هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

مشاعر حائرة بقلم تسنيم عبدالله - الفصل السابع

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع رواية رومانسية جديدة للكاتبة تسنيم عبدالله علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل السابع من رواية مشاعر حائرة بقلم تسنيم عبدالله. 

رواية مشاعر حائرة بقلم تسنيم عبدالله - الفصل السابع

رواية مشاعر حائرة بقلم تسنيم عبدالله

رواية مشاعر حائرة بقلم تسنيم عبدالله

رواية مشاعر حائرة بقلم تسنيم عبدالله - الفصل السابع

في بيت هناء تقف رحمة عاقده ذراعيها وتنظر بغضب لهناء التي تجلس امامها وتضع ساق فوق الاخري وتضع سماعة الهاتف مكانها وتنظر لرحمة بتفاخر
رحمة. خلاص ارتحتي كده
هناء. اه ارتحت
رحمة. بتعملي كده ليه يا ماما …طلبتي من احمد يجبلي شقه ويكتبها وباسمي وسكت لكن تروحي تكلمي عمامي وتقوليلهم انه هيقفلكم وهيأذيكم... بتعمليله عداوة ليه يا ماما.. ليه حرام عليكي
هناء. انا بعمل كده لمصلحتنا
رحمة. فين المصلحة في كده افرضي حاولوا يأذوه باي شكل
هناء. متخفيش اوي كده محدش هيعمله حاجه
قالت جملتها الاخيره و وقف واتجهت للمطبخ تعد قدح من القهوه
رحمة. سايباني ورايحة فين انا لسه مخلصتش كلامي
هناء. كلام ايه تاني
رحمة. انا مش موافقة علي حكاية الشقة الي باسمي دي
هناء. انتي عبيطة
رحمة. عبيطة عشان بحبه ومش عايزه منه حاجه،
هناء. يا غبيه ده راجل متجوز ومخلف ممكن يخرجك من حياته في لحظه.. ايه عايزه تخرجي من المولد بلا حمص
رحمة. مولد ايه وحمص ايه احمد بيحبني ومش ممكن يسيبني
هناء. في ست تأمن لراجل.. الا لو كانت غبية
رحمة. هتجوزه ازاي اذا كنت مش مأمناله
هناء. اسمعي كلام امك وانتي تثبتي نفسك وميقدرش يتخلي عنك ابدا
رحمة تنظر لهناء باندهاش وهناء تشرب من قدح القهوه الذي اعددته للتو
رحمة. مستغرباكي... كأني اول مره بشوفك
هناء. غريبة لما ادور علي مصلحتك ابقي وحشة
رحمة. ناويه علي ايه
هناء. ناويه افضيلك الساحة واخليكي لوحدك في حياته وقلبه
رحمة. انا مش عايزه مشاكل... ارجوكي يا امي.. خلي الايام الجايه تعدي علي خير
هناء. ملكيش دعوة انتي
رحمة. ماشي.. بس لو لقيت في اذية لاحمد هقف ضدك ... اتفقنا
هناء. اتفقنا

بقلم/ تسنيم عبدالله
في احد المقاهي الفخمة جلس عمرو يحتسي القهوة ويبدو عليه التوتر وتجلس امامه موده تنظر له في ترقب وامامها كأس من الشاي بعد ان انهي عمرو قدح القهوه وضعه امامه
مودة. ممكن حضرتك تفهمني عايزني في ايه
عمرو حاول ان يسيطر علي انفعلاته وتوتره. ممكن تسمعيني
مودة. انا سمعاك
عمرو. عرفتي ان احمد ورحمة هيتجوزوا اول الشهر الجاي
هنا اطرقت مودة رأسها في حزن. اه عرفت
عمرو وقد لمعت عيناه كأن هناك دمعه تريد الهروب من عينيه لكن رجولته ترغمها البقاء. انا بحبها... مش قادر غصب عني
مودة بحزن. بتقولي الكلام ده ليه
عمرو. محدش ممكن يحس بيا غيرك ومحدش ممكن يعمل حاجه غيرك .. انتي كمان في نفس الموقف
مودة بحزم. لا... مش نفس الموقف... رحمة مكنتش في بيتك مكنتش مراتك واتخطفت من بين ايديك.. بس هرجع واقولك انا جوزي مش عيل صغير حد يخطفه هو راح بمزاجه
قالت جملتها الاخيره وشاردة العيون و انفاس متقطعة ظهر الالم جلي في قلب حروفها وهي تخرج من بين شفاتها كمن طعن بسكين
عمرو وهو ينظر لمودة باندهاش. معقوله الاستسلام الي سامعه في كلامك ده... ده انتي بتقدمي جوزك علي طبق من فضه ليها.. طب مطلقتيش ليه مدام بايعة للدرجة دي
مودة وهي تمسح دمعة هاربة رغما عنها .اولا انا مستسلمتش بس انت عايزني اتمسك بواحد سابني وراح لغيري
ثانيا انا مطلقتش عشان اولادي وجود ابوهم جنبهم شيء مهم
قالت جملتها الاخيره وهي تشيح بنظرها عن عمرو وكأنها تحاول اخفاء شيء ما
عمرو. انتي كدابة.... انا اسف بس لازم اتكلم معاكي بصراحة... انتي مطلقتيش عشان بتحبيه.... وانا كمان بحب رحمة ومش من مصلحتنا الجوازه دي تتم
تنهدت مودة بحرقه. اه.. دكتور عمرو محدش فينا هيقدر يغير حاجه بالنسبه لي انا عارفه جوزي كويس اي محاولة مني لابعاده عن رحمة هتجيب نتيجة عكسية... انا من رأي تفضل جنب رحمة كصديق ومتحولش تغير حاجه
عمرو باستسلام. يعني ايه... خلاص مافيش فايده
مودة بابتسامة حزينه. محدش عارف بكره مخبيلنا ايه .....دايما القدر ليه الكلمه الاخيره

بقلم/ تسنيم عبدالله
كان يوم عطلة ولكن هناك من اقترب من باب مكتب احمد وفتحه بخفه ودلف للداخل واغلق الباب خلفه لقد كان شادي جلس خلف مكتب احمد وفتح حاسوبه الشخصي وبدأ بالنقر علي عدة ازرار امامه وعلي وجهه ابتسامة نمر يتربص بفريسته كانت ابتسامة شيطانية بكل ما تحمل الكلمة من معان حتي انها جعلت ملامحة بشعة
شادي. ايوة هو ده الايميل
عبث شادي ببعض الازرار ثم اغلق الحاسوب وخرج من المكتب بخفة شديده حتي لا يشعر بوجوده حارس المكان بمجرد ان خرج ظل يركض وهو يتلفت حوله حتي وصل لسيارته ودخلها هنا فقط تنفس الصعداء
شادي. اما نشوف هتعرف تخرج بره المصيبه الي ظبطهالك دي ازاي يا بشمهندس
قالها واطلق ضحكه شريرة

بقلم/ تسنيم عبدالله
في صباح اليوم التالي كعادتها تستيقظ مودة في الفجر لتصلي فرضها وتقرأ بضع من ايات القرأن الكريم وتعد وجبة الفطور لصغارها وتنزلهم للذهاب لمدرستهم.. كان احمد قد استيقظ من نومه و مودة تقف امام المرآه تضع حجابها وتنسقه بعنايه وتضع بعض مساحيق التجميل البسيطه كان يتابعها وعلي وجهه ابتسامة تأملها وتأمل تفاصيلها انها جميلة حقا لم يؤثر الوقت علي جمالها بل قد زاده وعمقه قطع تأملاته جرس هاتفه الذي لم يلتفت له وظل ينظر لمودة حتي التفتت له
مودة. تليفونك.. مش هترد
احمد بشرود. ها.. اه هرد
امسك احمد هاتفه ورد علي المتصل الذي كان رحمة شعر احمد حينها انه لا يجب ان تعرف مودة بالمتصل فاخذ هاتفه وخرج
احمد. صباح الخير... ايوة... دلوقتي ...الي تشوفيه.. سلام
اغلق احمد هاتفه وهو متأفف
احمد محدثا نفسه. ايه الست دي... اوووف
كانت مودة تقف خلفه .مين مضايقك الصبح بدري كده
التفت لها احمد وتفحصها ثم اطلق صافرة اعجاب. معقولة جمالك ده.. كده انا ممكن اغير
قالها وهو يقترب منها ويلف ذراعه حول خصرها
مودة بلامبالاة . بلاش الكلام ده اصلك مش متعود عليه
في محاولة منها بستر مشاعرها المتأججه ولكن نار حبها قد ظهر لهيبها علي وجنتيها بوضوح هنا لمس احمد وجنتيها برقه باصابعه
احمد بحب. كنت مغفل الظاهر كده.... لسه خدودك بيحمروا كل ما اقرب منك
مودة في محاولة تغطيه. ده الروجاجو
احمد. عمرك ما حطتيه
مودة. والله كويس عارف حاجه تخصني... ده انت تتحسد
احمد بحب وهو يحاول الاقتراب من شفتاها وهي تشيح بوجهها عنه .انا فعلا اتحسد... اتحسد عليكي
كادت مودة ان تستسلم له لكنها تذكرته في كل لحظه اشعرها بالضعف وسلب منها انوثتها كيف كان لا ينظر لها حتي وها هو يعود بعد ان ابتعدت هي ليس من السهل عليها نسيان تلك اللحظه التي وقف امامها معلنا حبه لاخري بمنتهي الجبروت كسر حبها امامها حتي دمعها قد صدم ولم يستطع النزول في حينها
هنا ابتعد احمد عنها فقد كانت تنظر له في برود وتحد وكأنها تقوله كما حرمتني انوثتي سأهزم رجولتك واستعيد انوثتي رغما عنك
نظر لها احمد باندهاش وكاد ان يتكلم لولا ان رن هاتفه فالتفت ليرد عليه فدخلت هي داخل غرفتها انهي هو حديثه سريعا والتفت لم يجدها
احمد بتحد. ما شي يا موده ...صديني كمان
دخل احمد غرفته ليجدها واقفه تبحث عن حقيبتها لم يعيرها انتباه ارتدي ملابس شبابيه سريعا
احمد. بتدوري علي ايه
مودة وهي لم تنظر له. شنطتي مش لقياها
نظر احمد حوله فوجدها قد سقطت بجوار السرير فانتشلها
احمد. هي دي
مودة. اه هي
مدت يدها لتأخذها منه فامسك بيدها وجذبها بقوه لصدره ونظر في عينيها مباشرا وهي تحاول التملص من بين ذراعيه لكن دون جدوي
احمد. متحاوليش تهربي
مودة بغضب. عايز مني ايه
احمد وهو يقترب منها بصوت اقرب للهمس. انتي عارفه عايز ايه
مودة. مش بمزاجك
احمد. بترجعي تزعلي لما ببعد
مودة. لا ما تخافش مبقاش في حاجه بتزعلني
هنا تركها احمد بهدوء وخرج دون ان ينظر خلفه جلست مودة علي اقرب مقعد تلملم مشاعرها الحائره فهي تحبه ولكن تكره انانيته وغروره... تريده لكن. ترفض ان تكون مجرد شريكة فيه فهي اما ان يكون كله لها او لا يكون لها
في تلك الاثناء كان احمد يقف امام منزله يتلفت يمين ويسار حتي تعلق نظره باحد يقترب منه لقد كانت رحمة وهناء.. ابتسمت رحمة لاحمد بحب وبجوارها هناء تمشي بخيلاء وتفاخر
احمد. اهلا شرفتوا
هناء. اهلا بيك
احمد اتفضلوا
دخلوا للمنزل وصعدوا كانت مودة تخرج من شقتها في تلك الاثناء كانت تحمل كتبها وادواتها فصدمت رحمة دون قصد فسقط متعلقاتها وتأوهت رحمة
مودة. اوبس... معلش انا اسفه مشوفتكيش
هنا التقت وجهيهما فتلاشت ابتسامة ترحيب كانت علي وجه مودة
مودة. هو انتي
احمد. مودة مراتي
هناء بتفاخر. اممم هي دي مراتك
رفعت مودة حاجبيها باندهاش وهي تنظر لهناء ولم تنطق بكلمه
احمد في محاوله منه لتجنب ذلك الموقف. انا طالع مش يلا بقي
رمقت هناء مودة بنظره ساخرة وعلي وجهها ابتسامة جانبيه فنظرت لها مودة (من فوق لتحت ) وتركتها ورحلت
دون ان تنطق بكلمه
بقلم/ تسنيم عبدالله
في منزل انيق علي الطراز الحديث في احد اركانه لوحة كبيره للرسم عليها لوحة لم تكتمل بعد في الخلفية اغنيه من النوع الأوبرا الايطاليه خرج كمال من احدي غرفه حاملا كوب من القهوة بيد وبالاخري يحمل سترته وربطة عنقه ينهي قهوته ويضعها جانبا ويرتدي سترته ويربط ربطة عنق بعنايه وتأنق شديدان ثم تقدم باتجاه تلك اللوحة الغير مكتملة يتفحص تفاصيلها بعينيه فقد كانت لوحة لفتاه تشبه مودة كثيرا اقترب اكثر من اللوحة ولمس باصابعه
كمال محدثا نفسه. مش قادر انساكي لحد اللحظه دي... يا ريتني ما سيبتك وسافرت
تنهد كمال ثم التفت والتقط مفاتيحه وهاتفه وخرج من المنزل راكبا سيارته شاردا في ذكريات حبه الذي لم يفارقه حتي بعد مرور كل تلك السنين... لم يستطع الاقتراب من اي فتاه فقد كان حبه لمودة اكبر من ينتسي
وصل للجامعه وخرج من سيارته ليفاجأ بمودة تخرج هي الاخري من سيارتها فاقترب منها وهي لم تلحظه فاطلق صافره فالتفتت مودة للصوت لتجده فابتسمت بود
مودة. دكتور كمال ازيك
بادلها كمال الابتسامة. الحمدلله ...هتحضري محاضرتي النهارده
مودة. اكيد انا جيلها مخصوص
كمال. احب الحماس ده.. طب يلا معايا
مودة. ماشي اتفضل
كان كمال شديد السعاده فهو يسير بجوارها حتي وان كانت لا تدري لكنه يشعر بها وبروحها الخفيفة كانت تسير جواره تتصفح بعض الكتب التي كانت بيدها شردت فيهم حتي انها كادت ان تصدمها احدي السيارات لولا ان جذبها كمال اليه بسرعة وضمها لصدره برقه في بادئ الامر كان خوفا عليها ولكنه ولاول مره يشعر بقربها لم يزده هذا القرب سوي اشتعالا لنار حبه لها ظل لحظات هكذا محاولا اطفاء نار اشتعلت برأسه لحظات بين التوتر والارتباك اما عن مودة فالقت نظره خلفها علي تلك السياره المسرعة بخوف تشبثت بكمال حتي مرت السياره ثم لاحظت قربها الشديد لكمال فارتبكت وحاولت الابتعاد فنظرت له بارتباك
مودة. دكتور كمال بعد اذنك
كمال. ااا. اسف بس خوفت عليكي
مودة. ااه متشكرة
لاحظت مودة لمعة حب في عيني كمال حاولت تفاديها وعدم التفكير فيها فقد تكون اخطأت لكن تلك اللمعة لا تخطأ ..دخلت مودة قاعة المحاضره بسرعة وجلست في مكان منزوي لتستمع للمحاضره ودخل خلفها كمال القي نظره سريعة عليها كانت دافنة وجهها في احد الكتب دخل وبدأ المحاضرة التي لم يستطع التركيز قط خلالها ففي عدة مرات يخطأ ويعيد مرة اخري مرددا كلمة عفوا وهي الاخري لم تستطع التركيز مطلقا
بقلم/تسنيم عبدالله
في تلك الشقة التي قد اشتراها احمد ليتزوج رحمة بها كانت فارغة الا من بعض الكراسي الخشبيه القديمة التي جلست عليها هناء ورحمة وكان احمد واقف امامهم ...كانت هناء كعادتها تجلس واضعة ساق فوق الاخري بخيلاء لكنها كانت تبكي او بمعني ادق تصطنع البكاء
هناء. مراتك اهانتني يا احمد... ازاي تكلمني كده وتبصلي كده.. انا المفروض زي والدتها
احمد وهو يقدم لها مشروب بارد. حضرتك اهدي بس
كانت رحمة تجلس بجوار والدتها تربت علي كتفها ولكنها مندهشه من قدرتها علي التمثيل وتلفيق تهمة لمودة بكل تلك البراعة
هناء. لازم تعتذرلي انا مش عيلة صغيره عشان تعمل كده معايا
احمد. حاضر.. حضرتك تأمري
رحمة. مافيش داعي يا ماما للكلام ده
نظرت هناء لها نظرة صارمة تعني ان تسكت تماما واكملت في تصنع البكاء
احمد. ده حق ماما يا رحمة ومينفعش الي عملته مودة ده
رحمة بالضيق. الي تشفوه بقي
امسك احمد يد رحمة برقه ودعاها للنهوض من المقعد بابتسامة
احمد. بعد اذن حضرتك هاخد رحمة افرجها علي بقيت الشقه
هناء .اتفضل …انا هدخل التواليت اظبط مكياجي
تفقد احمد ورحمة باقي الشقة بسعادة حتي دخلا غرفة فوقف خلفها وضمها لصدره وقبلها علي رقبتها برقه
احمد. ايه رأيك.. دي تبقي اوضتنا
رحمة بابتسامة. اممم... حلوة
احمد. انا بحبك اوي يا رحمة... نفسي اسعدك
رحمة. ربنا يخليك ليا يا حبيبي
واستدارت ولفت ذراعيها حول رقبته وهي تبتسم بحب اقترب احمد منها قليلا ليقبلها
هناء. انبسطوا انتو وسيبوني محروقة الدم
ابتعدا عن بعضهما وتحولت ملامحمها للضجر والتفتوا لهناء التي كانت عاقدة ذراعيها في غضب
احمد. ميتحرقش دمك ابدا انا هنزل اجيبها واخليها تعتذر لحضرتك ….بعد اذنكم انا نازل
تركهم احمد وخرج من الشقه هنا التفتت رحمة لهناء بغضب
رحمة. ايه ده بقي... كان له لزوم تعكنني علينا
هناء. يا غبية محدش هيتعكنن عليه غيرها.. فتحي مخك
رحمة بضيق. طب يلا نروح.. انا اتخنقت
هناء. يلا يا خايبة
بقلم/تسنيم عبدالله
خرجت مودة من المحاضره مسرعة ولحقها كمال
كمال. مودة... مودة.. استني
توقفت مودة ولم تلتفت له فاقترب منها كانت علامات التوتر واضحة علي مودة
مودة. نعم حضرتك عايز حاجه
كمال. لا ابدا انا بس كنت عايز اعتذر عن الي حصل الصبح
مودة وهي تتحاشي النظر له. لا تتعتذر علي ايه حضرتك انقذتني
كمال. ايه حضرتك دي
همت مودة بقول شيئا ما لكنها سمعت احدا ينادي باسمها فالتفتت لتجد احمد امامها يتقدم ناحيتها ويقف بجانبها
نظرت مودة لاحمد بسعادة وكأنه طوق نجاه ولفت ذراعيها حول ذراعه واحتضنت ذراعه
مودة بابتسامة. احمد جوزي... دكتور كمال المشرف علي رسالة الماجستير بتاعتي
احمد وهو ينظر لمودة بسعاده فمنذ زمن لم تتأبط ذراعه بهذا الشكل. تشرفنا
كمال وقد كسا وجهه حزن لم يستطع اخفاءه . الشرف ليا
احمد. مش يلا يا مودة
مودة ولا تزال تلك الابتسامة علي وجهها. يلا بينا ...سلام يا دكتور
اشار لها كمال بتحية فتركاه ورحلا وعيني كمال متعلقة بهما وهم يرحلا وتبدو عليهم السعادة
نظر احمد لمودة بسعادة. كنتي حلوة اوي. انتي بتقولي احمد جوزي
مودة. هو مش انت جوزي برده
احمد. يعني النهاردة كنتي مش سعيدة اوي بالموضوع ده ...بس ما علينا ...تعالي اركبي معايا
مودة بحيره. طب وعربيتي
احمد. مش مشكلة هخلي اي حد يجبهالك... انت تأمر يا جميل
ركبا السيارة وكل لحظة ينقل يلتفت لمودة ويلقي عليها نظره حتي انها ابتسمت
مودة. خلي بالك بس لنعمل حادثة
احمد. الصراحة انا مضمنش نفسي النهاردة خالص... انتي محلوة بزيادة النهارده
مودة. وانت مجنون بزيادة النهارده
سكت لثواني تذكر فيها ما حدث مع هناء وظل صامت حتي وصلوا ودخلوا شقتهم لاحظت مودة تبدل ملامحه للصرامة
مودة. ايه مالك ما كنت كويس
احمد. انتي عملتي ايه النهاردة مع والدة رحمة
مودة. معملتش حاجه
احمد بصرامة. مش عايز كدب
مودة وقد تحولت ملامحها لغضب. ايه... كدب... الكدب ده مش سكتي وانت عارف كويس
احمد. ما هي مش هتتبلي عليكي
مودة. لا تتبلي عادي
احمد. طب انتي دلوقتي لازم تعتذريلها
مودة. ايه الكلام ده انا معملتش حاجه تلزم الاعتذار
قد ارتفع صوت احمد. يعني هتزعل وتعيط من نفسها... مودة انتي هتروحي تعتذريلها وده اخر كلام
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل السابع من رواية مشاعر حائرة بقلم تسنيم عبدالله
تابع من هنا: جميع فصول الرواية
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : روايات رومانسية كاملة

إرسال تعليق