محمد
تابع من هنا: جميع فصول رواية عشق الزين (عز) بقلم زينب محمد
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : قصص رومانسية

إرسال تعليق