U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية دموع هواره بقلم لولو الصياد - الفصل الثانى

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص والروايات حيث نغوص اليوم داخل صعيد مصر ورواية باللهجة الصعيدية للكاتبة المميزة لولو الصياد, موعدنا اليوم علي موقع قصص 26 مع الفصل الثانى من رواية دموع هواره بقلم لولو الصياد. 

رواية دموع هواره بقلم لولو الصياد - الفصل الثانى

اقرأ أيضا:  رواية صخر بقلم لولو الصياد
 رواية دموع هواره بقلم لولو الصياد
 رواية دموع هواره بقلم لولو الصياد

رواية دموع هواره بقلم لولو الصياد - الفصل الثانى

رحيم.... وهو ينظر لها بجديه
رحيم.... خير يا ستي
الجده بحب... متجلجش يا ولدي أن شاءالله خير اني بس رايده أوصيك علي بت عمك
رحيم بدهشه... كيف يعني
الجده... عاوزك تحن عليها يا ولدي
رحيم... بتعجب... واني ميته يا ستي كنت واعر وياها
الجده... مجصديش يا ولدي اني بس رايده انها تشوف حنانك ديه مش عاوزك تكون واعر وياها دي مرتك يا ولدي ومش اي واحده دي بت وفاء الهواري وزين الهواري بت الغاليين يا ولدي
رحيم... أمرك يا ستي
الجده... الأمر لله يا ولدي
رحيم... بس يا ستي هيحصول ايه لو عصتني في شيء أو كسرت حديتي
الجده... بابتسامه حنونه... عاملها بشرع الله يا ولدي ومتجييش عليها واصل ماهي بردك دمك ولحمك جبل ما تكون مرتك ومتجساش عليها
رحيم... ان شاء الله
الجده... حاجه كماني
رحيم بمشاكسه.... لاه بجي انتي أكده داخله علي طمع
الجده.... ههههههه يخليك ليا
رحيم... جولي يا ست الستات رايده ايه تاني
الجده.....تاخد بالك من واد عمك حسن
رحيم بدهشه... حسن ليه يا ستي
الجده.... حسن كان رايد دموع يا ولدي وابوها موفجش ولما اتجدمت انته عمك وافج خايفه يا ولدي يشيل جواه منيك
رحيم..وهو يطمئنها. لاه متجلجيش يا ستي
الجده... ربنا يستر يا ولدي
رحيم... ان شاء الله هيستر ربنا عالم ما في النفوس وكل واحد بياخد نصيبه كيف ما ربنا كاتب ليه
الجده.... ربنا يكملك بعجلك يا ولدي ويصلح حالك
رحيم... يارب وانتي معاي يا ستي
وقبل يدها بحب وقام بنداء الخادمة لها لمساعدتها على النوم براحه وتغير ملابسها
الجده وهي ترى رحيم مازال واقف والخادمه تأتي لها بملابس للنوم وتريد تغيير ملابسها
الجده بخجل... واه انته لساتك اهنيه ليه يا رحيم
رحيم بمشاكسه فهو يعلم خجلها حتي بعد أن أصبحت في 80 من العمر
رحيم... عشان لو احتجتي حاجه يا ستي
الجده.بحده.. مشي من اهنيه مريداش حاجه وجلتلك جبل سابج مفيش راجل حتي لو ولدي يساعدني بعد موت جدك
رحيم بمداعبه.... لساتك بتكسفي يا ستي فينك يا جدي تشوف ستي خجلانه مني
الجده بابتسامه... لو كان لساته عايش كان جلدك عشان هتناغشني
وتتجلع علي
رحيم وهو يقترب منها ويقبل رأسها
رحيم... الله يرحمه يا ستي ويديمك فوج راسنا يارب تتمسي بالخير
الجده.... وانته بخير يا ولدي
..............
بينما علي الجانب الآخر بالقاهره
وبالتحديد في إحدي الحواري المصريه بمنزل فتاه في ريعان شبابها في نفس سن دموع وهي صديقتها المقربة التي تعرفت عليها بالجامعه وأصبحوا أصدقاء رغم اختلاف العادات والتقاليد الي انهم أصبحوا أكثر من الاخوه
ولكن حال دموع يختلف كثيرا عن حال ليالي
ليالي فتاه من أسرة متوسطه الحال حالها كحال الكثير من الفتيات
تعشق والدتها ووالدها لديها شقيقه توأم لها تدعي ليلي ولكن ليلى كانت بجامعه القاهره فقد كانت متفوقة للغايه ودخلت كليه الطب جامعة القاهرة بينما هي ذهبت بمجموعها الي أرض الرجال الصعيد
كانت ليالي وليلي مختلفين في الطباع بقوه فليالي عاطفية الي حد كبير بينما ليلي كل ما يهمها هو دراستها فقط كانوا يتميزون بالشعر الأسود الذي يصل إلى منتصف ظهرهم وعيون سوادء واسعه جميله ووجهه بيضاوي وملامح شرقية رائعه من يراهم دائما ما يقول لهم انهم يشبهون الممثله المصريه سعاد حسني في شبابها وجمالها كانوا هم مصدر سعاده اهلهم وكل شيء لهم بالدنيا رغم إمكانية الأب المحدودة الي انهم لما يشعروا يوما بذلك وكانوا دائما كل ما يطلبونه مجاب لهم
والان لنتوغل قليلا في حياتهم.....
كانت ليالي تجلس بغرفتها
كعادتها يوميا منذ انتهاء الدراسه
لا أحد يعلم ماذا بها فهي منذ أيام وهي في حالة اضطراب نفسي رهيب
حتي دخلت عليها ليلي وهي تحمل طبق من العنب وتاكل منه
وجدتها تمسك بهاتفها تحدق به بشرود
ليلي... تاكلي عنب
ليالي... ها لا
ليلي وهي تجلس أمامها وتتحدث بجديه
ليلي... مالك يا ليالي بقالك كام يوم مش مظبوطه حصل حاجه بينك وبين وائل
ليالي والدموع تنهمر من عيونها
ليالي... مش عارفه يا ليلي حساه متغير معايا بعيد عنى اوي وكل ما اكلمه مشغول كأني بتطفل عليه
ليلي... طيب ما تساليه ماله
ليالي... سألته قالي مفيش
ليالي.. مش جايز عنده مشاكل في الشغل
ليالي... لا مفيش حاجه بالعكس مبسوط في الشغل الجديد جدا وبيقول انه الحمد لله من ساعه ما اتعين في البنك وهو مبسوط
ليلي وهي تاكل وتتحدث
ليلي.... هو شئون قانونيه صح
ليالي... اه
ليلي... طيب ماهو يا ليالي كده كله بقى تمام ليه بقي مش جه يتقدم لبابا علي الاقل قراية فاتحه
ليالي..بحزن. مش عارفه ماله متغير كده معايا
ليلي بجديه... بصراحه انا من الاول مش مرتاحه للموضوع ده اتعرفتوا علي النت وبدائتوا كاصدقاء وهو يحكيلك وتحكيله وساعدتيه عشان يشتغل وخليتي ابو صحبتك يعينه في بنك وبعدها دخلتوا في دور حب معرفش بينكم ايه بس كل اللي عاوزه اقوله ليكي انك لسه صغيره والنت ده عالم افتراضي يا ليالي محدش بيقول حقيقته كل واحد بيجمل نفسه ومش عارفه ليه عندى احساس انك مخبيه حاجه عني
ليالي بحدة... مفيش قلتلك
ليلي... بلامبالاه... براحتك بس لو في مشكله انا اختك وتوامك واكتر حد يخاف عليكي وأرجوكي يا ليالي بلاش تعملي حاجه غلط وقدري بابا وماما وقدري الحريه والثقه اللي ادوها لينا مش عاوزكي تعملي حاجه وتندمي عليها
ليالي... يووه هو انا كل ما اتكلم معاكي تنتهي بمحاضرة منك
ليلي... خلاص يا ستي انا اسفه بس انا بتكلم من منطلق أن انا خايفه عليكى
ليالي... ماشي يا ليلي صحيح اعملي حسابك هتيجي معايا فرح دموع
ليلي... بجد امتي
ليالي... الاسبوع الجاي انا قلت لبابا ووافق ودموع كلمته
ليلي... ماشي اهو الواحد يريح من جو الامتحانات شويه
ليالي بمداعبه... يمكن تلاقي عريس
ليلي بكبرياء... انا مش هتجوز ولا عمري هحب والكلام الفاضي ده
ليالي..بمزاج لتوامها... أمه هتبقي داعيه عليه اللي يتجوزك ههههههه
ليلي....بضحك.... هههههههههه تبقي داعية له لو وافقت هههههههههه
.........
كانت دموع ووالدها يتنقلون من محل الي اخر يشترون ما تحتاجه وكان والدها لايبخل عنها بشيء ابدا فهي طفلته الوحيده
ولكن هاهم في طريق العودة الي المنزل كان والدها يجلس بجانب السائق بينما هي بالخلف
ارجعت رأسها الي الخلف ورجعت بذاكرتها لخمس سنوات ماضية
فلاش بااااك
كانت تجلس بغرفتها تذاكر كعادتها
حتي سمعت صوت إطلاق نار وصراخ وصراخ
نزلت مسرعة من غرفتها
وجدت إحدى النساء تبكي وتولول
وتنظر لها بحزن لم تستطع السؤال عما حدث وكان لسانها مربوط تخشى وتخاف الاجابه علي سوالها
حتي وجدت المرأه تقول
المرأه.... أمك انجتلت يا بتي
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثانى من رواية دموع هواره بقلم لولو الصياد
تابع من هنا: جميع فصول رواية دموع هواره بقلم لولو الصياد
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة