هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية دموع هواره بقلم لولو الصياد - الفصل الثامن

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص والروايات حيث نغوص اليوم داخل صعيد مصر ورواية باللهجة الصعيدية للكاتبة المميزة لولو الصياد, موعدنا اليوم علي موقع قصص 26 مع الفصل الثامن من رواية دموع هواره بقلم لولو الصياد. 

رواية دموع هواره بقلم لولو الصياد - الفصل الثامن

اقرأ أيضا:  رواية صخر بقلم لولو الصياد
 رواية دموع هواره بقلم لولو الصياد
 رواية دموع هواره بقلم لولو الصياد

رواية دموع هواره بقلم لولو الصياد - الفصل الثامن

حسن... اني رايد اتجوز ليالي
زين بتعجب... كيف يعني مفهمش
حسن بتوتر أكبر وصوت عالي نسبيا
حسن... جري ايه يا عمي اني بتحدت بالوينجي بجولك رايدهه علي سنه الله ورسوله
زين..وهو يهز رأسه انه علي انه يعي ذلك.
زين..... خابر يا ولدي بس يعني
حسن بتفهم... فيهمت جصدك اشمعينه هيه
أشار له العم بالموافقه
حسن... مليحه بت جويه كيف ماني رايد مرتي مخفتش ميني ولمن مديت يدي عليهه مبكتش جدامي واصل اني رايدها يا عمي
زين... هجولها يا ولدي
حسن.. اني رايدك تتحدت وياهه انهارديه وترد عليه
زين... بأمر الله يا ولدي
..........
بينما علي الجانب الآخر كان يجلس همام بصحبة ابن عمه ورفيقه وكاتم سره يدعي صادق الهواري
همام.... مخبرش كيف هتصريف
صادق بحده...مخبرش كيف هتتصريف ايه هنعيدوه تاني وتجعد مطرحك وتروح من يدك تاني يا واد عمي
همام...بتنهيده .. مش جادر اتجدم ليهه
صادق بسخرية... هتجدر تتحمل انهه اتكون لغيرك تاني
همام.... بألم ظاهر بعيونه... لاه مجدرش
صادق... يبجي انته تستنه لمن عديته تخلوص وتروح تتجدم لحسن الهواري وتطلب يد خيته جميله
همام....بتنهيده.... ان شاء الله....
............
بينما علي الجانب الآخر
استيقظت دموع من نومها وجدت أن رحيم ما زال نائما
ظلت تتأمله لثواني وتذكرت كم كان مختلفا عما رسمته له بخيالها فهو يعاملها بكل رقة وحنيه وليله أمس جعلها تشعر كم يخاف عليها حتي من نفسه حتى عندما نام كان يضمها إليه بقوة وكأنه يخشى أن تذهب بعيدا عنه ولا يشعر بها
حاولت دموع أن تبعد يده التي تحيط خصرها
فوجدته يفتح عيونه ويبتسم لها
احمر وجهها فورا من شدة الخجل ونظرت الي صدره
رحيم .بابتسامه جذابه.. صباحيه مباركه
دموع.. بخجل... يبارك فيك يا واد عمي
رحيم... بمشاكسه... كتي بتشيلي يدي ليه
دموع.بتوتر.. بدي اجوم كفاينه أكده نوم عاد
رحيم.... بحب وهو يعتدل ويمرر يده على خدها
رحيم.باعجاب.. لساتني ممصدجش انك مرتي
دموع بابتسامه خجوله...واني كماني
انفجر رحيم بالضحك وضمها إليه بقوة وذهب بها ثانيه الي عالمه الخاص فهو مازال لا يصدق انها زوجته وأنها ملك له بالكامل
وكم يعشق خجلها الذي يجعلها أكثر جمالا وجمال
وليتاجل كل شيء لوقت لاحق فهو الان ملك لزوجته فقط
...............
بينما علي الجانب الآخر
كانت ليالي تجلس أمام والد دموع بعد عودتهم من منزل دموع وكم فرحت دموع بهم ولكن لم يستطيعوا الحديث سويا لكثرة المباركين ولكن وعدتهم دموع أنه في الغد ستكون متفرغه لهم
ليالي... خير يا عمو
زين... بجديه... خير يا بتي إن شاء الله اني رايد احدت وياكي بموضوع اكده
ليالي.... اتفضل ياعمو
زين..... اني رايد أجول انك اتجدملك عريس من عندينه
ليالي بتعجب... ليا انا مين ده
زين..وهو يبلع ريقه. الراجل اللي جابلتيه لمن خرجتي هوه اللي اتجدملك حسن الهواري وهوه اللي جالي انه مد يده عليكي وهوه رايد يعريف رديك انهارديه جولتي ايه يا بتي
ليالي......
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثامن من رواية دموع هواره بقلم لولو الصياد
تابع من هنا: جميع فصول رواية دموع هواره بقلم لولو الصياد
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : قصص صعيدية

إرسال تعليق