هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية حكاية بقلم إيمان الصياد - الفصل السادس عشر

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع رواية رومانسية جديدة للكاتبة ايمان الصياد علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل السادس عشر من  رواية حكاية بقلم إيمان الصياد. 

رواية حكاية بقلم إيمان الصياد - الفصل السادس عشر

اقرأ أيضا: رواية عشق الزين (الجزء الأول) بقلم زيزي محمد
رواية حكاية بقلم إيمان الصياد
رواية حكاية بقلم إيمان الصياد

رواية حكاية بقلم إيمان الصياد - الفصل السادس عشر

ياسر بعد ماكانت الدونيا مش سيعاه من فرحته بكلام علا ، بقى فجأه مش عارف يوصف الإحساس إلى جواه ف اللحظه دى؟؟
لف وبصلها كتير ، وهى زى ماهى حتى مالتفتتلوش ، اخد نفس وقرب منها ،شد كرسى وقعد جنب السرير؛ والغريب إنها ماقلتلوش يطلع زى الأول...لاتنين فضلو ساكتين كتير لاياسر عارف يقول ايه والا علا كمان عارفه تتكلم معاه ف آيه أو تشرحله اذاى ، هى خلاص مابقتش علا إلى كان يعرفها ، دى واحده..لا دى بقايا واحده أو انثى ، أو هو دا إلى هى حساه دلوقتى!!
علا اتكلمت بتوهان وقلب موجوع ع فرحه كان نفسها تعشها وحياه طبيعيه ف جو أسرى زى اى حد!!
مش هاينفع صدقنى مش هاينفع ، لو فاكر إنك هاتقدر ، يبقى بتكدب ع نفسك ، إحنا خلاص كل واحد فينا جواه حاجه اتكسرت ومش ممكن هاتتصلح أبدااا ، حتى إن قلت نحاول ، انت راجل زى اى راجل مش هاتقدر هايفضل ف دايما حاجز بينى وبينك ، شوف حياتك بعيد عنى وخلينى اوجيه مصيرى لواحدى لأن مافيش حد ممكن يحس بالى أنا حساه دلوقتى أبداا...
خلصتى كلامك ؟؟! قالها ياسر وعينه عليها، وكمل
اولا مش انتى إلى هاتقوليلى ايه ينفع وايه ماينفعش؟! ثانيا مش انتى بردو إلى هاتقررى بالنيابه عنى! ثالثا بلاش السلبيه إلى انتى فيها دى؟ لأنك لا أول واحده والا هاتكونى آخر واحده يحصل معاها حادثه ذى دى....
حاولى تفهمى وتستوعبى بسرعه انى مستحيل اسيبك ، واه هانكمل حياتنا مع بعض وايدينا ف ايد بعض ، وبالمناسبه كمان محدش ممكن يحس بيكى قدى أنا والا زى أنا ،، حاولى تفهمى كل كلامى دا وتستوعبيه بسرعه ، لأن بالنسبه ليا انتى علا وانا ياسر وبس كدااا...ومافيش اى إضافات عندى...
علا: أنا تعبانه ، أنا بخاف حتى منك ، انت متخيل ، متخيل أنا وصلت لأيه؟؟
ياسر قام وقرب من علا فبعدت تلقائى...
علا :: فهمت ليه بقولك لأ!! لأنى مش هاقدر صدقنى إلى أنا عيشته مستحيل حد يتخيله
كلامها كله كان بسيل دموع مابيوقفش وقربت خلاص ع الانهيار
ياسر مش عارف يعملها ايه بيتمنى لو يقدر يضمها لصدره ويطمنها ويمدها بلأمان والحب لكن بحالتها دى لازم يكون بعيد ولو بسيط
ياسر بوجع:: كل حاجه هنتخطاها مع بعض ، صدقينى وثقى فيا،علا إحنا هنسافر ريهام كلمت دكتوره كويسه ف لندن هانتجوز وهنسافر
علا: نتجوز؟! نتجوز ايه أفهم أنا مانفعش ...
ياسر بصوت عالى:: مش انتى إلى هاتقررى ايه ينفع وايه ماينفعش، قدامك بالظبط ثلاثه ايام حاولى تستوعبى بسرعه لأنى مش هسافر غير وانتى مراتى فاهمه
علا: وشغلك ؟؟
ياسر:: ماتحوليش ي علا أنا فاهمك كويس وفاهم تفكيرك شغلى واى حاجه تخصنى مش هاتكون أهم والا اغلى منك وكمان ضيف لكل الكلام دا انى مش بعمل حاجه خرافيه والا بنقذ إسم العيله والا بنقذك انتى نفسك أنا بعمل.كدا لأنى أنا محتاجك ف حياتى أكتر بكتير من احتياجك ليا ، علا افهمى أنا بحبك ممكن اكون اتصدمت أو هو دا إلى حسيته فعلا يمكن زى زى اى راجل كنت اتمنى اكون أول حد بالنسبه ليكى يمكن حاجات كتير ، لكن انتى ماعملتيش اى حاجه بموافقه منك كله كان غصب ، انا عاوزك تكونى معايا لازم تفهمى دا كويس أنا محتاجك محتاجك بجد.....
علا كانت بتسمع ياسر وهى متأكده من كل كلمه إنه صادق فيها إلا إنها مش هاتقدر تقدمله كل الى يستحقه، علشان كدا كانت بتفكر وهاتفضل تفكر وتخطط إنه يبعد عنها وبموافقته هو....
ياسر خرج وحس إن علا مش هاتسكت والا هاتتقبل الوضع دا بسهول ، لكنه مبسوط إنها اتناقشت معاه وفتحت حوار حتى لو كان ضده هو إلا إنها اتكلمت وسمحتله بالمشاركه دا ف حد ذاته إنجاز وخطوه كويسه ف علاجها
قعد ف الصالون وفتح التي في وفضل كتير سهران وفى الآخر نام مكانه بدون مايحس!!!
*******************
عز ماصدق وصل اوضته فتح تليفونه ورن ع هند إلى اتنرفز منها واتعصب من عدم ردها عليه رن أكتر من خمس مرات وهى مش بترد ابداا شىء جواه بيقوله إنها قاصده دا وبتعاند معاه
بعت رساله وهو بيبتسم بخبث لأنه عارف إنها هاترد ف اقل من ثانيه واحده
.......
هند ف اوضيتها ضامه الورد وبتشم فيه ريحته إلى كلها عباره عن برفيوم عز وكأنه قاصد والكارت ف ايديها بتقراه مره بعد مره ومابتزهقش أبدااا
والمره دى بتقراه بصوت عالى وكأنها عاوزه تثبت شىء لنفسها
(اليوم أجمل يوم ف حياتى وعمرى كله ، قلت آسف كتير قبل كدا ، بس المره دى مختلفه عن اى مره قبل كدا، المره دى محتاج إنك تكونى نسيتى وسامحتى بجد لأنى محتاجك تكونى نصف عز اللى طول عمره بيدور عليه ، لسه فاكر أول مره شوفتك فيها وشوفت الشوكولاته ف عيونك ، أيوه عيونك بصوص الشوكولاته وكل واحد حر ف تشبيه ، هند أنا بحبك وحبى واضح واتمنى إنك تقدرى دا ، خلينا ننسى ونعدى إلى فات ، ونبنى حياه جديده مع بعض ، أنا وانتى محتاجين دا؛ واخيرا بحبك)
هند خلصت ولسه عاوزه تقرا تانى!! لقت عز بيرن كل مره تعمل الفون صامت وتضحك وهى متخيله شكله وهو متنرفز ومتعصب وفجأه الفون رن برساله ابتسمت وهى عارفه ومتأكده إنها من عز ،فتحت الرساله وهى مش مصدقه كلامه لكنها عارفه ومتأكده إنه مجنون وممكن يعمل اى حاجه
رساله عز
(انا عارف إنك صاحيه ، وانك قاصده تعصبينى وتنرفزينى ، لكن إلى ماتعرفهوش إنى ممكن اجيلك دلوقتى ووالا يهمنى اى حد فامتختبريش صبرى ؟! )
خلصت الرساله وعز بيرن فتحت عليه ، وعز بيبتسم ف صمت لأنه عارف إنها جبانه وهاتفتح..
عز: يعنى تخمينى طلع صح وحضرتك بتحاولى تعصبينى وبس صح
هند بعناد: صح
عز: بكره تكونى ف الشركه وع مكتبك الساعه 8 الصبح مفهوم
هند: لا طبعا مش مفهوم أنا مش هارجع الشعل تانى
عز:: هى كلمه واحده؛ وخليكى فاكره انى قلتلك بلاش تختبرى صبرى..
هند نفخت ف ضيق وهى بتقول: أى أوامر تانيه ي عز بيه
عز بغلاسه:: لا كفايه كدا النهارده ، اشوفك الصبح بقا ، وياله ع النوم علطول
هند: ماتجبلى اللبن كمان اشربه قبل ما أنام؟؟
عز:: أما نتجوز بقا مش دلوقتى
هند: بارد
عز: حقى هاخده الصبح وخلى بالك ف الشغل أنا ماعرفش حد يعنى ف ميعادك مظبوط مفهوم
هند: تصبح ع خير ي عز
عز:: وانتى من اهلى ي روح عز
هند قفلت وهى سعيده ، سعيده بكل حاجه بتحصلها ، حتى لو كانت ضد رغبتها ف الأول لكنها بتكون أجمل أول ماتكمل....
نامت وهى بتحلم بحياه أجمل مع عز ....
عز نايم ع السرير وهو جايب صوره هند وبيتأملها وكأنه ماكنش لسه معاها من ساعات قليله ، كان بعيد عن الحب ، ومكانش يفرق معاه كتير ، لكن اما دخل وعاش وحب حس إنه كان شىء آلى من الشغل للجامعه للبيت حياته مقتصره ع دول وبس حتى الصحاب مالوش، باباه الله يرحمه كان واخده معاه ف كل شىء لغايه مابقا فعلا نسخه منه ، لكن دلوقتى خرج من الدايره دى ،ودخل دايره جديده وهى الحب شىء جميل محدش يقدر يستغنى عنه وقليل إلى بيعيش الحب ف الزمن دا وعز قرر إنه يعيش الحب بكل معانيه...نام وهو مش حاسس
قام ع المنبه بص ف الساعه كانت سابعه بالظبط دايما موعيده مضبوطه.....
هند قامت اتوضت وصلت ولبست وخرجت سهير كانت ف المطبخ اتفاجأت بهند ف المطبخ ولابسه وخارجه
سهير بتعجب؛:: انتى خارجه فين بدرى كدا؟؟!
هند:: صباح الورد ي سوسو، رايحه الشغل
سهير:: شغل؟! شغل ايه ؟؟
هند: ركزى معايا ي ماما ،هايكون شغل ايه يعنى شغلى؛ أنا اتافقت مع عز إمبارح انى ارجع الشغل من تانى وهو وافق
نادر من وراها:: والباشا بقا موافق؟!
هند من غير ماتبصله: ع ما أعتقد إنك لسه سامعنى وانا بقول لى ماما إنه موافق...
نادر::: خلاص براحتك المهم يزود الراتب بقا
هند بصت لي سهير: وقالت وهى خارجه: لو احتاجتى حاجه ي ماما ابقى كلمينى
نادر مسك ايديها جامد وهو بيقول:: لا فوقى أنا اخوكى اما اكلمك تردى عليا..مفهوم.
هند: ايدى سيب ايدى اااه
سهير اتدخلت:سيبها يابنى مالك ومالها بس ع الصبح
نادر ساب هند وهى خرجت بسرعه من غير اى كلام وبتدعى ع نادر ف سرهاا...
هند وصلت الشركه لقت شىء غريب ومختلف المبنى من اوله لغايه مكتبها كله ورد ، عاوزه تصدق إنه عز لكنها خايفه تصدق ويطلع حد تانى وكل دا مش ليها،، ايوه طبعا مش ليها ؟؟ ليها ازاى وعز بيجى بعدها قعدت ع المكتب وهى بتتلفت حواليها الورد جميل جدااا والوانه تحفه
عز كان ف المكتب جوه خرج وفإيده باقه ورد مختلفه عن كل إلى موجوده لوانها أحمر ورابطتها تحفه بجد
مد ايده لهند وهو بيقول: اتفضلى ي أحلى ورده دخلت حياتى
هند مش مصدقه وقالت بعدم استيعاب:هو هو كل دا ليا؟
عز: كل دا قليل عليكى صدقينى ، تعالى..
هند: ع فين؟
عز مسك ايديها وهو بيقول ماتسأليش ،، اخدها ودخل مكتبه كان حاطط مكتب صغير قصاد مكتبه قعدها ع الكرسى وهو مبتسم وبيقول
عز: مكانك هنا علطول جنبى وقدامى
هند ماكنتش عارفه تقوله ايه ففضلت ساكته
عز:: اخد حقى بقا
هند انتفضت من ع الكرسى وهى بتقول بخوف حق ايه ؟؟!
عز : هو مش انتى قلتى عليا بارد ؟؟ وكمان فضلت ارن عليكى كتير وانتى منفضالى ؟؟ يبقى ليا حق والا لاءه
هند بترقب طيب وهتاخده ازاى ؟!
عز : لا خلاص انا رجعت ف كلامى وحقى هاخده مره واحده اما نتجوز ...
هند: دورت وشها وهى مكسوفه منه وكمان فكره إنها تكون معاه ف مكتب واحد دى قلقاها بالطبع مش من عز لكن من نظراته اللى بتفترسها دايمااا....
عز بجديه :ع الشغل حالا ومش عاوز دلع مفهوم
هند بصتله بتعجب فغمز عز وهو بيقول الشغل شغل والا ايه ؟؟
هند فتحت الكمبيوتر وبدات شغل وهى بتدعى إن عز ربنا يهديه بدال الجنان إلى هو عايش فيه دا
فضلو لاتنين أكتر من أربع ساعات متواصلين شغل وطبعا لا تخلى من نظرات عز من كل حين وآخر ، رغم إنها بتبقى خجلانه لكن نظراته واهتمامه بيرضى غرورها كأنثى
عز:: تحبى تتغدى هنا والا نخرج بره
هند اتفاجأت لأنها كانت متوقعه هاتنزل مع زملاءها زى الأول ، عز فهم هى بتفكر ف آيه وكمل
انتى متوقعه إنك ممكن تتغدى مع حد غيرى بعد النهارده ؟؟ لا مستحيل...
هند: بس انا عاوزه انزل واشوف صحابى..
عز:: سهام دموع ف أجازه هاتنزلى لمين بقا؟!
هند كانت مستغربه ازاى عز عارف سهام وعارف بصدقتهم والاجابه وصلتها من عز إلى قال
عز: ماتستغربيش اى حاجه عنك سواء ف الشركه أو بره أنا عارفها وع علم بيها ..
هند: افهم من كدا انى متراقبه؟؟
عز هز راسه بأه وكمل، ماقولتيش هتاكلى فين ؟؟
هند: مش هاكل هاكمل شغل
عز :تمام هاطلب لنفسى أنا بس وهاكل هنا ف المكتب
هند اتغاظت منه لأنها فعلا جعانه وكمان خرجت بدون فطار الصبح ، اتفاجأت بعز إنه ماغصبش عليها وطلب فعلا اكل لنفسه هو وبس
عز طلب بيتزا مشكل جمبرى واستاكوزا ودى أكتر نوع هند بتحبه حست إنه عارف وعامل دا عند معاها وطلب كانز حجم كبير
الأوردر وصل وهند هاتموت من الجوع وعز بدأ ياكل بتلذذ وكأنها مش موجوده ودا غاظها أكتر بس عز اخد قطعتين وساب الباقى وقام مسك موباليه وقام خرج وكأنه بيكلم حد
وهند انتهزت الفرصه وقامت اخدت الاكل وكمان الكانز وقعدت ع مكتبها وأكلت بكل استمتاع
عز دخل كانت هند بتشرب وكأنها ماعملتش اى حاجه
عز وكأنه متفاجىء :ايه دا بقا مش قلتى إنك مش هاتكلى ؟؟ فين الأكل ؟ هو كان ف قطه ف المكتب وانا ماعرفش؟؟
هند:: آه كان فيه قطه وممكن تقوم تخربشك دلوقتى..
عز: لا وعلى ايه أنا هاقعد ع مكتبى من سكات ،، بس قبل مايمشى ع مكتبه قرب من هند وهو بيقول ماتبقيش تعاندى ي قطه بعد كدا وبص ع العلبه الفارغه وكمل : شكل القطه كان باقيلها شويه وتاكلنى أنا ، وقلدها، مش هاكل هاكمل شغل،واضح جداا يعنى الصراحه
عز مشى ع مكتبه وهند بتشرب وكأنها ماعملتش أى حاجه وهو بيبصلها بحب.
اليوم خلص بعد مناقرات مابينهم وطبعا اليوم ماينفعش ينتهى من غير التاتش بتاعهم
عز قدام باب الشركه يابنتى اركبى كل إلى خارج من الشركه بيتفرج علينا دلوقتى؟؟
هند: اوف بقا ماينفعش اركب معاك
عز: ما أنا كلمت نادر وهو وافق
هند:اصله..
عز:: اسكتى اسكتى ، واركبى احسنلك
هند ركبت وهى بتنفخ وعز اتحرك ومشى بس طلع ع خط البحر مش وسط البلد
هند:ممكن اعرف رايحين فين ؟؟
عز: هاتعرفى بس يارب تكون موجوده
هند: مين دى ؟؟
حبيبه قلبى..
هند بشر:: نعممم؟؟
عز: قولى بس يارب تكون موجوده؛ وصدقينى انتى كمان هاتحبيها ...
هند كانت هاتتكلم عز وقف ع جنب وهو بيقول اهى الحمد الله موجوده
نزل وهو بيقول لهند ماتنزليش
عز نزل لقا زهره واقف بتبيع لحد ورد وقف اما خلصت وقال
عز:: الجميل عامل ايه
زهره:: الحمد الله ، انت عامل ايه؟؟
عز: وانا كمان الحمد الله
زهره: وحبيبتك صالحتها والا لسه؟
عز بص وراه ع العربيه وهند قاعده فيها ومش عارفه والا فاهمه أى حاجه
زهره بصت زى عز وضحكت اما لقت فيها واحده وقالت موجه كلامها لعز
زهره :مش قلتلك إحنا البنات بنحب الورد والفل والشوكولاته ، مدت ايدها بالورد وهى بتقول: خد بقا ورد وفل منى واديهولها علشان تحبك أكتر..
عز:وانتى هاتدعيلى صح؟؟
زهره بابتسامه: أيوه طبعا
عز مسك ايديها وهو بيقولها طب تعالى معايا علشان اعرفك عليها زى ماواعدتك قبل كدا
عز قرب من هند وزهره معاه وعرفهم ع بعض وهند مش مصدقه إن عز كدا ابداا ، هند وزهره بقو اصحاب وحبو بعض وفعلا صدق عز أما قالها إنها هاتكون حبيبه قلبها ...
عز اخد كل الور والفل إلى كان مع زهره واداها فلوس أكتر وقالها تمشى ووعدها إنه هايجيلها كتير الأيام الجايه وهند هاتكون معاه
مشى وهند كانت مبسوطه جداا وفرحت جدا بالورد والفل....
***********************
جهاد مخنوق حكايه فهمته غلط لتانى مره ، وكأنها ماتعلمتش من أول موقف إنها ماتحكمش وماتتسرعش!!
رن كتير عليها وهى مابتردش عليه ودا مجننه أكتر وأكتر
نزل عندها وناهد فاتحتله وهى حاسه إن فيه حاجه لأن حكايه ماخرجتش من اوضيتها طول اليوم ؟؟
ناهد:مزعل حكايه ليه؟؟
جهاد: هى حاكتلك حاجه؟؟
ناهد مش محتاجه تحكيلى لأنه واضح عليكو ، حصل ايه ؟؟
جهاد:: لو سمحتى خليها تخرج عاوز اتكلم معاها شويه
ناهد قامت وماتكلمتش ودخلت لحكايه
ناهد:: جهاد بره وعاوز يتكلم معاكى
حكايه:: حاضر
خرجو لاتنين بس ناهد بصتلهم وكل واحد فيهم فهم نظرتها دى معانها ايه وسابت لهم المكان ودخلت اوضيتها
جهاد قام ودخل البلكونه ووقف فيها وحكايه مكانها ماتحركتش
جهاد:: تعالى لو سمحتى
حكايه راحت عندو ووقفت
جهاد لفلها وهو بيقول بهدوء
جهاد: فهمينى قصدك ايه؟ وليه زعلانه منى؟؟.
حكايه:: قصدى إنك فعلا لغينى ولاغى شخصيتى من كل حاجه تخصنى..
جهاد:: لغيكى ؟ ولاغى شخصيتك لمجرد إنى حاجزت القاعه بدون علمك وجبتلك الفستان ع زوقى؟؟!!
حكايه مابصتلوش والا ردت عليه
جهاد اخد نفس وهو بيحاول يكون هادى وقال:: المفروض إنك تكونى اتعلمتى من الموقف إلى حصل قبل كدا لكنك للأسف ماتعلمتيش أى حاجه وكمان متسرعه ودا غلط وغلط كبير كمان...اولا انا ماكنتش هاعمل قاعه والا حاجه أنا كنت هاعمل الفرح ف البحر حاجه جديده ومختله وكنت حابب اعملهالك مفاجأه مش أكتر ، والفستان دا كان من اختيارك لأنى شوفت مجله انتى كنتى مسكاها ومحدده ع فستان معين فحبيت اعملهالك مفاجاه لكن للأسف انتى بتفهمى ع مزاجك وبتحكمى بدون اى اثبات أو دليل...
حكايه ادايقت أكتر من نفسها لأن جهاد بيحاول يعمل كل حاجه تسعدها وتراضيها إلا إنها بتعمل العكس تماما
أسفه قالتها حكايه وهى فعلا حاسه بالندم ف تسرعها دا
جهاد اخد نفس وحاول يكون هادى
لكن كلامه خرج بلا مبالاه: عادى والا يهمك
حكايه ادايقت من رده العادى أو الى هى شيفاه عادى ، لكنها سكتت وماعرفتش هاتتكلم تقول آيه ؟؟
جهاد موباليه رن وكان صديقه أمجد إلى مسك العياده بتاعته مكانه ...
جهاد:: السلام عليكم
أمجد: وعليكم السلام ، اخبارك ايه ؟واخبار الشغل عندك
جهاد: كله تمام
أمجد: مريم حجزت وجايه مصر بعد يومين
جهاد: اووه للأسف مش هاينفع وانا نسيت اكلمها
أمجد: ليه؟
جهاد بص ع حكايه وهو بيقول :فرحى بعد كام يوم بس
أمجد: ألف ألف مبروك ، خلاص انا هاكلمها ماتشغلش بالك
جهاد: تمام وانا كمان هاكلمها اقنعها تجيلك وبعد كدا تبقى تجيلى مصر ، أو ممكن أنا اجى اقضى يومين واشوفها بس اكيد مش هاشتغل فيهم
أمجد بضحك:عارف ي عم
جهاد قفل وخرج ماتكلمش لكن حكايه واقفته وهى بتقوله
ماتسبنيش وتخرج لأن عادل كان بيعمل كدا
جهاد اتجنن أول ماسمع إسم عادل
جهاد: قلتلك مليون مره بلاش تقارنى بينى وبينه بلاش مفهوم ؟؟
حكايه هزت راسها وطلعت تجرى ع اوضيتها
ناهد دخلت وهى بتبصله بنظرات كلها لوم وعتاب
جهاد:: ماتبصليش كدا لأنك ماتعرفيش هى عملت ايه؟
ناهد: انت عندك كام سنه
جهاد استغرب جدا سؤالها
جهاد: ليه
ناهد: جاوب
جهاد وعيونه ف الأرض لانه فهم تلميح مامته قال: 30 سنه
ناهد: فرق12 سنه، فرق كبير مش صغير حاول تنزل لتفكرها احتاويها حسسها بحبك وحنانك ولو مش هاتعرف أبعد عنها
جهاد بزهول من طلب مامته: حضرتك بتقولى ايه؛ انتى أكتر واحده عارفه إنى بحبها قد ايه!!
ناهد: افهم كلامى ولو ماعرفتش تفهمه وتنفذه ابعد بجد؛ بلاش تعاملها بالقسوه دى
جهاد بزهول: قسوه ؟؟! أنا
ناهد خرجت وماردتش عليه
وجهاد واقف مصدوم من كل إلى حصل لكن كلام ناهد ف جزء كبير صح لأن الفرق بينهم كبير ولازم هو يقدر دا ويعرف ازاى يخلى تفكيرهم يوصل لنقطه واحده ف الآخر .....
**********
عادل خرج وهو مقرر ينتقم من حكايه ؟! حكم عليها إنها السبب ف كل حاجه بتحصله ماتعلمش وماستوعبش الدرس كويس وهيام بتسانده وكأنها مش أم والا حاسه بى بنتها والا إلى جرالها أبداا ، وال المفروض انها تكون جنبها لا سابتها وبتجرى ورا الفلوس والانتقام من حكايه وبس !!
عادل هيام كانت منتظراه بعربيتها اخدته وراحو الفيلا اخد دش وغير هدومه ونزل كلم راندا اخد منها ميعاد وف طريقه ليها
رندا كلمت ياسر وقالته ان عادل جايلها ، ياسر فهمها هاتعمل ايه بالظبط وقفل معاها
عادل وصل وهو بيفكر ف مليون كذبه وكذبه بس ازاى وهو عارف إن إلى خرجته هى رندا بإتصالتها ؟؟
وصل عادل عند راندا ، وهى استاقبلته بإبتسامه
عادل:: وحشتينى جدااا
رندا بتجاريه: وانت كمان حبيبى
عادل: كنت خايف إنك تصدقى عنى كدا،أو إنك تشكى ف حبى ليكى
رندا حطت ايدها ع ايده وهى بتقول: لا طبعا مش ممكن اصدق حاجه زى دى أبدا عليك ، لكن ممكن يكون التفكير دا يكون تفكير حد من صحابك وهما إلى جروك معاهم
عادل بتسرع:ايوه طبعا هو دا إلى حصل
رندا:: لا بقا دانت تحكيلى كل الى حصل، وخلى بالك أنا بثق فيك ولازم انت كمان تثق فيا، وكمان لازم تعرف إنك مهما تحكى او تقول مش هايغير من موقفى والا هايقلل من حبى ليك
عادل بدأ يحكى كل حاجه ورندا بتسجل كل حاجه صوت وصوره وقلبها سعيد باقتراب النهايه وشد الستار ع هيام وعادل....
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل السادس عشر من رواية حكاية بقلم إيمان الصياد
تابع من هنا: جميع فصول رواية حكاية بقلم إيمان الصياد
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : روايات رومانسية مصرية كاملة

إرسال تعليق