U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية حكاية بقلم إيمان الصياد - الفصل العاشر

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع رواية رومانسية جديدة للكاتبة ايمان الصياد علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل العاشر من  رواية حكاية بقلم إيمان الصياد. 

رواية حكاية بقلم إيمان الصياد - الفصل العاشر

اقرأ أيضا: رواية عشق الزين (الجزء الأول) بقلم زيزي محمد
رواية حكاية بقلم إيمان الصياد
رواية حكاية بقلم إيمان الصياد

رواية حكاية بقلم إيمان الصياد - الفصل العاشر

عز هايتجنن ومش عارف يعمل أيه؟؟! عدى شهر ع وفاه خالو عماد ومن وقتها ماشفش هند ؟؟حاسس إنه تايه أو ضايع منه حاجه؟! حياته بقيت محاصره من جميع الاتجاهات ؟؟ ونظرات ناهد مامته اكتر شىء بيألمه وبيحسسه بصدق كلمه هند اما قالتله إنه مش راجل هى اه ماقلتهاش مباشره لكن المعنى كان واضح وضوح الشمس...
سايق عربيته بعد مخلص شغل وخرج من الشركه لف كتير ف وسط البلد والزحمه وبعدين قرر يقف ع البحر...وقف كتير بعربيته لكنه ماخرجش رجع بظهره لورا ع الكرسى ومغمض عنيه..سمع صوت خبط ضعيف لكنه فاق عليه...فتح القزاز نص فتحه وبص منه لقاها بنت صغيره ومعاها ورد وفل وبتمد ايدها بيهم ليه وهى بتقول
يجبر بخاطرك ي بيه خد منى ورد وفل لحبيبتك ..هى هاتحبك أكتر وانا هادعيلك علطول...
عز أول مره يتعرض لموقف زى دا كان حاسس إنه ف كابوس اقربله من حلم!! بنت خمس سنين بتبيع ورد وفل!! أسأله كتير جات ف باله ي ترى فين اهلها ؟؟وهل هى ليها اهل أصلا أو لا؟؟ ولو ليها ازاى مش خايفين عليها وسايبنها كدا لواحدها ؟؟ فاق من كل دا ع صوت عربيه تانيه جايه بسرعه عاليه بص للبنت لقاها ماشيه ع الرصيف فتح العربيه ونزل وراها خطوتين كان موقفها وسألها وهو بيقولها تقف
عز...انتى ليه مشيتى ؟؟
البنت...علشان قلت انك مش هاتشترى ؟! وفجأة ابتسمت وهى بتسأله انت هاتشترى ؟!
عز..ط وإلى حابيبته زعلانه منه ؟هايشترى ليه؟
البنت..هايشترى علشان يصالحها
عز ..انتى متأكده انها هاتتصالح بالورد والفل ؟!
البنت بثقه..ايوه طبعا
عز. ايه الغرور دا بقا
البنت...لا بس انا عارفه...احنا البنات كلنا بنحب الورد ..
عز ضحك بصوت عالى..انتو البنات؟!
البنت حطيت ايدها ف جنبها وهى بتبصله وأكدت كلامها..ايوه البنات...
عز..سألها ..فين أهلك ؟ وليه سيبينك كدا ف الشارع ؟ وانتى لسه صغيره
البنت ردت عليه وللأسف ماعرفش يرد هو عليها وقالت...تفتكر انت لو عرفت فين اهلى وليه سايبنى هنا وأنا لسه صغيره...هاتقدر تعملى حاجه؟!
عز سكت لأنه فعلا مش هايقدر يعملها حاجه ولو عملها ف مليون حد غيرها وزيها ماحدش بيعملهم حاجه طال سكوته، وهو والبنت نظارتهم ف عين بعض جامده وحنونه وقويه
البنت..مدت ايدها هتاخد لحبيبتك صح ؟!
عز مد ايده وأخد منها الورد والفل فعلا واداها أكتر بكتير من تمانهم وقالها إنه مسيره فيوم يجى هنا هو وحبيبته ويعرفهم ع بعض
وقبل ماتمشى وقفها عز وهو بيسألها
عز..اسمك ايه
زهره..اسمى زهره
عز مد ايده وهو بيقول عز
البنت مشيت وعز فضل متبعها لغايه مالقاها واقفه مع حد تانى بتبعله..
رجع ركب عربيته بص للورد والفل إلى حطهم ع الكرسى جنبه وهو بيبتسم وقرر إنه يصالح حبيبته
.............
عز وصل الحاره إلى هند ساكنه فيها ..هو مايعرفش البيت فين لأنه مارحش قبل كدا لكن يعرف العنوان من السى فى بتاعها...
سأل لغايه ماعرف البيت نزل ومعاه الورد والفل ف ايده وقف متردد من الخطوه دى كتير وشويه يحط ايده ع الجرس وشويه يرفعها وشويه ايده ع الباب وبردو قبل ماتوصل يرفعها..اتردد كتر لكنه حسم أمره خلاص
رن الجرس وانتظر إلى هايفتح او بمعنى اصح هاتفتح
حاضر ..قالتها هند وهى خارجه من اوضيتها لابسه بيجامه عاديه بكم وبنطلون للأرض وميكى ماوس بيتنطط عليها وشعرها لماه ببنسه من فوق وخصلتين نزلين من جنب
قربت من الباب وقبل ماتفتح قالت مين ؟؟ قررتها كذا مره وللأسف ماكنش حد بيرد...
عز ماقدرش يرد وكأنه عاوز يسمع صوتها إلى اتحرم منه كتير...استغرب نفسه أوى اما صوتها بس وخلاه كدا أمال هى نفسها بملامحها ممكن يعمل أيه اول مايشوفها ؟؟
هند ادايقت جدا وخلاص داخله تانى لقت الجرس رن من تانى ؟!
فتحت بسرعه وهى بتتوعد لابن الجيران إلى بيرن الجرس ويجرى كالعاده لكن للأسف ماطلعش ابن الجيران...
هند اول ماشافت عز اتصدمت هى ماتوقعتش أبدا إنه ممكن يجيلها هى ف بيتها دا أبدا ...
نسيت شكلها إلى خارجه بيه
لكن عز متنح لها ولجاملها وشكلها الطفولى...
فاق عز ع سؤالها
هند. انت بتعمل ايه هنا ؟!
عز مد ايده بالورد والفل وهو بيقول
أنا أسف
هند استغربت كلمته لأن فكرتها عنه وعن عجرفته وسوء معاملته ليها خلاص اترسخت ف مخها
هند وقفت وكتفت ايديها لاتنين وقالتله اسفك مش
مقبول..سكتت وطردته بشياكه وهى بتقول
ماما نايمه مش هاينفع تدخل
عز..ابتسم وهو لسه مادد ايده
وسألته هند ..بتضحك ع ايه
عز ..انا ماضحكتش انا ببتسم بس
هند: وهو دا يفرق كتير؟!
عز..اكيد طبعا ببتسم من غير صوت انما الضحك بصوت
هند بتأفف طيب بتبتسم ع ايه ؟!
عز فتح ايدها وحط الورد والفل وقالها عليكى اما تكتشفى إنك واقفه قصادى ببجامه ميكى ماوس وشعرك دا
هند رزعت الباب ف وشه بمجرد ماخلص كلامه ومادتوش اى فرصه لتكمله كلامه..
وعز وقف ورا الباب من بره وبيضحك بصوت عالى
هند جريت ع اوضيتها وهى بتتكلم بغيظ من عز ومن نفسها
وفجأه بصت لايدها وابتسمت وهى بتشم ريحتهم وبتحطهم جنبها ع المخده وقلبها بيدق بسيط وبيعلن عن مسامحته المقتربه
ولكنه كمان بيعلن عن تلقينه درس عظيم....
عز ركب عربيته ورجع البيت وقلبه طاير من الفرحه شاف حبيبته وسمع صوتها وكمان اعتزر منها وقرر إنه يقدملها أعظم هديه يوم خطوبتهم
وهى رجوع أخوها...
**************#روايات_وقصص_بقلم_ايمان_الصياد**********#حكايه**************
جهاد سافر يخلص بقيت شغله زى ما ناهد قالت بس اكيد بعد مناهده كتيره منها...
حاول يخلص كل شىء ف اقرب وقت جاب صديق مقرب ليه ومسكه مكانه ف العياده بتاعته واكتفى هو بيومين بس ف الشهر ...
وحالاته ف منهم هايسافرله مصر وفى منهم هو هايسفرلهم ف اليومين وف منهم إلى الدكتور الجديد هايكمل معاهم ....
كل تفكيره كان ف حكايه هو عارف ان عز وياسر استقرو ف شقه تانيه ف نفس العماره علشان يفضلو قريبين من مامتهم.. ..لكن تفكيره كان ف حكايه نفسها كان نفسه يكون جنبها ف وقت زى دا..موت عماد قلب عليها حاجات كتير..ويمكن الحاجات دى ماندفنتش اصلا علشان تتقلب...
حياتها كانت صاعبه وللأسف عاشت كل حاجه لواحدها ومن غير مايكون حد فظهرها وساندها .....
مسك تلفونه وقرر إنه يكلمها..
رن مره واتنين والتوتر ذاد مع تالت مره من غير جواب
نفخ بضيق وهو مش عارف يعمل أيه...
قرر إنه يرن ع مامته ورن فعلا ردت ناهد وهى بتكتم ف ضحكتها
جهاد بقلق...ماما هى حكايه فيها حاجه؟؟
ناهد ...لا ي حبيبى هى بخير وكويسه بتسأل ليه ؟؟
جهاد ..لانى رنيت عليها كتير ومش بتفتح عليا
ناهد....وهى من ايمتى بترد عليك ؟! وكملت وهى بتضحك حكايه جنبى والتليفون ف ايدى
جهاد اتنهد براحه ..ولكنه اتكلم بغيظ..يعنى انا هنا قلقان وانتو بتضحكو ي ماما ؟!
ناهد .وانت ي روح ماما مش بتتعلم أبدا..كل يوم تقريبا من اول ماسافرت وانت بترن عليها وهى مش بترد وبتدينى انا التلفون ارد عليك....
جهاد هز دماغه بقله حيله لأن هو دا فعلا إلى بيحصل وحكايه ماردتش عليه والا مره من اول ماسافر والا سمع صوتها إلى عن طريق السرقه من خلال توأمه .....
جهاد ابتسم أول مافتكر ياسر وهو بيقوله ع الفكره العيالى إلى بيعملوها ف الخباثه مع بعض
وهى ان ياسر يسجلها صوت وهى بتتكلم مع والدته ويبعت لجهاد الفويس دا عن طريق النت....
فكره مجنونه وبتاعه مراهقين إلا أنهم مالقوش طريقه تانيه قصاد حكايه وتصميمها إنها ماتكلمش جهاد أبدا ع الأقل دلوقتى
وإلى مايعرفوش إنها عامله دا بقصد لأنها مش عاوزه تكلمه غير اما تطهر من أى شىء كان لى عادل قبل جهاد ف قلبها ...
ناهد...روحت فين ؟
جهاد. ....معاكى ي ماما بس طمنينى هى عامله ايه دلوقتى ؟
ناهد مطمأنه...كويسه ي حبيبى والله وبخير...
جهاد...للأسف مش هاطمن بجد غير وهيا قدام عيونى
ناهد...يبقى تخلص شغلك بسرعه وتيجى وقتها هاتطمن بجد
جهاد....وانا الحمد الله خلصت تقريبا كل حاجه هنا وأمجد استلم مكانى واتعامل مع معظم الحالات
لكن انتى عارفه مريم بقى اما بتصمم ع حاجه
ناهد ضحكت بصوت عالى وهى قاصده دا وبتقول مريم دى حته سكره سلملى عليها
جهاد...اطمنى هى بنفسها هاتيجى تسلم عليكى
ناهد ...بجد ؟ ازاى ؟!
جهاد ...هاتجيلى مصر مارضيتش تخلى د أمجد يكمل معاها
ناهد....خلاص ي حبيبى خلى بالك من نفسك واطمن إحنا كلنا بخير
حكايه كانت بتسمع ومركزه مع ناهد وحسيت بغيره كونه إنه يعرف واحده تانيه ويتكلم عنها كمان ف وجودها دا حسسها بشىء من الزل، لكنها ماتكلمتش وناهد اتعمدت تقول إسم مريم بصوت عالى علشان تتأكد اذا كانت حكايه يهمها جهاد فعلا او لا واتأكدت
حكايه اخدت تلفونها وقامت اوضيتها وعقلها بيدور فيه أسأله كتيره.!! وللأسف ماعندهاش اجابه والا ع سؤال واحد
فقررت أنها تكلم هند وتطمن عليها وترغى معاها شويه يمكن تبطل تفكير .....
ناهد بره بتدعى بحب صادق لحكايه وجهاد وياسر وعلا وهند وعز
اخيرا شافت ولادها والحب إلى اتولد بينهم يمكن محتاج مجهود كبير علشان ينمو إلا إنه أهم حاجه إنه موجود....
تانى يوم عز جه علشان يبلغها إنه راح لهند وصالحها يمكن تقبل اعتزاره إلى تقريبا بيقرره ليها طول الفتره إلى عديت
ناهد قاعده ومش بصاله أصلا وحكايه بعد مكانت قاعده قامت أما حسيت ان ف حاجه بينهم وحبيت تديهم مساحه كافيه لوحديهم استأذنت بحجه أنها تعمل شاى وسابتهم
عز فضل قاعد شويه وبعد كدا قعد جنب ناهد وهو بيحاوط كتفها بزراعه وشبه حاضنها ميل ع جبينها وباسه ورفع ايدها وباسها وقلها بأسف حقيقى انا أسف
ناهد كان صعبان عليها عز طول الفاتره إلى فاتيت لكنها قوت قلبها عليه وكانت بتتحجج بعدم مقابلته كتير بس دا كله بسبب مش من غير سبب... وسبب قوى كمان...يمكن عز كارجل أعمال ناجح وناجح أوى كمان لكنه شاب مكون صدقات فاشل وفاشل قوى جدااا...
عز مالوش اى اصحاب والا عرف بنات واتصاحب عليهم قبل كدا..حاجه غريبه فعلا كونه رجل أعمال ولكنه كان حاطيت هدف قدامه وأنه ينجح ويكبر ومشى ع الأساس دا ...
ناهد اتصدمت فعلا اما عز حاكلها لأن مافيش واحد طبيعى حتى لو بدون قصد منه إنه يعاير او يزل الإنسانه إلى بيحبها او عايز يرتبط بيها وحتى لو خايف إنها ترفضه مع إن حد ف مركزه من الصعب إنه يترفض....
علشان كدا كانت بترفض الكلام معاه وحتى اعتذاره كان مرفوض كانت عيزاه هو يعتذر لهند بنفسه وبدون ماهى توجهه..وحصل فعلا
بس مش دا بس حاجات كتيره لازم يعملها علشان يرد لهند كرامتها إلى جراحها قدام نفسها ....
عز....ي ماما والله روحت واعتذرت لهند وكمل بضحك وصوت واطى وكمان اخدتلها ورد وفل
ناهد بصيتله بفرحه من القلب واتكلمت اخيرا
بقى انت اخدت ورد وفل ؟!
عز هز راسه بأه وكمل بس الصراحه مش انا صاحب الفكره
ناهد ..امال مين؟
عز...زهره...وكمل وحكى لناهد إلى مش مصدقه كل إلى حكاه والآخر ضربته ناهد ع راسه وهى بتقول ...شفت عيله صغيره هى إلى خليتك تصالح حبيبتك قالتها وهى بتغمزله
عز حاضنها وهو بيقول...كنتى وحشااانى ي نونو أول مره اجرب زعلك وإن شاء اللة آخر مره ...
*********************
حسام واقف قصاد المرايه ف اوضته وبيظبط ف لياقه قميصه وهو مبتسم وبيفتكر كلام ياسر ليه وكل تعليماته وكأنه لسع ابن خمستاشر سنه ورايح يقابل حبييته إلى لسه ماعترفلهاش بحبه!!
ياسر :بص بقا اسمع كلامى ونفزه بالحرف ..والله ي حسام لو ماعملت زى مابقولك ماهخليها تقابلك تانى والا تسمعك..انت اصلا مش عارف انا فضلت قد ايه احاول معاها لغايه ماوفقت واقتنعت
حسام بضيق...اخلص ي ياسر انت محسسنى إنى انا عيل صغير قدامك
ياسر ف نفسه..ياريتك عيل صغير المصيبه انك كبير وانا عارف انك هاتعك الدونيا لأن ببساطه انت لابخه ومش بتعرف تتكلم مع اى بنت
حسام..ياعم انت ..انت روحت فين
ياسر. موجود اهو
شوف انت هاتتكلم وتعرف نفسك الأول وتقولها إنك جد ف الموضوع وانك قلت عاوز تكلمها لواحدها الأول علشان لو فيه قبول تتقدم بقلب جامد
حسام مقاطعا..ماهو دا إلى انا كنت هاقوله ؟! فين الجديد؟؟
ياسر..بزمتك كنت هاتقولها كدا والا كنت هاتقعد زى الكرسى إلى قاعد عليه؟
حسام...ماهو انا مش زيك كل يوم عارف واحده شكل
ياسر رفع ايده وهو بيقول: تبت والله تبت
حسام ضحك وهو بيقول بركاتك ي شيخه سكت وهو بيقول هى إسمها ايه
ياسر خبطه ف صدره وهو بيقول مالكش دعوه بإسمها ركز مع إلى يخصك وبس
حسام ضحك بصوت عالى وهو مستعجب من ياسر والحاله إلى هو فيها فعلا ومش مصدق إن دا هو ياسر إلى كان بيكلم اى بنت وبيعلق اى حد بيه..
حسام ...طيب اخد ورد معايا
ياسر ضحك وقاله..انت هاتقابلها ف مكان عام ..خلى الورد والشوكولاته دى أما تروحلها البيت...
حسام بص ع نفسه تانى وبص لى شوكولاته إلى ف ايده وهو مبتسم وبيكلم نفسه
معلش ي ياسر مش هاعمل بنصيحتك كلها وهاخد الشوكولاته دى بس معايا وإن شاء الله المره الجايه هاتكون ورد وشوكولاته وخاتم الخطبه كمان
ريهام ..حاسه بتوتر من اول ياسر ماقلها ع كل حاجه وكلمها اكتر ع حسام ف الأول كان عادى بالنسيه ليها وماكنتش واخده بالها منه أبدا لكن ياسر وكلامه خلاها تاخد بالها وتركز جدا مع تصرفاته واهتمامه بيها هى بشكل خاص وكبير.....هى اتعرضت للإهتمام دا كتير ومن ناس أكتر لكن ماحستهوش صادق زى ماحسته من حسام كانت بتحس إن الاهتمام بيكون بس علشان مركزها ومركز والدها فدا كان بيزعجها وماكنتش حباه أبدا ....
لكن حسام حسيت اهتمامه صادق وإعجابه بيها واضح ....
ركبت عربيتها وكانت قدام الكافيه ف الميعاد مظبوط دخلت وقلبها بيدق بسرعه من التوتر شافت حسام قاعد ف ركن بعيد شويه لكنه هادى..
حسام وصل قبل ريهام وهو اتعمد دا ..ماحبش إنها تروح وهى إلى تنتظره ...ومن اول مادخلت وهو ماشلش عيونه من عليها
فستنها لونه وتصميمه جميل عليها
الفستان ابيض وفيه حبات بنفسج مع خيوط رفيعه اسود..بكم طويل ونازل للأرض محكم من ع الصدر وواسع من تحت.....
مع لون طرحتها ولو عيونها إلى اول مارفعتهم واتقابلت مع عيونه نزلتهم علطول قربت..وحسام قام من مكانه ومد ايده سلم عليها وبعد كدا شدلها الكرسى وهى قعدت وهى بتشكره كان جنبه بوكس متوسط ومتغلف بطريقه شيك قدمهلها وهو بيقول..
حسام ..بتمنى تقبلى الهديه دى
ريهام كانت متلخبطه من البدايه كمان مش عارفه تقبل هديته دى أو لا.. .
حسام حس إنها متوتره وللحقيقه هو أكتر منها يمكن لاتنين وجودهم بقا نادرا الأيام دى إلا إنه موجود
حب يخفف عنهم الجو دا فقال بضحك...ماتخافيش اكيد مافيهاش متفجرات يعنى؟
ريهام ابتسمت وهو سرح ف ابتسامتها الجميله إلى ماشفهاش غير مرات قليله جدااا
ممكن تفتحيها كمان ع فكره ؟؟
حسام قلها كدا علشان عاوز يعرف رد فعلها هل هتفرح أو لا بتحب اى نوع...هو كل إلى عاوزه إنه يعرف لو حاجه بسيطه حتى لو كانت عن الأكل
ريهام فاتحتها فعلا وفرحت جدا بهديته دى واخدت واحده جلاكسى وواحده ديرى ميلك وبصتله دول افضل نوعين عندى...وفتحت شنطتها وهى بتقوله موجودين معايا علطول ومش بستغنى عنهم
أنا بحبك
حسام قال كلمته ورما كلام ياسر بعرض الحائط ومانفذش والا كلمه منه ....
ريهام مصدومه منه وماكنتش متوقعه كلمته دى أبدااا
ومش عارفه ترد عليه بأيه....
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل العاشر من رواية حكاية بقلم إيمان الصياد
تابع من هنا: جميع فصول رواية حكاية بقلم إيمان الصياد
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة