هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية دموع هواره بقلم لولو الصياد - الفصل الرابع و العشرون

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص والروايات حيث نغوص اليوم داخل صعيد مصر ورواية باللهجة الصعيدية للكاتبة المميزة لولو الصياد, موعدنا اليوم علي موقع قصص 26 مع الفصل الرابع و العشرون من رواية دموع هواره بقلم لولو الصياد. 

رواية دموع هواره بقلم لولو الصياد - الفصل الرابع و العشرون

اقرأ أيضا:  رواية صخر بقلم لولو الصياد
 رواية دموع هواره بقلم لولو الصياد
 رواية دموع هواره بقلم لولو الصياد

رواية دموع هواره بقلم لولو الصياد - الفصل الرابع و العشرون

في القاهره بمنزل ليالي مرت الايام سريعا
وكل شيء أصبح جاهز للخطبه وكتب الكتاب
وقد أتت دموع إليها برفقة زوجها كانت لاتفارقها هي وجميله شقيقه حسن سوا علي النوم. وهاهي الخطبه اليوم ولكن الغريب أن ليالي اختارت لها هي وليلي نفس الفستان ونفس كل شيء وصممت على ذلك بشده وهاهم الرجال بالداخل ينتظرون حضور المأذون ونساء الصعيد وضيوف ليالي كل منهم ينظر الي الآخر باستغراب وتعجب من ملابس الاخر
الكل يرقص ويفرح ولكن ليالي بدنيا أخري فجأه وقفت وانسحبت إلى غرفتها وخلفها ليلي ودموع كان الجميع لا يستطيع التفريق بين ليلي وليالي كان الجميع يغلط في التفريق بينها وبين شقيقتها حتى اسمهم متشابه لحد كبير كانوا يقوموا بعكس الاسامي بينهم
دموع وهي تغلق الباب خلفهم.
دموع بقلق... فيكي ايه يا ليالي
ليالي.. بجدية وتوتر... عاوزه حسن اتكلم معاه دلوقتي.
ليلي.. بدهشه... دلوقتي يا ليالي
ليالي بحدة... ايوة وحالا
وبالفعل رضخوا الي طلبها وحضر حسن برفقة والدها وجههم يبدو عليه القلق والخوف
حسن. بقلق.... وهو يخطأ ويحدث ليلي....
حسن.... فيه ايه يا ليالي
ليالي من خلفه... انا ليالي يا حسن
ونظرت الي ابيها ودموع
ليالي... لو سمحت يا بابا انت ودموع سبونا لوحدنا شوية انا وحسن وليلي معانا
الأب... حاضر يا بنتي. وخرج الأب هو ودموع و
كان الأب يعملها علي انها كبيرة مدركة لكل تصرف واعطاها حريه وثقه وجعلها هي صاحبه القرار بكل شيء هي وليلي لا يفرض عليهم شيئا نهائيا
هنا بدأت ليالي حديثها دون تردد
رفعت وجهها ونظرت إلى حسن بألم وحزن
ليالي.... حسن انا مش هقدر اتجوزك
ليلي بدهشه.... ليالي
ليالي.. لو سمحتم محدش يقاطعني لحد ما اخلص كلامي ولازم انتم الاتنين تسمعوه كويس
حسن بجديه... كملي حديتك يا ليالي
ليالي..وهي تأخذ نفس عميق . انا مش هقدر اكمل معاك في الكدب ده كله بدايه كدبي يا حسن لما قلتلك أن وائل بيحب ليلي لا يا حسن
وانفجرت في بكاء مرير ونظرت أرضا بخجل
ليالي.... لا يا حسن انا اللي كنت بكلم وائل وكنا بنحب بعض الصور كانت صوري يا حسن انا مش ليلي ليلي اختي بريئة وعمرها حتي ماكلمت حد وكملت كدبي عليك لما قلتلك ليلي فاكره اني مغصوبه على الجواز لا يا حسن وشهقت من شدة البكاء وتحدثت ببكاء وصوت متحشرج من شدة بكائها
ليالي... لا يا حسن ليلي عرفت الحقيقه وعرفت كدبي عليك وقالتلي لازم اقولك لكن انا كدبت عليكم انتم الاتنين خليتها فكرت انك عرفت الحقيقه وكدبت عليك تاني بس معنتش قادره والله ما عنت قادره أكمل في الكدب دة معنتش قادره اتحمل نظرات الحب والثقة من ليلي ليا وفرحتها مش قادره اتحمل بابا وماما اللي خنت ثقتهم فيا مش قادرة اتجوزك وانا كل حاجه بيني وبينك كدب
اقتربت منها ليلي وضمتها إليها وهي تبكي
ليالي باسف حقيقي وهي تبكي علي كتفها
ليالي... انا اسفه
ليلي..بابتسامة مشجعة... . هش بس خلاص بطلي عياط انتي عملتي الصح وانا فخوره بيكي انك اعترفتي بغلطك ومكملتيش مش مهم اي حاجة المهم اننا سوا وانا دايما جنبك مش هسيبك ومش مهم نغلط المهم نعترف بغلطنا ومنك روش تاني هو ده الصح ياحبيبتي وانتي عملتي كده قاومتي شيطانك وده هو اللي كان لازم يحصل مكنش ينفع تبني حياتك على كدب
بينما كان حسن صامت لا يصدر أي رد فعل يسمع فقط ولا يتحدث واخيرا قال لها
حسن. بسخرية... والناس اللي جت والفضيحه ديت وامي وفرحتهه بولدها وشكلي جدام الخلج جايه دلوك تجولي ليه الحجيجه دلوك
ليالي بألم... انا اسفه
حسن بغضب... واني اسفيك ديه هيمنع الفضيحه وأكمل بغضب قسما باللي خلجني وخلجك لوله الفضيحه والخلج اللي جاعده دلوك مستنيه كتب لكتاب كنت جتلك بيدي.
ليالي... بخوف وانا مش هتجوز يا حسن بعد ما قلت الحقيقه
حسن...... بغضب... هجتلك يا ليالي انتي متعريفنيش زين لحد دلوك
ليلي..بغضب . انت ايه بتقولك مش عاوزه تتجوز مفيش فهم ولا هو اي حد وخلاص المهم تتجوز.
حسن بضيق ولكن يتحكم بنفسه حتي لا يصير فضيحة ويصبح مسخه أمام الناس
حسن.....لاه مش عشان اتجوز عشان حسره امي والناس اللي هتتحدت في الموضوع ديه وهبجي مسخه الخليج عندينه
ليالي... ببكاء... وهي تنظر إلى شقيقتها برجاء
ليالي.... ليلي عشان خاطري انا مش هقدر هموت نفسي والله لو اجبرتوني اتجوز
ليلي.... بحنيه.... متخافيش انا جنبك
حسن.... بجديةوهدوء ولكن من الداخل بركان يغلي . ومين جالك اني هتجوزك طولت العمر لاه ديه شهر بالكتير جوي وهطلجك ونظر لها بقرف وقال ميشرفنيش اتجوز واحديه زيك اكده
ليالي بخوف وهيستيريا ... ليلي لا عشان خاطري ده عاوز يتجوزني عشان يموتني بعدها ولما ابقى مراته هيقتلني انا مش هتجوز انا عارفه عاداتهم
دموع قالتلي وهو زيهم هيقتلني يا ليلي ساعديني ارجوكي
ليلي.. وهي تنظر إلى حسن بجديه
ليلي... شهر واحد بس
حسن...بجديه... ايوه.
ليلي وهي تاخد نفس عميق
ليلي.... تتجوزني انا شهر وتطلقني واظن ده أفضل حل
ومش هتفرق ليلي من ليالي معاك المهم اليوم يعدي
ليالي... طيب والناس وبابا
حسن...بجديه.. . اني هتكلم ويه ابوكي وهجوله أن اني كنت رايد ليلي من لاول واني غيلطت بيناتكم وجلت ليالي لكن الحجيجه اني أن وليلي معجبين ببعضينه وعشان أكده انتي مجبلتيش اجوزك والناس من عيندينا مهيخدوش بالهم لأنكم الخالج الناطج كيف بعضيكم
ليلي....بجديه.... وانا موافقة بس يكون في علمك هو شهر واحد وهتطلقني وتنساني خالص انا واختي من حياتك وأظن اني عملت معاك الواجب هتحمل يبقي اسمي مطلقة بس عشان ميحصلش فضيحه وعشان اختي متتاذيش لكن ده ميخلكش تفتكر اني ضعيفه أو ممكن تستغلني أو اني ممكن اخاف منك زي ليالي لا انا ليلي مش ليالي يا حسن خد بالك من دي اوي.
حسن وقد شعر بالاعجاب بتلك الفتاه وقوتها وشعر بالراحه أكثر لأنه لن يضطر أن يتزوج ليالي فإن كان تزوجها يقسم انه كان من الممكن الا يتحكم بنفسه و ربما قتلها ولكن كل شيء تغير بلحظه وأصبحت من يكرهها هي عروسه وشعر بالسخرية من نفسه لأنه ظن بها السوء طوال الوقت وان ليالي استطاعت الكذب عليه
حسن.بجديه .. منسيش حاجه واصل
خرج حسن من الغرفه وعاد بعد قليل بوالد ليالي
الذي حين وجد ابنته تبكي شعر بالخوف
الأب... في ايه مالك يا ليالي يا حبيبتي
حسن.بجديه.. اني اجولك لمن كانت في الصعيد وجتها اني شفت ليلي وكت رايد اتجوزهيه لكن لمن سألت دموع عنهيه جالتلي ليالي لكم اني كنت رايد ليلي وكانت عجباني جوي واني كماني كنت عجبهيه لمن اتجدمت وليالي وافجت وجتهه عريفت الحجيجه حاويلنه نكملوا سوا مجدرناش وهيه مجدرتش تتجوزني
الأب بدهشه... والناس اللي برة والماذون هنقولهم ايه العريس غلط بينهم واختار بالغلط عاوز الناس تضحك علينا
ليلي بجديه..وهي تجاري حسن بكذبه
ليلي. محدش هيضحك علينا يا بابا انا وحسن هنتجوز ونرجع كل حاجه لوضعها الطبيعي وكده ليالي متخسرش سعادتها وميبقاش في مشاكل وانا وحسن نتجوز
الأب.... بتعجب فقد كان ينظر لهم بتعجب هل هولاء مجانين ماذا يقولون
الأب... انتم بتقولوا ايه
حسن وهو يقول بجديه... بجول اني بطلب ليلي مش ليالي وعاوز اكمل وياهيه باجي حياتي
الأب.بتوتر .. بس يا ابني الناس
حسن... محدش بيعريف يفرج بيناتهم وافج يا عمي واوعيدك اني هشيلهيه فوج راسي
الأب.... وهو ينظر إلى ابنتيه ويري الرجاء بعيون ليالي أن يوافق ونظرات قلقه من ليلي بانتظار رد فعل الأب
الأب.بجديه... موافق
وبعدها خرج الأب وحسن لكتب الكتاب

ابتسمت حينها ليالي بارتياح وضمت ليلي إليها وهي تقول
ليالي.... انا مش عارفة اقولك ايه انتي بجد احسن اخت في الدنيا عمري ما هقدر اوفيكي حقك
ليلي...بحب... انتي اختي يا ليالي ومش بس كده بنتي الصغيرة كمان وعمري ما هسمح لحاجة تضرك مهما كان
قامت ليالي بتعديل مكياجها وخرجت هي وليلي واخبرت دموع بكل شيء التي عاتبتها بقوة وكان من الممكن أن تخبرها وحينها كانت ستخبر رحيم وحينها كان سيتصرف رحيم ولكن قدر الله وما شاء فعل
واخيرا خرج الاب واخبر الام انه تم كتب الكتاب والدة ليالي علمت بكل شيء من زوجها قبل كتب الكتاب أخبرها الاب حتي لا تثير مشكله واخبرها أن ليلي وافقت وأنه لا يريد اي حديث الان حتى يصبحون وحدهم لذلك التزمت الأم الصمت أخبرت الأم الجميع أنه تم كتب الكتاب حينها توالت المباركات والزعاريط من شدة الفرح عن ليلي استغربت جميله ما يحدث وان ليلي هي زوجة أخيها بينما في الحقيقة خطيبته ليالي اخبرتها دموع انهم لم يريدون احراجها لذلك لم يعدلوا لها الاسم تقبلت جميلة الحديث ولكن دون اقتناع لا يهمها أن كانت ليلي أو ليالي فكلاهما واحد ولكنها كانت تحب ليلي أكثر وتمنت لو كانت هي عروس شقيقها لابد أن حلمها تحقق وتزوج بالفعل من ليلي وليس ليالي
اخيرا وجدت ليلي والدتها تقول.
الأم تعالي يا ليلي
اخذت الأم ليلي إلى غرفتها
وحينها وجدت حسن بانتطارها.
الام....الف مبروك وأشارت إلى الطعام
اتعشوا بالهنا مع بعض ولما تخلصوا قولولي.
وأغلقت الباب وخرجت
حسن بسخرية... مبروك يا عروسيه
كانت ليلي تشعر بالدهشه مما حدث وأنه هنا بغرفتها ينتظرها لياكلوا سويا بكل برود
لم ترد ليلي عليه وإنما اقتربت من طاولة الطعام تاكل وهي لا تعيره أدنى انتباه جعل حسن يموت غيظا
فاقترب منها وامسك بيدها وسحبها حتى وقفت أمامه ونظر لها بحده
حسن... اياكي تيعمليهه تاني وتديري راسك ليه ومتعبرنيش
ليلي... بضيق... هو انته ليه محسسني اني مراتك وأننا متجوزين بجد فوق يا حسن احنا شهر وهنطلق
حسن... باستفزاز... مين جال اكده
ليلي بتوتر وجهها يشحب بقوه
ليلي... تقصد ايه
نظر حسن إليها وفجأه قبلها بشفتيها بسرعة قبله خاطفة سريعة أراد بها أن يثبت لها انها بالفعل زوجته حلاله لا يعلم لماذا تغيرت نظرته لها وهي تتحداه منذ قليل وإعجاب الشديد وقوة شخصيتها وحبها لشقيقتها وعدم خوفها منه جعلها تنال إعجابه كان يريد الزواج بامرأة مثل ليلي ولكن أخطأ وخطب ليالي ولكن القدر لا يتغير مهما كان وأصبحت ليلي هي زوجته
حسن.بجديه.. اني مهطلجش واصل
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الرابع و العشرون من رواية دموع هواره بقلم لولو الصياد
تابع من هنا: جميع فصول رواية دموع هواره بقلم لولو الصياد
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : قصص صعيدية

إرسال تعليق