U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

مشاعر حائرة بقلم تسنيم عبدالله - الفصل السابع و العشرون

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع رواية رومانسية جديدة للكاتبة تسنيم عبدالله علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل السابع و العشرون من رواية مشاعر حائرة بقلم تسنيم عبدالله. 

رواية مشاعر حائرة بقلم تسنيم عبدالله - الفصل السابع و العشرون

رواية مشاعر حائرة بقلم تسنيم عبدالله

رواية مشاعر حائرة بقلم تسنيم عبدالله

رواية مشاعر حائرة بقلم تسنيم عبدالله - الفصل السابع و العشرون

اعدت مودة حقيبتها في سعاده وارتدت احلي ثيابها ممنية نفسها بسرقة لحظات من السعادة والحب مع حبيبها حتي سمعت صوت رساله نصية قادمة علي هاتفها امسكت هاتفها لتقرأ الرساله لتجدها من احمد باسم الفندق ورقم الغرفه فارتسمت ابتسامه علي وجهها وحملت حقيبتها وخرجت لتركب سيارتها وتتجه للفندق من شرفه وخلف الستاره كانت هناء تتابعها والغيظ يملأ كيانها
هناء بغيظ .رايحين يتفسحوا وينبسطوا ولا كأن في حيوانه مرميه تعبانه في البيت
رحمه بحزن .انا الي استاهل الي انا فيه ....كان ايه جبرني ع المتجوز لا وكمان رايحه اكدب عليه واربطه جنبي بحملي ...النهارده مودة طلعتلي اكل خايفه لا مكنش اكلت خايفه عليا
هناء .انتي بتاكلي من الشويتين دول ..ده محن بتجر رجل جوزك يا هبله
رحمه وهي تشيح بيدها .مودة مش محتاجه تجر رجل احمد يا ماما ...احمد بيحبها
هناء .لو بيحبها كان اتجوزك ليه
اقتربت هناء منها لتنفث في اذنها بفحيح كالافعي .احمد بيحبك انتي وبس هي الي حاوطته مبقاش شايف غيرها …خلته يركنك ع الرف
رحمه بحزن . كده كده انا عايزه اسيبه
هناء .بتقولي ايه
رحمه .عايزه اطلق يا ماما
هناء .انتي عبيطه هو احمد ده راجل يتساب يا غبيه ...ولا انتي فاكره انك لو اطلقتي حد هيبص في خلقتك ...اعقلي كده وفكري معايا ازاي نرجع احمد لحضنك تاني
رحمه بضيق .فكري انتي ..انا مافيش فيا دماغ
هناء بتفكير وهي تحك ذقنها . تعملي ايه يا هناء ....اول حاجه لازم يبقي فيه فراغ بين احمد ومودة وبعدين نزرعك فيه
كانت رحمه تنظر لامها بضيق من افعالها لكنها تعلم انها علي حق ان استمر الوضع هكذا فلن يكن لها مكان فامها ترغب بالزواج وحتي عمرو املها الاخير قد ارتبط باخري فلاسبيل سوي الحرب لتفوز بمكانها
رحمه .وده ازاي
هناء .هتصل بيه دلوقتي اقوله يلحقك لانك تعبانه من الحمل وانا مش عارفه اتصرف
رحمه .طب ما ممكن يجيب دكتور ونتكشف كلنا
هناء .ودي حاجه تفوتني برده .
اخرجت هناء من حقيبتها ورقه
هناء وهي تلوح بالورقه .روشته واحده حامل شلت اسمها وحطيت اسمك
رحمه .ماما انا مش مرتاحه للالي بيحصل ده
هناء . ليه امك واخده بالها من كل حاجه خليكي واثقة فيا
رحمه .لو احمد عرف رد فعله هيكون عنيف
هناء .مش هيعرف
استني اتصل بيه
اخرجت هناء الهاتف من حقيبتها وطلبت رقم احمد
هناء بصوت باكي . الحقني يا ابني رحمه تعبانه اوي....جبتلها دكتورة معرفه معايا وكتبتلها روشته مش عارفه اجيبها منين ...ارجوك يا ابني متتأخرش
انهت هناء المكالمه ثم استدارت لرحمه .ادخلي حطي بودره علي شفايفك كده خلي وشك يبان تعبان
رحمه .ايه يا ماما ده احنا عصابه
وقفت هناء بغضب تدفع رحمه .ادخلي اخلصي قبل ما يجي يلا
بقلم / تسنيم عبدالله
في الطريق كانت مودة تقود سيارتها تسمع لاحلي اغاني الحب وتدندن معاها بسعاده حتي سمعت صوت هاتفها حاولت الوصول له وردت بالفعل
مودة . ايوة حبيبي انا رايحه الفندق اهو
احمد .معلش يا مودي انا ممكن اتأخر شوية
مودة .حبيبي هستناك وبعدين فرصه استجم شويه من غيرك
قالت جملتها مداعبه
احمد .بقي كده طب خلاص مش هاجي
مودة بضحك . لا والنبي بهزر انا مستنياك
احمد .هحاول اجي علي طول ...سلام
قال احمد جملته وهو يركن سيارته امام المنزل انهي المكالمه وصعد بسرعه
في تلك الاثناء وبعد ان انهت موده المكالمه انزلق الهاتف منها في دواسة السياره لتنزل بحركه تلقائية لتلتقطه ولم تلحظ بعض الكثبان من الرمل والحجاره والخشب علي جانب الطريق لتصعد السياره بكامل سرعتها عليه فتطير بشكل ينزر بحادثه تطاير كل ما كان يحيط مودة داخل السياره ثم سقطت السياره علي ظهرها وتهشم الزجاج تجمع كل من كان علي جانبي الطريق في محاولة لاخراجها من السياره
وبالفعل اخرجوها لكن كانت فاقده للوعي تماما تنزفر من رأسها
حد يتصل بالاسعاف يا اخوانا
هتف احد الواقفين ...دقائق وكانت سياره الاسعاف امامهم حملها المسعفين ورافقها احد الماره للمشفي
وهناك دخلت مودة الطوارئ وقف الشاب الذي رافقها عند مكتب الاستقبال لانهاء بعض الاجراءات
ثم لحق بها ليقف امام باب قسم الطوارئ امسك الشاب هاتفها ليتصل باي من اهلها ليجد اخر رقم تواصلت معه مسجل باسم زوجي اتصل الشاب عليه لكنه لو يجيب اعاد المحاوله عدة مرات لكن دون اجابه كالمرات السابقه حتي تم اغلاق الهاتف تماما
في تلك الاثناء وفي المنزل عند رحمه كانت رحمه تدعي المرض كما امرتها امها كان احمد قد وصل وعند دخوله وضع المفاتيح والهاتف علي طاوله كما اعتاد
احمد بقلق عند رؤية هناء .رحمه مالها
هناء بحزن مصطنع وعيناها مسلطه ع الهاتف .تعبانه خالص يا ابني ادخل شوفها
وبالفعل دخل احمد وبمجرد دخوله التقطت هناء الهاتف ووضعته بجيبها
ثم دخلت خلف احمد الذي وجد رحمه مستلقيه علي السرير بتعب
احمد بضيق .من الي عملتيه امبارح يا ست هانم اكيد
هناء . عملت ايه
احمد .مش مهم ...المهم فين الروشته انزل اجيبها
قدمت هناء الروشته لاحمد فالتقطها ورحل مسرعا
احمد من امام باب الشقه وهو يبحث عن هاتفه يمينا ويسارا وفي بنطاله .فين تليفوني ....اكون نسيته في العربيه
خرج احمد من الشقه متجها للخارج ...وما ان خرج حتي بدأ هاتف احمد بالرنين
هناء .الست هانم بتتصل بيه
رحمه .يا ماما حرام
هناء .حرمت عليهم عشيتهم ....اهي بتتصل تاني ...طب اهو
واغلقت الهاتف
هناء .تبقي توريني هتوصله ازاي .....انتي تدلعي حبه ها انتي فاهمه
بقلم/تسنيم عبدالله
في المشفي بعد دقائق خرج احد الاطباء ليجد الشاب امامه
الطبيب.انت الي جيت مع الحاله بتاعت حادثه العربيه
الشاب . ايوة
الطبيب.الحاله مستقره هما شويه كدمات وجرح بسيط في الراس
الشاب .يعني اقدر اسلملها حاجتها عشان ارجع انا لاكل عيشي
الطبيب .انت مش قريبها
الشاب .لا والله وحتي حاولت اوصل لجوزها بس تليفونه مقفول
الطبيب .ع العموم تقدر تدخل لها
دخل الشاب ليجد مودة علي احد الاسره مربطه الرأس
الشاب .حمد لله ع السلامه يا مدام
مودة .الله يسلمك انت مين
الشاب . محسوبك انور انا الي جبتك هنا ...اتفضلي يا مدام حاجتك ....انا خوفت ولاد الحرام يسرقوها
مودة وهي تتألم .متشكره يا انور
فتحت مودة حقيبتها واخرجت بعض النقود لتعطيها لانور الذي ازعج جدا
انور .عيب يا مدام ...هو انتي مفكراني ايه
مودة .دي حاجه بسيطه يا انور نظير امانتك وشهامتك معايا
انور .دي حاجات محدش بياخدها فلوس يا مدام دي حاجات ربنا بيردهالنا في اكل عيشنا وعيالنا .... محتاجه حد يروحك
مودة .هكلم جوزي
انور .ما انا حاولت اتصل بيه بعد اذنك يعني لكن تليفونه مقفول
مودة باندهاش .مقفول ازاي ....ع العموم متشكره ليك جدا يا انور
انور .العفو يا مدام ...بالاذن بقي
مودة .مع السلامه
انصرف انور وما ان انصرف حتي امسكت مودة هاتفها لتتصل باحمد فوجدت هاتفه مغلق بالفعل فتنهدت
مودة يا رب خير
بقلم/تسنيم عبدالله
كان احمد يجلس بجوار رحمه يعطيها الدواء بعنايه
احمد . هتبقي كويسه دلوقتي
زغرت هناء لرحمه لتتدلل علي احمد فنظرت لها بضيق لاحظ احمد نظرة رحمه لهناء فاستدار لها ليجد ابتسامه مصطنعه علي وجهها لكن رحمه وضعت يدها علي وجهه لينظر لها
رحمه بتعب .خليك جنبي انا محتجاك
احمد .ورايا شغل مش هينفع
تصنعت رحمه البكاء .انا حاسه اني ممكن اموت
احمد .متقوليش كده هما شويه تعب بساط وهتبقي زي الفل
رحمه .طب لو مش خايف عليا خاف علي الي في بطني هو مش ابنك برده
احمد بضيق .رحمه طيب هقعد معاكي شويه كمان ...بس فين تليفوني انا دورت عليه في العربيه ملقتهوش اكيد هنا
هناء .مشفنهوش يا ابني
احمد .هدور عليه تاني
كان احمد يجلس بجوار رحمه وهو يبدو عليه الضيق والاستعجال
هناء .بما انك هنا انا كده اطمنت عليها همشي انا بقي
احمد .لا تمشي فين
هناء .انا سايبه فيروز لوحدها ودي تغرق في شبر ميه لازم امشي سلام
خرجت هناء من المنزل لتجد مودة تخرج من سياره وبجوارها والدها يساعدها علي الحركه حاولت هناء الاختباء حتي لا تراها مودة ..لمحت مودة سياره احمد فاندهشت من وجودها هنا فهو لم يبلغها برجوعه للمنزل
فؤاد .ها هتعرفي تتعاملي
مودة بسخريه .عيب يا سياده اللواء ده انت مخلف وحش
فؤاد .ماشي يا عم الوحش ...متقلقيش ع العربيه هوديهالك للميكانيكي وهبعتلك عربيتي تمشي نفسك بيها اليومين دول
مودة .ربنا يخليك ليا يا حبيبي
صعدت مودة وهي تستند علي فؤاد حتي وصلت لشقتها ودخلتها اجلسها فؤاد علي اقرب كرسي
فؤاد .اسيبك بقي عشان ارجع الشغل ...هو فين احمد انا شايف عربيته
مودة بارتباك .ممكن يكون في حته جنب البيت
فؤاد . او عند الست هانم التانيه
مودة . لا معتقدش يا بابا
فؤاد . طب ماشي يا حبيبتي ...مش محتاجه حاجه
مودة .لا شكرا يا بابا ربنا يخليك ليا
رحل فؤاد وهنا بدأت مودة بالقلق
مودة لنفسها .معقوله سابني وقفل تليفونه عشان يقعد معاها انا مش هسيب الشك يلعب بيا انا هطلع واشوف بنفسي
في تلك الاثناء وفي المنزل عند رحمه كان احمد يقدم بعض الطعام لرحمه لكن يده اهتزت فاسقط بعض الطعام علي ملابسه
احمد. ايه ده بس
رحمه .اقلع هدومك وانا هقوم اجيبلك غيرهم
احمد .لا خليكي انتي تعبانه وبعدين ايه الي انتي لبساه ده تاخدي برد كده
رحمه . لا متشغلش بالك
وقف احمد وخلع قميصه في تلك اللحظه رن جرس الباب فذهب احمد ليفتح ليجد امامه مودة تنظر له باندهاش ممزوج بحزن عميق
احمد بقلق .مودة ...مالك
من الداخل تسمع صوت رحمه .مين يا حبيبي الي ع الباب
تخرج رحمه وهي ترتدي ملابس نوم لتتفحصها مودة ثم ترحل دون ان تنطق بكلمه واحده
احمد وهو يجري ورائها ويهتف باسمها وليتذكر انه عاري الصدر فصعد مره اخري ليرتدي قميصه فتفاجأ بهاتفه في نفس المكان الذي وضعه به
فاخذه ونزل يركض خلف مودة دخل المنزل فوجدها تجلس علي الاريكه بهدوء
احمد بقلق .مودة حبيبتي ...
مودة بضيق .بس متقولش حبيبتي دي تاني
احمد .في ايه
مودة .كنت عند رحمه بتعمل ايه
احمد .كانت تعبانه وكنت بجيبلها الدوا
مودة .امممم اول كدبه
احمد .كدبه
موده .وتليفونك مقفول ليه
احمد .انا مكنتش لاقيه اصلا لسه شايفه حالا
مودة .اممم
احمد .انتي الي مالك
مودة .عايز تعرف مالي ..افرق معاك يعني
احمد وهو يقترب منها ويضع يده علي كتفها.طبعا تفرقي معايا
مودة بضيق وهي تزيح يده عنها .كفايه بقي انت بتكدب عليا ليه بتعشمني بيك وتخلي بيا ليه بتكسرني ليه ده انا مستخسرتش فيك حاجه
احمد .في ايه يا موده
مودة بغضب .عايز تعرف في ايه ...احكيلك ....انا واحده خارجه مع جوزي فعملت حادثه بالعربيه زي ما انت شايف قدامك حاولت اتصل بجوزي استنجد بيه الاقي تليفونه مقفول عادي بتحصل اروح بيتي الاقيه مع واحده تانيه وعريان عرفت في ايه ...شوفت وجع اكتر من كده ...اه وبمناسبه انا الصبح قبل ما انزل عديت علي رحمه وكانت كويسه يعني مش تعبانه ....لو انت عايز تقعد معاها ما تقعد لازمتها ايه اللف والدوران
احمد .انا مكدبتش عليكي يا مودة ويشهد ربنا
مودة .لو انت مش كداب ما قولتش ليه انك رايح لرحمه
احمد .كنت فاكر هجبلها الدوا وامشي
مودة بضيق .بس يا احمد الله يكرمك بلاش كلام اكتر من كده
احمد .مودة صدقيني
تركت مودة احمد بالخارج ودخلت غرفتها حاول احمد اللحاق بها ودخول الغرفه لكنه وجدها امام الباب تشير باصبعها محذره
موده .اياك تحاول تقرب مني ..انت فاهم
احمد .مودة انتي كده بتظلميني
مودة .محدش انظلم قدي
اغلقت باب الغرفه في وجه احمد الذي اغمض عيونه في محاوله لكبح غضبه وخرج من المنزل وركب سيارته متجه الي والده وهناك وبعد الترحيب دخل احمد وابدل ملابسه
جلس محمد بالشرفه وامامه اكواب الشاي التي بها اعواد النعناع دخل احمد ليجلس امامه
محمد بابتسامه .وحشتني يا واد يا احمد
احمد .اديني قاعد معاك كام يوم لما تشبع مني
محمد .هو انا يا ابني ما اشوفش خلقتك غير في المشاكل
احمد .وعرفت منين يا حاج
محمد .باين علي وشك مش محتاجه يعني
احمد .انا خلاص اتخنقت كل ما احاول اصلح علاقتي بموده تبوظ تاني وعلي اهون سبب
محمد.مودة طيبه وهتسامحك متقلقش انت بس خليك حنين عليها
احمد بانفعال .تسامحني علي ايه ...انا المره دي فعلا مش غلطان هو سوء تفاهم وحاجات دخلت في بعضها انا مخي اتبرجل مش عارف افكر وهي علي اخرها مش عارف حتي اكلمها
محمد .استهدي بالله يا ابني
احمد .ونعم بالله
محمد. اشرب الشاي وانا النهارده عامل حته صنيه بطاطس هتاكل صوابع وراها
احمد تسلم ايدك مقدما
بقلم/تسنيم عبدالله
مر الليل علي ابطالنا ثقيل بين شعور بالذنب وشعور بالخذلان وضيق ودموع ونار شوق حتي اشرقت شمس الصباح معلنا يوم جديد
ذهب احمد لشركته وعلامات الضيق علي وجهه فتظهر امامه جني بابتسامة
جني .صباح الخير
احمد.صباح النور
جني وهي تمشي خلفه .مالك يا بشمهندس شكلك تعبان انت منمتش كويس ولا ايه
التفت لها احمد بغضب . احنا هنا في شغل لو عايزه تفضلي هنا يبقي تشوفي شغلك وبس انتي فاهمه
كان صوت احمد هادر حتي ان كل موظفي الشركه انتبهوا قال جملته وانطلق بخطوات واسعه الي مكتبه واغلق الباب خلفه في عنف وجلس علي مكتبه لضغط علي الزر فيحضر يوسف
يوسف .صباح الخير يا بشمهندس
احمد.اهو صباح وخلاص
يوسف .مالك بس ده حتي الشغل ماشاء الله ماشي عال
احمد .الحمد لله ان في حاجه ماشيه ...اتفقت مع العمال
يوسف .اه اتفقنا
احمد. ومصانع مواد البناء
يوسف .كله تمام هي واقفه علي امضتك علي شويه الورق ده
احمد .طب تمام ...اخرج انت دلوقتي وخلي حد يعملي قهوه
يوسف .ماشي
خرج يوسف فامسك احمد رأسه واغمض عينيه فطرق الباب
احمد .ادخل
دخلت جني حامله صينيه عليها قدح القهوه فاقتربت من احمد واضعه امامه الصينيه بطريقه بها اغراء لاحظها احمد
جني بصوت حاولت ترقيقه .اكيد مفطرتش عملتلك الساندوتش ده بايدي كله قبل القهوه عشان معدتك
وقف احمد فجأه حتي انها فزعت وعلامات الغضب تتخلل ملامحه
احمد .انتي عايزة ايه بالظبط
جني وهي تبلع ريقها .انا خايفه عليك يا بشمهندس
احمد .مالكيش دعوه بيا واخر مره تعتبي مكتبي فاهمه ...يلا بره
خرجت جني مسرعه من المكتب تشعر بالخوف واليأس
امسك احمد هاتفه وطلب رقم انتظر طويلا لم يجب احد فحاول الاتصال مره اخري فاجابت مودة
مودة.عايز ايه
احمد.ارجوكي يا مودة اسمعيني
مودة .سمعتك كتير ومبقاش عندي طاقه
احمد . يا مودة انا مظلوم
مودة .انا الي مظلومة انا الي استحملت اكتر من احتمال اي ست
احمد .والله انا مقدر ده جدا ومقدر زعلك ارجوكي اديني فرصه
مودة.خلاص معدش فيه فرص كل الي بينا انتهي
احمد بغضب .مودة متعصبنيش اوعي تقولي الكلمه دي تاني انتي فاهمه ...انا هسيبك دلوقتي وهتصل بيكي بعدين
مودة .متحاولش
احمد.لا حول ولا قوه الا بالله سلام يا موده سلام
انهي احمد المكالمه وهو يستشيط غضبا
بقلم/تسنيم عبدالله
كانت مودة تجلس امام لوحتها تضع لها اللمسات الاخيره حتي سمعت صوت هاتفها فاجابت
مودة.ايوه يا دكتور ......خلصتهم كلهم ....طب تمام يومين وهتكون كل اللوحات في المعرض ....لا انا واثقه في حضرتك من النحيه دي ...سلام
بقلم/تسنيم عبدالله
مر ايام ولا زال احمد يحاول اصلاح الامور مع مودة وهي لا تزال علي موقفها حتي ذلك اليوم الذي قرر فيه المواجهه
دخل احمد المنزل بحث عن مودة فلم يجدها فاضطر لان يطرق باب جيهان حتي فتحت نظرت له باندهاش
جيهان . بشمهندس احمد ...ازيك
احمد.انا اسف انا ازعجت حضرتك هي مودة فين مش موجوده جوه
جيهان .مودة في المعرض بتاعها ومعاه مراد وورد
احمد.اه طب هو فين المعرض ده بالظبط
عرف احمد عنوان المعرض وركب سيارته وانطلق لهناك دخل احمد المعرض وجده مزدحم بالكثير بالاجانب اخذ يبحث بعينيه ليجد كمال يلعب مع مراد وورد ومودة تقف مع مجموعه بجوارهم تشرح لهم تفاصيل احدي اللوحات ظل احمد يتأملها بشوق ثم اقترب منها بثقه ولف ذراعه حول خصرها لتنتفض مودة من فعلته وتتفاجأ بوجوده ولا تنطق بكلمه فقط تحاول فك ذراعه عنها دون ان يلحظ احد لكن دون جدوي
احد الحضور بعربيه ضعيفه .رسمك جميل سنيوريتا مودا
مودة بابتسامه.شكرا ليك يا سيادة السفير
السفير.اتمني احظي بلوحه جميله من اعمالك
مودة .اي لوحه حضرتك تختارها اعتبرها هديه
السفير.متشكر سنيوريتا ..... احنا سفارتنا عامله حفل للجاليه بكره اتمني تقبلي دعوتي واتمني زوجك يقبل دعوتي ايضا .....مش حضرتك زوجها
احمد بابتسامه.طبعا طبعا ده شرف ليا
قالها وهو يقربها اليه اكثر فداست علي قدمه بغيظ بكعب حذائها فهمس في اذنها
احمد.والله حتي لو كسرتي رجلي حتي مش هبعد ده انا ما صدقت
مودة بصوت منخفض ترسم ابتسامه كاذبه .ماشي يا احمد
لاحظ كمال وجوده وقربه منها لتلك الدرجه ودبت نار الغيره برأسه وما ان رأيا مراد وورد احمد حتي ركضا ناحيته كالعصافير ليقبلوه ويحتضنوه بحب
تقدم كمال ناحيته ومد يده ليصافح احمد
كمال .ازيك يا بشمهندس
احمد .الحمد لله
ظل كمال يتفحصه لثواني لاحظ احمد خلالها نظراته
احمد .في حاجه
كمال بابتسامه مصطنعه .لا ابدا
كانت مودة قد ابتعدت قليلا مع الوفد
احمد .عن اذنك
لحق احمد بمودة واحاط خصرها بذراعه مره اخري تحت نظرات كمال التي تكاد تحرق احمد
مراد. عمو كمال احنا مش هنكمل لعب
كمال .ها ...اه يلا حبيبي
بقلم/ تسنيم عبدالله
بعد انتهاء المعرض رجع احمد ومودة ومعهم الاولاد للمنزل حاولت مودة السيطره علي انفعالاتها امام الاولاد حتي دخلوا الي غرفتهم جلس احمد علي طرف السرير ونظرت مودة له بتوعد
مودة.ابعد عني يا احمد
احمد .انتي بتتسلقي انا جيت جنبك
مودة. امال ايه هتروح معايا حفله السفاره دي
احمد .يعني الراجل الذوق يعزمني وانا اقوله لا ميصحش
مودة.والله
احمد . بصي من الأخر لو انا مروحتش انتي مش رايحه
مودة.بقي كده
احمد.اه كده وبعدين انا لايمكن اسيبك تروحي لوحدك والواد الملزق ده هناك
مودة .الواد الملزق ده الدكتور بتاعي
احمد .بقولك ايه انتي متجوزه راجل مش اباجورة وهاجي معاكي يعني هاجي معاكي
نظر احمد لمودة وتحولت ملامحه لغضب واخذ يقترب منها بهدوء
احمد .ثم انتي ازاي تخرجي من غير اذني النهارده ها
رفع احمد يده وكأنه يضرب مودة فانكمشت مودة خوفا
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل السابع و العشرون من رواية مشاعر حائرة بقلم تسنيم عبدالله
تابع من هنا: جميع فصول الرواية
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة