U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية اختلاف القلوب وتحدى القدر بقلم هاجر عبدالحليم - الفصل السادس عشر

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع رواية رومانسية جديدة للكاتبة هاجر عبدالحليم علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل السادس عشر من  رواية اختلاف القلوب وتحدى القدر بقلم هاجر عبدالحليم. 

رواية اختلاف القلوب وتحدى القدر بقلم هاجر عبدالحليم - الفصل السادس عشر

رواية اختلاف القلوب وتحدى القدر بقلم هاجر عبدالحليم
رواية اختلاف القلوب وتحدى القدر بقلم هاجر عبدالحليم

رواية اختلاف القلوب وتحدى القدر بقلم هاجر عبدالحليم - الفصل السادس عشر

ف شقة ميار
ميار بصدمة:انت ازاى تحدد ميعاد جوازى من غير متقولى؟! لا انا مش هقبل انى اترمى زييي زى اى زبالة بتترمى ف الشارع...حسونة دة بنى ادم حقير..واكيد وراه مصيبة..تقدر تفهمنى ليه لحد دلوقتى مش اتجوز ع الرغم من سنه الكبير وكمان معاه فلوس الى حد ما كويسة
والد ميار بعصبية:بت بلاش تكونى غبية زى اللى جابتك داهية تاخدك انت وهى ف ساعة واحدة...وبعدين انا مال امى اتجوز ولا لا...انا كل اللى يهمنى الشهد اللى هاكله من ورا جوزاك منه...انتى متعرفيش هيدينى كام..دة هيدينى ربع ارنب بحالهم...انتى مفكرة انى هقدر اقوله لا....وغير كدة الوصولات الامانة اللى كاتبهم ع نفسى اعمل فيهم ايه دول ياروح امك
ميار بعياط وصريخ:لية مين غير ربنا...اشكيله همى....حسبى بالله ونعم الوكيل فيك...انا مش هتجوزه...والله اهرب من البيت دة...ومش تعرفوا ليا طريق
ضربها قلم وشد شعرها وقال بصريخ:عايزة تطفشى يابنت امك...صح منتى تربية الو****** اللى نايمة...طب ايه رايك اللى ف دماغى هنفذه واضربى راسك ف اجدعها حيط...وهتتجوزى حسونة وانتى حطة لسانك جوة بقك فاهمة...واعملى حسابك مفيش تعليم كفايا اوى لحد كدة....انتى هتتجوزى ف خلال شهر..يعنى مفيش جامعة والكلام اللى ملوش لازمة دة..وابقى على صوتك وحسبنى عليا كويس
ميار كانت بتسمعة وهى بتعيط وصدمتها كل مدا بتزيد وفجاه اغمى عليها..ابوها اتصدم من اللى شافه..وفضل مبرق ليها وهى ع الارض
ابو ميار بصريخ:انتى ياولية يالى نايمة..نامت عليكى حيطى يابعيدة كان يوم اسود يوم متجوزت جنابك...انتى يابهيمة
ام ميار صحيت مفزوعة وجريت ناحية الصالة واول م شافت ميار شهقت بفزع وخبطت صدرها جامد وقالت:ياحزنى....مالها بنتى...عملت فيها ايه
ابو ميار بقسوة:عملت فيها ايه ياختى البت خرعة....هاتى من المطبخ بصلية وخليها تشمها وتبقى زى القردة...انا ماشى...عيلة تجيب الهم صحيح
ام ميار:رايح فين تعالى شيلها معايا مش هعرف اشيلها لوحدى
ابو ميار:لا شيليها...وياريت تفهميها ايه اللى مستنيها...انا نازل القهوة اقعد مع حسونة اشوف هنكتب الكتاب امتى
كانت هترد عليه بس هو سبقها وخرج
ام ميار شالت الطرحة من ع راسها وشعرها بان ورفعت ايدها للى خالقها وقالت:حسبى يالله ونعم الوكيل...فوضت امرى ليك يارب...انقذ البنية الغلبانة دى من الشيطان دة يارب
ف قصر الرملى
ف اوضة مروة
رعد مش عارف مالها...عمالة بتعيط وبتشد ع قميصه جامد..كانها خايفة من حاجة...ورعد الوحيد اللى يقدر ينقذها...صوتها ونحيبها بيعلى...رعد لقا نفسه بيحضنها وبيملس ع شعرها بهدوء علشان تهدى..كانه ابوها
رعد بقلق:فيكى ايه يامروة؟! ليه العياط دة بس ياحبيتى؟! اكيد ف حاجة كبيرة حصلت معاكى؟! ايه اللى حصلك قوليلى ومتخافيش من حاجة ابدا طول م فيا النفس
مروة بعياط:رعد انا ف نصيبة ومحدش هيحلها غيرك..ميرا قبل م الحادثة دى تحصلها جتلى ف الاوضة وكانت متوترة وخايفة اوى...وطلبت منى اخد فلاشة خاصة بشغلها وانها هتفضح ناس وحشين..وقالتلى اخدها منها..علشان اخليك تاخدها ويبقى معاك دليل تمسك بيه العصابة
رعد بصدمة وقلق ع مروة...حاسس ان روحه هتخرج من جسمه..التفكير بس انها ممكن تروح منه...او يحصل معاها ربع اللى حصل مع ميرا...خلة قلبى يقف ويحس انه خلاص ع وشك الموت لقا نفسه بيشد ع حضنها ويقول:حد كلمك فيهم...قوليلى يامروة انهم لسة لحد دلوقتى ميعرفوش ان الفلاشة معاكى
مروة بخوف مسكت ف قميصه جامد وقالت:لا معرفش...خليك جمبى واوعى تسيبنى...انا مليش حد ف الدنيا دى غيرك
رعد:وانا مش هسمح للناس دى نقرب منك يامروة...هيبقوا ف عداد الموتى لو بس فكروا انهم يلمسوا كعوب رجليكى...اهم حاجة دلوفتى هاتى الفلاشة اللى معاكى
مروة بعدت عنه ومسحت دموعها وقالت:ثوانى حاضر هى ف الدولاب هروح اجيبها
رعد:تمام
فتحت الدولاب وجابت الفلاشة وبتبص ناحية رعد لقيته سرحان وبيشد ع ايده جامد
قربت منه ومسكت ايده وقالت بحب:رعد...انت خايف عليا
رعد بصلها بسرعة وقال:اقولك ع حاجة
مروة:قول
رعد:انتى بنى ادم هبلة وعندك ربع ضارب...ايه السؤال دة يامروة؟! لو مش هخاف عليكى هخاف ع مين؟! دة انتى حتة منى يامروة...عارف ايه اكتر حاجة بتضايقك واكتر حاجة بتفرحك..عارف انك طيبة وكلك براءة بتخلى الناس كلها تحبك...انتى طفلتى الغالية ع قلبى
وباس راسها وقال:هاتى الفلاشة خلينا ادخل اشوف فيها ايه..لو كدة اجيب اذن النيابة واشمع مستشفى غسان دى وبالمرة هو كمان بالشمع الاحمر
مروة بخوف:خد بالك من نفسك
رعد ضحك وقال:متخافيش سيبيها ع ربنا
مروة:ونعم بالله
تانى يوم
ع القهوة
حسونة:قولت ايه ياحاج
ابو ميار:قولت لا اله الا الله اقول ايه يعنى...هو مفيش حل غير دة
حسونة بخبث:انت عارف انى صعيدى وسلو بلدنا عامل ازاى؟! عيلتى كلها مصممة ان الدخلة تبقى بلدى علشان يطمنوا عليها..واظن انت عارف السبب
ابو ميار قام من ع الكرسى بعصبية وجاى يتكلم بس حسونة قام وهمس ف ودنه وقال:اهدا ياحاج علشان الناس...خاف ع سمعة بنتك
ابو ميار ب استغراب:انت بتقول ايه؟! سمعة بنتى زى الجنيه الدهب..مش هيصدى ابدا..واذا كان ع الدخلة البلدى دى...ف ميار ولا حتى امها هيرضوا..امها هتخاف ع بنتها...دى ف بنات بتموت بسبب الموضوع دة...وانا مش لاقى سبب يعنى يخليك تفكر بالشكل دة
حسونة:لا فى سبب...بنتك ع طول سهر وشرب ف اماكن مشبوهة وال اعوذ بالله تعرف بس لولا انها عجبانى مكنتش قبلت انها تبقى ع ذمتى وكمان انا مش بخبى حاجة ع اهلى لما عرفوا انها يعنى ملك نفسها صمموا يتطمنوا عليها ب نفسهم...ومتقلقش انا عارف بنتك وواثق ان شرفها عود كبريت متحرقش
ابو ميار بطمع:هحاول ياحسونة...بس لو طلعت بنتى شريفة الفلوس هتزيد..اظن فاهمنى
حسونة بمكر:مش هنختلف يابو ميار
ف المستشفى
الكل قاعد ع اعصابوا مستنى الدكتور يخرج ويطمنهم ع ميرا
ياسمين قاعدة هى وثريا بيقروا المصحف..وعندهم امل ف ربنا كبير
عبدالرحمن وعزيز قاعدين بيتكلموا ف الشغل..اهى حاحة تضيع الوقت شوية
اما عند مروة ورعد
مروة بصت ل رعد لقيته واقف لوحده حاطت راسه ع الحيطة ومغمض عينه راحتله وقالت:واقف لوحدك ليه؟!
رعد بصلها وقال:عادى يعنى ادينا قاعدين لحد مييجى الدكتور يطمنا عليها
مروة:شوفت الفلاشة...اكيد لقيت فيها دليل..قولى بقا هتعمل ايه..وهتقبض ع العصابة دى ازاى
رعد بخوف ع مروة:بقولك ايه..اياكى والكلام ف الموضوع دة علشان اكبر منك...وملكيش دعوة هعمل ايه مع العصابة..انتى مش هتعرفينى شغلى...اتفضلى بقا روحى اقعدى ف اى حتة بعيد عنى
مروة زعلت وكانت هتعيط بس هى عارفة انه اللى بيقوله دة خوف عليها يمكن طريقته قاسية شوية لكن معلش هى هتستحمل
مروة:ماشى براحتك..انا هروح اقعد مع طنط ثريا عن اذنك
سابته وهو ندمان ع اللى قاله
عند اميرة وريان واسر
اسر حاطت دراعاته ع صدره وراسه ع الكرسى ومغمض عينه وبيدعى ان اخته تقوم ب سلامة
فجاه لقا ايد ماسكة ايده بيفتح عينه لقا اميرة
اميرة:ارمى حمولك ع ربنا يااسر
اسر ب ابتسامة حب:كنت عارف انى هلاقيكى جمبى..وعارف ان اى مشكلة هواجها انتى اللى هتبقى معايا..وباس ايدها وقال:بحبك اوى يااميرة قلبى
اميرة بلعت ريقها بخوف ازاى هتجرح قلب صديق طفولتها...دة بيحبها اكتر من نفسه وبيعمل المستحيل علشان يسعدها...لقت نفسها بتضغط ع ايده جامد علشان تطمنه هو مسك ايدها ورجع لنفس الوضعية اللى كان فيها..
وللاسف مش عارفين ان عيون ريان كانت متابعة كل دة بغيرة وعصبية كفيلة تهد المستشفى دى ع دماغهم
عند اية وجيسى
اية قاعدة ع الكرسى وف ايدها نوح..فجاه لقت جيسى قدامها
اية:خير ياجيسى..ف حاجة؟
جيسى بخبث:ولا شى سلامتك ما بدى اى شى..ممكن اقعد ولا شو
اية بتوتر:اقعدى
جيسى قاعدت جمبها وبصت ع نوح وقالت:كتير حلو.. الله يخليلك ياه
اية مستغربة من كلام جيسى بس قالت:تسلمى..ربنا يبارك ف عمرك
جيسى:بدى اسالك سؤال محرج شوى..بس احنا ستات ومافى كسوف بيناتنا..مو هيك
اية بتوتر:اسالى
جيسى:بتعرفى شو اسد كتير طيب وانا كتير بحبه...وانا معه ببقا مبسوطة كتير...بيقدر يخلينى طايرة من السعادة عن جد عم احكى...ولما ايجا لعندى ما قدرت اخليه ما يكون مبسوط مشان هيك اتناسيت كل شى وخليته ينام معى
اية بصدمة من كلامها وجراتها ف الكلام...وازاى اصلا تتكلم معاها ع علاقتهم...هى عايزة توصل ل ايه
اية:انا مليش دعوة انا بالكلام دة كله...هو جوزك وانتى مراتوا...انا مالى بيكوا...وكويس انك عملتى كدة...بالطريقة دى علاقتكوا هتتحسن
جيسى:يعنى مانك متضايقة انه قرب منى امبارح
اية حاولت تبقى هادية ومش تبين الصراع اللى جواها لجيسى:ايوة مش متضايقة خالص ع فكرة..بالعكس دى حاجة تفرحنى
جيسى:بتعرفى كنت كتير مبسوطة وانا بحضنه...والله ما بدى اى شى غير ها الحضن...هههههههه بيدوبنى وحياتك ميثل التلج...بس عيبه ل اسد انه شهوانى بس مو كتير...بس بحب هاد فيه..بوسة وحضن...يالله منه كان مبسوط معى وانا كنت مبسوطه معه...ما بعرف مين يالى حسدنا واخده منى
اية كانت لازم تمشى علشان لو قعدت معاها لحظة واحدة ممكن تنفجر فيها من كتر بجاحتها وجراتها ف الكلام ومش بعيد تمسك فيها واسد يطلقهم هما الاتنين😂
اية مشيت وقعدت جمب مروة...وجيسى ابتسمت بمكر وقالت:طالما الكلام بهيك مواضيع بيضايقك يبقى خلاص نلعب ع ها الغيرة...والمشاكل تزيد بينك وبينه ل اسد...وتفلى من حياته ع الخالص..وتريحينا
الكل كان ع الحالة دى...شوية وعمر جى وقعد هو واسد ورعد يتكلموا ف الشغل...وطبعا فتحوا حوار الفلاشة..واسد كمان قال ان حوكشة اعترف وقال ان اللى وزهم واحد اسمه غسان بس هو مش قالهم انهم يغتصبوها..هما عملوا كدة طمع وشهوانية منهم...كدة هيقدروا يمسكوا غسان بسهولة..واخير الدليل بقا ف ايدهم...واتفقوا ان عمر هو اللى هيقبض ع غسان هو ورعد..اسد حس بتجاهل اية ليه...كانت مش بتبصله ولا كانه هنا...دة ضايقه زيادة...جيسى حاولت تكلمه بس صدها
ف الحمام

اميرة بتغسل وشها ومسكت المنديل وبتمسح وشها بيه براحة وهى سرحانة...خلصت جت تخرح بس اتفجات ب ريان شدها وقفل الباب بعنف
اميرة بخوف:افتح الباب ياريان لو سمحت
جت تمشى بس ريان
مسك ايدها علشان يمنعها نخرج وقال بحدة:خدى هنا...انا مش وقفتك يبقى اكيد عايز اتكلم معاكى
اميرة:مش وقت اى كلام خالص دلوقتى ياريان...ياريت تقدر الوضع اللى احنا فيه..بلاش برودك دة
ريان بسخرية:عايزانى اعمل ايه يعنى....ايه رايك البس اسود وافضل الطم زى الستات واصرخ واعيط كمان بالمرة..بس علشان ارضى سيادتك
اميرة:انت بتتكلم معايا كدة ليه...لاحظ ان من ساعت مرجعت من السفر وانت كلامك معايا تقريبا نفس الاسلوب مش بيتغير
ريان بغيرة:انا عايز اعرف انتى عايزانى ولا عايزاه...لو قولتى انك مش عايزانى صدقينى هخرج من حياتك خالص
اميرة بخوف:عايز تبعد عنى وتهرب زى م هربت زمان
ريان:انا عايز اريحك
اميرة فتحت الباب وقالت:لو عايز تريحنى فعلا ابعد عنى الساعادى ياريان...هتفضل طول عمرك سلبى
وفعلا مشيت ريان نفخ بضيق وقال:يارب البنى ادمة دى احل شفرتها ازاى..حبها كله وجع وحيرة
اما عند الكل الدكتور خرج من اوضة ميرا...الكل بلا استثناء اتجمع حواليه وقال ان ميرا فاقت بس حصلها شوية مضاعفات...الحادثة اللى عملتها اثرت ع عقلها وبقت رفضة حياتها وللاسف رجعت طفلة من تانى.الكل اتصدم ومكنش فاهم حاجة..ولا فاهم الدكتور يقصد ايه ب كلامه دة...الدكتور قال انها حالة نفسية مؤقتة لو لقت دعم ممكن ترجع زى الاول واحسن..وقال انهم لازم يحمدوا ربنا انها فاقت ومدخلتش ف غيبوبة..قضا اخف من قضا...وقالهم كمان انهم يقدورا يخرجوها من المستشفى دلوقتى لو حابين
سابهم والكل باصص ف فراغ...دماغهم متوقفة عن العمل..رجعت طفلة ازاى؟!...محدش حاسس بحاجة ولا فاهم حاجة..ياسمين عمالة تعيط ع بنتها وثريا بتهديها وعبدالرحمن بيحاول يكون متماسك علشان مراته وابنه
والباقى اللى عيط واللى متحسر واللى بيدعى ربنا انه يشفيها..واللى حاسس بوجع القلب والحرقة وتانيب الضمير...الكل دخلها الاوضة واتصدموا فعلا من اللى شافوا
ميرا كان قاعدة بتنطط ع السرير ولما شافتهم خافت وغطت نفسها بالملاية
ميرا بخوف:اسفة اسفة والله مش هعمل كدة تانى...انا كنت زهقانة ف قولت العب شوية...محدش يضربنى
ياسمين قربت منها وقالت بعياط:بنتى..انتى كويسة...ايه اللى انتى بتعملية دة يابنتى... فهمينى فيكى ايه
ميرا:الدكتور شال الاجهزة من عليا...كانت مضايقانى ف فرحت انه شالها..سورى يامامى
رعد قرب منها وقال:ميرا انتى عندك كام سنة دلوقتى
ميرا بصتله وقالت:10 سنين
الكل اتصدم
ف منهم قال بصوت واحد 10 سنين
ومنهم اللى قال بصدمة :نعم
عبدالرحمن :عليه العوض ف البت
راح وقعد جمبها وملس ع شعرها بحنية وحسرة وقال:تحبى تخرجى من هنا ياحبيبة بابا
ميرا:اه انا مش بحب المستشفيات..ريحتها وحشة خالص...ممكن يابابا تجيبلى شكولا...وبالونة واحنا رايحين ع البيت
عبدالرحمن بص ع ياسمين بعد كدة بصلها وقال:حبيتى تومر وانا انفذ
ميرا سقفت بطفولية وقالت:حبيبى انت يابابا
وباسته ف خده
ف قصر الرملى
ف الصالة
ثريا:اهدى بقا ياياسمين...البت كويسة وبخير...كنت هترتاحى لو حصلها حاجة
ياسمين:بعد الشر عليها...بس انا مش متخيلة ان بنتى تقول ع نفسها طفلة دى صغرت نفسها 15 سنة بحالهم..وانا مش عارفة اتصرف معاها ازاى
رعد:اهم حاجة تعملوا زى الدكتور م قال...لازم تحس ميرا ان فى حد جمبها ولازم تدعموها..علشان تتخطى الموضوع دة
عبدالرحمن ل ريان:ريان انت لسة عايز ميرا ولا غيرت رايك؟!
ريان بص لعمر وقال:انا للاسف معنديش استعداد اتحمل مسؤلية ميرا...دى حاجة كييرة انا مش قدها
ثريا ب زعيق:ايه الكلام دة ياريان؟! مش ميرا دى حب حياتك...ازاى تجرحها وتصدم عمك فيك..اللى امنك ع بتته
عبدالرحمن:مدام ثريا..ريان معاه حق..ميرا دلوقتى بقت حمل كبير محدش هيقبل انه يشيله...معاك حق يبنى.
ريان:عمى انا اسف بس انا شايف ان ميرا تستاهل حد احسن منى بكتير وهو حاليا معانا دلوقتى
الكل بصوت واحد:مين دة
ريان ضحك وقال:عمر
فلاش باك
ف المستشفى
عمر كان قاعد وحاسس انه ف دوامة ومش عارف يخرج منها...ياريت الكل يعرف هو بيحب ميرا قد ايه....ياريت الكل يعرف انه مستعد يتحمل وجودها وهى ف الحالة دى...ويدعمها بكل قوته...ريان مش هيقدر يتحمل حالتها دى...بيتمنى يتنازل عنها علشان تبقى ليه هو...فضل يدعى ع امل انه يحصل...وحس انه خلاص ميرا بقت مسؤليته
ميعرفش ان ريان واميرة واخدين بالهم منه
ريان:شوفتى حزين قد ايه...انا عارف ايه اللى ف دماغه
اميرة:يعنى زى مقولتلى امبارح بليل...حقيقى ف مشاعر جواه تجاه ميرا
ريان:قلبى بيقولى كدة...بصى انا هحط الكرة ف ملعبه لو عايز يشوط ويجيب جون هو حر محدش هيضربه ع ايده
اميرة:مش فاهمة تقصد ايه...ميرا دلوقتى ف وضع حرج جدا...ومحدش يستحمله بسهولة
ريان:سيبيلى بس الموضوع دة وانا هتصرف
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل السادس عشر من رواية اختلاف القلوب وتحدى القدر بقلم هاجر عبدالحليم
تابع من هنا: جميع فصول الرواية
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة